البرهان يعقد جلسة مباحثات رسمية مع أمير قطر.. والاتحاد الأوروبي يرحب بفك حصار الدلنج

البرهان يعقد جلسة مباحثات رسمية مع أمير «قطر» بالديوان الأميري في «الدوحة»

أعلن مجلس السيادة الحاكم في السودان عن وصول رئيسه، عبد الفتاح البرهان، إلى العاصمة القطرية «الدوحة» اليوم الثلاثاء، في زيارة عمل رسمية. وقال المجلس إن وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، وسفير جمهورية السودان لدى قطر بدر الدين عبد الله محمد أحمد، كانا في استقباله بمطار حمد الدولي.

ونشر المجلس مقطع فيديو يظهر استقبال البرهان بمراسم رسمية فور وصوله، حيث أقام أمير دولة قطر تميم بن حمد مراسم استقبال رسمية له بالديوان الأميري بالدوحة.

من جانبه، أفاد الديوان الأميري القطري بأن أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، عقد جلسة مباحثات رسمية مع عبد الفتاح البرهان بالديوان الأميري اليوم. 

وفي بداية الجلسة، رحب تميم بالوفد السوداني، متطلعًا إلى أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين ودفعها إلى آفاق أرحب، فيما أعرب  البرهان عن شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا حرصه على توطيد العلاقات المشتركة بما يخدم مصالح الشعبين.

وذكر الديوان الأميري أن الجلسة شهدت استعراض العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في السودان والجهود الدولية المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام بما يحفظ وحدة السودان وسيادته. 

كما عقد الجانبان لقاءً ثنائياً لتبادل وجهات النظر حول القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقد حضر المباحثات من الجانب القطري رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري عبد الله بن محمد الخليفي، وعدد من الوزراء. 

فيما حضرها من الجانب السوداني وزير الخارجية محي الدين سالم، ومدير مكتب رئيس مجلس السيادة عادل سبيدرات، وأعضاء الوفد الرسمي المرافق.

وروبي في السودان يعرب عن ارتياحه لرفع الحصار عن الدلنج 

أعرب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى السودان، السفير ولفرام فيتر عن ارتياحه لرفع الحصار عن مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.

وقال فيتر إن الاتحاد الأوروبي يدعو  السلطات إلى تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية وضمان حماية المدنيين.

وأمس الإثنين، أنهى الجيش السوداني حصارًا مزدوجًا فرضته قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية-شمال امتد لأكثر من عامين. 

وأدى الحصار إلى تدهور الوضع الإنساني في مدينة الدلنج بما في ذلك الصحة والغذاء وأجبر الآلاف على النزوح. 

عقار يجري مباحثات موسعة في «جوبا» مع الرئيس كير 

أعلن نائب رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، مالك عقار، عن إجراء سلسلة من المباحثات رفيعة المستوى في عاصمة جمهورية جنوب السودان «جوبا»، شملت لقاءً برئيس الجمهورية سلفا كير، ومستشار الأمن القومي توت قلواك، بالإضافة إلى وزراء الخارجية، وشؤون مجلس الوزراء، والعدل، والإعلام، والسلام، والداخلية، والمفتش العام لقوات الشرطة، ومديري الأمن الداخلي والخارجي وجهاز الاستخبارات العسكرية؛ وذلك لبحث الملفات الأمنية والعسكرية ومستجدات الأوضاع في السودان.

وقال عقار إنه عقد لقاءً مع رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير، قدم فيه -شرحًا مفصلًا- عن مجمل الأوضاع العسكرية والإنسانية والسياسية في البلاد. 

وجدد  عقار خلال اللقاء رغبة السودان في أن تلعب «جوبا» دورًا رئيسيًا وأساسيًا في إحلال السلام، كما تناول الاجتماع القضايا المرتبطة بالأمن القومي للبلدين وآليات تعزيز الأمن والاستقرار المشترك.

