Category: أخبار بيم

«الدعم السريع» تعتقل مدير مستشفى في نيالا للأسبوع الثالث.. وإدانات دولية ومحلية للهجوم على «كلوقي» وشاحنة مساعدات إنسانية

قوات «الدعم السريع» تعتقل مدير المستشفى التركي في نيالا

قال مصدر محلي من مدينة نيالا لـ«بيم ريبورتس» اليوم إن قوات الدعم السريع اعتقلت مدير المستشفى التركي الرشيد محمد أحمد منذ منتصف نوفمبر الماضي، بناء على اتهامات وصفها بالفضفاضة شملت تصرفه في أدوية. 

ونفى المصدر صحة الاتهامات الموجهة إلى أحمد، مؤكدًا أن الأدوية نفدت تمامًا في المستشفى ولم يتصرف فيها الطبيب مطلقًا.

وأشار إلى أن الدعم السريع كانت تنكر اعتقاله إلا أنه بعد ضغوط من عائلته أقرت أخيرًا، لافتًا إلى أن القوات اعتقلت أيضًا كادر طبي آخر في المستشفى رفقته. 

وقال المصدر إن المستشفى استقبل جرحى يتبعون لقوات الدعم السريع من معارك الفاشر ولم يكن بمقدور الأطباء تقديم أي مساعدة، موضحًا أنها استنكرت نفاد الأدوية، مشيرة إلى أنها كانت متوفرة بكمية كبيرة.

الاتحاد الإفريقي يدين الهجوم على كلوقي ويدعو لوقف فوري لإطلاق النار

أدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، الأحد، بأشد العبارات هجمات شنتها طائرات مسيرة في كلوقي بجنوب كردفان أودت بحياة أكثر من 100 مدني، بينهم العشرات من النساء والأطفال في روضة أطفال، قبل أن يدعو لوقف فوري لإطلاق النار. 

وقال يوسف في بيان إن الاستهداف المتعمد للأطفال والمعلمين والكوادر الطبية والمدنيين الذين حاولوا مساعدة الجرحى، حسبما ورد في التقارير الإعلامية، يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

وأعرب رئيس المفوضية عن صدمته إزاء تكرار وتصاعد الفظائع المرتكبة ضد المدنيين في المنطقة بالإضافة إلى القلق البالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن استمرار القصف الجوي، والهجمات بالطائرات المسيّرة، والاعتداءات على البنية التحتية المدنية الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس.

ودعا جميع الأطراف إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار لوقف إراقة الدماء، وضمان الحماية الكاملة للمدنيين خاصة الأطفال والنساء وكبار السن بما يتماشى مع القانون الدولي. 

وحث  يوسف على السماح الكامل وغير المعرقل بوصول المساعدات الإنسانية لإنقاذ الأرواح في المجتمعات المتضررة، مشددًا على ضرورة المساءلة عن جميع الانتهاكات، داعيًا إلى تحقيقات مستقلة لضمان تقديم المسؤولين عن هذه الأعمال الشنيعة إلى العدالة.

في الأثناء، أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» ما وصفه بالهجوم الوحشي الذي استهدف المدنيين الأبرياء في منطقة كالوقي التابعة لمحلية قدير بولاية جنوب كردفان.

وأوضح التحالف في بيان أن الهجوم جاء على شكل سلسلة من الهجمات المسيرة، استهدفت بشكل مباشر روضة أطفال ومستشفى، مما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بواسطة قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها.

وبحسب البيان فقد أسفر الهجوم عن مقتل 79 شخصًا، بينهم  43 طفلاً وإصابة ما لا يقل عن 38 آخرين  من المدنيين العزل.

 وشدد البيان على أن استهداف الأماكن المحمية، كدور رعاية الأطفال والمرافق الصحية، يمثل جريمة حرب وانتهاكًا للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف.

وأشار إلى أن هذه الأعمال الوحشية تستدعي التحقيق والمساءلة، مجددًا الدعوة لأطراف الحرب إلى وقفها. 

وأكد أن قضية حماية المدنيين وتوصيل المساعدات  تظل هي الأولوية القصوى مع وقف إطلاق النار.

واشنطن تدين هجومًا على شاحنة مساعدات بكردفان وصمود يتهم الجيش

أدانت الولايات المتحدة هجومًا بالطائرات المسيرة على شاحنة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي قالت إنها كانت تحمل مواد غذائية لإنقاذ أرواح النازحين في دارفور الفارين من الفظائع والمجاعة. 

وأكد مستشار أول وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية والعربية مسعد بولس أن هذا هو الهجوم السادس على مساعدات البرنامج في السودان هذا العام. 

وقال إن طرفي النزاع استهدما حرمان الجائعين من الغذاء كتكتيك من تكتيكات الحرب، مشددًا على أنه لا يجوز أبدًا أن تكون الطواقم الإنسانية أو ممتلكاتها هدفًا للهجوم.

وذكر أن الولايات المتحدة تدعو أطراف النزاع في السودان إلى وقف الأعمال العدائية والسماح بوصولٍ إنساني بلا عوائق.

في السياق، اتهم التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» الجيش باستهداف شاحنة الإغاثة التابعة لبرنامج الأغذية العالمي في حمرة الشيخ بكردفان ومنطقة أديكون المدخل الرئيسي بعد معبر أدري بدارفور، والتي تحمل مواد غذائية ومنقذة للحياة.

وقال التحالف في بيان إن هذا الحدث المتواتر يأتي في ظل ظروف إنسانية كارثية، وأزمة إنسانية متفاقمة هي الأكبر والأسوأ في الحقبة الحالية على المستوى العالمي، فقد تجاوز عدد النازحين 11 مليون نازح ووصل انعدام الأمن الغذائي لمراحل حرجة وبأعداد كبيرة تمثل أكثر من نصف السودانيين.

وأكد أن الهجمات على الإغاثة وعمال الإغاثة وأصول برامج الإغاثة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 تجاوزت 80 هجوماً، مما يؤكد أنها ليست حادثة معزولة بل هو منهج ونسق ثابت، وهو ما يعد جريمة حرب وانتهاكاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

ورأى البيان أن ما يحدث يؤكد انعدام أي شرعية لهذه الحرب التي توجه سلاحها نحو المدنيين وغوثهم، فهي لم تحفظ كرامة السودانيين بل مزقتها ولم تستعد الديمقراطية بل حرمت السودانيين من حقوقهم الطبيعية وفي مقدمتها حق الحياة.

وأضاف أنه لا حل عسكريًا لهذه الحرب الإجرامية، مؤكدًا أن الخلاص في توقفها بصورة فورية وفتح المسارات وتوصيل المساعدات وحماية المدنيين.

مسؤول أممي: روايات مروعة عن القتل والاغتصاب والسرقة عقب سيطرة الدعم السريع على الفاشر

قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، إنه استمع  في الدبة بالولاية الشمالية إلى روايات مروعة عن القتل والاغتصاب والسرقة التي ارتكبها مسلحون عقب سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر بشمال دارفور.

وشدد المسؤول الأممي أنه يجب أن تنتهي حرب السودان، مضيفًا «نحتاج بشكل عاجل إلى مزيد من التمويل لمساعدة الناجين».

في السياق نفسه، قالت شبكة أطباء السودان إنها وثقت تعرض 19 حالة للاغتصاب من قبل الدعم السريع بينهن امرأتان حُمّل بمعسكر العفاض بالدبة بالولاية الشمالية أثناء نزوحهن من مدينة الفاشر إلى مدينة الدبة بالشمالية.

وأوضحت الشبكة إلى أن المعلومات تشير إلى أن اثنتين من المتضررات حاملتان وتتلقيان حالياً رعاية صحية خاصة تحت إشراف فرق طبية محلية.

وأدانت الشبكة بأشد العبارات عملية الاغتصاب الجماعي التي تمارسها الدعم السريع على النساء الفارات من جحيم الفاشر، وتؤكد بأنها استهدافاً مباشرًا للنساء، في تعدي واضح لكل القوانين الدولية التي تجرم استخدام أجساد النساء كسلاح لقهرهن.

يونسيف: عودة نحو 1.3 مليون لاجئ إلى جنوب السودان

أعلنت المديرة التنفيذية ليونيسف، كاثرين راسل، وصول ما يقرب من 1.3 مليون لاجئ وعائد إلى جنوب السودان، مشيرة إلى أنهم فروا من الحرب في السودان مما زاد الضغط على محدودية المياه والغذاء والخدمات الطبية.

وحثت راسل التي زارت جنوب السودان الحكومة والمجتمع الدولي على تكثيف الجهود لحماية أرواح الأطفال في ظل تصاعد الصراع والصدمات المناخية والنزوح الجماعي في أحدث دولة في العالم.

وسلطت زيارة راسل الضوء على الاحتياجات المتزايدة لأطفال جنوب السودان، حيث يوجد أكثر من 2.1 مليون طفل دون سن الخامسة معرضون لخطر سوء التغذية، و9.3 مليون طفل – أي ثلاثة أرباع السكان – يحتاجون إلى دعم إنساني منقذ للحياة.

وفقا لليونيسف، تُجبر نصف الفتيات تقريبا في جنوب السودان على الزواج المبكر، و65% من الفتيات والنساء – اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و64 عاما – تعرّضن للعنف.

مسيرات «الدعم السريع» تقصف محطة الكهرباء الرئيسية في الدمازين

قالت مجموعة محامو الطوارئ إن طائرات مسيرة تتبع لقوات الدعم السريع استهدفت أمس السبت محطة الكهرباء الرئيسية بمدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان.

وأضافت في بيان أن الاستهداف أدى إلى انقطاع الكهرباء بالكامل في المدينة، وأثر أيضًا على إمدادات المياه، مشيرة إلى أن الهجوم الثاني على المحطة بعد الهجوم الأول في أكتوبر الماضي. 

وذكرت أن الهجوم يأتي مواصلة لسلسلة الهجمات عبر الطائرات المسيرة من قبل طرفي النزاع، قبل أن تحمل قوات الدعم السريع مسؤولية توسع رقعة النزاع مما أدى إلى نزوح المدنيين وتهجيرهم جراء استهداف البنى التحتية الحيوية.

ارتفاع عدد ضحايا قصف كالوقي بجنوب كردفان إلى«79» شخصًا.. ومناوي: يجب رفض مشاركة الإمارات في «الرباعية»

حكومة جنوب كردفان: ارتفاع عدد ضحايا قصف كالوقي إلى 79 شخصًا

قالت حكومة ولاية جنوب كردفان، الجمعة، إن عدد ضحايا قصف مدينة كالوقي ارتفع إلى 79 شخصًا بينهم 43 طفلًا.

 واتهمت الحكومة في بيان الحركة الشعبية شمال- بقيادة عبد العزيز الحلو وقوات الدعم السريع بتنفيذ القصف.

وأوضحت أن القصف تم بأربعة صواريخ من مسيرة استراتيجية، استهدف روضة أطفال ومستشفى قدير وأماكن أخرى مكتظة بالسكان.

وأكدت الحكومة في بيان أن القصف أسفر عن  مقتل 43 طفلا، و4 نساء و32 رجلا، بجانب 38 جريحا منهم 21 رجلا، و11 طفلا، و6 نساء.

وطالب البيان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية باتخاذ موقف إزاء هذه الانتهاكات.

مناوي يعلن عن وقفة موحدة داخل وخارج السودان من ضمن أهدافها رفض مشاركة الإمارات في الرباعية

دعا حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، الجعمة، للتأكيد على رفض مشاركة دولة الإمارات في المجموعة الرباعية باعتبارها دولة عدوان.

أعلن حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، الجعمة، عن تنظيم وقفة موحدة داخل وخارج السودان يوم 13 ديسمبر المقبل.

وقال مناوي إن الوقفة تهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف ممثلة في تأييد الجيش والقوة المشتركة والقوات المساندة، والمطالبة بتصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية والتأكيد على أن دولة الإمارات العربية دولة عدوان، وبالتالي يجب رفضها في أن تكون ضمن المجموعة الرباعية.

لعمامرة يدعو لتعزيز التنسيق بين مبادرات السلام كافة

شدد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، رمطان لعمامرة، الجمعة، على الأهمية البالغة لتعزيز التنسيق بين مبادرات السلام كافة.

وأنهى لعمامرة زيارة إلى كلا من بورتسودان وأديس أبابا لبحث سبل السلام في السودان. 

وقال لعمامرة إنه التقى اليوم بالسفراء والمبعوثين إلى السودان، مشيرًا إلى أنه أعرب تقديره لهم لدعمهم الجماعي لمهمته.

اتهامات لـ«الدعم السريع» باحتجاز أكثر من مائة أسرة بمدينة بابنوسة

اتهمت شبكة أطباء السودان، الجمعة، قوات الدعم السريع، باحتجاز أكثر من 100 أسرة من مدينة بابنوسة والقرى المحيطة بها بينهم أطفال وحوامل في ظروف إنسانية بالغة الخطورة.

وقالت إن عددًا من المحتجزين خصوصًا النساء تعرضوا للضرب والإهانة بتهمة إنتماء ذويهم للجيش وفقا لفيديوهات اطلعت عليها فرق الشبكة، ما يثير قلقًا واسعا بشأن سلامتهم.

وأدانت الشبكة هذه الانتهاكات بأشد العبارات، مؤكدة أن احتجاز المدنيين وتعريضهم لسوء المعاملة يشكّل خرقًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويعمّق الكارثة الإنسانية التي تعيشها المنطقة.

