مالك عقار يصل إلى جوبا حاملاً رسالة من البرهان لسلفا كير
أعلنت وزارة خارجية جمهورية جنوب السودان، الأحد، وصول نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، مالك عقار إير، إلى العاصمة جوبا في زيارة رسمية رفيعة المستوى.
وكان في استقباله بمطار جوبا الدولي مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي، توت جلواك ووزير الخارجية والتعاون الدولي، مونداي سمايا، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صادر عن قسم الشؤون الدولية أن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية التاريخية بين الدولتين الجارتين، حيث من المتوقع أن يسلم عقار رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، إلى رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير.
وأكد البيان أن هذه الزيارة تعكس الالتزام المستمر من قبل جوبا والخرطوم بتعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.
مباحثات بين القاهرة وواشنطن تتناول الهدنة الإنسانية ووقف إطلاق النار
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، أن الوزير بدر عبد العاطي، أجرى مباحثات مع نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، تطرقت إلى الأوضاع في السودان.
وأكد عبد العاطي بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية، وإنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار.
وشدد الوزير المصري على ضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية، مع التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية.
إقليميًا، تطرق اللقاء إلى الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، حيث شدد عبد العاطي على أن أي اعتراف بما يسمى «أرض الصومال» يُعد مخالفاً للقانون الدولي، وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، ويقوض أسس الاستقرار في القرن الأفريقي.وحذر عبد العاطي من تداعيات التصعيد على أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر.
مصادر: الجيش يصد هجومًا لـ«الدعم السريع» في النيل الأزرق
قالت مصادر عسكرية لـ«الشرق»، الأحد، إن الجيش السوداني صد هجومًا لقوات الدعم السريع على بلدتين بإقليم النيل الأزرق أقصى جنوب شرق السودان.
وتسيطر الحركة الشعبية-شمال المتحالفة مع قوات الدعم السريع على عدة مناطق في إقليم النيل الأزرق المتاخم لإثيوبيا.
وكشفت صورة أقمار اصطناعية خلال الأسابيع الماضية استمرار بناء منشآت عسكرية في إقليم بني شنقول-قمز الإثيوبي المجاور للسودان.
وكانت قيادات عسكرية رفيعة في الجيش السوداني بمن في ذلك رئيس هيئة الأركان محمد عثمان الحسين قد أجرت زيارات إلى الإقليم خلال الأسابيع الماضية.
اتهامات للجيش بقتل مدنيين في هجوم بمسيرة استهدف سوقًا بشمال كردفان
اتهمت مجموعة محامو الطوارئ، الأحد، الجيش السوداني باستهداف سوق منطقة أبوزعيمة بولاية شمال كردفان.
وقالت المجموعة في بيان إن طائرة مسيّرة تابعة للجيش استهدفت ظهر يوم الجمعة سوق منطقة أبوزعيمة بولاية شمال كردفان، ما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين وإصابة ثلاثين آخرين بجروح متفاوتة، من بينهم نساء وأطفال.
وأوضح البيان أنه جرى إسعاف المصابين إلى مدينة الدبة بالولاية الشمالية لتلقي العلاج، مدينةً الاستهداف الذي طال سوقًا وموقعًا مدنيًا.
وأكد البيان أن استهداف الأسواق والمناطق المدنية يشكل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني ويرقى إلى جريمة حرب، لما يمثله من خرق لمبدأ التمييز والتناسب.
وشدد البيان على أن حماية المدنيين واجب قانوني لا يقبل المساومة، مطالبًا بإيقاف الهجمات بالطائرات المسيّرة على المواقع المدنية فورًا، واحترام مبدأ الضرورة العسكرية والالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان حق الضحايا وذويهم في العدالة وجبر الضرر.
اتهامات لـ«الدعم السريع والشعبية» بقتل شخصين بالدلنج في قصف بطائرة مسيرة
أعلنت شبكة أطباء السودان، يوم السبت، مقتل رجل وإمرأة وإصابة العشرات بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان جراء استهدافهم بمسيرة تتبع للدعم السريع والحركة الشعبية-شمال.
وقالت الشبكة في بيان إن هجومًا بمسيّرة انتحارية شنته الدعم السريع والحركة الشعبية على حي «فتح الرحمن» بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، أسفر عن مقتل امرأة ورجل وإصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة.
ووصفت الهجوم بأنه اعتداء متعمد طال الأحياء السكنية والمرافق المدنية في تعد واضح لكل الدعوات الدولية بوقف استهداف المدنيين.
وأدانت الشبكة بأشد العبارات هذا الاستهداف المتعمد للمدنيين محملة الدعم السريع والحركة الشعبية المسؤولية الكاملة.
