Day: December 17, 2025

«الشعبية» تستقبل «11» ألف نازح من كادُقلي.. وجمعية سودانية تشكو مسؤولين تشاديين لدى الجنائية الدولية

الحركة الشعبية: أكثر من «11» ألف نازح من كادُقلي إلى مناطقنا خلال «3» أيام

قال رئيس لجنة الإعلام بمجلس التحرير القومي للحركة الشعبية – قيادة عبد العزيز الحلو، جاتيقو أموجا دلمان، إن أكثر من 11 ألف مواطن نزحوا من مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان إلى مناطق سيطرة الحركة الشعبية، خلال ثلاثة أيام فقط، في موجة نزوح وصفها بـ«المستمرة والمتصاعدة».

وأوضح دلمان، في تصريح لـ«بيم ريبورتس»، أن أغلب النازحين من النساء والأطفال، مشيرًا إلى أنهم حاليًا في معسكرات: «توبو» و«أم دولو» و«دبي» و«كاتشا» و«أقيري»، وهي معسكرات تقع في المقاطعات الشرقية والجنوبية بكلٍّ من «كادقلي» و«أنبونق» و«هيبان» و«توبو».

وأضاف دلمان أن عددًا من المواطنين اضطروا إلى عبور الحدود إلى دولة جنوب السودان، في طريقهم إلى معسكري «فامير» و«أجوانق» بإدارية «روينق»، هربًا من تدهور الأوضاع داخل المدينة.

إنسانيًا، وصف دلمان الوضع الإنساني للنازحين في مناطق الحركة الشعبية بأنه «سيئ جدًا»، مشيرًا إلى تزامن النزوح مع فصل الشتاء، في ظل انعدام الأغطية والملبوسات الكافية، إلى جانب الجوع الحاد، ومؤكدًا أن مدينة كادقلي تعاني أساسًا مجاعة.

وأشار دلمان إلى أن المنظمات العاملة في مناطق سيطرة الحركة الشعبية هي منظمات وطنية فقط، وتعاني ضعف الإمكانات والموارد، ما يجعلها غير قادرة على مواجهة حجم الاحتياجات الحالية، لافتًا إلى أن أغلب النازحين يفترشون العراء ويقيمون تحت الأشجار.

وذكر دلمان أن السلطة المدنية في مناطق سيطرة الحركة الشعبية قدمت للنازحين مواد غذائية أساسية، شملت الذرة و«الجنجارو» والملح، فيما قدمت بعض المنظمات زيوتًا غذائية ودعمًا تغذويًا للأطفال.

وتمتد مناطق سيطرة الحركة الشعبية في الاتجاهات الشرقية والجنوبية والغربية من كادقلي، بينما تسيطر قوات الدعم السريع على الامتدادات الشمالية من شمال شرق «هبيلة» وصولًا إلى «أبو عدارة» و«هجليج». وفي مدينة الدلنج، تتمركز «الدعم السريع» في الاتجاهين الشمالي والشرقي من المدينة، في حين تسيطر الحركة الشعبية على المناطق الواقعة في الجهتين الجنوبية والغربية.

جمعية سودانية تشكو تشاد لدى «الجنائية الدولية» لدورها المساند للإمارات

تقدمت جمعية «أولوية السلام في السودان»، بشكوى رسمية إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي وعدد من كبار القادة العسكريين والأمنيين في بلاده، بتهمة التواطؤ في الجرائم الدولية التي ترتكبها قوات الدعم السريع في السودان – بحسب موقع «أفريكا إنتلجنس» التحليلي الفرنسي، وخطاب شكوى اطّلعت «بيم ريبورتس» على نسخة منه.

واستند الالتماس، الذي قُدّم في 15 ديسمبر الجاري، بموجب المادة الخامسة عشرة من نظام روما الأساسي، إلى اتهامات للسلطات التشادية بتسهيل الإمدادات العسكرية واللوجستية التي مكنت من استمرار الانتهاكات واسعة النطاق في إقليم دارفور.

