محام: وزير العدل لا يملك سلطة إجراء تعديلات على القوانين.. واتهامات جديدة للجيش باستخدام أسلحة كيميائية

«الشعبية»: مقتل «45» مواطنًا بمنطقة كمو بجنوب كردفان في هجوم للجيش

اتهمت الحركة الشعبية-شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، الجيش السوداني بشن هجوم على منطقة كمو بجنوب كردفان قالت إنه أودى بحياة 45 مواطنًا معظمهم أطفال، 

وشددت على أنها «لن تقف مكتوفة الأيدي»

وتقاتل الحركة الشعبية الجيش السوداني منذ 2011، لكن الطرفين دخلا في وقف إطلاق نار -غير رسمي- مع سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير في 2019 قبل أن يعودا إلى الحرب بعد أشهر قليلة من اندلاع الصراع في أبريل 2023.

وقالت الشعبية في بيان إن الهجوم الذي شنه الجيش بطائرة مسيرة أدى إلى «مجزرة» بحق الطلاب في منطقة كُمو بجبال النوبة، بما في ذلك إصابة مواطنين بجروح بالغة بينهم نساء وأطفال. 

وأدانت الحركة «بأقوى العبارات الاستهدافات الممنهجة والمستمرة لطلاب المدارس والمواطنين العزل»، مشيرة إلى أن هذه ليست المرة الأولى لمثل هذا الهجوم. وقالت «سبق وأن ارتكب مجازر أخرى بحق الطلاب في مدرسة الهدرا وأطفال هيبان – جبال النوبة».

ومنذ فبراير الماضي تحالفت الحركة الشعبية-شمال عسكريًا وسياسيًا مع قوات الدعم السريع ضمن تحالف السودان التأسيسي حيث يقاتلان الجيش السوداني معًا في عدة مناطق في البلاد.

أفورقي يجري مباحثات مع البرهان وإدريس في بورتسودان

أجرى الرئيس الإرتري، أسياس أفورقي، يوم السبت، مباحثات مع مسؤولين سودانيين في مدينة بورتسودان.

وحظي إفورقي باستقبال كبير في أول زيارة لرئيس إلى البلاد منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023، حيث أجرى مباحثات منفصلة مع قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الحاكم عبدالفتاح البرهان، بالإضافة إلى رئيس الوزراء المعين، كامل إدريس وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي. 

ومنذ اندلاع الحرب يقدم أفورقي دعمًا كبيرًا للسلطات السودانية، كما أنه فتح بلاده لتدريب الجماعات المسلحة السودانية.

وقال وزير الإعلام الإرتري، يماني قبر مسقل، إن أفورقي، أجرى مباحثات معمّقة مع إدريس تناولت آخر التطورات في السودان، إلى جانب واقع العلاقات الثنائية بين البلدين ومسار تطورها.

وذكر أن أفورقي جدّد التزام إرتريا بدعم السودان في جهوده الرامية إلى تجاوز التحديات الجسيمة التي يواجهها.

كما التقى أفورقي، بحسب وزير الإعلام الإرتري، كلاً من حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، والسياسي التيجاني السيسي، مشيرًا إلى أن المناقشات تركزت على مجمل الأوضاع في السودان وسبل إيجاد مسارات ممكنة لحل الأزمة الراهنة.

وكان إعلام مجلس السيادة قد قال أمس السبت أن البرهان استقبل أفورقي في قصر الشرق بمدينة بورتسودان.  

وأشار إلى أن الجانبين عقدا جلسة مباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والعمل على تفعيل مجالات التعاون المشترك في مختلف القطاعات، بجانب القضايا الأمنية، والعلاقات الاقتصادية والتجارية، بالإضافة إلى التطورات الراهنة للأوضاع في السودان. 

كما التقى أفورقي إدريس، حيث أكد الطرفان، بحسب وكالة السودان للأنباء، على عمق العلاقات الثنائية والحرص على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات والتنسيق بين البلدين في كافة المحافل الإقليمية والدولية وقضايا القرن الإفريقي.

