Category: أخبار بيم

الفاشر: تجدد الموت واتساع رقعة الجوع في مدينة محرومة من المساعدات

6 أكتوبر 2025 – ما يزال الموت والجوع يسطران مأساة يومية في الفاشر بشمال دارفور، مركز الأزمة الإنسانية في حرب السودان الدامية وسط قصف مدفعي ومعارك يومية وحصار من الدعم السريع يمنع وصول المساعدات الإنسانية.

وتقدّر الأمم المتحدة أن نحو 300 ألف مدني ما زالوا محاصرين داخل مدينة الفاشر وآخر معقل كبير للحكومة المركزية في إقليم دارفور وسط أوضاع إنسانية متدهورة.

وأعلنت شبكة أطباء السودان، الإثنين، مقتل 13 شخصًا وإصابة 19 آخرين بينهم 7 أطفال وامرأة حامل في قصف متعمد للدعم السريع على الفاشر.

يأتي ذلك بعد يوم، من إعلان نشطاء وصحفيون في الفاشر، عن ندرة شديدة في الغذاء المعروض في الأسواق وتوقف مطابخ خيرية تمامًا عن إطعام آلاف السكان الذين تقطعت بهم السبل في مدينة محطمة بالحرب.

وأدانت الشبكة، في بيان اليوم، بأشد العبارات «استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائمها ضد المدنيين العزل بمدينة الفاشر، في ظروف صحية بالغة السوء حيث خرجت غالبية المرافق الطبية من الخدمة».

وطالبت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتحرك العاجل لوقف الهجمات على المدنيين، وتوفير الحماية الفعلية للمدنيين والعاملين في الحقل الطبي، وفتح ممرات إنسانية آمنة لإخلاء الجرحى وإيصال الإمدادات الطبية والإغاثية.

وقالت تنسيقية لجان المقاومة في الفاشر، اليوم، إن «مدافع ثقيلة تقصف أحياء المدينة بلا هوادة، ومسيرات هجومية من مختلف الأنواع تقصف باستمرار ومصفحات بمختلف الأشكال والمدرعات المدجّجة بكل وسائل التحصين تحاصرها من كل الاتجاهات في مشهد يعكس أبشع صور الحرب».

وأضافت أن «المأساة بلغت ذروتها حيث غازات كيميائية تُنثر فوق منازل المواطنين وكأنها جزء من الهواء الذي يتنفسونه».

وأمس اتهمت اللجان قوات الدعم السريع بإلقاء مقذوفات وصفتها بالغريبة في مناطق مدنية.

وأشارت إلى أنها، وبحسب شهود عيان، فقد صدرت من هذه المقذوفات روائح غريبة وقوية يُعتقد أنها تحتوي على مواد سامة أو مهيج، كما نشرت صورًا قالت إنها لهذه المقذوفات.

في وقت لم تصدر الدعم السريع منذ نحو أسبوعين أي تعليق رسمي حول ما يجري في الفاشر.

«الجنائية» تدين «كوشيب» بارتكاب «27» جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية في دارفور


6 أكتوبر 2025 – أدانت الدائرة الأولى بالمحكمة الجنائية الدولية، الإثنين، قائد المليشيا السابق علي كوشيب، بارتكاب 27 جريمة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، في دارفور، السودان، في الفترة ما بين أغسطس 2003 وأبريل 2004 على أقل تقدير ، في أول حكم في جرائم حرب دارفور وذلك بعد مرور 22 عامًا على اندلاع النزاع في الإقليم والذي أودى بحياة مئات الآلاف وشرد الملاين.

وتشير «بيم ريبورتس» إلى أن المحكمة الجنائية الدولية ما تزال تحقق في جرائم ارتكبت في دارفور بعد اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، حيث تملك تفويضًا في الإقليم منذ إحالة الملف إلى المحكمة بواسطة مجلس الأمن الدولي في مارس 2005.

وبحسب نظام المحكمة فإنه يحق للطرفين، الادعاء وكوشيب، استئناف القرار أمام دائرة الاستئناف بالمحكمة الجنائية الدولية.