كما أدانت الشبكة استمرار الانتهاكات التي تطال المدنيين العزّل واستخدام المسيرات الانتحارية في مناطق مأهولة بالسكان، في خرق واضح للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حماية المدنيين.
ودعت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والضغط العاجل على قيادات الدعم السريع وحركة الحلو لرفع الحصار عن مدينة الدلنج، ووقف استهداف المدنيين فورًا، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات بما يحقق العدالة ويمنع الإفلات من العقاب.
دعم طبي ياباني للسودان بقيمة «4.5» مليون دولار
أعلنت وزارة الصحة السودانية، الأحد، عن تقديم الحكومة اليابانية دعمًا بالأجهزة والمعدات الطبية للسودان عبر منظمة UNOPS.
واستقبل وزير الصحة الاتحادي، هيثم محمد إبراهيم، بمدينة بورتسودان اليوم، حزمة من الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة المقدمة كمنحة من حكومة اليابان، بإشراف مباشر من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS).
وذكرت وزارة الصحة أن هذه الخطوة تأتي ضمن مشروع دولي يهدف إلى تعزيز خدمات غسيل الكلى وتطوير المعامل الطبية في ولايتي البحر الأحمر وكسلا، إضافة إلى دعم الإمداد المائي وتحسين البنية التحتية الصحية.
وأكد الوزير أن هذه الشراكة الاستراتيجية تمثل ركيزة أساسية لإعادة تأهيل النظام الصحي الذي تضرر جراء الحرب، موضحًا أن الدعم يركز على بناء نظام صحي مستدام يلبي تطلعات المواطنين في ظل الظروف الراهنة.
وبحسب التقرير الفني، فقد وصل نحو 70% من المعدات المستهدفة، لوحدة غسيل الكلى بكسلا عشرة أجهزة متطورة مع ملحقاتها، إضافة إلى أجهزة تحليل مخبري شاملة و(23) ميكروسكوباً.
كما حصل مستشفى بورتسودان التعليمي على جهاز تصوير القلب (Echocardiography)، مع توقع وصول بقية الشحنات التي تشمل ثلاجات مخبرية وكراسي متحركة خلال شهري يناير وفبراير.
من جانبه، أكد المدير القطري لـ(UNOPS) منير محمد، أن البرنامج، الذي تبلغ قيمته 4.5 مليون دولار، يعكس التزامًا دوليًا بدعم الشعب السوداني.
البرهان يحدد في «ألماناك دبلوماتيك» التركية 3 شروط لنجاح أي تفاوض
خطّ رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم في البلاد، عبد الفتاح البرهان، المقال الافتتاحي للعدد الأخير من مجلة «ألماناك دبلوماتيك» التركية، تحت عنوان «إطار عمل حول أزمة السودان: السيادة والشرعية وإعادة الإعمار» حيث وصف الأزمة الراهنة بأنها «لحظة تأسيسية» تتجاوز مجرد المواجهة العسكرية إلى اختبار جوهري لسيادة الدولة وتماسك المجتمع.
وشدد البرهان في مقاله على أن أولويته القصوى هي صون وحدة الأراضي السودانية، مؤكدًا أن نجاح أي جهد تفاوضي يظل مشروطاً بثلاثة ثوابت: انسحاب «التشكيلات المتمردة» من المناطق المحتلة، إخراج الأسلحة الثقيلة من معادلة الصراع، وإنهاء أي مركز قوى يعمل خارج سلسلة القيادة الرسمية للدولة.
وأوضح أن أي وقف لإطلاق النار دون هذه الشروط لن يكون سوى «هدنة مؤقتة» تجمد الصراع ولا تعالجه، مؤكدًا أن القوات المسلحة تتحمل مسؤولية دستورية لمنع تفكك البلاد.
وفيما يخص التدخلات الخارجية، أشار البرهان إلى أن شبكات الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع تسببت في إطالة أمد الحرب ورفع كلفتها الإنسانية، محذرًا من تحويل الأمن القومي السوداني إلى ساحة لتصفية التنافسات الإقليمية.
كما لفت إلى أن الخطوات التي تمس مبدأ سيادة الدول ووحدة أراضيها في المنطقة – في إشارة لنموذج صوماليلاند – تُنتج حالة من عدم الاستقرار وتشجع النزعات الانفصالية التي تهدد التوازن الإقليمي ككل.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، وصف البرهان الشراكة مع أنقرة بالاستراتيجية والتاريخية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على «إعادة الإعمار» في مجالات الطاقة، الزراعة،والموانئ، كاشفاً عن توجه الدولة لاتخاذ خطوات تيسيرية تشمل تحسين نظام التأشيرات لرجال الأعمال الأتراك لفتح آفاق الاستثمار.
وأكد البرهان على أن بوصلة الحل النهائي ستظل دائمًا هي سيادة السودان ومستقبل شعبه، بعيدًا عن المعادلات المفروضة من الخارج.