ما حقيقة التصريح المنسوب إلى ساويرس بشأن مشاريع استثمارية في السودان؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى ساويرس بشأن مشاريع استثمارية في السودان؟

تداولت حسابات عديدة على «فيسبوك» نصّ تصريحٍ منسوبٍ إلى رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، يطالب فيه حكومة السودان بالالتزام بالاتفاقات والعقود الاستثمارية المبرمة معه، وتسليمه منطقة المقرن بالخرطوم، إلى جانب مربعات التنقيب عن الذهب المتعاقد عليها، لافتًا إلى إلزامية هذه العقود، ومحذرًا من أن تأخيرها ينعكس سلبًا على بيئة الاستثمار – بحسب نص الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«نجيب ساويرس يطالب سلطات بورتسودان بتسليم «المقرن» ومربعات الذهب المتعاقد عليها

رؤى نيوز – متابعات

طالب رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس السلطات القائمة في بورتسودان بالالتزام بالاتفاقيات والعقود الاستثمارية الموقعة، والإسراع في تسليم ضفاف منطقة المقرن بالخرطوم، إلى جانب مربعات التنقيب عن الذهب المتعاقد عليها، وفقاً لما نُسب إليه من تصريحات.

وأوضح ساويرس أن المشروعات الاستثمارية التابعة له تستند إلى عقود واتفاقيات قانونية ملزمة، معتبراً أن تعليق تنفيذ هذه التفاهمات أو تأخيرها بسبب الأوضاع السياسية الراهنة ينعكس سلباً على بيئة الاستثمار ويؤثر على ثقة المستثمرين.

وأشار إلى أن منطقة المقرن تمثل موقعاً استراتيجياً مهماً لمشروعات التطوير والاستثمار، كما أن مربعات الامتياز التعديني تعد جزءاً من اتفاقيات سابقة أُبرمت وفق الأطر القانونية المعمول بها».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

سلام 

137 ألف متابع 

2

قناة الوطنية نيوز

26 ألف متابع 

3

رؤى نيوز 

15 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، راجَع «مرصد بيم» المقابلات واللقاءات التي أجراها رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس مؤخرًا، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

كما رصَد فريق المرصد حساب ساويرس على منصة «إكس» وموقع شركته الاستثمارية القابضة، ولم يجد فيهما أيّ أثر للتصريح المنسوب إليه.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

وتجدر الإشارة إلى أنّ فريق المرصد حاول التواصل مع ساويرس للحصول على إفادة بشأن التصريحات المتداولة منسوبةً إليه، لكنه لم يتلقَ ردًا حتى لحظة نشر التقرير.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يَرِد في حساب ساويرس ولا في موقع شركته القابضة، فضلًا عن مقابلاته ولقاءاته الإعلامية. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

مشاركة التقرير

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

اشترك في نشرتنا الإخبارية الدورية

مزيد من المواضيع