نزوح «6500» أسرة من «أمبرو» بشمال دارفور.. ومصدر: قصف للجيش استهدف تمركزًا لـ«الدعم السريع» شمال نيالا اليوم
مصدر: الجيش يقصف تجمعًا لـ «قوات الدعم السريع» شمال نيالا
قال مصدر عسكري في قوات الدعم السريع لـ«بيم ريبورتس»،الجمعة، إن طائرة مسيرة تابعة للجيش السوداني قصفت تجمعًا لقوات الدعم السريع في (نيالا شمال) شمال المدينة. وأكد المصدر أن الهجوم الذي وقع في نحو منتصف نهار اليوم أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وفي ذات السياق أفاد مصدر محلي من نيالا لـ«بيم ريبورتس» بسماع دوي انفجار هائل على نهار اليوم شمالي المدينة في اتجاه مطار نيالا.
وكان مصدر محلي من مدينة نيالا، قد أفاد لـ«بيم ريبورتس» في 24 ديسمبر الماضي بوقوع «انفجار عنيف» ناحية مواقع تابعة للدعم السريع ورجح أنها هجمة جوية من الجيش علي مخزن ذخيرة للدعم السريع في محيط مطار نيالا، مشيرًا إلى وقوع إصابات وسط عناصر «الدعم السريع».
وأضاف المصدر، في تسجيل صوتي،وقتها، أن قوة الانفجار كانت غير معتادة ولا تشبه ضربات الطائرات المُسيّرة التقليدية، فيما لفت إلى أنّ شهود عيان من «حي الجبل» المجاور للمطار شاهدوا نيرانًا كثيفة وألسنة لهب تتصاعد من موقع الانفجار لمدة طويلة.
منظمة البحيرات العظمى تعلن «دعمها القوي» لمبادرة الحكومة السودانية للسلام وتدعو لقبولها
رحبت الأمانة العامة للمؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى (ICGLR) بمبادرة السلام التي طرحتها الحكومة السودانية أمام مجلس الأمن الدولي في ديسمبر الماضي، واصفة إياها بالإطار الشامل لإنهاء النزاع المستمر في البلاد منذ قرابة ثلاث سنوات.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية (سونا) عن بيان الأمانة من مقرها في بوجمبورا، أن المبادرة تمثل «رؤية استشرافية» قادرة على معالجة الأزمة الإنسانية الأسوأ عالمياً، من خلال نهج يرتكز على العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية والمشاركة السياسية العريضة.
وأكدت المنظمة الإقليمية في بيانها الذي أوردته «سونا» التزامها الكامل بدعم حوار «سوداني – سوداني» يفضي إلى توافق وطني حول نظام الحكم والوحدة الدستورية.
وأعلنت استعدادها لمرافقة السودان في مسار الانتقال وصولاً إلى تنظيم انتخابات حرة تحقق تطلعات الشعب السوداني في الديمقراطية.كما شددت الأمانة العامة في ختام بيانها على موقفها الثابت تجاه صون وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، كجزء أساسي من تعزيز الاستقرار في منطقة البحيرات العظمى والقارة الإفريقية.
وفي 16 نوفمبر الماضي اختتمت القمة التاسعة لدول البحيرات العظمى، أعمالها في العاصمة الكنغولية، كينشاسا.
وأشارت وكالة السودان للأنباء وقتها إلى الاتفاق على توصيات تطالب مجلس الأمن الدولي والاتحاد الإفريقي بإدانة الدعم السريع، وذلك بعد إجازة التوصيات المقدمة من المجلس الوزاري ووزراء الدفاع والأجهزة الأمنية التي دعت لتصنيف الدعم السريع «منظمة إرهابية».
وكان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، قد رحب بمبادرة الحكومة السودانية واصفاً إياها بـ «الإطار الشامل» لإنهاء النزاع.
وهو ما أثار ردود فعل مستنكرة من قوى مدنية ومن تحالف تأسيس المحسوب على الدعم السريع.
واعتبر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» التصريحات انحيازًا يفقد الاتحاد حياده ويبارك خطط إطالة الحرب، فيما وصف تحالف «تأسيس» الموقف بـ «الانحراف الخطير» الذي يمنح غطاءً سياسياً لاستمرار النزاع ويقوض جهود الوساطة الدولية.
طوارئ شمال دارفور: نزوح أكثر من 6500 أسرة قسريًا من أمبرو بسبب الأوضاع المأساوية
أطلق مجلس غرف طوارئ شمال دارفور، الجمعة، تحذيرًا شديدًا من تفاقم الكارثة الإنسانية في محلية أمبرو بولاية شمال دارفور منذ أواخر ديسمبر الماضي، وقال إن المنطقة تعيش أوضاعًا مأساوية أدت إلى نزوح أكثر من 6500 أسرة قسريًا نحو الأودية والقرى المجاورة.
وفي 24 ديسمبر الماضي أعلنت قوات تحالف «تأسيس» سيطرتها الكاملة على منطقة «أبو قمرة» بولاية شمال دارفور، مؤكدةً مواصلة تقدمها بـ«نجاح» حتى منطقة «أم برو».
