Category: أخبار بيم

القاهرة وواشنطن تبحثان وقف النار في السودان وتفكيك ميليشيات ليبيا

24 يونيو 2025 – تناولت مباحثات جرت بين مصر الولايات المتحدة، الثلاثاء، وقفًا فوريًا لإطلاق النار في السودان وتفكيك الميليشيات الليبية.

ويشهد السودان حربًا مدمرة منذ أبريل 2023 تمددت خلال الشهر الحالي إلى شمالي البلاد على الحدود الثلاثية مع مصر وليبيا.

وشدد وزير الخارجية الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، خلال اتصال هاتفي مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط والمستشار رفيع المستوى لإفريقيا، مسعد بولس، على موقف بلاده الثابت والداعم للسودان وأهمية الحفاظ على وحدة واستقرار مؤسساته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه.

وأكد عبدالعاطي حرص بلاده على التفاعل الإيجابي مع مختلف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار بما يضع حدًا للمعاناة الإنسانية التي يواجهها الشعب السوداني.

وصرّح المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المصرية، تميم خلاف، أن الاتصال شهد تبادلًا لوجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا والسودان ومنطقة البحيرات العظمى.

وأشار عبد العاطي إلى ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في كافة الأراضي الليبية، وصون مقدرات الدولة، واحترام وحدة وسلامة أراضيها.

كما شدد على أهمية تفكيك الميليشيات المسلحة، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا.

في وقت استقبل رئيس أركان حرب الجيش المصري، أحمد خليفة، رئيس أركان القوات البرية بالجيش الليبي صدام خليفة حفتر وسط توتر الأوضاع العسكرية والأمنية في المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المنطقة.

وأكد المتحدث العسكري باسم الجيش المصري، أن اللقاء تناول تناول ضرورة تنسيق الرؤى وتضافر الجهود المشتركة نحو تأمين الحدود والحد من ظاهرة الهجرة غير النظامية والبحث عن كافة الأطر والآليات التى تحقق السيطرة على الأوضاع الأمنية فى كافة الأراضى الليبية.

وفي 11 يونيو الحالي فرضت قوات الدعم السريع سيطرتها على الحدود الثلاثية بين السودان ومصر وليبيا بعد إعلان الجيش انسحابه منها قبل أن يتهم قوات الجنرال الليبي خليفة حفتر بالمشاركة في الهجوم.

والأحد أعلن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي، أن سيطرة قواته على منطقة المثلث الحدودي ليست خصمًا على دول الجوار.

«الصحة العالمية»: مقتل «40» مدنيًا بينهم أطفال في هجوم استهدف مستشفى المجلد

24 يونيو 2025 – أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الثلاثاء، عن مقتل 40 مدنيًا بينهم أطفال وعاملون طبيون في هجوم استهدف مستشفى المجلد في ولاية غرب كردفان جنوب غرب السودان.

والسبت اتهمت غرف الطوارئ والبناء بولاية غرب كردفان الجيش السوداني بشن غارة جوية على مستشفى المجلد قالت إنها أدت إلى مقتل 41 مدنيًا، وسقوط عشرات الجرحى من المرضى ومرافقيهم والعاملين بالمستشفى.

وقال غيبريسوس في منشور على حسابه الرسمي بمنصة إكس «شهدنا هجومًا مروعًا آخر على الرعاية الصحية في السودان».

وأضاف «نؤكد بأشد العبارات أن الهجمات على الرعاية الصحية يجب أن تتوقف في كل مكان».

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعربت، الأحد، عن صدمتها من الهجوم الذي استهدف مستشفى المجلد في ولاية غرب كردفان والذي أسفر عن أكثر من 40 حالة وفاة بين المدنيين، من بينهم 6 أطفال و5 من العاملين الصحيين.

كما أسفر الهجوم، وفقًا للمنظمة، عن وقوع عشرات الإصابات، إضافة إلى أضرار جسيمة لحقت بالمستشفى .

وشددت المنظمة على أنه لا يمكن التسامح مع الهجمات على الرعاية الصحية، داعية إلى أن تتوقف فورًا.

