<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>صحة - Beam Reports | بيــم ريبـورتس</title>
	<atom:link href="https://www.beamreports.com/category/%d8%b5%d8%ad%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.beamreports.com</link>
	<description>Explanatory journalism and fact-checking agency</description>
	<lastBuildDate>Sat, 23 May 2026 01:15:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.6.7</generator>

<image>
	<url>https://www.beamreports.com/wp-content/uploads/2021/08/cropped-image_2021-08-07_210009-e1628363341577-2-32x32.png</url>
	<title>صحة - Beam Reports | بيــم ريبـورتس</title>
	<link>https://www.beamreports.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>«تحرير السودان»: استمرار انتشار جدري القردة في جبل مرة بسرعة جنونية</title>
		<link>https://www.beamreports.com/2026/05/23/%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%ac%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a7/</link>
					<comments>https://www.beamreports.com/2026/05/23/%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%ac%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[theBeam]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 23 May 2026 01:14:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.beamreports.com/?p=40422</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، استمرار انتشار وباء جدري القردة «بسرعة جنونية» في 11 منطقة من مناطق سيطرتها في جبل مرة بدارفور، منذ الإعلان عنه رسميًا من قبلها في 14 مايو الحالي، مشيرة إلى ضعف البنية الصحية وعدم قدرة المنظمات الموجودة في التصدي لوباء بهذا الحجم.    وبلغت الحصيلة الإجمالية للمصابين، بحسب [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.beamreports.com/2026/05/23/%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%ac%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a7/">«تحرير السودان»: استمرار انتشار جدري القردة في جبل مرة بسرعة جنونية</a> first appeared on <a href="https://www.beamreports.com">Beam Reports | بيــم ريبـورتس</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="40422" class="elementor elementor-40422" data-elementor-settings="[]">
							<div class="elementor-section-wrap">
							<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-45c56928 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="45c56928" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-68fe47c7" data-id="68fe47c7" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
								<div class="elementor-element elementor-element-5014a309 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="5014a309" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">أعلنت حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، استمرار انتشار وباء جدري القردة </span><span style="font-weight: 400;">«</span><span style="font-weight: 400;">بسرعة جنونية</span><span style="font-weight: 400;">»</span><span style="font-weight: 400;"> في 11 منطقة من مناطق سيطرتها في جبل مرة بدارفور، منذ الإعلان عنه رسميًا من قبلها في 14 مايو الحالي، مشيرة إلى ضعف البنية الصحية وعدم قدرة المنظمات الموجودة في التصدي لوباء بهذا الحجم.   </span></p><p><span style="font-weight: 400;">وبلغت الحصيلة الإجمالية للمصابين، بحسب الحركة، حتى 20 مايو الحالي 347 إصابة موزعة في 11 منطقة. </span></p><p><span style="font-weight: 400;">وقال الناطق الرسمي باسم الحركة، محمد عبد الرحمن الناير لـ</span><span style="font-weight: 400;">«</span><span style="font-weight: 400;">بيم ريبورتس</span><span style="font-weight: 400;">»</span><span style="font-weight: 400;"> إن أول حالة سُجّلت لوباء جدري القردة كانت في الأول من مايو، فيما أُعلن عنها رسميًا في الرابع عشر من الشهر نفسه بعد انتشاره في دائرة ديرا.</span></p><p><b>بنية تحتية ضعيفة</b></p><p><span style="font-weight: 400;">ونشرت الحركة على حسابها الرسمي بمنصة فيسبوك عددًا من </span><a href="https://www.facebook.com/reel/1968988467155436"><span style="font-weight: 400;">المقاطع المصورة</span></a><span style="font-weight: 400;"> تُظهر مرضى مصابين بعلامات ظاهرية لوباء جدري القردة. </span></p><p><span style="font-weight: 400;">بحسب الناير، فإن الوباء بدأ في الانتشار منذ ذلك التاريخ ليبلغ عدد المناطق 11 منطقة ينتشر فيها الوباء، موضحًا أن ضعف البنية الصحية وانعدام الأدوية والرعاية والكوادر المؤهلة للتصدي لهذا النوع من الأوبئة ساعد في  انتشاره، بالإضافة إلى عدم تحرك الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الدولية والإقليمية لتدارك الأمر قبل أن يخرج عن السيطرة. </span></p><p><span style="font-weight: 400;">وأشار إلى أن استمرار الحرب والقيود على دخول المنظمات الدولية يعد من أهم العوامل التي ساعدت في انتشار الوباء وغيره من الأمراض والأوبئة التي شهدتها عدد من مناطق دارفور مؤخرًا.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وردًا على سؤال ما إذا كان الوباء جاء من خارج السودان، قال الناير إن عملية تتبع المرض تحتاج إلى جهات متخصصة وذات دراية وهو ما لا يتوفر في الأراضي الخاضعة لسيطرة الحركة. </span></p><p><span style="font-weight: 400;">وقال إن السلطة المدنية وحركة جيش تحرير السودان ناشدا المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الإقليمية والدولية بالتدخل العاجل، مشيرًا إلى عدم وجود أي تحرك من جانبهم حتى الآن.  </span></p><p><span style="font-weight: 400;">وأكد أن المنظمات الموجودة في المنطقة مثل أطباء بلا حدود ليس لديها الإمكانيات للتصدي لمثل هذا الوباء الذي ينتشر بسرعة جنونية.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">في المقابل، لم يرد وزير الصحة الاتحادي، هيثم محمد إبراهيم، على طلب من </span><span style="font-weight: 400;">«</span><span style="font-weight: 400;">بيم ريبورتس</span><span style="font-weight: 400;">»</span> <span style="font-weight: 400;">بالتعليق بخصوص نسبة تفشي المرض في جبل مرة، وما إذا كانت الوزارة اتخذت خطوات تنسيقية مع أي منظمات عالمية للتعاطي مع انتشار الوباء، حتى الانتهاء من كتابة التقرير. </span></p><p><span style="font-weight: 400;">وكانت الحركة قد أكدت في بيان في 20 مايو الحالي، أن وباء جدري القردة لا يزال يواصل اجتياح عدد من المناطق في جبل مرة، في ظل ندرة الأدوية والرعاية الطبية اللازمة، وعدم وجود أي تحرك حقيقي من المجتمع الدولي والأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية لإنقاذ هؤلاء المنكوبين.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وذكر بيان الحركة أن الوباء وصل إلى مناطق: (قولو، دربات، جاوا، سوني، يارا، ديرا، برتا، فلقا، فقوري، سورتنقا، أبونقا).</span></p><p><b>تحديات وصعوبات مستمرة</b></p><p><span style="font-weight: 400;">أكد </span><a href="https://slma.net/%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%ac%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d8%af-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%87-%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b7%d9%82/?fbclid=IwY2xjawR8-PdleHRuA2FlbQIxMQBzcnRjBmFwcF9pZBAyMjIwMzkxNzg4MjAwODkyAAEeZh1JAq3VXxy4sNL_diV6Ki6iDQHFc5cdVeHssIGUI-0WE6_2WOIg4_WRuow_aem__UA7Ib0ELcEz84ZsRfDmsQ"><span style="font-weight: 400;">البيان</span></a><span style="font-weight: 400;"> أن الصعوبات التي تواجه المناطق المنكوبة تتمثل في؛ عدم وجود كوادر طبية مؤهلة، وانعدام الدواء وصعوبة الوصول إلى المستشفيات في المدن لوعورة الطرق وقلة وسائل الحركة وانعدامها في بعض المناطق. كما أشار البيان إلى أن المواطنين في حاجة ماسة للتوعية بالوباء وكيفية التعامل معه عبر جهات متخصصة وذات دراية بالوباء.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">ورأى البيان أن الأمر المهم في التصدي للوباء يثتمل في إعادة فتح وتأهيل المستشفيات والمراكز الصحية التي أغلقت بسبب عدم وجود الكوادر والأدوية والمعدات الطبية اللازمة، مثل مستشفى دربات الريفي، مركز جاوا، ومركز سوني وغيرها.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وحذر البيان من أن الكارثة لا تهدد مناطق جبل مرة وحده بل تهدد كل السودان وجواره الإقليمي.