وفي 27 ديسمبر الماضي كشفت شبكة أطباء السودان، وفق شهادات ناجين وصلوا إلى منطقة «الطينة» التشادية، عن وقوع «مجازر مروعة»، أودت بحياة أكثر من 200 مدني، بينهم أطفال ونساء، استهدفوا على «أساس إثني» بمناطق «أمبرو» و«سربا» و«أبو قمرة»، عقب هجمات «الدعم السريع».
وأضافت الغرفة في بيان اليوم «هؤلاء النازحين يفترشون العراء ويواجهون قسوة الشتاء دون أدنى مقومات الحياة من مأوى أو غذاء، تزامناً مع انهيار كامل للمرافق الخدمية ونهب الممتلكات العامة والخاصة، بما في ذلك وسيلة الإسعاف الوحيدة».
وأشار البيان إلى أن المرضى وذوو الاحتياجات الخاصة يواجهون خطرًا محدًقا في ظل خروج مستشفى أمبرو الريفي عن الخدمة تمامًا.
وشددت على ضرورة التدخل الدولي والإنساني فوريًا لتوفير الغذاء والدواء، وتسهيل عمليات الإجلاء الطبي العاجل للحالات الحرجة وكبار السن قبل وقوع كارثة وشيكة.
تدشين بنك الدم المركزي في الخرطوم وإطلاق «أسطول» عيادات متنقلة لدعم الولايات
شهدت العاصمة السودانية الخرطوم خطوة جديدة في إطار استعادة الخدمات الطبية الأساسية، حيث تم افتتاح المقر الجديد للإدارة القومية لخدمات نقل الدم وبنك الدم المركزي (استاك)، بالتزامن مع تدشين أسطول من العربات الجوالة المخصصة لجمع التبرعات بالدم في الولايات وفق ماقالت وكالة السودان للأنباء(سونا).
وقالت الوكالة إن عضو مجلس السيادة، إبراهيم جابر، أكد خلال مراسم الافتتاح، أن المنشأة الجديدة تم تزويدها بتقنيات متطورة تهدف إلى تأمين احتياجات المستشفيات في مختلف أنحاء البلاد وضمان كفاءة عمليات الفحص والتحليل.
كما شملت التوجيهات الرسمية تخصيص مواقع إضافية لتوسعة المعامل المركزية بما يتناسب مع الاحتياجات المستقبلية للمنظومة الصحية.
من جانبه، كشف وزير الصحة، هيثم محمد إبراهيم، عن تخصيص ميزانية تجاوزت 20 مليار جنيه لتوفير الأجهزة الطبية الحديثة، موضحًا أن المشروع مدعوم من شركاء دوليين ودول صديقة لتوفير المستلزمات الأساسية.
وأشار الوزير، وفقاً لما نقلته «سونا»، إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة أوسع لإعادة تشغيل المؤسسات الصحية القومية من داخل العاصمة، حيث شمل التدشين 20 عربة مجهزة بالكامل للوصول إلى المتبرعين، وهو ما يمثل دفعة قوية للنظام الصحي الذي واجه تحديات كبيرة في تأمين إمدادات الدم خلال الفترة الماضية بحسب ما ذكر.
السودان يعرض موقفه من اعتراف إسرائيل بـ «أرض الصومال» أمام منظمة التعاون الإسلامي
جددت الحكومة السودانية تعبيرها عن قلقها البالغ إزاء التطورات الأخيرة في منطقة القرن الإفريقي، مؤكدةً رفضها القاطع للخطوة الإسرائيلية المتمثلة في الاعتراف بإقليم «أرض الصومال» كدولة مستقلة وذلك خلال مشاركة السودان في الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة.
وقالت وكالة السودان للأنباء (سونا)، الجمعة، إن نائب سفير السودان لدى المملكة العربية السعودية، محمد إبراهيم الباهي، شدد على أن هذا الاعتراف يمثل خرقاً للمواثيق الدولية وسابقة قد تؤدي إلى زعزعة أمن المنطقة.
وأفادت «سونا» بأن الموقف السوداني الرسمي، الذي عُرض خلال الاجتماع، ركّز على التضامن المطلق مع جمهورية الصومال الفيدرالية في حماية سيادتها ووحدة أراضيها المعترف بها دولياً.
وفي السياق ذاته، نقلت سونا تنديد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بالإجراء الإسرائيلي، معتبرةً إياه انتهاكًا لسيادة الصومال وسلامة أراضيه، وسط دعوات صومالية للمجتمع الدولي ومجلس الأمن بضرورة التدخل لفرض احترام القانون الدولي ومنع فرض سياسة الأمر الواقع في المنطقة.