وبدأت الجلسة التاريخية لصدور الحكم ضد كوشيب المولود في عام 1957، في الساعة 14:00 اليوم بتوقيت لاهاي المحلي في هولندا.

وكانت المحكمة قد ذكرت أن «القضاة يستندون في قرارهم فقط إلى القانون المنطبق والأدلة المقدمة والمناقشة خلال المحاكمة.

وكان سيريل لاوتشي، وهو محامي الدفاع الرئيسي عن «علي كوشيب»، أمام المحكمة الجنائية الدولية، قد قال في تصريح سابق لـ«بيم ريبورتس» إن موكله هو من يقرر استئناف الحكم من عدمه، في حال أدانته المحكمة.

وقالت المحكمة في بيان اليوم إن الدائرة الابتدائية الأولى للمحكمة الجنائية الدولية حللت الأدلة التي قُدمت ونوقشت أمامها أثناء المحاكمة، ووجدت أن علي محمد علي عبد الرحمن، وهو قائد الجنجويد، مذنب بما لا يدع مجالاً للشك.

وأدين كوشيب بوصفه مرتكبًا مباشرًا لجريمتي القتل والتعذيب بوصفهما جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، فضلًا عن جريمة الاعتداء على الكرامة الشخصية بوصفها جريمة حرب، وجريمة الاضطهاد بوصفها جريمة ضد الإنسانية.

كما أدانته بصفته شريكًا مع قوات الجنجويد أو قوات حكومة السودان في ارتكاب جريمة القتل والشروع في القتل أو التعذيب، ضد ما لا يقل عن 200 أسير أو معتقل خلال عمليات مكجر ودليج، بوصفها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية؛ وجريمة الاعتداء على الكرامة الشخصية كجريمة حرب، وجريمة الاضطهاد باعتبارها جريمة ضد الإنسانية.

كذلك أدين بإصدار أوامر الى الجنجويد بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال عمليات كودوم وبنديسي، والاعتداء على السكان المدنيين، والاعتداء على الكرامة الشخصية، ونهب وتدمير ممتلكات العدوكجرائم حرب؛ والترحيل القسري للسكان والاضطهاد وغير ذلك من أعمال لاإنسانية باعتبارها جرائم ضد الإنسانية.

وكان المدعي العام قد وجه أربع تهم أخرى لكوشيب بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، لكن الدائرة لم تصدر إدانة بشأن هذه التهم حيث أن السلوكيات الإجرامية الكامنة وراء هذه التهم كانت مشمولة بالفعل في تهم أخرى أدين المتهم بارتكابها بالفعل.

وعقب هذا الحكم، ستُصدر الدائرة العقوبة ضد كوشيب بشأن الجرائم التي أدين بها، بما يشمل الجدول الزمني للإجراءات القضائية السابقة لإصدار العقوبة، علاوة على ذلك، ستُفتح مرحلة مخصصة لإجراءات جبر ضرر المجني عليهم.

وتتألف الدائرة الابتدائية الأولى من القاضية جوانا كورنر (الرئيسة)، والقاضية رين ألابيني – غانسو، والقاضية ألثيا فيوليت أليكسيس- وندسور.

وقد تم قبول ما مجموعه 1861 عنصرًا من الأدلة كأدلة رسمية، وسمحت الدائرة لـ1591 مجني عليه بالمشاركة في إجراءات المحاكمة من خلال فريق واحد من الممثلين القانونيين.

وقد بدأت المحاكمة في قضية كوشيب أمام الدائرة الابتدائية الأولى في 5 أبريل 2022، وقدّم خلالها 74 شاهدًا إفاداتهم، منهم 56 شاهدًا من قبل الادعاء العام، و17 شاهدًا من قبل الدفاع، وشاهد واحد من قبل الضحايا المشاركين عبر ممثليهم القانونيين.

وفي السابع والعشرين من العام 2007، أصدر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، مذكرة توقيف بحق كوشيب و أحمد هارون، القيادي بحزب المؤتمر الوطني المحلول، متهمًا كوشيب بإصدار أوامر بالقتل والاغتصاب والنهب.