فيما أدانت غرف الطوارئ والبناء بولاية غرب كردفان في بيان بأشد العبارات «الجريمة البشعة التي قالت إن طائرة حربية تتبع للجيش السوداني ارتكبتها عبر شن غارة جوية على مستشفى المجلد المرجعي في اعتداء سافر على مرفق مدني حيوي يُعد شريان حياة لمواطني ولاية غرب كردفان».

وطالبت المنظمات الدولية والحقوقية والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لإدانة هذه الانتهاكات، ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير الحماية للمدنيين والبنية التحتية الإنسانية في السودان.

السودان يهاجم كينيا مجددًا ويصف نهجها تجاه البلاد بالخطير وغير المسؤول

24 يونيو 2025 – جدد السودان هجومه على كينيا واصفًا نهجها تجاه البلاد بالخطير وغير المسؤول قبل أن يدعوها للامتثال إلى ميثاق الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

يجئ ذلك بعد اتهام وزارة الخارجية السودانية، الإثنين، الحكومة الكينية بالتورط في دعم قوات الدعم السريع حيث نددت بما اعتبرته انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وشددت الخارجية في بيان على أن الأكثر مدعاة للقلق ما أسمته تورط كينيا نفسها في دعم الدعم السريع، مشيرةً إلى أن الجيش السوداني عثر الشهر الماضي على أسلحة وذخائر تحمل علامات الجيش الكيني داخل مخازن استخدمتها قوات الدعم السريع في الخرطوم.

لكن المتحدث باسم الحكومة الكينية، إسحاق مورا، أكد في بيان رسمي، في 16 يونيو الحالي أن مشاركة كينيا في السودان تقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية ودعم جهود السلام.

وفي منتصف يونيو الحالي نشر تحقيق مشترك أجرته منصة Bellingcat بالتعاون مع صحيفة Daily Nation الكينية سلسلة صور ومقاطع من مستودع استولى عليه الجيش السوداني في منطقة صالحة جنوب أم درمان وأظهرت الصور صناديق ذخيرة وعربات عسكرية موسومة بعلامات وزارة الدفاع الكينية.

وأفاد البيان السوداني بأن كينيا شكلت كذلك معبرًا رئيسيًا للإمدادات العسكرية الإماراتية إلى الدعم السريع، متهمًا نيروبي بانتهاك القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار عبر تبريرها للدعم الإماراتي، بزعم تلقي الجيش السوداني دعمًا خارجيًا.

ودعا السودان المجتمع الدولي إلى دعم حقه في الدفاع عن النفس ضد – الدعم السريع ورعاتها الخارجيين – محذرًا من أنها لا تقل خطورة عن جماعات مثل داعش وبوكو حرام وحركة الشباب.

وأدان البيان تصريحات قال إن الناطق باسم الحكومة الكينية وصف فيها الحكومة الموازية التي تعتزم قوات الدعم السريع إعلانها بأنها حكومة سلام، معتبرًا ذلك ترويجًا خطيرًا لتقسيم السودان.

ورأى البيان أن إصرار الحكومة الكينية علي هذا النهج – الخطير وغير المسؤول- يمثل تهديدًا جدًيا للأمن والاستقرار الإقليميين ووحدة أراضي الدول الإفريقية ومؤسسة الدولة فيها.

وطالب البيان الحكومة الكينية بالتراجع عن هذا النهج، والامتثال لميثاق الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، ووقف جميع أشكال الدعم للدعم السريع وإعادة تأكيد احترامها لمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

تشاد: قد نضطر إلى إغلاق الحدود مع السودان بسبب عدم وجود دعم كاف للاجئين

24 يونيو 2025 – حذّرت الحكومة التشادية، الإثنين، من أن البلاد قد تضطر لإغلاق حدودها البرية مع السودان بسبب عدم وجود دعم كافٍ، مشيرة إلى أن القرار ستكون له عواقب إنسانية وخيمة للاجئين السودانيين.

ولجأ نحو مليون سوداني إلى شرق تشاد خلال أكثر من عامين على اندلاع الحرب في البلاد، حيث ما يزال الآلاف يتدفقون إلى هناك بحثًا عن الأمان.

وانعقد اجتماع رفيع المستوى في العاصمة التشادية انجامينا ترأسه وزير الدولة للشؤون الخارجية، عبد الله صابر فضل، إلى جانب وزيرة العمل الاجتماعي، زارا محمد عيسى، خُصص لمناقشة سبل حماية اللاجئين وتقديم الدعم لهم.