</span></p><p><b>المعاناة تتفاقم وسط النازحين</b></p><p><span style="font-weight: 400;">كانت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين قد </span><a href="https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=1646184094176171&amp;id=100063537882354&amp;rdid=G3wIrJkeELGNgPPM#"><span style="font-weight: 400;">أشارت </span></a><span style="font-weight: 400;">إلى أن انتشار انتشار الأمراض وسوء التغذية يمثل مأساة تهدد حياة النازحين. </span></p><p><span style="font-weight: 400;">فيما أكد الناطق الرسمي باسم المنسقية آدم رجال في بيان بتاريخ 16 مايو الحالي، على أن مخيمات النازحين أصبحت بؤراً لتفشي الأوبئة ومسرحًا يوميًا لانهيار إنساني واسع النطاق.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وذكر أن مناطق  جبل مرة، سجلت أكثر من 200 حالة مشتبه بها بجدري القردة، مشيرًا إلى أن غالبيتهم من الأطفال، بالإضافة إلى  259 حالة مشتبه بها بالسعال الديكي. </span></p><p><span style="font-weight: 400;">ورأى رجال أن هذه الظروف الكارثية ليست مجرد أزمة محلية، وإنما بمثابة إنذار صارخ بانهيار إنساني شامل يتطلب تدخلاً فوريًا. </span></p><p><span style="font-weight: 400;">في وقتٍ دعت منسقية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمنظمات الإنسانية إلى إجراءات فورية لإرسال الغذاء والدواء والمياه النظيفة، إلى جانب إجراء تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات التي أدت إلى هذا الانهيار الإنساني والضغط على الأطراف المتحاربة للوفاء بالتزاماتها الدولية لضمان وصول المساعدات دون عوائق وحماية النازحين من الاستهداف والعنف.</span></p>						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-243790b9 elementor-widget elementor-widget-spacer" data-id="243790b9" data-element_type="widget" data-widget_type="spacer.default">
				<div class="elementor-widget-container">
					<div class="elementor-spacer">
			<div class="elementor-spacer-inner"></div>
		</div>
				</div>
				</div>
					</div>
		</div>
							</div>
		</section>
						</div>
					</div><p>The post <a href="https://www.beamreports.com/2026/05/23/%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%ac%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a7/">«تحرير السودان»: استمرار انتشار جدري القردة في جبل مرة بسرعة جنونية</a> first appeared on <a href="https://www.beamreports.com">Beam Reports | بيــم ريبـورتس</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.beamreports.com/2026/05/23/%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%ac%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السودان: مساعٍ لاستعادة قطاع صحي مدمر بعد عامين من الحرب</title>
		<link>https://www.beamreports.com/2025/04/15/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%8d-%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%85%d8%b1-%d8%a8/</link>
					<comments>https://www.beamreports.com/2025/04/15/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%8d-%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%85%d8%b1-%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[theBeam]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Apr 2025 18:56:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.beamreports.com/?p=30933</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم يكن قد مر يومان على اندلاع الحرب في العاصمة السودانية الخرطوم حتى أعلنت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان عن تعرض أربع مستشفيات للقصف وخروج ثلاثة عن الخدمة وتعرض مستشفى للاعتداء واخلاء المستشفيات بما في ذلك مركز دكتورة سلمى لأمراض الكلى القريب من رئاسة قيادة الجيش بوسط الخرطوم. وامتد الضرر حتى مستشفيات أخرى خارج الخرطوم [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.beamreports.com/2025/04/15/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%8d-%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%85%d8%b1-%d8%a8/">السودان: مساعٍ لاستعادة قطاع صحي مدمر بعد عامين من الحرب</a> first appeared on <a href="https://www.beamreports.com">Beam Reports | بيــم ريبـورتس</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="30933" class="elementor elementor-30933" data-elementor-settings="[]">
							<div class="elementor-section-wrap">
							<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-7d46061d elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="7d46061d" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-62c94095" data-id="62c94095" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
								<div class="elementor-element elementor-element-7b698e82 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="7b698e82" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">لم يكن قد مر يومان على اندلاع الحرب في العاصمة السودانية الخرطوم حتى </span><a href="https://sudantribune.net/article273096/"><span style="font-weight: 400;">أعلنت</span></a><span style="font-weight: 400;"> اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان عن تعرض أربع مستشفيات للقصف وخروج ثلاثة عن الخدمة وتعرض مستشفى للاعتداء واخلاء المستشفيات بما في ذلك مركز دكتورة سلمى لأمراض الكلى القريب من رئاسة قيادة الجيش بوسط الخرطوم.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وامتد الضرر حتى مستشفيات أخرى خارج الخرطوم إذ قالت اللجنة في </span><a href="https://sudantribune.net/article273096/"><span style="font-weight: 400;">تصريح</span></a><span style="font-weight: 400;"> صحفي بتاريخ 17 أبريل 2023 إنه تم اقتحام مستشفى الضمان التخصصي بمدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان مما أدى إلى خروجه عن الخدمة، مضيفةً كما خرج مستشفى الجنينة بولاية غرب دارفور ومستشفى الضمان ومشفى مروي العسكري عن الخدمة.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وسرعان ما ظهرت نتائج هذه الأضرار في الأيام الأولى حيث حبس مئات المرضى الذين كانوا يتلقون العناية في هذه المستشفيات والمرافقين لهم والكوادر الطبية العاملة بها كما اقتحمت الدعم السريع بعض هذه المستشفيات وشنت عددًا من الهجمات.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">بتاريخ 15 أبريل قبل عامين </span><a href="https://www.facebook.com/share/v/1FP8cdbsoc/?mibextid=wwXIfr"><span style="font-weight: 400;">اندلعت</span></a><span style="font-weight: 400;"> شرارة نزاع عسكري دامي في أعقاب التوترات العسكرية التي تصاعدت لأيام بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع معلنة بداية أكبر أزمة انسانية في العالم وفق </span><a href="https://news.un.org/ar/story/2025/03/1139851"><span style="font-weight: 400;">ما وصفتها</span></a><span style="font-weight: 400;"> منظمات عالمية مخلفة آثارًا كارثية تضررت منها جميع القطاعات والخدمات خاصة الصحية في البلد المهترئ منذ ما قبل الحرب واستشرت خراباً ودراماً هائلاً وقتل وأصيب فيها مئات الآلاف.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">في أول تصريح لمنظمة الصحية العالمية على الوضع في السودان </span><a href="https://www.emro.who.int/ar/media/news/regional-director-statement-on-attacks-on-health-care-in-sudan.html"><span style="font-weight: 400;">أدان</span></a><span style="font-weight: 400;"> مديرها الإقليمي وقتها، أحمد المنظري، بشدة الهجمات المبلَّغ عنها على الموظفين الصحيين والمرافق الصحية وسيارات الإسعاف معتبرًا أنها آخذة في الازدياد. وأعرب عن قلقه البالغ إثر هذه البلاغات والتقارير وشدد على أن الهجمات على مرافق الرعاية الصحية انتهاك صارخ للقانون الدولي والحق في الصحة. مطالباً بإيقافها على الفور. </span></p><p><span style="font-weight: 400;">بمرور الشهر الأول للحرب أعلن الجيش السوداني في </span><a href="https://aawsat.news/nxmxn"><span style="font-weight: 400;">تصريح</span></a><span style="font-weight: 400;"> صحفي بتاريخ 17 مايو 2023 عن استمرار سيطرة الدعم السريع على 22 مستشفى ومرفق صحي وحولت بعضها إلى قواعد عسكرية. كما </span><a href="https://aawsat.news/nxmxn"><span style="font-weight: 400;">قالت</span></a><span style="font-weight: 400;"> اللجنة التمهيدية إن 66 بالمائة من مستشفيات البلاد الخاصة في المناطق القريبة من الإشتباكات توقفت عن الخدمة وتابعت : فمن أصل 89 مستشفى أساسياً في الخرطوم والولايات توقف عن الخدمة 59 مستشفى، و30 مستشفى فقط تعمل بشكل كامل أو جزئي.