وابتداءً من 1 يوليو 2002 أحال مجلس الأمن الدولي الحالة في دارفور إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بالقرار 1593 في 31 مارس 2005، كأول حالة يحيلها مجلس الأمن للمحكمة. وإثر ذلك، تسلم المدعي العام خلاصات بعثة التحقيق الدولية في دارفور.

وفي العام 2009 أصدرت الدائرة التمهيدية في المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق الرئيس المخلوع، عمر البشير، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. و هي أول مذكرة توقيف تصدرها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس دولة يمارس مهامه منذ تأسيسها في عام 2002.

وبالإضافة إلى البشير وكوشيب وهارون، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق وزير الدفاع الأسبق، عبدالرحيم محمد حسين والقائد العام الأسبق لحركة العدل والمساواة، عبدالله بندة.

بعد «22» عامًا من حرب دارفور.. «الجنائية» تصدر أول حكم ضد متهم رئيسي

6 أكتوبر 2025 – تصدر المحكمة الجنائية الدولية، الإثنين، أول حكم ضد متهم رئيسي في جرائم حرب دارفور وذلك بعد مرور 22 عامًا على اندلاع النزاع في الإقليم والذي أودى بحياة مئات الآلاف وشرد الملايين.

وقالت المحكمة الجنائية الدولية، إن الدائرة الابتدائية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية ستصدر حكمها بشأن الإدانة أو البراءة في قضية المدعي العام ضد علي محمد علي عبد الرحمن «علي كوشيب» في الساعة 14:00 بتوقيت لاهاي المحلي.

ويُواجه كوشيب المولود في عام عام 1957، 31 تهمة تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يُزعم أنه ارتكابها في دارفور، السودان، بين أغسطس 2003 وأبريل 2004.

وذكرت المحكمة في موقعها على الإنترنت إنه سيتم تلاوة الحكم علنًا في قاعة المحكمة الأولى بالمحكمة الجنائية الدولية، كما سيتم بث الجلسة مباشرة عبر الموقع الإلكتروني للمحكمة.

وأوضحت أنه بموجب المادة 74 من نظام روما الأساسي، يجوز للقضاة أن يبرئوا المتهم أو يدينوه، حيث يُفترض براءة المتهم أمام المحكمة الجنائية الدولية حتى تثبت إدانته.

ولفتت إلى أن مسؤولية إثبات التهم تقع على الادعاء العام ولا يجوز للدائرة الابتدائية إدانة المتهم إلا إذا اقتنعت بأن التهم قد أُثبتت بما لا يدع مجالاً للشك المعقول.

وتابعت أن «القضاة يستندون في قرارهم فقط إلى القانون المنطبق والأدلة المقدمة والمناقشة خلال المحاكمة، مشيرة إلى أنه بعد صدور الحكم، يحق للطرفين استئناف القرار أمام دائرة الاستئناف بالمحكمة الجنائية الدولية».

وكان سيريل لاوتشي، وهو محامي الدفاع الرئيسي عن «علي كوشيب»، أمام المحكمة الجنائية الدولية، قد قال في تصريح سابق لـ«بيم ريبورتس» إن موكله هو من يقرر استئناف الحكم من عدمه، في حال أدانته المحكمة.

وقد بدأت المحاكمة في هذه قضية كوشيب أمام الدائرة الابتدائية الأولى في 5 أبريل 2022، وقدّم خلالها 74 شاهدًا إفاداتهم، منهم 56 شاهدًا من قبل الادعاء العام، و17 شاهدًا من قبل الدفاع، وشاهد واحد من قبل الضحايا المشاركين عبر ممثليهم القانونيين.

وفي السابع والعشرين من العام 2007، أصدر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، مذكرة توقيف بحق كوشيب و أحمد هارون، القيادي بحزب المؤتمر الوطني المحلول، متهمًا كوشيب بإصدار أوامر بالقتل والاغتصاب والنهب.

وابتداءً من 1 يوليو 2002 أحال مجلس الأمن الدولي الحالة في دارفور إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بالقرار 1593 في 31 مارس 2005، كأول حالة يحيلها مجلس الأمن للمحكمة. وإثر ذلك، تسلم المدعي العام خلاصات بعثة التحقيق الدولية في دارفور.

