أسباب متباينة.. حكاية عطش مقيم يفاقم معاناة مئات الآلاف في السودان
من الدالي والمزموم بولاية سنار مرورًا بأم درمان في العاصمة السودانية الخرطوم ووصولًا إلى الأبيّض بشمال كردفان، يُعاني مئات آلاف السكان من العطش. وهي مشكلة
من الدالي والمزموم بولاية سنار مرورًا بأم درمان في العاصمة السودانية الخرطوم ووصولًا إلى الأبيّض بشمال كردفان، يُعاني مئات آلاف السكان من العطش. وهي مشكلة
في الشرق، بوابة السودان ذات الموقع الإستراتيجي والحيوي، تمور التوترات القبلية والأهلية منذ سنوات. فما إن يُعقد صلح، حتى تتجدد مرةً أخرى، تشتعل ثم تُطفأ،
أعلنت وزارة الخارجية السودانية، الاثنين، تمديد فتح معبر «أدري» الحدودي مع تشاد لثلاثة أشهر إضافية، ابتداءً من مطلع يوليو وحتى 30 سبتمبر 2026. ويخضع المعبر،
أعلن وزير الخارجية السوداني، محي الدين سالم، الخميس، الترحيب بمبادرة قدمها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافستو، تهدف لتبادل الأسرى بين الجيش والدعم
وسط تقارير عن حشود عسكرية لقوات الدعم السريع حول مدينة الأبيّض، عاصمة شمال كردفان، تتصاعد المخاوف الداخلية والتحذيرات الأممية والدولية من تكرار «سيناريو الفاشر»، مع
منذ اندلاع الحرب في السودان أبريل 2023، أدرج مجلس الأمن الدولي أربعة قادة من قوات الدعم السريع في قائمة العقوبات الأممية المفروضة على السودان منذ
ما حقيقة التصريح المنسوب إلى جبريل إبراهيم بشأن نازحي دارفور ومنازل الخرطوم؟ مفبرك تداولت حسابات عديدة على منصتيْ «فيسبوك» و «إكس» نصّ تصريح منسوب إلى
ما حقيقة التصريح المنسوب إلى وزير الزراعة المصري بشأن زراعة مليون فدان في السودان؟ مفبرك تداولت حسابات عديدة على «فيسبوك» نصّ تصريح منسوب إلى وزير
من الدالي والمزموم بولاية سنار مرورًا بأم درمان في العاصمة السودانية الخرطوم ووصولًا إلى الأبيّض بشمال كردفان، يُعاني مئات آلاف السكان من العطش. وهي مشكلة
في الشرق، بوابة السودان ذات الموقع الإستراتيجي والحيوي، تمور التوترات القبلية والأهلية منذ سنوات. فما إن يُعقد صلح، حتى تتجدد مرةً أخرى، تشتعل ثم تُطفأ،
أعلنت وزارة الخارجية السودانية، الاثنين، تمديد فتح معبر «أدري» الحدودي مع تشاد لثلاثة أشهر إضافية، ابتداءً من مطلع يوليو وحتى 30 سبتمبر 2026. ويخضع المعبر،
هل دعا حمدوك إلى تجويع الشعب السوداني بالعقوبات وضرب المرافق الحيوية؟ مفبرك تداولت حسابات عديدة على «فيسبوك» نصّ تصريح منسوبٍ إلى رئيس الوزراء السوداني الأسبق