الاتحاد الإفريقي والإمارات يدعوان إلى إنشاء حكومة مستقلة.. واتهامات لـ«الدعم السريع» باحتجاز مئات النساء في نيالا
«لا لقهر النساء» تكشف انتهاكات مروعة بحق 600 معتقلة بسجن نيالا
أدانت مبادرة «لا لقهر النساء» الانتهاكات الجسيمة والمروعة التي قالت إن قوات الدعم السريع ارتكبتها بحق النساء المحتجزات في سجن نيالا المعروف محليًا بـ«سجن كوريا».
وأكدت المبادرة في بيان تواتر معلومات موثقة لديها تفيد باحتجاز أكثر من 600 امرأة، بعضهن برفقة أطفالهن، في ظروف إنسانية قاسية وغير آدمية.
وأشار البيان إلى أن استمرار الاحتجاز لفترات طويلة وسط شح شديد في مياه الشرب والغذاء وغياب كامل للرعاية الصحية يمثل جريمة واضحة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر الاعتقال التعسفي.
ونبهت المبادرة إلى خطورة إجبار بعض المعتقلات على أداء أعمال قسرية خارج السجن واستخدام تهم فضفاضة مثل «التخابر» و«التعاون» دون أي إجراءات قانونية عادلة.
وحمّلت المبادرة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المعتقلات خاصة الحوامل والأمهات، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهن، وتمكين المنظمات الحقوقية من الوصول غير المقيّد لأماكن الاحتجاز، وفتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين.
الاتحاد الإفريقي والإمارات يطالبان بهدنة فورية وتشكيل حكومة مدنية في السودان
أكدت مفوضية الاتحاد الإفريقي ودولة الإمارات العربية المتحدة في بيان مشترك على الحاجة الملحة لهدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في السودان.
وشدد الجانبان عقب اجتماع رفيع المستوى في أديس أبابا بين رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف ووزير الدولة الإماراتي «شخبوط بن نهيان آل نهيان»، على ضرورة الوقف الدائم لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق في كافة أنحاء البلاد، مع التأكيد على المساءلة عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي.
ودعا البيان إلى إنشاء حكومة مستقلة يقودها مدنيون تعكس تطلعات الشعب السوداني، كما أدان الطرفان الفظائع التي ارتكبتها الأطراف المتحاربة ضد المدنيين مؤكدين دعمهم لسلامة أراضي السودان ووحدته.
وأشار البيان إلى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمعالجة الأزمة الإنسانية والبناء على مخرجات المؤتمر الإنساني الرفيع المستوى الذي عقد على هامش قمة الاتحاد الأفريقي للتوصل إلى تسوية سلمية شاملة.
مباحثات بين الرياض وواشنطن للتوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني في السودان
أعلن كبير مستشاري وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، عن عقد اجتماع مثمر مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ووزير الخارجية فيصل بن فرحان آل سعود ونائب وزير الخارجية الدكتور وليد الخريجي، ومستشار الشؤون السياسية مصعب بن محمد آل فرحان.
وقال بولس في منشور على حسابه الرسمي بمنصة إكس إن المباحثات تركزت على الجهود المشتركة، إلى جانب الشركاء الإقليميين، للتوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني في السودان.
لجنة المعلمين ترفض وعود والي الخرطوم وتتمسك بتعديل الرواتب
اعتبر الناطق الرسمي باسم لجنة المعلمين السودانيين «سامي الباقر» أن خطاب والي الخرطوم «أحمد عثمان حمزة» غير جاد ويمثل محاولة لتهدئة المعلمين عبر وعود كاذبة، على حد قوله.
وأكد الباقر في تصريح لـ«بيم ريبورتس» أن الخطاب احتوى على تجاهل متعمد لقضية ضعف الرواتب عند حديثه عن التنسيق مع الحكومة الاتحادية، مشددًا على أن الأولوية كانت يجب أن تمنح لتعديل المرتبات بصورة حقيقية ووقف نهب استحقاقات المعلمين عبر واجهة «شيكان وإخواتها»، على حد تعبيره.
وكان والي الخرطوم قد صرّح في لقاء مع الهيئة النقابية لعمال التعليم بأن حقوق المعلمين تأتي على رأس أولويات حكومته، واعداً بالشروع في إنفاذ الترقيات ومراجعة متأخرات العاملين لـ14 شهرًا ومعالجة مشكلات التأمين الصحي وحقوق المعاشيين خلال العام 2026.