وفي العام 2009 أصدرت الدائرة التمهيدية في المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق الرئيس المخلوع، عمر البشير، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. و هي أول مذكرة توقيف تصدرها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس دولة يمارس مهامه منذ تأسيسها في عام 2002.

وبالإضافة إلى البشير وكوشيب وهارون، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق وزير الدفاع الأسبق، عبدالرحيم محمد حسين والقائد العام الأسبق لحركة العدل والمساواة، عبدالله بندة.

محكمة سودانية تصدر حكمًا بإعدام محامٍ ومجموعة حقوقية تطالب بإلغائه

6 أكتوبر 2025 – أصدرت محكمة سودانية، الأحد، حكمًا قضى بإعدام محامٍ شنقًا حتى الموت، ضمن سلسلة من مئات الأحكام المشابهة بما في ذلك السجن المؤبد والأحكام الطويلة ضد المدنيين بعد اندلاع الحرب في البلاد.

وقالت مجموعة محامو الطوارئ، في بيان اليوم، إن محكمة جنايات سنجة أصدرت بتاريخ 5 أكتوبر 2025 حكمًا يقضي بإعدام المحامي أبوبكر منصور شنقًا حتى الموت وذلك بعد صدور حكم سابق بحقه بالسجن المؤبد بموجب المادتين 50 و51 من القانون الجنائي لسنة 1991، إلى جانب تهم أخرى ذات طابع سياسي.

وأشار البيان إلى أن هيئة الدفاع كانت قد استأنفت الحكم أمام محكمة الاستئناف، والتي قضت بإسقاط بعض التهم وإعادة الملف إلى المحكمة العامة لسماع بينات إضافية.

وأضاف البيان «إلا أن القاضي عبداللطيف آدم محمد علي — المنتدب خصيصًا للنظر في القضايا ذات الطابع السياسي — أصدر حكم الإعدام دون سماع البينات المطلوبة ودون إخطار هيئة الدفاع أو تمكينها من حضور جلسة النطق بالحكم، رغم تحديد موعد سابق في 9 أكتوبر 2025».

وأوضحت مجموعة محامو الطوارئ، أنه قبل صدور الحكم بخمسة أيام، اعتقلت الأجهزة الأمنية المحامي أبوبكر الماحي، عضو هيئة الدفاع، دون السماح له بأداء مهامه القانونية أو التواصل بحرية مع موكله.

ويوم الجمعة قال مصدر من سنجة لـ«بيم ريبورتس»، إن جهاز المخابرات العامة السوداني اعتقل عضوين في الحزب الشيوعي والمؤتمر السوداني، بالإضافة إلى ناشط طوعي وشخص رابع ليس لديه أي نشاط سياسي.

ورأى البيان أن هذا الحكم يمثل خرقًا مباشرًا لقرار محكمة الاستئناف وانتهاكًا صريحًا لحق الدفاع وضمانات المحاكمة العادلة المكفولة في الدستور الانتقالي والمواثيق الدولية.

كما أنه، بحسب البيان، يعكس تسييسًا واضحًا لمؤسسات العدالة وتدخلًا مباشرًا من الأجهزة الأمنية في عمل القضاء، بما يقوض استقلاله ويهدد مبدأ سيادة القانون.

وتابع: «تأتي هذه القضية في سياق متسع من التضييق على العمل الحقوقي في السودان واستهداف المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان عبر محاكمات وإجراءات تعسفية تتنافى مع التزامات السودان الدولية بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب».

وطالبت مجموعة محامو الطوارئ بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق المحامي أبوبكر منصور فورًا وإعادة النظر في قضيته وفق إجراءات عادلة وشفافة.

كذلك طالبت بالإفراج عن عضو هيئة الدفاع المحامي أبوبكر الماحي وتمكينه من أداء مهامه القانونية بحرية، داعية إلى ضرورة وقف أي تدخل أمني في عمل القضاء والنيابة العامة لضمان استقلال القضاء وحق الدفاع.

