Category: أخبار بيم

تفشي الحصبة يهدد حياة آلاف الأطفال في دارفور وسط عوائق أمام حملات التطعيم

11 يونيو 2025 – حذرت منظمة أطباء بلا حدود، الأربعاء، من تفشٍ واسع النطاق لمرض الحصبة في ولايات دارفور الخمس.

 

وقالت في بيان إن آلاف الأطفال باتوا بحاجة ماسة إلى التطعيم، في ظل تدهور النظام الصحي وانهيار برامج التحصين الأساسية بسبب الحرب المستمرة، محذرة من تهديد المزيد من تفشي الأمراض.

 

وأشارت المنظمة إلى أن فرقها عالجت أكثر من 9,950 حالة إصابة بالحصبة بين يونيو 2024 ونهاية مايو 2025، بينها 2,700 حالة معقدة استدعت الدخول للمستشفى، بينما سُجلت 35 حالة وفاة، معظمهم من الأطفال. 

 

وشددت المنظمة على أن التفشي لا يزال مستمرًا، وأن تغطية التطعيم في دارفور متدنية بشكل خطير، حيث لم يتلق 95% من الأطفال المصابين أي لقاحات مسبقة، بحسب بياناتها من فوربرنقا بغرب دارفور.

 

وتحدثت المنسقة الطبية للمنظمة في وسط دارفور، سيسيليا غريكو، عن دور النزوح الجماعي والصراع في تسريع انتشار المرض.

 

وأضافت أن القيود الإدارية، وقطع الإمدادات، والنقص الحاد في اللقاحات ساهمت في توقف برامج التحصين الروتيني في مناطق واسعة من دارفور، بما في ذلك مخيم سورتوني الذي يضم أكثر من 55 ألف نازح.

 

وفي حين بدأت مؤخرًا حملات تطعيم جماعية بدعم من وزارة الصحة ومنظمة اليونيسف، قالت أطباء بلا حدود إن التحرك جاء متأخرًا، بعد أشهر من التحذيرات. وذكرت أنه في فوربرنقا وحدها، تم تطعيم 55,800 طفل الأسبوع الماضي، على أن تشمل الحملات الجديدة 93,000 طفل آخر في شمال جبل مرة وسورتوني بحلول نهاية هذا الأسبوع.

 

لكن المنظمة شددت على أن هذه الحملات ليست سوى ضمادة لجرح مفتوح، داعيةً إلى استراتيجية تطعيم وقائية شاملة ومستدامة تشمل كل مناطق دارفور، لا سيما المناطق النائية.

 

كما حذرت من مخاطر تفشيات جديدة لأمراض معدية، لافتةً إلى رصد 200 حالة اشتباه بالكوليرا خلال الأيام العشرة الماضية في ولايتين مختلفتين بدارفور.

 

 وطالبت المنظمة جميع الأطراف بمن فيهم السلطات الفدرالية والجهات الأممية بالتعاون لتأمين تدفق اللقاحات وتعزيز قدرة الاستجابة الطبية السريعة في حال ظهور أوبئة جديدة.

«أوتشا»: وصول «6» آلاف نازح من شمال دارفور إلى الدبة 

 

11 يونيو 2025 – أعلن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «أوتشا»، الأربعاء، إن الشركاء قدروا وصول حوالي 6 آلاف نازح جديد من ولاية شمال دارفور إلى محلية الدبة بالولاية الشمالية خلال الأسبوعين الأخيرين من مايو، بعد فرارهم من المعارك الدائرة في ولاية شمال دارفور. 

 

وأشار إلى أن من بين الوافدين الجدد عدد كبير من كبار السن والجرحى والمصابين بأمراض مزمنة، ويحتاجون بشكل عاجل إلى خدمات صحية ومياه نظيفة ومساعدات حماية، بما في ذلك الدعم النفسي للناجين من العنف القائم على النوع.

