Category: أخبار بيم

سقوط «8» قتلى في قصف لـ«الدعم السريع» على «أبوشوك» ومواجهات عنيفة بالفاشر

17 يوليو 2025 – قُتل ثمانية أشخاص في معسكر ابوشوك للنازحين بالفاشر بشمال دارفور وأصيب آخرين في قصف عنيف من قوات الدعم السريع بالتزامن مع معارك برية عنيفة بالمدينة استمرت لساعات طويلة يوم الأربعاء.

وأعلن الجيش السوداني عن تصديه للهجوم رقم 222 من قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي البلاد، مشيرًا إلى أن المواجهات اندلعت منذ فجر الأربعاء واستمرت حتى السادسة مساء.

وقالت الفرقة السادسة مشاة بالفاشر، إن الجيش مسنودًا بالقوة المشتركة والشرطة والمخابرات والمستنفرين والمقاومة الشعبية تصدى لهجوم عنيف شنته الدعم السريع من الاتجاه الجنوبي الغربي لمدينة الفاشر الأربعاء.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت إن أعدادًا كبيرة من قوات الدعم السريع دخلت إلى الفاشر يوم الجمعة الماضي للمرة الأولى منذ بدئها الحصار على المدينة في مايو 2024.

ووفقًا لبيان أصدرته الفرقة السادسة، فإن الجيش تمكن من تكبيد قوات الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وبينما لم تعلق قوات الدعم السريع رسميًا على معارك الفاشر نشر جنودها في أوقات متفرقة من يوم الأربعاء مقاطع مصورة في أجزاء من المدينة مشيرين إلى تقدمهم عسكريًا.

وبالتزامن مع المواجهات المباشرة في الفاشر قصفت قوات الدعم السريع معسكر أبو شوك للنازحين ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص.

وذكرت غرفة طوارئ معسكر أبوشوك أن الدعم السريع قصفت، الأربعاء،
المعسكر بقذائف ثقيلة مما أسفر عن سقوط ثمانية قتلى وعدد من الجرحى وتدمير منازل المدنيين.

«محمد الفكي» يشيد بالتوافق في تشكيل «حكومة بورتسودان» ويدعو إلى حوار شامل

16 يوليو 2025 – وصف عضو مجلس السيادة السابق، محمد الفكي، الأربعاء، اكتمال تشكيل ما أسماها حكومة بورتسودان عقب تنازلات كبيرة، بأنها خطوة جيدة يجب تشجيعها، داعيًا إلى الاستفادة من ذلك بالانفتاح على حوار شامل بين السودانيين.

وكان الفكي قد حث في 2 يوليو الحالي، قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، على وقف مساعي تشكيل حكومة في بورتسودان والإبقاء على الوضع كما عليه، تمهيدًا لعملية سياسية شاملة تعيد ترتيب المشهد في البلاد، وتخوفًا من وقوع مواجهة بين الأطراف المتحالفة.

وأمس أكمل رئيس الوزراء المعين، كامل إدريس، تسيمة أعضاء أطراف اتفاق سلام جوبا في حكومته.

وقال الفكي في تسجيل مصور «علينا كسودانيين أن نتنازل إلى بعضنا البعض وصولاً إلى حلٍ يوقف الحرب ويوحد البلاد».

ونفى الفكي أن يكون تعثر تشكيل حكومة كامل إدريس والذي استمر لعدة أسابيع أن يكون مسرحية.

وأكد أنه كانت هناك محاولات وصفها بالحقيقية لإعادة تشكيل المشهد في بورتسودان وتقديم الصورة إلى الخارج، لافتًا إلى أنهم غير معنيين بالداخل في إطار مساعيهم للتأكيد العالم أن هناك حكومة مدنية في البلاد.

ووصف الفكي ما أسماه انحناء قائد الجيش السوداني، عبدالفتاح البرهان للعاصفة بأنه أمر جيد، رغم أن حكومة بورتسودان غير شرعية، على حد قوله.

وأوضح أن استمرار الخلافات كان يمكن أن يفجر المشهد ويذهب بجزء كبير من البلاد في عملية مواجهة.

ودعا الفكي إلى تعميم نفس المشهد الذي تم به تجنب المواجهة على مستوى البلاد ككل، بأن «نتحدث إلى بعضنا البعض كسودانيين ونوقف نزيف الدماء ونعيد تشكيل المشهد».