وحمّل البيان السلطات الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين، مؤكدًا أن ما يجري يمثل انتهاكًا خطيرًا لسيادة القانون وضمانات العدالة.

وذكر البيان أنه في ظل غياب مؤسسات عدلية مستقلة، يجب على المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان متابعة القضية والضغط على السلطات السودانية لوقف استخدام القضاء كأداة للتصفية السياسية.

الفاشر: ندرة في الغذاء وتوقف مطابخ خيرية تطعم الآلاف يوميًا

5 أكتوبر 2025 – أعلن نشطاء وصحفيون في الفاشر، الأحد، عن ندرة شديدة في الغذاء المعروض في الأسواق وتوقف مطابخ خيرية تمامًا في المدينة التي تحاصرها قوات الدعم السريع وتمنع وصول المساعدات الإنسانية إليها.

ويوم الجمعة جددت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، الدعوة من طويلة في شمال دارفور، إلى وقف الحرب والسماح للأمم المتحدة بالوصول إلى المتأثرين منها، ولا سيما في مدينة الفاشر المحاصرة.

واليوم قالت تنسيقة لجان المقاومة في الفاشر إن هناك ندرة خانقة في المعروض وشُح عام في السلع الغذائية ما جعل الحياة في المدينة أشبه بصراع يومي من أجل البقاء.

وأوضحت أن سعر جوال الأمباز -وهو علف حيواني- ويستخدم حاليا كوجبة أساسية لسكان الفاشر وصل إلى 2 مليون جنيه سوداني، مشيرة إلى أن الكارثة هناك تجاوزت حدود الاحتمال.

وأضافت «مع هذا الارتفاع الجنوني في الأسعار، توقفت معظم التكايا اليوم التي كانت تُقدم وجبات للمحتاجين بعد أن عجزت عن شراء الأمباز ناهيك عن توفير الذرة أو الأرز».

فيما قال الصحفي، معمر إبراهيم، والذي يغطي الأوضاع في الفاشر منذ اندلاع الحرب، إن المواد الغذائية لم تعد متوفرة في المدينة.

وأوضح في منشور على حسابه بمنصة إكس أنه بسبب الندرة الشديدة في الفاشر، يعاني الناس من الجوع، حيث تقدم التكايا وجبة واحدة يوميًا.

وأردف «اليوم، لم تتمكن من تقديم أي وجبة، ليس بسبب نقص التمويل أو دعم السودانيين، بل لعدم توفر المواد الغذائية»، مشيرًا إلى أن سعر جوال الأمباز وصل إلى مليوني جنيه سوداني.

الجيش: «الدعم السريع» تقصف منشآت مدنية في الأبيض بـ«مسيرات انتحارية»

5 أكتوبر 2025 – أعلن الجيش السوداني، الأحد، أن قوات الدعم السريع استهدفت مساء أمس منشآت مدينة في مدينة الأبيض بشمال كردفان ما أدى إلى وقوع أضرار دون خسائر في الأرواح.

وفي 29 سبتمبر الماضي كشفت صور أقمار صناعية حديثة حصل عليها مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل الأمريكية، عن استعدادات مكثفة تجريها قوات الدعم السريع لشن هجوم واسع النطاق بالطائرات المسيرة قدرتها بـ43 طائرة، انطلاقًا من مطار نيالا الدولي غربي السودان.

وحذر خبراء مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل الأمريكية من أن وجود هذا العدد الكبير من الطائرات المسيرة ومنصات الإطلاق، يمثل إشارة واضحة إلى هجوم وشيك قد يهدد المدنيين والبنية التحتية الحيوية، فضلًا عن إمكانية وصول المساعدات الإنسانية.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني، عاصم عوض، في بيان صحفي إن مسيرات انتحارية للدعم السريع استهدفت المستشفى التعليمي، ومستشفى الضمان، وعدد من الأحياء السكنية وبعض مرافق الخدمات، ما أدى إلى وقوع أضرار.

ووصف البيان الهجوم بأنه «هزيمة أخلاقية وتأكيد على تمادي الدعم السريع في تحدي القانون الدولي الإنساني وإلحاق الأذى بالمواطنين الأبرياء».