 

ومنذ مايو العام الماضي تحاصر قوات الدعم السريع مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور في محاولة للسيطرة علي العاصمة الأخيرة في إقليم دارفور.

 

كما أوضح المكتب في التقرير أن أعداد النازحين داخلياً في السودان لا تزال مرتفعة على نحو غير مسبوق، رغم تسجيل تراجع طفيف مقارنة بالأشهر الماضية. 

 

وأشار التقرير إلى أن أعداد النازحين داخلياً بلغت نحو 10 ملايين شخص حتى نهاية مايو، بعد أن كانت 11.6 مليون في يناير. 

 

وعزا هذا الانخفاض إلى عودة حوالي 1.2 مليون نازح إلى مناطقهم الأصلية، خاصة في ولايات الجزيرة وسنار والخرطوم، منذ ديسمبر الماضي، في زيادة قُدّرت بنحو 90% منذ أبريل.

 

 وأضاف «ومع ذلك، فإن الخدمات الأساسية في هذه المناطق تظل محدودة جداً، وتحتاج إلى دعم إنساني كبير لتلبية احتياجات العائدين».

 

ومنذ أواخر العام الماضي بدأت أعداد كبيرة من النازحين تعود إلى مناطقها بعد استعادة الجيش السيطرة عليها خاصة في العاصمة الخرطوم ووسط السودان.

 

تصاعد العنف في كردفان

 

وفي جانب آخر من البلاد، حذر المكتب من تصاعد القتال في إقليم كردفان، وأشارت إلى تعرض مناطق سكنية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان لغارات جوية خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين. 

 

كما أبدى المكتب قلقه من أن استمرار القتال قرب مسارات الرُحل قد يؤدي إلى أزمة إضافية في سبل كسب العيش للمجتمعات الرعوية، فضلاً عن تعطيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى الإقليم الذي يشهد مواجهات متكررة منذ أشهر.

 

ويشهد إقليم كردفان بولاياته المختلفة تصاعدًا في القتال بين الجيش والدعم السريع لأهميته وموقعه الإستراتيجي فيما تكثف الدعم السريع قصفها علي مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان بعد استعادة الجيش السيطرة عليها.

 

تحذير من تفشٍ جديد للكوليرا في الخرطوم

 

وفي ولاية الخرطوم، أوضح المكتب أن خطر الكوليرا لا يزال ماثلاً رغم انخفاض أعداد الإصابات خلال الأسبوع الأخير من مايو، حيث سجلت السلطات الصحية 1,300 حالة جديدة بين 26 مايو و1 يونيو، مقارنة بنحو 7,000 إصابة في الأسبوع الذي سبقه.

 

وحذر من أن موسم الأمطار المرتقب، إلى جانب حركة السكان المتزايدة بعد عطلة عيد الأضحى، قد يؤدي إلى تفشٍ جديد، ما لم يتم التحرك سريعاً. وقدرت الحاجة إلى 40 مليون دولار لإعادة تأهيل البنية التحتية للمياه في الولاية والحد من انتشار المرض.

«الدعم السريع» تسيطر على الحدود الثلاثية بين السودان ومصر وليبيا بعد إعلان الجيش إخلائها

 

١١ يونيو 2025 – تصاعدت الأحداث العسكرية على الحدود الثلاثية بين السودان ومصر وليبيا، الأربعاء، لليوم الثاني على التوالي، حيث أعلن الجيش إخلاء المنطقة، قبل أن تعلن قوات الدعم السريع سيطرتها عليها في وقت لاحق

 

وأمس اتهم السودان، قوات تابعة للجنرال الليبي، خليفة حفتر، بمهاجمة نقاط حدودية داخل الأراضي السودانية، في المثلث الحدودي الذي يربط البلاد بمصر وليبيا، بتنسيق ومشاركة قوات الدعم السريع

 

لكن قوات حفتر، نفت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، تورطها في أي هجوم داخل السودان، وفقًا لرويترز

 