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وفيما يخص الأطباء </span><a href="https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4335456-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AB%D9%83%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D8%A6%D8%A7%D8%AA?page=4"><span style="font-weight: 400;">قالت</span></a><span style="font-weight: 400;"> وزارة الصحة إن 11 طبيبًا قتلوا قضي بعضهم داخل المستشفيات التي تعرضت للقصف وآخرون أثناء ذهابهم إلى أماكن عملهم أو عودتهم منها.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وفي بادرة انسانية تجلت فيها معاناة الشعب في الوصول إلى العلاج وتخفيف الأطباء على المحاصرين في النزاع نشر أطباء متطوعون أرقام هواتفهم على منصات التواصل الاجتماعي، معلنين عن استعدادهم لتقديم الإستشارات الطبية للمرضى، وأكدوا أنه لا مانع لديهم من زيارتهم إذا كانوا بالقرب من مناطق سكنهم، كما أن آخرين حولوا أجزاء من منازلهم إلى عيادات يرتادها سكان الحي كما أنشأ بعضهم مجموعات على موقع التواصل واتس آب حولوها إلى عيادة عبر الأثير.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">أيضًا تعرض الأطباء إلى المضايقات والإعتقال منذ بدايات الحرب وحتى اللحظة في مناطق سيطرة الدعم السريع، وذكرت منظمة أطباء السودان من أجل حقوق الإنسان في  تقرير لها صدر في أبريل الحالي قامت فيه بتوثيق وتحليل أنماط اعتقال الأطباء خلال الفترة من أبريل 2023 وحتى مارس 2025 ـ </span><a href="https://www.medameek.com/?p=172529"><span style="font-weight: 400;">ذكرت</span></a><span style="font-weight: 400;"> أنها سجلت اعتقال 10 أطباء في 2023 وارتفعت إلى 15 حالة مضيفةً وفي 2025 سُجلت 11 حالة اعتقال جديدة حتى مارس.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وبحسب التوزيع الجغرافي الذي نشرته المنظمة، فإن الإعتقالات تركزت في أحياء أم درمان، شرق النيل، جبل أولياء، الرياض، الكلاكلة، المنشية، والحاج يوسف. وفي ولاية الجزيرة خصوصاً عاصمتها مدينة ود مدني، بالإضافة إلى حالات متفرقة في شمال كردفان، الدمازين، ربك، والدويم. </span></p><p><span style="font-weight: 400;">ولفتت إلى أن العديد من هذه الاعتقالات تمت داخل المستشفيات أو العيادات الخاصة ،وأخرى من منازل الأطباءً أو حتى من المساجد ،منبهة إلى أن ذلك يعكس الطبيعة التعسفية والاستهداف الشخصي للكوادر الطبية.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">بمرور 100 يوم على الحرب في السودان </span><a href="https://www.facebook.com/share/1BDyucFoJv/?mibextid=wwXIfr"><span style="font-weight: 400;">أعلنت</span></a><span style="font-weight: 400;"> اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان في 23 يوليو 2023  أن 70% من المستشفيات في مناطق الاشتباكات بالخرطوم والولايات الأخرى متوقفة عن الخدمة من أصل 89 مستشفى أساسية في العاصمة والولايات.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">ولفت البيان إلى أن هناك 62 مستشفى متوقفة عن الخدمة، و27 مستشفى تعمل بشكل كامل أو جزئي.وقبلها بأيام </span><a href="https://www.alarabiya.net/arab-and-world/sudan/2024/07/17/17-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-6-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%81%D9%82%D8%B7"><span style="font-weight: 400;">وثقت</span></a><span style="font-weight: 400;"> منظمة الصحة العالمية 82 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية منها 17 هجوم خلال ستة أسابيع فقط.</span></p>						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-2df914c2 elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="2df914c2" data-element_type="widget" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h3 class="elementor-heading-title elementor-size-default">توقف المراكز المتخصصة</h3>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-7a87688b elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="7a87688b" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">مع دخول الحرب شهرها الثاني دق ناقوس الخطر في المراكز المتخصصة مثل القلب والأورام والكلى ففي يوليو 2023 أشار </span><a href="https://www.sudanindependent.com/news/health/2024/06/12/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D9%82%D8%B3%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9"><span style="font-weight: 400;">تقرير</span></a><span style="font-weight: 400;"> للإدارة العامة للطب العلاجي، إلى خروج مراكز قسطرة وجراحة القلب عن الخدمة البالغة ست مراكز منها  خمس مراكز بولاية الخرطوم، ومركز واحد بولاية الجزيرة جراء الحرب والتي تعتبر من أهم المراكز، بينما أُجريت 280 عملية قسطرة علاجية، وتشخيصية وناظمات في المراكز العاملة وأشارت الإدارة إلى توقف مراكز المخ والأعصاب بالخرطوم، ود مدني ونيالا، فيما نوهت إلى أن 44 مركزا للكلى تعمل حاليًا من جملة 102مركزًا.وأضافت أنّ المركز القومي لأمراض وجراحة الكلى وفر7 ماكينات للغسيل مع توزيع 38 ماكينة مقدمة من صندوق المرضى السعودي لبعض الولايات.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">غير أن أزمة مراكز الكلى عادت بشكل أكبر وتضاعفت في أغسطس 2023 إذ  أصبحت غالب مراكز الغسيل في الولايات الآمنة </span><a href="https://www.beamreports.com/2023/08/30/%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%86%D9%82%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8/"><span style="font-weight: 400;">مهددة</span></a><span style="font-weight: 400;"> بالإغلاق بسبب تزايد الضغط عليها جراء توافد أعداد كبيرة من النازحين لتلقي العلاج وإجراء الفحوص الطبية.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وإزاء هذا الوضع، </span><a href="https://www.independentarabia.com/node/605161/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA"><span style="font-weight: 400;">أطلقت</span></a><span style="font-weight: 400;"> شبكة أطباء السودان نداءً عاجلاً إلى السلطات الصحية ومنظمة الصحة العالمية والمنظمات الإقليمية والمحلية العاملة في المجال، للإسهام في توفير معينات مرضى الكلى وإعادة صيانة الماكينات لفتت شبكة أطباء السودان إلى توقف المراكز في الأقاليم التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">بالنسبة لمراكز علاج الأورام والعلاج الإشعاعي التي كانت شحيحة في الأصل بالبلاد فقد السودان بسبب الحرب خمسة أجهزة للعلاج الإشعاعي كانت موجودة في ولايتي الخرطوم والجزيرة، ولم يتبق إلا جهاز واحد في مستشفى مروي شمالي السودان.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت إن السودان كدولة نامية يحتاج إلى 42 جهاز علاج إشعاعي وذلك بناء على توصيات صدرت عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وقال مدير المراكز القومية لعلاج الأورام في السودان دفع الله عمر أبو إدريس في </span><a href="https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4813626-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86"><span style="font-weight: 400;">تصريح</span></a><span style="font-weight: 400;"> يوليو 2023 :&#8221;للأسف هذا هو الواقع، لا يتوفر علاج إشعاعي الآن في السودان، فقدنا كل آلات العلاج الإشعاعي في مدني والخرطوم، لدينا آلة واحدة بمستشفي مروي، وهذه الآلة توفر نحو 5 بالمائة فقط من حاجتنا للعلاج الإشعاعي&#8221;.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وقبل يومين </span><a href="https://suna-sd.net/posts/alsodan-yokaa-atfaky-maa-mrkz-alhsyn-llsrtan-laalag-mrd-alsrtan"><span style="font-weight: 400;">وقعت</span></a><span style="font-weight: 400;"> وزارة الصحة الإتحادية اتفاقية مع مدينة الملك حسن الطبية ومركز الحسين للسرطان في المملكة الأردنية الهاشمية بغرض تعزيز التعاون الطبي لعلاج مرضى السرطان خاصة سرطان الأطفال والعلاج الإشعاعيّ وتوفير فرص تدريب للكوادر السودانية.</span></p>						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-f1e50f0 elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="f1e50f0" data-element_type="widget" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h3 class="elementor-heading-title elementor-size-default">الفاشر قصة الصمود