وأظهر مقطع فيديو نُشر على الإنترنت دمارًا واسعًا في منشأة مدنية في الأبيض، بينما النيران تشتعل فيها.

وقال مواطن وهو يقف أمام شركة مصفاة الأبيض إنهم تضرروا ضررًا كبيرًا بسبب قصف المسيرات التي طالت مخازن تجارية كذلك.

فيما شكا مواطنون آخرون في مقطع الفيديو نفسه من خسائر كبيرة في بضائعهم بما في ذلك مخازن الذرة والجوالات الفارغة والتي قدروها بالآلاف.

وتشهد مدينة الأبيض التي تُعد الأبيض مركزًا حيويًا لطرق الإمداد التجارية والإنسانية التي تربط العاصمة الخرطوم بغرب البلاد، توترات متصاعدة منذ أسابيع.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، حيث يعيش أكثر من 25 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات عاجلة، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

الجيش: «الدعم السريع» تقصف منشآت مدنية في الأبيض بـ«مسيرات انتحارية»

5 أكتوبر 2025 –أعلن الجيش السوداني، الأحد، أن قوات الدعم السريع استهدفت مساء أمس منشآت مدينة في مدينة الأبيض بشمال كردفان ما أدى إلى وقوع أضرار دون خسائر في الأرواح.

وفي 29 سبتمبر الماضي كشفت صور أقمار صناعية حديثة حصل عليها مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل الأمريكية، عن استعدادات مكثفة تجريها قوات الدعم السريع لشن هجوم واسع النطاق بالطائرات المسيرة قدرتها بـ43 طائرة، انطلاقًا من مطار نيالا الدولي غربي السودان.

وحذر خبراء مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل الأمريكية من أن وجود هذا العدد الكبير من الطائرات المسيرة ومنصات الإطلاق، يمثل إشارة واضحة إلى هجوم وشيك قد يهدد المدنيين والبنية التحتية الحيوية، فضلًا عن إمكانية وصول المساعدات الإنسانية.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني، عاصم عوض، في بيان صحفي إن مسيرات انتحارية للدعم السريع استهدفت المستشفى التعليمي، ومستشفى الضمان، وعدد من الأحياء السكنية وبعض مرافق الخدمات، ما أدى إلى وقوع أضرار.

ووصف البيان الهجوم بأنه «هزيمة أخلاقية وتأكيد على تمادي الدعم السريع في تحدي القانون الدولي الإنساني وإلحاق الأذى بالمواطنين الأبرياء».

وأظهر مقطع فيديو نُشر على الإنترنت دمارًا واسعًا في منشأة مدنية في الأبيض، بينما النيران تشتعل فيها.

وقال مواطن وهو يقف أمام شركة مصفاة الأبيض إنهم تضرروا ضررًا كبيرًا بسبب قصف المسيرات التي طالت مخازن تجارية كذلك.

فيما شكا مواطنون آخرون في مقطع الفيديو نفسه من خسائر كبيرة في بضائعهم بما في ذلك مخازن الذرة والجوالات الفارغة والتي قدروها بالآلاف.

وتشهد مدينة الأبيض التي تُعد الأبيض مركزًا حيويًا لطرق الإمداد التجارية والإنسانية التي تربط العاصمة الخرطوم بغرب البلاد، توترات متصاعدة منذ أسابيع.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، حيث يعيش أكثر من 25 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات عاجلة، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

جهاز المخابرات السوداني يعتقل سياسيين وناشطين طوعيين في سنجة

3 أكتوبر 2025 – ما يزال أربعة أشخاص على الأقل معتقلين لدى جهاز المخابرات العامة السوداني في مدينة سنجة عاصمة ولاية سنار جنوب شرقي البلاد منذ ستة أيام.

وقال مصدر من سنجة لـ«بيم ريبورتس»، الجمعة، إن عدد المعتقلين وكذلك الأسباب غير معروفة، لكنه أكد اعتقال عضوين في الحزب الشيوعي والمؤتمر السوداني، بالإضافة إلى ناشط طوعي وشخص رابع ليس لديه أي نشاط سياسي.

