Category: مرصد بيم

ما حقيقة الفيديو المتداول بزعم أنه يوثق اشتباكات بين قبيلتي «الترجم» و«الماهرية» في نيالا؟

ما حقيقة الفيديو المتداول بزعم أنه يوثق اشتباكات بين قبيلتي «الترجم» و«الماهرية» في نيالا؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه أفراد بأزياء مدنية وهم يركضون وسط أصوات إطلاق أعيرة نارية، مدعيةً أنه يوثق اشتباكًا بين قبيلتي «الترجم» و«الماهرية» في نيالا بجنوب دارفور، عقب اغتيال عمدة «الترجم» الدوم ضواي – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«‏اليوم اشتباكات عنيفة في نيالا !!

‏عقب اغتيال عمدة الترجم الدوم ضواي اندلعت اشتباكات عنيفة بين عناصر مجموعة “الترجم والماهرية البسبوسة والجغم مستمر حتي الان !!».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

الصحفي انيس منصور

446 ألف متابع 

2

كلنا جيش

388 ألف متابع

3

السياحة في السودان Tourism in Sudan

131 ألف متابع 

4

Sudan moon Tv

39 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وخلص إلى أنه قديم، نُشر في يونيو 2025، على أنه يوثق اشتباكات بين عناصر «الدعم السريع» في نيالا.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بعد انتشار أخبار تفيد بمقتل عمدة قبيلة «الترجم» الدوم ضواي، مما أدى إلى إغلاق الأسواق والطرق الرئيسة في مدينة نيالا.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ ف مقطع الفيديو قديم، يعود إلى عام 2025، فضلًا عن أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفرعن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى ترامب بأنّ مريم العذراء والنبي إبراهيم من السودان؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى ترامب بأنّ مريم العذراء والنبي إبراهيم من السودان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتحدث فيه عن وجود مسيحيين في السودان، وأنه يعمل لإنهاء الحرب فيه. وتُداول المقطع بزعم أنه ذكر أنّ السيدة مريم العذراء والنبي إبراهيم من السودان، وأنه لذلك يسعى إلى إنهاء الحرب في البلاد.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«الأفطار السنوي التقليدي للصلاة ترامب بهلااا

قال السيدة مريم

وإبراهيم علية السلام

قاااال من السوداااان!!؟؟؟؟؟

وبعد ده كلوووو

مدمريييين».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، فحص «مرصد بيم» مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وخلص إلى أنه منشور منذ فبراير الماضي، وأنّ ترامب قال فيه إن «مريم إبراهيم مسيحية من السودان»، وأنه يسعى إلى إنهاء الحرب في البلاد، لكنه لم يذكر أنّ مريم العذراء أو النبي إبراهيم من السودان. ويبدو أن سوء الفهم نتج عن تشابه الأسماء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في حساب ترامب على موقع «تروث سوشيال» وفي حسابي ترامب والبيت الأبيض على منصة «إكس»، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء. 

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويُرجّح أن ترامب يقصد مريم إبراهيم إسحق المرأة السودانية التي صدر بحقها حكم بالإعدام في عام 2024 بتهمة الردة، بالإضافة إلى حكم بالجلد بتهمة الزنا جراء زواجها من رجل مسيحي يحمل الجنسية الأمريكية. وإثر موجة تضامن دولي واسع وضغوط حقوقية متصاعدة، أُلغي الحكم، وأُفرج عنها، لتنتقل لاحقًا للاستقرار مع عائلتها في الولايات المتحدة.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ لم يذكر ترامب في تصريحه أنّ مريم العذراء أو النبي إبراهيم من السودان. كما لم يَرِد في حسابات ترامب أو البيت الأبيض على مواقع التواصل الاجتماعي ما يدعم صحة الادعاء، فضلًا عن أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفرعن أيّ نتائج تثبت صحته.

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن إلغاء البرهان بنودًا من اتفاق جوبا للسلام؟

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن إلغاء البرهان بنودًا من اتفاق جوبا للسلام؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بإلغاء رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان – قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بنودًا من اتفاق جوبا للسلام، منها البند الخاص بهياكل إقليم دارفور ومؤسساته، فضلًا عن إلغاء بند الترتيبات الأمنية النهائية للحركات المسلحة غير الملتزمة بالاتفاق – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«البرهان يُصدر قراراً سيادياً بإلغاء بنود رئيسية من اتفاق جوبا للسلام

الخرطوم – الأربعاء 20 مايو 2026

أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، قراراً سيادياً يقضي بإلغاء وتعديل عدد من البنود الأساسية الواردة في اتفاق جوبا لسلام السودان الموقع عام 2020، وذلك في خطوة وصفها البيان بأنها تأتي لحماية سيادة البلاد وصون الأمن القومي.