وطالب مقدما الشكوى، المحاميان ويليام بوردون وفينسنت برينغارث، عن الجمعية – طالبا مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بضرورة توسيع نطاق التحقيقات الجارية في جرائم دارفور، لتشمل الدول المجاورة المتورطة في تسهيل هذه الانتهاكات، وفتح تحقيق أولي بناءً على الحقائق الموثقة التي قدّمت إلى المحكمة.

وأوضح الخطاب أن الشكوى ترتكز على دور تشاد بوصفها «حلقة وصل رئيسة في سلسلة التوريد اللوجستي من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى قوات الدعم السريع»، فيما عدّته المنظمة خرقًا صريحًا لقرار الأمم المتحدة الخاص بحظر الأسلحة على إقليم دارفور.

وأشار الادعاء إلى أن المسؤولين التشاديين سمحوا باستخدام المطارات والأراضي الوطنية نقاط عبور لنقل العتاد العسكري، مما يشكل مساهمةً مباشرةً في تسهيل ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وفقًا للمادة الخامسة والعشرين (الفقرة الثالثة) من نظام روما الأساسي.

وتضمنت الشكوى أسماء الرئيس التشادي ومستشاريه المقربين، استنادًا إلى تقارير استخباراتية وفنية أكدت استلام معدات عسكرية إماراتية ونقلها عبر الحدود التشادية إلى داخل السودان لدعم العمليات العسكرية لقوات الدعم السريع.

مختبر «ييل»: حملة منظمة من «الدعم السريع» لطمس أدلة مجازرها في الفاشر

كشف تقرير حديث لمختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة «ييل» عن ارتكاب قوات الدعم السريع عمليات قتل جماعي واسعة النطاق وممنهجة في مدينة الفاشر، حاضرة ولاية شمال دارفور، ومحيطها، وثقتها «صور الأقمار الصناعية عالية الدقة ومقاطع الفيديو المتحقق منها». 

وأكد التقرير أن قوات الدعم السريع انخرطت في حملة مكثفة لتدمير أدلة مجازرها في الفاشر، وإخفائها عبر عمليات إزالة وحرق ودفن للرفات البشرية على نطاق واسع. وحدد المحللون ما لا يقل عن 150 تجمعًا لأجسام تتوافق مع الرفات البشرية، ظهرت في الفترة ما بين 26 أكتوبر و1 نوفمبر 2025، وهي الفترة التي تلت سيطرة «الدعم السريع» الكاملة على المدينة.

وأوضح التقرير الفني أن عمليات المراقبة المستمرة حتى 28 نوفمبر أظهرت ضلوع قوات الدعم السريع في نقل 57 تجمعًا للجثث وإخفائها، من أصل 150 رُصدت سابقًا، بالإضافة إلى رصد 20 واقعة حرق وثماني حالات تجريف للتربة و38 حالة تغير للون الأرض إلى الأحمر القاني نتيجة الدماء والسوائل الجسدية.

كما وثقت التحليلات الجغرافية أربعة أنماط رئيسة للقتل؛ شملت تصفية 83 تجمعًا للمدنيين في أثناء محاولتهم الفرار خارج المدينة، وتنفيذ عمليات إعدام ميدانية من باب إلى باب في «حي درجة أولى» الذي كان يعد الملاذ الأخير للمدنيين، فضلًا عن تصفيات مماثلة في مراكز الاحتجاز والمنشآت العسكرية – بحسب التحقيق.

واعتمد المختبر في نتائجه على مطابقة صور الأقمار الصناعية بمقاطع فيديو مسربة تُظهر مقاتلي «الدعم السريع» إلى جانب جثث الضحايا في أثناء تنفيذ إعدامات بحق معتقلين، مما قدم «تأكيدًا بصريًا قاطعًا على حجم الجريمة». 

وخلص تقرير المختبر إلى استبعاد جميع الفرضيات البديلة، مؤكدًا بـ«ثقة عالية» أن ما حدث في الفاشر هو «حملة تصفية بشرية كبرى» تبعتها جهود منظمة لطمس المعالم الجنائية ومنع توثيق حجم الخسائر البشرية الحقيقي.