كما أكد المصدر أن جهاز المخابرات استدعى مدير مكتب شركة سوداني في سنجة قبل أن يتركه وشأنه لاحقًا.

وتمارس الحكومة السودانية بقيادة الجيش تقييدًا مشددًا على العمل السياسي والطوعي بما في ذلك اعتقال المناهضين لسياساتها.

وفي 6 سبتمبر قالت لجان المقاومة في بورتسودان، إن عضوها برير التوم ما يزال قيد الاعتقال منذ الرابع والعشرين من أغسطس الماضي، بعد توقيفه من قِبل «الخلية الأمنية»، مشيرةً إلى «تعرضه للضرب والتعذيب»، قبل نقله مؤخرًا إلى السجن العمومي، من دون تقديمه إلى المحكمة.

وفي 23 سبتمبر الماضي قال المرصد السوداني لحقوق الإنسان، إن قوة من استخبارات الفرقة 19 التابعة للجيش السوداني بمدينة مروي شمالي البلاد، اعتقلت مواطنين على الرغم من صدور حكم قضائي بتبرئتهما من تهمة التخابر والتعاون مع قوات الدعم السريع.

كما اعتقلت «الخلية الأمنية» في بورتسودان، في 7 سبتمبر 2024، المحامي منتصر عبد الله وهو يتقدم للنيابة بطلب للاطلاع على ملف الاتهام الموجه إلى رئيس الورزاء السابق، عبد الله حمدوك، وقيادات من تحالف «تقدم» سابقًا، وما يزال قيد الحبس.

مصر تصف تصرفات إثيوبيا بـ«المتهورة» في إدارة فيضان نهر النيل

3 أكتوبر 2025 – اتهمت مصر، الجمعة، إثيوبيا، بتصرفات وصفتها بالمتهورة وغير المسؤولة في إدارة فيضان نهر النيل، لافتة إلى أن هذه الممارسات ألحقت أضرارًا بالسودان وأنها تشكل تهديدًا مباشرًا لأراضٍ وأرواح مصرية.

ويتمسك السودان ومصر بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، فيما افتتحت إثيوبيا سدها الكبير رسميًا الشهر الماضي.

وتضرب السودان للأسبوع الثاني على التوالي فيضانات في ست ولايات على الشريط النيلي حيث أحدثت دمارًا في عدد من المناطق بما في ذلك العاصمة السودانية الخرطوم.

ويأتي الاتهام المصري بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء السوداني المعين، كامل إدريس عن إجراء بلاده مراجعات معمقة لملف سد النهضة مع مصر وإثيوبيا.

وقالت وزارة الموارد المائية والري المصرية في بيان إن تلك التصرفات «تكشف بما لا يدع مجالا للشك زيف الادعاءات الإثيوبية المتكررة بعدم الإضرار بالغير، وتؤكد أنها لا تعدو كونها استغلالا سياسيا للمياه على حساب الأرواح والأمن الإقليمي»، فيما لم يصدر تعقيب فوري من إثيوبيا بشأن البيان المصري.

وأوضح البيان المصري أن الإدارة الأحادية لسد النهضة الإثيوبي مخالفة للقانون الدولي.

وأضافت الوزارة أنها تابعت تطورات فيضان نهر النيل لهذا العام، وما ارتبط بها «من تصرفات أحادية متهورة من جانب إثيوبيا في إدارة سدها غير الشرعي المخالف للقانون الدولي».

وأكدت أن «هذه الممارسات تفتقر إلى أبسط قواعد المسؤولية والشفافية، وتمثل تهديدا مباشرا لحياة وأمن شعوب دول المصب».

ولفتت إلى أن «التقاء كميات كبيرة وغير متوقعة من المياه «المتدفقة من السد الإثيوبي) في هذا التوقيت من العام، مع تأخر واختلاف مواعيد سقوط الأمطار داخل السودان، إلى جانب ارتفاع إيراد النيل الأبيض عن معدلاته الطبيعية، أدّى إلى زيادة مفاجئة في كميات المياه نتج عنها إغراق مساحات من الأراضي الزراعية وغمر العديد من القرى السودانية».