ومع ذلك، أشارت تقارير صحفية إلى إنزال طائرات إماراتية عتاد عسكري في مدينة الكفرة الليبية خلال الأسابيع الماضية لصالح الدعم السريع أوصلتها كتيبة سبل السلام الليبية بقيادة عبدالرحمن هاشم الذي تسيطر قواته على الجنوب الليبي إلى القوات

 

وقال الجيش السوداني في بيان الأربعاء، إنه أخلى منطقة المثلث المطلة على الحدود الثلاثية، مشيرًا إلى أن الخطوة تأتي في إطار الترتيبات الدفاعية لصد العدوان

 

في المقابل، أعلنت قوات الدعم السريع في بيان الأربعاء أنها سيطرت على منطقة المثلث الاستراتيجية بعد «معارك خاطفة وحاسمة»، مشيرة إلى استيلائها على عشرات المركبات القتالية

 

واعتبر البيان أن السيطرة على المنطقة تمثل «تحولًا نوعيًا» في مسار العمليات العسكرية في الصحراء الشمالية

 

والمثلث الحدودي الذي يربط السودان ومصر وليبيا منطقة غنية بالمعادن وتنشط فيه عمليات تنقيب الذهب بكثافة

السودان يتهم قوات «حفتر» بالقتال المباشر إلى جانب «الدعم السريع»

10 يونيو 2025 – اتهم السودان، الثلاثاء، قوات تابعة لقائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، بمهاجمة نقاط حدودية داخل الأراضي السودانية، في المثلث الحدودي الذي يربط البلاد بمصر وليبيا بتنسيق ومشاركة قوات الدعم السريع.

ونددت وزارة الخارجية السودانية والجيش، في بيانين منفصلين، بالهجوم وعدّاه تدخلًا سافرًا.

ولم يصدر تعليق رسمي على الفور من الجيش الليبي بقيادة حفتر ردًا على الاتهامات السودانية.

ووصفت وزارة الخارجية السودانية في بيان صحفي الهجوم بأنه اعتداء سافر على سيادة السودان وتهديد خطير للأمنين الإقليمي والدولي، محملة دولة الإمارات مسؤولية دعم ما وصفته بالعدوان الخارجي عبر مليشياتها بالمنطقة.

وعدّ البيان تدخل قوات حفتر في القتال المباشر إلى جانب الدعم السريع داخل الحدود السودانية، تصعيدًا خطيرا للعدوان الخارجي على السودان الذي قال إن نظام أبوظبي يرعاه.

وأشار إلى أنه يجسد حجم التهديد الجسيم للأمن والاستقرار الإقليميين بسبب مطامع ومخططات نظام أبوظبي غير المشروعة في المنطقة.

فيما قال الناطق الرسمي باسم الجيش، إن الدعم السريع، نفذت الهجوم مدعومة بـ«كتيبة السلفية» التابعة لحفتر، مشددًا على أن التدخل العسكري الليبي يمثل امتدادًا لمؤامرة دولية وإقليمية على السودان.

وأضاف أن الجيش عازم على التصدي لهذا العدوان السافر، مردفًا «سندافع عن بلدنا وسيادتنا الوطنية وسننتصر مهما بلغ حجم التآمر والدعم الإقليمي للمليشيات المسلحة».

وتحدث بيانا الخارجية والجيش عن أن الحدود السودانية الليبية أصبحت معبرًا للأسلحة والمرتزقة في ظل تراخي مجلس الأمن والقوى الغربية عن اتخاذ مواقف حاسمة تجاه التدخلات الخارجية المكشوفة والموثقة في النزاع السوداني.

كما طالبت الخارجية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية بإدانة ما وصفته بـالعدوان والتحرك العاجل للتعامل مع التهديد الخطير لسيادة ووحدة السودان.

مصدر بـ«تحالف تأسيس»: إعلان حكومتنا في غضون أسبوع

10 يونيو 2025 – قال مصدر مطلع في تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» الذي تهيمن عليه قوات الدعم السريع لـ«بيم ريبورتس»، الثلاثاء، إنه سيتم إعلان حكومة التحالف في غضون أسبوع، مؤكدًا عدم وجود خلافات حول توزيع المقاعد المخصصة للأطراف.

