Day: January 4, 2026

قيادي بـ«صمود»: المعركة الحالية بين قوى التطرف والاعتدال.. و«الشعبية» تعلن إحكام قبضتها على الطرق المؤدية لكادقلي

تحالف «صمود» يدين قصف مستشفى الزُرق وسوق قرير ويطالب بهدنة إنسانية فورية

أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» عمليات القصف الجوي التي قال إن الطيران المُسيّر التابع للجيش نفذها واستهدفت مستشفى منطقة «الزُرق وسوق قرير بولاية شمال دارفور»، مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين العزل.  

ووصف التحالف في بيان اليوم هذه الاستهدافات بأنها «جريمة تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الإنساني الدولي» وقواعد حماية المدنيين في مناطق النزاع، مؤكدًا تضامنه الكامل مع المتضررين.  

وشدد التحالف في بيانه على أن هذه الجرائم يجب ألا تمر دون حساب، مطالبًا بضرورة خضوع الحادثة لتحقيق مستقل وشفاف يكشف الحقائق ويقود لإنصاف الضحايا وضمان عدم الإفلات من العقاب للمتورطين في استهداف الأعيان المدنية. 

كما جدد تحالف «صمود» دعوته الصارمة لجميع الأطراف بضرورة إقرار هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في كافة أرجاء البلاد، تضمن وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين وتوفر الحماية اللازمة للمدنيين والمرافق الحيوية، بما يمهد الطريق للوصول إلى سلام مستدام ينهي معاناة السودانيين التي تطاول أمدها.

—––————————————–———————————

«خالد عمر» يحذر من تحول السودان لـ «دويلات أمراء حرب» ويطالب بعقد اجتماعي جديد

حذر القيادي في التحالف المدني الديمقراطي «صمود» ونائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، خالد عمر، من أن استمرار الحرب الراهنة سيقود السودان حتمًا إلى التشظي والتحول لدويلات يحكمها «أمراء حرب»، مشددًا على أن نذر التفتيت واضحة للعيان ولا يفيد معها «دفن الرؤوس في الرمال».

وأشار عمر في منشور على صفحته بـ«فيسبوك»، إلى أن السودان يواجه معضلة الاندماج الوطني التي عانت منها دول إقليمية، معتبرًا أن نمو نفوذ «الحركات الإسلاموية المتطرفة» يمثل العائق الأكبر أمام استقرار الدولة الحديثة.

وأكد أن التجارب التاريخية تثبت أن تعاظم نفوذ قوى التطرف يقود بالضرورة إلى الحروب الأهلية وتفكك النسيج الاجتماعي والاستقطاب الدولي الحاد، واصفًا الاعتماد على هذه القوى باستراتيجية «الرقص مع الشيطان» التي تنتهي حتمًا بتقسيم البلاد وتهديد الأمن الإقليمي. 

وأوضح أن المعركة الحقيقية اليوم هي بين «قوى التطرف وقوى الاعتدال»، وأن استعادة الاستقرار لن تتم دون إضعاف خطابات التشدد وتجريدها من أدوات الإرهاب التي تستخدمها.

وشدد يوسف على أن السودان يقف أمام مفترق طرق يتطلب خيارات حاسمة لتفادي زوال الدولة وتحلل مؤسساتها، داعيًا إلى ضرورة التوافق على عقد اجتماعي جديد يستوعب التنوع والتعدد السوداني. 

وأضاف أن المخرج يكمن في إقرار فيدرالية حقيقية وتداول سلمي للسلطة ضمن إطار مدني ديمقراطي، بعيدًا عن «أوهام فرض الرؤى الأحادية عبر فوهة البندقية أو إعادة تدوير تجارب حكم العسكر والإسلامويين التي أذاقت الشعب السوداني سوء العذاب».

—––————————————–————————————

الشعبية تعلن السيطرة على حامية عسكرية وتغلق مداخل كادقلي

قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، إن قوات تأسيس المكوّنة من الجيش الشعبي وقوات الدعم السريع تمكنت من إسقاط «حامية البرداب» الواقعة على بعد نحو 6 كيلومترات شمال كادقلي.  

وأكدت الحركة  أن «قوات تأسيس سيطرتها الكاملة على الطريق الاستراتيجي الرابط بين الدلنج وكادقلي»، وأضافت لتُحكم بذلك قبضتها على جميع الطرق والمنافذ المؤدية إلى مدينة كادقلي.