</h3>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-4db0e84 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="4db0e84" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">طالت الحرب اقليم دارفور منذ الأيام الأولى غرباً وشمالاً وتعرضت مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور لعدد من الهجمات التي استهدفت المستشفيات بدايات الحرب وازدادت عنفاً يوماً عن يوم حتى انهار القطاع بالكامل في المدينة ومعسكرات النزوح بها.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وطالت الهجمات التي وصفت بالممنهجة من قبل الدعم السريع </span><a href="https://www.bbc.com/arabic/articles/c97dpq177l6o"><span style="font-weight: 400;">جميع</span></a><span style="font-weight: 400;"> مستشفيات الفاشر وأبرزها: (المستشفى التعليمي، مستشفى النساء والتوليد التخصصي، المستشفى العسكري، مستشفى الشرطة، مستشفى الفاشر الجنوبي)، وأغلقت بعضها أكثر من مرة ابتداءً من يونيو 2023  إلى أن توقفت بالكامل.</span></p>						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-ab94387 elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="ab94387" data-element_type="widget" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h3 class="elementor-heading-title elementor-size-default">تمسك بالنجاة في الفاشر
</h3>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-2bb559d elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="2bb559d" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">ورغم استمرار الهجمات لم يستسلم المواطنين الموجودين في الفاشر من تشديد الدعم السريع حصارها عليها منذ مايو 2024 حيث افتتح المواطنون بمجهودات أهلية بعض المراكز بالإضافة إلى المستشفى السعودي للولادة لكن الدعم السريع استمرت في استهدافه عبر هجمات مستمرة لاقت </span><a href="https://www.beamreports.com/2025/01/26/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7/"><span style="font-weight: 400;">انتقادًا</span></a><span style="font-weight: 400;"> دولياً واقليمياً حتى أغلق أكثر من مرة أخرها في ديسمبر 2024.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">برز صمود أهل الفاشر في الحفاظ علي حقهم في العلاج عبر تصمميهم  </span><a href="https://www.ajnet.me/politics/2024/7/30/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B4%D8%B1-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%85%D8%B9"><span style="font-weight: 400;">ملاجئ</span></a><span style="font-weight: 400;"> تحت الأرض تحت إشراف إدارة المستشفى التخصصي للنساء والتوليد (السعودي) بهدف توفير الحماية اللازمة للأطباء والمدنيين، ولضمان استمرارية الخدمات الصحية الحيوية، حيث عُدت هذه الملاجئ خطًا دفاعيًا أساسيًا لضمان وصول الخدمات الصحية إلى الأشخاص الأكثر احتياجًا  وهي من حاويات (سعة 20 قدم)، تم دفنها في باطن الأرض وتغطيتها بأكياس من التراب.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وداخل هذه الهياكل، توجد غرفة مكتب للأطباء والطاقم الطبي، بالإضافة إلى غرفة للعمليات الطبية الطارئة في حالة اشتداد القصف أو الاشتباكات، ولكي يتمكن الأطباء والطاقم الطبي من مباشرة المهام الطبية والإسعافية بأمان.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">أيضًا في يناير الماضي خطفت </span><a href="https://www.beamreports.com/2025/01/04/%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B4%D8%B1-%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%B1/"><span style="font-weight: 400;">صورة</span></a><span style="font-weight: 400;"> تظهر اجراء أطباء المستشفى السعودي في الفاشر عملية جراحية بأضواء الهواتف المحمولة أثناء تعرضه للقصف وانقطاع الكهرباء قلوب السودانيين وعكست أقصى درجات الصمود والصبر من الكوادر الطبية . </span></p>						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-80cc017 elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="80cc017" data-element_type="widget" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h3 class="elementor-heading-title elementor-size-default">اعتراف بالانهيار
</h3>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-eac8c90 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="eac8c90" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">استمر الوضع الصحي في البلاد في التدهور حتى انهار القطاع بشكل شبه كامل إذ </span><a href="https://www.suna-sd.net/posts/ozyr-alsh-11-mlyar-dolar-khsayr-alktaaa-alshy-balblad"><span style="font-weight: 400;">أعلن</span></a><span style="font-weight: 400;"> وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم في مؤتمر صحفي أواخر ديسمبر الماضي توثيق وزارة الصحة وفاة 12 ألف مدني في مستشفيات البلاد، وهو ما يمثل 10% فقط من إجمالي عدد القتلى في الحرب.&nbsp;</span></p><p><span style="font-weight: 400;">واسترسل إبراهيم قائلاً إن الخسائر التي تكبدها القطاع الصحي نتيجة الحرب وصلت إلى نحو 11 مليار دولار. وأشار إلى أن 250 مستشفى من أصل 750 مستشفى خرجت عن الخدمة بسبب الدمار الذي لحق بها، مما حرم الملايين من الرعاية الصحية الأساسية.ووصف وزير الصحة الوضع الإنساني في السودان بأنه الأسوأ في تاريخ البلاد.</span></p>						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-a7b121b elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="a7b121b" data-element_type="widget" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h3 class="elementor-heading-title elementor-size-default">الأوبئة تفاقم الأزمة</h3>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-ba38519 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="ba38519" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;"> لم تتوقف مأسي الحرب حيث تفاقمت الأزمة الصحية مع تفشي الأمراض الناجمة عن تلوث المياه إذ <a href="https://www.suna-sd.net/posts/ozyr-alsh-11-mlyar-dolar-khsayr-alktaaa-alshy-balblad">أكد</a> وزير الصحة، تسجيل  1258 حالة وفاة بالكوليرا وأكثر من 48 ألف إصابة و8450 حالة بحمى الضنك،نتيجة انهيار البنية التحتية لمحطات المياه في عدة مناطق،  و870 حالة وفاة أمهات حوامل بسبب غياب الخدمات الصحية بمناطق سيطرة الدعم السريع، وأشار إلى فقد 60 كادراً صحيا أرواحهم أثناء تأدية عملهم.</span></p>						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-afa69d4 elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="afa69d4" data-element_type="widget" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h3 class="elementor-heading-title elementor-size-default">
80 مليون دولار لإصلاح النظام الصحي
</h3>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-752f4d0 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="752f4d0" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">مع تقدم الجيش السوداني في عدد من المحاور القتالية في العاصمة الخرطوم وبعض الولايات وعدت </span><a href="https://www.facebook.com/share/15nTR3YcYm/?mibextid=wwXIfr"><span style="font-weight: 400;">عدد</span></a><span style="font-weight: 400;"> من الدول بينها السعودية </span><a href="https://www.alhurra.com/egypt/2025/02/24/%D8%B1%D8%BA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86"><span style="font-weight: 400;">ومصر</span></a><span style="font-weight: 400;"> بالمساهمة في إعادة إعمار دمار الحرب وصحياً </span><a href="https://www.altaghyeer.info/ar/2025/01/20/80-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7/"><span style="font-weight: 400;">أطلقت</span></a><span style="font-weight: 400;"> وزارة الصحة السودانية مشروع المساعدة الصحية والاستجابة للطوارئ في السودان، الذي يستهدف 8 ملايين مواطن في عشر ولايات كمرحلة أولى.وقالت إن الولايات المستهدفة بالمشروع هي الشمالية، كسلا، نهر النيل، البحر الأحمر، الخرطوم، النيل الأزرق، سنار، شمال كردفان، جنوب دارفور، وغرب دارفور.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وبحسب تصريح صادر عن وزير الصحة يناير الماضي فإن المشروع مدعوم بمبلغ 20 مليون دولار من البنك الدولي، كجزء من ميزانية إجمالية تبلغ 80 مليون دولار مخصصة لإصلاح النظام الصحي، منها 20 مليونًا لتطوير المستشفيات عبر منظمة الصحة العالمية، و62 مليونًا للرعاية الصحية الأساسية عبر اليونيسف.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">واعتبر وزير الصحة المُكلف هيثم محمد إبراهيم، أن المشروع يمثل خطوة رئيسية نحو إعادة بناء النظام الصحي في السودان، مشيرًا إلى الحاجة الملحّة لدعم 6 آلاف مؤسسة صحية في البلاد.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وأمس الأحد </span><a href="https://sudantribune.net/article299671/"><span style="font-weight: 400;">قدر</span></a><span style="font-weight: 400;"> الوزير المكلف في تصريح صحفي حوجة إعادة تأهيل القطاع الصحي المالية بـ(2.2) مليار دولار خلال العام الأول مضيفاً :&#8221;نعمل على توفيرها مع الدولة والمانحين&#8221;.</span></p>						</div>