لعمامرة يجري مباحثات مع رئيس الوزراء حول الوضع في السودان

أجرى مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الشخصي للسودان، رمطان لعمامرة، مباحثات مع رئيس الوزراء المعين كامل إدريس.

وقال لعمامرة، إن الوضع في البلاد يعتبر أحد أكبر القضايا الإنسانية في العالم.

والتقى لعمامرة أمس في بورتسودان برئيس الوزراء المعين كامل إدريس. 

وأكد إدريس استعداد الحكومة السودانية للعمل والتنسيق مع الأمم المتحدة ووكالاتها لتحقيق الأمن والسلام في البلاد، بالإضافة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وزير العدل السوداني يعلن تعديل أكثر من 17 قانونًا وقانوني يعتبر التوصيات غير ملزمة

خبير قانوني:وزير العدل لا يملك أي سلطة قانونية لإجراء تعديلات علي الدستور

أعلن وزير العدل السوداني، عبدالله درف، إن الوزارة قامت بتعديل أكثر من 17 قانونا «حتى تتواءم مع المبادئ الدستورية وتتسق مع الاتفاقات الدولية والإقليمية التي صادق عليها السودان».

وفي فبراير الماضي أجرى قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، عبدالفتاح البرهان تعديلات على الوثيقة الدستورية ركزت السلطات في يده. 

وقال الوزير الذي في كلمة خلال مؤتمر بعنوان (العدل وسيادة حكم القانون) الذي اختتم في مدينة كسلا أمس السبت إنهم يسعون لتحقيق إصلاحات تشريعية حقيقية تسهم في «إرساء مبادئ سيادة حكم القانون».

 ورأى أن هذا الأمر يتطلب المشاركة الفاعلة من كل الجهات ذات الصلة والمواطنين للوصول إلى المبتغى بقيام دولة القانون وأن تكون كل أجهزة الدولة ملتزمة بالقانون.

فيما اعتبر المحامي المعز حضرة في حديث لـ«بيم ريبورتس» أن وزير العدل «لا يملك من الناحية القانونية أي سلطة لإجراء تعديلات على القوانين»، موضحًا أن دور الوزارة يقتصر على إعداد مقترحات عبر قسم التشريع ورفعها إلى المجلس التشريعي المختص لإجازتها أو رفضها. 

وأكد أن الوزير لا يملك حق تعديل قانون واحد أو إجازة قوانين جديدة، إذ تتم كل الإجراءات حصريًا عبر مجلس تشريعي وفقًا لما تنص عليه الوثيقة الدستورية.

وأضاف حضرة أن المؤتمر اكتفى برفع توصيات قال إنها «غير ملزمة» مشددًا على أن الدستور لا يُقترح بهذه الطريقة، وأن ما طُرح يعبر عن «رؤى الإسلامويين ومحاولتهم فرضها على الشعب السوداني».

«20» ديسمبر آخر موعد لرحلات قطار العودة الطوعية من مصر إلى السودان

قالت لجنة العودة الطوعية المجانية من مصر إن 20 ديسمبر المقبل سيكون آخر موعد لرحلات قطار العودة الطوعية.

وأوضحت اللجنة أن عدد الرحلات التي تنطلق عبر السكة الحديد من القاهرة مرورًا بأسوان ومنها إلى حلفا، ثم إلى الميناء البري بكلٍّ من الخرطوم وعطبرة، بلغت 35 رحلة. 

وبعد اندلاع الصراع في السودان في أبريل 2023 لجأ مئات الآلاف من السودانيين إلى مصر. 

تحقيق يرصد أدلة على استخدام الجيش غاز الكلور في هجمات خلال الحرب

نشر فريق المراقبين في «قناة فرانس 24» الفرنسية تحقيقًا يعتمد على تحليل أدلة بصرية وتقنيات التحقق مفتوح المصدر، يشير إلى استخدام غاز الكلور في هجمات جوية خلال النزاع الدائر في السودان.

ويُتهم الجيش السوداني الذي يخوض حربًا ضد قوات الدعم السريع منذ أكثر من عامين ونصف، باستخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب، وهي اتهامات سبق أن نفاها ناطقه الرسمي لـ«بيم ريبورتس».

