مصر والسعودية تؤكدان مواصلة التنسيق في إطار «الرباعية» للتوصل إلى هدنة إنسانية بالسودان
القاهرة والرياض تؤكدان مواصلة التنسيق في إطار الرباعية لمعالجة الأزمة السودانية
أكد وزيرا خارجية مصر والسعودية بدر عبد العاطي وفيصل بن فرحان، الإثنين، أهمية مواصلة التنسيق في إطار دول الرباعية بهدف الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية وصولا لوقف شامل لإطلاق النار.
وشدد الوزيران، وفقًا لبيان أصدرته الخارجية المصرية، على أهمية الحفاظ على سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية.
وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قد شدد خلال استقباله وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، اليوم، على أهمية تكثيف التنسيق المصري السعودي لمواجهة الأزمات الجارية في المنطقة، لاسيما في السودان.
وأكد الجانبان، وفقًا لبيان أصدرته الرئاسة المصرية، على تطابق مواقف البلدين بضرورة الوصول إلى حلول سلمية تحافظ على وحدة وسيادة الدول وسلامة أراضيها.
______________________________________________
الجيش يعلن إسقاط مسيرات انتحارية لـ«الدعم السريع» استهدفت مواقع استراتيجية بمروي
قالت قيادة الفرقة 19 مشاة مروي التابعة للجيش السوداني، إن دفاعاتها الأرضية نجحت صباح اليوم الإثنين، في التصدي لمسيرات انتحارية أطلقتها قوات الدعم السريع كانت تستهدف مقر قيادة الفرقة وقاعدة مروي الجوية وسد مروي.
وأكدت في بيان إسقاط جميع المسيرات قبل وصولها لأهدافها دون وقوع خسائر في الأرواح أو أضرار في الممتلكات، مشددة على الجاهزية لمواجهة أي تهديدات تمس أمن الولاية الشمالية.
______________________________________________
افتتاح مركز لتعزيز قدرات النساء وتوفير مصادر دخل في نهر النيل
قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الإثنين، إن مركز نساء الدامر بولاية نهر النيل شمالي السودان والذي أنشئ بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، أصبح مع بداية عام 2026 مساحة رائدة تقودها النساء لتعزيز قدراتهن على الصمود وتوفير مصادر دخل مستقرة في ولاية نهر النيل.
وأشار البرنامج إلى أن المركز يقدم تدريبًا مهنيًا وفرص عملية بالإضافة إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، معتمدًا على الطاقة المتجددة لتخفيف التكاليف. فيما ذكرت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة خلال زيارتها أن هذا المركز يفتح آفاقًا اقتصادية جديدة عبر ربطه بالسوق النسوي لدعم مسار التعافي والتنمية في السودان.
_____________________________________________
مساعدات إنسانية أوروبية في الطريق لـ«20» ألف أسرة في دارفور عبر تشاد
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الإثنين، نجاحها في نقل أربعة آلاف مجموعة من المواد الإغاثية غير الغذائية إلى تشاد، تمهيدًا لإيصالها إلى إقليم دارفور عبر الجسر الجوي الإنساني التابع للاتحاد الأوروبي.
وأوضحت المفوضية أن هذه الإمدادات تهدف إلى توفير الحماية والإغاثة الفورية لـ20 ألف أسرة من الفئات الضعيفة التي تضررت بشدة من التصعيد الأخير لأعمال العنف في السودان مما يساهم في تخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد قال في 17 ديسمبر الماضي على لسان رئيس بعثته للسودان، وولفرام فيتر، إن التكتل يلتزم بتقديم مساعدات إنسانية لتلبية الاحتياجات المتزايدة من المأوى والمياه ومستلزمات الصحة عبر عملية جسر جوي تتألف من ثماني رحلات جوية انطلقت أولاها في 12 ديسمبر الماضي وتستمر حتى يناير 2026 بقيمة إجمالية بلغت 3.5 مليون يورو.
وأكد الاتحاد أن الخطوة تأتي لمواجهة تدهور الوضع الإنساني الحاد في دارفور خاصة بعد سقوط مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي وما أعقبه من نزوح واسع وانتهاكات جسيمة مما جعل المساعدات الأوروبية التي بلغت 270 مليون يورو هذا العام أكبر جهد إنساني للتكتل في أفريقيا.