Tag: بحري

ما حقيقة الفيديو المتداول عن وصول قوات الجيش المتقدمة من «الكدرو» إلى «سلاح الإشارة» في بحري؟

ما حقيقة الفيديو المتداول عن وصول قوات الجيش المتقدمة من «الكدرو» إلى «سلاح الإشارة» في بحري؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو تظهر فيه مجموعة من الجنود يرتدون زي القوات المسلحة السودانية، يحتفلون بـ«سيطرتهم على سلاح الإشارة» في مدينة بحري، مدعيةً أنه مقطع حديث، عقب التقاء قوات الجيش المتقدمة من منطقة «الكدرو» العسكرية شمال الخرطوم بقوات الجيش في «سلاح الإشارة» في بحري.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«الله اكبر و لله الحمد. قواتنا المسلحة تستلم سلاح الأشارة .».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنه قديم، نُشر في العام 2023، ولا صلة له بتحركات الجيش الأخيرة في مدينة بحري شمالي الخرطوم.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن نتائج تدعم صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع أنباء متداولة عن تقدم الجيش في منطقة الخرطوم بحري وضاحية «شمبات» واقترابه من منطقة «سلاح الإشارة».

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم، يعود إلى العام 2023، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

 

تدمير جسر نيلي حيوي بالعاصمة السودانية.. والجيش و«الدعم السريع» يتبادلان الاتهامات

الخرطوم، 11 نوفمبر 2023 – استيقظ السودانيون صباح اليوم، على فاجعة تدمير جسر «شمبات»، أحد أهم الجسور النيلية في العاصمة الخرطوم، والذي يربط بين مدينتي بحري وأم درمان.

واتهم الجيش السوداني الدعم السريع بتدمير الجسر النيلي الحيوي، في إطار ما وصفه «بالمشروع التدميري لمقدرات البلاد وبنيتها التحتية»، مبرّرًا اتهامه أن التدمير جاء نتيجة لتقدمه في المعارك العسكرية في جبهة أم درمان على وجه الخصوص.

في المقابل، ردت قوات «الدعم السريع» الاتهام على الجيش السوداني بتدمير جسر «شمبات» حيث وصفته بأنه «جريمة حرب»، واستمرارًا لمخطط تدمير البنى التحتية الحيوية.

وظل جسر «شمبات»، يلعب دورًا مهمًا في العمليات العسكرية منذ اندلاع حرب في منتصف أبريل الماضي، إذ يعتبر الجسر النيلي أحد أهم خطوط إمداد الدعم السريع عسكريًا ولوجستيًا للتغذية المتبادلة بين ارتكازاتها في مدينتي بحري وأم درمان والخرطوم ومنطقة شرق النيل.

وفي سبتمبر الماضي استخدم الجيش السوداني الطائرات المسيّرة بشكل مكثف لضرب الأهداف العسكرية للدعم السريع على جسر شمبات، استطاع فيها تدمير العديد من ناقلات الوقود وسيارات الدفع الرباعي المحملة بالأسلحة والجنود.

وتسببت حرب «15 أبريل» بين الجيش السوداني والدعم السريع في خسائر فادحة للاقتصاد السوداني والبنى التحتية للدولة والتي قدر لها الخبير الاقتصادي ووزير المالية الأسبق السوداني إبراهيم البدوي بمبلغ «60 مليار دولار» أمريكي، قبل أكثر من شهرين.

وجسر شمبات الذي بدأ العمل عليه وتوقيع عقده في عهد الرئيس الراحل، إبراهيم عبود، جرى افتتاحه عام 1966، خلال حقبة الديمقراطية الثانية في البلاد.

ومنذ نهاية عشرينات القرن الماضي، بدأ تشييد الجسور النيليلة الرابطة بين مدن العاصمة السودانية، حيث يبلغ عددها ثمانية، فيما يوجد جسر في خزان جبل أولياء بين الخرطوم وأم درمان والدباسين الذي لم يكتمل تشييده.

ما صحة قصف الجيش للمدخل الغربي لجسر شمبات الرابط بين امدرمان والخرطوم بحري؟.

ما صحة قصف الجيش للمدخل الغربي لجسر شمبات الرابط بين امدرمان والخرطوم بحري؟.

 تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك »  ادعاء يحمل صورة إطارية لقناة «الجزيرة السودان» تحوي خبر ينص على الآتي “الجيش السوداني يقصف المدخل الغربي لجسر شمبات ويفصل مدينة امدرمان عن منطقة بحري “.

وللتأكد من صحة الادعاء بحث فريق «مرصد بيم » في الصفحة الرسمية لقناة«الجزيرة السودان»  ولم نجد اي خبر يؤكد الادعاء موقع التحقق .

ولمزيد من التحقق بحثنا في صفحة القوات المسلحة السودانية  في «فيسبوك »ولم نجد أي تصريح يؤكد ما ذهب إليه الادعاء