و لا تزال الأزمة الإنسانية في شرق تشاد، الناتجة عن تدفق اللاجئين الفارين من أعمال العنف في السودان، تستأثر باهتمام السلطات التشادية وشركائها الدوليين.

ودعا وزير الدولة للشؤون الخارجية التشادي، خلال الاجتماع المجتمع الدولي إلى تعزيز دعمه لتشاد بشكل عاجل، محذرًا من أن البلاد قد تضطر إلى إغلاق حدودها في حال عدم تلقي دعم كافٍ وهو قرار ستكون له عواقب إنسانية وخيمة.

وتركزت النقاشات على مسألة إعادة توطين بعض المخيمات، لا سيما بعد الحادث الأخير الذي وقع في موقع كارياري بمقاطعة إينيدي الشرقية، حيث أبدت السلطات قلقها من خطر انجرار اللاجئين إلى النزاعات الحدودية، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي.

أيضاً خلال الاجتماع، أكد الشركاء الفنيون والماليون على أن قدرات البلاد بدأت تقترب من حدودها القصوى.

ونوه الاجتماع إلى ضرورة إعادة تفعيل آلية التشاور المنتظم بين الفاعلين الإنسانيين والمؤسسات الحكومية، بهدف ضمان استجابة أكثر تنسيقًا وفعالية على أرض الواقع.

إدانات سودانية للهجوم الإيراني على قطر وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

23 يونيو 2025 – أدانت وزارة الخارجية السودانية والتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، الإثنين، كل على حدة، الهجوم الصاروخي الإيراني على قطر.

وأعربت الخارجية في بيان عن إدانة حكومة جمهورية السودان الشديدة للهجوم على دولة قطر معتبرة ذلك انتهاكًا لسيادتها ومخالفة صريحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

فيما أدان تحالف «صمود»، الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على قطر وسط تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط وذلك بعد ساعات من إعلان إيران أنها استهدفت قاعدة العديد العسكرية الأمريكية في قطر ردًا على هجمات واشنطن التي استهدفت ثلاثًا من منشآتها النووية الأحد.

وكانت قطر قد أدانت الهجمات الإيرانية وأعلنت احتفاظها بحق الرد، قبل أن تدين دول مجلس التعاون الخليجي ومصر ودولًا أخرى الهجمات الإيرانية.

ودخلت الحرب بين إيران وإسرائيل يومها الحادي عشر وسط مخاوف من توسعها وخلق اضطرابات طويلة الأمد في المنطقة والعالم.

وأعرب تحالف «صمود» في بيان عن «إدانته المغلظة للعدوان الذي تعرضت له دولة قطر مساء اليوم الإثنين عبر هجوم صاروخي شنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وقال إن الهجوم يشكل تعديًا على سيادة قطر وسلامتها وتهديدًا سافرًا لأمن واستقرار منطقة الخليج بأسرها.

وعبّر التحالف عن كامل تضامنه مع دولة قطر التي قال إنها احتضنت أهل السودان في محنتهم الحالية ووفرت لهم يد السند والعون.

وناشد البيان كافة الأطراف الإقليمية والدولية للنأي عن أي فعل يوسع من نطاق الحرب.

كما دعا البيان إلى تحكيم صوت العقل وتغليب خيار الحلول التفاوضية السلمية، وتجنيب المنطقة والعالم تداعيات الحرب الشاملة التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

الطاهر حجر ينضم إلى «حميدتي» في «مهادنة» الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش

23 يونيو 2025 – انضم رئيس تجمع قوى تحرير السودان، الطاهر حجر، الإثنين، إلى قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، في تقديم خطاب مهادن، تجاه قادة الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش السوداني.

وقال حجر في منشور على حسابه بمنصة فيسبوك اليوم: «ما يحدث لرفاقنا في بورتسودان على يد فلول النظام البائد هو نتيجة لخيارات خاطئة حذرنا منها مرارًا. الحرب التي دخلتموها ليست حربكم، وكانت الحلول السياسية ممكنة».

