Day: September 23, 2024

السلطات الصحية بالشمالية تعلن اجتياح الكوليرا لمدينة الدبة وتصدر قرارًا بإغلاق المدارس والأسواق

23 سبتمبر 2024 – أعلنت وزارة الصحة بالولاية الشمالية، الإثنين، اجتياح وباء الكوليرا لمحلية الدبة قبل أن تصدر قرارً بإغلاق المدارس حتى الأسبوع المقبل، ومحال بيع الأطعمة والمشروبات إلى أجل غير مسمى، مشيرة إلى أن عدد الوفيات بالمرض وصل إلى 18 شخصًا.

وقالت الوزارة إنه سيتم إغلاق جميع المدارس بمراحلها الثلاث اعتبارًا من غدًا الثلاثاء وحتى السبت المقبل، إلى جانب إغلاق جميع محال ومواقع بيع المأكولات والمشروبات إلى حين إشعار آخر.

كما أكدت على إغلاق جميع أسواق المحلية من العاشرة صباحًا وحتى صباح اليوم التالي، باستثناء الصيدليات والمخابز.

وتشهد الدبة تفشيًا لوباء الكوليرا حيث بلغ عدد الوفيات حتى اليوم 18 شخصًا وإصابة 307 آخرين، معظمهم منومين بمراكز عزل في مستشفى الدبة المركزي، حسبما قالت الوزارة.

وكان التقرير اليومي الصادر من إدارة الوبائيات بوزارة الصحة بالولاية الشمالية، اليوم، قد قال إن جملة الحالات التراكمية للإسهالات المائية الحادة بلغ 227 حالة بمحليات: حلفا ودنقلا والقولد والدبة، بجانب 42 حالة اشتباه.

وبحسب التقرير، فإن كثير من الحالات استجابت للعلاج بمراكز العزل، مؤكدًا تواصل حملات التوعية المكثفة وإصحاح البيئة وتقديم العلاج اللازم بمحليتي دنقلا والدبة.

وأمس كشفت وزارة الصحة الاتحادية في تقريرها عن الوضع الوبائي للكوليرا في السودان أن العدد التراكمي للمصابين بالمرض في 54 محلية بعشر ولايات سودانية وصل إلى 12.896 إصابة، بينها 388 وفاة.

وفي أغسطس الماضي، أعلن وزير الصحة السوداني، هيثم محمد إبراهيم، رسميًا، تفشي وباء الكوليرا في البلاد بعد فحوصات معملية أكدته.

وكان مدير منظمة الصحة العالمية، تادروس أدهانوم، قد زار بورتسودان في السابع من سبتمبر الحالي للوقوف على الأوضاع الصحية في بلد توقفت حوالي 80 في المائة من منشآته الصحية بسبب الحرب.

«تقدم» تعلن إدانتها ورفضها للتدخل الخارجي «السلبي» في السودان

23 سبتمبر 2024 – أعلنت تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم»، الإثنين، إدانتها ورفضها لما أسمته التدخل السلبي في السودان في السلم والحرب، وذلك ردًا على سؤال «بيم ريبورتس» بشأن رأيها حول تقرير صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الذي تحدث عن دور محوري لدولة الإمارات في حرب السودان، بالإضافة إلى أدوار أقل لدول أخرى.

وكشف تقرير الصحيفة الأمريكية المؤثرة، والذي نشرته، السبت، عن دور دولة الإمارات العربية المتحدة بالتفصيل في حرب السودان بدعمها قوات الدعم السريع بالمال والسلاح، في وقت أشار إلى دعم أقل لدول أخرى للجيش السوداني، بينها السعودية وقطر وإيران، موضحًا أن البلاد صارت ساحة حرب عالمية.

وقال الناطق الرسمي باسم تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم»، بكري الجاك لـ«بيم ريبورتس» إن «المعلومات التي وردت في التقرير كانت معلومة لدى غالبية الناس وبعضها قد نُشر من قبل».

ومن بين المعلومات الجديدة التي ذكرها التقرير مشاركة 200 ألف مرتزق أجنبي إلى جانب قوات الدعم السريع وفق مذكرة سرية لسفير الاتحاد الأوروبي في السودان، إيدان أوهارا، حصلت عليها الصحيفة.