ورأى أن المحاولات الدؤوبة للحصول على الشرعية تكشفت وليست هناك حكومة مدنية، وأن الحكومة الحالية تركيبتها تركيبة حرب وتعكس واقع الميدان، على حد تعبيره.

وذكر أن «الفرصة الأخيرة» تتمثل في إعادة ترتيب المشهد والانفتاح على حوار شامل، داعيًا إلى «التنازل إلى بعضنا البعض وإيقاف الحرب».

وحث الفكي إلى الخروج من شرعية البندقية إلى شرعية التوافق وتهدئة الأوضاع في البلاد ومن ثم الذهاب إلى شرعية الانتخابات.

وفيات وإصابات جديدة بالكوليرا في نيالا وإعلان نتيجة شهادتي الابتدائي والمتوسط

16 يوليو 2025 – أعلنت السلطات الصحية في ولاية جنوب دارفور، الأربعاء، عن تسجيل حالات وفاة وإصابة جديدة بمرض الكوليرا في مناطق متفرقة بمدينة نيالا.

في وقت أعلنت وزارة التربية والتعليم عن نتائج امتحانات شهادتي الابتدائي والمتوسط والتي عُقدت في ولاية جنوب دارفور للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب.

يأتي ذلك وسط تصاعد المخاوف من مخاطر اتخاذ التعليم وسيلة للتقسيم الإداري.

صحيًا، قالت الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة بجنوب دارفور إنه تم تسجيل عشر حالات إصابة جديدة بمرض الكوليرا الأربعاء، بينها حالتي وفاة.

وارتفع العدد الكلي للحالات منذ 27 مايو الماضي إلى 419 بينها 33 حالة وفاة.

وفيما يتعلق بالجانب التعليمي، كان قد جلس لامتحانات الابتدائي والمتوسط نحو 7273 تلميذة وتلميذ.

وذكرت وزارة التربية أن نسبة النجاح وسط الطلاب الجالسين لامتحانات الابتدائي والمتوسط بلغت 88 في المئة.

وأكد مدير عام وزارة التربية والتعليم، حافظ أحمد عمر، عن مساعيهم لعقد امتحانات الشهادة السودانية لدفعات الأعوام 2023 و2024 و2026 دون أن يحدد آلية لذلك.

ولم تُجرى امتحانات الشهادة السودانية والتي انعقدت لمرتين بعد اندلاع الحرب في ولايات دارفور الخمس.

مقتل «300» شخص في هجمات على قرى بشمال كردفان خلال أربعة أيام

16 يوليو 2025 – أعلنت الأمم المتحدة مقتل ما لا يقل عن 300 شخص في هجمات وحشية على قرى بشمال كردفان في السودان وقعت بين يومي 10-13 يوليو الحالي.

واتهمت منظمات وأحزاب سوادنية قوات الدعم السريع بشن هجمات بالأسلحة الثقيلة على قرى في محيط مدينة بارا بولاية شمال كردفان أوقعت عشرات القتلى والجرحى بين يومي الخميس والأحد الماضيين.

وأصبحت ولايات كردفان الثلاث شمال وغرب وجنوب مسرحًا لعمليات عسكرية عنيفة بعد سيطرة الجيش السوداني على كامل ولاية الخرطوم في شهر مايو الماضي.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، الثلاثاء، أن التقارير أفادت بأن الهجمات على قرى في منطقة بارا بولاية شمال كردفان أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 300 شخص، بينهم أطفال ونساء حوامل، وإصابة عدد أكبر بكثير.

وشملت الهجمات نهب المنازل وإحراقها، بالإضافة إلى تشريد السكان القرويين، وأشار المكتب إلى صعوبة تأكيد العدد الدقيق للقتلى المدنيين نسبة لاستمرار انقطاع الاتصالات في المنطقة.

كما أعرب المكتب كذلك عن قلقه إزاء التقارير الواردة عن تجدد القصف في الأبيض، عاصمة الولاية، مما يعمق المخاوف وانعدام الأمن بين المدنيين الذين كانوا هناك.