وأوضح بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أن القرار جاء استناداً إلى الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية وقانون القوات المسلحة، بعد ما اعتبرته القيادة “خرقاً للمواثيق والعهود” من قبل بعض الحركات المسلحة التي شاركت في اتفاق السلام ثم انخرطت لاحقاً في أعمال عدائية ضد الدولة.

وشمل القرار إلغاء الفصل الخاص بالهياكل والمؤسسات الإقليمية لدارفور ضمن بروتوكول السلطة، الأمر الذي يترتب عليه إنهاء المحاصصات السياسية والمناصب التنفيذية التي مُنحت للفصائل المتهمة بالتمرد على الدولة.

كما نص القرار على إلغاء الفصل المتعلق بالترتيبات الأمنية النهائية للحركات المسلحة غير الملتزمة بالاتفاق، مع اعتبار تلك القوات “فصائل متمردة وخارجة عن القانون”، وحظر أي تعامل رسمي معها».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

Issa Musa Humaidan  

341 ألف متابع

2

أخبار الفاشر لحظة باللحظة

105 ألف متابع

3

سلام Salam

96 ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في منصة الناطق الرسمي باسم حكومة السودان، وفي حسابيْ مجلس السيادة على منصتي «إكس» و«فيسبوك»، وكذلك في حساب القوات المسلحة السودانية على «فيسبوك»، فضلًا عن موقع وكالة السودان للأنباء، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يَرِد في أيّ منصة رسمية سودانية. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول لإبراهيم بقال بزعم وجود خلافات بين «المشتركة» وكتيبة «البراء بن مالك»؟

ما حقيقة الفيديو المتداول لإبراهيم بقال بزعم وجود خلافات بين «المشتركة» وكتيبة «البراء بن مالك»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه الإعلامي المنشق عن «الدعم السريع» إبراهيم بقال من أمام مستشفى «حاج الصافي» بالخرطوم بحري، مستهزئًا بقائد كتيبة «البراء بن مالك». وادعت أنه بداية خلاف بين القوات المشتركة للحركات المسلحة وكتيبة «البراء بن مالك» اللتين تقاتلان إلى جانب الجيش السوداني.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«خلافات حادة بين مليشيا “البراء بن مالك” الإرهابية والمشتركة بعد انضمام المرتزق بقال سراج».

 

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وخلص إلى أنه قديم، نُشر على الإنترنت في أغسطس 2025، في أثناء معارك الخرطوم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء في أعقاب انضمام إبراهيم بقال رسميًا إلى القوات المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش، بعد انشقاقه عن «الدعم السريع» في أكتوبر 2025.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ إنّ مقطع الفيديو قديم ويعود إلى عام 2025. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المتداول بشعار «الجزيرة» منسوبًا إلى البرهان بشأن قبوله عودة «حميدتي» إن وضع السلاح؟

ما حقيقة التصريح المتداول بشعار «الجزيرة» منسوبًا إلى البرهان بشأن قبوله عودة «حميدتي» إن وضع السلاح؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، نقلًا عما أسمته «تقارير إعلامية»، يقول فيه إن «باب الوطن سيظل مفتوحًا أمام كل من يختار طريق السلام»، وأن «حضن الوطن مفتوح حتى لو وضع محمد حمدان دقلو سلاحه».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«في تطور لافت في المشهد السوداني، نقلت تقارير إعلامية أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أكد أن ، مشيرًا إلى أن “حضن الوطن مفتوح حتى لو وضع محمد حمدان دقلو سلاحه”.

وأضافت المصادر أن هذه التصريحات تأتي في ظل مساعٍ لاحتواء الأزمة ووقف نزيف الحرب، حيث شدد البرهان على أن وحدة السودان واستقراره تتطلب تقديم مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات أخرى، داعيًا جميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار والانخراط في مسار سياسي شامل ينهي حالة الصراع.

وتأتي هذه التطورات وسط تحركات إقليمية ودولية متواصلة للدفع نحو التهدئة، في وقت يترقب فيه الشارع السوداني أي خطوات عملية يمكن أن تقود إلى إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى البلاد».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب «الجزيرة – السودان» على منصة «فيسبوك»، ولم يجد فيه ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في المقابلات والمخاطبات الأخيرة للبرهان، ولم يجد أيّ تصريحات تتعلق بقبول استسلام قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو المعروف باسم «حميدتي».