واتهم الجاك نظام الرئيس المخلوع، عمر البشير، في آخر سنواته، بفتح الباب على مصراعيه لمسألة التدخل الدولي في السودان فقط من أجل البقاء في السلطة.

ودعا الجاك الدول التي ذكرها التقرير وغيرها بالتوقف عن التدخل السلبي في السودان، خاصة في دعم الأطراف المشاركة في الحرب.
وقال إن البلاد تدفع حاليًا ثمن هذه التدخلات بما في ذلك بيع أراض سودانية وإعطاء حق إقامة قواعد عسكرية على شاطئ البحر الأحمر، موضحًا أنهم «على وعي» بمدى التعقيد في مسألة التدخلات الخارجية.

إحلال السلام في السودان

وأكد أنهم يعملون على إحلال السلام بالسودان وتحييد هذا الدعم وإدانته وتوقيفه والوصول إلى معادلة وصفها بالموضوعية تمكن السودان من استعادة دولته وسيادته، وذلك بالتنسيق مع دول الإقليم والعالم التي تسعى إلى إحلال السلام في البلاد.

وحذر الجاك من استمرار هذا النهج، لافتاً إلى أنه سيوسع دائرة الحرب التي قال إنها ستنتقل إلى دول أخرى وتصبح مهددًا للأمن الإقليمي والدولي.

وحول كيفية تحييد هذا الدعم، وما هي المعادلة الموضوعية لذلك، وفق سؤال «بيم ريبورتس»، شدد على أن هذه الخطوات ستتم بالتنسيق مع الدول التي تتطابق مصالحها مع الشعب السوداني بوجود بلد مستقر وآمن ولا يهدد الأمن والسلم الدوليين.

بالإضافة إلى الحشد الشعبي وتوحيد الجبهة الداخلية ضد الحرب، مشيرًا إلى أنها، أي الحرب، مصدر التدخل الأول وستكون وسيلته لنشر الزعازع وتفكيك البلاد.

مقتل «15» شخصًا على الأقل في قصف جديد لـ«الدعم السريع» استهدف سوقًا بأم درمان

23 سبتمبر 2024 – قتل 15 شخصًا على الأقل وأصيب 61 آخرين، الاثنين، في قصف جديد لقوات السريع استهدف سوقًا مكتظًا بالمدنيين في مدينة أم درمان غربي العاصمة السودانية الخرطوم.

والسبت الماضي، قتل 4 أشخاص بينهم طفلان وإصابة 9 آخرين في قصف مدفعي لقوات الدعم السريع استهدف محلية كرري بمدينة أم درمان.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة ولاية الخرطوم، محمد إبراهيم، إن قوات الدعم السريع قصفت اليوم سوق صابرين بكرري المكتظ بالمواطنين.

وأضاف إبراهيم أن الحصر الأولي للضحايا بلغ «حتى الآن» 15 حالة وفاة وصلت منها 61 حالة لمستشفى النو وسواعد.

ولفت إلى أن الحصر لا يزال جاريًا لمعرفة بقية الضحايا الذين لم يتسن للوزارة الوصول اليهم.

وتقصف قوات الدعم السريع بشكل شبه يومي من مواقع تمركزها في الخرطوم بحري المنشآت المدنية بمحلية كرري الواقعة تحت سيطرة الجيش السوداني.

وأصبحت محلية كرري، شمالي أم درمان، ملاذًا لآلاف النازحين الفارين من مناطق متفرقة من ولاية الخرطوم معظمهم جاءوا إليها من أم درمان، حيث يوجد بها الحد الأدنى من الخدمات.

وفي مارس الماضي استعاد الجيش منطقة أم درمان القديمة قبل أن يتمدد في أجزاء من جنوب وغرب المدينة التي تشهد من وقت لآخر مواجهات في مناطق الفتيحاب وأمبدة.

السودان: ارتفاع حالات الوفاة بالإسهالات المائية في الشمالية إلى «15» شخصًا

23 سبتمبر 2024 – ارتفع عدد حالات الوفاة جراء الإسهالات المائية، المتفشية في الولاية الشمالية، أكبر ولايات السودان، إلى 15 شخصًا، حسبما أكد تقرير حكومي، يوم الاثنين.