وبحسب التحقيق، أظهرت مقاطع فيديو وصور جرى التحقق منها وقوع هجومين في 5 و13 سبتمبر 2024 قرب مصفاة الخرطوم للنفط، استخدمت فيهما براميل تحتوي على غاز الكلور أُسقطت من الجو. 

ووفقًا لخمسة خبراء راجعوا المواد، تتوافق المشاهد مع «إسقاط جوي لبراميل كلور».

 وأشار التحقيق إلى أن الجيش السوداني كان آنذاك يحاول استعادة السيطرة على المصفاة من قوات الدعم السريع، وأنه الجهة التي تمتلك القدرات الجوية اللازمة لتنفيذ مثل هذه العمليات.

 

واستعرض التحقيق وثائق تجارية تُظهر أن الكلور دخل البلاد عبر شحنات صادرة من شركة «Chemtrade International» الهندية، التي أفادت بحسب التحقيق بأن المادة مخصصة لأغراض معالجة المياه.

 كما بينت البيانات أن شركة «هندسة الموانئ» السودانية تولت الاستيراد، وهي شركة تُقدّم نفسها كمختصة في الأشغال العامة ومعالجة المياه.

غير أن بيانات تجارية شاركتها منظمة «C4ADS» مع فريق «فرانس 24» أشارت إلى أن الشركة السودانية نفسها لها تعاملات في مجال استيراد معدات عسكرية، إضافة إلى روابط تجارية مع شركة إماراتية تورد الزي الرسمي لجهاز الاستخبارات السوداني.

 وذكر التحقيق أنه لم تصدر أي توضيحات من الجهات المعنية في السودان أو من الشركة الهندية بشأن الغرض الفعلي من الشحنات.

وأوضح التحقيق أن ما لا يقل عن 125 أسطوانة كلور شُحنت إلى السودان منذ اندلاع الحرب، دون تأكيد حول ما إذا كانت للاستخدام المدني في تنقية المياه أو لأغراض أخرى.

 ويأتي ذلك في وقت يفتقر فيه نحو 17.3 مليون شخص في البلاد إلى مياه شرب آمنة، في ظل حاجة متزايدة للمواد المستخدمة في المعالجة.

وأشار فريق «فرانس 24» إلى أن أحد البراميل التي ظهرت في الهجومين كان يمكن، لو استخدم في أغراض المعالجة، أن يغطي الاحتياجات الأساسية للمياه لمدة ثلاثة أشهر لعدد كبير من النازحين العائدين إلى الخرطوم منذ سيطرة الجيش عليها في 26 مارس 2025.

فيما أشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في رسالته بمناسبة يوم إحياء ذكرى ضحايا الحرب الكيميائية لعام 2025، إلى أن العام الجاري يصادف مرور مائة عام على توقيع «بروتوكول جنيف لعام 1925»، الذي وضع أول حظر دولي على استخدام الغازات السامة في النزاعات المسلحة.

وأوضح غوتيريش أن اتساع عضوية اتفاقية الأسلحة الكيميائية ودخولها حيز التنفيذ يعدان من «أبرز النجاحات التي حققتها الجهود الدولية خلال العقود الماضية»، غير أن استمرار حوادث الاستخدام وتطور التقنيات الحديثة يجعلان الخطر قائماً وقابلاً للتمدد بحسب غرتيريش.

ودعا الأمين العام الدول إلى تجديد التزامها العالمي بحظر هذه الأسلحة، قائلاً إن الواجب الأخلاقي تجاه جميع ضحايا الحرب الكيميائية يحتم العمل من أجل عالم خالٍ تماماً من هذه الأدوات المحظورة.

محليًا، أعرب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» عن بالغ قلقه إثر تقارير موثوقة أشارت إلى استخدام الجيش أسلحة كيميائية، إلى جانب الحكومة الأمريكية، مدينًا الجريمة بأشد العبارات.

مشاركة التقرير

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

اشترك في نشرتنا الإخبارية الدورية

مزيد من المواضيع