وتحاصر الحركة الشعبية-شمال وقوات الدعم السريع مدينتي كادقلي والدلنج بجنوب كردفان منذ قرابة عامين مما خلف أوضاعًا إنسانية متردية خلقت موجات نزوح واسعة.

وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، قد حذر ،الخميس، المواطنين في مدينتي «كادقلي والدلنج» بضرورة مغادرة كافة المواقع العسكرية والتوجه فورًا إلى المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية، معلناً عن فتح المعابر لاستقبالهم. 

وجاءت هذه المناشدة في بيان ممهور بتوقيع رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي،عزت كوكو أنجلو، الذي وصف العام 2026 بـ «عام التحرير»، داعيًا ضباط وجنود الفرقة (14) مشاة بكادقلي واللواء (54) بالدلنج إلى تسليم المدينتين لتجنب وقوع خسائر في الأرواح والممتلكات.

وأكد أن تحالف الجيش الشعبي وقوات «تأسيس» عازم على السيطرة الكاملة على جميع المنافذ والطرق المؤدية إلى كبرى مدن الولاية. 

—––————————————–———————————

الخارجية السودانية تؤيد مبادرة «الرياض» لعقد مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية باليمن

أعلنت وزارة الخارجية السودانية تأييدها الكامل لاستجابة المملكة العربية السعودية لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، بعقد مؤتمر حوار شامل في العاصمة الرياض يضم كافة المكونات الجنوبية، بهدف الوصول إلى تسويات سلمية وعادلة للقضية الجنوبية تحت مظلة الحوار الوطني.

وأكدت الوزارة، في بيان صحفي صادر عن مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام، أن السودان يدعم كافة الجهود والمواقف الحكيمة التي تقودها المملكة تجاه الملف اليمني، مشددة على أهمية هذه المساعي في تحقيق الاستقرار السياسي المنشود في الجمهورية اليمنية.

وأشار البيان إلى أن هذا الموقف يأتي انطلاقاً من مسؤولية السودان وعضويته في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، داعيًا كافة الأطراف والفرقاء اليمنيين إلى ضرورة تغليب لغة التفاوض والحوار للتوصل إلى حلول سلمية تجنب البلاد مخاطر التدخلات الخارجية التي تسعى لتمزيق وحدة اليمن واستقراره.

وجددت الخارجية حرص السودان الثابت على أمن واستقرار الجمهورية اليمنية، مناشدة المجتمع الدولي بدعم المبادرات التي تعزز فرص السلم المستدام وتضمن وحدة وسلامة الأراضي اليمنية.

—––————————————–———————————

وصول 70 طنًا من المساعدات المصرية إلى السودان عبر معبر أشكيت

قالت وكالة السودان للأنباء (سونا)، الأحد، إن معبر أشكيت الحدودي بمحلية وادي حلفا استقبل أول قافلة مساعدات إنسانية تصل عبر الطريق البري من الهلال الأحمر المصري إلى جمعية الهلال الأحمر السوداني، وهي قافلة ضخمة تحمل قرابة 70 طنًا من المواد الغذائية ومواد الإيواء والمستهلكات الطبية وأطقم النظافة الشخصية.

 وأفادت الوكالة أن القافلة التي تألفت من 12 شاحنة قطعت مسافة ألفي كيلومتر، وكان في استقبالها القنصل المصري بوادي حلفا باسم طمن، وفريق من الأمانة العامة للهلال الأحمر السوداني وسلطات المعبر، بمرافقة المدير الإداري للهلال الأحمر المصري ياسر عبد الله.

وذكرت (سونا) أن المدير الإداري للهلال الأحمر المصري، ياسر عبد الله، أوضح أن هذه القافلة تعد الأولى التي تصل عبر المسار البري، وذلك بعد ثلاث سفن إغاثية سابقة جرى تسليمها في ميناء بورتسودان خلال الأشهر الماضية.

من جانبه، أكد القنصل المصري باسم طمن، بحسب (سونا)، حرص بلاده على استدامة تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين في السودان، مشيداً بالتعاون الوثيق والتنسيق المستمر بين الجمعيتين الوطنيتين في البلدين الشقيقين.