تحقيق دولي: الجيش السوداني ارتكب إعدامات على أساس اللون والإثنية بولاية الجزيرة

كشف تحقيق استقصائي مشترك، أجرته شبكة «سي إن إن» ومؤسسة «لايتهاوس ريبورتس»، عن أدلة توثق ارتكاب القوات المسلحة السودانية وحلفائها انتهاكات جسيمة في ولاية الجزيرة، ترقى إلى «تطهير عرقي»، شملت إعدامات ميدانية والتخلص من الجثث في قنوات الري ومقابر جماعية.

وبحسب التحقيق، الذي استند إلى شهادات مسؤولين من داخل جهاز المخابرات السوداني وتحليل صور أقمار صناعية، فقد وقعت المجازر المشار إليها في منطقة «كوبري الشرطة» بمدينة «ود مدني»، عقب استعادة الجيش السوداني السيطرة على المدينة في يناير الماضي.

وأظهرت مقاطع الفيديو الواردة في التقرير جثث ما لا يقل عن 50 شابًا بملابس مدنية، مصابين بطلقات نارية في الرأس، ما يشير –وفق التحقيق– إلى تعرضهم لإعدامات جماعية، وليس مقتلهم خلال اشتباكات عسكرية.

كما نقل التحقيق إفادات عن ضباط برتب عليا، تفيد بإلقاء جثث أشخاص اتُّهموا بالتعاون مع «الدعم السريع» في قنوات الري بقرية «بيكا»، مشيرين إلى أن بعضهم كان ما يزال على قيد الحياة عند إلقائه.

وأضاف التحقيق أن الاستهداف طال على نحو خاص مجتمعات «الكنابي»، واصفًا الهجمات بأنها استهداف وإبادة على أساس اللون والإثنية، وفق توصيف بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في السودان. كما أورد التحقيق شهادات لناجين تحدثوا عن تعرضهم وآخرين لخطاب كراهية وتصنيفات إثنية.

وخلص التحقيق إلى أن هذه الانتهاكات لم تكن تجاوزات فردية، بل نُفذت بتنسيق من مسؤولين في جهاز المخابرات العامة، وبعلم القيادة العسكرية العليا، ما يعزز الدعوات المتصاعدة إلى مساءلة دولية تتجاوز آليات التحقيق الداخلية.

طوارئ شمال دارفور يدين مقتل وإصابة مدنيين في هجوم طائرة مسيّرة على سوق مليط

أعلن مجلس غرف طوارئ شمال دارفور عن سقوط قتلى ومصابين في هجوم بطائرة مسيّرة على سوق «مليط» بشمال دارفور يوم أمس الثلاثاء.

وأعرب المجلس، في بيان، اليوم، عن قلقه البالغ وإدانته الشديدة للهجوم على المدنيين الذين كانوا في السوق لأغراض التسوق والتجارة.

وقال المجلس، إن الاستهداف المتكرر لسوق «مليط» التي تُعدّ شريانًا اقتصاديًا رئيسيًا للمدينة والمناطق المحيطة بها، فاقم حدة المعاناة الإنسانية، وتسبب في تدمير عدد من المحلات التجارية، إلى جانب نشر حالة من الذعر والرعب وسط السكان.

وأوضح البيان أن الهجوم أدى إلى شلل شبه كامل للنشاط الاقتصادي في السوق التي يعتمد عليها مئات التجار والأسر مصدرًا رئيسًا لتأمين احتياجاتهم اليومية، في ظل أوضاع إنسانية وأمنية متدهورة تشهدها المنطقة.

وطالب مجلس غرف طوارئ شمال دارفور المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والطبية بالتدخل العاجل لتقديم الإغاثة الطبية الفورية للمصابين، إلى جانب الدعم النفسي للمتأثرين من الهجوم، مؤكدًا ضرورة تفعيل آليات حماية المدنيين وضمان سلامة الأسواق والمنشآت الحيوية.

وشدد المجلس على أن استمرار استهداف المرافق المدنية يهدد سبل العيش ويقوّض إمكانية استمرار الحياة الكريمة للسكان، داعيًا إلى وقف الهجمات على المدنيين ومحاسبة المسؤولين عنها.

