ما حقيقة الوثيقة المتداولة بشأن القبض على قادة بـ«الدعم السريع» بتهم التمرد؟
ما حقيقة الوثيقة المتداولة بشأن القبض على قادة بـ«الدعم السريع» بتهم التمرد؟
- مفبرك
تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورة وثيقة منسوبة إلى قيادة «الدعم السريع» تتضمن قرارات بالقبض أو القضاء على قادة ميدانيين «يُحتمل تمردهم» وفقًا لـ«الرصد الاستخباراتي»، بمن فيهم اللواء عبيد محمد سليمان (أبوشوتال) والعقيد الناعم محمد عبد الله (الناعم). كما تتضمن توجيهًا للقادة «الماهرية» باستلام زمام القيادة وتوجيه القوات وتشديد الارتكازات – بحسب نص الوثيقة المتداولة.
وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:
«شاهد قبل الحذف يعمم لكل وحدات الأشاوس
بالإشارة إلى الموضوع اعلاه بدرت هذه البادرة من العميل الخائن النور احمد ادم ( النور قبة ) والذي كان على تخطيط مع قوات الجيش الاخوانية بهدف القضاء على أشاوس قواتنا لكننا نؤكد بكل حزم تماسك قواتنا واصطفافها تحت راية الحرب حتى تحقيق النصر . . وبناء على ما حدث وبعد نجاح دائرة الإستخبارات في الدعم السريع وبعد الرصد والتتبع رصدنا بعض القادة الذين يسيرون على التمرد وبيع القضية وبذلك نعلن الآتي : أ. القبض أو القضاء على بعض القادة المحتملين بعد عملية الرصد الإستخباراتي وهم : 1. اللواء عبيد محمد سليمان ( أبوشوتال ) ٢. العقيد الناعم محمد عبد الله ( الناعم ) . ب استلام قواتنا من الماهرية زمام القيادة وتوجيه القوات وتشديد الإرتكازات والفرق الهجومية».
بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:
1 | 1.4 مليون متابع | |
2 | 736 ألف متابع | |
3 | 171 ألف متابع |
للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في القناة الرسمية لـ«الدعم السريع» على منصة «تليجرام»، ولم يجد فيها ما يثبت صحة الادعاء.
كما فحَصَ فريق المرصد مستوى الخطأ في صورة الوثيقة المتداولة، عبر استخدام أدوات التحقُّق الرقمي المحسنة، وخلص إلى أنها أنّ منشأة إلكترونيًّا.
ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفرالبحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.
ويأتي تداول الادعاء عقب انشقاق القائد الميداني البارز بـ«الدعم السريع» النور أحمد آدم، الشهير بـ «النور قبة»، وانضمامه إلى صفوف الجيش.
الخلاصة:
الادعاء مفبرك؛ إذ لم يَرِد في قناة «الدعم السريع» على منصة «تليجرام». كما تبيّن أنّ الوثيقة المتداولة منشأة إلكترونيًّا، فضلًا عن أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.