وطالبت الشبكة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بإدانة هذه الوقائع بشكل واضح، وفرض عقوبات على المسؤولين عنها، وتحميل الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن سلامة النساء والأطفال المحتجزين، مع ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لضمان حمايتهم والإفراج الفوري عنهم.

الأمم المتحدة تحذر من موجة فظائع جديدة في السودان.. ومقتل أطفال ونساء في هجوم بمسيرة بجنوب كردفان

تورك يحذر من أن تلقى كردفان نفس مصير الفاشر

حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الخميس، من أن السودان يواجه خطرًا وشيكًا لموجة أخرى من الفظائع، وسط تصاعد القتال العنيف في أنحاء إقليم كردفان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال.

وقال تورك إنه «أمر صادم حقًا أن نرى التاريخ يعيد نفسه في كردفان بعد وقت قصير من الأحداث المروعة في الفاشر».

 وأضاف: «لقد وقف المجتمع الدولي متحداً آنذاك، وأدان بشكل قاطع الانتهاكات الهمجية والتدمير. ويجب ألا نسمح بأن تلقى كردفان نفس مصير الفاشر».

وأوضح تورك أنه «لا يمكننا الصمت أمام كارثة أخرى من صنع الإنسان»، مضيفًا: «يجب أن ينتهي هذا القتال فورًا، وأن يُسمح بوصول المساعدات المنقذة للحياة إلى من يواجهون المجاعة».

كما دعا تورك إلى حماية العاملين في المجال الإنساني والمستجيبين المحليين، وإعادة الاتصالات لتسهيل تقديم المساعدات المنقذة للحياة والسماح بتدفق المعلومات الأساسية إلى المدنيين.

وقد أدى تصاعد العنف في الشهر الماضي إلى نزوح جماعي للمدنيين، إذ فرّ أكثر من 45 ألف شخص من منازلهم بحثاً عن الأمان داخل أو خارج إقليم كردفان.

وقال تورك: «إن توفير ممرات آمنة للفارين من رعب المجاعة والموت والدمار أمرٌ ضروريٌّ ومن مقتضيات حقوق الإنسان».

وجدد المفوض السامي مطالبته لجميع الدول التي لها نفوذ على أطراف الصراع اتخاذ إجراءات فورية لوقف القتال، ووقف تدفق الأسلحة الذي يؤجج الصراع.

أطباء بلا حدود تدعو المانحين لتكثيف الاستجابة لمساعدة النازحين الفارين من الفاشر

قالت منظمة أطباء بلا حدود، الخميس، إنه يجب على المانحين والجهات الإنسانية تكثيف الاستجابة لمساعدة النازحين الفارين من الفاشر بولاية شمال دارفور.

وأوضحت أنه بعد الفرار من الفظائع الجماعية في مدينة الفاشر وما حولها، وصل أكثر من 10,000 شخص إلى طويلة بحثًا عن الأمان.

وأضافت «لكنهم وجدوا مخيمات مكتظة وظروفًا مأساوية: لا ماء كافٍ، لا طعام كافٍ، ولا مأوى أو مراحيض كافية».

ونقلت المنظمة عن إحدى النساء النازحات إن زوجها قتل بقذيفة أثناء بحثه عن الطعام، فيما أشارت إلى أنها كانت تنتقل من مكان إلى آخر في الفاشر مع أسرتها بحثًا عن مكان للاختباء. 

وتابعت «عندما فررت أنا وأطفالي من المدينة، وجدنا جثته ملقاة على الأرض».

مقتل تسعة أشخاص بينهم أربعة أطفال وامرأتان بجنوب كردفان في هجوم بمسيرة

أعلنت شبكة أطباء السودان، الخميس، مقتل تسعة أشخاص بينهم أربعة أطفال وأمرأتان جراء استهداف الحركة الشعبية والدعم السريع  بالمسيرات الانتحارية لمدينة كلوقي بولاية جنوب كردفان. 

وقالت الشبكة في بيان إن هذا الاعتداء يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني واستمرارًا لاستهداف المدنيين والمرافق الحيوية، قبل أن تدين الاعتداء. 

وأكدت الشبكة أن الاعتداء على المناطق ذات الكثافة السكانية يفاقم من معاناة المواطنين ويضاعف الأعباء على الكوادر الطبية والقطاع الصحي الذي يواجه تحديات كبيرة في ظل استمرار النزاع.

في وقت حمل القيادي في الكتلة الديمقراطية مبارك أردول الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع عن الهجوم، موضحًا أن هذا الاعتداء يمثل جريمة واضحة ضد المدنيين.

المحكمة الجنائية الدولية تصدر عقوبتها بحق كوشيب الأسبوع المقبل

 

قالت المحكمة الجنائية الدولية، اليوم، إن الدائرة الابتدائية الأولى في المحكمة ستصدر حكمها بشأن العقوبة في قضية المدعي العام ضد قائد المليشيا السابق، السوداني علي كوشيب يوم الثلاثاء المقبل في جلسة علنية.

وفي 6  أكتوبر الماضي أدانت الدائرة الأولى بالمحكمة الجنائية الدولية كوشيب، بارتكاب 27 جريمة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، في دارفور، السودان، في الفترة ما بين أغسطس 2003 وأبريل 2004 على أقل تقدير ، في أول حكم في جرائم حرب دارفور وذلك بعد مرور 22 عامًا على اندلاع النزاع في الإقليم والذي أودى بحياة مئات الآلاف وشرد الملاين.

وتشير «بيم ريبورتس» إلى أن المحكمة الجنائية الدولية ما تزال تحقق في جرائم ارتكبت في دارفور بعد اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، حيث تملك تفويضًا في الإقليم منذ إحالة الملف إلى المحكمة بواسطة مجلس الأمن الدولي في مارس 2005.

نقابة الصحفيين السودانيين تدين تهديدات بالقتل ضد رئيس تحرير صحيفة التيار

أدانت نقابة الصحفيين السودانيين، الخميس، ما قالت إنه حملة تهديدات منظمة تطال رئيس تحرير صحيفة التيار عثمان ميرغني، على خلفية تعبيره عن آرائه السياسية والعامة. 

وقالت النقابة في بيان إن التهديدات التي وُجّهت لميرغني تتضمن رسائل ومكالمات تحمل طابعاً مباشراً للتحريض على العنف.

وذكر ميرغني في إفادة للنقابة أنه يتلقى عددًا كبيرًا من الاتصالات والرسائل التي تتضمن تهديداً لحياته. 

واعتبرت النقابة أن هذه الوقائع تشير إلى «مستوى خطير من التحريض»، مؤكدة ـ بحسب بيانهاـ أن الأمر لا يتعلق بتهديدات عابرة وإنما بحملة منظمة تستهدف حرية التعبير.

وأعادت النقابة التذكير بحادثة الاعتداء المسلح على مقر صحيفة التيار في الخرطوم في يوليو 2014، والتي أصيب خلالها ميرغني إصابة بالغة استدعت العلاج خارج البلاد. 

وأكدت نقابة الصحفيين رفضها لأي تهديد أو ترهيب يستهدف الصحفيين، مشددة على أن حرية الرأي والتعبير تعدّ من الأسس الضرورية للنقاش العام وبناء دولة القانون. 

كما حذّرت من مخاطر تضييق مساحات التعبير في البلاد، معتبرة أن ذلك ينعكس سلباً على البيئة الإعلامية وعلى الاستقرار بشكل عام.

وطالبت النقابة بفتح تحقيق عاجل حول التهديدات التي طالت ميرغني، وتحديد الجهات المسؤولة عنها واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الصحفيين.

ودعت النقابة جميع القوى السياسية والإعلامية والمجتمعية إلى نبذ خطاب الكراهية، وتشجيع الحوار واحترام التعددية باعتبارها عناصر أساسية للحفاظ على استقرار السودان ووحدته.

مشروع قانون أمريكي يوسع تصنيف الإخوان المسلمين منظمة إرهابية

مررت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، يوم الأربعاء، مشروع قانون يوسّع نطاق تصنيف جماعة «الإخوان المسلمين» باعتبارها منظمة إرهابية أجنبية.

وينص مشروع القانون على تصنيف الإخوان المسلمين «منظمة إرهابية أجنبية» استنادًا إلى تعريف واسع يشمل أي كيان يُعد فرعًا أو جمعية أو منظمة مملوكة أو خاضعة بشكل مباشر أو غير مباشر لسيطرة جماعة الإخوان المسلمين أو مرتبطة بها.

ووفقًا للصياغة الحالية، يمتد التصنيف المقترح إلى عشرات الدول، من بينها السودان ومصر وقطر وتركيا وتونس والمغرب ولبنان واليمن. 

وبحسب قناة الحرة، فإن نقاش اللجنة كشف عن انقسامات، حتى بين بعض المؤيدين للمشروع، في ظل تحفّظات قانونية وسياسية حول جدوى التعامل مع «الإخوان المسلمين» كمنظمة مركزية واحدة.

اللجنة أوصت بإحالة مشروع القانون إلى الجلسة العامة لمجلس النواب بعد انتهاء الإجراءات التنظيمية. 

تقرير جديد: هجمات «الدعم السريع» على مخيم «زمزم» ترقى لجرائم حرب.. وفرار «160» أسرة من الفاشر إلى النيل الأبيض

العفو الدولية: هجوم قوات «الدعم السريع» على مخيم زمزم قد يرقى لجرائم حرب

قالت منظمة العفو الدولية الأربعاء إن الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع على مخيم زمزم للنازحين في شمال دارفور بين يومي 11 و13 أبريل 2025 تضمّن عمليات قتل متعمد للمدنيين، ونهبًا واسعًا، وتدميرًا للبنية التحتية المدنية، في انتهاكات وصفتها بأنها ترقى إلى جرائم حرب بموجب القانون الدولي.

وأضافت المنظمة في تقرير جديد أن قوات الدعم السريع استخدمت أسلحة متفجرة داخل مناطق مكتظة، وأطلقت النار بشكل عشوائي في الأحياء السكنية، ما تسبب في موجات نزوح واسعة شملت نحو 400 ألف شخص خلال يومين فقط. 

وأوضح التقرير أن الهجوم جاء ضمن حملة عسكرية بدأت في مايو 2024 للسيطرة على الفاشر، والتي أعلنت قوات الدعم السريع السيطرة عليها في 26 أكتوبر، متهمةً عناصرها بتنفيذ إعدامات ميدانية وعمليات اغتصاب أثناء دخول المدينة.

وأكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار أن الهجوم يعكس تجاهلاً مقلقًا للحياة البشرية، مشيرة إلى أن بعض الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم الإمارات العربية المتحدة، أسهموا في تأجيج الصراع عبر توريد الأسلحة لقوات الدعم السريع.

ودعت كالامار إلى توسيع نطاق حظر السلاح المفروض على دارفور ليشمل جميع أنحاء السودان، وإلى وقف نقل الأسلحة والذخيرة لطرفي النزاع، مؤكدة ضرورة تعليق جميع عمليات توريد السلاح إلى الإمارات نظرًا لخطر تحويله إلى قوات الدعم السريع.

واعتمد التقرير على مقابلات أجرتها المنظمة مع 29 شخصًا من شهود ومختصين وعاملين في المجال الطبي، بالإضافة إلى تحليل صور الأقمار الصناعية التي أظهرت فوهات جديدة في المناطق السكنية نتيجة استخدام الأسلحة المتفجرة. ولم تتلقَّ العفو الدولية ردًا من قوات الدعم السريع بشأن هذه الاتهامات.

وأشار التقرير إلى أن المقاتلين نفذوا عمليات نهب واسعة وأضرموا النار في المنازل والسوق، إضافة إلى تدمير هياكل في مدرسة ومسجد، في انتهاك للحماية الخاصة التي تتمتع بها البنى الدينية والطبية والتعليمية بموجب القانون الدولي.

 كما وثق التقرير وقوع انتهاكات جسيمة أخرى، بينها الاغتصاب والقتل والحرمان من الخدمات الأساسية، مع تأكيد حاجة الناجين العاجلة للحماية والمساعدات الإنسانية والمساءلة

شبكة أطباء السودان: مصير مجهول لعشرات الأسر في بابنوسة بعد تجدد الاشتباكات

قالت شبكة أطباء السودان الأربعاء إنها تتابع بقلق شديد التطورات الميدانية في مدينة بابنوسة عقب الاشتباكات العنيفة التي شهدتها المدينة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ويوم الإثنين أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على قيادة الفرقة 22 بابنوسة بعد أشهر من حصارها مما خلف موجات نزوح واسعه واتهامات بإرتكاب انتهاكات.

وأكدت الشبكة أن عشرات الأسر والأطفال كانوا قد احتموا بمباني الفرقة 22 بابنوسة أثناء اجتياح الدعم السريع للمدينة قبل أكثر من عام.

 وأشارت إلى تداول فيديوهات نشرها أفراد من الدعم السريع توثق لحظة تصوير النساء والأطفال داخل قيادة الفرقة، وهم في وضع إنساني بالغ الصعوبة.

وأضافت الشبكة أن مصير هذه الأسر لا يزال مجهولًا، في ظل تدهور الوضع الأمني وتجدد المعارك، مؤكدة ضرورة ضمان سلامتهم وحمايتهم من أي انتهاكات، ونقلهم إلى مكان آمن دون احتجاز أو المساس بهم تحت ذريعة انتماء ذويهم للجيش.