العون الإنساني: «200» ألف نازح من غرب كردفان يواجهون تحديات الشتاء بمدينة الأبيّض

كشفت مفوضية العون الإنساني بولاية غرب كردفان عن تجاوز أعداد النازحين الفارين من الولاية إلى مدينة الأبيّض عاصمة شمال كردفان 200 ألف نازح، محذرةً من الأوضاع الإنسانية المتفاقمة التي قالت إنها تواجه الفئات الأكثر هشاشة، لاسيما الأطفال، مع دخول فصل الشتاء.

وأوضح مفوض العون الإنساني بغرب كردفان، المنا دفع الله محمد جبارة، في تصريح أوردته وكالة السودان للأنباء (سونا)، خلال إطلاق مبادرة إنسانية بمدينة الأبيّض اليوم، الحاجة الملحة إلى تدخلات دولية ووطنية عاجلة لتوفير الغذاء والإيواء ومعينات الشتاء، مناشدًا المنظمات الإنسانية بضرورة تكثيف جهودها لمواجهة الاحتياجات المتزايدة للنازحين الذين يعانون نقصًا حادًا في الأساسيات المعيشية.

وفي السياق نفسه، أطلقت جمعية الكشافة السودانية بولاية شمال كردفان «الوثبة الثانية» لتوزيع معينات شتوية استهدفت نازحي غرب كردفان المقيمين بمركز «الرحمانية» في مدينة الأبيّض. وأشار مفوض البرامج بالجمعية، محمد إبراهيم محمد سعد، إلى أنّ البرنامج نُفذ بتمويل من السودانيين المقيمين بدولة الدنمارك، وشمل التوزيع  200 أسرة في هذه المرحلة.

مقررة أممية تبحث بالشمالية توفير المساعدات الإنسانية للنازحات بمعسكر «العفاض»

سجلت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد النساء والفتيات، ريم السالم، زيارة إلى معسكر «العفاض» بمحلية الدبّة بالولاية الشمالية.

وقالت وكالة الأنباء السودانية، إن المقررة الأممية بحثت مع والي الولاية الشمالية، عبد الرحمن عبد الحميد، أوضاع النساء والفتيات النازحات بمعسكر «العفاض» بمحلية الدبّة، وسبل توفير الاستجابة الإنسانية العاجلة لهن. كما تركزت المباحثات على الاحتياجات المتزايدة للنازحات الفارات من مناطق النزاع في دارفور وكردفان.

وكانت المقررة التي تزور السودان حاليًا قد أعلنت خلال لقائها، أمس، وزيرة شؤون مجلس الوزراء لمياء عبد الغفار، بمكتبها في بورتسودان، عن اعتزامها تسجيل زيارات ميدانية إلى مراكز إيواء النازحين في ولايات الخرطوم والجزيرة والشمالية، للوقوف على الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون.

نهر النيل تعلن عن نتائج الشهادة المتوسطة غدًا الخميس

أعلنت وزارة التربية والتعليم بولاية نهر النيل عن موعد نتائج امتحانات الشهادة المتوسطة للعام الدراسي 2025، ظهر غدٍ الخميس، والتي تشمل طلاب الولاية والمراكز التي أقيمت خارج السودان.

وذكرت الوزارة، عقب اجتماع تنسيقي عُقد اليوم بمدينة الدامر، أنها أنهت الإجراءات الفنية المتعلقة بإعلان نتائج المرحلة المتوسطة. وأوضح الاجتماع الذي ضم مسؤولين في إدارة التقويم والامتحانات وممثلي وسائل إعلام، أن إعلان النتيجة سيُبث مباشرة عبر فضائية نهر النيل، بالتزامن مع بث عبر إذاعتيْ «أم درمان» و«عطبرة».

ومن المقرر أن تتاح النتائج عقب المؤتمر الصحفي عبر المنصات الرقمية ووكالة السودان للأنباء، فيما سيُبث التسجيل الكامل للفعالية في وقت لاحق عبر التلفزيون القومي وقنوات فضائية أخرى.