ويأتي حديث حجر وهو عضو سابق في مجلس السيادة وأحد الموقعين على اتفاق سلام جوبا وسط توتر سياسي في بورتسودان بسبب صراع على مقاعد حكومة جديدة ينتظر تشكيلها قريبًا برئاسة رئيس الوزراء المعين، كامل إدريس.

وتواصلت «بيم ريبورتس مع عدد من مسؤولي الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش للتعليق على تصريحات حجر لكن لم نتلق ردًا».

وكان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» قد قلل أمس من أهمية صراعه ضد قائدي حركتي جيش تحرير السودان والعدل والمساواة مني أركو مناوي وجبريل إبراهيم، مشددًا على أن معركته مع الجيش.

وقال حميدتي في ثالث ظهور له أمام جنوده في منطقة نائية منذ ظهوره مرتين سابقا في العاصمة السودانية الخرطوم «ليس لدينا مشكلة مع مني وجبريل فإذا أتوا اليوم مرحبًا بهم».

وفي فبراير الماضي انخرط حجر وقادة حركات مسلحة أخرى وقوى سياسية في تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) الذي تهمين عليه قوات الدعم السريع.

وأضاف حجر «من قلب الفاشر طرحنا مبادرة واضحة مع رفيقي د.الهادي إدريس تنص على انسحاب القوات المسلحة وخروج قوات الدعم السريع على أن تأول إدارة المدينة أمنيًا للقوات المشتركة. لكن الأطماع الشخصية وبيع الذمم حولت الحل إلى مأساة».

وأشار حجر إلى اضطرارهم لإجلاء المدنيين خشية أن يتحولوا إلى رهائن أو دروع بشرية، على حد تعبيره.

وتابع «رفاقي لا تكونوا وقود حرب أبدية. والعودة إلى الحكمة لا زالت ممكنة، ونضالكم يجب أن يوجه لبناء السلام، لا إشعال النار».

«الشعبية» تعلن السيطرة على «الدشول» بجنوب كردفان وتتوعد بـ«تحرير» كافة الأراضي السودانية

23 يونيو 2025 – أعلنت الحركة الشعبية-شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، الإثنين، فرض سيطرتها على منطقة «الدشول» بولاية جنوب كردفان، مشيرة إلى أنها تمتلك زمام المبادرة العسكرية وتوعدت بـ«تحرير» كافة الأراضي السودانية.

وأكد نائب رئيس الحركة الشعبية-شمال والقيادي في تحالف تاسيس جقود مكوار مراده، بأنه لا بديل لمشروع السودان الجديد إلا مشروع السودان الجديد.

وفي أوائل يونيو 2023 دخلت الحركة الشعبية–شمال الحرب عندما سيطرت على عدة معسكرات للجيش في محيط مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان.

وتقاتل الحركة الشعبية-شمال الجيش السوداني في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق (المنطقتين) منذ 2011، لكن بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع، عمر البشير، في 2019 أعلنت هي والحكومة السودانية، كل على حدة، وقفًا لإطلاق النار.

وبعد توقيع ميثاق نيروبي في فبراير 2025 انخرطت الحركة الشعبية-شمال في تحالف سياسي وعسكري مع قوات الدعم السريع، بالإضافة إلى حركات مسلحة وقوى سياسية أخرى.

وأشار نائب رئيس الحركة الشعبية- شمال خلال مخاطبته ضباط وجنود الجيش الشعبي في منطقة -لم يتم تسميتها- جاهزية قوات تأسيس واستعدادها الكامل لما أسماه تحرير كافة الأراضي السودانية من الجيش والحركات المسلحة المتحالفة معه.

ووفقًا لمراده، فإن الجيش الشعبي التابع للحركة في أفضل حالاته ويمتلك زمام المبادرة العسكرية.

وأضاف أن الحركة الشعبية ماضية في مشروعها لتأسيس سودان علماني ديمقراطي لا مركزي يسع الجميع.

ووعد مراده، وفقًا لموقع الحركة الشعبية-شمال على الإنترنت، بتحقيق ما وصفها بالانتصارات الداوية والمهمة خلال الأيام والأشهر المقبلة.

