Day: May 12, 2026

ما حقيقة التصريح المتداول بشعار «الجزيرة» منسوبًا إلى البرهان بشأن قبوله عودة «حميدتي» إن وضع السلاح؟

ما حقيقة التصريح المتداول بشعار «الجزيرة» منسوبًا إلى البرهان بشأن قبوله عودة «حميدتي» إن وضع السلاح؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، نقلًا عما أسمته «تقارير إعلامية»، يقول فيه إن «باب الوطن سيظل مفتوحًا أمام كل من يختار طريق السلام»، وأن «حضن الوطن مفتوح حتى لو وضع محمد حمدان دقلو سلاحه».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«في تطور لافت في المشهد السوداني، نقلت تقارير إعلامية أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أكد أن ، مشيرًا إلى أن “حضن الوطن مفتوح حتى لو وضع محمد حمدان دقلو سلاحه”.

وأضافت المصادر أن هذه التصريحات تأتي في ظل مساعٍ لاحتواء الأزمة ووقف نزيف الحرب، حيث شدد البرهان على أن وحدة السودان واستقراره تتطلب تقديم مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات أخرى، داعيًا جميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار والانخراط في مسار سياسي شامل ينهي حالة الصراع.

وتأتي هذه التطورات وسط تحركات إقليمية ودولية متواصلة للدفع نحو التهدئة، في وقت يترقب فيه الشارع السوداني أي خطوات عملية يمكن أن تقود إلى إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى البلاد».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب «الجزيرة – السودان» على منصة «فيسبوك»، ولم يجد فيه ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في المقابلات والمخاطبات الأخيرة للبرهان، ولم يجد أيّ تصريحات تتعلق بقبول استسلام قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو المعروف باسم «حميدتي».

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الصورة المتداولة مع الادعاء متلاعبٌ بها جزئيًا، إذ أُخذت صورة حقيقية وعدّل النص المُرفق عبر أداة «Gemini» للذكاء الاصطناعي، وهو ما تؤكده العلامة المائية للأداة في أسفل يمين الصورة. 

ويأتي تداول الادعاء بعد تصريحات للبرهان يقول فيها إنّ حضن الوطن مفتوح لكل من يضع السلاح، وفي أعقاب انشقاقات متتالية في صفوف «الدعم السريع»، آخرها انشقاق علي رزق الله الشهير بـ«السافنا».

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يَرِد في حسابات «الجزيرة – السودان» على مواقع التواصل الاجتماعي. كما لم يسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق غارات للجيش على مواقع في نيالا؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق غارات للجيش على مواقع في نيالا؟

تداولت العديد من الحسابات على «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر نيران مستعرة في منطقة ما على أنه يوثق غارات شنتها طائرات الجيش السوداني على مواقع وأهداف عسكرية داخل مدينة نيالا بجنوب دارفور والتي تسيطر عليها «الدعم السريع».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«‏لا تزال الطائرات الحربية التابعة للقوات المسلحة السودانية تنفذ غارات جوية مكثفة على مواقع وأهداف عسكرية تابعة لمليشيا الدعم السريع داخل مدينة نيالا، وسط تصاعد أعمدة الدخان وسماع دوي انفجارات في عدد من المواقع بالمدينة، وفق ما أوردته مصادر محلية ومنصات متابعة ميدانية».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وخلص إلى أنه نُشر في سبتمبر 2025 على أساس أنه يوثق استهداف محطة «المرخيّات» للكهرباء في الخرطوم.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء المتداول.

وتجدُر الإشارة إلى أنه في الوقت الذي تُداول فيه المقطع على أنه استهداف لمواقع «الدعم السريع» في نيالا، نشرته حسابات أخرى في سياق مضلل أيضًَا، على أنه يوثق استهداف مواقع للجيش في الخرطوم والأبيض وكوستي وتدمير مخازن أسلحة.

الخلاصة

الادعاء مضلل؛ إذ سبق أن نُشر مقطع الفيديو على الإنترنت في سبتمبر 2025. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.