وفيما يتعلق باللقاءات الوزارية، قال عقار إنه عقد  اجتماعات مع وزراء شؤون مجلس الوزراء والعدل والإعلام والسّلام، أطلعهم خلالها على تطورات الوضع الإنساني في السودان، ومستجدات خطة عودة المؤسسات الحكومية للعمل من العاصمة «الخرطوم». 

وتناول اللقاء، كذلك، الملفات المتعلقة بالجهاز التنفيذي، حيث طالب الجانب الجنوب سوداني بضرورة تفعيل عمل اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين. كما شدد عقار في ختام اللقاء على أهمية عودة السودان إلى «الاتحاد الأفريقي» لضمان معالجة القضية السودانية في إطارها الأفريقي الطبيعي.

وفي الجانب الأمني، عقد عقار اجتماعًا منفصلًا مع الوفد الذي ترأسه مستشار الأمن القومي لجمهورية جنوب السودان، توت قلواك تلاه لقاء موسع اختتم به برنامج عمله مع وزير الداخلية والمفتش العام لقوات الشرطة ومديري الأمن والاستخبارات العسكرية. 

وهدف اللقاء، بحسب عقار، إلى إطلاع القطاع الأمني في جنوب السودان على القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد على ضرورة العمل المشترك لإنهاء الحرب في السودان لمنع امتداد تداعياتها إلى المنطقة، مشيرًا إلى أن التحديات المشتركة تفرض على البلدين التعاون يداً بيد لتحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار.

حزب الأمة القومي يطرح من «القاهرة» مشروع الخلاص الوطني لإنهاء الحرب وبناء الدولة المدنية

أعلن حزب الأمة القومي عن تنظيم منتدى الصحافة والسياسة بالعاصمة المصرية «القاهرة»، بمشاركة واسعة من الصحفيين والإعلاميين المصريين والسودانيين، وذلك لتنوير الرأي العام حول تطورات الأوضاع في السودان ومواقف القوى المدنية الوطنية من الحرب وآفاق إنهائها. 

وتحدث في المنتدى الأمين العام للحزب الواثق البرير، ومساعد رئيس الحزب والأمين العام للتحالف المدني الديمقراطي «صمود» صديق الصادق المهدي، بحضور قيادات الحزب عبد الجليل الباشا، وإمام عبد الرحمن الحلو، ومحمد آدم عبد الكريم.

وأوضح الحزب أن البرير استعرض موقف الحزب المبدئي الرافض للحرب كوسيلة للوصول إلى السلطة، مؤكدًا انحياز الحزب للوطن والمواطن عبر إدانة جميع الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع والجيش وحلفاؤهما بحق المدنيين العزل.

 وأشار البرير إلى تمسك الحزب بطرح عقد اجتماعي جديد يؤسس على الديمقراطية والمواطنة المتساوية، وبناء دولة مدنية تحترم التعدد الثقافي والديني. وطرح الحزب عبر أمينه العام «مشروع الخلاص الوطني» كرؤية متكاملة تبدأ بوقف شامل لإطلاق النار وتوحيد الصوت المدني وصولاً إلى مائدة مستديرة لصياغة مشروع وطني جامع، مع التشديد على ضرورة إنهاء ظاهرة تعدد الجيوش وبناء جيش وطني مهني واحد.

من جانبه، تناول صديق الصادق المهدي جذور الأزمة السودانية، محملًا نظام الإنقاذ المخلوع مسؤولية تركة التهميش والتمكين التي هيأت بيئة الحروب. 

وحذّر المهدي من أن استمرار الحرب سيقود حتمًا إلى تقسيم السودان وتفكيك نسيجه الاجتماعي وفتح المجال أمام التنظيمات الإرهابية، مما يهدد أمن الإقليم بأسره. 

وشدد على ضرورة الإسراع نحو حل سياسي شامل بعيدًا عن المحاصصة، ومخاطبة المصالح الإقليمية والدولية برؤية سودانية تحفظ السيادة الوطنية.