تغير في نمط الأمطار

والأسبوع الماضي قالت وزارة الزراعة والري في السودان، حول فيضان النيل 2025 إن التوقعات الموسمية أفادت بوجود تغير في نمط الأمطار، حيث تأخر موسم الأمطار وامتد حتى نهاية شهر أكتوبر، نتيجة تأثيرات التغير المناخي.

وذكرت في بيان أنه قد تم إصدار إنذار مبكر بخصوص كميات الأمطار المتوقع هطولها على الهضبة الإثيوبية «مصدر فيضان النيل الأزرق والعطبراوي»، والتي كانت ضخمة تتجاوز المعدل المتوسط.

وأضاف البيان برزت أيضًا زيادة كبيرة في إيراد النيل الأبيض، والذي يشهد منذ العام 2020 زيادة غير مسبوقة بلغت حوالي 60% – 100% أعلى من المتوسط، مشيرًا إلى أن هذه الزيادة تعكس التغيرات المناخية التي تؤثر على المنطقة.

وأكد البيان أن الوارد عبر نهر عطبرة هو الآخر كان الأعلى خلال هذه الأيام، لافتًا إلى أن هذه الزيادات تزامنت مع اكتمال التخزين وامتلاء بحيرة سد النهضة.

وأوضحت أنه منذ التاسع من سبتمبر الحالي بدأ تصريف المياه من البحيرة، مما أدى إلى اجتماع مياه موسم الفيضان مع تصريف المياه من السد، حيث وصلت أقصى قيمة للتصريف إلى 750 مليون متر مكعب في اليوم.

الجيش يشن هجمات جوية على مناطق متفرقة في دارفور وتحالف «تأسيس» يتهمه بقتل مدنيين

3 أكتوبر 2025 – شن الجيش السوداني، الخميس، هجمات جوية على مناطق متفرقة من إقليم دارفور بما في ذلك مدينة نيالا التي تتخذها الحكومة الموازية مقرًا لإدارتها، بينما وجه تحالف تأسيس بقيادة الدعم السريع اتهمات إليه بقتل مدنيين خلال هذه الغارات.

وقال مصدر من نيالا لـ«بيم ريبورتس» إن مسيرة تابعة للجيش استهدفت منطقة بلبل تمبسكو الواقعة على مسافة نحو 25 كيلو مترًا غربي المدينة قرب معسكر للدعم السريع نهار اليوم ما أدى إلى مقتل العشرات بينهم مدنيون كانوا في مناسبة اجتماعية.

كما شن الجيش عبر الطائرات المسيرة هجومًا ثانيًا حوالي الساعة الساعة الثامنة والنصف بالتوقيت المحلي استهدف وسط مدينة نيالا، وفقًا للمصدر، موضحًا أنه سمع دوي انفجار عنيف.

وقال تحالف السودان التأسيسي «تأسيس»، في اتهام للجيش السوداني، بأنه قتل أكثر من 83 مواطنًا في هجوم شنه على منطقة بلبل تمبسكو غربي مدينة نيالا أثناء مشاركتهم في مناسبة اجتماعية.

كما اتهم تحالف تأسيس الجيش، في بيان ثانٍ، باستهداف مدنيين في سوق منطقة الزرق بولاية شمال دارفور ما أدى إلى مقتل واصابة العشرات معظمهم نساء وأطفال.
لكن مصدر في الدعم السريع قال لـ«بيم ريبورتس» إن مسيرة للجيش استهدفت ارتكازًا للقوات في سوق الزرق، مشيرًا إلى مقتل 6 جنود وتدمير عربتين قتاليتين.

وفي شمال دارفور أيضًا، قالت قيادة الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش بالفاشر، إن قواتها قتلت مجموعة من قوات الدعم السريع قالت إنهم حاولوا التسلل إلى المدينة، بالإضافة إلى تدمير عدد من المركبات القتالية.

وصعّد الجيش خلال هذا الأسبوع من عملياته الجوية عبر المسيرات في إقليمي دارفور وكردفان غربي البلاد استهدفت في بعض الحالات مراكز لوجستية للدعم السريع خاصة في محيط الفاشر.