ولفت إلى أن تقارير واردة من ولاية غرب كردفان، أفادت بمقتل أكثر من 20 شخصًا في هجمات على قريتي الفولة وأبو زبد بين يومي 10-13 يوليو الحالي، بمن فيهم ضحايا غارة جوية على مدرسة كانت تؤوي عائلات نازحة.

وكانت غرفة طوارئ أبو زبد بولاية غرب كردفان قد أعلنت عن مقتل 8 أشخاص وإصابة آخرين في قصف للطيران الحربي التابع للجيش على مراكز إيواء بمدارس أسامة بن زيد والوفاق بالمدينة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن هذه الحوادث تعد تذكيرا مأساويا آخر بالخسائر الفادحة التي يلحقها الصراع بالمدنيين في جميع أنحاء السودان.

وأضاف «نؤكد مجددا إدانتنا لقتل جميع المدنيين. كما نشهد استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية – بما في ذلك المدارس والمنازل والملاجئ والأصول الإنسانية – والذين يجب ألا يُستهدفوا أبدا. وندعو جميع أطراف النزاع إلى احترام التزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني احتراما كاملا».

«يونسيف»: تراجع معدلات التطعيم في السودان إلى أدنى مستوياتها منذ نحو «40» عامًا

16 يوليو 2025 – أفادت منظمة اليونيسف بأن الصراع في السودان تسبب في تراجع معدلات التطعيم في البلاد إلى أدنى مستوياتها منذ 40 عامًا، مما يُعرّض الأطفال لخطر جسيم من أمراض مميتة يُمكن الوقاية منها.

وذكرت منظمة الصحة العالمية ويونيسف، في بيانات الثلاثاء، أن أكثر من نصف الرضع – أي ما لا يقل عن 880 ألف طفل – الذين كان من المقرر أن يتلقوا جرعتهم الأولى من لقاح الخناق والكزاز والسعال الديكي (DTP1) في السودان العام الماضي، لم يتلقوها.

ويُستخدم لقاح DTP كمؤشر عالمي لتغطية اللقاحات، حيث يُصنف الرضع الذين لا يتلقون ولا أي جرعة من DTP على أنهم «أطفال بدون جرعة» ويواجهون مخاطر تُهدد حياتهم.

وأكدت المنظمتان أن السودان يُسجل حاليًا أدنى تغطية بلقاح DTP1 في العالم.

وانخفضت تغطية التطعيم في السودان بشكل حاد منذ اندلاع النزاع في البلاد في أبريل 2023، حيث انخفضت تغطية اللقاح الثلاثي DTP1 من 94 بالمئة في عام 2022 إلى 48 بالمئة في عام 2024، وهي أدنى تغطية في السودان منذ عام 1987.

وقد أدى هذا الانخفاض إلى تفشي شلل الأطفال والحصبة وأمراض أخرى يمكن الوقاية منها باللقاحات في السودان والتي كلفت الأطفال حياتهم.

االسلطات المحلية بالقضارف تتراجع عن بيع أراض في وسط المدينة بعد مقاومة السكان

15 يوليو 2025 – تراجعت السلطات المحلية في ولاية القضارف شرقي السودان، من مزاد علني كان مقررًا اليوم ويهدف إلى بيع أراض لمستشمرين في وسط مدينة القضارف بعد مقاومة من المواطنين.

ورأت لجان مقاومة القضارف في بيان بأنها خطوة مهمة توقف استنزاف مدخرات المواطنين وبيعها بواسطة مؤسسات وأشخاص، داعية إلى رفع هذه المؤسسات يدها نهائيًا عن ممتلكات المواطنين.

وأكدت أنها مستعدة لتسليط الضوء وكشف أي خطوة تسلكها هذه المؤسسات لبيع أصول الشعب السوداني وأنها ستلاحقهم بكافة الوسائل السلمية والقانونية، لافتة إلى رفضها القاطع لنهج سلطات ولاية القضارف في بيع أصول أراضي محلية الوسط.

وكانت سلطات الولاية تخطط لتنظيم مزاد علني اليوم لبيع أصول محلية وسط القضارف، حيث اعتبرت لجان مقاومة القضارف الخطوة مدخلًا خطيرًا لشرعنة نهب مقدرات المواطنين في وضح النهار، وبغطاء حكومي فاسد.