وطالبت الشبكة بفتح ممرات آمنة لإجلاء المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة، داعية المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته الكاملة تجاه سكان المدينة والضغط على قيادات الدعم السريع لإجلاء الأسر بعيدًا عن مناطق الاشتباكات.

مفوضية اللاجئين: «160» عائلة فرت من العنف في الفاشر إلى النيل الأبيض

قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن نحو 160 عائلة فرت من العنف الدائر بمدينة الفاشر وصلت إلى مدينة ربك بولاية النيل الأبيض «دون أن تحمل معها شيئًا تقريبًا».

وأوضحت المفوضية أن فرقها وشركاءها في المجال الإنساني بدأوا في تقديم مساعدات عاجلة تشمل البطانيات وفرش النوم وجراكن المياه والأغطية البلاستيكية، مؤكدة أن المزيد من العائلات ما يزال يصل إلى ربك، وأن الاحتياجات الإنسانية في ازدياد مستمر.

زيارة مشتركة للبنك الدولي واليونيسف للوقوف على تقدم مشروع «شير» بمركز أحمد قاسم

أعلنت وزارة الصحة الاتحادية أن وفدًا مشتركًا من البنك الدولي واليونيسف، يضم خبراء في الصحة والتغذية والسياسات الاجتماعية، أجرى زيارة ميدانية لمركز أحمد قاسم الصحي في بورتسودان ضمن متابعة تنفيذ مشروع «شير» الهادف لتعزيز النظام الصحي.

وقالت ممثل التغطية الصحية الشاملة بالوزارة، تماضر محمد صالح، إن الزيارة أتاحت تقييم سير عمل المشروع المنفذ بدعم من منظمة سابا، مؤكدةً أنه أسهم في تحسين خدمات الرعاية الأساسية، خاصة للأطفال دون الخامسة والحوامل والمرضعات.

وأوضحت الوزارة أن مركز أحمد قاسم يعمل كمركز مرجعي لـ 24 مركزًا صحيًا آخر، وأن الجولة شملت عيادات الأطفال وخدمات دعم الأمهات وبرامج التوعية الصحية، بالإضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه استمرارية الخدمات.

وأكد المدير الإقليمي لمنظمة سابا،محمد الأمين أبومنقة، أهمية نقل شكر الكوادر الصحية والشعب السوداني إلى الشركاء والداعمين، مشيرًا إلى التقدير الواسع لهذه الجهود، واستمرار المنظمة في تعزيز الشراكات لضمان استدامة الخدمات.

الصحة: تراجع الملاريا وحمى الضنك وارتفاع التهاب الكبد E بالجزيرة

قالت وزارة الصحة الاتحادية إن الاجتماع رقم 118 لمركز عمليات الطوارئ الاتحادي، الذي عُقد بمقر الوزارة، استعرض تقارير تشير إلى انخفاض في إصابات الملاريا وحمى الضنك والكوليرا في معظم الولايات.

ووفق التقرير، ما تزال ولاية الجزيرة تسجل ارتفاعًا في التهاب الكبد الوبائي (E)، حيث رُصد هذا الأسبوع 81 إصابة بينها حالتا وفاة.

وشدد وزير الصحة هيثم محمد إبراهيم على ضرورة توجيه عمل المنظمات وفق الأولويات وتحليل الوضع الراهن. 

كما شدد الوكيل على تحويل ملف التهاب الكبد إلى مسار بحثي لمعرفة الأسباب وطرق الوقاية، مع تعزيز التوعية الصحية.

وناقش الاجتماع أوضاع النازحين والتحديات التي تواجه المعسكرات، إضافة إلى متابعة تطعيمات الدفتريا، والاتفاق على إعداد خارطة موحدة لعمل المنظمات، على أن يصدر تقرير شامل بنهاية العام يلخص جهود إدارة الطوارئ ومكافحة الأوبئة.

موسكو: ملف القاعدة البحرية متوقف تمامًا.. والبنك الدولي يستأنف نشاطه في السودان بعد سنوات من تعليق التعاون

موسكو: لا تطورات بشأن القاعدة البحرية وملفها متوقف تمامًا

قال السفير الروسي في السودان، أندريه تشيرنوفول، اليوم، إن ملف القاعدة البحرية الروسية «متوقف تمامًا».

وأكد في تصريح لوكالة تاس الروسية أنه لا توجد أي تطورات جديدة بشأن الاتفاق الخاص بإنشاء منشأة لوجستية للبحرية الروسية على الساحل السوداني. 

وأوضح أن المعلومات التي أعادت نشرها وسائل إعلام أمريكية مؤخرًا «ترجع إلى عام 2020»، مضيفًا: «لم يتم إحراز أي تقدم حتى الآن، وما يُقال عن تطورات جديدة سابق لأوانه».

وجاء تعليق السفير عقب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، ذكرت فيه – نقلاً عن مسؤولين سودانيين مطلعين – أن الخرطوم عرضت على موسكو إعادة تفعيل مشروع إقامة أول قاعدة بحرية روسية في أفريقيا على البحر الأحمر. 

وبحسب الصحيفة، يشمل العرض السماح بوجود مايصل إلى 300 جندي روسي واستقبال أربع سفن حربية، بينها سفن تعمل بالدفع النووي، إلى جانب اتفاق يمتد لـ25 عاماً، مقابل حصول السودان على أسلحة ومنظومات دفاعية روسية بامتيازات سعرية.

وتشير تقارير صحفية إلى أن اتفاقاً أولياً بشأن منشأة دعم لوجستي للبحرية الروسية كان قد وُقّع في ديسمبر 2020، لكن التصديق عليه لم يكتمل. 

وفي فبراير 2025 أعلن وزير الخارجية السوداني علي يوسف شريف، عقب محادثات في موسكو، أن الجانبين «اتفقا على كل شيء»، غير أن تصريحات السفير الروسي الحالية تؤكد أن التنفيذ ما يزال متوقفاً دون أي خطوات جديدة.

الجيش يقول إنه أحبط هجومًا على بابنوسة رغم إعلان «الدعم السريع» السيطرة 

قال الجيش السوداني، الثلاثاء، إنه أحبط أمس هجومًا جديدًا شنته قوات الدعم السريع على  مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان والتي تحاصرها منذ أشهر، مؤكدًا أن العملية جاءت رغم إعلان قائدها حميدتي وقفًا لإطلاق النار من طرف واحد.

وأمس أعلنت قوات الدعم السريع السيطرة على مقر الفرقة 22 آخر معاقل الجيش في ولاية غرب كردفان. كما بث عناصرها مقاطع جديدة بتاريخ اليوم من أمام مقر الفرقة 22 مشاة التابعة للجيش. 

وقال الجيش في بيان صحفي  إن المدينة تتعرض لقصف مدفعي ومسيرات «بشكل يومي»، وإن الهجوم الأخير تم التصدي له «بقوة وحسم»، متهمًا «الدعم السريع» باستخدام إعلان الهدنة «كمناورة سياسية وإعلامية» للتغطية على تحركاتها الميدانية، مشيرًا إلى ما وصفه بـ«التدفق المتواصل للدعم الإماراتي» الذي يفاقم الحرب.

وأضاف البيان أن الجيش «ملتزم بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين»، وأنه لن يسمح باستغلال الوضع الإنساني لتغطية عمليات عسكرية. وجددت التأكيد على استمرارها في «أداء واجبها في حماية الدولة والمواطنين».

«الدعم السريع» تعلن سيطرتها على قيادة الجيش في بابنوسة 

قالت قوات الدعم السريع في بيان ذيلته باسم (قوات تأسيس) إن الجيش نفذ فجر الاثنين «هجومًا مباغتًا» على مواقعها في بابنوسة.

واعتبرت الهجوم «خرق واضح» للهدنة الإنسانية التي دعت إليها دول الرباعية، قبل أن تعلن سيطرتها على الفرقة «22» بابنوسة. 

وفيما أعلن قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي الشهر الماضي هدنة إنسانية من طرف واحد، وضع الجيش شروطًا للدخول في هدنة. 

وأعلن بيان الدعم السريع أن (قوات تأسيس) صدت الهجوم بالكامل، قبل تنفيذ «عملية عسكرية دقيقة» أدت بحسب بيانها إلى السيطرة على الفرقة 22  ومدينة بابنوسة. 

وادعى بيان الدعم السريع تكبيد القوات المهاجمة «خسائر كبيرة» وتدمير آليات ثقيلة والاستيلاء على معدات عسكرية «قادمة من دول إقليمية». 

«الشعبية» تعلن استعادة منطقة من الجيش في جنوب كردفان

أعلنت الحركة الشعبية ـ شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، استعادة منطقة «قردود نياما» الواقعة شمال «الموريب» بمنطقة تقلي بجنوب كردفان بعد اشتباكات  الجيش السوداني.

وقالت الحركة في بيان أمس إن عملياتها ستستمر «لتحرير جميع الفرق والحاميات التابعة للقوات المسلحة ومليشياتها».

وتقاتل الحركة الشعبية الجيش السوداني منذ 2011، لكن الطرفين دخلا في وقف إطلاق نار -غير رسمي- مع سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير في 2019 قبل أن يعودا إلى الحرب بعد أشهر قليلة من اندلاع الصراع في أبريل 2023.

ومنذ فبراير الماضي تحالفت الحركة الشعبية-شمال عسكريًا وسياسيًا مع قوات الدعم السريع ضمن تحالف السودان التأسيسي حيث يقاتلان الجيش السوداني معًا في عدة مناطق في البلاد.

وتعتبر جنوب كردفان احدى الجبهات المشتعلة بين الجيش من جهة وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها من جهة.

ويوم السبت اتهمت الحركة الشعبية-شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، الجيش السوداني بشن هجوم على منطقة «كمو» بجنوب كردفان قالت إنه أودى بحياة 45 مواطنًا معظمهم أطفال، وشددت على أنها «لن تقف مكتوفة الأيدي».

البنك الدولي يعلن استمرار تمويل مشروعاته في السودان بقيمة 540.2 مليون دولار

وصلت إلى السودان أول بعثة رسمية رفيعة المستوى من البنك الدولي منذ تعليق التعاون في 2021، حيث أكدت البعثة اهتمام البنك باستمرار مشروعاته الممولة بمحفظة تبلغ 540.2 مليون دولار، وفق الأولويات التي تحددها الحكومة، بحسب ما ذكرت وكالة السودان للأنباء (سونا).

وشارك وزير المالية، جبريل إبراهيم، في اجتماع بمجمع الوزارات ضم رئيسة البعثة والمدير الإقليمي للبنك الدولي للسودان وإثيوبيا وإريتريا، مريم سالم، إلى جانب مسؤولين من الوزارة. 

وأشاد الوزير، بحسب سونا، بعودة علاقات البنك واستمرار التمويل، محددًا أولويات الحكومة في «إعادة إعمار ما دمرته الحرب، وتحسين خدمات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء، وتطوير الطاقات البديلة والقطاع الزراعي، وتأهيل البنى التحتية بولاية الخرطوم».

وقال إبراهيم، في منشور على حسابه بمنصة إكس اليوم، إن الوفد الذي استقبله ناقش معه أولويات الحكومة، بما في ذلك إعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب، والخدمات الأساسية، والزراعة، والبنية التحتية في ولاية الخرطوم.

وأضاف «استعرضنا التقدم المحرز في المشاريع الجارية، ورحبنا بالمشاريع الجديدة في مجالات الطاقة النظيفة والرقمية والطاقوية». 

وأكد الوفد بحسب «سونا» استمرار دعم البنك الدولي، بمحفظة تمويلية بقيمة 540 مليون دولار أمريكي تتوافق مع أولوياتنا، ونقلت عنه تطلعه إلى تعاون أقوى لتعزيز التعافي والتنمية في السودان.

من جانبها، أوضحت المدير الإقليمي للبنك الدولي أن زيارة البعثة تهدف إلى تقييم أداء المشروعات المشتركة وفق ماذكرت الوكالة.

 وكشفت عن إجماع اجتماع البنك الدولي في واشنطن الشهر الماضي على «تمديد الدعم للسودان» عبر مشروعات إضافية تشمل الأمن الغذائي والخدمات الأساسية. كما جرى بحث المشروعات قيد التنفيذ منذ 2024، إضافة إلى الموافقة على مشروع جديد في مجال الطاقة النظيفة والرقمية بحسب وكالة سونا.

وأُعلن خلال اللقاء عن أهمية إنشاء وحدة تنسيقية مشتركة داخل وزارة المالية للإشراف على محفظة البنك الدولي وضمان فاعلية التنفيذ واستدامة المشروعات.

لقاء سوداني- مصري لبحث التعاون في الصناعات الدفاعية 

أفادت وزارة الدولة للإنتاج الحربي بجمهورية مصر العربية، بأن الوزير محمد صلاح الدين مصطفى عقد لقاءً مع مدير عام منظومة الصناعات الدفاعية السودانية، ميرغني إدريس، وذلك بجناح الوزارة في معرض الصناعات الدفاعية «EDEX 2025» المقام بمركز مصر للمعارض الدولية خلال الفترة من 1 إلى 4 ديسمبر الجاري.

وبحسب بيان الوزارة، استعرض الوزير المنتجات العسكرية التي تشارك بها مصر في المعرض، بما يشمل الأسلحة والذخائر والأنظمة الإلكترونية المنتَجة وفق أحدث تقنيات التصنيع.

