Day: November 11, 2024

المبعوث الأمريكي: على «حميدتي» أن يجيب على تقارير تفيد بتسميم جنوده المئات في الهلالية

11 نوفمبر 2024 – قال المبعوث الأمريكي للسودان، توم بيرييلو، الإثنين، إن التقارير التي تفيد بأن جنود قوات الدعم السريع قاموا بتسميم مئات السودانيين في قرية الهلالية شرقي الجزيرة، تصدم الضمير.

وفي 29 أكتوبر الماضي اقتحمت قوات الدعم السريع مدينة الهلالية حيث قامت بعمليات عنف ونهب ومن ثم حاصرت المواطنين داخل مسجد الشيخ أبوسقرة ومسجد الشيخ الطيب ومسيد الشيخ عبد الباسط».

وأكد بيرييلو في منشور على حسابه الرسمي، بمنصة إكس، أن تسميم الطعام في بلد يعاني بالفعل من المجاعة عمل شنيع بشكل خاص.

وأضاف «إذا تأكد ذلك، فيجب على الجنرال حميدتي وجميع قادة قوات الدعم السريع الإجابة على هذا السؤال».

وتابع مشددًا «يجب أن تصل الإمدادات والمساعدات الطارئة إلى الهلالية على الفور».

وفي وقت سابق اليوم قالت لجان مقاومة مدني، إنها رصدت احتجاز أكثر من 30 ألف مواطن داخل الهلالية حاليًا، موضحة أن الدعم السريع حولت المدينة إلى سجن كبير.

وأضافت اللجان أن عدد الضحايا في الهلالية ارتفع إلى أكثر من 350، بينهم 15 سقطوا برصاص الدعم السريع.

وأكدت أن مئات آخرين سقطوا بسبب أن الدعم السريع قامت بإدخال دقيق معالج كيميائيًا إلى المدينة، أدى إلى تسمم المواطنين وموتهم بالعشرات على مدار كل ساعة.

وأوضحت اللجان أن مدينة الهلالية شرق الجزيرة ما تزال تحت وطأة الحصار العنيف المفروض عليها من قبل مليشيا الدعم السريع لأكثر من أسبوع.

وتجئ انتهاكات قوات الدعم السريع في شرقي الجزيرة عامةً وفي منطقة الهلالية بشكل خاص، في ظل انقطاع خدمات الاتصالات والانترنت، وسحب أجهزة الاستارلينك.

شهادات من مدني المنسية تكشف عن تراجع عاصمة الجزيرة عقودًا إلى الوراء

ملاذ حسن

ملاذ حسن

في نهار 18 ديسمبر 2023 اقتحمت قوات الدعم السريع مدينة ود مدني من الجانب الشرقي عبر جسر حنتوب بعد انسحاب الجيش منها. ومنذها، يومًا بعد يوم، لم تعد تلك المدينة التي عرفها سكانها، أو أولئك الذين يكنون لها المحبة. 

وكانت مدني التي يبلغ عدد سكانها قرابة 700 ألف شخص تستضيف معظم وكالات الأمم المتحدة والمنظمات العاملة في السودان بعد تدهور الأوضاع الأمنية في العاصمة الخرطوم، بينما كانت ملجأ لمئات الآلاف من نازحي الخرطوم قبل أن تدفعهم الأحداث الأمنية الجديدة إلى الفرار مرة أخرى حيث نزح أكثر من 300 ألف شخص مع بدء القتال فيها.

وقبل سيطرة الدعم السريع عليها كانت ود مدني التي تقع وسط السودان تضج بالحياة، لكنها اليوم، وبعد ما يقارب العام من سيطرة الدعم السريع عليها أصبحت مدينة أشباح واختفت مظاهر الحياة فيها، حيث يعاني ما تبقى من السكان الذين آثروا البقاء فيها، من غلاء الأسعار وصعوبة في المعيشة والحصول على العلاج وأبسط الخدمات ومقومات الحياة.

