الاحتياطي المركزي.. كيف تواجه قوات قتالية المتظاهرين السلميين؟
عقب الانقلاب العسكري، في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، برزت قوات الاحتياطي المركزي، ذات التدريب القتالي، في مواجهة المتظاهرين السلميين. وطوال الموجة الأولى للثورة السودانية
عقب الانقلاب العسكري، في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، برزت قوات الاحتياطي المركزي، ذات التدريب القتالي، في مواجهة المتظاهرين السلميين. وطوال الموجة الأولى للثورة السودانية
تتسابق وسائل الإعلام المحلية والدولية في الظفر بتوثيق مواقف البسالة والإقدام للنساء السودانيات في الخطوط الأمامية للتظاهرات والاحتجاجات والمقاومة المنظمة والتعبئة، والتي تعكسها تلك الوسائل
نشرت صفحة (قوات الدعم السريع – الإعلام الإلكتروني) على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، وكذا صفحة (قوات الدعم السريع) على موقع (تويتر)، يوم السبت 5 فبراير
قبل أكثر من 15 عاماً، بدأت تتشكل ملامح حركة مقاومة سلمية مدنية ضد النظام البائد، في مناطق شمال السودان. برزت أولاً خلال مناهضة فرض نموذج “التنمية
منذ صبيحة الخامس والعشرين من أكتوبر المنصرم، احتشدت شوارع السودان بعشرات الآلاف من المتظاهرين السلميين المناهضين للانقلاب الذي قاده الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وفي
جدل كثيف أثاره ظهور خبر مقتل ضابط بالشرطة السودانية قبل يوم من وقوع الحادثة، وأظهرت محركات البحث أن الخبر قد نُشر بعدد من المواقع الالكترونية
الفيديو مضلل لكن الخطر حقيقي: هجمات التماسيح في الولاية الشمالية مضلل تداولت حسابات عديدة على «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر تمساحًا يهاجم صبيًا داخل مسطح مائي،
ما حقيقة الفيديو المتداول بزعم أنه يوثق غنائم الجيش من «الدعم السريع» في شمال دارفور؟ مضلل تداولت حسابات عديدة على «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر جنودًا
في أقصى جنوب شرقي إقليم النيل الأزرق، حيث لا يفصلها سوى مجرى مائي موسمي عن جارتها الإثيوبية التي تحمل الاسم ذاته، تقع مدينة الكرمك السودانية
ما حقيقة التصريح المنسوب إلى جبريل إبراهيم بشأن نازحي دارفور ومنازل الخرطوم؟ مفبرك تداولت حسابات عديدة على منصتيْ «فيسبوك» و «إكس» نصّ تصريح منسوب إلى
ما حقيقة التصريح المنسوب إلى وزير الزراعة المصري بشأن زراعة مليون فدان في السودان؟ مفبرك تداولت حسابات عديدة على «فيسبوك» نصّ تصريح منسوب إلى وزير
من الدالي والمزموم بولاية سنار مرورًا بأم درمان في العاصمة السودانية الخرطوم ووصولًا إلى الأبيّض بشمال كردفان، يُعاني مئات آلاف السكان من العطش. وهي مشكلة