ومنذ توقيعه ميثاق نيروبي في فبراير الماضي أعلن تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» عن عدة مواعيد لتشكيل حكومته التي أطلق عليها «حكومة السلام والوحدة» وسط رفض إقليمي ودولي وتحذير من أن الخطوة قد تقسم البلاد.

ونفى المصدر أن تكون الحكومة جوالة، قائلًا «لا توجد حكومة من دون عاصمة».

وشدد على أن الحكومة سيكون لها عاصمة واحدة سواء كانت في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع في دارفور أو الحركة الشعبية-شمال في جنوب كردفان والنيل الأزرق.

ومع ذلك، لم يحدد المصدر مكانا نهائيًا ستمارس منه حكومتهم المنتظرة مهامها.

وكان مصدر مطلع في قوات الدعم السريع قد قال لـ«بيم ريبورتس» في فبراير الماضي إن مقر الحكومة الموازية سيكون في إقليم دارفور غربي البلاد.

وفي السابع من أبريل الماضي أعلن مسؤول مدني في الدعم السريع، عن اختيار مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور غربي السودان، والتي تسيطر عليها منذ أواخر أكتوبر 2023، مقرًا للحكومة الموازية.

وكانت قوات الدعم السريع وحلفاؤها بينهم حركات مسلحة وقوى سياسية قد وقعوا في العاصمة الكينية نيروبي على ميثاق سياسي واتبعوه بدستور انتقالي في مارس يمهدان لتشكيل حكومة موازية في مناطق سيطرت التحالف.

برنامج الأغذية العالمي يوسع نطاق عمله في الخرطوم ويحذر من نقص التمويل

10 يونيو 2025 – أعلن برنامج الأغذية العالمي، الثلاثاء، أنه بدأ في توسيع نطاق عمله في ولاية الخرطوم مع بدء العائلات في العودة إلى العاصمة المدمرة، محذرًا من نقص في التمويل يتجاوز 500 مليون دولار لتغطية المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة فقط خلال الأشهر الستة المقبلة.

وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي ومدير البرنامج في السودان، لوران بوكيرا، عبر تطبيق زووم من بورتسودان، خلال إحاطة صحفية عُقدت في قصر الأمم بجنيف، إن افتتاح برنامج الأغذية العالمي مكتبًا جديدًا في أم درمان بولاية الخرطوم «يُعدّ خطوة محورية في إعادة ترسيخ وجودنا بالقرب من المجتمعات التي نخدمها».

وأضاف «لقد عدتُ للتو من ولاية الخرطوم. الاحتياجات هائلة. شهدنا دمارًا واسعًا، وصعوبات كبيرة في الوصول إلى المياه والرعاية الصحية والكهرباء، إضافة إلى تفشي الكوليرا».

وتابع «في بعض أجزاء المدينة، بدأت مظاهر الحياة في العودة، لكن العديد من الأحياء لا تزال مهجورة، وكأنها مدينة أشباح».

وأشار إلى أن عدة مناطق في جنوب مدينة الخرطوم معرضة بشدة لخطر المجاعة، مضيفًا «مع توقع عودة السكان إلى مناطق متضررة بشدة مثل الخرطوم، سيزداد الضغط على الموارد المحدودة أصلًا».

وأوضح أن برنامج الأغذية العالمي بحاجة إلى تحرك عاجل لاستعادة الخدمات الأساسية وتسريع وتيرة التعافي من خلال جهود منسقة مع السلطات المحلية والمنظمات الوطنية ووكالات الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين.

وأكد أن الفجوات في التمويل بدأت تؤثر بالفعل على المساعدات في الخرطوم والنيل الأزرق والجزيرة وسنار، موضحًا أنه قد تم حذف الزيت والبقوليات من السلة الغذائية بسبب نقص الموارد.