اثنان من سكان مدني تحدثوا لـ«بيم ريبورتس» نهاية الأسبوع الماضي، ورسما صورة قاتمة لحياة قاسية وجحيمية الطابع وأوضاعًا معيشية متردية يحياها الآلاف تحت سلطة قوات الدعم السريع وإدارتها المدنية. المصدران اللذان تحدثا إلينا وهما عضو غرفة طوارئ وسيدة من مواطنات مدني انتهزا فرصة نادرة للتواصل مع العالم الخارجي عندما أتيح لهما استخدام الانترنت الفضائي «ستارلينك» بعد مدة طويلة من الانقطاع.  

وقال عضو غرفة الطوارئ إن سيطرة قوات الدعم السريع على منطقة تمبول شرقي الجزيرة، أثرت سلبًا إذ أنها كانت تمد غالبية مناطق الجزيرة بالمؤن الغذائية وغيرها من الاحتياجات. 

وأضاف أن هناك أسواقًا بديلة تم تشغيلها داخل المدينة، وهي «سوق جزيرة الفيل، سوق حلة محجوب، سوق عووضة، سوق مارنجان»، بالإضافة إلى جزء من السوق الصغير في مدني جنوب.

وأوضح أن بعض السلع يتم جلبها من المنهوبات والمسروقات من سنجة والخرطوم وتمبول.

وأشار إلى أنه تمت تغذية الأسواق المحلية بكمية من السلع المنهوبة بعد إغلاق طريق تمبول، قبل أن يؤكد أن هذا الانخفاص سيكون مؤقتًا بسبب كون المصدر الأساسي – سوق تمبول – تم نهبه، لافتاً إلى أن السلع التي دخلت إلى أسواق مدني خلقت حالة من الركود.

 وفيما يتعلق بالتداول النقدي، كشف عن وجود مشكلة سيولة نقدية حاليًا في المدينة، موضحًا أن غالبية السلع تجلبها قوات الدعم السريع وتقوم ببيعها للمواطنين، لكن عبر الكاش وليس عبر التطبيقات المصرفية.

وقال المصدر إن المواطنين الذين يحاولون جلب السلع بأنفسهم يتعرضون للنهب في ارتكازات الدعم السريع الكثيرة، أو بواسطة لصوص متخصصين في السرقة.

وأكد أنهم يعانون في الحركة بسبب حالات النهب سواء للنقد أو البضائع بعد الشراء، وتابع “الطريق غير آمن والوصول للسلع غير متوافر”.

 

 وأوضح أن  مدينة ود مدني بها  مايزيد عن  25 تكية بينها مجموعة تكايا في (حنتوب ،وفي جزيرة الفيل،وحي ناصر ،والحلة الجديدة،وحي المدنيين، والكريبة).

 

وفيما يخص الأدوية والعقارات الطبية، ذكر المصدر أن هناك ندرة وشح في الأدوية بشكل كبير، خاصة علاجات الملاريا والأطفال، وندرة نسبية في أدوية الأمراض المزمنة والنفسية.

كذلك كشف عن وجود صيدليات تجارية شغلتها الدعم السريع، بالإضافة إلى تملكها عدد من المراكز التجارية. وعلى الرغم من ذلك، توجد صيدلية خيرية تم عملها بمبادرة من شباب مدني في مركز بانت بمدني جنوب.

كما أكد انعدام في لقاحات الأطفال ولقاحات مرض التتنس للحوامل ،وأمصال العقارب والسعر لأكثر من ثلاثة شهور وفق المصدر.

المصدر أكد أيضًا إن هناك مستشفيات ومراكز  تجارية قامت الدعم السريع بتشغيلها لفائدتها التجارية، بينها المستشفى البريطاني وسط مدني. كما كشف عن استمرار عمل مركز غسيل الكلى بتبرعات الشباب الموجودين في مدني.