وكانت «إسرائيل» قد أعلنت، الجمعة الماضي الاعتراف الرسمي بأرض الصومال «صوماليلاند» دولة مستقلة وذات سيادة، ووقّع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب وزير الخارجية جدعون ساعر ورئيس «جمهورية صوماليلاند»، إعلانًا مشتركًا ومتبادلًا. وهو قرار قوبل بإدانات واسعة من عدد من الدول، التي رأت أنه من شأنه المساس بالسيادة الصومالية وتقويض أسس الاستقرار في البلاد.
والسبت الماضي أعربت الحكومة السودانية، عن رفضها واستنكارها لاعتراف الاحتلال الإسرائيلي بما يُسمّى بـ«جمهورية أرض الصومال»، أو ما يُعرف بإقليم «صوماليلاند»، كدولة «مستقلة ذات سيادة».
وأكدت وزارة الخارجية السودانية في بيان تضامنها التام مع الشعب الصومالي،ودعمها الكامل لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها التامة على كامل أراضيها وحدودها المعترف بها دوليًا.
وقالت الوزارة، إنها ترفض وتستنكر بشدة اعتراف الاحتلال الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال» معتبرةً أن ذلك يخالف المواثيق الدولية، ويُعد سابقة خطيرة من شأنها تقويض استقرار وأمن المنطقة برمتها.
البرهان يفتح باب «المصالحة الوطنية» ويحذر من الارتهان للأجندات الدولية
أعلن رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، عبد الفتاح البرهان، أن أبواب المصالحة الوطنية لا تزال «مشرعة» أمام كافة الأطراف الراغبة في الانضمام للحياد الوطني، محذرًا في الوقت ذاته من الارتهان للأجندات الدولية التي تستهدف استقرار البلاد، ومشددًا على أن الرهان على القوى الخارجية لن يحقق أهدافه في مواجهة تطلعات الشعب السوداني.
جاء ذلك خلال خطاب ألقاه البرهان من داخل القصر الجمهوري بالعاصمة الخرطوم بمناسبة عيد الاستقلال، حيث أكد أن القوات المسلحة والقوى المساندة لها تمضي بثبات نحو تحقيق »نصر حتمي»،مثمناً التضحيات التي قُدمت في مواجهة التحديات الراهنة ضمن ما وصفها بـ «معركة الكرامة».
كما أشاد بالمواقف السياسية للقوى الوطنية الداعمة للجيش، معتبراً إياها ركيزة أساسية لسلطة الدولة.
وفيما يتعلق بالمسار السياسي، أوضح البرهان، أن السلطة الحاكمة تسعى لتأسيس دولة ترتكز على مبادئ المواطنة، والحرية، والسلام، والعدالة، داعياً من وصفهم بـ «الراغبين في الانضمام لصوت الحق والوطن» للاستفادة من فرص المصالحة القائمة.
وفي سياق متصل، وجه البرهان انتقادات حادة للأطراف التي اتهمها بخيانة الوطن أو التماهي مع «التدخلات الخارجية»،وجدد التزام المجلس بالوقوف مع الثورة الشعبية وحمايتها، مؤكدًا أن الرهانات التي تسعى لتقويض السيادة الوطنية عبر محاور دولية ستصطدم بوعي الشعب وقوة إرادته.
بنك السودان المركزي يصدر سياسة العام لإعادة هيكلة المصارف وإصلاح الجهاز المصرفي
أعلن بنك السودان المركزي عن سياساته المالية والنقدية للعام 2026، والتي ترتكز بشكل أساسي على إصلاح الجهاز المصرفي وإعادة هيكلته وتحديث بنيته التحتية، وذلك في إطار خطة استراتيجية تهدف لإعادة بناء الثقة واستدامة النمو الاقتصادي، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السودانية (سونا).
وقال البنك إن السياسات الجديدة تسعى إلى توجيه التمويل نحو القطاعات الإنتاجية لخفض التضخم وتحقيق استقرار سعر الصرف، مع تبني مبادئ التمويل الأخضر بما يتماشى مع المعايير العالمية، مستندة إلى مرجعيات قانونية ودولية تشمل أهداف التنمية المستدامة وبرامج الكوميسا وبرنامج «حكومة الأمل» الانتقالية.
وأوضحت «سونا» أن السياسات الجديدة تبنت منهجية صارمة لتصنيف المصارف إلى أربع فئات تدرجاً من المستدامة وصولاً إلى المصارف التي سيتم تصفيتها أو دمجها قسرياً، مع إلزامية إجراء مراجعة دورية لجودة الأصول (AQR)، كما تضمنت المخرجات المستهدفة تفعيل نظام إنذار مبكر للمراقبة اللحظية للتدفقات النقدية وبناء إطار دائم لإدارة طوارئ السيولة لحماية القطاع من الصدمات المفاجئة.
وأكد البنك المركزي أن عام 2026 سيمثل نقطة التحول نحو الرقمنة الكاملة للمدفعات وفقاً لخطة التحول الرقمي سبتمبر 2025، مشدداً على أن هذه الإجراءات تهدف لتجاوز تداعيات حرب أبريل 2023 والانتقال بالوساطة المالية من مرحلة الصمود إلى مرحلة التعافي الاقتصادي الشامل.