Category: أخبار بيم

تحالف «تأسيس»: «حميدتي» أدى اليمين رئيسًا للمجلس الرئاسي بنيالا

30 أغسطس 2025 – أعلن تحالف «السودان التأسيسي»، السبت، أن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» أدى اليمين، بصفته رئيسًا للمجلس الرئاسي للتحالف، اليوم، وذلك في مراسم جرت في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور – نقلًا عن صفحة على «فيسبوك» باسم «المجلس الرئاسي».

وظهر «حميدتي» في مقطع مصوّر أمام مَن وصَفَه التحالف بـ«رئيس القضاء رمضان إبراهيم شميلة» وهو يؤدي القسم، في وقت لم يُظهر المقطع أفرادًا آخرين من المجلس الرئاسي أو موقع الحدث.

وكانت مصادر إعلامية محلية قد أفادت، اليوم، بأن رئيس المجلس الرئاسي لتحالف «تأسيس» ونوابه، بالإضافة إلى رئيس الوزراء المعيّن محمد حسن التعايشي، أدوا جميعًا القسم إيذانًا ببدء عمل الحكومة الموازية، منوّهةً بمشاركة عبد العزيز الحلو وقادة من المجلس الرئاسي في المراسم التي شهدتها مدينة نيالا.

وذكرت مصادر محلية أن مدينة نيالا تشهد تشديدًا أمنيًا حول المقار الحكومية، في وقت تفرض فيه الأجهزة الأمنية طوقًا من السرية على أعضاء الوفد الحكومي الجديد ومواقع إقامتهم.

ويأتي أداء اليمين بعد نحو شهر من إعلان تحالف «تأسيس»، في 26 يوليو الماضي، عن تشكيل مجلس رئاسي من 15 عضوًا برئاسة دقلو، وعبد العزيز الحلو نائبًا له، وتعيين التعايشي رئيسًا للوزراء. وقال الناطق باسم التحالف علاء نقد، آنذاك، إن الاجتماع القيادي الذي عُقد في نيالا، أفضى إلى تشكيل المجلس الرئاسي لما أسماه «حكومة السلام الانتقالية» وتسمية التعايشي رئيسًا لمجلس الوزراء.

وكان تحالف «تأسيس» قد أشار، في الإعلان نفسه، إلى أن المجلس يضم أعضاء بارزين، من بينهم عضوا مجلس السيادة السابقان الطاهر حجر والهادي إدريس، إلى جانب حكام الأقاليم. كما أعلن أن نيالا ستكون المقر الإداري للحكومة الجديدة، في خطوة أعقبت استهداف الجيش السوداني لمقرها بالمدينة.

وأوضح نُقد أن تشكيل المجلس الرئاسي يأتي امتدادًا لميثاق سياسي وُقّع عليه في العاصمة الكينية نيروبي في فبراير الماضي، من أطراف التحالف الذي يضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة الحلو، إلى جانب الجبهة الثورية وعدد من القادة السياسيين والزعماء الأهليين.

وبحسب الدستور الانتقالي الذي أعلن عنه تحالف «تأسيس»، فإن الحكومة الموازية تضطلع بمهام أساسية، تشمل: «إيقاف الحروب، وإحلال السلام المستدام، وتأسيس الدولة السودانية على أسس جديدة»، مع النص على إلغاء الوثيقة الدستورية للعام 2019 وما ترتب عليها من قوانين وقرارات.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعثر المفاوضات في الوصول إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة في السودان أكثر من مرة.

قصف مدفعي مكثف ومعارك عنيفة في الفاشر.. ومناوي يطالب باريس والمجتمع الدولي بفك الحصار

30 أغسطس 2025 – قالت تنسيقية لجان المقاومة بالفاشر إن المدينة تتعرض، منذ صباح اليوم، لقصف مدفعي مكثف على عدة محاور، لافتةً إلى أن الوضع «يزداد صعوبة» مع استمرار محاولات «الدعم السريع» التقدم، ومضيفةً: «لكن الفاشر وأهلها لا يعرفون الهزيمة»

وأضافت التنسيقية، في بيانات متتالية اليوم، أن قوات المقاومة المحلية «تتقدم في عمليات نوعية في المحور الجنوبي للمدينة»، مشيرةً إلى أن الأهالي سيواصلون المقاومة حتى آخر طلقة. كما أشادت بدور مدفعية الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش، ووصفتها بأنها «الركيزة القوية والبطل المجهول في هذه المعركة».

