8 أغسطس 2025 – أعرب مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، عن بالغ قلقه إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في السودان، لا سيما المجاعة في مدينة الفاشر، مدينًا تشكيل قوات الدعم السريع لحكومة موازية.
وطالب المجلس الدول الأعضاء في الاتحاد والمجتمع الدولي بعدم الاعتراف بأي حكومة موازية أو مساع لتقسيم السودان.
ودعا المجلس في بيان نشره الجمعة على موقعه على الإنترنت إلى وقف فوري وغير مشروط للأعمال القتالية، وحث جميع الأطراف على الالتزام بحوار سياسي شامل يجمع السودانيين كافة، داعيًا إياهم إلى تغليب مصلحة السودان والشعب على المصالح الضيقة، والعمل لإنهاء معاناة السودانيين.
وجدد المجلس دعمه لعملية الانتقال الديمقراطي في السودان، مرحبًا بتعيين رئيس وزراء مدني، لافتًا إلى تأييده العملية الانتقالية المدنية الديمقراطية، ودعا إلى إشراك جميع مكونات الشعب السوداني وحث المجتمع الدولي لدعمها.
وأكد المجلس ضرورة تنسيق الجهود الدولية تحت قيادة الاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، وأعرب عن القلق إزاء تعدد المبادرات.
وندد المجلس بأي تدخل خارجي في الشأن السوداني، قبل أن يطالب بضمان حماية المدنيين واحترام القانون الدولي.
ووجه المفوضية بإجراء زيارة ميدانية عاجلة إلى السودان لمتابعة العملية الانتقالية، فبل أن يدعو إلى احترام الأطر المعيارية للاتحاد مثل الميثاق التأسيسي وميثاق الديمقراطية وإعلان لومي وبروتوكول المجلس.
وطالب- البيان بتسريع إعادة فتح مكتب الاتحاد الأفريقي في بورتسودان بطاقم مصغّر، في وقت قرر فيه الاستمرار في متابعة الوضع في البلاد عن كثب.