ما حقيقة الفيديو المتداول بزعم أنه يوثق شجارًا بين أعضاء «صمود» في أديس أبابا؟

ما حقيقة الفيديو المتداول بزعم أنه يوثق شجارًا بين أعضاء «صمود» في أديس أبابا؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يتشاجرون داخل قاعة. وزعمت أنّ المقطع يوثق شجارًا بالأيدي بين أعضاء تنسيقية «صمود» خلال التحضيرات لاجتماع يُزمع عقده في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«تحضيرات مؤتمر صمود بادس

#لا للضرب #لا للضرب #لا للضرب».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وخلص إلى أنه قديم، نُشر في مايو 2024 على أنه عراك بين أعضاء في قوى الحرية والتغيير.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع الحديث عن اجتماعات مرتقبة للجنة الخماسية (الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والإيقاد) في أديس أبابا غدًا الأربعاء، بشأن الوضع في السودان، وسط أنباء عن تعقيدات قد تحول دون انعقادها.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ يعود الفيديو إلى عام 2024، ولا صلة له باجتماعات «صمود» في أديس أبابا. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

مشاركة التقرير

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

اشترك في نشرتنا الإخبارية الدورية

مزيد من المواضيع