كيف يسعى (الدعم السريع) لتحسين صورته عبر واجهات أجنبية؟
نشرت صفحة (قوات الدعم السريع – الإعلام الإلكتروني) على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، وكذا صفحة (قوات الدعم السريع) على موقع (تويتر)، يوم السبت 5 فبراير
نشرت صفحة (قوات الدعم السريع – الإعلام الإلكتروني) على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، وكذا صفحة (قوات الدعم السريع) على موقع (تويتر)، يوم السبت 5 فبراير
قبل أكثر من 15 عاماً، بدأت تتشكل ملامح حركة مقاومة سلمية مدنية ضد النظام البائد، في مناطق شمال السودان. برزت أولاً خلال مناهضة فرض نموذج “التنمية
منذ صبيحة الخامس والعشرين من أكتوبر المنصرم، احتشدت شوارع السودان بعشرات الآلاف من المتظاهرين السلميين المناهضين للانقلاب الذي قاده الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وفي
جدل كثيف أثاره ظهور خبر مقتل ضابط بالشرطة السودانية قبل يوم من وقوع الحادثة، وأظهرت محركات البحث أن الخبر قد نُشر بعدد من المواقع الالكترونية
عينت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، يوم الجمعة 12 نوفمبر، أداما دينغ (السنغال) كخبير لحقوق الإنسان في السودان، بناءً على طلب من
في الخامس والعشرين من ديسمبر الجاري خرج الآلاف من السودانيين للشوارع في مظاهرات سلمية انتظمت معظم مدن البلاد، مطالبين بالحكم المدني وإسقاط السلطة القائمة. واجهت
ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثّق حالة ذعر داخل مطار الخرطوم إثر استهداف حديث؟ مضلل تداولت عدة حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر
في وقت يتنامى فيه عدد الفصائل المسلحة خارج الهيكل النظامي للجيش السوداني، ومعظمها لمنشقين عن «الدعم السريع»، أعلن رئيس حركة وجيش تحرير السودان وحاكم إقليم
في 3 أكتوبر الجاري، تقدّم عدد من أطباء مستشفى الأبيض الدولي «الضمان» بمذكرة لإدارة المستشفى، طالبوا فيها برفع الراتب الأساسي إلى 900 ألف جنيه سوداني،
ما حقيقة الفيديو المتداول لحميدتي باعتباره ردًّا على استهداف المعدّنين السودانيين؟ مضلل تداولت عدة حسابات على «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر قائد قوات الدعم السريع محمد
ما حقيقة التصريح المنسوب إلى مناوي بشأن استهداف المعدّنين السودانيين؟ مفبرك تداولت عدة حسابات على «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى حاكم إقليم دارفور وقائد حركة/ جيش
ما حقيقة الفيديو المتداول للسافنا الذي ينتقد فيه اتفاق جوبا للسلام؟ مضلل تداولت عدة حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يتحدث فيه علي رزق الله