الرئاسة بجنوب السودان: سلفا كير يتوجه إلى الإمارات لتعزيز العلاقات الثانئية

22 يونيو 2025 – أعلنت الرئاسة في جنوب السودان، الأحد، إن الرئيس سلفا كير، توجه إلى دولة الإمارات، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف فرص جديدة للاستثمار في قطاعات النمو داخل البلاد.

وتأتي زيارة كير الثانية إلى دولة الإمارات في غضون نحو 4 أشهر في وقت يشهد جنوب السودان توترات عسكرية وسياسية أثارت المخاوف من انزلاق أحدث بلد في العالم في أتون الحرب الأهلية مجددًا خاصة بعد وضع النائب الأول لرئيس الجمهورية ريك مشار تحت الإقامة الجبرية، وإجراء تغييرات عميقة في الحكومة وهيكل الحزب الحاكم منذ الاستقلال.

وأكدت الرئاسة في جنوب السودان في بيان صحفي أن كير سيعقد خلال الزيارة سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى مع قادة الأعمال الإماراتيين ومسؤولين حكوميين، في إطار توجه حكومته نحو توسيع آفاق التعاون الدولي ودفع عجلة النمو الاقتصادي.

وكثفت الإمارات من حراكها في المنطقة الإفريقية بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة حيث أعلنت في منتصف يناير الماضي عن توقيعها اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة مع كينيا تتضمن مشروع زراعي ومبادرات أخرى.

كما وقع البلدان في مايو الماضي في العاصمة نيروبي 7 اتفاقيات تعاون شملت مجالات عسكرية واقتصادية وتجارية ونقل وطاقة.

وأوضح السكرتير الصحفي للرئيس، ديفيد أمور ميجور، أن كير سيلتقي بعدد من مجموعات الاستثمار الإماراتية، حيث سيقدم عرضًا موسعًا للاستثمار في قطاعات رئيسية من بينها البنية التحتية والطاقة والزراعة والتعدين والصحة.

وأضاف ميجور أن هذه الزيارة تأتي في سياق إصلاحات اقتصادية واسعة أجرتها حكومة جنوب السودان مؤخرًا، تهدف إلى تحسين مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، في ظل سعي جوبا لتسريع جهود إعادة الإعمار والتنمية بعد سنوات من الصراع.

كما من المقرر أن يناقش الرئيس كير خلال زيارته قضايا السلام الإقليمي، وحالة العلاقات التجارية بين البلدين، وسبل توسيع مجالات التعاون، لا سيما في تطوير البنية التحتية الحيوية.

أبوظبي بديل اقتصادي محتمل لجوبا وسط تعقيدات السودان

تأتي زيارة الرئيس كير في وقت تشهد فيه العلاقات بين جنوب السودان والإمارات تطورًا متسارعًا، خصوصًا في الجانب الاقتصادي، على خلفية تعثر صادرات النفط الجنوبي عبر الأراضي السودانية نتيجة الحرب الدائرة وما خلفته من دمار واسع في منشآت وخطوط أنابيب النفط.

وكان محللون قد أشاروا إلى أن أبوظبي باتت تُطرح كبديل اقتصادي محتمل لجوبا، خاصة في ظل ما توفره من فرص تمويل واستثمار يمكن أن تخفف من حدة الأزمة الاقتصادية في جنوب السودان.

وتتزامن هذه الزيارة أيضًا مع مخاوف سودانية من تقارب جوبا وأبوظبي، خاصة في ظل اتهامات موجهة إلى الإمارات بدعم قوات الدعم السريع.

يشار إلى أن جنوب السودان افتتحت سفارتها في أبوظبي قبل أكثر من عامين، في خطوة وُصفت بأنها بداية لتطبيع دبلوماسي واقتصادي موسع ، يستهدف تعزيز الوجود الجنوبي على الساحة الدولية، وخلق شراكات استراتيجية مستقرة في مرحلة ما بعد الحرب.

الخارجية السودانية: نرفض أي تعامل من الدول الإفريقية مع تحالف «صمود»

 23 يونيو 2025 – أكدت وزارة الخارجية السودانية، الأحد، رفضها التام لأي تعامل من الدول الإفريقية مع التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» وذلك في أول رد فعل لجولات إقليمية ابتدرها التحالف الذي يدعو لإيقاف الحرب عبر الحلول السلمية.