وأشارت الوكالة إلى أن ممثل الطوارئ بالأمانة العامة للهلال الأحمر السوداني، بوشي محمود، تقدم بالشكر والتقدير للشعب المصري على مواقفه الداعمة والمتواصلة، مشدداً على أن وصول هذه المساعدات في هذا التوقيت وعبر الطريق البري يجسد متانة العلاقات التاريخية والشقيقة التي تربط بين الشعبين السوداني والمصري، ويعزز من قدرة الجمعية على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الملحة.

______________________________________________

بورتسودان تستقبل الدفعة الأولى من 4 آلاف محول كهرباء مخصصة لولاية الخرطوم

قالت وكالة السودان للأنباء (سونا)، الأحد، إن وزارة المالية دشنت استلام الدفعة الأولى من محولات الكهرباء المخصصة لولاية الخرطوم، والتي شملت 400 محول من جملة 4 آلاف محول تم التعاقد عليها لتوفير الخدمات الأساسية وتهيئة بيئة العودة للمواطنين. 

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لما أعلنته وزارة المالية الاتحادية الثلاثاء الماضي حول إكمال إجراءات التعاقد لتوريد 4,000 محول كهربائي جديد، لسد العجز الناتج عن تخريب ونهب نحو 14,752 محولاً خلال فترة الحرب.

وأفادت الوكالة أن وكيل وزارة المالية، عبد الله إبراهيم، أكد إشراف الوزارة على إكمال إجراءات التعاقد والتزامها بسداد القيمة المالية لتوريد كافة المحولات تباعاً، مشدداً على أن برامج تهيئة بيئة العودة تقع ضمن أولويات الصرف الحكومي. 

وفي السياق ذاته، نقلت (سونا) عن وزير الطاقة والتعدين، المعتصم إبراهيم أحمد، إعلانه اكتمال إجراءات تخليص هذه الدفعة في ميناء عثمان دقنة ببورتسودان تمهيداً لنقلها إلى ولاية الخرطوم لتعويض المنشآت التي تعرضت للتدمير.

من جانبها، توقعت مدير عام الموازنة بوزارة المالية، شادية قشي، وصول 1500 محول إضافي خلال الأيام القليلة القادمة، وأشارت (سونا) إلى أن ذلك يأتي في إطار خطة ولاية الخرطوم لبدء توزيع الدفعات الواصلة فوراً لإنارة الأحياء السكنية والمستشفيات، وتوفير عدادات جديدة لمحاربة ظاهرة التوصيل العشوائي وتأمين الإمداد الكهربائي.

وأوضحت الوكالة أن إجراءات التوريد تمت بتنسيق واسع بين وزارة الطاقة وقوات الجمارك وهيئة الموانئ والمواصفات والمقاييس والشركات الوطنية، لضمان استدامة الخدمات الأساسية للمواطنين كأولوية قصوى للمرحلة المقبلة.

ما حقيقة التصريحات المنسوبة إلى ترامب بشأن القضاء على «الدعم السريع»؟

ما حقيقة التصريحات المنسوبة إلى ترامب بشأن القضاء على «الدعم السريع»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» تصريحات منسوبة إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، جاء فيها أن «مليشيا حميدتي ارتكبت فظائع»، وأن القضاء عليها «واجب أخلاقي وقانوني»، وأنهم وجّهوا حلفائهم لدعم الشعب السوداني في معركته ضد «الدعم السريع» – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«ترامب: مليشيا حميدتي ارتكبت فظائع والقضاء عليها واجب أخلاقي وقانوني. 

ترامب: وجّهنا حلفاءنا لدعم الجيش والشعب السوداني في معركته ضدالمليشيات المتفلّتة. 

ترامب: استقرار السودان يتم بالقضاء علي المليشيا أو استسلامها وتقديم المجرمين للعدالة الدولية».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

1

افريقيا السودان وEthiopia

(207) آلاف متابع

2

الانصرافي

(180) ألف متابع

3

قناة الإخباريةAl.iikhbaria SD

(149.6) ألف متابع

4

الأمن العام

(48) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حسابي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصتي «إكس» و«تروث سوشيال»، وفي موقع وزارة الخارجية الأمريكية وموقع البيت الأبيض، ولم يجد فيها جميعًا أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية موثوق بها أو وكالات دولية أو مقابلات تلفزيونية.

الخلاصة

التصريحات مفبركة؛ إذ لم ترِد في حسابات الرئيس الأمريكي على منصات التواصل الاجتماعي، ولا في أيّ موقع أمريكيّ رسميّ. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.