وأكد حزب الأمة القومي عبر قادته على أهمية العلاقات الاستراتيجية مع جمهورية مصر العربية، مثمناً دورها في استضافة السودانيين ودعم مساعي إنهاء الحرب. كما أعلن الحزب دعمه لخطة الرباعية الدولية ومبادرات الخماسية الدولية، مؤكدًا أن تحالف «صمود» يمثل منصة وطنية جامعة تعبر عن تطلعات القوى الرافضة للحرب. 

كما شدد الحزب على ضرورة فك ارتباط تحالف «تأسيس» بقوات الدعم السريع، وفك ارتباط الإسلاميين بالمؤسسة العسكرية، ليكون السلام بين الأطراف المتحاربة والعملية السياسية بين القوى المدنية الوطنية.

تحذيرات دولية من مخططات لارتكاب أعمال عنف عشوائية ضد المدنيين في «جنوب السودان»

أفادت تقارير دولية صادرة عن «بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان» عن تصاعد مخاوف جدية إزاء تحريض قائد عسكري رفيع المستوى لقواته على ارتكاب أعمال عنف واستهداف عشوائي للمدنيين في ولاية «جونقلي». وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة أزمة إنسانية حادة، حيث أجبر النزاع المسلح مؤخرًا أكثر من «180» ألف شخص على النزوح من ديارهم.

وأكدت البعثة أن المجتمعات المحلية في «جونقلي» ومناطق متفرقة من البلاد تواجه أضرارًا جسيمة نتيجة تصاعد حدة المواجهات العسكرية المباشرة بين القوات المتحالفة مع الأطراف الموقعة على اتفاق السلام. 

ووصف القائم بأعمال رئيس البعثة، غراهام مايتلاند، الخطاب التحريضي الداعي للعنف ضد الفئات الضعيفة بأنه أمر «بغيب للغاية»، مشدداً على ضرورة توقفه الفوري لضمان حماية المدنيين.

وأشارت التقارير إلى وجود فجوة كبيرة بين تأكيدات قادة جنوب السودان على التزامهم بالسلام، وبين الواقع الميداني الذي يشهد استمراراً بلا هوادة للأعمال العدائية وانتهاكات وقف إطلاق النار.

 وحثت البعثة القيادات السياسية والعسكرية على وضع مصالح الشعب فوق كافة الاعتبارات عبر وقف القتال فوراً والوفاء بالالتزامات المبرمة، بما يشمل العودة لمنصة التوافق والالتزام بترتيبات تقاسم السلطة لإنهاء الفترة الانتقالية عبر حوار شامل.

وتشير التحليلات الميدانية بحسب البعثة إلى أن الصراع في جنوب السودان تغذيه عوامل معقدة، تتركز في العنف المجتمعي بين المجموعات القبلية وداخلها بمشاركة ميليشيات محلية، بالإضافة إلى الصدامات بين الأطراف المتحاربة وسط اتهامات بتدخل قوات أجنبية. 

كما يساهم الاستقطاب العرقي والتوترات السياسية بين الحزب الحاكم والمعارضة في تفاقم حالة عدم الاستقرار الأمني والإنساني في البلاد.

الجيش يعلن كسر حصار «الدلنج» وتأمين طريق «هبيلا»

كشفت مصادر ميدانية لـ «الشرق» عن تعزيز الجيش السوداني لانتشاره العسكري المكثف على طريق «الدلنج – هبيلا» وذلك بعد يوم كم فك حصار الدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان. 

وأفادت المصادر بأن الجيش دفع بتعزيزات عسكرية إضافية وصلت إلى داخل المدينة، بالتوازي مع تأمين الطريق الرابط بينها وبين منطقة «هبيلا» عبر إقامة ارتكازات عسكرية ونقاط مراقبة متقدمة.

وكانت القيادة العامة للجيش السوداني قد أصدرت بيانًا عسكريًا يوم الإثنين أعلنت فيه تمكن الجيش والقوات المساندة، من فتح طريق الدلنج «عنوةً واقتدارًا»، وذلك في أعقاب تنفيذ عملية عسكرية استهدفت كسر الحصار المفروض على المنطقة. 