وتأتي هذه التطورات الميدانية، في وقت ندّد فيه حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، خلال لقائه دبلوماسيين فرنسيين في باريس أول أمس، بما أسماه «الصمت الدولي» إزاء جرائم قوات «الدعم السريع»، مطالبًا الحكومة الفرنسية والمجتمع الدولي بـ«التحرك العاجل لفك الحصار عن مدينة الفاشر وفتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات إلى المدنيين المحاصرين».

ووصل مناوي، الخميس، إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث التقى مسؤولين من وزارة الخارجية الفرنسية، بحسب ما ذكرت وكالة السودان للأنباء أمس، وبحث معهم الأوضاع الإنسانية «الكارثية» التي يعيشها المدنيون في الفاشر جراء الحصار المفروض منذ أكثر من عام، وما نتج عنه من مجاعة وانتشار للأمراض والموت بين السكان.

وتعيش مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، حصارًا مطبقًا من قوات «الدعم السريع» منذ مايو 2024، وتحت قصف مدفعي متقطع وعمليات برية متواصلة، فيما يدافع عنها الجيش السوداني وحلفاؤه من القوات المشتركة والمستنفرين.

وقال المتحدث العسكري باسم القوات المشتركة أحمد حسين مصطفى، لـ«بيم ريبورتس»، الخميس، إن مدينة الفاشر تتعرض لقصف مدفعي بمعدل 900 إلى 1,000 قذيفة يوميًا.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 300 ألف مدني ما زالوا يعيشون في الفاشر، نصفهم من الأطفال، في ظل نقص حاد في السلع الأساسية دفع بعض الأسر إلى تناول أعلاف الحيوانات للبقاء على قيد الحياة. فيما قالت منظمة «يونيسيف»، الأربعاء، إن الفاشر دخلت «مرحلة كارثية» بعد مرور 500 يوم من الحصار، محذرةً من تفاقم معاناة مئات الآلاف من الأطفال.

والجمعة، كشف مختبر البحوث الإنسانية التابع لجامعة «ييل» للصحة العامة أن قوات الدعم السريع أنشأت أكثر من 31 كيلومترًا من «السواتر» والجدران الترابية حول الفاشر منذ مايو وحتى 27 أغسطس الجاري، وعدّتها «صندوق قتل» يضاعف من ظروف الحصار ويمنع دخول السلع وخروج المدنيين.

تقرير: «الدعم السريع» تخلق صندوق قتل حول الفاشر عبر جدر ترابية بطول «31» كيلومترًا

29 أغسطس 2025 – قال مختبر البحوث الإنسانية التابع لجامعة ييل للصحة العامة، الجمعة، إن قوات الدعم السريع، بنت أكثر من 31 كيلومترًا من «السواتر» الجدران الترابية حول مدينة الفاشر منذ مايو 2025 وحتى 27 أغسطس الحالي، مشيرًا إلى أن العملية بمثابة -صندوق قتل- حول المدينة.

وأكد المختبر في تقرير استند على صور الأقمار الاصطناعية ونشره، الجمعة، أن قوات الدعم السريع أكملت هذه السواتر في المناطق التي تسيطر عليها، على عدة مراحل، بدءًا من 9 مايو 2025، وأن البناء لا يزال مستمرًا حتى 27 أغسطس 2025.

وأوضح التقرير أن قوات الدعم السريع أنشأت ساترًا بطول حوالي 22 كيلومترًا على شكل نصف دائرة من الغرب إلى الشمال بين 9 مايو و19 أغسطس 2025. كما أنشأت بين 19 و27 أغسطس 2025 حوالي 9 كيلومترات إضافية تحيط بمعظم الجانب الشرقي من الفاشر، ممتدة شمالًا وجنوبًا عند خروج الطريق الرئيسي من شرق المدينة.

وأشارت صور الأقمار الاصطناعية بتاريخ 27 أغسطس 2025، وفقًا للتقرير، إلى أن البناء ما يزال مستمرًا في كلا الاتجاهين.

ولفت التقرير إلى أن الأجزاء غير المحاطة بالسواتر حاليًا تشمل الجنوب الغربي والجنوب، بالإضافة إلى الجانب الشمالي الشرقي حول مخيم السّلام للنازحين.

كما حافظت قوات الدعم السريع، وفقًا للتقرير، على السيطرة الكاملة على جنوب المدينة منذ سيطرتها على مخيم زمزم للنازحين في أبريل الماضي، وكذلك على شمال شرق الفاشر منذ بداية حصارها عام 2024.

صندوق قتل حول الفاشر

وشدد التقرير على أنه بهذه السواتر تخلق قوات الدعم السريع ما يشبه صندوق القتل حول الفاشر، مشيرًا إلى أنها تفرض سيطرتها على حركة السكان، من وإلى الفاشر، في جميع الاتجاهات.

ولفت إلى أن هذه السواتر تشكّل حدودًا مادية تمنع تهريب السلع مثل الغذاء والدواء إلى داخل الفاشر، أو خروج الناس منها. مضيفًا «كما أنها تعمّق من ظروف الحصار التي استمرت حوالي 17 شهرًا، في حال حدوث نزوح جماعي للسكان، يمكن لقوات الدعم السريع بسهولة قتل المدنيين».

وأوضح التقرير أن نمط قوات الدعم السريع يشمل: تقييد الهروب، المضايقات، السرقات، عمليات الخطف، وفي بعض الحالات الإعدام خارج نطاق القانون.

وحدد مختبر ييل للأبحاث الإنسانية أيضًا، وجود أضرار ناجمة عن الذخائر في مبنى تابع لهيئة إمدادات المياه بالفاشر في حي أولاد الريف غرب الوادي الذي يقسم المدينة.

وأضاف أن هذه المنشأة أساسية لتزويد الفاشر بالمياه الصالحة للشرب حيث تقع في موقع استراتيجي يبعد أقل من كيلومتر واحد عن حافة المطار وغرب الوادي.

دعوات لإنقاذ العاصمة السودانية من كارثية صحية «تلوح في الأفق»

29 أغسطس 2025 – أطلقت غرفة طوارئ محلية الخرطوم، الخميس، دعوات للمنظمات والجهات الحكومية لإنقاذ العاصمة السودانية من كارثة صحية قالت إنها تلوح في الأفق.

وأعلنت الغرفة عن تكدس المرافق الصحية بمصابي الملاريا وحمى الضنك والكوليرا، بسبب تداعيات موسم الأمطار وتراكم الأوساخ وتكاثر البعوض.

وحثت الغرفة المنظمات والجهات الحكومية للتدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، قبل أن تدعو المواطنين إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية لتخفيف تكاثر الباعوض والذباب.

كما دعت الغرفة السودانيين في الخارج إلى المشاركة في توفير نناشد أهلنا بالخارج الناموسيات وأدوية الرش.

وقال مصدر من الخرطوم إن هناك انتشارًا كثيفًا للبعوض خاصة في الليل، موضحًا أن النوع المنتشر حجمه كبير وأن لدغته تسبب ألمًا محسوسًا.

وأكد المصدر أن هناك نقصًا كبيرًا في توافر الناموسيات في الأسواق، لافتًا إلى وجود صعوبة في الحصول عليها، بالإضافة إلى غلاء أسعارها إذ توفرت.

وفيما يتعلق بحمى الضنك، أشار المصدر إلى أن الأطباء يقدمون مخفضات الحرارة بشكل أساسي للمرضى، وفي بعض الأحيان المحاليل الوريدية، بحسب الحالة.

وكانت وزارة الصحة بولاية الخرطوم قد أجرت عمليات رش ضبابي لمكافحة نواقل الأمراض يوم الاربعاء في عدة مناطق بالعاصمة.

السعودية تؤكد استمرار مساعيها لإيقاف الحرب في السودان

28 أغسطس 2025 – أكدت المملكة العربية السعودية، الخميس، أن موقفها ثابت لإنهاء الصراع في السودان منذ توقيع إعلان جدة بين الجيش والدعم السريع في 11 مايو 2023، مشيرة إلى استمرار مساعيها لإيقاف الحرب.

وقال سفير المملكة لدى السودان، علي بن حسن جعفر إن مساعي بلاده الجادة لإيقاف الحرب مستمرة بما في ذلك إعادة السودان موحدا وناهضا.

كما عبر جعفر عن أمل بلاده في أن تتحرر ترى مدينة الفاشر من الحصار، وأن تصل إليها المساعدات الإنسانية.

وقال إن بلاده تطالب بفك الحصار عن الفاشر وبقية المدن المحاصرة، وفقا لما نقلت عنه وكالة السودان للأنباء.

وأضاف «على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي العمل بجد من أجل فك الحصار».

وأكد السفير السعودي الذي كان يتحدث خلال لقاء تنويري نظمته مستشارية مجلس السيادة لشؤون المنظمات والعمل الإنساني للسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية بالبلاد بمدينة بورتسودان اليوم، استعداد المملكة لتقديم المساعدات الإنسانية للفاشر وغيرها من المناطق.

وقال إن المملكة منذ إعلان جدة تعمل من أجل إيقاف الحرب التي أشار إلى أنها دمرت كل شيء، وأنها لا تزال تعمل لإيجاد سبل توقف الحرب.

من ناحية أخرى، أكد السفير السعودي وقوف المملكة مع الحكومة السودانية في قرارها بالعودة العاجلة إلى العاصمة الخرطوم.

ويوم الثلاثاء عقد مجلس الوزراء السوداني أول اجتماع في العاصمة الخرطوم منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من سنتين.

«المشتركة»: «الدعم السريع» تقصف الفاشر يوميًا بنحو «1000» دانة

28 أغسطس 2025 – قال المتحدث العسكري باسم القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني، أحمد حسين مصطفى، الخميس، لـ«بيم ريبورتس» إن مدينة الفاشر تتعرض يوميًا لقصف مدفعي بمعدل 900 إلى 1000 دانة.

وتجئ تصريحات المتحدث العسكري وسط تدهور في الوضع الإنساني ومعارك ضارية في الفاشر حيث أعلنت القوة المشتركة اليوم في بيان أن الأوضاع تحت السيطرة.

وردًا على نشر قوات الدعم السريع مقطع فيديو من سوق المواشي بالفاشر أمس، نفى المتحدث العسكري ما أسماها المزاعم، مشيرًا إلى أنها تعتمد أساسًا على «التسلل والتصوير» في عملياتها ومن ثم الانسحاب.

وقالت القوة المشتركة، في بيان أرسلته إلى «بيم ريبورتس» اليوم إن قواتها تصدت لهجوم جديد شنته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر من الاتجاه الشمالي، وتمكنت من تكبيدها خسائر كبيرة، مشيرةً إلى أنه الهجوم رقم (236) على المدينة.

وأضاف أن الدعم السريع كررت محاولتها من المحور الجنوبي مصحوبة بقصف مدفعي كثيف، مردفًا: إلا أن «القوات كانت كالعهد بها وتمكنت من صد الهجوم»، بحسب البيان.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من قصف مدفعي مكثف شنته قوات الدعم السريع على أحياء وأسواق الفاشر، أسفر عن مقتل 24 مدنيًا وإصابة 55 آخرين بينهم 5 نساء، وفق ما أعلنت شبكة أطباء السودان.

وأوضحت الشبكة أن القصف استهدف السوق المركزي وحي أولاد الريف، معتبرةً استهداف الأحياء المكتظة بالمدنيين «انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية».

وتحاصر قوات الدعم السريع مدينة الفاشر منذ أكثر من عام في محاولة للسيطرة على إقليم دارفور، وهو ما خلف أوضاعًا إنسانية وصفها مسؤولون أمميون بالكارثية.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 300 ألف مدني ما زالوا يعيشون في المدينة نصفهم من الأطفال، في ظل نقص حاد في السلع الأساسية دفع بعض الأسر إلى تناول أعلاف الحيوانات للبقاء على قيد الحياة.

وأمس الأربعاء، قالت منظمة «يونيسف» إن الفاشر دخلت مرحلة «كارثية» بعد مرور 500 يوم من الحصار، محذرةً من تفاقم معاناة مئات الآلاف من الأطفال الذين يواجهون الجوع والأمراض والعنف.

وذكرت المنظمة أنها وثقت أكثر من 1,100 انتهاك جسيم بحق الأطفال في المدينة منذ أبريل 2024، بينها مقتل وإصابة ما يزيد عن 1,000 طفل، إلى جانب حالات اغتصاب واختطاف وتجنيد في صفوف الجماعات المسلحة.

رئيس «تمازج» مهددًا «الدعم السريع»: غيرنا معادلة وموازين الحرب ضد الجيش

28 أغسطس 2025 – أطلق رئيس الجبهة الثالثة «تمازج»، محمد علي قرشي، الخميس، تهديدات غير مسبوقة ملمحًا باتخاذ موقف عسكري مناوئ لقوات الدعم السريع، مشيرًا إلى أن قواته غيرت موازين الحرب ضد الجيش.

وفي أغسطس 2023 أعلنت «تمازج» وهي إحدى الحركات الموقعة على اتفاق سلام جوبا في 2020، انضمامها إلى قوات للدعم السريع في حربها ضد الجيش السوداني.

وقال قرشي في تصريح صحفي أرسله المستشار الإعلامي لرئيس حركة تمازج، عثمان عبد الرحمن، إلى «بيم ريبورتس» إن قواته غيرت معادلة وموازين الحرب سياسيًا.

وأضاف أن انضمامهم للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع فتح الباب لانضمام كيانات كثيرة أخرى، وأن المجتمع الدولي والإقليمي بدأ ينظر إلى التطورات العسكرية المتسارعة في مختلف مناطق السودان، على حد قوله.

وأوضح أن انضمام «تمازج» للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع ضد الجيش غير معادلة و موازين الحرب، مضيفًا «يمكننا القول إن حركة تمازج كانت ولا تزال بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير»، على حد تعبيره.

وأشار التصريح الصحفي إلى أن قرشي ابتدر سلسلة زيارات بولاية غرب دارفور الجنينة ونيالا بجنوب دارفور وبعدها إلى ولاية شرق دارفور تفقد خلالها أوضاع القوات والمكاتب السياسية.

وشدد قرشي بأن حركته لن تصمت بعد الآن، مضيفًا «خاصة بعد التضحيات الكبيرة التي قدمناها في هذه الحرب ونحن من الأساس دخلنا هذه الحرب من أجل الظلم لكن ما حدث في العاصمة الكينية نيروبي فيه ظلم واضح للآخرين».

واتهم قرشي قوات الدعم السريع بالتخلي عمن وصفهم بشركاء الدم في هذه الحرب، مشيرًا إلى أنها أغفلتهم واستعانت بشركاء سياسيين.

وتعهد قرشي بانتزاع حقوق حركة تمازج السودانية السياسية والعسكرية، وقال «لا أحد يستطيع أن ينازعنا فيها».

ولفت إلى أن المشاركة في حكومة تأسيس يجب أن تكون عبر المؤسسات والتنظيمات بمختلف أشكالها و ليس عبر الأطر القبلية، متهمًا التحالف بتكرار ما أسماها تجربة نظام الإنقاذ في القبلية زاعمًا أنها كانت السبب الأساسي لانهياره.

وأوضح أن هذه المؤسسات لها معايير محددة من ضمنها مدى فعالية التنظيم نفسه ووزنه وحجمه و قربه مما أسماها قضايا التحول المدني الديمقراطي.

السودان: سقوط «79» قتيلًا وجريحًا في قصف «الدعم السريع» لـ«الفاشر»

28 أغسطس 2025 – قالت شبكة أطباء السودان، الخميس، إن حصيلة ضحايا القصف المدفعي الذي شنته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر أمس بلغت 24 قتيلًا و55 جريحًا بينهم 5 نساء.

والأربعاء أطلقت قوات الدعم السريع، مئات القذائف المدفعية على أحياء وأسواق مدينة الفاشر، حيث استمرت العملية لعدة ساعات، وفق ما أفادت به تنسيقية لجان المقاومة بالفاشر ومصادر محلية.

وتحاصر قوات الدعم السريع مدينة الفاشر منذ أكثر من عام في محاولة لإسقاطها والسيطرة الكاملة على إقليم دارفور مما خلف أوضاعًا إنسانية وأمنية وصفت بالكارثية في ظل تجاهلها للنداءات الأممية بفك حصار المدنيين والسماح للقوافل الإنسانية بالوصول للفاشر.

وذكرت الشبكة في بيان أن القصف استهدف منطقة السوق المركزي وحي أولاد الريف بمدينة الفاشر.

واعتبرت الشبكة استهداف الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين بأنه يعد انتهاكًا صارخًا لكل القوانين الدولية والإنسانية، ويكشف عن الانتهاكات الواسعة التي تمارسها الدعم السريع بحق المواطنين الذين تمسكوا بمنازلهم وأرضهم.

وطالبت الشبكة بالتحرك الفوري لوقف القصف ورفع الحصار عن الفاشر وممارسة مزيد من الضغوط على قيادات الدعم السريع لوقف التجويع الممنهج ضد المدنيين العزل بالفاشر.

ووفقًا لتقديرات أممية يعيش في مدينة الفاشر حاليًا نحو 300 ألف مدني نصفهم من الأطفال.

وتكافح المطابخ المجانية في توفير الغذاء وسط ندرة في السلع الأساسية أجبرت السكان على تناول أعلاف الحيوانات للبقاء على قيد الحياة.

يأتي ذلك وسط تحذيرات أممية من تفاقم الوضع الإنساني في الفاشر، حيث قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، يوم الأربعاء، إن مدينة الفاشر دخلت «مرحلة كارثية» بعد مرور 500 يوم من الحصار، حيث يواجه مئات الآلاف من الأطفال الجوع والأمراض والعنف، في ظل غياب المساعدات الإنسانية.

وأوضحت يونيسيف أنها وثقت أكثر من 1,100 انتهاك جسيم بحق الأطفال في الفاشر منذ أبريل 2024، بينها مقتل وإصابة ما يزيد عن 1,000 طفل، إضافة إلى حالات اغتصاب واختطاف وتجنيد في الجماعات المسلحة. وأشارت المنظمة إلى أن العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير بسبب صعوبة التحقق.

الدعم السريع تنشر مقطع فيديو من سوق المواشي

ميدانيًا، نشرت قوات الدعم السريع مقطعًا مصورًا على حسابها بمنصة تليجرام، أظهر سيطرتها على سوق المواشي بمدينة الفاشر.

لكن المتحدث العسكري باسم القوة المشتركة، أحمد حسين مصطفى، قال في تصريحات صحفية إن الأوضاع في الفاشر تحت السيطرة.

وكانت قيادة الفرقة السادسة مشاة قد أعلنت عن تصديها لهجوم شرس شنّته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر من المحور الجنوبي الغربي والجنوبي الشرقي و الشرقي.

«الدعم السريع» تطلق مئات القذائف على أسواق وأحياء الفاشر وتوقع عشرات الضحايا

27 أغسطس 2025 – أطلقت قوات الدعم السريع، الأربعاء، مئات الفذائف على أحياء وأسواق مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، وفق ما أفادت تنسيقية لجان المقاومة بالفاشر ومصادر محلية.

وقالت التنسيقية إن «المدينة تعيش تحت وابل من القذائف التي طالت الأسواق والمناطق السكنية»، فيما ذكرت مصادر محلية أن قصف الدعم السريع استمر لعدة ساعات وخلف عشرات المصابين والقتلى من المدنيين داخل الأحياء والأسواق.

ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من معارك «كر وفر» بين الجيش السوداني مدعومًا بالقوة المشتركة والمستنفرين ضد قوات الدعم السريع، تركزت في المحورين الجنوبي والشرقي للمدينة.

وتحاصر قوات الدعم السريع الفاشر منذ أكثر من عام، لكنها صعّدت هجماتها بشكل كبير منذ أبريل الماضي، ما تسبب في نزوح عشرات الآلاف من السكان، فيما حذرت الأمم المتحدة من أن 98% من الأسر النازحة غير قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية.

وكانت الفاشر قد شهدت الأسبوع الماضي سلسلة من الهجمات المتكررة على مخيم أبو شوك للنازحين، أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات، وفق ما أكدته تقارير أممية

كما أدى قصف استهدف المستشفى الجنوبي بالفاشر إلى تدمير قسم الحوادث والإصابات، وهو ما اعتبرته شبكة أطباء السودان «جريمة حرب مكتملة الأركان».

وفي 10 أغسطس الجاري قالت المفوضية السامية لحقوق الإنسان إنها وثّقت مقتل 89 مدنيًا خلال عشرة أيام في الفاشر ومخيم أبو شوك، بينهم ضحايا أُعدموا ميدانياً، ووصفت ما يجري بأنه «انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني».

السودان: وفاة«11» شخصًا في ولايتي سنار ونهر النيل جراء السيول والأمطار

27 أغسطس 2025 – لقي 11 شخصًا مصرعهم وأصيب آخرون بسبب السيول والأمطار التي اجتاحت بعض المناطق في ولايتي سنار ونهر النيل جنوب شرق وشمالي السودان.

وتوقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في السودان، الأربعاء، استمرار هطول الأمطار بكميات متفاوتة في عدة مناطق من البلاد.

في مدينة الدندر في ولاية سنار، لقيت عائلة مكونة من أم وثلاثة أطفال مصرعهم مساء أمس بحي الإنقاذ إثر انهيار لغرفتهم نتيجة للأمطار الغزيرة والتي تسببت كذلك في إحداث أضرار كبيرة ومتفاوتة بالمنازل والشوارع التي غمرتها المياه.

يأتي ذلك وسط ارتفاع مناسيب نهر الدندر ووصوله إلى مرحلة الفيضان بعد تسجيله اليوم ارتفاعاً بلغ 13٫50 متر بزيادة 56 سنتمترًا عن منسوب يوم أمس.

وأُطلقت تحذيرت حكومية من أن تتدفق المياه عبر الأودية والخيران المنحدرة من الهضبة الإثيوبية نحو نهر الدندر يزيد من مستوى خطورة الأوضاع الناجمة عن فيضان النهر الذي تمدد إلى خارج مجراه الرئيسي في مساحات واسعة مما تسبب في جرف مساحات زراعية وبستانية.

أما في ولاية نهر النيل شمالي السودان، فقد لقي شخصين مصرعهما في منطقة الشعديناب وإثنان في الدامر وثلاثة في قرية البسابير الشيخاب بمحلية شندي، جراء الأمطار والسيول التي اجتاحت المنطقة.

وأعلنت حكومة ولاية نهر النيل عن وقوع وفيات وإصابات وخسائر جراء الأمطار والسيول في عدد من محليات الولاية حيث تسببت السيول في انهيار مبانٍ وتدمير ممتلكات، خاصة في محليات: الدامر وشندي وعطبرة.

وأكد الناطق الرسمي باسم حكومة الولاية، مصطفى محمد عثمان الشريف، في تصريحات صحفية، تسجيل حالتي وفاة في منطقة الشعديناب بالدامر، حيث يتلقى المصابون العلاج في العناية المركزة بمستشفى الدامر.

وتوفي شخصين أيضًا في مدينة الدامر، بالإضافة إلى 3 أشخاص آخرين في قرية البسابير الشيخاب بمحلية شندي إثر انهيار منزل، بحسب المسؤول.

وأشار المسؤول المحلي إلى أن السيول في الوحدة الإدارية بالزيداب أدت إلى انهيار عدد من المساكن، ويجري حصرها حاليًا.