كيف استخدمت القوات الحكومية الإغتصاب سلاحاً في السودان؟
أنباء صادمة تداولتها المواقع الأخبارية في السودان، عن وقوع جرائم عنف وانتهاكات جنسية ارتكبتها قوات عسكرية حكومية بمحيط القصر الرئاسي في الخرطوم، إبان تفريق مظاهرات
أنباء صادمة تداولتها المواقع الأخبارية في السودان، عن وقوع جرائم عنف وانتهاكات جنسية ارتكبتها قوات عسكرية حكومية بمحيط القصر الرئاسي في الخرطوم، إبان تفريق مظاهرات
بدأ مشهد الإعتداءات المتكررة على الصحافيين الذين كانوا يغطون “اعتصام القصر الجمهوري” وكأنه تمهيداً لعمليات القمع اللاحقة التي ستطال وسائل الإعلام في أعقاب الإنقلاب، الذي
بيم ريبورتس منذ صبيحة الخامس والعشرين من أكتوبر المنصرم، تشهد الشوارع السودانية تظاهرات سلمية مستمرة، احتجاجاً على سيطرة الجيش على الحياة المدنية في البلاد. ففي
وفقاً لمؤشرات عديدة، فإن تداعيات الحرب بإثيوبيا ربما كانت في طريقها للاتساع. فعلى الأرض جملة من الأطراف المتحفزة، والفضاء الإقليمي يموج بالكثير من التقاطعات والمصالح
عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 1564، أنشأ الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان لجنة التحقيق الدولية بشأن دارفور. وفي يناير 2005 أفادت اللجنة في
مبادرة حمدوك.. سانحة جديدة أم شراء للوقت؟ وتعترف المبادرة بأن من أسباب دواعي إطلاقها، هو تنامي الخلافات في صفوف المدنيين (تحالف الحرية والتغيير)، ووجود فجوة
ما حقيقة تلويح وزير الطاقة السوداني بالاستقالة في حال عدم استقرار الكهرباء خلال أسبوع؟ مفبرك تداولت حسابات عديدة على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى وزير
ما حقيقة الفتوى المنسوبة إلى عبد الحي يوسف بشأن إباحة الخمر لمقاتلي الجيش؟ مفبرك تداولت حسابات عديدة على منصة «فيسبوك» فتوى منسوبة إلى الشيخ عبد
في مواجهات مسلحة، تردد صداها في الخرطوم وأسمرا، تجدد القتال بين الجيش الإثيوبي الحكومي والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي في الأول من أغسطس الجاري، على الشريط
ما حقيقة تصريح كامل إدريس بأنّ أم درمان أكثر أمانًا من باريس؟ مضلل تداولت حسابات عديدة على «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى رئيس الوزراء السوداني المعيّن
هل دعا جبريل إبراهيم المواطنين إلى دفع «مخصصات سلام جوبا»؟ مفبرك تداولت حسابات عديدة على منصة «فيسبوك» ادعاء بأنّ وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم دعا
مثّل فضاء الإنترنت في السودان الوجه الآخر للحرب الدامية التي تمزق البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات، محولًا حياة ملايين السودانيين والسودانيات إلى جحيم موازٍ