وأكدت القيادة العامة أن العملية أسفرت عن دحر وتدمير «مليشيا آل دقلو ومرتزقتها» التي قالت إنها كانت تسعى لتعطيل حركة المواطنين والإمدادات واستهداف الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأوضح بيان مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أن القوات كبدت الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مما أدى إلى فرار من تبقى من عناصرها. 

بنك التنمية الإفريقي يمول مشروعات في السودان بقيمة «379.6» مليون دولار 

أعلنت وزارة المالية  في السودان عن عقد لقاء رفيع المستوى يوم الإثنين، بمقر الوزارة في مدينة «بورتسودان»، جمع بين الوزير، جبريل إبراهيم، والمدير التنفيذي بمجلس المديرين التنفيذيين ببنك التنمية الإفريقي، صديق العبيد، وبمشاركة وكيل التخطيط ومدير عام التمويل الخارجي ومدير مؤسسات التمويل الدولية بالوزارة.

وأوضحت الوزارة أن الاجتماع استعرض بشكل موسع راهن الأداء الاقتصادي في البلاد والتحديات الماثلة، بالإضافة إلى تحديد أولويات المرحلة المقبلة.

 وتم خلال اللقاء التفاكر حول فرص الاستفادة من موارد التمويل المتاحة عبر نوافذ البنك المتنوعة، وتعزيز آفاق التعاون المشترك، وتطوير التنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بتنفيذ المشروعات الممولة من البنك عبر أطراف ثالثة بحسب الوزارة.

وأكدت وزارة المالية أن إبراهيم شدد خلال اللقاء على المحورية التي يمثلها البنك كمصدر أساسي للتمويل في السودان إلى جانب «البنك الدولي»، مشيرًا إلى ضرورة الاستفادة القصوى من نوافذ التمويل المتاحة لدعم جهود التنمية وإعادة إعمار ما دمرته الحرب. 

وأوضح أن التركيز يجب أن ينصب على مشروعات الخدمات الأساسية، وإصحاح البيئة، والطاقة الشمسية، بالإضافة إلى مشروعات البنى التحتية الاستراتيجية التي تشمل الطرق القومية والقارية، السكك الحديدية، وتأهيل المطارات.

من جانبه، أبان العبيد أن البنك وضع تقديرات مالية تبلغ «379.6» مليون دولار لتمويل مشروعات حيوية تتماشى مع أولويات حكومة السودان في قطاعات المياه، الصحة، والزراعة، حيث من المقرر تنفيذها خلال الفترة من «2026» إلى «2028» عبر موارد التجديد السابع عشر للصندوق الأفريقي للتنمية والأرصدة المتبقية من المشروعات التي تمت إعادة هيكلتها.

وكشفت وزارة المالية عن موافقة رئيس البنك على تحديث دراسة إعادة الإعمار بالتنسيق مع «البنك الدولي» وفقاً للأولويات الحكومية. 

كما أعلنت عن الاتفاق على إنشاء منصة تنسيقية موحدة تضم كافة المانحين لضمان تعظيم الفوائد المرجوة من المشروعات الممولة.

 وأشارت الوزارة في ختام بيانها إلى ترتيبات للقاء مرتقب يجمع بين وزير المالية ورئيس البنك الأفريقي للتنمية خلال الفترة المقبلة لحث البنك على تكثيف دعمه لجهود التعافي في السودان.

لجنة المعلمين: تقارير المنظمات الدولية تُقلل من حجم كارثة انهيار التعليم في السودان

أصدرت لجنة المعلمين السودانيين تصريحًا صحفيًا فندت فيه الأرقام الواردة في تقارير منظمتي «يونيسيف» و«أنقذوا الطفولة» بشأن التسرب المدرسي وأيام توقف الدراسة. 

وأكدت اللجنة أن الإحصائيات المتداولة حول وجود «8» ملايين طفل خارج المدارس وتوقف الدراسة لمدة «500» يوم، هي أرقام لا تعكس الواقع الحقيقي وتُقلل بشكل مخل من حجم كارثة انهيار النظام التعليمي في البلاد.