 كما أشار البيان إلى تطلع الجانبين لوضع آليات لتعزيز التعاون في مجالات التصنيع العسكري، استنادًا إلى شراكات إستراتيجية بين شركات الإنتاج الحربي المصرية ونظيراتها السودانية.

ووفق ما نقلته الوزارة، فقد أشاد إدريس بمعروضات الشركات المصرية وبالتنسيق القائم بين الجانبين، مؤكدًا اهتمام منظومة الصناعات الدفاعية السودانية بتوسيع التعاون مع الشركات المصرية، إلى جانب تقديره للتنظيم الذي يشهده معرض «EDEX 2025» ورغبته في استكشاف شراكات جديدة مع الجهات الدولية المشاركة.

كيانات سياسية ومدنية  تدين الاعتداء على محام في تظاهرة بنيوكاسل

أدانت عدة كيانات مهنية ومدنية سودانية في الخارج، أمس، حادثة الاعتداء على المحامي مهند مصطفى النور أثناء مشاركته في تظاهرة بمدينة نيوكاسل البريطانية في 30 نوفمبر الماضي، بينها تجمع المهنيين السودانيين والجبهة الديمقراطية للمحامين السودانين والحزب الشيوعي السودان بالمملكة المتحدة وايرلندا واعتبرت الواقعة «انتهاكاً صارخاً للأصوات المدنية الحرة».

وانتشر مقطع فيديو يظهر اعتداء مجموعة من السودانيين على النور أثناء مخاطبته جمع من السودانيين في تظاهرة نيوكاسل.

وقالت الجبهة الديمقراطية للمحامين السودانيين في بيان رسمي، إن النور كان يشارك في التظاهرة التي تهدف إلى التنديد بانتهاكات الجيش والدعم السريع ودور بعض الأطراف الإقليمية في الصراع.

وأوضحت أن الاعتداء تم بواسطة مجموعة حاولت تعطيل فعاليات التعبير المدني، مؤكدة أن الحادثة «لن تثني» النور أو أعضائها عن مواصلة النشاط الحقوقي، مع دعوة لوقف الحرب وملاحقة المعتدين قانونياً.

وفي بيان منفصل، شدد تجمع المهنيين السودانيين على إدانته الشديدة للاعتداء، واصفاً الحادثة بأنها «عمل جبان يستهدف النشطاء الرافضين للحرب»، واتهم «تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج» بأنه أحد أذرع الاسلامويين.

وأكد أن النور يتلقى الرعاية اللازمة ويتعافى، وأنه سيواصل جهوده ضمن التجمع وتحالف قوى التغيير الجذري، مع اتخاذ إجراءات قانونية بحق المعتدين لضمان العدالة.

من جانبها، أصدرت قيادة الحزب الشيوعي السوداني في المملكة المتحدة وأيرلندا بياناً جماهيرياً يدين الاعتداء «بأشد العبارات»، واصفةً الواقعة بأنها «اعتداء همجي» على عضو الحزب والناشط الحقوقي.

 وأشارت إلى أن الحادثة تمت على أيدي عناصر متطرفة ينتمي بعضها لما يُسمى بـ«تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج».

 وأكد الحزب أن الحادثة تكشف عن الانحدار السياسي والأخلاقي لبعض الجماعات الداعمة للحرب، وأنه ليس حادثاً معزولاً بل امتداد لسلسلة اعتداءات سابقة في عدد من المدن البريطانية.

وأشار الحزب الشيوعي إلى أن هذا التجمع يمثل تهديداً لأمن وسلامة السودانيين في المملكة المتحدة، داعياً إلى حماية المنابر العامة وصون حرية الرأي والتعبير. 

كما جدد الحزب دعمه الكامل للنور وأسرته، وأكد التنسيق مع قوى المجتمع السوداني لضمان منع أي ممارسات عنف سياسي، داعياً جميع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني للتصدي لمثل هذه الممارسات.

شبكة أطباء السودان: مقتل أربعة أشخاص بينهم طفل في حي الدرجة بالفاشر

قالت شبكة أطباء السودان إن أربعة أشخاص، بينهم طفل، قُتلوا في حي الدرجة بمدينة الفاشر برصاص أفراد يتبعون لقوات الدعم السريع، وسط أوضاع إنسانية متدهورة تشهدها المدينة منذ أكتوبر الماضي.

وأوضحت الشبكة أن استمرار القيود على دخول المساعدات واحتجاز المدنيين، وبينهم نساء وأطفال، يمثل تهديداً مباشراً لحياتهم وينتهك القوانين الدولية المتعلقة بحماية المدنيين. 

كما دعت الشبكة إلى فتح مسارات آمنة وإتاحة خروج المحتجزين دون قيود، مشيرة إلى تقارير عن ابتزاز المدنيين وفصل الأسر أثناء محاولتهم مغادرة المدينة

عقار: قيادة «الدعم السريع» لا تتحكم في الحرب بسبب تأثير الإمارات.. و«صمود»: هجوم الجيش على «كمو» بجنوب كردفان يعكس خطورة النهج العسكري المتبع

عقار: الجيش سينتصر وهو غير راغب في السلطة 

قال نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم في السودان، مالك عقار، إن الجيش «سينتصر»، مؤكدًا أنه «لن يُهزم» في الحرب الدائرة، مشيرًا إلى التزام الشعب بالوقوف خلفه، حسب تعبيره.

ودعا عقار في مقابلة مع تلفزيون السودان «كل القادرين على حمل السلاح إلى الاستنفار والدفاع عن الوطن، وحث العاملين في مختلف المجالات على الإسهام في الدفاع وصون البلاد».

وأضاف عقار أن الجيش «غير راغب في الاستمرار في السلطة» على حد قوله، موضحًا أن واجبه في الوقت الراهن هو إنهاء الحرب وإدارة عملية سياسية تفضي إلى تسليم السلطة للشعب السوداني عبر انتخابات.

 واعتبر أن الحرب في السودان لا تؤثر عليه وحده، بل تمتد تداعياتها إلى إفريقيا، موضحًا أن «الأطماع التي تستهدف السودان تطال دولًا أخرى، وأن ما يصيب السودان سينعكس على القارة، مما يستوجب التصدي لها للحفاظ على السودان والقرن الإفريقي».

وأكد أنه «لا يوجد طرف نتفاوض معه حاليًا»، معتبرًا أن قيادة الدعم السريع «لا تتحكم في الحرب»، بسبب وجود دول ومجموعات مؤثرة «مثل دولة الإمارات ومرتزقتها»، على حد تعبيره.

وفي تقييمه للمبادرات المطروحة من إيقاد والاتحاد الإفريقي وجهات متعددة، شدد على حق السودان في دراسة هذه المبادرات والرد عليها بما ينسجم مع «الأمن القومي ووحدة السودان أرضًا وشعبًا».

وبشأن الدول الداعمة للدعم السريع قال إن هناك دولًا متورطة بشكل مباشر وأخرى بطرق غير مباشرة، إلى جانب مؤسسات يمر عبرها السلاح والمرتزقة وتُستغل مطاراتها، مشيرًا إلى ضرورة تحييد هذه الدول وتنبيهها. 

وكشف عن إجراءات قانونية اتخذها السودان بحق دولة الإمارات باعتبارها من الدول التي تقدم دعمًا معلنًا، مؤكدًا وجود دول أخرى يجري العمل على تحييد تأثيرها.

وأشار كذلك إلى الخطوات التي اتخذتها الحكومة السودانية في مخاطبة كولومبيا بشأن ملف المرتزقة، إضافة إلى اتصالات مع كينيا شملت مخاطبة الرئيس الكيني والبرلمان، في إطار الجهود المبذولة لمعالجة هذه القضايا.

البرهان ولعمامرة يبحثان «خطوات أممية» لتعزيز عملية السلام في السودان 

قال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الشخصي إلى السودان، رمطان لعمامرة، إنه بحث مع قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة، عبدالفتاح البرهان،  الإجراءات المرتقبة لتعزيز حماية المدنيين، إلى جانب الخطوات اللازمة لإحراز تقدم في مسار الحل السياسي.

وأشار لعمامرة خلال اجتماع مع البرهان عقد في بورتسودان إلى أن الأمم المتحدة تعمل على بلورة تحركات عاجلة تستجيب للأوضاع المتدهورة في السودان.

ويأتي هذا اللقاء في أعقاب التصريحات التي أدلى بها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأسبوع الماضي، والتي دعا فيها إلى وقف فوري للأعمال العدائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وإنهاء تدفق الأسلحة والمقاتلين، مع التأكيد على ضرورة عودة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى طاولة المفاوضات.

«صمود»: هجوم الجيش على «كمو» يعكس خطورة النهج العسكري المتبع ويجب وقف الهجمات الجوية 

أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» بأشد العبارات القصف الذي نفذته طائرة مسيّرة تابعة للجيش في منطقة كمو بجنوب كردفان وأسفر عن مقتل 45 مدنيًا، واصفًا الحادثة بأنها «جريمة مروّعة» وانتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني واستهداف مباشر للأبرياء.

ويوم السبت اتهمت الحركة الشعبية-شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، الجيش السوداني بشن هجوم على منطقة كمو بجنوب كردفان قالت إنه أودى بحياة 45 مواطنًا معظمهم أطفال، وشددت على أنها «لن تقف مكتوفة الأيدي»

وقالت الشعبية في بيان إن الهجوم الذي شنه الجيش بطائرة مسيرة أدى إلى «مجزرة» بحق الطلاب في منطقة كُمو بجبال النوبة، بما في ذلك إصابة مواطنين بجروح بالغة بينهم نساء وأطفال. 

واعتبر تحالف صمود في بيان أن استمرار استهداف المدنيين يعكس «خطورة النهج العسكري المتبع» ويضاعف المأساة الإنسانية.

 وطالب بفتح تحقيق دولي مستقل، ومحاسبة كل المتورطين، ووقف الهجمات الجوية فورًا، وتمكين الإغاثة العاجلة للضحايا، والعودة إلى مسار تفاوض جاد يضع حماية المدنيين ووقف الحرب في مقدمة الأولويات.

وجدد التحالف دعوته للقوى المدنية وجماهير الشعب السوداني إلى رفض هذه الجرائم والتمسك بخيار السلام ووقف القتال فورًا.

عبد الواحد يزور باريس ويلتقي مسؤولين في الخارجية الفرنسية 

أعلنت حركة جيش تحرير السودان بقيادة، عبد الواحد النور، عن وصوله والوفد المرافق له إلى العاصمة الفرنسية باريس في 23 نوفمبر الماضي ضمن جولته الأوروبية التي ابتدرها الشهر الماضي.

وقالت الحركة في بيان إن الوفد عقد سلسلة لقاءات مع جهات رسمية ومدنية فرنسية تناولت جذور الأزمة السودانية وتداعيات الحرب المستمرة.

وبحسب البيان  فقد استهلّ الوفد لقاءاته باجتماع مع منظمة أطباء بلا حدود في يوم 26 نوفمبر ثم تلاه لقاء مع الخارجية الفرنسية في يوم 27 نوفمبر، مشيرًا إلى أن اللقاءات  تناولت  شرح الجذور التأريخية للأزمة السودانية التي قادت إلى إشعال الحروب وعدم الإستقرار السياسي منذ عام 1955م.

وتناول الوفد خلال اللقاءات الأزمة الإنسانية المتفاقمة في ولايات دارفور وكردفان والنيل الأبيض والنيل الأزرق التي قال إنها تشهد نُذر مجاعة حقيقية في ظل منع وصول المساعدات واستخدامها كسلاح في الحرب. ودعا إلى تدخل إقليمي ودولي عاجل لفتح الممرات الإنسانية دون قيود.

كما استعرضت الحركة التدهور في البنى التحتية والخدمية والانهيار الاقتصادي وموقف الحركة من حرب 15 أبريل 2023،والمبادرات والجهود التي طرحتها الحركة منذ 2019م، بما فيها مبادرة مخاطبة الوضع الإنساني في الفاشر ، ومبادرة تكوين أكبر جبهة مدنية لإيقاف وإنهاء الحرب تضم كل فئات المجتمع السوداني ما عدا المؤتمر الوطني وواجهاته أو من يرفض.

وشددت الحركة في لقاءاتها علي ضرورة ممارسة الضغط الدولي علي أطراف الصراع للقبول بوقف إطلاق النار تحت مراقبة دولية تشمل الجيش والدعم السريع وكافة الحركات.

وقال البيان إن المقترحات والرؤى التي قدمها الوفد لاقت إشادة واسعة من الجهات الرسمية والمدنية الفرنسية، التي أكدت التزامها بدعم تطلعات الشعب السوداني نحو الحكم المدني الديمقراطي والحرية والكرامة.

وزارة التحول الرقمي تعلن اقتراب إطلاق «الهوية الرقمية» الموحدة للسودانيين 

أعلنت وزارة التحول الرقمي والاتصالات أنها تستعد لإطلاق الهوية الرقمية الوطنية الموحدة «SudaPass» خلال الفترة القريبة المقبلة، وذلك ضمن جهودها لتحديث بنية الخدمات الرقمية وبناء منظومة تحقق إلكتروني آمنة وموثوقة على مستوى البلاد بحسب ماذكرت وكالة السودان للأنباء اليوم.

وأوضحت الوزارة أن الهوية الجديدة ستوفر بوابة موحدة للدخول إلى الخدمات الحكومية والخاصة عبر «تطبيق ذكي» يعمل على مختلف الأجهزة، مع تفعيل يعتمد على الجواز أو تقنية التعرف على الوجه، بما يتيح للمستخدمين إنجاز معاملاتهم إلكترونيًا بسهولة أكبر.

ويمنح «SudaPass» ميزة التوقيع الإلكتروني القانوني للمستندات دون الحاجة للطباعة أو الأجهزة الإضافية، إلى جانب اعتماده مباشرة لدى الجهات الحكومية والمصارف والقطاع الخاص، مما يعزز موثوقية المعاملات الرقمية.

وتشمل أبرز مزايا SudaPass الوصول الموحد للمستخدمين دون الحاجة لعدة كلمات مرور وتفعيل ذكي وآمن باستخدام الجواز أو التعرف على الوجه والتوقيع  الإلكتروني القانوني للمستندات.

كما تشمل أيضاً الاعتماد الفوري لدى الجهات الحكومية والقطاع المالي والخاص والتأكيد السريع والأمن للعقود والخدمات وهي خدمة مجانية لجميع المستخدمين.

وأكدت الوزارة أن إطلاق SudaPass يمثل خطوة رئيسية ضمن منصة «بلدنا»لبناء هوية رقمية وطنية ترفع كفاءة الخدمات وتعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مشيرةً إلى أن موعد الإطلاق الرسمي سيُعلن قريبًا.

لجنة المعلمين: خروج السودان من التصنيف العالمي يعكس حجم الانهيار خلال الحرب

قالت لجنة المعلمين السودانيين، الإثنين، إن خروج السودان من التصنيف العالمي لجودة التعليم يعكس حجم الانهيار الذي أصاب القطاع نتيجة الحرب والاضطراب السياسي وتراجع الدعم الحكومي.

 وأشارت إلى أن تدمير المدارس وتشريد الطلاب والمعلمين واستمرار هجرة الكفاءات أسهمت مجتمعة في تعطل العملية التعليمية وانهيار البيئة الأكاديمية بشكل غير مسبوق.

ودعت اللجنة إلى تبني إصلاحات عاجلة عبر تشكيل لجنة وطنية مستقلة ومحايدة لإدارة ملف التعليم وإعادته إلى مساره المهني بعيدًا عن الصراع السياسي والعسكري، مع وضع خطة شاملة لإعادة تأهيل المدارس ورفع مخصصات التعليم وتحسين أوضاع المعلمين وتطوير المناهج. وأضافت أن مستقبل البلاد لا يمكن استعادته دون حماية حق التعليم وإخراج المؤسسات التربوية من دائرة التجاذبات

مفوضية اللاجئين وشركاؤها ينصبون «500» خيمة طارئة في الدبة لاستقبال الفارين من الفاشر

قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إن فرقها وشركاءها الميدانيين يستجيبون للاحتياجات العاجلة للعائلات الفارة من مدينة الفاشر، والواصلين إلى منطقة الدبة بالولاية الشمالية في أوضاع إنسانية قاسية.

وذكرت أن الفرق تعمل علي نصب «500» خيمة طارئة وتنسيق الجهود مع السلطات المحلية لضمان استجابة فعالة تلبي الاحتياجات العاجلة للمأوى.

وفي 17 نوفمبر الماضي قالت مفوضية اللاجئين في السودان، إن آلاف العائلات ما زالت تهرب من العنف في الفاشر وتصل إلى الدبة، بالولاية الشمالية.

وفي 26 أكتوبر الماضي اجتاحت قوات الدعم السريع مدينة الفاشر العاصمة الأخيرة للجيش في اقليم دارفور وسيطرت عليها بعد حصار استمرّ لعام ونصف مما خلف موجة نزوح كبيرة حيث توزع الناجين من الفاشر بين طويلة ومحليات أخرى في شمال دارفور ومنطقة الدبة بالولاية الشمالية.

وذكرت المفوضية أن هذه العائلات تصل «منهكة ومتأثرة نفسيًا وبدون أي شيء».

وأوضحت أنها وشركاؤها على الأرض يباشرون تركيب الخيام الضخمة، وتوزيع خيام العائلات وحقائب الإغاثة، وتقديم خدمات الحماية الأساسية.وأضافت: «المزيد من العائلات يصلون كل ساعة،لافتةً إلى أن هناك حاجة عاجلة لدعم هذه الجهود لضمان وصول المساعدات والوقوف إلى جانب العائلات الفارة».

وكانت مفوضة العون الإنساني الإتحادية،سلوى بنية، قد قالت في تصريح قبلها بيوم خلال زيارة لمحلية الدبة إن الولاية الشمالية تتحمل «ضغطًا إنسانيًا كبيرًا» نتيجة التدفق المستمر للنازحين، مؤكدةً تقديرها لقدرة الولاية على التعامل مع الظروف الاستثنائية.

وقالت إنها ستدعو المنظمات الأممية لاجتماع طارئ لمناقشة احتياجات التعليم والصحة والبيئة داخل معسكرات النزوح التي «تحتاج بشكل عاجل»لتحسين الخدمات.

محام: وزير العدل لا يملك سلطة إجراء تعديلات على القوانين.. واتهامات جديدة للجيش باستخدام أسلحة كيميائية

«الشعبية»: مقتل «45» مواطنًا بمنطقة كمو بجنوب كردفان في هجوم للجيش

اتهمت الحركة الشعبية-شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، الجيش السوداني بشن هجوم على منطقة كمو بجنوب كردفان قالت إنه أودى بحياة 45 مواطنًا معظمهم أطفال، 

وشددت على أنها «لن تقف مكتوفة الأيدي»

وتقاتل الحركة الشعبية الجيش السوداني منذ 2011، لكن الطرفين دخلا في وقف إطلاق نار -غير رسمي- مع سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير في 2019 قبل أن يعودا إلى الحرب بعد أشهر قليلة من اندلاع الصراع في أبريل 2023.

وقالت الشعبية في بيان إن الهجوم الذي شنه الجيش بطائرة مسيرة أدى إلى «مجزرة» بحق الطلاب في منطقة كُمو بجبال النوبة، بما في ذلك إصابة مواطنين بجروح بالغة بينهم نساء وأطفال. 

وأدانت الحركة «بأقوى العبارات الاستهدافات الممنهجة والمستمرة لطلاب المدارس والمواطنين العزل»، مشيرة إلى أن هذه ليست المرة الأولى لمثل هذا الهجوم. وقالت «سبق وأن ارتكب مجازر أخرى بحق الطلاب في مدرسة الهدرا وأطفال هيبان – جبال النوبة».

ومنذ فبراير الماضي تحالفت الحركة الشعبية-شمال عسكريًا وسياسيًا مع قوات الدعم السريع ضمن تحالف السودان التأسيسي حيث يقاتلان الجيش السوداني معًا في عدة مناطق في البلاد.

أفورقي يجري مباحثات مع البرهان وإدريس في بورتسودان

أجرى الرئيس الإرتري، أسياس أفورقي، يوم السبت، مباحثات مع مسؤولين سودانيين في مدينة بورتسودان.

وحظي إفورقي باستقبال كبير في أول زيارة لرئيس إلى البلاد منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023، حيث أجرى مباحثات منفصلة مع قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الحاكم عبدالفتاح البرهان، بالإضافة إلى رئيس الوزراء المعين، كامل إدريس وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي. 

ومنذ اندلاع الحرب يقدم أفورقي دعمًا كبيرًا للسلطات السودانية، كما أنه فتح بلاده لتدريب الجماعات المسلحة السودانية.

وقال وزير الإعلام الإرتري، يماني قبر مسقل، إن أفورقي، أجرى مباحثات معمّقة مع إدريس تناولت آخر التطورات في السودان، إلى جانب واقع العلاقات الثنائية بين البلدين ومسار تطورها.

وذكر أن أفورقي جدّد التزام إرتريا بدعم السودان في جهوده الرامية إلى تجاوز التحديات الجسيمة التي يواجهها.

كما التقى أفورقي، بحسب وزير الإعلام الإرتري، كلاً من حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، والسياسي التيجاني السيسي، مشيرًا إلى أن المناقشات تركزت على مجمل الأوضاع في السودان وسبل إيجاد مسارات ممكنة لحل الأزمة الراهنة.

وكان إعلام مجلس السيادة قد قال أمس السبت أن البرهان استقبل أفورقي في قصر الشرق بمدينة بورتسودان.  

وأشار إلى أن الجانبين عقدا جلسة مباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والعمل على تفعيل مجالات التعاون المشترك في مختلف القطاعات، بجانب القضايا الأمنية، والعلاقات الاقتصادية والتجارية، بالإضافة إلى التطورات الراهنة للأوضاع في السودان. 

كما التقى أفورقي إدريس، حيث أكد الطرفان، بحسب وكالة السودان للأنباء، على عمق العلاقات الثنائية والحرص على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات والتنسيق بين البلدين في كافة المحافل الإقليمية والدولية وقضايا القرن الإفريقي.

لعمامرة يجري مباحثات مع رئيس الوزراء حول الوضع في السودان

أجرى مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الشخصي للسودان، رمطان لعمامرة، مباحثات مع رئيس الوزراء المعين كامل إدريس.

وقال لعمامرة، إن الوضع في البلاد يعتبر أحد أكبر القضايا الإنسانية في العالم.

والتقى لعمامرة أمس في بورتسودان برئيس الوزراء المعين كامل إدريس. 

وأكد إدريس استعداد الحكومة السودانية للعمل والتنسيق مع الأمم المتحدة ووكالاتها لتحقيق الأمن والسلام في البلاد، بالإضافة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وزير العدل السوداني يعلن تعديل أكثر من 17 قانونًا وقانوني يعتبر التوصيات غير ملزمة

خبير قانوني:وزير العدل لا يملك أي سلطة قانونية لإجراء تعديلات علي الدستور

أعلن وزير العدل السوداني، عبدالله درف، إن الوزارة قامت بتعديل أكثر من 17 قانونا «حتى تتواءم مع المبادئ الدستورية وتتسق مع الاتفاقات الدولية والإقليمية التي صادق عليها السودان».

وفي فبراير الماضي أجرى قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، عبدالفتاح البرهان تعديلات على الوثيقة الدستورية ركزت السلطات في يده. 

وقال الوزير الذي في كلمة خلال مؤتمر بعنوان (العدل وسيادة حكم القانون) الذي اختتم في مدينة كسلا أمس السبت إنهم يسعون لتحقيق إصلاحات تشريعية حقيقية تسهم في «إرساء مبادئ سيادة حكم القانون».

 ورأى أن هذا الأمر يتطلب المشاركة الفاعلة من كل الجهات ذات الصلة والمواطنين للوصول إلى المبتغى بقيام دولة القانون وأن تكون كل أجهزة الدولة ملتزمة بالقانون.

فيما اعتبر المحامي المعز حضرة في حديث لـ«بيم ريبورتس» أن وزير العدل «لا يملك من الناحية القانونية أي سلطة لإجراء تعديلات على القوانين»، موضحًا أن دور الوزارة يقتصر على إعداد مقترحات عبر قسم التشريع ورفعها إلى المجلس التشريعي المختص لإجازتها أو رفضها. 

وأكد أن الوزير لا يملك حق تعديل قانون واحد أو إجازة قوانين جديدة، إذ تتم كل الإجراءات حصريًا عبر مجلس تشريعي وفقًا لما تنص عليه الوثيقة الدستورية.

وأضاف حضرة أن المؤتمر اكتفى برفع توصيات قال إنها «غير ملزمة» مشددًا على أن الدستور لا يُقترح بهذه الطريقة، وأن ما طُرح يعبر عن «رؤى الإسلامويين ومحاولتهم فرضها على الشعب السوداني».

«20» ديسمبر آخر موعد لرحلات قطار العودة الطوعية من مصر إلى السودان

قالت لجنة العودة الطوعية المجانية من مصر إن 20 ديسمبر المقبل سيكون آخر موعد لرحلات قطار العودة الطوعية.

وأوضحت اللجنة أن عدد الرحلات التي تنطلق عبر السكة الحديد من القاهرة مرورًا بأسوان ومنها إلى حلفا، ثم إلى الميناء البري بكلٍّ من الخرطوم وعطبرة، بلغت 35 رحلة. 

وبعد اندلاع الصراع في السودان في أبريل 2023 لجأ مئات الآلاف من السودانيين إلى مصر. 

تحقيق يرصد أدلة على استخدام الجيش غاز الكلور في هجمات خلال الحرب

نشر فريق المراقبين في «قناة فرانس 24» الفرنسية تحقيقًا يعتمد على تحليل أدلة بصرية وتقنيات التحقق مفتوح المصدر، يشير إلى استخدام غاز الكلور في هجمات جوية خلال النزاع الدائر في السودان.

ويُتهم الجيش السوداني الذي يخوض حربًا ضد قوات الدعم السريع منذ أكثر من عامين ونصف، باستخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب، وهي اتهامات سبق أن نفاها ناطقه الرسمي لـ«بيم ريبورتس».

وبحسب التحقيق، أظهرت مقاطع فيديو وصور جرى التحقق منها وقوع هجومين في 5 و13 سبتمبر 2024 قرب مصفاة الخرطوم للنفط، استخدمت فيهما براميل تحتوي على غاز الكلور أُسقطت من الجو. 

ووفقًا لخمسة خبراء راجعوا المواد، تتوافق المشاهد مع «إسقاط جوي لبراميل كلور».

 وأشار التحقيق إلى أن الجيش السوداني كان آنذاك يحاول استعادة السيطرة على المصفاة من قوات الدعم السريع، وأنه الجهة التي تمتلك القدرات الجوية اللازمة لتنفيذ مثل هذه العمليات.

 

واستعرض التحقيق وثائق تجارية تُظهر أن الكلور دخل البلاد عبر شحنات صادرة من شركة «Chemtrade International» الهندية، التي أفادت بحسب التحقيق بأن المادة مخصصة لأغراض معالجة المياه.

 كما بينت البيانات أن شركة «هندسة الموانئ» السودانية تولت الاستيراد، وهي شركة تُقدّم نفسها كمختصة في الأشغال العامة ومعالجة المياه.

غير أن بيانات تجارية شاركتها منظمة «C4ADS» مع فريق «فرانس 24» أشارت إلى أن الشركة السودانية نفسها لها تعاملات في مجال استيراد معدات عسكرية، إضافة إلى روابط تجارية مع شركة إماراتية تورد الزي الرسمي لجهاز الاستخبارات السوداني.

 وذكر التحقيق أنه لم تصدر أي توضيحات من الجهات المعنية في السودان أو من الشركة الهندية بشأن الغرض الفعلي من الشحنات.

وأوضح التحقيق أن ما لا يقل عن 125 أسطوانة كلور شُحنت إلى السودان منذ اندلاع الحرب، دون تأكيد حول ما إذا كانت للاستخدام المدني في تنقية المياه أو لأغراض أخرى.

 ويأتي ذلك في وقت يفتقر فيه نحو 17.3 مليون شخص في البلاد إلى مياه شرب آمنة، في ظل حاجة متزايدة للمواد المستخدمة في المعالجة.

وأشار فريق «فرانس 24» إلى أن أحد البراميل التي ظهرت في الهجومين كان يمكن، لو استخدم في أغراض المعالجة، أن يغطي الاحتياجات الأساسية للمياه لمدة ثلاثة أشهر لعدد كبير من النازحين العائدين إلى الخرطوم منذ سيطرة الجيش عليها في 26 مارس 2025.

فيما أشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في رسالته بمناسبة يوم إحياء ذكرى ضحايا الحرب الكيميائية لعام 2025، إلى أن العام الجاري يصادف مرور مائة عام على توقيع «بروتوكول جنيف لعام 1925»، الذي وضع أول حظر دولي على استخدام الغازات السامة في النزاعات المسلحة.

وأوضح غوتيريش أن اتساع عضوية اتفاقية الأسلحة الكيميائية ودخولها حيز التنفيذ يعدان من «أبرز النجاحات التي حققتها الجهود الدولية خلال العقود الماضية»، غير أن استمرار حوادث الاستخدام وتطور التقنيات الحديثة يجعلان الخطر قائماً وقابلاً للتمدد بحسب غرتيريش.

ودعا الأمين العام الدول إلى تجديد التزامها العالمي بحظر هذه الأسلحة، قائلاً إن الواجب الأخلاقي تجاه جميع ضحايا الحرب الكيميائية يحتم العمل من أجل عالم خالٍ تماماً من هذه الأدوات المحظورة.

محليًا، أعرب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» عن بالغ قلقه إثر تقارير موثوقة أشارت إلى استخدام الجيش أسلحة كيميائية، إلى جانب الحكومة الأمريكية، مدينًا الجريمة بأشد العبارات.

المبعوث النرويجي: من المهم أن تعقب الهدنة عملية سياسية شاملة.. وقيادي بـ«صمود» يصف مقال البرهان بأنه «محاولة يائسة» لطرح نفسه كسياسي

مبعوث أوروبي يلتقي بالبرهان ويؤكد أن الهدنة ستعقبها عملية سياسية شاملة

قال وزير الدولة بالخارجية النرويجية والمبعوث النرويجي للسودان أندرياس كرافك إن المقترح الوحيد بشأن الهدنة الإنسانية هو المقترح الذي تم الدفع به قبل عدة أسابيع.

وأوضح كرافك الذي اجتمع مع قائد الجيش السوداني أمس في بورتسودان إنه تواصل مع مستشار أول وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس لاستجلاء هذا الأمر.

وكان البرهان قد قال إن الورقة التي قدمتها المجموعة الرباعية عبر بولس تعتبر أسوأ ورقة يتم تقديمها باعتبار أنها تلغي وجود الجيش وتطالب بحل جميع الأجهزة الأمنية وتبقي المليشيا المتمردة في مناطقها. مضيفًا «نخشى أن يكون مسعد بولس عقبة في سبيل السلام الذي ينشده كل أهل السودان».

 وأضاف المبعوث النيرويجي أن «الهدنة ستعقبها عملية سياسية شاملة نحو سودان موحد ومستقر»، مشددًا على أن اتفاق الهدنة ليس مرادفًا لاتفاق وقف إطلاق النار والاتفاق السياسي. وقال إن الهدنة تهدف لوقف مؤقت للأعمال العدائية وهذا من شأنه الإسهام في إدخال العون الإنساني والمساعدات لمستحقيها، مؤكدا ضرورة السماح بوصول هذه المساعدات لكل أنحاء السودان مع الإبقاء على معبر أدري مفتوحًا.

وأكد كرافك التزام بلاده بالعمل مع الشركاء من أجل سودان موحد ومزدهر، وقال «نريد أن نرى أن الحرب قد توقفت حتى تتوقف معاناة الشعب السوداني».

وأثار المسؤول النروجي أنه قد لاحظ حدة في النقاشات بسبب وجود وثيقتين يفترض أنهما قدمتا من الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفًا «هذا أمر مؤسف وغير مقصود».

ووصف كرافك في بيان  أمس الاجتماع الذي جمعه بالبرهان بالبناء والصريح مؤكدًا تقديره للتعليقات الإيجابية التي نقلها له بشأن دور النرويج.

وشدد علي التزام النرويج الثابت تجاه الشعب السوداني وعلى الحاجة الملحة لإعادة إطلاق العملية السياسية وتأمين هدنة انسانية فورًا مضيفًا «هذه أكبر أزمة انسانية في العالم اليوم، الشعب السوداني عانى معاناة لا توصف».

وقال «في هذا الاجتماع وفي لقاءاتي الأخرى مع المسؤولين السودانيين، شددت على الحاجة الملحّة لإعادة إطلاق عملية سياسية وتأمين هدنة إنسانية فورية. النرويج ترغب في أن ينتهي هذا الحرب بأسرع وقت ممكن. لقد عانى الشعب السوداني معاناة لا توصف. وهذه، اليوم، أكبر أزمة إنسانية في العالم». 

وأضاف: «أُدرك تصاعد الخطاب المحيط بما يُسمّى وثيقة هدنة إنسانية جديدة، يُقال إن الولايات المتحدة اقترحتها. هذا أمر مؤسف وينبع من سوء فهم. لقد تواصلت شخصياً مع كبير المستشارين الأميركيين مسعد بولس لتوضيح المسألة.

وتابع «دعوني أؤكد بشكل قاطع: لا توجد أي مقترحات جديدة لهدنة إنسانية. المقترح الوحيد هو ذاك الذي طُرح قبل عدة أسابيع. أي ادعاءات خلاف ذلك لا أساس لها. ونحن نحث جميع الأطراف على مواصلة الانخراط على أساس ذلك المقترح. ومن المهم أيضاً أن تعقب الهدنة الإنسانية عملية سياسية شاملة تقود إلى سودان موحد ومستقر».

البرهان يرحب

من جانبه، أبدى رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم في السودان، عبدالفتاح البرهان، ترحيبه بحديث وزير الدولة بالخارجية النرويجية والمبعوث النرويجي للسودان أندرياس كرافك، بأنه ليست هناك وثيقة أمريكية جديدة تم تقديمها للحكومة السودانية.

واستقبل البرهان الوزير النرويجي بمكتبه في بورتسودان بحضور وكيل وزارة الخارجية معاوية عثمان خالد الذي قال في تصريح صحفي إن البرهان رحب بجهود النرويج كشريك فاعل في صناعة السلام في السودان منذ عقود.

ونقل عن البرهان تأكيده حرص حكومة السودان على تحقيق سلام عادل ومستدام يحقق تطلعات الشعب السوداني ويحفظ حقوقه.

وقال البرهان إن السودان تفهم التوضيحات من الجانب الأمريكي والتي مفادها أنه ليست هناك ورقة جديدة مطروحة من جانبهم تتعلق بالسلام في السودان في هذا الوقت.

قيادي بـ«صمود»: مقال البرهان محاولة يائسة لطرح نفسه كسياسي وليس قائد عسكري

وصف القيادي في تحالف صمود، شهاب إبراهيم مقال قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان الذي كتبه لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية ذائعة الصيت بعنوان حقيقة الحرب في السودان، بأنه محاولة يائسة لطرح نفسه كسياسي وليس قائد عسكري يخوض حربًا.

ورأى إبراهيم في حديث لـ«بيم ريبورتس» أن هذه الخطوة لا تعكس سوى رغبته في الاستمرار في الحكم حتى لو استمرت الحرب ومعاناة السودانيين أو حتى لو أدى إلى تقسيم البلاد.

في المقابل، قال إبراهيم إن تحركات المستشار الأمريكي مسعد بولس تجد تأييدًا كبيرًا واهتمامًا دوليًا وإقليميًا.

وقال إنها مبادرة تقدم حلًا مناسبًا للأزمة في السودان لكنها حتى تصطدم بعدم رغبة الجيش في الذهاب الي هدنة وهي المدخل لإنهاء الحرب.

واتهم إبراهيم من وصفهم بالداعمين للجيش خصوصًا من الحركة الاسلامية، يصورون الصراع وكأنها حرب دولية وليست داخلية بين قوتين سودانيين على حد قوله.

والثلاثاء، قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم في السودان، في مقال رأي نشره على صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، بعنوان: (حقيقة الحرب في السودان)، إن بلاده ترحب بـ«الجهود المخلصة» للولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية من أجل تحقيق سلام عادل ومنصف في السودان، مشيرًا إلى تقديره اهتمامهما والتزامهما المستمر بإنهاء إراقة الدماء. 

وأضاف «نؤكد استعدادنا للعمل الجاد معهما من أجل السلام الذي طالما تاق إليه الشعب السوداني».

وشدد البرهان أن «أي حل يضمن سلامًا دائمًا في المنطقة يستلزم تفكيك ميليشيا الدعم السريع ومرتزقتها، مضيفًا لا مكان لهم ولا لحلفائهم في مستقبل السودان الأمني أو السياسي». 

ورأى البرهان أن النافذة الوحيدة التي قد تبقى مفتوحة لأفراد الدعم السريع تتمثل في إمكانية دمج بعض عناصرها في الجيش الوطني، وفق معايير مهنية صارمة، ولمن هم غير متورطين في أي جريمة.

«الفاو»: العنف في السودان أدى إلى تعطيل الدورات الزراعية وقطع الطرق التجارية

قال مكتب منظمة الأغذية والزراعة الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا «الفاو» إن العنف المستمر في السودان إلى نزوح ملايين السكان، وتعطيل الدورات الزراعية، وقطع الطرق التجارية، ورفع الأسعار إلى مستويات تفوق قدرة الأسر العادية.

 وقال المكتب إن النزاع ليس العامل الوحيد وراء تفاقم الأزمة في المنطقة؛ مشيرًا إلى أن التباطؤ الاقتصادي، وارتفاع أسعار الغذاء والوقود، وتراجع قيمة العملات، وتزايد أعباء الديون وأوجه عدم المساواة جميعها تسهم بشكل كبير في ذلك. 

وأوضح أن العديد من دول المنطقة تجد صعوبة متزايدة في الحفاظ على الدعم، أو تمويل برامج الحماية الاجتماعية، أو تعزيز الإنتاج الغذائي المحلي.

وأشار إلى أن هذه الضغوط الاقتصادية تتزامن مع تسارع وتيرة تغير المناخ، موضحًا أن هذه العوامل مجتمعةً ما يشبه “عاصفةً مثالية” من مواطن الضعف، جعلت النظم الغذائية أكثر هشاشة من أي وقت مضى في المنطقة.

الإعلان عن مقتل صحفي في الفاشر بيد قوات «الدعم السريع»

أعلنت وكالة السودان للأنباء -سونا، عن مقتل مدير مكتبها في الفاشر بيد قوات الدعم السريع.

وقالت سونا إن قوات الدعم السريع صفت الصحفي تاج السر محمد سليمان وشقيقه في منزلهما بحي الدرجة بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وأكدت سونا أن سليمان كان يؤدي مهامه الصحفية بكل إخلاص وتفانٍ حتى لحظة مقتله، مشيرة إلى أنها فقدت الاتصال به بعد استيلاء الدعم السريع على الفاشر في 26 أكتوبر الماضي.  

مناوي:«الدعم السريع» تكثف استيراد المعدات القتالية عن طريق ليبيا وتشاد

اتهم حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، قوات الدعم السريع بتكثيف هجماتها علي المراكز الصحية ومواقع التجمعات المدنية في محليات ، امبرو ، كرنوي والطينة بشمال دارفور، مشيرًا إلى أنها زادت مأساة المواطنين.

 كما اتهم مناوي قوات الدعم السريع بتكثيف استيراد المعدات القتالية عن طريق ليبيا وتشاد المجاورتين.

لجنة المعلمين: النظام القائم غير مؤهل لإجراء أي عملية تغيير تربوي

أصدرت لجنة المعلمين السودانيين بياناً حاد اللهجة رفضت فيه اعتماد وثيقة المناهج لعام 2013، مشيرةً إلى أن بيئة التطوير غير متوفرة،وأن النظام القائم غير مؤهل لإجراء أي عملية تغيير تربوي.