ما صحة الإدعاء المتداول بشأن خلاف بين مسؤولين تشادييّن أدى إلى «مشاجرة عنيفة»؟

ما صحة الإدعاء المتداول بشأن  خلاف بين مسؤولين تشادييّن أدى إلى «مشاجرة عنيفة»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك». ادعاءً يفيد بأن خلافاً وقع بين إسماعيل لوني رئيس المخابرات التشادية، وحسن عبدالكريم بيوبري، مدير القسم الإعلامي برئاسة الجمهورية، أدى إلى «عراك باليد» قام خلاله رئيس المخابرات بضرب المسؤول الإعلامي، وذلك بتاريخ 12 ديسمبر  2025.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«خبر عاجل.

قام المدير العام للوكالة الوطنية للأمن والمخابرات لوني، بتشويه وجه مدير الإعلام في رئاسة الجمهورية، بيويبري، في مشاجرة عنيفة».

بعض الحسابات والصفحات التي تداولت الادعاء:

1

Tchad One

(355) ألف متابع

2

Sahelanthropus Media

(19) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد تشاد» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتوصل إلى مقطع فيديو على «فيسبوك» نشره مدير القسم الإعلامي برئاسة الجمهورية حسن عبدالكريم بيوبري عبر حسابه الشخصي «Hassan Bouyebri» نفى فيه حدوث الواقعة، قبل أن يقوم بمسح الفيديو لاحقاً، إلا أن فريق المرصد نجح في العثور على نسخة متداولة من الفيديو نشرته صفحة Korbol Info حيث توجه بيوبري إلى متابعيه في المقطع بالقول أن ما تناقلته صفحات مختلفة بمواقع التواصل الاجتماعي عن واقعة الشجار بينه وبين مدير المخابرات التشادية غير صحيح، واصفاً الجنرال إسماعيل لوني بأنه «عمي، وأنا أحترمه جدًا».

وللمزيد من التحقق أجرى فريق المرصد مقابلة مع حسن عبدالكريم بيوبري، أكد فيها: «لم تحصل أي مشادة بيني وبين إسماعيل لوني رئيس المخابرات التشادية. أكن احترامًا كبيرًا للرجل، ولا علاقة بين عمله وعملي». متهمًا صفحة «تشاد ون» التي بادرت إلى نشر الخبر بالكذب، وأن ما روجت له هو «كذبة واضحة تهدف إلى زرع الفتن في البلاد». 

وبخصوص مقطع الفيديو الذي تم تداوله له، أكد بيوبري أن المقطع حقيقي، وأنه سجله بنفسه مباشرةً نظرًا لطلب العديد من معارفه لنفي الشائعة حسب قوله. موضحًا أنه قام بمسح المقطع لاحقًا، خوفًا من أن يتم التلاعب بالفيديو عبر تقنية الذكاء الاصطناعي، واصفًا هذا النوع من المقاطع المفبركة بأنها «أمرٌ راج مؤخرًا في مواقع التواصل الاجتماعي في مجتمعنا».

الخلاصة

الادعاء مضلل. إذ أكد مدير القسم الإعلامي برئاسة الجمهورية أن الادعاء غير صحيح عبر مقابلة أجراها فريق المرصد معه.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق استهداف عبد الرحيم دقلو بطائرة مسيّرة؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق استهداف عبد الرحيم دقلو بطائرة مسيّرة؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه القائد الثاني لقوات الدعم السريع عبد الرحيم دقلو وهو يتحدث وسط حشد من عناصر «الدعم السريع» قبل أن يُسمع دوي انفجار وتختفي الصورة. وتُداول المقطع على أنه يوثق استهداف عبد الرحيم دقلو بطائرة مسيّرة.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«#مسيرة تستهدف #عبدالرحيم دقلو».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتبيّن أن بعض أجزائه قديم، نُشر من قبل في أبريل 2023. كما فحص فريق المرصد مقطع الفيديو، وتوصّل إلى أنه متلاعبٌ به بإضافة مشهد الانفجار ودمجِه مع المقطع القديم عبر برامج تحرير مقاطع الفيديو.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج موثوق بها تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن أنّ الجزء الأول من الفيديو قديم، نُشر في 2023، وأضيف إليه مشهد الانفجار عبر برامج تحرير مقاطع الفيديو. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.