ونوه إلى أنه إذا لم يتم توفير تمويل جديد خلال الأشهر المقبلة، فسيتعين تنفيذ مزيد من التخفيضات في المساعدات.

وذكر أن المكملات الغذائية المنقذة لحياة الأطفال الصغار والحوامل والمرضعات غير متوفرة في الخرطوم ليس بسبب صعوبات الوصول، بل نتيجة نقص الموارد.

وتابع «نعمل أيضًا على تمهيد الطريق للتعافي على المدى الطويل من خلال توسيع المساعدات النقدية لتنشيط الأسواق المحلية، ودعم المخابز والمشاريع الصغيرة لإعادة فتحها».

ولفت إلى أن موسم الأمطار يفاقم الوضع السيئ أصلًا بالتزامن مع تزايد الهجمات العشوائية وغير المقبولة على العاملين في المجال الإنساني وعمليات الإغاثة.

وأكمل «نعاني من نقص يتجاوز 500 مليون دولار لتغطية المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة فقط خلال الأشهر الستة المقبلة»، داعيًا المجتمع الدولي للتحرك من خلال زيادة التمويل لوقف المجاعة في المناطق الأكثر تضررًا، والاستثمار في تعافي السودان.

ورأى أن هذه لحظة حاسمة للوقوف مع الشعب السوداني في سعيه لإعادة بناء حياته، ومجتمعه، وأمله، بعد عامين من صراع مدمر، موضحًا أن الحل الوحيد هو السلام.

سبل إنهاء الصراع في السودان على طاولة مباحثات بين واشنطن وأبوظبي

10 يونيو 2025 – بحثت الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات العربية سبل إنهاء الصراع في السودان وذلك بعد أيام من تنشيط مجموعة دول الرباعية التي تضم إلى جانبهما المملكة العربية السعودية ومصر.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أمس إن نائب وزير الخارجية كريستوفر لاندو التقى مساعدة وزير الخارجية الإماراتي لانا نسيبة، حيث تطرق الجانبان إلى سبل إنهاء الصراع في السودان.

وذكر البيان الأمريكي أنهما ناقشا الأمن والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى سبل إنهاء الصراع في السودان.

من جانبه، عبر نائب وزير الخارجية الأمريكي في حسابه علي موقع إكس عن سعادته بلقاء مساعدة وزير الخارجية الإماراتي «لمناقشة تعزيز شراكتنا بعد الزيارة التاريخية للرئيس، وكذلك لتبادل وجهات النظر حول الأمن في الشرق الأوسط والسودان».

والأربعاء الماضي كان الملف السوداني ومجمل الأوضاع الإقليمية ضمن مباحثات جمعت الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والرئيس الإماراتي محمد بن زايد، في العاصمة أبوظبي.

والأسبوع الماضي حث نائب وزير الخارجية الأمريكي مجموعة دول الرباعية التي تضم بلاده، بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية ومصر ودولة الإمارات إلى السعي لإقناع الطرفين المتحاربين في السودان بوقف الأعمال العدائية والتفاوض على حل.

وأشار إلى أن النزاع في السودان يهدد المصالح المشتركة في المنطقة وقد تسبب بأزمة إنسانية. كما شدد على اقتناع الولايات المتحدة بعدم إمكانية إنهاء النزاع بحل عسكري.

وشدد على ضرورة أن تسعى المجموعة الرباعية إلى إقناع الطرفين المتحاربين بوقف الأعمال العدائية والتفاوض على حل.ولفت لاندو أيضًا، بحسب البيان، إلى التأثير الإقليمي للأزمة السودانية.

والخميس استعبد المتحدث الرسمي باسم تحالف القوى المدنية الديمقراطية صمود، بكري الجاك، في تصريح لـ«بيم ريبورتس» أن تكون الآلية الرباعية قد عاودت نشاطها في ملف السودان كمجموعة.