وأكد البيان أن اللجنة العليا لمراجعة المناهج تضم عناصر منتمية للمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وأن اعتماد وثيقة 2013 يعد عودة لمناهج الاقصاء التي قامت علي التلقين وإقصاء التنوع الثقافي وإضعاف التفكير النقدي.

وأضافت: «العودة إلى وثيقة صيغت قبل أكثر من عقد، وفي ظرف سياسي مختلف، خطوة متعجلة بلا رؤية، ومنحازة لمشروع أيديولوجي رُفض شعبياً ومهنيًا».

وقالت اللجنة إن السودان يمر بأكبر كارثة  تعليمية وإنسانية في تاريخه المعاصر، وأضافت «لا تملك أي سلطة انتقالية أو أمر واقع شرعية تُمكّنها من إجراء تغييرات جذرية في المناهج دون مشاورات وطنية واسعة وشفافة».

وجددت اللجنة رفضها لاعتماد وثيقة 2013 كأساس للتطوير مطالبة بمنهج جديد يقوم علي التفكير النقدي واحترام التنوع وحقوق الإنسان وربط التعليم بالتنمية المستدامة .

وشددت على أنها لن تسمح بإعادة انتاج مناهج الإقصاء، معتبرة أن حماية العملية التعليمية مسؤولية وطنية لن تتراجع عنها.

«أطباء بلا حدود»: لم نتمكن من الدخول إلى الفاشر منذ سيطرة «الدعم السريع».. وواشنطن تطالب حكومة السودان بـ«التعاون الكامل» مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

الخارجية الأميركية تطالب حكومة السودان بوقف أي استخدام للأسلحة الكيميائية

طالب مكتب الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الأميركية حكومة السودان بالاعتراف الفوري بانتهاكاتها في ملف الأسلحة الكيميائية، والتوقف عن أي استخدام آخر لها، والتعاون الكامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لمعالجة هذه الانتهاكات.

وفي مايو الماضي أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تمامي بروس، أن بلادها  قررت أن حكومة السودان استخدمت أسلحة كيميائية في عام 2024، مما يُعد انتهاكًا لالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وأوضحت في بيان، أنه نتيجة لذلك، ستفرض بلادها عقوبات جديدة تشمل تقييد الصادرات الأميركية إلى السودان ومنع الحكومة السودانية من الوصول إلى خطوط الائتمان التابعة للحكومة الأميركية.

من جهتها، نددت الحكومة السودانية بالعقوبات التي قررت الولايات المتحدة فرضها على البلاد وقتها.

 وقال وزير الإعلام خالد الإعيسر، إن ‏حكومته تتابع باستنكار شديد ما صدر عن الإدارة الأمريكية من اتهامات وقرارات «تتسم بالابتزاز السياسي وتزييف الحقائق بشأن الأوضاع في السودان».

وفي 23 مايو الماضي عدّ الناطق الرسمي السابق باسم الجيش نبيل عبد الله، في تصريح لـ«بيم ريبورتس»، اتهام الولايات المتحدة للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية، تسويقًا للمبررات المضللة نفسها التي شنت على أساسها الحرب على العراق، مضيفًا: «القوات المسلحة السودانية لا تستخدم مثل هذه الأسلحة المحرمة مطلقًا».

وفي 29 مايو أعلن قائد الجيش السوداني،عبد الفتاح البرهان،عن تشكيل لجنة محلية للتحقيق في القضية وقال إن ذلك يأتي «التزاماً بتعهدات السودان الدولية ومنها حظر الأسلحة الكيميائية».

وأعلنت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، بعدها إن اللجنة ستضم في عضويتها ممثلين عن وزارتي: الخارجية والدفاع بالإضافة إلى جهاز المخابرات العامة، على أن تشرع فورًا في أعمالها وترفع تقريرها «دون تأخير».لكن اللجنة لم تخرج بأي نتائج حتى اللحظة.

وفي يناير الماضي قالت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن أربعة مسؤولين أمريكيين كبار، إن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، في مناسبتين على الأقل، ضد قوات الدعم السريع شبه العسكرية، في مناطق نائية في البلاد.

وذكرت الصحيفة أنه تم نشر الأسلحة مؤخرًا في مناطق نائية من السودان، واستهدفت أعضاء من قوات الدعم السريع التي يقاتلها الجيش منذ أبريل 2023.

 

مسعد بولس: واشنطن تتوقع التزامًا فوريًا بالهدنة الإنسانية في السودان

قال مستشار أول وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، إن اجتماعاته في أبوظبي مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ومستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد، والمستشار الدبلوماسي للرئيس أنور قرقاش، ركزت على جهود مُنسقة ضمن «المجموعة الرباعية» للتعجيل بالسلام وتوسيع الاستجابة الإنسانية في السودان.

وأكد بولس أن واشنطن تتوقع من الجيش السوداني وقوات الدعم السريه الالتزام بهدنة إنسانية دون شروط مسبقة، وفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات بصورة كاملة ودون عوائق، باعتبارها خطوة حاسمة لحماية المدنيين والتمهيد لعملية سياسية تؤدي إلى انتقال مدني مستدام.

وزير الخارجية: الحكومة السودانية تتمسك بحقها في إدارة شؤون البلاد السياسية والأمنية

شدد وزير الخارجية السوداني، محي الدين سالم، الأربعاء، على تمسّك الحكومة السودانية بحقها في إدارة شؤون البلاد السياسية والأمنية «دون أي إملاءات خارجية».

وصرّح سالم خلال المنبر التنويري لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة رقم (45) أن الحرب ألحقت دمارًا واسعًا بالسودان، مضيفًا «لكن الأخطر كان الخيانة التي مارسها بعض أبناء السودان بدعم خارجي».

وأكد الوزير أن أي مبادرات إقليمية أو دولية بشأن الأزمة السودانية يجب التعامل معها من منظور واحد، قائلًا:«لا أحد يمكنه أن يفرض على السودان حلاً لا يعبر عن تطلعات شعبه».

وأوضح أن «الدعم الشعبي الواسع للجيش كان سببًا رئيسيًا في صد تمدد المليشيا في عدة مناطق، أبرزها ولاية الجزيرة».

وأشار سالم إلى أن السودان التزم بمخرجات منبر جدة الذي انعقد برعاية أمريكية وسعودية، لكنه لن يقبل أن تُروى بنوده بصورة مجتزأة أو أن يصدر أي طرف أوراقًا دون التشاور مع الحكومة. 

كما أشاد بالجهود الدولية التي تفقدت مناطق النزاع، وبمواقف السودانيين في الخارج.

وطالب الوزير بتطبيق القانون الدولي على «المرتزقة الأجانب»، مؤكدًا ضرورة أن يصف المجتمعان الدولي والإقليمي المليشيا بـ«المليشيا الإرهابية».

أطباء بلاحدود: لم تتمكن من الدخول إلى الفاشر منذ سيطرة «الدعم السريع» على المدينة

قالت منظمة أطباء بلا حدود إنه بعد شهر على سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر لا يزال الوضع في شمال دارفور بالغ الخطورة، مؤكدة بأنها، أو أي منظمة إنسانية دولية أخرى، لم تتمكن من الوصول إلى الفاشر، فيما تواصل فرقها محاولة تحديد الناجين المحتاجين للرعاية في مواقع مختلفة.

وأشارت إلى أنه وفق تسجيلات المجلس النرويجي للاجئين، فقد فرّ نحو 10 آلاف شخص ممن نجوا من الفظائع الجماعية إلى طويلة، حيث يعيشون في ظروف شديدة السوء داخل مخيمات مكتظة. 

وأوضحت أن هذا العدد يظل منخفضًا مقارنة بتقديرات الأمم المتحدة التي أشارت إلى بقاء نحو 260 ألف شخص في الفاشر حتى أواخر أغسطس.

وقالت الدكتوره منى هنبلي قائدة الفريق الطبي في مستشفى طويلة: «بدأنا نتلقى موجات وصول من الفاشر قبل أسبوع من سقوطها. في البداية كانت تصل نساء وأطفال منهكون، يعانون من سوء تغذية وجفاف، ويُنقلون بالشاحنات. بعد سقوط الفاشر، وصل رجال أيضًا، كثير منهم مصابون بإصابات عنيفة وجروح ناجمة عن إطلاق نار، وآخرون بجروح ملتهبة، وقد جاؤوا سيرًا على الأقدام».

وأضافت هنبلي: «الآن، بات عدد القادمين عبر هذا الطريق أقل. بعضهم يأتي من كورما، لكن الأعداد ما زالت محدودة».

وقالت إن فرق المنظمة مناطق أم جلبك، شنقل طوباي، دار السلام، وكورما في شمال دارفور، لم تُرصد موجات وصول كبيرة، بل بضع مئات فقط خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، كما تم تحويل عدة حالات حرجة إلى مستشفى طويلة.

 كما تعمل الفرق الطبية في أمبرو، مزبت، كرنوي، والطينة ـ وهي مناطق على الطريق نحو تشادـ من دون وجود حركة نزوح كبيرة هناك أيضًا. 

وأكدت أن الوضع ذاته ينطبق على بلي سرف في جنوب دارفور، وقولو وفنقا في وسط دارفور، حيث تقيّم الفرق الاحتياجات وتستعد لتوزيع مستلزمات للواصلين حديثًا.

وأضافت رغم تقدير منظمة الهجرة الدولية نزوح أكثر من 100 ألف شخص من الفاشر بحلول 17 نوفمبر، إلا أن تقاريرها تشير أيضًا إلى أن معظمهم ظلوا داخل محلية الفاشر، خصوصًا في القرى الريفية غرب وشمال المدينة.

وأوضحت أن ملاحظات الفرق الطبية وشهادات الناجين إلى جانب تحليلات خارجية مثل صور الأقمار الصناعية التي أجراها مختبر البحوث الإنسانية بمدرسة ييل للصحة العامة، تشير إلى سيناريو كارثي؛ إذ يُرجّح أن جزءًا كبيرًا من المدنيين الذين كانوا على قيد الحياة قبل 26 أكتوبر قد قتلوا أو توفوا أو أنهم محتجزون وغير قادرين على الوصول إلى المساعدة أو إلى مناطق أكثر أمانًا.

الأمم المتحدة: «21.2» مليون سوداني يواجهون جوعًا حادًا

قالت الأمم المتحدة إن الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف دفعت السودان إلى واحدة من أسوأ أزمات الجوع في العالم.

 وأوضحت أن 21.2 مليون شخص يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، بينما تأكد حدوث المجاعة في الفاشر وكادقلي نتيجة تعذر وصول المساعدات.

وأكد برنامج الأغذية العالمي في تقرير أنه وسّع عملياته في المناطق التي هدأ فيها القتال، مما أدى إلى تراجع مستويات الجوع هناك، لكن الوضع ما يزال حرجًا في المناطق التي يستمر فيها النزاع حيث انقطعت الإمدادات الإنسانية بالكامل.

وأضاف البرنامج «في طويلة قرب الفاشر، تتواصل عمليات توزيع المساعدات لأكثر من 100 ألف نازح فروا بعد تصاعد العنف في شمال دارفور منذ نهاية أكتوبر». وتابع «قدرتنا على مواجهة المجاعة تعتمد على ممرات آمنة و وصول إنساني غير مقيد، إضافة إلى توفير التمويل اللازم».

وأشار  إلى أنه يدعم أكثر من 4 ملايين شخص شهريًا بمساعدات غذائية ونقدية وتغذوية طارئة، وهو ما يعادل ضعف العدد مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي (أبريل – أكتوبر 2024). 

كما ذكر البرنامج أنه قدم مساعدات لأكثر من مليون شخص في الخرطوم بعد انحسار القتال بين مارس وأبريل، وأسهم في رفع إنتاج القمح والذرة الرفيعة في شرق السودان عبر مشاريع ممولة من البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي، الأمر الذي ساعد في الحد من انعدام الأمن الغذائي في المنطقة.

وطالب البرنامج المجتمع الدولي بتوفير تمويل مرن عاجل، وزيادة المشاركة السياسية لضمان وصول المساعدات، والدفع نحو تسوية تُعيد الاستقرار وتخفف من آثار الحرب على المدنيين.

وزيرة إماراتية تبحث مع مسؤول أممي جهود الوساطة ووصول المساعدات الإنسانية إلى السودان

أعلنت وزارة الخارجيّة الاماراتية، الأربعاء، عن لقاء جمع بين، وزيرة لالدولة لشؤون التعاون الدولي، ريم الهاشمي، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، في مدينة جنيف السويسرية.

وقالت الخارجية الإماراتية في بيان الأربعاء إنهما بحثا الجهود الأمريكية المستمرة للوساطة بشأن السودان والدور الذي تؤديه المجموعة الرباعية لدفع الأطراف نحو وقف غير مشروط وفوري لإطلاق النار.

وناقش الجانبان، بحسب البيان، تزايد الاحتياجات الإنسانية داخل السودان، إذ أكدت الهاشمي، أهمية ضمان وصول المساعدات إلى جميع المناطق بشكل آمن وسريع ودون عوائق، إضافة إلى حماية المدنيين، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، والمحاسبة على الفظائع، وتوسيع نطاق التمويل المخصص للاستجابة الإنسانية.