وأضاف الباقر أن الوالي يعلم عدم تصديق المعلمين لهذه الوعود التي تُطلق على عواهنها، مؤكدًا أن المعلمين في انتظار أفعال ملموسة وليس عبارات جوفاء تذروها الرياح.
تحالف «صمود» يستنكر حذف شعارات ثورة ديسمبر من «مناهج كسلا»
أدانت لجنة الشباب بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» بأشد العبارات قرار وزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا القاضي بحذف مفردات ثورة ديسمبر وشعارها «حرية سلام وعدالة» من مناهج التعليم الابتدائي.
وذكر التحالف في بيان أن هذا القرار يمثل محاولة سياسية فجة لمحو الوعي وتزوير التاريخ واغتيال ذاكرة جيل كامل، مؤكدًا أن ثورة ديسمبر حدث وطني مفصلي صنعه الشعب بدماء الشهداء ولن تنجح محاولات طمسه.
وأشار البيان إلى أن حذف هذه القيم الإنسانية يكشف عن خوف سلطة الأمر الواقع و«فلول النظام البائد» من الوعي المبكر للأجيال القادمة، وحمل التحالف وزارة التربية بكسلا المسؤولية الأخلاقية والوطنية عن هذا التراجع.
ودعا المعلمين ولجان المقاومة والأسر للتصدي لهذه السياسات بكل الوسائل السلمية، ومشددًا على أن التعليم يجب أن يكون أداة للتحرير وصناعة الوعي لا لإنتاج الخوف والطاعة العمياء.
«تسييرية» المحامين ترفض قرار وقف التراخيص وتؤكد انعدام الصفة القانونية لـ«لجنة القبول»
أصدرت اللجنة التسييرية لنقابة المحامين السودانيين مذكرة وقرارًا قانونيًا قضى بعدم مشروعية قرار وقف تراخيص عدد من المحامين الصادر في 18 ديسمبر 2025.
وأكدت اللجنة أن الجهة التي أصدرت القرار والمسماة بـ«لجنة قبول المحامين» هي جهة منعدمة الصفة والاختصاص بعد حل وتجميد مجلس نقابة 2017 بموجب المرسوم الدستوري رقم «1» لسنة 2023.
وأوضحت أن القرار اغتصب اختصاص «مجلس التأديب» المنوط به حصرًا توقيع الجزاءات، كما خالف الإجراءات الجوهرية لعدم وجود تحقيق قانوني أو تمكين للمحامين من حق الدفاع.
وشددت اللجنة على أن نشر كشوفات بأسماء المحامين دون حكم قضائي يمثل مساسًا بالسمعة المهنية وخرقًا لقرينة البراءة، معتبرة أن المحاماة مهنة حرة مستقلة لا يجوز التغول عليها بقرارات تفتقر للتسبيب القانوني.
وجددت اللجنة تأكيدها أنها الجهة الشرعية الوحيدة المختصة بإدارة شؤون المهنة وفقاً لأحكام القضاء والمراسيم الدستورية النافذة.
ارتفاع عدد النازحين في كردفان خلال نحو شهرين إلى 65 ألف شخص
قالت الأمم المتحدة إن تصاعد أعمال العنف في السودان وخاصة في منطقة كردفان يعرض المدنيين إلى مخاطر هائلة ويؤدي إلى موجات جديدة من النزوح تؤثر على أعداد كبيرة من الأشخاص الذين نزحوا مرات عديدة بالفعل.
ونقل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان عن شبكة الأطباء السودانيين أن هجوما بمُسيرة على مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان يوم الثلاثاء قد أدى – وفق التقارير – إلى مقتل 13 شخصا منهم أطفال.
وأوضح المكتب أنه في ولاية جنوب كردفان ازداد النزوح بشكل حاد خلال الأيام الأخيرة.
بينما قدرت المنظمة الدولية للهجرة أن العنف قد دفع ما يقرب من 1000 شخص إلى الفرار خلال الفترة بين 31 ديسمبر و4 يناير. كما نزح 2000 شخص آخر أمس، وفق التقارير، من إحدى محليات ولاية شمال كردفان.
ويُقدر العدد الإجمالي للنازحين في أنحاء منطقة كردفان بـ65 ألف شخص في الفترة بين 25 أكتوبر و30 يسمبر 2025.
وفي مؤتمره الصحفي اليومي جدد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة التأكيد على الدعوة العاجلة للوقف الفوري للأعمال العدائية وحماية المدنيين وضرورة إتاحة الوصول الإنساني العاجل والآمن والمستدام كي تصل المساعدات إلى المحتاجين إليها.