«صمود» يناشد السلطات المصرية بتجميد الترحيل القسري للسودانيين
وجهت لجنة العمل الإنساني بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، الجمعة، نداءً عاجلًا لجمهورية مصر العربية بضرورة تجميد قرارات الترحيل القسري التي طالت اللاجئين السودانيين، مؤكدةً أن عودة الفارين في ظل استمرار الحرب تضع حياة الآلاف في خطر محقق.
وثمن البيان دور مصر في استضافة السودانيين، إلا أنه أعرب عن قلق بالغ إزاء حملات التوقيف الواسعة، مطالبًا مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والسلطات المصرية بتسريع إجراءات التسجيل وضمان عدم الملاحقة.
كما أدانت «صمود» مسلك «سلطة الأمر الواقع» في بورتسودان، واتهمتها بممارسة التضليل لدفع المواطنين نحو «العودة للمجهول» واستخدامهم كدروع بشرية في مناطق النزاع، بدلاً من السعي الجاد لإحلال السلام.
تحالف تأسيس ترفض بيان إيقاد ويقول إنه تم تحت ضغط أطراف خارجية
أعلن تحالف السودان التأسيسي «تأسيس»، الجمعة، رفضه القاطع للبيان الصادر عن سكرتارية منظمة «إيقاد» عقب لقائها برئيس الوزرء المعين كامل إدريس، معتبرًا أن المنظمة فقدت حيادها كطرف وسيط في الأزمة السودانية.
ووصف الناطق الرسمي للتحالف، علاء الدين نقد، البيان بأنه انحياز سافر لـ «نظام الإخوان المسلمين»، منتقدًا تجاهل المنظمة لما وصفها بالانتهاكات المروعة والقصف الجوي للمدنيين وحرب التجويع.
وأشار إلى أن ترحيب المنظمة بخارطة طريق ما أسماها سلطة الأمر الواقع (الحكومة السودانية بقيادة الجيش) يعكس ضغوطًا من أطراف خارجية تهدف لشرعنة مؤسسات الدولة القائمة رغم افتقارها للشرعية الدستورية على حد قوله.
وأكد نقد أن منظمة «إيقاد» لم تعد طرفًا موثوقًا به لقيادة أي وساطة مستقبلية.
وكانت العاصمة الجيبوتية جيبوتي قد مشاورات رسمية بين السكرتير التنفيذي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد)، ووركنيه جيبيهو، ورئيس الوزراء السوداني المعين، كامل إدريس.
وتركزت المباحثات حول سبل استعادة السلام والأمن في السودان، حيث استعرض الجانبان حالة التدهور الأمني والانتهاكات المستمرة.
وفي أعقاب الاجتماع، أصدرت سكرتارية إيقاد بيانًا أدانت فيه بكافة الأشكال الانتهاكات التي ترتكبها قوات الدعم السريع، وجددت التأكيد على موقفها الثابت الداعم لوحدة جمهورية السودان وسيادتها الوطنية، مشددة على اعترافها بالمؤسسات الوطنية القائمة في البلاد.
كما أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانًا صحفيًا رحبت فيه بما وصفته بالمواقف الإيجابية الواردة في بيان سكرتارية الإيغاد.
وأكدت تقديرها الكبير للجهود التي يقودها رئيس الدورة الحالية لإيقاد الرئيس إسماعيل عمر قيلي، والتي تهدف إلى تقريب وجهات النظر.
كما أشادت الخارجية بموقف السكرتير التنفيذي ووركنيه جيبيهو، معتبرة أن دعوة إيقاد للسودان بالعودة إلى المنظمة وترحيبها بالمبادرة الوطنية السودانية يعكس «تحولًا مهمًا في التعاطي الإقليمي مع الأزمة» السودانية بما يحفظ سيادة الدولة ومؤسساتها الشرعية.
الاتحاد الإفريقي يطالب بضبط النفس عقب تطورات مقلقة في إقليم تيقراي
أعلن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، عن مراقبته اللصيقة للوضع المتكشف في أجزاء من «منطقة تيقراي» الإثيوبية، معربًا عن قلقه العميق إزاء التطورات الأخيرة.
وشدد رئيس المفوضية على الأهمية القصوى للحفاظ على المكاسب المحققة بموجب «اتفاقية الوقف الدائم» للأعمال العدائية، والتي وقعت في بريتوريا بين «الحكومة الإثيوبية» و «جبهة تحرير تيغري».
ودعا الاتحاد الأفريقي جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن «الأعمال المقوضة» للثقة، وحل كافة القضايا العالقة من خلال «الحوار البناء».
كما أكد البيان التزام المنظمة بتقديم الدعم المستمر طوال عملية بناء السلام، مشيرًا إلى أن الفريق الرفيع المستوى المعني بإثيوبيا مستعد لتوسيع نطاق التعاون لضمان تحقيق استقرار مستدام.
قائد «يونميس»: جنوب السودان يقترب من حرب أهلية والبعثة أنقذت آلاف المدنيين
حذر قائد قوات أونميس، موهان سوبرامانيان، من أن الوضع في جنوب السودان بات أقرب إلى حرب أهلية مما كان عليه قبل سنوات، مؤكدًا أن اتفاق السلام يواجه تحديات جسيمة.
وأوضح القائد أن الحفاظ على هذا الاتفاق هو السبيل الوحيد للمضي قدماً رغم الظروف المعقدة، مشيرًا إلى ضرورة تحقيق الاستقرار السياسي وإرساء «الديمقراطية المنشودة».