والأحد أعلنت السلطات الصحية بالولاية الشمالية، وفاة 11 شخصًا نتيجة الإسهال المائي الحاد، في خضم موجة من الأمراض الوبائية تجتاح البلاد منذ عدة أشهر.

وكشف التقرير اليومي الصادر من إدارة الوبائيات بوزارة الصحة بالولاية الشمالية، اليوم، أن جملة الحالات التراكمية للاسهالات المائية الحادة بلغ 227 حالة بمحليات: حلفا ودنقلا والقولد والدبة، بجانب 42 حالة اشتباه.

وبحسب التقرير، فإن كثير من الحالات استجابت للعلاج بمراكز العزل، مؤكدًا تواصل حملات التوعية المكثفة وإصحاح البيئة وتقديم العلاج اللازم بمحليتي دنقلا والدبة.

وأمس كشفت وزارة الصحة الاتحادية في تقريرها عن الوضع الوبائي للكوليرا في السودان أن العدد التراكمي للمصابين بالكوليرا في 54 محلية بعشر ولايات سودانية وصل إلى 12.896 إصابة، بينها 388 وفاة.

وفي أغسطس الماضي، أعلن وزير الصحة السوداني، هيثم محمد إبراهيم، رسميًا، تفشي وباء الكوليرا في البلاد بعد فحوصات معملية أكدته.

وكان مدير منظمة الصحة العالمية، تادروس أدهانوم، قد زار بورتسودان في السابع من سبتمبر الحالي للوقوف على الأوضاع الصحية في بلد توقفت حوالي 80 في المائة من منشآته الصحية بسبب الحرب.

«مناوي» يرحب ببيان الاتحاد الأوروبي حول الفاشر ويطالب بتصنيف «الدعم السريع» منظمة إرهابية

23 سبتمبر 2024 – رحب حاكم إقليم دارفور – رئيس حركة جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي، ببيان الاتحاد الأوروبي بشأن الصراع في السودان عامة والفاشر بشكل خاص، قبل أن يطالبه بتصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية.

وأمس أدان الاتحاد الأوروبي، التصعيد الحاد في القتال بمدينة الفاشر غربي السودان والذي قال إن قوات الدعم السريع بدأته ضد الجيش السوداني، قبل أن يحث البرهان وحميدتي على التفاوض لإنهاء الصراع الذي يمزق البلاد للشهر السابع عشر على التوالي.

كما شدد الاتحاد الأوروبي أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام وقوع إبادة جماعية أخرى، لافتًا إلى أنه سيواصل العمل مع الآليات الدولية للمساءلة لضمان محاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وقال مناوي الذي تقاتل قواته الدعم السريع رفقة الجيش السوداني في منشور على حسابه بمنصة إكس أمس «قرأت بيان الاتحاد الأوروبي الذي صدر بلغة قوية يدين قوات الدعم السريع لأول مرة منذ اندلاع هذه الحرب».

وأضاف «مع ذلك، فإننا نطالب باتخاذ خطوات متقدمة نحو تجريم قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية على أساس الجرائم التي ارتكبتها».

ولطالما دعا قائد الجيش عبد الفتاح البرهان والدبلوماسية السودانية العالم إلى تصنيف قوات الدعم السريع التي كانت جزءًا من المؤسسة العسكرية قبل اندلاع الحرب كمجموعة إرهابية.

ومنذ الأسبوع الماضي تصاعدت الدعوات الدولية التي تحث قوات الدعم السريع لوقف هجومها على الفاشر والتي كان على رأسها دعوتي الرئيس الأمريكي جو بايدن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.


وفي العاشر من مايو الماضي أطلقت قوات الدعم السريع عملية عسكرية كبيرة على مدينة الفاشر بغرض السيطرة على آخر معاقل السلطة المركزية في إقليم دارفور غربي السودان بعدما استولت في العام الماضي على أربع ولايات من أصل خمس تشكل إقليم دارفور.

وتسبب هجوم قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر التي تعد ملاذًا للنازحين من شتى أنحاء دارفور في مقتل وجرح الآلاف بالإضافة إلى فرار أكثر من 500 ألف شخص ودمار واسع النطاق طال البنية التحتية.