واعتبر أن الرباعية مجرد جهة قدمتها الإدارة الأمريكية كمقترح لأنها تجمع الدول الفاعلة في الملف السوداني.

السعودية: المشاريع الإسعافية لدعم السودان سترى النور قريبًا

9 يونيو 2025 – قالت المملكة العربية السعودية، الإثنين، إن مخرجات لجنة شكلتها لتقديم مشاريع إسعافية إلى السودان، سترى النور قريبًا.

وفي مارس الماضي شكلت المملكة العربية السعودية لجنة برئاسة سفيرها لدى السودان، علي بن حسن جعفر لبحث مشاريع إسعافية لدعم السودان.

واستقبل رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، بمكتبه في بورتسودان، اليوم، سفير المملكة العربية السعودية، علي بن حسن جعفر، الذي أبدى استعداد حكومة بلاده لمزيد من تطوير العلاقات مع السودان.

وأكد إدريس، وفقًا لوكالة السودان للأنباء، على اهتمام الحكومة بتعزيز العلاقات مع المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن ما يجمع البلدين علاقات تاريخية مرتبطة بقضايا حيوية، ومصالح وهموم مشتركة بحسب الوكالة السودانية.

فيما أكد السفير السعودي في تصريحات صحفية أنه اطلع رئيس الوزراء السوداني على أن هناك الكثير من القضايا في إطار العلاقات الثنائية أهمها التعاون الاقتصادي والتنموي، سيتم بحثها خلال مجلس التنسيق الأعلى.

وفي 28 مارس أعلن كلٌّ من السودان والسعودية عن مباحثات مشتركة بين البلدين، شملت إنشاء مجلس تنسيق يُعنى بتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، وذلك خلال زيارة قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إلى المملكة، ولقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في قصر الصفا بمكة المكرمة.

وعّبر جعفر عن أمل بلاده في أن يعود السودان إلى دوره في الإنتاج وتعود التنمية، وقال إن المملكة ستكون سندًا وداعمًا للسودان والشعب السوداني، مؤكدًا على دعمه لرئيس الوزراء بحسب ما نقلت عنه وكالة السودان للأنباء.

وأكد السفير السعودي عن استعداد بلاده لتقديم كل ما يمكن أن يساهم في إنجاح برامج رئيس الوزراء، موضحًا أن اللقاء تطرق إلى جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين.

ومنذ أدائه اليمين في 31 مايو الماضي استقبل رئيس الوزراء بمكتبه ببورتسودان بالمبعوث السويسري الخاص لمنطقة القرن الإفريقي، سيلفان أستير، كما استقبل قبل يومين سفير جمهورية تركيا في السودان، فاتح يلدز.

وفي 11 مايو 2023 نجحت وساطة سعودية-أمريكية في إقناع الجيش والدعم السريع بالجلوس إلى طاولة المفاوضات وتوقيعهما اتفاق جدة في محاولة مبكرة لإنهاء الصراع في السودان.

ومع أن الاتفاق انهار بسرعة إلا أنه بقي الأساس المرجعي لأي عملية تفاوضية بين الجيش والدعم السريع.

برنامج الأغذية العالمي: قد نضطر إلى وقف دعم آلاف اللاجئين السودانيين في ليبيا

9 يونيو 2025 – قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الإثنين، إنه قدم مساعدات غذائية وتغذوية لأكثر من 81,000 لاجئ من ⁧‫السودان‬⁩ في ليبيا خلال عام 2024، لافتًا إلى أن هذا لا يمثل سوى جزء بسيط من أكثر من 282,000 لاجئ وصلوا منذ عام 2023.

‏وأوضح البرنامج، أنه بدون تمويل عاجل، فقد يضطر إلى وقف هذا الدعم الحيوي بحلول منتصف يونيو الحالي.

‏ووصف البرنامج الخطوة بأنها منعطف مهم في إعادة ترسيخ وجوده بالقرب من المجتمعات المحلية التي يخدمها، وذلك لدعم الأشخاص المحتاجين بشكل أفضل والمساهمة في جهود التعافي.