وكشف سوبرامانيان أن البعثة نجحت في إنقاذ حوالي 162 ألف من العنف الجسدي ومن الآثار الكارثية للفيضانات غير المسبوقة.
وأضاف أن البعثة تضطلع بمسؤولية تأمين الوصول الآمن لـ «المساعدات الإنسانية» لملايين المحتاجين، محذرًا في الوقت ذاته من خطورة «المعلومات المضللة» التي تنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنها تهدد مصداقية البعثة وتعرقل جهودها في حماية الأرواح البريئة.
الهجرة الدولية: عودة 3 ملايين سوداني إلى مناطقهم وسط دمار واسع
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن عودة أكثر من ثلاثة ملايين شخص إلى مناطقهم الأصلية داخل السودان، رغم الأضرار الجسيمة التي طالت المساكن والخدمات الأساسية والبنية التحتية الحيوية.
وشددت المنظمة على ضرورة توفير تمويل مستدام لمواجهة الاحتياجات المتزايدة في مناطق العودة، محذرةً من أن غياب الموارد سيجعل ملايين الأسر عالقة في دوامة دائمة من النزوح وعدم الاستقرار لفترات طويلة.
ونبهت المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب، إلى أن عودة الأسر تعكس عزيمة قوية، قبل أن تشير إلى أنها لا تعني الوصول إلى الأمان الكامل، حيث يواجه العائدون مستقبلاً غامضاً ومنازل مدمرة دون دعم كافٍ، مما قد يحول العودة إلى فصل جديد من المعاناة بحسب المنظمة.
وسجلت ولاية الخرطوم العدد الأكبر من العائدين بنحو 1.3 مليون شخص، تليها ولاية الجزيرة، في ظل استمرار السودان كأكبر أزمة نزوح في العالم مع دخول الصراع عامه الثالث.
السودان ومنظمة الصحة العالمية يوقعان خطة مشتركة لتعزيز النظام الصحي
التقى وزير الصحة، هيثم محمد إبراهيم، في مدينة بورتسودان، بمدير مكتب منظمة الصحة العالمية في السودان، شبل صهباني، حيث بحث الجانبان سبل دعم القطاع الصحي وتطوير التدخلات الإنسانية والفنية.
وتوج اللقاء بتوقيع الخطة المشتركة بين الوزارة والمنظمة للعامين 2026-2027، وهي اتفاقية تهدف إلى بناء نظام صحي قوي يلبي الاحتياجات المتزايدة للمواطنين في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
وأعرب وزير الصحة السوداني عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع منظمة الصحة العالمية، موضحاً أن الخطة الجديدة تغطي محاور متعددة لتقوية البنية التحتية الصحية، كما ثمن الدعم الفني واللوجستي المستمر الذي تقدمه المنظمة دولياً وإقليميًا.
من جانبه، أكد مدير مكتب منظمة الصحة العالمية ، شبل صهباني،أن التعاون سيمتد ليشمل مشاريع تنموية بالتنسيق مع البنك الأفريقي، مشيداً بجهود الكوادر الصحية في الاستجابة لمتطلبات الشعب السوداني. كما ناقش الاجتماع ترتيبات مشاركة السودان في اجتماع منظمة الصحة العالمية العالمي المقرر انعقاده في مايو 2026.
شبكة أطباء السودان: أوضاع مأساوية لـأكثر من 104 امرأة حامل
أبدت شبكة أطباء السودان قلقها العميق إزاء الأوضاع المتدهورة الإنسانية التي يواجهها النازحون من مناطق «المشايش وبرنو والكويك وكيقا الخيل»في محلية كادوقلي بجنوب كردفان.
وكشف فريق الشبكة أن «معسكر الأستاد» يضم حالياً 330 أسرة، تشتمل على 243 طفلاً و381 امرأة، من بينهن 104 نساء حوامل يواجهن مخاطر مضاعفة صحية نتيجة النقص الحاد في الغذاء وغياب الخدمات الطبية الأساسية.
وأوضح التقرير أن المعسكر يعاني من شح شديد في البنية التحتية، حيث لا تتوفر سوى 4 دورات مياه لجميع الموجودين، وذلك عقب توقف المساعدات التي كانت تقدمها المنظمات الدولية قبل خروجها من المدينة.
وناشدت الشبكة الوكالات الأممية بضرورة التدخل الفوري لاستئناف الخدمات وتفادي كارثة وشيكة إنسانية، خاصة وأن هؤلاء النازحين جرى تحويلهم لهذا المعسكر عقب تعرض مقارهم السابقة لقصف جوي بالطائرات المسيرة.
الجيش يتصدى لهجوم بالمسيرات استهدف مواقع حيوية في الأبيض
تعرضت «مدينة الأبيض» صباح اليوم لتصعيد مفاجئ تمثل في هجوم مكثف بنحو عشرين طائرة مسيرة استهدفت أحياء سكانية ومناطق مأهولة بحسب مصادر محلية.
ونجحت الدفاعات الأرضية التابعة للقوات المسلحة في التصدي لهذا الهجوم الواسع وإسقاط عدد كبير من المسيرات قبل وصولها إلى أهدافها في الفرقة السادسة والمجلس التشريعي.
وساد المدينة هدوء حذر عقب ساعات من التوتر الميداني.