وشددت وزارة الخارجية في بيان على أنها ستُقيم علاقاتها مع تلك الدول على أساس دعمها للشرعية الوطنية ووقوفها إلى جانب الشعب السوداني.

والجمعة التقى التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، بحضور وزير خارجيته، رونالد لامولا، وذلك ضمن جولة إقليمية ودولية أطلقها التحالف لحشد الدعم السياسي والمدني لوقف الحرب في السودان واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي.

وصرّح الناطق الرسمي باسم «صمود»، بكري الجاك، لـ«بيم ريبورتس» السبت بأن معايير اختيار جولات الخارجية التي بدأت بجنوب إفريقيا تشمل كل الدول المؤثرة، لاسيما أعضاء مجلس السلم والأمن الإفريقي، والأخرى ذات التأثير المباشر على الملف السوداني وتلك المستعدة للتعامل مع القوى المدنية.

واتهم بيان الخارجية التحالف بأنه يسعى إلى إيجاد مخرج سياسي للدعم السريع بعد الهزائم التي قال إنها منيت بها.

وفي فبراير الماضي أعلن السودان، عن اتخاذه خطوات تجاه كينيا بعد استضافة نيروبي مؤتمرًا للدعم السريع وحلفائها، شملت وقف استيراد جميع الواردات الكينية. كما قطع السودان العلاقات مع الإمارات في مايو الماضي على خلفية اتهامها بدعم قوات الدعم السريع.

وانتقد بيان الخارجية ما أسماه رفض تحالف «صمود» المشاركة في الاجتماع الذي دعا له الاتحاد الإفريقي للقوى السياسية المدنية في أغسطس 2024، واعتبر أنه يأتي في سياق محاولاتها لاحتكار التمثيل المدني.

وكان التحالف قد أقر في اجتماعه الأخير بأوغندا في مايو الماضي رؤية سياسية جديدة، وأعلن عن نيته إطلاق نداء مدني لحوار شامل، وتنظيم مائدة مستديرة لصياغة بديل سياسي ينهي الحرب ويعالج جذور الأزمة السودانية.

مناوي يطلق اتهامات بتزوير محاضر اجتماعات رسمية وسط توتر سياسي في بورتسودان

22 يونيو 2025 – تصاعدت التوترات السياسية في العاصمة الإدارية المؤقتة بورتسودان بعد شهر من تعيين رئيس وزراء جديد في البلاد، حيث وجه حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، اتهامات لجهات -لم يسمها- بتزوير محاضر اجتماعات رسمية.

وكان رئيس الوزراء المعين، كامل إدريس، قد أعلن يوم الخميس إن حكومته التي يزمع تشكيلها ستشكل من التكنوقراط ولن تكون حزبية.

وتحتضن بورتسودان المجموعات السياسية والمسلحة المتحالفة مع الجيش وسط تصاعد الخلافات بينها بشكل أساسي فيما يتعلق بالأنصبة في حكومة كامل إدريس.

وتمسك مسؤولون في الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق سلام جوبا بحصتهم من السلطة، في وقت يتحدث رئيس الوزراء المعين عن تشكيل حكومة غير حزبية يحتفظ فيها بحقه في تعيين وزرائها.

وفي نوفمبر 2023 أعلنت الحركات المسلحة انحيازها إلى جانب الجيش السوداني في حربه ضد قوات الدعم السريع.

وأطلق حاكم إقليم دارفور، ورئيس حركة جيش تحرير السودان، الأحد، انتقادًا غامضًا لـ«سلوك الحكام»، فيما بدا أنه هجوم على شركائه.

وقال ‏في منشور على حسابه الرسمي بمنصة فيسبوك «هذه الأيام تضاعفت حكاية تسريب اجتماعات وتوجيه الأقلام وألّسنة المقززة بعد تزوير المحاضر وإخراجها من المضامين، لغرض اغتيال البعض”.

وأضاف مناوي «هذه الصفة الجبانة يجب ألا تكون سلوك الحكام».

وتابع «من أراد إحراق المراكب ظانًا انه قد عبر يخدع نفسه ويضحك على الشعب. هذا الأسلوب يدفعنا الي ان نتناول في الإعلام ما لا يمكن تناوله».