Day: January 28, 2026

موجة ترحيل واسعة للسودانيين من مصر تشمل الحاصلين على إقامات رسمية

السلطات المصرية تنفذ حملات مكثفة لترحيل اللاجئين السودانيين

يواجه مئات الآلاف من السودانيين المقيمين في مصر خطر الاعتقال والترحيل، مع تواتر أنباء عن حملات مكثفة تشنها السلطات المصرية، تستهدف الأجانب، لا سيما السودانيين والسوريين، في الأسواق والشوارع والأماكن العامة.

وشكا عشرات السودانيين على مواقع التواصل الاجتماعي من حملات مكثفة ضد السودانيين في مصر، بما في ذلك اللاجئين والمقيمين النظاميين. وتُداولت مقاطع فيديو تُظهر محاولات اعتقال سودانيين من المقاهي والشوارع من رجال بأزياء مدنية.

وقال سودانيون في مصر تحدثوا إلى «بيم ريبورتس» إن الحملات تصاعدت مع بداية الأسبوع الثاني من يناير الجاري. وأشاروا إلى أنها طالت نساءً وأطفال، لافتين إلى أن «بطاقة المفوضية» وحتى الإقامات النظامية لا تحميهم من الاعتقال والترحيل.

وشملت الاعتقالات التعسفية طلابًا سودانيين في الجامعات المصرية يحملون إقامات نظامية وبطاقات جامعية، من بينهم طالب اعتُقل تعسفيًا على الرغم من أنه يحمل إقامة سارية حتى نهاية العام وبطاقة جامعية، وصدر قرار بترحيله، بحسب مصادر أسرية تحدثت إلى «بيم ريبورتس».

وفي السياق، قال مسؤول في السفارة السودانية في القاهرة، في مقطع مصور، إن بطاقة مفوضية اللاجئين لا تغني شيئًا طالما أن المواطن السوداني لا يملك إقامة مصرية، مشيرًا إلى أنها لا توفر حماية، وزاعمًا أن السبب الأساسي في ما يحدث هم السودانيون أنفسهم. 

من جانبها، أدانت عشر منظمات حقوقية مصرية، في بيان مشترك، الأسبوع الماضي، ما وصفته بالتصعيد غير مسبوق في السياسات والممارسات المتعلقة باللاجئين والمهاجرين في مصر. ودقّت ناقوس الخطر إزاء ما قالت إنه «يشكّل عمليًا سياسة ترحيل مُقنَّع تقوّض التزامات مصر الدستورية والدولية».

ودعت المنظمات إلى وقف فوري لحملات التوقيف والاحتجاز والإجبار على الترحيل القسري المرتبطة بوضع الإقامة فقط، والامتناع عن أيّ قرارات إبعاد أو «مغادرة قسرية» بحق السوريين وغيرهم من اللاجئين الذين «وضعتهم الإجراءات غير العادلة في مسار غير نظامي يعاقبون عليه»، بحسب البيان المشترك.

وفي ديسمبر الماضي، قالت «منصة اللاجئين في مصر»، وهي منظمة حقوقية مستقلة، إن السلطات المصرية تكثف حملاتها لترحيل اللاجئين السودانيين «دون معارضة تُذكر من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين»، واصفةً هذه الحملات بأنها «جهد منهجي لإلغاء الحماية القانونية الممنوحة لهم».

وأشارت المنظمة إلى تسارع وتيرة ترحيل اللاجئين السودانيين الفارين من «أكبر أزمة إنسانية في العالم» بحثًا عن الأمان في مصر المجاورة خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، مما أدى إلى «تصعيد حملة القمع» التي كشفت عنها تحقيقات مشتركة أجرتها منظمة «ذا نيو هيومانيتاريان» والمنصة.

كامل إدريس يبدأ زيارة رسمية إلى جيبوتي لتعزيز التعاون الثنائية

قالت وكالة السودان للأنباء (سونا) إن رئيس الوزراء المكلف في السودان، كامل إدريس، وصل صباح اليوم إلى العاصمة الجيبوتية، جيبوتي، في زيارة رسمية تأتي تلبية لدعوة من الرئيس إسماعيل عمر جيلي. 

وذكرت الوكالة أن المباحثات ستتركز على مسار العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، إلى جانب التنسيق في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل.

وبحسب الوكالة، كان في استقباله بمطار جيبوتي نظيره الجيبوتي عبد القادر كامل محمد ووزير الخارجية ورئيس البعثة الدبلوماسية السودانية. 

ويرافق رئيس الوزراء وفد رفيع يضم وكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان، ونائب مدير عام جهاز المخابرات الفريق عباس محمد بخيت، ومجموعة من المستشارين.

«إيقاد» تعرب عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في «جونقلي» بجنوب السودان

أعرب السكرتير التنفيذي للهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيقاد)، ورقني قبيهو، عن قلقه العميق إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في ولاية جونقلي بجمهورية جنوب السودان، حيث أدت أعمال العنف المتجددة إلى نزوح مدنيين وتفاقم المخاطر الإنسانية، بحسب بيان من المنظمة.

وأبدى السكرتير التنفيذي فزعه حيال التقارير التي تفيد بوقوع ممارسات وتبني خطاب تحريضي من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد، ويقوض «اتفاقية حل النزاع المنشطة في جمهورية جنوب السودان»، مؤكدًا أن مثل هذه التطورات تشكل خطرًا على السكان المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، وتعمل على تآكل أسس عملية السلام.

