البرهان يجري مشاورات للرد على مقترح سعودي-أميركي لإنهاء الحرب عبر هدنة إنسانية متدرجة
«ميدل إيست آي» يتتبع رحلات شحن إماراتية بين إسرائيل وإثيوبيا مرتبطة بالصراع في السودان
كشف تقرير لموقع «ميدل إيست آي» عن رصد تحركات جوية مكثفة لطائرة شحن من طراز «أنتونوف An-124» تابعة لشركة «ماكسيموس إير» الإماراتية، نفذت رحلات متعددة في الأيام الأخيرة بين قواعد عسكرية في أبوظبي وإسرائيل والبحرين وإثيوبيا.
وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل تنافس متزايد بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على النفوذ في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، وهو التنافس الذي انعكس بشكل مباشر على الجغرافيا السياسية للمنطقة وأثار مخاوف من تصعيد جديد في حرب السودان بحسب التقرير.
ووفقاً لبيانات تتبع الرحلات التي حللها الموقع، فقد نفذت الطائرة (UR-ZYD) ثلاث رحلات بين قواعد جوية في البحرين وقاعدة «أوفدا» الإسرائيلية في صحراء النقب أواخر ديسمبر الماضي، قبل أن تبدأ جسراً جوياً مكثفاً في يناير الحالي بين قاعدة «الظفرة» بأبوظبي ومطار «حرار ميدا» التابع للقوات الجوية الإثيوبية.
وأوضح الموقع أن هذا النشاط يتزامن مع تحرك المملكة العربية السعودية لتعزيز مصداقيتها الإقليمية وتغيير مسار الحرب في السودان عبر تكثيف الدعم العسكري للقوات المسلحة السودانية، بما في ذلك مفاوضات حول حزمة دفاعية باكستانية بقيمة 1.5 مليار دولار تشمل مقاتلات وطائرات بدون طيار.
وأشار التقرير إلى أن إثيوبيا أصبحت الآن حاسمة لاستراتيجية الإمارات في المنطقة لتعويض تراجع نفوذها في مناطق أخرى نتيجة الإجراءات السعودية والمصرية، حيث تتركز العمليات العسكرية الداعمة لقوات الدعم السريع على الأراضي الإثيوبية.
ولفت الموقع إلى وجود تقارير تفيد بنقل طائرات مقاتلة مفككة من طراز «سوخوي» و«ميج» عبر طائرات شحن من الإمارات إلى إثيوبيا أو قاعدة «الكفرة» في ليبيا الخاضعة لسيطرة قوات حفتر، والتي شهدت مؤخراً ضغوطاً سعودية لوقف التعاون مع الإمارات في دعم قوات الدعم السريع، مما أدى لإغلاق مؤقت للمدرج تحت غطاء أعمال الصيانة لشراء الوقت بين الضغوط المتبادلة.
تنسيق مصري إماراتي لدعم «الآلية الرباعية» والدفع باتجاه هدنة إنسانية في السودان
بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع نظيره الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، مستجدات الأوضاع في السودان وسبل تعزيز التنسيق القائم ضمن «الآلية الرباعية» بحسب وزارة الخارجية المصرية.
وأكد الوزيران خلال اتصال هاتفي جرى أمس الخميس على أهمية الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة، وإنشاء ملاذات وممرات آمنة للمدنيين، وصولاً إلى وقف شامل لإطلاق النار لإنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة.
مصادر: الحكومة السودانية تتسلم مبادرة «سعودية أميركية» لإنهاء الحرب عبر هدنة إنسانية متدرجة
أفادت مصادر لـ «قناة الشرق» السعودية بأن الحكومة السودانية تسلمت مبادرة جديدة تقودها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في محاولة لإحياء المسار السياسي المتعثر لإنهاء الحرب في السودان.
وقالت المصادر إن المقترح يرتكز على مقاربة تدريجية تبدأ بإعلان «هدنة إنسانية» تعقبها مرحلة لوقف الأعمال العدائية وصولاً إلى الوقف النهائي والشامل لإطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وأشارت المصادر نفسها بحسب الشرق إلى أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم في البلاد،عبد الفتاح البرهان،ناقش المقترح مع عدد من شركائه خلال اجتماعات مشاورات مكثفة تتعلق بمسار إنهاء الحرب مؤكدة أن الحكومة السودانية لا تزال تبلور ردها الرسمي تمهيدًا لتسليمه إلى الإدارة الأميركية.
يونيسف تكشف عن أوضاع إنسانية قاسية لأطفال دارفور وتستهدف تطعيم 6 ملايين طفل
كشفت منظمة اليونيسف عقب مهمة ميدانية استمرت 10 أيام عن ظروف إنسانية قاسية يعيشها الأطفال في دارفور حيث يواجه الآلاف منهم النزوح المتكرر والصدمات النفسية ونقص الخدمات الأساسية.
وأوضحت المتحدثة باسم المنظمة إيفا هيندز في تصريحات لـ «أخبار الأمم المتحدة» أن منطقة «طويلة» بشمال دارفور باتت تضم نحو 500 ألف نازح يعيشون في ظروف مزرية داخل مساكن من القش تمتد لمساحات شاسعة تشبه المدن مشيرةً إلى أن وفد المنظمة وقف على احتياجات الأطفال الأكثر هشاشة خاصة الفارين من قتال عنيف في الفاشر ومخيم زمزم.