لا كهرباء ولا غاز طبخ ومعاناة في الحصول على مياه الشرب

في جانب الخدمات، ما يزال التيار الكهربائي منقطعًا منذ 7 يونيو الماضي، بجانب المعاناة في الحصول على المياه النقية، حيث يتم الحصول عليها عبر الآبار باستخدام المولدات.

كذلك تعاني ود مدني من انعدام غاز الطبخ حيث اضطر السكان إلى الاعتماد على الفحم بشكل أساسي، كما يتم عمل جزء منه في المنازل، وأشار المصدر إلى وجود كمائن فحم في منطقة شرق مدني في جزيرة الفيل والمكي.

وضع أمني سيئ ولا وسائل للتنقل

إحدى مواطنات مدينة ود مدني قالت إنها تعاني من صعوبة في التحرك لاستجلاب المؤن والمواد بسبب الوضع الأمني وازدياد أسعار السلع بشكل كبير، كما أشارت إلى تحليق طيران الجيش بشكل أكبر مؤخرًا موضحةً أن ذلك حرمهم من القدرة للذهاب لشراء السلع.

وأكدت عدم وجود وسائل للتنقل، باستثناء عربة الكارو، وقالت إن أسعار السلع في ازدياد مع ارتفاع أعداد الوافدين من مناطق أخرى من الجزيرة لود مدني.

وقالت إن سعر لتر الزيت 9 آلاف جنيه سوداني، والكيلوجرام الواحد من السكر بين 6-7 ألف جنيه، أما الأرز بلغ سعره 6 آلاف جنيه.

وأكدت معاناة المواطنين من الجوع والفقر، وأن بعضهم يظل لمدة يومين بدون غذاء، موضحة أن الغالبية من أرباب الأسر إما معاشيين أو موظفين لم تصرف رواتبهم، أو تمت سرقة كل ما يمتلكون من الدعم السريع.

وذكرت أنها ووالدتها تعرضتا إلى وعكة صحية واضطرتا لشراء العلاج من صيدلية قريبة منهم، مشيرة إلى وجود صيدليات تعمل في مدني، لكن دون أطباء. وقالت إن سعر صندوق أقراص (البندول) يبلغ ألفي جنيه.

 

وفيما يتعلق بالمستشفيات أوضحت أن المستشفى البريطاني بمدني يستقبل حالات مشيرةً إلى غلائه مستشهدة بسعر عمليات الولادة القيصرية الذي يبلغ 500 جنيه.

وعند سؤالنا لها بشأن التفاصيل الأمنية وتعامل الدعم السريع مع المواطنين قالت إنها لا تستطيع أن تعكس لنا ذلك بسبب مراقبة مستخدمي الإنترنت . 




«الدعم السريع» تتوغل إلى مناطق قريبة من السوق الكبير بالفاشر

11 نوفمبر 2024 – قالت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر، الاثنين، في تصريح لـ«بيم ريبورتس» إن المدينة تشهد هدوءًا نسبيًا وأنه لا توجد أي اشتباكات مباشرة، وذلك بعد توغل قوات الدعم السريع مؤخرًا إلى مناطق قريبة من السوق الكبير.

ومع ذلك، أشارت التنسيقية إلى وجود قصف مدفعي للدعم السريع مقابل قصف الطيران الحربي لمواقع تمركزها في المدينة.

وأكدت التنسيقية أن الوضع العملياتي في الفاشر معقد ومختلف جدًا ومتغير على مدار الساعة واليوم.

وأوضحت أن قوات الدعم السريع تتقدم ومن ثم يتم صدها، وتعاود الهجوم مجددًا، وفي أحيان كثيرة تصل حتى مسجد السوق الكبير، لافتة إلى أنها ما زالت موجودة بالقرب من السوق ولم تتراجع.

وكانت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر قد قالت قبل يومين إن الاشتباكات المسلحة تجددت في المدينة مع استمرار القصف بالأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة المحورين الشرقي والجنوبي.

وفي العاشر من مايو الماضي أطلقت قوات الدعم السريع عملية عسكرية عنيفة على مدينة الفاشر في إطار مساعيها للسيطرة على كامل إقليم دارفور.

وكان حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، قد اتهم مطلع الشهر الحالي، قوات الدعم السريع بإحراق قرى في شمال دارفور بمناطق (أنكا، بيري، امراي وبير مزة) وتهجير سكانها قسريًا ونهب ومصادرة جميع ممتلكاتهم.

ووصف مناوي هذا الانتهاكات بأنها سياسات الإبادة الجماعية مع عدد من الجرائم الكبرى ترتكبها قوات الدعم السريع المدعومة من دولة تتمتع بعضوية في الأمم المتحدة وامتيازاتها وفق ما قال.

«الدعم السريع» تحاصر عشرات الآلاف في الهلالية.. وارتفاع عدد الضحايا إلى أكثر من «350»

11 نوفمبر 2024 – يستمر حصار قوات الدعم السريع لحوالي 30 ألف نسمة من سكان مدينة الهلالية شرقي ولاية الجزيرة وسط السودان للأسبوع الثاني على التوالي، في ظل استمرار الوفيات على مدار اليوم بين الأهالي.

وتفشت حالات التسمم والأمراض الوبائية بما في ذلك الكوليرا في المنطقة، وفشلت جهود إنقاذ المرضى بسبب تدمير ونهب المستشفى والمراكز الصحية، فيما تم نقل العشرات إلى مستشفى جنوب العاصمة السودانية الخرطوم.

وفي 29 أكتوبر الماضي اقتحمت قوات الدعم السريع مدينة الهلالية حيث قامت بعمليات عنف ونهب ومن ثم حاصرت المواطنين داخل مسجد الشيخ أبوسقرة ومسجد الشيخ الطيب ومسيد الشيخ عبد الباسط».

وتجئ انتهاكات قوات الدعم السريع في شرقي الجزيرة عامةً وفي منطقة الهلالية بشكل خاص، في ظل انقطاع خدمات الاتصالات والانترنت، وسحب أجهزة الإنترنت الفضائي «الإستارلينك».

وقالت لجان مقاومة مدني، الإثنين، إنها رصدت احتجاز أكثر من 30 مواطن داخل الهلالية حاليًا، موضحة أن الدعم السريع حولت المدينة إلى سجن كبير.

وأضافت اللجان أن عدد الضحايا في الهلالية ارتفع إلى أكثر من 350، بينهم 15 سقطوا برصاص الدعم السريع.

وأكدت أن مئات آخرين سقطوا بسبب أن الدعم السريع قامت بإدخال دقيق معالج كيميائيًا إلى المدينة، أدى إلى تسمم المواطنين وموتهم بالعشرات على مدار كل ساعة.

وأوضحت اللجان أن مدينة الهلالية شرق الجزيرة ما تزال تحت وطأة الحصار العنيف المفروض عليها من قبل مليشيا الدعم السريع لأكثر من أسبوع.

والجمعة قال مشروع رصد بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة الأمريكي «ACLED» إن العنف السياسي الممارس من قبل قوات الدعم السريع في الجزيرة في شهر أكتوبر الماضي، تضاعف بأكثر من الضعف مقارنة بالشهر الذي سبقه.

«تقدم» تدعو «طرفي الحرب» والمجتمع الدولي إلى إعطاء الأولوية لحماية المدنيين

11 نوفمبر 2024 – طرحت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم» مجموعة من التوصيات العاجلة لطرفي الحرب والمجتمع الدولي قالت إنها لضمان الحماية الفورية للمدنيين في السودان، بما في ذلك تعيين منسق إقليمي للشؤون الإنسانية تابع للأمم المتحدة، وزيادة الدعم الفني والمالي للمجتمع المدني المحلي.

وتمزق البلاد حرب داخلية دموية منذ أبريل 2023 اندلعت في العاصمة السودانية الخرطوم كصراع على السلطة بين الجيش وقوات الدعم السريع، قبل أن تتحول إلى صراع شامل ومركب بمرور الوقت.