كما أدان قبيهو بشدة جميع أشكال العنف ضد المدنيين، مشيرًا إلى الانتهاكات المذكورة لاتفاق وقف إطلاق النار الدائم، والتي قال إنها تواصل إضعاف الثقة والاستقرار.

ودعا السكرتير التنفيذي جميع الأطراف في جنوب السودان إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل الفوري على خفض حدة التوتر، والالتزام الكامل بواجباتهم بموجب الاتفاقية المنشطة، بما في ذلك التقيد بترتيبات وقف إطلاق النار وحل الخلافات عبر الحوار.

وجدد قبيهو تأكيد التزام «إيقاد» بدعم شعب وحكومة جنوب السودان في دفع عجلة السلام الدائم والاستقرار والمصالحة الوطنية، بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يبحث مع نائب وزير خارجية جنوب السودان قضايا المنطقة

استقبل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، اليوم، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جنوب السودان أكوي بونا مالوال.

وتركزت المباحثات بين الجانبين على الأوضاع الإقليمية الراهنة، مشددةً على ضرورة التوصل إلى حلول قائمة على الحوار بقيادة أفريقية.

وأكد رئيس المفوضية، خلال اللقاء، أهمية التنفيذ الكامل وفي الوقت المحدد لاتفاقية حل النزاع المنشطة، بما في ذلك العمليات الدستورية، والانتخابات، وتعزيز التماسك الوطني في جنوب السودان.

وتبادل الطرفان وجهات النظر بشأن منطقة «أبيي»، مع تأكيد ضرورة التوصل إلى حل دائم ومقبول للطرفين. 

كما تطرق النقاش إلى الصراع الدائر في السودان وتداعياته الإقليمية. ودعا الجانبان إلى وقف عاجل لإطلاق النار، وجميع الأعمال العدائية، والعودة إلى النظام الدستوري.

وأشاد رئيس المفوضية، محمود علي يوسف، بجمهورية جنوب السودان لما أبدته من تضامن مستمر في استضافة اللاجئين السودانيين.

ومن جانبه، أعرب مالوال عن شكره لرئيس المفوضية على «دوره القيادي ودعمه المتواصل» لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وفي جنوب السودان على نحو خاص.

عقار: الحرب تهدف إلى الاحتلال والاستيطان لخدمة مصالح قوى خارجية

أكد نائب رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، مالك عقار، خلال لقاء مع البعثات الدبلوماسية وممثلي الاتحاد الإفريقي و«إيقاد» بمدينة جوبا عاصمة جنوب السودان، التي اختتم زيارته إليها اليوم، أن الحرب الدائرة في السودان تستهدف في جوهرها «الاحتلال والاستيطان» لخدمة مصالح قوى خارجية، وليست من أجل الديمقراطية كما روجت «المليشيا» على حد تعبيره. 

وقال عقار إن الشعارات التي رفعتها ما وصفها بـ«المليشيا المتمردة» سقطت تمامًا بعد جرائم الإبادة التي استهدفت شعب المساليت في دارفور ومواطني الفاشر.

وانتقد عقار ما وصفه بـ«تهاون وتعاون» بعض دول الجوار السوداني مع «المليشيا ومرتزقتها»، مشددًا على أن التحركات الدولية الحالية لا ترقى إلى مستوى الطموح المطلوب لتحقيق السلام. 

وأشار عقار إلى استمرار استهداف المرافق الخدمية بالمسيرات رغم عودة الحياة للمناطق المحررة، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار العمل لإعادة المؤسسات السيادية إلى الخرطوم، ومشددًا على أن تغييب السودان عن الاتحاد الأفريقي يجهض أي أجندة جدية للسلام.

«المركزي» يحذّر من التعامل مع تطبيق مالي «غير مرخص» في مناطق «الدعم السريع»

حذر البنك السوداني المركزي من التعامل مع تطبيق مالي إلكتروني «غير مرخص» قال إنه ظهر مؤخرًا في مناطق وجود «مليشيا الدعم السريع» في جنوب دارفور.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن «حكومة تأسيس» التي تهيمن عليها «الدعم السريع» لوحّت بإنشاء بنك خاص باسم «بنك المستقبل» في مناطق سيطرتها.

وشدد البنك المركزي، في تعميم اطلعت عليه «بيم ريبورتس»، اليوم، على أنه «الجهة المخولة حصريًا بإصدار التراخيص لمزاولة التعاملات المالية والمصرفية بالبلاد بموجب القوانين واللوائح السارية»، لافتًا إلى أن الكيان المشار إليه غير مرخص للعمل بالسودان، ومحذرًا من أن أيّ تعامل معه يُعدّ «مخالفة للقوانين الوطنية وقانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب لسنة 2014».

ووجّه البنك الجمهور والجهات الرسمية والاعتبارية بعدم التعامل مع هذا الكيان أو أي نافذة أو معاملة أو تطبيق مرتبط به سواء داخل السودان أو خارجه.

وأشار التعميم إلى «مخاطر جمة» تنطوي على التعامل مع التطبيق، تشمل: افتقاره إلى أيّ مرجعية في حال فقدان أو اختراق كلمة السر أو شفرات الدخول إلى الموقع، وعدم وجود أيّ ضمانات في حالة التعدي على الأموال المودعة أو المحولة، ومخالفة قوانين واتفاقات دولية، مثل قانون غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح.