كيف واجهت القوات الحكومية مظاهرات 30 يونيو في السودان؟

سطر الشعب السوداني في الثلاثين من يونيو، بقيادة لجان المقاومة في الأحياء والمدن والقرى والفرقان، ملحمة جديدة من ملاحم نضاله السلمي المستمر من أجل الدولة المدنية وإبعاد العسكر من المشهد السياسي بالبلاد.

وانتظمت المظاهرات السلمية نحو (42) مدينة ومنطقة بجميع أنحاء السودان، جنوباً وشمالاً، شرقاً وغرباً، بالإضافة إلى المواكب الهادرة بمدن العاصمة الثلاث.

وواجهت سلطة الأمر الواقع، المظاهرات بالعنف واسع النطاق، والقمع والانتهاكات، ففي صبيحة الثلاثين من يونيو أوقفت السلطات خدمات الإنترنت والإتصالات الهاتفية عن كل البلاد، كما أغلقت الجسور والكباري الرابطة بين مدن العاصمة الثلاثة، ونشرت آلاف الجنود المدججين بشتى أنواع الاسلحة وسط المدن.

تعاملت القوات الأمنية والعسكرية والشرطية مع المتظاهرين بعنف مفرط، وقتلت (9) من المتظاهرين بالرصاص الحي، علاوة على العديد من الإصابات -احصت اللجان الطبية منها- نحو (629) حالة إصابة، في عدد من المدن، ولم تستطع الفرق الطبية إحصاء مئات الإصابات نظراً للإستخدام الواسع والممنهج للعنف ضد المتظاهرين السلميين، علاوة على اعتقال نحو (444) متظاهرا في أنحاء مختلفة من البلاد، من بينهم (39) إمرأة على الأقل وعدد كبير من الأطفال القاصرين.

تحاول (بيم ريبورتس) في هذا التقصي، تقديم إحصائية لحصيلة العنف الذي استخدمته القوات الأمنية والعسكرية الشرطية بحق المتظاهرين السلميين، في مظاهرات الثلاثين من يونيو، ويأتي هذا العنف الواسع النطاق على الرغم من تصريحات الشرطة بأنها لن تستخدم الأسلحة النارية لفض التظاهرات السلمية.

أنواع الأسلحة التي استخدمتها القوات الحكومية ضد المتظاهرين السلميين:

  • الرصاص الحي
  • الغاز المسيل للدموع
  • خراطيم المياه، التي يعتقد بأنه يخلط معها نوع من الغاز السائل
  • بعض الجنود كانوا يحملون أسلحة بيضاء (سكاكين وأدوات حادة)

نجم عن الاستخدام المفرط للعنف عبر هذه الوسائل والأسلحة مئات الإصابات المتنوعة، بالإضافة لفقدان الارواح.

أعداد الإصابات بالتفصيل كالآتي:

أعداد الإصابات حسب المدينة:

الإصابات في الأقاليم: