Category: أخبار بيم

تسجيل «57» إصابة بالكوليرا في يوم واحد بنيالا بينها «6» حالات وفاة

25 يوليو 2025 – سُجلت 57 إصابة بالكوليرا بينها 6 حالات وفاة في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور في يوم واحد في أسوأ معدل منذ بدء تفشي المرض تدريجيًا في المنطقة في أواخر مايو الماضي.

ويوم الثلاثاء، قالت وزارة الصحة السودانية، إن محليتي بليل وطويلة بجنوب وشمال دارفور سجلتا أعلى معدل في حالات الوفاة والإصابة بمرض الكوليرا، ضمن 1307 حالات سُجلت خلال الفترة بين 12-18 يوليو الحالي في 12ولاية سودانية.

وانتقل وباء الكوليرا إلى مناطق واسعة في إقليم دارفور في أواخر مايو الماضي بعد موجة قوية من المرض ضربت وسط البلاد.

وقالت وزارة الصحة في ولاية جنوب دارفور، يوم الخميس، إن الوضع الصحي في الولاية انفجر بتسجيل 57 حالة إصابة بالكوليرا في يوم واحد.

وأوضحت الوزارة أنه تم تسجيل الحالات في 19 منطقة في نيالا بما في ذلك ثلاثة معسكرات للنازحين.

وذكرت الوزارة أن إجمالي الحالات بلغ منذ تسجيل أول حالة في السابع والعشرين من مايو الماضي 610 حالات إصابة و46 حالة وفاة.

وسجلت محلية نيالا شمال أعلى المعدلات ب218ـ إصابة بينها 12 حالة وفاة.

وكان المتحدث الرسمي باسم منسقية اللاجئين والنازحين في دارفور، آدم رجال قد قال لـ«بيم ريبورتس»، يوم الجمعة الماضي، إن الإصابة بمرض الكوليرا تستمر في التزايد في معسكر كلمة للنازحين في نيالا ومحلية طويلة بشمال دارفور.

«المؤتمر الوطني» يدعو إلى احتفاظ الجيش السوداني بـ«السيادة» حتى «زوال التهديدات»

25 يوليو 2025 – توقع رئيس حزب المؤتمر الوطني -المحلول- والحاكم سابقًا في السودان، أحمد هارون، استمرار الجيش السوداني في لعب دور سياسي بعد الحرب.

وأمس جدد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» في تصريح لـ«بيم ريبورتس» موقفه الرافض لمشاركة حزب المؤتمر الوطني وواجهاته في أي عملية سياسية تُرتب لمستقبل السودان، مشددًا على أن دور هذه الأطراف يجب أن ينحصر في ملف وقف إطلاق النار، لا في صياغة التسوية السياسية.

وأشار هارون في مقابلة مع وكالة رويترز نشرتها يوم الجمعة إلى أن الانتخابات قد تمثل طريقًا لعودة حزبه والحركة الإسلامية المرتبطة به إلى السلطة.

وتحدث هارون، وفقًا لرويترز ليلاً من مكان سري يفتقر للكهرباء في شمال السودان، عن رؤية الحزب لهيكل حكم هجين يحتفظ فيه الجيش بالسيادة «حتى زوال جميع التهديدات»، على أن تتولى حكومة مدنية منتخبة إدارة شؤون البلاد.

في الأثناء، قالت رويترز إنها حصلت وثيقة من حزب المؤتمر الوطني، عبر مسؤول إسلامي بارز، تُشير إلى دور محوري لشبكات إسلامية منذ المراحل الأولى للحرب، لكن هارون شكك في صحتها.

وتُفصل الوثيقة أنشطة العناصر الإسلامية، وتُنسب إليهم مساهمة مباشرة بنحو 2000 إلى 3000 مقاتل في العمليات العسكرية خلال العام الأول من النزاع.

كما تُشير إلى تدريب مئات الآلاف من المدنيين الذين استجابوا لدعوة التعبئة العامة التي أطلقها الجيش، انضم أكثر من 70,000 منهم إلى العمليات – وهو ما عزز كثيرًا من القوات البرية التي أنهكتها الحرب، بحسب ثلاثة مصادر عسكرية.

وتقدّر هذه المصادر عدد المقاتلين المرتبطين مباشرة بالمؤتمر الوطني بنحو 5,000، يخدم معظمهم ضمن وحدات «القوات الخاصة» التي حققت بعض أبرز المكاسب للجيش، لا سيما في الخرطوم.

وأكدت مصادر عسكرية وهارون أن الفصائل الإسلامية لا تملك سلطة على الجيش.
كما أعرب هارون عن تشكيكه في صحة الوثيقة التي اطلعت عليها رويترز، وفي مزاعم وجود آلاف المقاتلين المرتبطين بالمؤتمر الوطني، دون الخوض في تفاصيل.

وأقر هارون وهو أحد أربعة سودانيين مطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية بينهم الرئيس المخلوع، عمر البشير، بأن دعهم للجيش استجابة لنداء القائد العام و«من أجل بقائنا، وهو أمر لا نخفيه».

«صمود»: لا مكان للمؤتمر الوطني وواجهاته في صياغة التسوية السياسية بعد الحرب

24 يوليو 2025 – جدد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» موقفه الرافض لمشاركة حزب المؤتمر الوطني وواجهاته في أي عملية سياسية تُرتب لمستقبل السودان، مشددًا على أن دور هذه الأطراف يجب أن ينحصر في ملف وقف إطلاق النار، لا في صياغة التسوية السياسية.

ووصف الناطق الرسمي باسم التحالف بكري الجاك في تصريح لـ«بيم ريبورتس» «مصطلح الإسلاميين» بأنه غير دقيق.

وأوضح أن الحركة الإسلامية ليست الطرف الوحيد المؤثر في مجريات النزاع، لكنها تظل فاعلًا مساندًا للجيش، وتسيطر على مفاتيح أساسية داخله، تشمل الاستخبارات، وجهاز الأمن وهيئة العمليات، حسبما ذكر.

ورأى الجاك أن «المسألة ليست مسألة تفاوض معهم لوقف الحرب»، مضيفًا «لكننا نتحدث عن أنه إذا كان الإسلاميون حريصون على مستقبل السودان فعليهم أن يعترفوا بأنهم ساهموا في تدمير البلاد وخلقوا كثيرًا من المشاكل وأفشلوا المرحلة الانتقالية، ونفذوا الانقلاب الذي أدى إلى الحرب وأنهم يريدون الآن أن يأتوا ويضعوا أياديهم بيضاء مع الشعب السوداني في أن يوقفوا نزيف الدم».

وأشار الجاك إلى أن عملية إيقاف الحرب تمر بمراحل فنية تبدأ باتفاق لوقف العدائيات يتبعه وقف لإطلاق النار قد يكون جزئيًا في البداية، ثم يجري توسيعه ليصبح وقفًا شاملًا، على أن تُتبع بآلية لمراقبة التنفيذ.

وشدد على أن آلية إيقاف الحرب لا تجيب على أسئلة نظام الحكم وهوية الدولة، والمواطنة المتساوية، مشيرًا إلى أنها قضايا تُبحث لاحقًا في ترتيبات إنهاء الحرب، بعد مرحلة الطوارئ، حين يتفق الطرفان على صيغة للانتقال، سواء عبر مشروع دستور جديد أو حكومة مدنية توافقية، معتبرًا أن «كلها مشروعات مفتوحة».

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت هناك شروطًا محددة للقوى المدنية للمشاركة في العملية السياسية، قال الجاك: «لا أعتقد أن هناك شرطًا واضحًا، بل الأمر يتوقف على قناعة أطراف الحرب بأنه لا يمكن حسم النزاع عسكريًا».

وأضاف «حينها تبدأ المواقف في التشكل، ويتضح الحد الأعلى والحد الأدنى الممكن التفاوض حوله، ويُبنى الاتفاق بين الطرفين نظريًا على منطقة وسطى بين هذه الحدود».

وبشأن الأطراف المؤهلة للعملية السياسية، قال: «موقفنا في صمود واضح، نعتبر أن كل القوى المدنية السياسية طرف في العملية، باستثناء حزب المؤتمر الوطني وواجهاته».

وأردف «دور هؤلاء -يقصد المؤتمر الوطني وواجهاته- يمكن أن يقتصر فقط على وقف إطلاق النار، خصوصًا إن كان لهم فصائل مسلحة، لكن لا مكان لهم في العملية السياسية التي يجب أن ترتب لمستقبل السودان بعد الحرب».

اجتماعات مع قوى سياسية ومخاطبة الكتلة الديمقراطية و «تأسيس»

تأتي هذه التصريحات في سياق تحركات أوسع لتحالف «صمود» الذي يقوده رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك.

وأمس الأربعاء أعلنت تحالف «صمود» عن عقدع سلسلة اجتماعات مع قوى سياسية حول رؤيته وآخر تطورات الأزمة الوطنية في البلاد.

وذكر التحالف أن اجتماعاته التي جرت بين يومي 19-21 يوليو الحالي شملت حزب المؤتمر الشعبي بقيادة علي الحاج وحزب الأمة بقيادة مبارك الفاضل والحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بقيادة محمد الحسن الميرغني.

وأوضح في بيان أن هذه الاجتماعات تجئ في سياق التواصل مع القوى السياسية والمدنية للحوار والتداول حول الرؤية السياسية لإنهاء الحروب واستعادة الثورة وتأسيس الدولة.

كما أشار التحالف إلى أنه خاطب كل من: الكتلة الديمقراطية، وتحالف السودان التأسيسي «تأسيس»، وحزب البعث العربي الاشتراكي الأصل، موضحًا أن العمل يجري حاليًا لعقد اجتماعات مباشرة مع هذه القوى.

وأكد أن النقاشات خلال هذه الاجتماعات تركّزت حول سبل وقف الحرب، وإحلال السلام، والكارثة الإنسانية، وحماية المدنيين، وابتدار عملية سياسية عبر مائدة مستديرة تقود إلى التوافق حول أسس ومبادئ إنهاء الحروب وتأسيس دولة مدنية ديمقراطية فيدرالية.

الأمم المتحدة: الأوضاع الصحية في شمال دارفور «تتدهور بسرعة»

23 يوليو 2025 – أعلنت الأمم المتحدة أن الأوضاع الصحية في ولاية شمال دارفور غربي السودان تتدهور بسرعة مع تزايد إصابات الكوليرا والملاريا والحصبة التي تضرب المنطقة المعزولة عن باقي أجزاء البلاد بسبب الحرب.

وأمس الثلاثاء قالت وزارة الصحة السودانية، إن محليتي بليل وطويلة بجنوب وشمال دارفور سجلتا أعلى معدل في حالات الوفاة والإصابة بمرض الكوليرا، ضمن 1307 حالات سُجلت خلال الفترة بين 12-18 يوليو الحالي في 12ولاية سودانية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المنظمة وشركاءها وسعوا خطط الاستجابة لتغطية احتياجات أكثر من 380 ألف نازح في محلية طويلة، غالبيتهم من الفارين من مخيم زمزم والمناطق المحيطة به عقب اندلاع المعارك منتصف أبريل.

وأشار إلى الحاجة العاجلة لـ120 مليون دولار لتوفير الغذاء والرعاية الصحية والمياه والمأوى والحماية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وذلك حسبما ذكر موقع الأمم المتحدة على الإنترنت يوم الثلاثاء.

وأكد دوجاريك أن الأوضاع الصحية في شمال دارفور «تتدهور بسرعة»، مع ارتفاع إصابات الكوليرا والحصبة والملاريا في طويلة والفاشر وكبكابية.

وحذّر المسؤول الأممي من أن نقص الاختبارات السريعة وانقطاع الإنترنت في الفاشر يعوقان مراقبة الأمراض، في حين أُغلق أكثر من 32 مرفقًا صحيًا بسبب انعدام الأمن.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» أن النظام الصحي يواجه خطر الانهيار التام في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الجراحية واللقاحات، ما يُعرض آلاف المرضى للخطر، خصوصًا في مناطق النزوح.

وكان المتحدث الرسمي باسم منسقية اللاجئين والنازحين في دارفور، آدم رجال قد قال لـ«بيم ريبورتس»، الجمعة، إن الإصابة بمرض الكوليرا تستمر في التزايد في معسكر كلمة للنازحين في نيالا ومحلية طويلة بشمال دارفور.

وأوضح رجال عدم وجود مراكز عزل في معسكر كلمة للنازحين حيث أصيب أكثر من 100 شخص خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى أنه تم نقلهم إلى مستشفيات نيالا.

حركة مسلحة متحالفة مع «الدعم السريع» تطالب بإشراكها في هياكل حكومة وقيادة «تأسيس»

23 يوليو 2025 – أعلنت الجبهة الثالثة «تمازج» بقيادة محمد علي قرشي خروجها من تحالف القوى المدنية المتحدة «قمم»، قبل أن تطالب بإشراكها في هياكل حكومة تحالف السوداني التأسيسي «تأسيس» المزمع تشكيلها، بالإضافة إلى مؤسسات وقيادة التحالف.

وفي أغسطس 2023 أعلنت «تمازج» وهي إحدى الحركات الموقعة على اتفاق سلام جوبا في 2020، انضمامها إلى قوات للدعم السريع في حربها ضد الجيش السوداني.

وقال الأمين السياسي لـ«تمازج» مختار فضيل في بيان يوم الثلاثاء إن المكتب القيادي للحركة ناقش في اجتماع وضعية الجبهة في تحالف «قمم» التي وصفها بأنها كانت أكبر خطأ سياسي.

وذكر البيان أن وجودها في التحالف عمل على تحجيم دورها خاصةً فيما يتعلق بنشاطها السياسي الذي يمكنها من التعاطي مع المتغيرات السياسية المتسارعة التي طرأت على المشهد السياسي مع اقتراب إعلان تشكيل حكومة «تأسيس».

وأشار البيان إلى أن الحركة قررت الخروج من تحالف «قمم» بصورة نهائية وتوجيه جميع عضويتها المشاركة في هياكل التحالف بالانسحاب الفوري والرجوع لمزاولة مهامهم في الحركة ابتداءً من تاريخ صدور هذا البيان.

وتشكل تحالف «قمم» الموالي للدعم السريع في العاصمة الإثيوبة أديس أبابا في أغسطس 2024 حيث يضم جماعات مسلحة وتنظيمات شبابية وإدارات أهلية.

كما طالب المكتب القيادي بأن تكون «تمازج» جزءًا أصيلًا من تحالف «تأسيس»، مشيرًا إلى أن توقيعها على ميثاق نيروبي في فبراير الماضي يعطيها الشرعية بأن تكون جزءًا من كافة اللجان التي تعكف على تشكيل هياكل السلطة.

وطالب المكتب القيادي كذلك، بضرورة إشراك الحركة كافة هياكل الحكومة المرتقبة ومؤسسات تحالف «تأسيس» ابتداءً من الهيئة القيادية التي تم الإعلان عنها و الهياكل المزمع تشكيلها في المستقبل القريب.

وتشكل تحالف «تأسيس» الذي تهيمن عليه قوات الدعم السريع في العاصمة الكينية نيروبي في فبراير الماضي وهو يضم طيفًا من قوى سياسية وحركات مسلحة على رأسها الحركة الشعبية-شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو.

ويقترب التحالف من تشكيل حكومة موازية في مدينة نيالا غربي البلاد، حسبما قال رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور يوسف إدريس في تصريحات يوم الإثنين أشار فيها إلى استمرار التحضير والترتيب لاستقبال الحكومة.

قيادي بـ«صمود»: «الشعبية» علّقت مشاركتها في القيادة التنفيذية للتحالف بمسوغات موضوعية

22 يوليو 2025 – قال رئيس القطاع الإعلامي في حزب التجمع الاتحادي والقيادي في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، محمد عبد الحكم، إن تعليق الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي بقيادة ياسر عرمان مشاركتها في القيادة التنفيذية لتحالف «صمود» جاء بمسوغات موضوعية.

وفي 15 يوليو أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان-التيار الثوري الديمقراطي بقيادة ياسر عرمان، عن دفعها بمذكرة داخلية لرئيس وأعضاء تحالف «صمود» بغرض الإصلاح، قبل أن تعلن تجميد مشاركتها في الأجهزة التنفيذية للتحالف بما في ذلك المائدة المستديرة.

وأشار عبد الحكم في حديث لـ«بيم ريبورتس» إلى أن الخطوة جاءت في إطار السعي لتحسين العمل التحالفي وتطويره، وليس انسحابًا أو تجميدًا كاملاً كما روج له في بعض الأوساط حسبما ذكر.

وأكد أن الحركة لم تجمد نشاطها في التحالف وإنما اقتصرت العملية في القيادة التنفيذية، بمسوغات قال إنها موضوعية ومتفهمة تمامًا من أجل الدفع قدمًا نحو تحسين العمل التحالفي وتطويره بما يساهم في تنشيط أكبر للقوى المدنية المناهضة للحرب والداعية لتحقيق السلام الشامل العادل.

وأضاف «لم ننظر لمذكرة التيار الثوري بغير أنها مسعى إضافي لتطوير الأداء في التواصل مع الجماهير السودانية في كل بقاع الأرض وحشدها بصورة أكثر فاعلية لتحقيق هدفنا المجمع عليه في الرؤية السياسية لإيقاف الحروب واستعادة الثورة وتأسيس الدولة والذي وضع إيقاف الحرب أولوية قصوى تليها مطلوبات إعادة البناء لسودان الحرية والعدالة والسلام».

ورأى أن التحالف قادر بشكل كامل على تحقيق مآرب الحركة الشعبية التيار الثوري في تفعيل أكبر للدور المدني في مواجهة مشعلي الحرب ودعاة تمدد الحريق والمأساة الانسانية.

وتابع «شكاوى التيار الثوري ليست سوى محاولة لتطوير العمل وأدواته بالانغماس بشكل أكبر في قضايا حماية المدنيين والضغط الشعبي لإيقاف الحرب، وهي ضمن أجندة صمود الرئيسية التي تسعى لتحسين تموضعها في هذه المساحات الهامة».

وحول ما إذا كان التحالف سيصمد في وجه الخلافات؛ أشار عبد الحكم إلى أن التيار الثوري لا يزال ممثلًا في كل هياكل تحالف صمود، كما كان ضمن تحالف «تقدم» سابقًا، مؤكداً أن قياداته تظل جزءًا أساسيًا في صناعة القرار داخل التحالف.

وقال: «نحن على يقين بأن من ينتظر جثة صمود على الضفة الأخرى من النهر سينتظر كثيرًا بلا طائل، فالأهداف التي وحدتنا دونها خرط القتاد، والتفاهمات بين مكونات تحالفنا تمضي بسلاسة دون معيقات منظورة».

وكانت الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي قد أصدرت بيانًا الأحد أكدت فيه تمسكها بتحالف صمود رغم تعليق مشاركتها في الأمانة العامة، ودعت إلى معالجة قضايا الرؤية والهيكل داخل التحالف، مشيرةً إلى أنها مساهمة فاعلة في في التحالف ووريثة لتحالفات سياسية كبرى سابقة مثل نداء السودان وقوى الحرية والتغيير وتقدم.

وشدد بيانها على ضرورة تعزيز التنوع داخل هياكل التحالف، وتوزيع المهام وفق التخصص، وتوسيع دائرة اتخاذ القرار، ومعالجة العلاقة بين الدين والدولة، والتمسك بأولوية وقف الحرب ورفض الانخراط في أي تسويات مع القوى الإسلامية.

السودان: منطقتان في دارفور تسجلان أعلى معدلات الوفاة والإصابة بـ«الكوليرا»


22 يوليو 2025 – قالت وزارة الصحة السودانية، الثلاثاء، إن محليتي بليل وطويلة بجنوب وشمال دارفور سجلتا أعلى معدل في حالات الوفاة والإصابة بمرض الكوليرا، ضمن 1307 حالات سُجلت خلال الفترة بين 12-18 يوليو الحالي في 12ولاية سودانية.

وانتقل وباء الكوليرا إلى مناطق واسعة في إقليم دارفور في يونيو الماضي بعد موجة قوية من المرض ضربت وسط البلاد.

والسبت توفي ثمانية أشخاص متأثرين بإصابتهم بالكوليرا في محلية «طويلة» في ولاية شمال دارفور، في وقتٍ ارتفعت فيه الإصابات المؤكدة إلى 685 حالة، بحسب ما أفاد به مسؤول الثقافة والإعلام بالمحلية محمد يعقوب لـ«بيم ريبورتس»، وسط تحذيرات من منظمات إنسانية من توسع نطاق تفشي المرض في ظل أوضاع معيشية وصحية وُصفت بـ«المروعة».

وذكر مركز عمليات الطوارئ الاتحادي التابع لوزارة الصحة أنه تم تسجيل 18 حالة وفاة بالكوليرا، بالإضافة إلى تسجيل 35 حالة إصابة بحمى الضنك جميعها في ولاية الخرطوم، بالتزامن مع ارتفاع معدل الإصابة بالملاريا.

وأضاف أنه تم تسجيل حالات الإصابة بالكوليرا في 35 محلية بـ12 ولاية سودانية.

وسجلت محلية طويلة بولاية شمال دارفور 519 حالة إصابة كأعلى معدل في البلاد، تلتها منطقتي قيسان وباو بإقليم النيل الأزرق بتسجيل 236 و 108 إصابة على التوالي.

فيما سجلت محلية بليل بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور أعلى عدد من حالات الوفاة، وفقًا لمركز الطوارئ الاتحادي.

وطبقًا للوزارة فقد ارتفع تراكمي الإصابات بالبلاد إلى (91،034) إصابة، بينها 2.302 حالة وفاة في 116 محلية بـ17 ولاية سودانية.

وفيما يتعلق بحمى الضنك كشف المركز عن تراجع معدل الإصابة بتسجيل 35 إصابة جميعها بولاية الخرطوم شملت خمس محليات، بالتزامن مع ارتفاع معدل الإصابة بمرض الملاريا.

وكان المتحدث الرسمي باسم منسقية اللاجئين والنازحين في دارفور، آدم رجال قد قال لـ«بيم ريبورتس»، الجمعة، إن الإصابة بمرض الكوليرا تستمر في التزايد في معسكر كلمة للنازحين في نيالا ومحلية طويلة بشمال دارفور.

وأوضح رجال عدم وجود مراكز عزل في معسكر كلمة للنازحين حيث أصيب أكثر من 100 شخص خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى أنه تم نقلهم إلى مستشفيات نيالا.

أما في طويلة بشمال دارفور قال إنه تم إدخال المرضى إلى مراكز عزل أنشأتها منظمة أطباء بلا حدود حيث استقبلت أكثر من 350 مريض خلال الأسابيع القليلة الماضية.

الشرطة السودانية: بدأنا في تطبيق خطة تأمين الخرطوم بعد قرار البرهان

22 يوليو 2025 – أعلنت الشرطة السودانية عن خطة لتأمين ولاية الخرطوم في أعقاب تنامي الحوادث الأمنية في عدة مناطق بعضها منسوب لفصائل مسلحة، وقرار قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، بإخلاء العاصمة من التشكيلات العسكرية خلال أسبوعين.

ووقعت أحداث أمنية وصفت بالخطيرة في مدن العاصمة السودانية الخرطوم خلال الأيام الماضية كان آخرها عملية نهب مسلح طالت رجل أعمال يعمل في تجارة الذهب في منطقة حيوية بمدينة أم درمان عند خروجه من محله.

وفي مايو الماضي بسط الجيش السوداني كامل سيطرته على ولاية الخرطوم بعد عامين من أكبر حرب مدمرة شهدتها العاصمة في تاريخها.

وأقر الناطق الرسمي باسم الشرطة السودانية، فتح الرحمن محمد التوم، في تصريح لـ«بيم ريبورتس» بوجود ما وصفها بـ«بعض الحوادث والتفلتات» في العاصمة الخرطوم بعد استعادتها من قوات الدعم السريع.

وأشار إلى أن الشرطة بدأت في تنفيذ خطة أمنية لمواجهة الأوضاع الجديدة، وأن جزءًا من المتهمين في هذه الحوادث تم القبض عليهم ويخضعون حاليًا للتحقيق تحت إشراف النيابة، حسبما ذكر.

جاء ذلك ردًا على استفسارنا بشأن تنامي التفلتات الأمنية في عدد من مناطق العاصمة الخرطوم.

وذكر التوم أن مدينة الخرطوم خرجت من «وطأة» سيطرة الدعم السريع، مضيفًا «ستحدث فيها حوداث وتفلتات هنا وهناك لانتشار السلاح والخلايا النائمة وأن
الشرطة وضعت خطة لذلك ودربت قواتها وجهزت معينات العمل تحسبًا لهذه الحوادث وهي حتى الآن حوادث محدودة».

وأكد أن الشرطة وضعت خطة احترازية لهذا الوضع، مشيرًا إلى أن الجهود تُبذل لإعادة السيطرة الكاملة على الوضع الأمني.

وفي سؤال ثانٍ بشأن الإجراءات التي اتُّخذت عقب قرار قائد الجيش بإخراج التشكيلات المسلحة من العاصمة، أوضح الناطق الرسمي أن الشرطة بدأت بالفعل في تطبيق الخطة.

وأضاف: «الشرطة ستكون رأس الرمح في تنفيذ خطة تأمين العاصمة»، مشيرًا إلى الانتشار في المعابر والجسور، وتفعيل الأطواق الأمنية والارتكازات في المحليات.

ولا تزال مناطق واسعة من العاصمة الخرطوم تشهد شكاوى متكررة من المواطنين بشأن غياب الخدمات الأساسية ووقوع حوادث نهب أو عنف.

كما أبلغ سكان محليون عن ضعف الوجود الأمني الليلي وصعوبة الوصول إلى السلطات العدلية، بالإضافة إلى انتشار التشكيلات المسلحة التي تقاتل مع الجيش.

وتقول منظمات مدنية إن انتشار السلاح وعدم إزالة آثار الحرب بعد، بما في ذلك الألغام والمخلفات العسكرية، يمثل تحديًا إضافيًا لاستعادة الاستقرار في المدينة، وسط مطالبات بدور رقابي للنيابة والمجتمع المدني في عمليات تأمين الخرطوم.

تحالف «صمود» يخاطب وزراء خارجية دول «الرباعية» ويدعو لتكثيف جهود إنهاء الحرب

22 يوليو 2025 – أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، الثلاثاء، عن إرساله رسائل إلى وزراء خارجية: الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، رحب فيها بمبادرة مجموعة الرباعية الدولية.

وأمس قال عضو الأمانة العامة للتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، شهاب إبراهيم لـ«بيم ريبورتس» إن هناك تواصلًا بين التحالف والإدارة الأمريكية، وأن «التوجه الأميركي في الملف السوداني جاد، لكنه شدد على ضرورةً أن يصحبه إصرار على مشاركة المدنيين».

يأتي ذلك في وقت تتكثف فيه التحركات الإقليمية والدولية حول الملف السوداني.

وتجري تحضيرات في واشنطن لاستضافة اجتماع مرتقب لمجموعة «الرباعية» التي تضم الولايات المتحدة، السعودية، مصر، والإمارات، في نهاية يوليو، وسط دعوات من قوى مدنية للاستفادة من هذه الفرصة لدفع عملية السلام.

ووصف التحالف في تصريح صحفي مبادرة الرباعية بأنها تمثل خطوة مهمة نحو إنهاء معاناة الشعب السوداني ووضع حد للأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وأشار إلى أنه أرسل الرسائل في إطار مساعيه المستمرة لإنهاء الحرب في السودان.

وأكد التحالف في رسائله، وفقًا للتصريح الصحفي، على أهمية تنسيق وتكامل الجهود من أجل التوصل إلى وقف شامل ومستدام لإطلاق النار، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتوفير الحماية للمدنيين.

كما دعا إلى ابتدار عملية سياسية شاملة تعالج جذور الأزمة وتفتح الطريق نحو سلام عادل ومستدام.

وذكر أن هذه الخطابات تأتي كمواصلة للجهود التي تقوم بها «صمود» للدفع نحو حل شامل ينهي الحرب ويضع السودان على طريق السلام والاستقرار والتحول المدني الديمقراطي.

وكان كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، مسعد بولس، قد صرّح في 4 يوليو بأن بلاده تعمل على «توسيع التنسيق الإقليمي والدولي بشأن السودان»، مع التركيز على «تأمين وقف شامل لإطلاق النار، وتوفير ممرات إنسانية آمنة، وتهيئة الظروف لعملية سياسية ذات مصداقية».

قيادي بـ«صمود»: نجاح أي مبادرة دولية حول الأزمة السودانية مرهون بإشراك المدنيين

21 يوليو 2025 – اعتبر عضو الأمانة العامة للتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، شهاب إبراهيم، أن التحركات الدولية الجارية بشأن الأزمة السودانية تعكس جدية الأطراف في إنهاء الحرب، لكنه شدّد على أن «نجاح تلك الجهود مرهون بإشراك المدنيين في أي عملية سياسية أو تسوية مقبلة».

وقال لـ«بيم ريبورتس» إن «الحرب في السودان لم تعد محصورة في أهدافها المحلية، بل ارتبطت بصراعات ومصالح إقليمية»، موضحًا أن التحركات الدولية مهمة، لأن الحرب تجاوزت كونها مجرد صراع داخلي وباتت مرتبطة بأجندات خارجية.

وأضاف: «قرار إيقاف الحرب لم يعد يُتخذ بناءً على أهدافها الأولية، بل بات خاضعًا لحسابات إقليمية تشمل ملفات تتجاوز حدود السودان. لذلك، فإن أي تسوية أصبحت مشروطة بتفاهمات بين الأطراف الإقليمية الفاعلة، مثل السعودية، والإمارات، ومصر، والاتحاد الإفريقي، وإيغاد، وقطر التي من الضروري أن تكون جزءًا من أي حل شامل».

وشدد إبراهيم على أن «إيقاف الحرب يتطلب تسوية شاملة تبدأ بوقف العمليات العسكرية، وحماية الوضع الإنساني، وفتح حوار شامل مع القوى المدنية»، مضيفًا أن «أي نجاح لتلك المساعي لا يمكن أن يتحقق إن اقتصر على الرباعية فقط، بل يتطلب شراكة حقيقية مع المدنيين».

وتابع: «التسوية السياسية إن تمت بين الفاعلين الدوليين ستجبر الأطراف السودانية على الجلوس لإيقاف الحرب، لكن نجاحها يتطلب إرادة سياسية وضمان إشراك القوى المدنية في كامل المسار».

كما أشار إلى أن مشاركة المدنيين يجب أن تتم بطريقة تضمن نجاحها، موضحًا أن هناك تواصلًا بين تحالف «صمود» والإدارة الأميركية، وأن «التوجه الأميركي جاد، لكن هذا يتطلب إصرارًا على مشاركة المدنيين».

وفيما يتعلق بالمواقف الدولية، قال إبراهيم إن «التحرك يُعتَقد أن له دوافع مرتبطة بقضايا إقليمية أخرى، لكنه أيضًا جاد لإيقاف الحرب في السودان».

واعتبر أن «الأطراف السودانية يجب أن تُقاد بالضرورة من خلال ضغوط، مثل الضغط على الجيش بسبب ارتباطه بالإسلاميين، وهو ما يتطلب تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان كجماعة إرهابية».

وأضاف: «أعتقد أن المشرعين الأميركيين يبحثون في هذا الأمر، وبريطانيا لديها موقف إيجابي تجاه تصنيف الجماعات الإسلامية المتطرفة كتهديد للأمن والسلم في المنطقة».

يأتي ذلك في وقت تتكثف فيه التحركات الإقليمية والدولية حول الملف السوداني.

وكان كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، مسعد بولس، قد صرّح في 4 يوليو بأن بلاده تعمل على «توسيع التنسيق الإقليمي والدولي بشأن السودان»، مع التركيز على «تأمين وقف شامل لإطلاق النار، وتوفير ممرات إنسانية آمنة، وتهيئة الظروف لعملية سياسية ذات مصداقية».

وتجري تحضيرات في واشنطن لاستضافة اجتماع مرتقب لمجموعة «الرباعية» التي تضم الولايات المتحدة، السعودية، مصر، والإمارات، في نهاية يوليو، وسط دعوات من قوى مدنية للاستفادة من هذه الفرصة لدفع عملية السلام.

وكان نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، خالد عمر، وعضو تحالف «صمود»، قد قال أمس إن التحركات الأميركية تمثل «فرصة يجب عدم التفريط فيها»، مشيرًا إلى أن «السلام العادل والمستدام لن يتحقق دون إرادة السودانيين أولًا».

كما شددت الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، بقيادة ياسر عرمان، على أن أي تسوية دائمة يجب أن تضمن مشاركة حقيقية وفاعلة للقوى المدنية الديمقراطية، معتبرةً أن غياب هذا الدور يعيد إنتاج أسباب الحرب.

ودعت السودانيين في الولايات المتحدة إلى التفاعل مع تحركات الكونغرس، عبر تقديم عرائض تدعم وقف الحرب والتحول المدني، والمطالبة بتصنيف الحركة الإسلامية كتنظيم إرهابي، بحسب بيان صادر أمس.