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الصورة المتداولة مع الادعاء متلاعبٌ بها جزئيًا، إذ أُخذت صورة حقيقية وعدّل النص المُرفق عبر أداة «Gemini» للذكاء الاصطناعي، وهو ما تؤكده العلامة المائية للأداة في أسفل يمين الصورة. 

ويأتي تداول الادعاء بعد تصريحات للبرهان يقول فيها إنّ حضن الوطن مفتوح لكل من يضع السلاح، وفي أعقاب انشقاقات متتالية في صفوف «الدعم السريع»، آخرها انشقاق علي رزق الله الشهير بـ«السافنا».

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يَرِد في حسابات «الجزيرة – السودان» على مواقع التواصل الاجتماعي. كما لم يسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق غارات للجيش على مواقع في نيالا؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق غارات للجيش على مواقع في نيالا؟

تداولت العديد من الحسابات على «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر نيران مستعرة في منطقة ما على أنه يوثق غارات شنتها طائرات الجيش السوداني على مواقع وأهداف عسكرية داخل مدينة نيالا بجنوب دارفور والتي تسيطر عليها «الدعم السريع».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«‏لا تزال الطائرات الحربية التابعة للقوات المسلحة السودانية تنفذ غارات جوية مكثفة على مواقع وأهداف عسكرية تابعة لمليشيا الدعم السريع داخل مدينة نيالا، وسط تصاعد أعمدة الدخان وسماع دوي انفجارات في عدد من المواقع بالمدينة، وفق ما أوردته مصادر محلية ومنصات متابعة ميدانية».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وخلص إلى أنه نُشر في سبتمبر 2025 على أساس أنه يوثق استهداف محطة «المرخيّات» للكهرباء في الخرطوم.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء المتداول.

وتجدُر الإشارة إلى أنه في الوقت الذي تُداول فيه المقطع على أنه استهداف لمواقع «الدعم السريع» في نيالا، نشرته حسابات أخرى في سياق مضلل أيضًَا، على أنه يوثق استهداف مواقع للجيش في الخرطوم والأبيض وكوستي وتدمير مخازن أسلحة.

الخلاصة

الادعاء مضلل؛ إذ سبق أن نُشر مقطع الفيديو على الإنترنت في سبتمبر 2025. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى الأمم المتحدة بشأن سيطرة «الدعم السريع» على 70% من السودان؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى الأمم المتحدة بشأن سيطرة «الدعم السريع» على 70% من السودان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» تصريحًا منسوبًا إلى الأمم المتحدة، جاء فيه أنّ قوات الدعم السريع تسيطر على 70% من أراضي السودان.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«الأمم المتحدة تقر بأن الد.عم السر.يع يسيطر على 70%من الاراضي السودانية».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع الأمم المتحدة على الإنترنت، وفي الحسابين الرسميين لأخبار الأمم المتحدة على منصتي «إكس» و«فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا ما يثبت صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة

التصريح مفبرك؛ إذ لم يَرِد في منصات الأمم المتحدة. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة نفي الاستخبارات الأمريكية انطلاق مسيّرات من إثيوبيا لاستهداف السودان؟

ما حقيقة نفي الاستخبارات الأمريكية انطلاق مسيّرات من إثيوبيا لاستهداف السودان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نص ادعاء يفيد بأنّ وكالة الاستخبارات الأمريكية نفت انطلاق مسيّرات من إثيوبيا لاستهداف السودان. وأكّد وليام بيرنز الذي وصفه الادعاء بـ«مدير الوكالة»، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية وإحداثيات دقيقة، أن المسيّرات التي ضربت مواقع إستراتيجية في الخرطوم وولاية الجزيرة انطلقت من داخل الأراضي السودانية – بحسب نص الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«عاااجل

و خطييير  #الاستخبارات الامريكيه

​نفت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) قاطعاً المزاعم حول انطلاق مسيّرات من إثيوبيا لاستهداف السودان. وأكد مدير الوكالة، وليام بيرنز، استناداً لصور الأقمار الصناعية وإحداثيات دقيقة، أن المسيّرات التي ضربت مواقع استراتيجية في الخرطوم وولاية الجزيرة انطلقت من داخل الأراضي السودانية. يأتي هذا التصريح ليدحض الشائعات حول تورط دول الجوار، مؤكداً أن الهجمات ذات بصمة داخلية محضة استهدفت البنية التحتية والأمن القومي».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

لتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وكالة الاستخبارات الأمريكية وحسابيها على «فيسبوك» و«إكس»، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عما إن كان وليام بيرنز قد أطلق أيّ تصريحات بهذا الشأن، وخلص إلى أن بيرنز ليس المدير الحالي للوكالة، وأن مديرها هو جون راتكليف، ولم يجد الفريق أيّ تصريحات من الرجلين بشأن ما وَرَدَ بالادعاء.