				</div>
					</div>
		</div>
							</div>
		</section>
						</div>
					</div><p>The post <a href="https://www.beamreports.com/2025/04/15/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%8d-%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%85%d8%b1-%d8%a8/">السودان: مساعٍ لاستعادة قطاع صحي مدمر بعد عامين من الحرب</a> first appeared on <a href="https://www.beamreports.com">Beam Reports | بيــم ريبـورتس</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.beamreports.com/2025/04/15/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%8d-%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%85%d8%b1-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ترقد على كومة من النفايات.. الفساد وعجز الدولة يحولان الخرطوم إلى مدينة تتنفس قبحاً</title>
		<link>https://www.beamreports.com/2023/01/31/%d8%aa%d8%b1%d9%82%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%b9%d8%ac%d8%b2/</link>
					<comments>https://www.beamreports.com/2023/01/31/%d8%aa%d8%b1%d9%82%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%b9%d8%ac%d8%b2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[theBeam]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 31 Jan 2023 19:15:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[نفايات الخرطوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.beamreports.com/?p=12276</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصبح التعايش مع النفايات في العاصمة السودانية الخرطوم، أمراً لا مفر منه، في المدينة التي تحتضن شوارعها المتهالكة وأسواقها وأحيائها السكنية، آلاف الأطنان من مخلفاتها. لا يقتصر غرق الخرطوم في كومة من الأوساخ والبيئة الملوثة على المخلفات العادية، بل يمتد إلى النفايات الطبية، التي تبقى لأيام في المكبات بالقرب من المستشفيات، انضم إلى هذا الجو [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.beamreports.com/2023/01/31/%d8%aa%d8%b1%d9%82%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%b9%d8%ac%d8%b2/">ترقد على كومة من النفايات.. الفساد وعجز الدولة يحولان الخرطوم إلى مدينة تتنفس قبحاً</a> first appeared on <a href="https://www.beamreports.com">Beam Reports | بيــم ريبـورتس</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="12276" class="elementor elementor-12276" data-elementor-settings="[]">
							<div class="elementor-section-wrap">
							<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-3e3f0e49 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="3e3f0e49" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-3c33ad7b" data-id="3c33ad7b" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
								<div class="elementor-element elementor-element-113d8e31 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="113d8e31" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">أصبح التعايش مع النفايات في العاصمة السودانية الخرطوم، أمراً لا مفر منه، في المدينة التي تحتضن شوارعها المتهالكة وأسواقها وأحيائها السكنية، آلاف الأطنان من مخلفاتها.</span></p><p>لا يقتصر غرق الخرطوم في كومة من الأوساخ والبيئة الملوثة على المخلفات العادية، بل يمتد إلى النفايات الطبية، التي تبقى لأيام في المكبات بالقرب من المستشفيات، انضم إلى هذا الجو الخانق، الغاز المسيل للدموع، كمخلفات وتلوث إضافي.</p><p>وأصبحت الروائح الكريهة، المنبعثة من هذه النفايات، بالإضافة إلى انفجار الصرف الصحي المستمر، خاصة في وسط الخرطوم، جزءاً من مدينة يطلق عليها اسم العاصمة جزافاً.</p><p>في خضم هذا الوضع المزري، ومع غياب دور الدولة في التعامل مع مخلفات النفايات، فقد أصبح كل شارعٍ وفسحة مكباً للنفايات، وأضحت الخرطوم عاصمة تحفها مخلفات القمامة من كل جانب، وبات أمراً معتاداً، أن تقف سيارة وينزل سائقها ويضع أكياساً من القمامة، على قارعة الطريق، وهو أمر يمكن أن تشاهده أكثر من مرةٍ في اليوم، في أماكن عديدة.</p>						</div>
				</div>
				<section class="elementor-section elementor-inner-section elementor-element elementor-element-4643d69 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="4643d69" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-33 elementor-inner-column elementor-element elementor-element-610a57c" data-id="610a57c" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap">
									</div>
		</div>
				<div class="elementor-column elementor-col-33 elementor-inner-column elementor-element elementor-element-622a928" data-id="622a928" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
								<div class="elementor-element elementor-element-fa34a60 elementor-widget elementor-widget-image" data-id="fa34a60" data-element_type="widget" data-widget_type="image.default">
				<div class="elementor-widget-container">
												<figure class="wp-caption">
										<img fetchpriority="high" decoding="async" width="1024" height="768" src="https://www.beamreports.com/wp-content/uploads/2023/01/8456327714_154446bb19_b.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://www.beamreports.com/wp-content/uploads/2023/01/8456327714_154446bb19_b.jpg 1024w, https://www.beamreports.com/wp-content/uploads/2023/01/8456327714_154446bb19_b-300x225.jpg 300w, https://www.beamreports.com/wp-content/uploads/2023/01/8456327714_154446bb19_b-768x576.jpg 768w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" />											<figcaption class="widget-image-caption wp-caption-text">David Jensen, UNEP</figcaption>
										</figure>
									</div>
				</div>
					</div>
		</div>
				<div class="elementor-column elementor-col-33 elementor-inner-column elementor-element elementor-element-488face" data-id="488face" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap">
									</div>
		</div>
							</div>
		</section>
				<div class="elementor-element elementor-element-c15be6a elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="c15be6a" data-element_type="widget" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h2 class="elementor-heading-title elementor-size-default">أزمة قديمة متجددة</h2>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-d98ef92 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="d98ef92" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">رغم تنامي أزمة النفايات أخيراً في مدينة الخرطوم بمحلياتها السبع، إلا أنها ليست جديدة كلياً، فالعاصمة ظلت تحت وطأة هذه الأزمة منذ حوالي 23 عاماً، ولكنها خلال السنوات الأخيرة تفاقمت بشكل كبير.</span></p><p>ويأتي على رأس <a style="background-color: #ffffff;" href="https://www.gazalysidewalk.com/2018/07/blog-post_25.html">الأسباب</a> التي أدت إلى استمرار الأزمة؛ زيادة نسبة النفايات التي تخلفها مدينة الخرطوم يومياً، لتصبح 7 آلاف طن يومياً خلال العام 2022م، مقارنة بـ 3 آلاف طن خلال العام 2016م، أي بنسبة زيادة تفوق الضعف خلال 6 سنوات. </p><p><span style="font-weight: 400;">كانت مسؤولية التخلص ومعالجة النفايات في الخرطوم تقع على عاتق المحليات، حيث تمول هذه العملية من عوائد إيراداتها، في وقت لم تكن هناك رسوم مفروضة على المواطنين. وخلال حقبتي الثمانينات والتسعينات، ومع زيادة عدد سكان الخرطوم، علاوة على تغّير نمط الحياة ونوعية الاستهلاك، شهدت نسبة مخلفات النفايات زيادة كبيرة، وهو ما قابلته المحليات بفرض رسوم على المواطنين مقابل نقل النفايات.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وظّفت المحليات تلك الرسوم، والتي كان يتم تحصيلها بصورة منفصلة عن إيرادات المحلية الأخرى، في توفير الآليات ودفع استحقاقات العمال. وهو جزء من سياسات الخصخصة التي طبقها النظام المخلوع في بداية التسعينات، والتي شملت خفض الصرف على المؤسسات الخدمية من صحة وتعليم.