وأوضحت اللجنة في بيانها أن عدد الأطفال خارج المدارس في عام 2022 كان قد بلغ «7» ملايين طفل، بينما كان هناك «11» مليونًا داخل النظام التعليمي.

 ومع اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023م، خرج جميع هؤلاء من التعليم، بالإضافة إلى أكثر من مليون طفل يبلغون سن الدراسة سنوياً. 

وأشارت اللجنة إلى أن التعليم توقف تمامًا في ولايات دارفور، وولايتين من إقليم كردفان، وأجزاء واسعة من شمال كردفان منذ بداية الحرب وحتى الآن، بينما تشهد بقية الولايات فتحًا محدودًا ومتعثرًا لا يمكن اعتباره عودة فعلية للدراسة، مما يجعل رقم الـ «500» يوم توصيفاً منقوصاً للواقع.

وطرحت لجنة المعلمين عدة تحفظات حول منهجية حصر هذه الأرقام، متسائلة عن كيفية احتساب «8» ملايين طفل فقط خارج المدارس، في حين أن الإحصائيات قبل الحرب كانت تشير إلى وجود «11» مليوناً داخل المدارس وما بين «5» إلى «7» ملايين خارجها. 

كما استنكرت اللجنة حصر الانقطاع في «500» يوم فقط، بينما هناك ولايات كاملة لم تفتح فيها مدرسة واحدة منذ اندلاع النزاع.

وشددت اللجنةعلى أن ما يمر به قطاع التعليم في السودان يمثل «كارثة حقيقية»، محذرة من أن تبسيط الأرقام وتزييف الواقع لا يساعد في فهم حجم الأزمة، بل يساهم في تعقيد المشكلة ويمنع الوصول إلى حلول جذرية لإنقاذ مستقبل الأجيال السودانية.

______________________________________________تحالف «صمود» يبحث سبل وقف الحرب واستعادة المسار المدني في البرلمان الهولندي 

أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» عن عقد وفد رفيع المستوى برئاسة رئيس التحالف عبد الله حمدوك، سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية في العاصمة الهولندية.

 وأوضح التحالف أن الوفد التقى بلجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الهولندي، حيث قدم شرحًا مفصلًا للنواب حول حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في السودان جراء استمرار النزاع.

وأبان تحالف «صمود» أن الاجتماع استعرض رؤية التحالف الرامية إلى وقف الحرب وتحقيق السلام الشامل، بالإضافة إلى استعادة مسار الحكم المدني الديمقراطي المستدام في البلاد. 

ودعا الوفد برئاسة عبد الله حمدوك الجانب الهولندي للعب دور إيجابي ومحوري في دعم جهود إحلال السلام، سواء بشكل مباشر أو من خلال منبر الاتحاد الأوروبي، لضمان ممارسة ضغوط دولية تدفع باتجاه الحل السلمي.

وفي سياق متصل، قال التحالف إن وفده التقى بطيف واسع من منظمات المجتمع المدني ومراكز البحوث المهتمة بالشأن السوداني. 

وذكر التحالف أن اللقاءات تناولت تطورات الأوضاع الميدانية والانتهاكات الناتجة عن الحرب، وما خلفته من آثار مجتمعية أدت إلى مرارات وانقسامات حادة داخل النسيج الاجتماعي السوداني.

وطالب وفد «صمود» خلال لقاءاته مع المراكز البحثية والمنظمات بضرورة تقديم دعم ملموس للمجتمع المدني السوداني ورفع قدراته المؤسسية، لتمكينه من القيام بواجبه في التعامل مع التحديات والآثار الناتجة عن الحرب، وضمان معالجة التداعيات المجتمعية والإنسانية العميقة التي أفرزتها الأزمة الراهنة.

مشاركة التقرير

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

اشترك في نشرتنا الإخبارية الدورية

مزيد من المواضيع