كما أجرى المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تُثبت صحة الادعاء.

ويأتي تداول المقطع عقب اتهام الخرطوم لأديس أبابا بالتورط في العدوان عليها عبر إتاحة أراضيها لتكون منطلقًا للطائرات المسيّرة التي استهدفت منشآت إستراتيجية على أراضيها، بما فيها مطار الخرطوم.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يَرِد في موقع وكالة الاستخبارات الأمريكية ولا في حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. كما لم يصدر عن مدير الوكالة، فضلًا عن أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يسفر عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول لآبي أحمد وعبد الرحيم دقلو في أديس أبابا؟

ما حقيقة الفيديو المتداول لآبي أحمد وعبد الرحيم دقلو في أديس أبابا؟

تداولت عدة حسابات على منصة «فيسبوك» و«إكس» مقطع فيديو لرئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد والقائد الثاني لقوات الدعم السريع عبد الرحيم دقلو، وهما يتجولان بسيارة في أديس أبابا، على أنه فيديو حديث نُشر بالأمس.

وجاء نص الادعاء في بعض المنشورات كالآتي:

«فيديو بثه ناشطون إثيوبيون يظهر الرئيس الإثيوبي آبي أحمد وقائد ثاني مليشيا ال دقلو الإماراتية عبدالرحيم د،قلو في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وتوصّل إلى أنه قديم، نُشر في عام 2022، خلال زيارة عبد الرحيم دقلو إلى إثيوبيا.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ويأتي تداول المقطع إثر اتهام حكومة السودان الجانب الإثيوبي بالتورط في العدوان عليها عبر إتاحة أراضيها لتكون منطلقًا للطائرات المسيّرة التي استهدفت منشآت حيوية على أراضيها، بما فيها مطار الخرطوم أول أمس الاثنين. وزعم متداولو المقطع أنه لقاء حديث بالأمس، بين آبي أحمد وعبد الرحيم دقلو، في إطار التنسيق ضد السودان.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن أن مقطع الفيديو قديم، ويعود إلى عام 2022. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول لكيكل بزعم اتهامه «المشتركة» وكتيبة  «البراء» باستهدافهم؟

ما حقيقة الفيديو المتداول لكيكل بزعم اتهامه «المشتركة» وكتيبة  «البراء» باستهدافهم؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو لقائد قوات «درع السودان» أبو عاقلة كيكل، يقول فيه إن ثمة قوات تقاتل معهم، لكنها تستهدفهم، ذاكرًا من ضمنها القوات المشتركة وكتيبة البراء بن مالك.

وجاء نص الادعاء في بعض المنشورات كالآتي:

«#كيكل يشن هجوم ضد الجيش المشتركة والبراء».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

بل الفلنقيات

41 ألف متابع

2

داعمين 24

24 ألف متابع

3

كردفان لايت

23 ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء،  وخلص إلى أنه مجتزأ من الدقيقة (3:50) من فيديو نُشر أمس الاثنين، إذ انتُزع من سياقه لغرض التضليل.

ويتحدث كيكل في الفيديو الأصليّ عن المسيّرة التي استهدفت منزلهم في ولاية الجزيرة، مؤكدًا أنهم لن يستسلموا، وأن الهجوم لم يزدهم إلا إصرارًا وحماسًا. كما يشير إلى شائعات متداولة تفيد بأن بعض القوات المساندة للجيش تستهدفهم، نافيًا صحتها تمامًا، وموضحًا أن جميع هذه القوات تعمل تحت مظلة القوات المسلحة السودانية.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة، مساء السبت، منزل أسرة قائد قوات «درع السودان» أبو عاقلة كيكل بولاية الجزيرة، مما أدى إلى مقتل ستة أفراد من أسرته، بينهم شقيقه عزام.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن أن المقطع مجتزأ من فيديو لكيكل، وانتُزع من سياقه لغرض التضليل. كما لم يُسفر البحث الكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.