</span></p>						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-d6cc433 elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="d6cc433" data-element_type="widget" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h2 class="elementor-heading-title elementor-size-default">خصخصة وفساد</h2>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-3c02e2b elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="3c02e2b" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">لم يكن قطاع النفايات استثناء من </span><a href="https://www.gazalysidewalk.com/2018/07/blog-post_25.html"><span style="font-weight: 400;">الخصخصة</span></a><span style="font-weight: 400;"> التي طالت القطاعات الخدمية في عهد النظام المخلوع، حيث خصخصت الحكومة شركة الخرطوم للنظافة، وهي شركة تمتلكتها ولاية الخرطوم، وكانت تمتلك أكثر من 500 عربة نقل نفايات، وحرقة بمدينة أمدرمان، بالإضافة إلى ثلاثة مدافن.</span></p><p><span style="font-weight: 400;"> ومع انتظام عمل الشركة وتحقيقها لإيرادات مالية كبيرة من عملها، فإن الأمر لفت النظر إليها بغرض الاستيلاء عليها. حيث وضعت العراقيل أمام الشركة، الأمر الذي أدى إلى تدهورها وتراجع أدائها بنسبة 25%. ليتم خصخصتها في العام 2012م، واستبدالها بـ12 شركة خاصة، امتلكها أفراد موالون للنظام المخلوع.</span></p><p>وفي ظل غياب أي رؤية استراتيجية لإدارة تلك الشركات، والتي مثلت جيوباً للفساد، كانت النتيجة فشلها الكامل في إدارة ملف النفايات، بسبب ضعف إمكانياتها وعدم خبرتها في عمل النفايات، بالإضافة إلى الصراع الذي اندلع بين النافذين الذين كانوا يمتلكون تلك الشركات، حول رسوم تجميع و نقل النفايات بالولاية.</p><p>وفي وقت لاحق، نقلت الحكومة، مسؤولية إدارة ملف النفايات من المحليات إلى رئاسة الولاية، عبر تكوين هيئات من حكومة الولاية تعمل رفقة المحليات. فكان ميلاد مشروع نظافة ولاية الخرطوم الإسعافي، في العام 2001م. لكنه لم يحقق المرجو منه، في ظل فشل إداري وفساد مالي صاحب المشروع، علاوة على توقف الدعم المالي من حكومة الولاية. وعقب فشل المشروع، أقدمت الحكومة على تشكيل هيئة نظافة ولاية الخرطوم للاضطلاع بنفس المهام، وتبعت إداراتها إلى المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية.</p>						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-f17ca93 elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="f17ca93" data-element_type="widget" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h2 class="elementor-heading-title elementor-size-default">مبادرات آنية 
</h2>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-f4111c6 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="f4111c6" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">مع استمرار الفشل الحكومي وتردي الأوضاع البيئية خلال السنوات الماضية، أطلق عدد من المبادرات الشعبية والمنظمة في الخرطوم، بهدف العمل على الإصلاح البيئي، والتي شملت على حملات نظافة للأحياء السكنية والأسواق، بالإضافة إلى معالجة مخلفات النفايات المختلفة. لكن، افتقدت تلك الجهود بعد النظر، وكانت جهوداً آنية ولم تنجح في التعاطي مع المشكلة في بعدها الكلي، والذي يتعلق بضرورة وجود سياسات واضحة تعالج جذر المشكلة. </span></p>						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-e3ea48d elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="e3ea48d" data-element_type="widget" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h2 class="elementor-heading-title elementor-size-default">حراك عمال النظافة</h2>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-4dba8a3 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="4dba8a3" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">لسنوات، ظل عمال النظافة يعملون تحت أوضاع غاية في الصعوبة، بدءاً من ظروف عملهم القاسية، وليس انتهاءً  بضعف الرواتب وعدم إدراجهم ضمن التراتبية الوظيفة في الدولة. ومع حراك العمال في القطاعات المختلفة إثر ثورة ديسمبر، انتظم عمال النظافة في حراك مطلبي، بدأ في ديسمبر</span><a href="https://www.alrakoba.net/31499320/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%b3/"><span style="font-weight: 400;"> 2020م</span></a><span style="font-weight: 400;"> واستمر لثلاث أيام، وكانت أبرز مطالبه زيادة الرواتب والتي كانت 3 ألف جنيه حينها.</span></p><p>وفي ظل استمرار تجاهل مطالبهم، عاود عمال النظافة في محلية الخرطوم <a style="background-color: #ffffff;" href="https://www.youtube.com/watch?v=3j2SVzqJUWA" data-wplink-edit="true">الإضراب</a> عن العمل مجدداً في سبتمبر 2022م، وذلك احتجاجاً على ضعف الرواتب، حيث يتقاضى العامل فقط 20 ألف جنيه في الشهر، في وقت يشهد في السودان ضائقة اقتصادية ومعيشية تزاد يوماً إثر يوم. لكن الروتب لم تكن هي السبب الأبرز في إضراب العمال، بل هناك مطالب بتوفير ظروف عمل تراعي لسلامتهم، علاوة إلى إدخالهم في مظلة التأمين الصحي والضمان الاجتماعي.</p>						</div>
				</div>
				<section class="elementor-section elementor-inner-section elementor-element elementor-element-7920f47 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="7920f47" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-33 elementor-inner-column elementor-element elementor-element-2a11f29" data-id="2a11f29" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap">
									</div>
		</div>
				<div class="elementor-column elementor-col-33 elementor-inner-column elementor-element elementor-element-8f495a4" data-id="8f495a4" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
								<div class="elementor-element elementor-element-147a8b6 elementor-aspect-ratio-169 elementor-widget elementor-widget-video" data-id="147a8b6" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;youtube_url&quot;:&quot;https:\/\/www.youtube.com\/watch?v=3j2SVzqJUWA&quot;,&quot;video_type&quot;:&quot;youtube&quot;,&quot;controls&quot;:&quot;yes&quot;,&quot;aspect_ratio&quot;:&quot;169&quot;}" data-widget_type="video.default">
				<div class="elementor-widget-container">
					<div class="elementor-wrapper elementor-fit-aspect-ratio elementor-open-inline">
			<div class="elementor-video"></div>		</div>
				</div>
				</div>
					</div>
		</div>
				<div class="elementor-column elementor-col-33 elementor-inner-column elementor-element elementor-element-d55f9e9" data-id="d55f9e9" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap">
									</div>
		</div>
							</div>
		</section>
				<div class="elementor-element elementor-element-f808400 elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="f808400" data-element_type="widget" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h2 class="elementor-heading-title elementor-size-default">وعود قديمة</h2>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-7cd2734 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="7cd2734" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">وفي أكتوبر من العام الماضي، صرّح مدير عام هيئة نظافة ولاية الخرطوم، عماد الدين خضر، أن التردي في خدمات النظافة هو نتيجة لخروج عدد من آليات النظافة من الخدمة، وأن ولاية الخرطوم تحتاج الى 534 عربة نفايات، في حين أنها تتوفر على 267 عربة فقط، أي بنسبة عجز 50%.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">مع النمو السكاني في العاصمة الخرطوم، بعد الهجرات الكبيرة من الأقاليم والولايات الأخرى، بسبب الحروب الأهلية والتنمية غير المتوازنة وانعدام الخدمات في الريف والجفاف والتصحر في عام 1984، علاوة على التغيّر في نمط الحياة الحديثة، فإن كل هذه الظروف أدت إلى تزايد سكان الخرطوم، والذي بدوره أدى إلى تزايد وتنوع كبير في طبيعة المخلفات والافرازات . </span></p><p><span style="font-weight: 400;">وفي الجانب المقابل، فإن </span><a href="https://www.gazalysidewalk.com/2018/07/blog-post_25.html"><span style="font-weight: 400;">غياب دور الدولة</span></a><span style="font-weight: 400;"> وسياساتها في التعامل مع ملف النفايات، فاقم حجم المشكلة، وذلك لعدم وجود سياسات وخطط تستند على إحصاءات علمية بمقدورها التصدي للتحديات الماثلة.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">أصبحت الخرطوم اليوم، مدينة لا تُطاق، والتي كانت قد عرفت النظافة والتجميل في حقب محدودة، بعد ذلك تراوحت درجة اتساخها ونظافتها على حسب الظروف السياسية، وفاعلية أجهزة الدولة المعنية، واستناداً على عدد سكانها. </span></p><p><span style="font-weight: 400;">ما يزيد تعقيد أزمة النفايات بمدينة الخرطوم، حالة الفراغ السياسي والإداري المتنامية، وزيادة عدد السكان بشكل مهول، وانعدام الرؤية لمعالجة آثارها التي تمتد إلى صحة المواطنين، بالإضافة إلى التشوه البصري، والتعايش مع القبح جنباً إلى جنب. </span></p>						</div>