وعبّرت لجان مقاومة القضارف عن رفضها القاطع لهذا النهج القائم على تصفية أملاك المواطنين وبيعها تحت مسميات غير قانونية، ودون الرجوع للرأي العام، أو توضيح أي شفافية حول مصير العائدات أو أسباب التصرف في هذه الأصول التي تمثل ملكًا عامًا لا يجوز بيعه إلا بإرادة الشعب.

ولفتت إلى أن هذه المحاولة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي في سياق ممارسات سابقة لسلطة الولاية من بينها بيع مباني الإدارة الأهلية القديمة خلف سوق القضارف القديم في العام 2022، التي تم هدمها لصالح مستثمرين نافذين.

كما أشارت إلى تخصيصها سابقًا قطعة الأرض التي كانت مخصصة لحديقة عامة بحي المطار لشركة خاصة، دون علم سكان الحي أو مشاورتهم، وبيع مخازن الزراعة المركزية جنوب موقف الفاو في صفقات لم يُعلن عنها رسميًا وتداولها المواطنون كفضيحة مكتومة.

تسجيل «674» إصابة جديدة بالكوليرا في «12» ولاية سودانية خلال أسبوع

15 يوليو 2025 – أعلنت السلطات الصحية في السودان، الثلاثاء، تسجيل 674 حالة إصابة جديدة بالكوليرا بينها 13 حالة وفاة، بالإضافة إلى 28 حالة إصابة بحمى الضنك بـ12ولاية في البلاد خلال الفترة من 5-11 يوليو الحالي.

في وقت أكد الحجر الصحي التابع لوزارة الصحة السودانية تسجيل عودة 16555 شخصًا طوعيًا من مصر وجنوب السودان عبر منافذ الدخول المختلفة خلال أسبوع.

جاء ذلك خلال اجتماع مركز عمليات الطوارئ الاتحادي الذي انعقد بمقر وزارة الصحة الاتحادية في العاصمة السودانية الخرطوم، حيث استعرض الأوضاع الصحية بالبلاد جراء الأوبئة خلال الأسبوع الـ27 الممتد من 5-11 يوليو الجاري.

وأكد التقرير الوبائي تسجيل 674 إصابة جديدة بالكوليرا، بينها 13 حالة وفاة شملت 33 محلية في 12 ولاية سودانية ليرتفع تراكمي الإصابات إلى 87762 إصابة بينها 2264 وفاة امتدت إلى 111 محلية في 17 ولاية.

وفيما يتعلق بحمى الضنك، أكد التقرير تسجيل 28 إصابة في أسبوع كلها من ولاية الخرطوم، فيما أشار التقرير إلى تسجيل 68 حالة إصابة بالحصبة في 18محلية بـ7 ولايات دون وقوع حالات وفاة.

وبالنسبة لحالات ضربات الشمس تراكميًا، أكد التقرير تسجيل 13 إصابة، بينها 3 حالات وفاة من ولايتي البحر الأحمر والشمالية.

بينما أكد تقرير الحجر الصحي، وصول 16555 شخصًا عبر منافذ الدخول المختلفة خلال أسبوع من العائدين طوعيًا. حيث عاد 10.175 شخصًا من مصر، و7.800 آخرين من دولة جنوب السودان تراكميًا.

الأمم المتحدة: تقارير تفيد بدخول أعداد كبيرة من مقاتلي «الدعم السريع» إلى الفاشر

15 يوليو 2025 – قالت الأمم المتحدة، إن تقارير أفادت بدخول أعداد كبيرة من مقاتلي قوات الدعم السريع إلى الفاشر بشمال دارفور يوم الجمعة لأول مرة منذ بدء حصارها قبل أكثر من عام، معربة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد الأعمال العدائية في المدينة.

والجمعة اندلعت اشتباكات برية ليلية عنيفة في الأطراف الجنوبية الغربية للفاشر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، سبق ذلك نشر جنود من الدعم السريع مقاطع مصورة لوجودهم في بعض مناطق المدينة.

وأشارت مصادر محلية وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين جراء القتال العنيف في الأيام الأخيرة، لا سيما في جنوب غرب وشرق الفاشر.

وأوضح المكتب وفقًا لما ذكره موقع الأمم المتحدة على الإنترنت أمس، أن الوضع لا يزال متقلبًا للغاية ولا يمكن التنبؤ به، في ظل المخاطر بتجدد العنف، فضلا عن المزيد من النزوح وتعطيل العمليات الإنسانية – التي تعاني بالفعل تحت وطأة ضغط شديد.

تزايد انعدام الأمن في شمال كردفان

وفي شمال كردفان، أجبر تزايد انعدام الأمن 3,400 شخص على الفرار من منازلهم خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة حيث أشارت تقارير محلية إلى مقتل ما لا يقل عن 18 مدنيا، وإحراق منازل في عدة قرى.

وقُتل عشرات الأشخاص هذا الأسبوع في قرى ولاية شمال كردفان خلال هجمات مميتة شنتها قوات الدعم السريع على القرويين هناك استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة.

وذكّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية كافة الأطراف بأن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية محظورة بموجب القانون الإنساني الدولي، مشددًا على ضرورة حماية المدنيين في جميع الأوقات.

أمطار غزيرة تزيد المعاناة وعودة محدودة النطاق بغرب دارفورو

وحذّر المكتب من أن الأمطار الغزيرة تزيد من حدة معاناة المدنيين في السودان، الذين يعيشون صراعًا مستمرًا منذ نحو 27 شهرًا.

وأوضح أنه تم الإبلاغ عن هطول أمطار غزيرة في ولايتي غرب ووسط دارفور، مما قد يؤثر على حالة الطرق في بعض المواقع ويزيد من تحديات الوصول الإنساني.

ومع استمرار موسم الأمطار حتى أكتوبر، يتزايد خطر الفيضانات، وقيود الوصول، وتفشي الأمراض – خاصة خلال موسم العجاف وهي الفترة الواقعة بين مواسم الحصاد عندما تكون مخزونات الغذاء منخفضة.

وأشار المكتب إلى أن هناك مؤشرات على عودة محدودة النطاق في ولاية غرب دارفور، حيث بدأت العائلات النازحة من تشاد في العودة إلى مناطق سربا وجبل مون وكلبس لزراعة مزارعها.

ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى إتاحة وصول آمن ودون عوائق لجميع المحتاجين في جميع أنحاء السودان.

ويحتاح حوالي 30 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد – أي أكثر من نصف السكان – إلى مساعدات حيوية وحماية هذا العام.

«الشعبية» بقيادة «عرمان» تدفع بمذكرة داخلية لإصلاح «صمود» وتجمد مشاركتها في الأجهزة التنفيذية

15 يوليو 2025 – أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان-التيار الثوري الديمقراطي بقيادة ياسر عرمان، الثلاثاء، عن دفعها بمذكرة داخلية لرئيس وأعضاء التحالف المدني الديمقراطي لـقوى الثورة «صمود» بغرض الإصلاح، قبل أن تعلن تجميد مشاركتها في الأجهزة التنفيذية للتحالف بما في ذلك المائدة المستديرة.

وأوضح الناطق الرسمي باسم الحركة، نزار يوسف، في بيان، أن المذكرة لم تكن الأولى.

وأشار إلى أن المساهمة في «إصلاح التحالفات إرث قديم لا بد من المحافظة عليه لاسيما في ظل تشتت المجتمع وانهيار الدولة وعسكرة الفضاء المدني».

فيما أفاد مصدر مطلع في تحالف «صمود» لـ«بيم ريبورتس» أنه من الطبيعي أن تكون هناك خلافات داخل أي تحالف كبير، خصوصًا في زمن الحرب.

بينما رأى بيان الحركة أن الخطوة تأتي باعتبار أن «الحرب قامت لتصفية الثورة السودانية وتقاليد العمل المدني الديمقراطي واستقلاليته».

وأضاف البيان «كنا طرفًا فى محاولات حل الأزمة التنظيمية التى يعيشها التحالف منذ تأسيسه».

وتابع «من تجارب التحالفات الطويلة التي كنا طرفا فيها من الواضح أن الأزمة التنظيمية هي في أصلها أزمة سياسية متعلقة بالرؤية والموقف من أطراف الحرب، وتعقيدات الحرب وطبيعه التحالف وما إذا كان هو تحالف عضوي لإنجاز مهام استراتيجية، أم آلية للمساومة السياسية».