وتزامنت الزيارة مع الأيام الأخيرة لحملة تطعيم كبرى ضد الحصبة أطلقتها اليونيسف بالتعاون مع السلطات الصحية تستهدف 6 ملايين طفل لتقليل مخاطر الصحة العامة في مواقع النزوح المكتظة.كما أكدت هيندز توفير المنظمة للمياه النظيفة عبر الخزانات وإنشاء مساحات تعلم آمنة ومراكز دعم نفسي واجتماعي لمساعدة الأطفال على التعافي من الصدمات رغم إشارتها إلى أن الطلب يفوق القدرة المتاحة بكثير في ظل مناشدات الأسر للحصول على أبسط المستلزمات كالكتب المدرسية والبطانيات لمواجهة البرد القارس.
لجنة المعلمين تهاجم تصريحات جبريل إبراهيم وتصف وعود زيادة الأجور بـ «محاولة للخداع»
أبدت لجنة المعلمين السودانيين استغرابها البالغ إزاء تصريحات وزير المالية،جبريل إبراهيم،المتعلقة بشروع المجلس الأعلى للأجور في ترتيبات لزيادة مرتبات العاملين بالدولة، واصفةً الخطوة بأنها سابقة لم تحدث في تاريخ الميزانيات العامة كونها تأتي بعد إجازة الميزانية فيما عرفته بـ «الجس بعد الضبح».
وأوضحت اللجنة في بيان صادر اليوم أن مهمة المجلس الأعلى للأجور يجب أن تسبق إجازة الميزانية عبر رفع تصور قائم على دراسات اقتصادية لواقع تكلفة المعيشة، معتبرة انعقاد المجلس في هذا التوقيت استهتاراً بحقوق العاملين ومحاولة للتخدير السياسي لا تليق بمؤسسات الدولة.
وحددت اللجنة في بيانها أربعة مطالب أساسية لتصحيح أوضاع العاملين، تشمل رفع الحد الأدنى للأجور من 12 ألف جنيه إلى 216 ألف جنيه، وصرف متأخرات الرواتب المتراكمة لـ 14 شهراً منذ اندلاع النزاع، بالإضافة إلى مراجعة البدلات ذات القيمة الثابتة مثل بدل الوجبة والعلاوة الاجتماعية.
وشددت اللجنة على أن المسار الحقيقي لتحسين الأوضاع يبدأ بوقف الحرب التي وصفتها بـ «أم الشرور»؛ كما أعلنت رفضها لأي زيادات تعتمد العبارات الفضفاضة مثل «زيادة متدرجة» أو «لا تزيد التضخم»، محذرةً من استمرار سياسة نهب موارد الشعب لصالح تمويل الحرب تحت شعارات «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة».
تدشين معينات طبية لدعم المستشفيات والصحة الإنجابية بولاية سنار مقدمة من الأمم المتحدة
قالت وكالة الأنباء السودانية «سونا» إن والي سنار،الزبير حسن السيد،دشن اليوم معينات عمل طبية مقدمة من برنامج الأمم المتحدة للسكان «UNFPA» عبر منظمة تنمية الطفولة لدعم عدد من مستشفيات الولاية.
وتهدف هذه المعينات بحسب الوكالة إلى تطوير برامج الصحة الإنجابية وتقليل معدلات وفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة من خلال دعم غرف الولادة والعمليات وتوفير مستلزمات القابلات.
ومن جانبه، أكد مدير عام وزارة الصحة بسنار ،إبراهيم العوض، أن هذه المعدات ستسهم في تعزيز الخدمات الصحية بالمناطق الأكثر حوجة بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني، فيما أوضحت منسقة برنامج الصحة الإنجابية عبير الفاضل الطاهر أن توزيع المعينات شمل المستشفيات ذات الأولوية لضمان استمرارية تقديم الرعاية الطبية اللازمة للأمهات.
وشددت مدير منظمة تنمية الطفولة بسنار ،مناسك محمد عبدالله على أهمية التدخلات المستمرة والتنسيق المحكم لضمان تحقيق الأمن الصحي وتطوير مشروعات الطفولة والأمومة بالولاية.
وزير النقل يتعهد باسترداد حقوق «سودانير» وتأهيل منشآتها بمطار الخرطوم وفق المعايير الدولية
صرح وزير البنى التحتية والنقل السوداني، سيف النصر التيجاني هارون، في إفادة أوردتها وكالة الأنباء السودانية «سونا»، بالتزام الوزارة باسترداد كافة حقوق الناقل الوطني «سودانير» ومتابعة إجازة قانونها الجديد بوصفها رمزاً سيادياً واقتصادياً للدولة بحسب ماقال.
وجاء ذلك خلال جولة تفقدية أجراها لمستودعات وهناقر الشركة بمطار الخرطوم للوقوف على الأوضاع الفنية والإنشائية للمنشآت الحيوية، حيث أكد هارون أن إعادة إعمار وتأهيل المباني الإدارية وقطاعات الشحن والخدمات الأرضية تمثل متطلباً أساسياً لترخيص المطارات واستمرارية التشغيل بما يواكب اشتراطات الطيران المدني والمعايير الدولية،
وشدد على ضرورة دعم الشركة لاستعادة مكانتها الإقليمية والدولية، فيما شرعت اللجنة المفوضة في حصر وتقييم الأصول والمنشآت تمهيداً لرفع تقرير شامل لرئاسة مجلس الوزراء ووزارتي النقل والمالية لضمان الإسراع في تنفيذ برامج الصيانة وإعادة الإعمار.