وأمس قال مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن موقف بلاده من الأزمة السودانية يقوم على «دعم وقف إطلاق النار الإنساني غير المشروط والانتقال إلى الحكم المدني» وذلك خلال مقابلة أجراها مع موقع سي إن إن بالعربية.

وأشار قرقاش إلى أن بلاده تُعد «ثاني أكبر مساهم في المساعدات الإنسانية بعد الولايات المتحدة، وتسعى لزيادة دعمها للسودان».

وجدد نفى بلاده بخصوص دعمها لقوات الدعم السريع عسكريًا أو سياسيًا، وأضاف «أن مصلحة الإمارات في السودان تتمثل في ضمان وحدته واستقراره ومنع نفوذ جماعات مثل الإخوان المسلمين».

وفي وقت تتحدث فيه الإمارات عن دعمها للسلام ونفي أي تدخل في حرب السودان عبر دعم قوات الدعم السريع، شدد وكيل وزارة الخارجية السوداني معاوية عثمان، أمس، أنه باستمرار  الإمارات شن عدوان شامل على السودان، لا يمكن أن تُعدّ «طرفًا أمينًا» في أيّ جهد لصناعة السلام والاستقرار.

 وطالب أبوظبي بوقف تدخلاتها فورًا ووقف دعمها لـ«المليشيا» التي تستخدمها لقتل السودانيين وترويعهم وتدمير مؤسسات البلاد ومواردها، بحسب قوله.

«الشعبية» تتهم الجيش بمهاجمة مواقعها في «كرتالا» بجنوب كردفان

قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بقيادة عبدالعزيز الحلو، إن الجيش السوداني نفذ صباح الأربعاء هجومًا من ثلاثة محاور على مواقعها في منطقة «كرتالا»، بمحلية هبيلا في جنوب كردفان.

وأوضحت في بيان أن الاشتباكات استمرت منذ الصباح وحتى ساعات المساء وأن قواتها تصدت للهجوم وستواصل «التصدي للعدوان»، في وقت لم يعلق الجيش.  

ويأتي هذا الهجوم في سياق صراع مستمر على محلية هبيلا، التي تحولت منذ نهاية 2023 إلى واحدة من أكثر مناطق جنوب كردفان تضررًا من العمليات العسكرية بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية. 

ووثقت تقارير حقوقية عديدة، من بينها تقرير لـ«هيومن رايتس ووتش» في ديسمبر 2024، هجمات واسعة النطاق نفذتها قوات الدعم السريع على هبيلا و«فايو» الواقعة على بعد 17 كيلومتراً جنوب هبيلا، في الفترة بين ديسمبر 2023 ومارس 2024، وهي المناطق نفسها التي شهدت موجات نزوح ضخمة وتحول بعضها إلى «مدن أشباح» بحسب التقرير نفسه.

ووفق التقرير الحقوقي، فإن هجوم قوات الدعم السريع على هبيلا بدأ في 31 ديسمبر 2023 عندما كانت البلدة تحت سيطرة الجيش السوداني، قبل أن تستولي عليها وتنفذ عمليات قتل ونهب واغتصاب طاولت السكان، خصوصاً من الإثنية النوبية. كما تعرضت «فايو»،لهجمات لاحقة في الأول من يناير 2024، أدت إلى مقتل وإصابة مدنيين ونزوح عشرات الآلاف من المنطقة.

حزب الأمة القومي يدين حكمًا بالإعدام ضد «زعيم أهلي»

أدان حزب الأمة القومي صدور حكم بالإعدام بحق الناظر مأمون هباني من محكمة الدويم بولاية النيل الأبيض، واعتبره استغلالًا سياسيًا لمنابر العدالة. 

وفي يوليو الماضي أعلن حزب الأمة القومي، عن اعتقال هباني بواسطة السلطات الأمنية التابعة للجيش السوداني من منزله بمنطقة ود نمر قبل نقله إلى مدينة الدويم بالنيل الأبيض دون إبداء أي أسباب، وفقًا لبيان أصدره آنذاك. 

وقال الحزب في بيان أمس إن هباني لم يُمنح حق الدفاع عن نفسه، وظل محتجزًا لأكثر من سبعة أشهر في ظروف قاسية رغم تقدمه في السن، وذلك على خلفية ما وصفه الحزب بـ «اتهامات واهية» تتذرع بالتعاون مع الدعم السريع.

واتهم الحزب «سلطات بورتسودان» باستخدام الأجهزة العدلية لتصفية الخصومات السياسية، مقابل منح صكوك الغفران لمن وصفهم بأنهم متورطون في انتهاكات. 

ودعا المنظمات الحقوقية إلى إدانة الحكم وتوثيق الانتهاكات الواسعة التي يتعرض لها المواطنون، والمطالبة بوقف الاعتقالات التعسفية والمحاكمات السياسية، وإطلاق سراح جميع المدنيين المحتجزين لدى طرفي الحرب.

وأشار البيان إلى أن الحكم يمثل إضافة جديدة إلى سجل طويل من الانتهاكات المنسوبة لسلطة الأمر الواقع في بورتسودان.

البرهان يحذر من تأثير الحرب على استقرار البحر الأحمر ومنطقة الساحل.. والإمارات تقول إن مصلحتها تتمثل في ضمان وحدة واستقرار السودان

البرهان: الحرب تهدد استقرار البحر الأحمر شرقًا ومنطقة الساحل غربًا

قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم في السودان، في مقال رأي نشره على صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أمس الثلاثاء، بعنوان: (حقيقة الحرب في السودان)، إن بلاده ترحب بـ«الجهود المخلصة» للولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية من أجل تحقيق سلام عادل ومنصف في السودان، مشيرًا إلى تقديره اهتمامهما والتزامهما المستمر بإنهاء إراقة الدماء. 

وأضاف «نؤكد استعدادنا للعمل الجاد معهما من أجل السلام الذي طالما تاق إليه الشعب السوداني».

وشدد البرهان أن «أي حل يضمن سلامًا دائمًا في المنطقة يستلزم تفكيك ميليشيا الدعم السريع ومرتزقتها، مضيفًا لا مكان لهم ولا لحلفائهم في مستقبل السودان الأمني أو السياسي»

ورأى البرهان أن النافذة الوحيدة التي قد تبقى مفتوحة لأفراد الدعم السريع تتمثل في إمكانية دمج بعض عناصرها في الجيش الوطني، وفق معايير مهنية صارمة، ولمن هم غير متورطين في أي جريمة.

وحذر البرهان من أن هذه الساحة لن تبقى حبيسة في حدود السودان، مشيرًا إلى أن الحرب تهدد استقرار البحر الأحمر شرقًا ومنطقة الساحل الهشّة غربًا، كما تشكّل خطرًا مباشرًا على المصالح الأميركية.

وقال البرهان إن السودان يطلب من العالم أن يختار بين الاستقرار والعنف؛ بين دولة ذات سيادة تحاول حماية مواطنيها و«ميليشيا تمارس التطهير العرقي وتسعى لتدمير المجتمعات»

وأضاف «عندما تنتهي الحرب -ويجب أن تنتهي- يريد السودان أن يكون شريكًا قويًا للولايات المتحدة؛ وأن يساهم في حماية الاستقرار الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، وإعادة بناء المدن والبلدات المدمّرة»

وتابع «سيكون للشركات الأميركية دور مهم في إعادة الإعمار والاستثمار والتنمية طويلة الأمد».

وبحسب البرهان، فقد اتخذ السودان في عام 2021 خطوة تاريخية بانضمامه إلى «الاتفاقات الإبراهيمية»، وقال «نحن نؤمن بأن السلام والتعاون هما الطريق الوحيد نحو شرق أوسط وقرن أفريقي مستقرّ. ولا يزال هذا النهج هو ما يوجّه بوصلتنا».

وأكد أن السلام الحقيقي في السودان لن يتحقق عبر النصر العسكري وحده، وإنما يجب أن يقوم على الديمقراطية وسيادة القانون وحماية حقوق شعبنا، حسبما قال.

وأوضح أن السودان اليوم على مفترق طرق: طريق يؤدي إلى الانهيار وفوضى إقليمية، وآخر يقود إلى التعافي وتحقيق الوعد المؤجل للديمقراطية والاستقرار. مضيفًا «لا يمكننا سلوك هذا الطريق وحدنا؛ فنحن بحاجة إلى شركاء يدركون خطورة اللحظة ويملكون الشجاعة لمواجهة الحقائق الصعبة».

وأردف «السلام لا يُبنى على الأوهام، بل على الحقيقة. وفي هذه اللحظة، الحقيقة هي أقوى حليف للسودان».

مجلس الأمن والدفاع السوداني يعلن تكليف جهات الاختصاص للرد على «مسعد بولس»

أشاد مجلس الأمن والدفاع السوداني باهتمام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالشأن السوداني ورغبتهما في تحقيق السلام، خلال اجتماع عقده المجلس أمس في بورتسودان برئاسة البرهان.

وتلى وزير الخارجية محي الدين سالم البيان الذي أصدره المجلس والذي قال إنه تم فيه استعراض مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد.

وبحسب البيان، فقد كلف المجلس جهات الاختصاص بالرد على الورقة المقدمة من مستشار أول وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية والعربية مسعد بولس، مؤكدًا تمسكه بالرؤية المقدمة في أوقات سابقة من الحكومة السودانية للأمم المتحدة والجهات ذات العلاقة.

حمدوك: لا يمكن للسودان أن يتحمّل العودة إلى الإرث المظلم للفصائل الإسلامية

قال رئيس الوزراء السوداني السابق، عبد الله حمدوك، إنه لا يمكن للسودان أن يتحمّل العودة إلى الإرث المظلم للفصائل الإسلامية التي اختطفت الدولة لعقود ودَفعت وطننا إلى صراعات لا نهاية لها.

وأكد حمدوك أن الحرب الدائرة اليوم تغذيها القوى الأيديولوجية نفسها داخل القيادة العسكرية والتي قال إنها تعرقل السلام وتقاوم إطار العمل الرباعي، داعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار دون شروط مسبقة.

وأضاف «يستحق الشعب السوداني دولة مدنية ديمقراطية خالية من التطرف ومن سياسات الماضي المدمّرة».

قرقاش: مصلحة الإمارات في السودان تتمثل في ضمان وحدته واستقراره

قال مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش إن موقف بلاده من الأزمة السودانية يقوم على «دعم وقف إطلاق النار الإنساني غير المشروط والانتقال إلى الحكم المدني».

وبحسب ما قال قرقاش في مقابلة مع سي إن إن العربية، فإن بلاده تُعد «ثاني أكبر مساهم في المساعدات الإنسانية بعد الولايات المتحدة، وتسعى لزيادة دعمها للسودان».

وجدد قرقاش نفى بلاده بخصوص دعمها لقوات الدعم السريع عسكريًا أو سياسيًا، وأضاف «أن مصلحة الإمارات في السودان تتمثل في ضمان وحدته واستقراره ومنع نفوذ جماعات مثل الإخوان المسلمين».

واليوم شارك قرقاش على حسابه في منصة إكس مقال رأي لقائد الجيش السوداني نشره على صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية بعنوان: «حقيقة الحرب في السودان»، دعا فيه البرهان إلى الموافقة بشكل عاجل على هدنة إنسانية فورية.

وقال «يجب أن تكون الأولوية لحماية المدنيين وفتح ممرات المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء السودان».

قادة الاتحادين الإفريقي والأوروبي يدينون فظائع الدعم السريع في الفاشر

أدان قادة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في الفاشر.

جاء ذلك خلال اتفاق قادة الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي على إعلان مشترك في القمة السابعة للاتحادين في العاصمة الأنغولية لواندا بين يومي 24-25 نوفمبر الجاري. 

ودعا القادة الأفارقة والأوربيون إلى دعم عملية سياسية بملكية سودانية وبقيادة الاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيقاد» من أجل انتقال مدني موحد. 

كما دعا القادة إلى وقف فوري للأعمال العدائية وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق في جميع أنحاء البلاد.

ياسر العطا: عدد مقاتلي قوات «الدعم السريع» تراجع إلى 23 ألف

قال مساعد قائد الجيش السوداني، ياسر العطا، إن عدد مقاتلي قوات الدعم السريع تراجع من 100 ألف إلى 23 ألف مقاتل منذ بداية الحرب، قبل أن يحذر من 

أن «الإمارات تقدّم لهم دعمًا مباشرًا».

وتوقّع العطا في مقابلة مع موقع ميدل إيس آي أن يستعيد الجيش السوداني السيطرة على الفاشر خلال ثلاثة أشهر.

وأضاف: «نحن نؤمن بالسلام. لسنا دُعاة حرب. نريد حلًا يقوم على العدالة والإنصاف»، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه «لن نقبل بأي سلام يفسح المجال للإمارات».

وأشار العطا إلى استبعاده أي دور لمستشار أول وزارة الخارجية الأمريكية المتحدة للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، في أي مفاوضات مقبلة.

وطالب العطا بتسليم أسلحة قوات الدعم السريع ووضعها «داخل معسكرات خارج المدن الرئيسية»، مع توفير «طرق آمنة» لوصول المساعدات الإنسانية.

كما طالب بأن ترسل الإمارات طائرات «لنقل المرتزقة وإعادتهم فورًا إلى بلدانهم»، مؤكدًا وجوب تقديم كل من ارتكب جرائم بحق الشعب السوداني إلى العدالة.

وشدّد على أن هذه القائمة يجب أن تشمل أيضًا أفرادًا في الجيش السوداني متهمين بارتكاب جرائم حرب.