				</div>
					</div>
		</div>
							</div>
		</section>
						</div>
					</div><p>The post <a href="https://www.beamreports.com/2023/01/31/%d8%aa%d8%b1%d9%82%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%b9%d8%ac%d8%b2/">ترقد على كومة من النفايات.. الفساد وعجز الدولة يحولان الخرطوم إلى مدينة تتنفس قبحاً</a> first appeared on <a href="https://www.beamreports.com">Beam Reports | بيــم ريبـورتس</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.beamreports.com/2023/01/31/%d8%aa%d8%b1%d9%82%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%b9%d8%ac%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>(8) ولايات سودانية تحت وطأة (حمى الضنك).. كيف استجابت السلطات؟</title>
		<link>https://www.beamreports.com/2022/11/20/8-%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d9%88%d8%b7%d8%a3%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%86%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81/</link>
					<comments>https://www.beamreports.com/2022/11/20/8-%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d9%88%d8%b7%d8%a3%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%86%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[أية السماني]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 20 Nov 2022 17:25:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[حمى الضنك]]></category>
		<category><![CDATA[حمى الضنك السودان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.beamreports.com/?p=10888</guid>

					<description><![CDATA[<p>منذ عدة أسابيع والحمى النزفية (حمى الضنك) تضرب ولاية شمال كردفان، قبل أن ينتقل المرض سريعاً إلى 7 ولايات أخرى، وذلك في ظل تعتيم رسمي ونظام صحي متهالك، يعاني من تبعاته ملايين السودانيين. يصف عضو لجنة مقاومة منطقة طيبة جنوب بـ(ولاية شمال كردفان)، خطاب إدريس، الوضع الصحي، بالخطير، ويقول &#8220;في حيّنا فقط توجد 21 حالة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://www.beamreports.com/2022/11/20/8-%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d9%88%d8%b7%d8%a3%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%86%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81/">(8) ولايات سودانية تحت وطأة (حمى الضنك).. كيف استجابت السلطات؟</a> first appeared on <a href="https://www.beamreports.com">Beam Reports | بيــم ريبـورتس</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="10888" class="elementor elementor-10888" data-elementor-settings="[]">
							<div class="elementor-section-wrap">
							<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-22a15d0b elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="22a15d0b" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-77db82a8" data-id="77db82a8" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
								<div class="elementor-element elementor-element-c63c6e5 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="c63c6e5" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">منذ عدة أسابيع والحمى النزفية (حمى الضنك) تضرب ولاية شمال كردفان، قبل أن ينتقل المرض سريعاً إلى 7 ولايات أخرى، وذلك في ظل تعتيم رسمي ونظام صحي متهالك، يعاني من تبعاته ملايين السودانيين.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">يصف عضو لجنة مقاومة منطقة طيبة جنوب بـ(ولاية شمال كردفان)، خطاب إدريس، الوضع الصحي، بالخطير، ويقول </span><b>&#8220;في حيّنا فقط توجد 21 حالة إصابة مسجلة بحمى الضنك و4 حالات وفاة خلال الأسبوعين الماضيين، وهناك وفيات أخرى في أحياء مجاورة&#8221;.</b><span style="font-weight: 400;"> </span></p><p><span style="font-weight: 400;">ويضيف إدريس لـ(بيم ريبورتس):</span><b>&#8220;نعمل كمتطوعين لجمع التبرعات وشراء الاحتياجات اللازمة لرعاية المرضى المصابين في منازلهم ونقوم بتوفير الكوادر الطبية، ومعظمهم من طلاب وطالبات كليات الطب، نسبة لاكتظاظ المستشفيات والضغط الكبير والمتواصل على الطواقم الطبية فيها&#8221;.</b></p><p><span style="font-weight: 400;">وحمى الضنك، هي عدوى فيروسية تنتقل عبر الدم الملوث، حيث  تعمل إناث البعوض من نوع (الزاعجة المصرية)، على نقل المرض عبر لدغ شخص مصاب بالمرض وآخر غير مصاب، ويمكن أن تنقل هذه البعوضة حميات أخرى مثل (الشيكونغونيا) و(الحمى الصفراء)، وتنتشر هذه الحمى في المناخات المدارية وشبه المدارية. تسبب حمى الضنك، اعتلالات خطيرة قد تؤدي لوفاة المريض.  بالرغم من عدم وجود علاج محدد لها، إلا أن الإبكار في الكشف عنها وتلقي الرعاية الصحية المناسبة يقلل من معدلات الوفيات الناجمة عنها.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">في 6 نوفمبر الحالي، كشف تقرير صادر عن الإدارة العامة للطوارئ الصحية التابعة لوزارة الصحة، عن تأثر 8 ولايات سودانية بحمى الضنك؛ وهي: <i>(شمال كردفان، غرب كردفان، شمال دارفور، جنوب دارفور، غرب دارفور، البحر الأحمر، النيل الأبيض، وكسلا). </i></span></p>						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-4fbbe053 elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="4fbbe053" data-element_type="widget" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h2 class="elementor-heading-title elementor-size-default">الأبيض.. تجاهل الاستغاثة </h2>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-20958e90 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="20958e90" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">في الـ 21 من أكتوبر الماضي، بدأ نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بمدينة الأبيض، في تداول معلومات عن انتشار حمى غريبة تصاحبها آلام مفاصل، بعدها بأيام، انطلق وسم (</span><a href="https://www.facebook.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6_%D8%AA%D9%86%D8%B2%D9%81" target="_blank" rel="noopener"><span style="font-weight: 400;">الأبيض تنزف) </span></a><span style="font-weight: 400;">&nbsp;والذي تحول إلى فضاء واسع لمشاركة عشرات القصص والصور التي تحكي تفاصيل الكارثة الصحية التي تعاني منها المدينة، وواقع النظام الصحي المتهالك في مواجهة الوباء الفتاك، حيث تنتشر الحمى في كل المنازل وتكتظ المستشفيات بالمرضى، فيما تحولت السيارات إلى وحدات علاجية.&nbsp;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقبل أن تستجيب السلطات المعنية للسيطرة على الوضع الصحي بالبلاد، كان مواطنو مدينة الأبيض الذين اعتبروا أن ما يحدث تعتيم رسمي، قد أخذوا على عاتقهم تكوين مبادرات ولجان قامت بأدوار مختلفة لمجابهة المرض. حيث تعمل المبادرات بالتكامل مع الكوادر الصحية في الأبيض وشباب الأحياء وكل من بيده تقديم مساعدة سواء بالرش أو المتابعة الصحية للمرضى، علاوة على التوعية الصحية وسط سكان المدينة وتثقيفهم حول الوباء وطرق التعامل معه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تعتمد الوقاية من حمى الضنك ومكافحة انتشارها على اتخاذ تدابير فعالة لمكافحة نواقلها. بالنسبة للسودان، فإن حمى الضنك فيروس قديم ومن الوارد تجدد انتشاره في الفترة التي تعقب الخريف، حيث أن المياه الراكدة التي تعقب أمطار فصل الخريف تزيد من انتشار البعوض الناقل لفيروس حمى الضنك، ما يجدد إمكانية انتشار الفيروس سنوياً عقب فصل الخريف.&nbsp;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حول الوضع بولاية شمال كردفان، يعود إدريس ويضيف قائلاً: </span><b>&#8220;في الأسبوعين الماضيين كانت مدينة الأبيض تعاني ظروفاً صعبة، يوجد تكدس بالمستشفيات ونقص حاد في الإمدادات الطبية الأساسية للمرضى، خاطبنا المحلية بشأن احتياجاتنا لتوفير ناموسيات وطلمبات رش ومحاليل وريدية للمراكز الصحية، وكان الرد من المدير التنفيذي للوحدة، أن وزارة الصحة لم ترد حتى الآن&#8221;.