وشدد البيان على أن كل هذه القضايا تتطلب الإجابة، لافتًا إلى أن الحرب وضعت القوى المدنية أمام خيارات صعبة.

الخروج من الأزمة ممكن وضروري

ونبه البيان إلى أن الخروج من الأزمة «ممكن وضروري» وذلك باعتماد رؤية لبناء تحالف عضوي يحقق استقلالية القوى المدنية وارتباطها بالعمل المدني الديمقراطي وحشد أوسع جبهة للتضامن الإقليمى والدولي والانحياز لمصالح المتضررين.

ودعا إلى التركيز على الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين كمدخل لا عوض عنه للوصول إلى حزمة متكاملة تشمل العملية السياسية.

ولفت إلى أن وضع العملية السياسية كمدخل عوضًا عن الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين يطيل معاناة المدنيين ولا يوقف الحرب.

وأوضح أن كل المؤشرات تتجه بأن التركيز على العملية السياسية بمعزل عن مصلحة المتضررين وتحميل المجتمع الإقليمي والدولي مسؤولياته فى حل الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين ستقود إلى حلول هشة قائمة على قسمة السلطة.

وأردف البيان أن «التجارب حولنا في الإقليم وعلى المستوى الدولي تحتاج الى تقيم وإعادة تموضعنا بالاستناد على تعبئة قوى الثورة والجبهة المعادية للحرب في تحالف عضوي».

وذكر أن تحالفات القوى المدنية الديمقراطية التي قامت بعد ثورة ديسمبر لم تُعالج على نحو سديد قضايا التخصص والمشاركة الجماعية في اتخاذ القرار ومراعاة التنوع السياسي والجغرافي والنوع.

وبحسب البيان فقد قررت الحركة المشاركة في مزيد من الحوار في هيئة قيادة صمود للوصول للإصلاحات اللازمة ودعم كل جهد يرمي لحل الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين وبناء الجبهة المدنية.

وأكدت الحركة أنها لا نعتزم المشاركة في العملية السياسية الراهنة بما ذلك المائدة المستديرة والأجهزة التنفيذية لـ«صمود».

ونبهت إلى «إدراكها لأهمية تحالف صمود وفي نفس الوقت ندرك أهمية تطويرها وإصلاحها والوصول لأوسع جبهة معادية للحرب».

مقتل «46» شخصًا في هجمات بالأسلحة الثقيلة لـ«الدعم السريع» على قرية بشمال كردفان

14 يوليو 2025 – أدان حزب الأمة القومي، الإثنين، هجمات بالأسلحة الثقيلة شنتها قوات الدعم السريع على قرية ود حامد بولاية شمال كردفان هذا الأسبوع وأدت إلى سقوط 46 قتيلًا وعشرات الجرحى.

وكانت قوات الدعم السريع قد شنت هجومًا مسلحًا على قريتي شق النيم الشرقية والغربية، يوم السبت، قبل أن تحرق أحرقت إحدى القريتين.

وتمددت هجمات الدعم السريع، لاحقًا إلى قرية ود حامد، حيث قصفتها بالأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى سقوط 46 قتيلًا وعددًا آخر من الجرحى إلى جانب عمليات نهب واسعة للممتلكات وتهجير قسري للأهالي.

وقال الحزب في تصريح صحفي إن الهجمات شُنت دون أي مسوغات أو مبررات، مشيرًا إلى أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا في استهداف المدنيين الأبرياء.

ووصف ما تقوم به قوات الدعم السريع من انتهاكات سافرة في المنطقة بأنه جريمة مكتملة الأركان وتمثل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني، محمّلًا قيادتها المسؤولية القانونية والأخلاقية كاملة عمّا جرى ويجري من ترويع وقتل وتهجير.

وطالب الحزب قيادة الدعم السريع بوقف هذه الانتهاكات فورًا، والالتزام الجاد بحماية المدنيين وتجنيب القرى ويلات الحرب.

كما دعا المنظمات الإنسانية والإغاثية إلى سرعة التدخل والاستجابة العاجلة لاحتياجات آلاف الأسر المتأثرة، التي تعاني من انعدام الغذاء والدواء والمأوى، وتوفير ما يلزم من دعم لتخفيف المعاناة المتفاقمة.