واقترحت «تقدم» في بيان أصدرته مساء أمس زيادة وصول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك تعيين منسق إقليمي للشؤون الإنسانية تابع للأمم المتحدة، موضحة أنه «أمر ضروري» لمعالجة المجاعة والأزمة الإنسانية الحادة التي تواجه المواطنين السودانيين واللاجئين.

وأكدت أن الوضع الإنساني، مع مواجهة أكثر من 25 مليون شخص لخطر المجاعة، يتطلب تنسيقًا عاجلًا لتسهيل المساعدات وتخفيف الضغط على الدول المجاورة التي تستضيف اللاجئين، مشددة على أهمية وفاء الأطراف الدولية بالالتزامات المالية التي تعهدت بتوفيرها لمعالجة الأزمة الإنسانية.

«تقدم» دعت أيضًا إلى دعم جهود الحماية المجتمعية بزيادة الدعم المالي والفني للمجتمع المدني السوداني المحلي والمبادرات النسوية التي قالت إنها تقدم خدمات حماية حيوية، لافتة إلى أن هذه المبادرات المجتمعية تمثل طوق نجاة للمدنيين، ويجب تعزيزها لحماية السكان الأكثر عرضة للخطر.

وأشارت تقدم كذلك إلى أن انقطاع الاتصالات المستمر في جميع أنحاء السودان يزيد من تفاقم الأزمة من خلال منع المدنيين من الحصول على المعلومات الحيوية أو التحذيرات.

وطالبت المجتمع الدولي بالمساعدة في العمل على إعادة شبكات الاتصالات، مما يتيح للمدنيين الوصول إلى المساعدات وتلقي التحذيرات وضمان توفير المعلومات اللازمة أثناء النزاع.

توسيع ولاية الجنائية وفرض حظر الأسلحة على كل السودان

في سياق انتهاكات حقوق الإنسان، دعت «تقدم» إلى توسيع ولاية المحكمة الجنائية الدولية لتشمل جميع أنحاء السودان لضمان محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الأخرى التي ارتكبها الجيش والدعم السريع والقوات المتحالفة معهما.

وبالنسبة لوقف تدفق الأسلحة التي تؤجج النزاع دعت تقدم إلى ضرورة تمديد الحظر المفروض على الأسلحة في دارفور ليشمل جميع أنحاء السودان، مشددة على أن منع تدفق الأسلحة أمر حاسم لتخفيف حدة العنف وإنهاء النزاع.

وفيما يتعلق بحماية المدنيين، دعت تقدم إلى تحديد مناطق آمنة للمدنيين داخل السودان تتوقف فيها كل الأعمال العدائية وتنسحب منها كل القوات العسكرية ويوقف فيها القصف المدفعي واستخدام المسيرات ويحظر فيها الطيران وتحرسها قوات دولية مستقلة ونزيهة.

وأوضحت أن هذه المناطق ستوفر ملاذًا آمنًا للمدنيين، خاصة في المناطق الأكثر تأثرًا بالعنف، لذا فإننا ندعو الأطراف المتقاتلة للتجاوب مع هذا المقترح، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك بجدية وحسم نسبة للوضع الخطير في السودان حيث يتحمل المدنيون العبء الأكبر من النزاع.

ولفتت «تقدم» إلى أن العنف والانتهاكات التي يرتكبها الجيش والدعم السريع لا تمثل كارثة إنسانية فحسب، بل تشكل أيضًا تهديدًا متزايدًا للسلم الإقليمي والدولي.

كذلك دعت «تقدم» المجتمع الدولي كذلك للضغط على أطراف الحرب بكل الوسائل المتاحة للعودة إلى طاولة التفاوض بمشاركة كاملة للقوى المدنية ومشاركة النساء بشكل حقيقي تنفيذًا لالتزامات محادثات جنيف وتنفيذًا للقرار الدولي رقم 1325.