</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن، ثمة فرق كبير بين ما رواه مواطنو مدينة الأبيض، التي شهدت أكبر موجة انتشار للمرض حتى الآن، ورواية السلطات، وذلك يبدو واضحاً حسب مقاطع فيديو وصور بثها نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي على الانترنت، عن أوضاع المستشفيات وصفوف المحاليل الوريدية وعدد الوفيات المتزايدة يوماً بعد يوم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويشير أحدث تقرير في 19 نوفمبر لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية في ولاية شمال كردفان، عن وفاة 5 أشخاص متأثرين بحمى الضنك منذ بداية انتشار المرض، كما سجلت 14 حالة اشتباه جديدة ليرتفع العدد التراكمي للحالات إلى 613 حالة، مع وجود 3 حالات بمركز للعزل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جهتها علقت لجنة أطباء السودان المركزية على انتشار حمى الضنك في مدينة الأبيض، وأشارت إلى أن الولاية تعاني من </span><b>&#8220;وضع خطير&#8221;</b><span style="font-weight: 400;">، حسب معدل الإصابات والوفيات المتزايد بالمدينة.&nbsp;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت في بيان</span><b> &#8220;تشير كل الدلائل اننا أمام كارثة صحية فأغلب مستشفيات المدينة ما زالت تكتظ بالمرضى وبعضهم قد لا يجد حتى مكاناً لتلقي العلاج&#8221;.</b></p>
<p><b>وتابع البيان، أن المنومين بالمنازل عددهم أضعاف من يصلون إلى المستشفيات والمراكز الصحية&#8221;.&nbsp;</b></p>						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-2e983686 elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="2e983686" data-element_type="widget" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h2 class="elementor-heading-title elementor-size-default">استجابة حكومية: </h2>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-40005198 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="40005198" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;"> بعد مرور أكثر من 3 أسابيع على معاناة أهالي ولاية شمال كردفان وشمال دارفور وبقية الولايات المتضررة بالجائحة، أعلنت وزارة الصحة تزايد أعداد المصابين بحمى الضنك لترتفع خلال عدة أيام إلى آلاف الحالات.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">يقول وزير الصحة الاتحادي بسلطة الأمر الواقع، هيثم محمد إبراهيم : </span><b>&#8220;كنا نتوقع منذ بداية الخريف كثافة نواقل الأمراض، كان يوجد تحسب بالإسناد لهذه الولايات بتدريب الكادر الطبي وإرسال الإمدادات لمعظم هذه الولايات&#8221;.</b></p><p><span style="font-weight: 400;">وأشار إبراهيم، إلى أن الحالات المسجلة لدى وزارة الصحة تقدر بـ 2400 حالة، وأن وزارة الصحة </span><a href="https://www.youtube.com/watch?v=fvThxv2Kc7I" target="_blank" rel="noopener"><span style="font-weight: 400;">تقدر</span></a><span style="font-weight: 400;"> العدد الفعلي للحالات بأكثر من 12 ألف حالة ولكن معظمها ليست بتلك الخطورة، إذ انها لا تستدعي إلا رعاية صحية منزلية.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">كما أشار إلى أن الوزارة قد هيأت الوضع قبل انتشار الجائحة بالعمل على عدة محاور رئيسية منها الرش و التوعية الصحية و تدعيم المراكز الصحية.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">لكن، حديث الوزير عن التحوطات والاستعدادات المسبقة للتعاطي مع مثل هذه الحميات، يكذبه الواقع وخريطة انتشار المرض وانتقاله لولايات عديدة يوماً بعد يوم.  </span></p>						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-32c33c68 elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="32c33c68" data-element_type="widget" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h2 class="elementor-heading-title elementor-size-default">الجائحة في شمال دارفور: </h2>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-2ca26da3 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="2ca26da3" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">سجلت ولاية شمال دارفور، غربي البلاد، حسب آخر تقرير لوزارة الصحة بالولاية، 315 حالة مؤكدة معملياً حتى 14 نوفمبر الحالي بجانب حالة وفاة واحدة لطفل من منطقة &#8220;أمراحيك&#8221; التابعة لريفي مدينة الفاشر. كما أشار  التقرير الذي تم عرضه خلال اجتماع للجنة الفنية للطوارئ الصحية بالولاية، إلى استمرار أنشطة مكافحة النواقل من خلال الرش وتفتيش المنازل، بالإضافة لاستمرار أنشطة التوعية الصحية بالولاية.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">لم يقتصر تأخر استجابة الجهات الرسمية لانتشار الحمى على ولاية شمال كردفان، حيث يعاني مواطنو ولاية شمال دارفور من ذات المشكلة، وتعتبر الولايتان هما الأكثر تضرراً من انتشار حمى الضنك حتى الآن، حسب الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">يسرد المواطن إبراهيم البشير، أحد سكان مدينة الفاشر قصة عائلته مع المرض لـ(بيم ريبورتس)، حيث أصيبت بهفي  ابنته أواخر أكتوبر الماضي.</span></p><p><b>&#8220;أصيبت ابنتي الأولى بحمى الضنك قبل إعلان الجهات الرسمية انتشار المرض، وعندما ذهبنا إلى المستشفى طلبوا منّا تحليلاً معملياً، تم تشخيص مرضها بالملاريا.. وصف الطبيب  محاليل وريدية وبندول فقط، لم يصف لنا أقراص الملاريا (الكوارتم) واستمر الوضع لأكثر من أسبوع حتى مطلع نوفمبر عندما أعلنت السلطات انتشار المرض&#8221;</b><span style="font-weight: 400;">، يوضح إبراهيم.</span></p>						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-3d566415 elementor-widget elementor-widget-heading" data-id="3d566415" data-element_type="widget" data-widget_type="heading.default">
				<div class="elementor-widget-container">
			<h2 class="elementor-heading-title elementor-size-default">الحميات في السودان </h2>		</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-798672ef elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="798672ef" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<p><span style="font-weight: 400;">لا تعتبر هذه الجائحة هي الأولى بالسودان، فقد عانت البلاد بمختلف ولاياتها في الأعوام الأخيرة من انتشار حميات عديدة، بينها حمى الضنك بنسب متباينة في مدن مختلفة.</span></p><p><a href="https://reports.unocha.org/ar/country/sudan/" target="_blank" rel="noopener"><span style="font-weight: 400;">يشير</span></a><span style="font-weight: 400;"> مكتب تنسيق الشؤون الانسانية بالأمم المتحدة في آخر تحديث إنساني لشهر أكتوبر الماضي، الى إن النمط المتزايد للحميات في السودان سنوياً يعد من الهموم الرئيسية لشركاء القطاع الصحي الذين يقدمون الدعم لوزارة الصحة الاتحادية لتجاوز هذه الأزمة.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">لعبت الجهود الشعبية دورا محوريا في مجابهة الكارثة الصحية الحالية بولايات السودان، و اخذت على عاتقها مسؤولية العمل وفق ما يتطلبه محاربة الوباء و تسليط الضوء على الوضع الجاري.</span></p><p>ومع ذلك، يبدو أن السودان سيعاني مراراً وتكراراً عقب كل فصل خريف في السنوات المقبلة، وذلك بالنظر إلى الأزمة السياسية والاقتصادية التي يعاني منها، بالإضافة إلى سياسات سلطة الأمر الواقع التي ترتكز موازنتها على الصرف الأمني وتمويل الصرف على الوظائف الحكومية العليا. في الوقت الذي تتجاهل فيه القطاعات الحيوية مثل القطاع الصحي الذي يعاني من هشاشة تكاد تعصف به في خضم الأوبئة والحميات التي ما انفكت تضرب البلاد في السنوات الأخيرة، دون أن يقود ذلك إلى محاولة إصلاح القطاع الذي يرزح تحت وطأة الإهمال والتجاهل.</p>						</div>
				</div>
					</div>
		</div>
							</div>
		</section>
						</div>
					</div><p>The post <a href="https://www.beamreports.com/2022/11/20/8-%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d9%88%d8%b7%d8%a3%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%86%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81/">(8) ولايات سودانية تحت وطأة (حمى الضنك).. كيف استجابت السلطات؟</a> first appeared on <a href="https://www.beamreports.com">Beam Reports | بيــم ريبـورتس</a>.</p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.beamreports.com/2022/11/20/8-%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d9%88%d8%b7%d8%a3%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%86%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
