ما صحة ما تم تداوله بشأن قبول قوى الحرية والتغيير للدعوة المصرية؟

ما صحة ما تم تداوله بشأن قبول قوى الحرية والتغيير للدعوة المصرية؟

تداول العديد من رواد موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) اليوم الأربعاء، منشوراً عن تراجع قوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي)، عن موقفها بشأن الدعوة المصرية للمشاركة في ورشة الحوار “السوداني / السوداني” بالقاهرة، وإرسالها لوفد بقيادة عمر الدقير والواثق البرير ومحمد الحسن الميرغني.

وذلك من خلال الادعاء الآتي: 

“قحت المركزي تتراجع وتوافق على الدعوة المصرية، مصادر تؤكد موافقة الحرية والتغيير المركزي على الدعوة المصرية، وسيكون الوفد برئاسة الدقير والواثق البرير والميرغني”.

الجدول أدناه يعرض الصفحات و الحسابات الشخصية والمجموعات التي تداولت المنشور:

وللتحقق من صحة الادعاء تواصل فريق (مرصد بيم) مع عضو المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير سلمى النور، التي نفت الادعاء، قائلة:”هذا غير صحيح”.

ولمزيد من التأكد، تواصل الفريق مع الناطق باسم قوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي) شهاب الدين إبراهيم، الذي نفى بدوره الادعاء وقال: “موقف الحرية والتغيير ثابت، ولم يتغير بشأن المشاركة في ورشة القاهرة، وهناك وفد بعاصمة جنوب السودان انتهى قبل قليل من اجتماعه مع رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت؛ للتنسيق مع حكومة دولة جنوب السودان؛ للمساهمة الفاعلة في دعم العملية السياسية، التي ابتدرها الاتفاق الإطاري، وسيعود غداً”.