ويلعب برنامج الأغذية العالمي دورًا حيويًا في مساعدة ملايين السودانيين خلال أكثر من عامين منذ اندلاع الحرب.

وفي خطوة جديدة لبرنامج الأغذية العالمي محليًا، افتتح أمس مكتبًا له في مدينة أم درمان لتقديم المساعدات من داخل العاصمة.

والأسبوع الماضي تعرضت قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي لقصف استهدف 15 شاحنة كانت متوقفة في الكومة بشمال دارفور، وسط تبادل للاتهامات بين الأطراف السودانية بشأن المسؤولية.

وكان برنامج الأغذية العالمي ويونيسف، قد أدانا بشدة هجومًا استهدف قافلة إنسانية مشتركة قرب منطقة الكومة بولاية شمال دارفور، وأكدا على أن مسار القافلة قد تم إبلاغه مسبقًا إلى جميع الأطراف على الأرض.

وقالت الوكالتان في بيان مشترك إن القافلة المكوّنة من 15 شاحنة قطعت أكثر من 1,800 كيلومتر من مدينة بورتسودان، وكانت في طريقها لإيصال إمدادات منقذة للحياة إلى مئات الآلاف من الأطفال والأسر في مدينة الفاشر، التي تواجه خطرًا متصاعدًا من المجاعة وسوء التغذية.

وأدى الهجوم إلى مقتل خمسة من العاملين، وإصابة آخرين، واحتراق عدد من الشاحنات وتدمير مساعدات غذائية وطبية حيوية بحسب البيان المشترك.

ويحذر برنامج الأغذية بشكل مستمر من عقبات استمرار القتال على ايصال المساعدات الإنسانية خاصة في الفاشر عاصمة شمال دارفور.

السودان: مسيرات «الدعم السريع» تقصف مخزن ذخيرة في الأبيض

9 يونيو 2025 – قصفت مسيرات تابعة لقوات الدعم السريع، الإثنين، مخزن ذخيرة في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، تبعه دوي انفجارات مسموع، حسبما أفاد مصدر محلي لـ«بيم ريبورتس».

وقال المصدر إن انفجارات عنيفة هزت مدينة الأبيض، فجر اليوم الاثنين، بعد استهداف مخزن ذخيرة – لم تحدد الخسائر الناجمة عنه أو الجهة العسكرية التي يتبع لها- وسط تحليق للطيران المسير استمر حتى ساعات الصباح الأولى.

وأوضح المصدر أن الانفجار الأول وقع عند الساعة الثانية صباحًا، بينما دوى الانفجار الثاني في تمام الساعة 3:02 فجرًا.

وأشار إلى أن أصوات رصاص طائش وانفجارات صغيرة تلت الضربة الثانية، ما يرجّح أن الموقع المستهدف كان يحتوي على ذخائر أو متفجرات، بحسب ما ذكر.

وأضاف «بعد الانفجارين الأول والثاني؛ سمعنا أصوات طلقات نارية وانفجارات متفرقة في الأرجاء».

وخلال الأشهر الماضية شهد استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب تصاعدًا كبيرًا من الدعم السريع على المنشآت الصحية والمدنية ومحطات توليد الكهرباء وسدود المياه بالإضافة إلى المقار العسكرية.

وقبل ثلاثة أيام سقط قتلى وجرحى ودمرت منشآت مدنية في هجمات بطائرات مسيرة شنتها قوات الدعم السريع على مدينة الأبيض في أوقات متفرقة.
واستهدفت الهجمات مناطق مدنية وأسواق ومرافق عامة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، إلى جانب وقوع أضرار مادية كبيرة.في استاد المدينة والسوق الكبير والمنطقة الصناعية ووسط الأبيض.

وأكدت مصادر وقتها قصف استاد المدينة وسقوط قذيفة في الجزء الشرقي منه، ما تسبب في دمار بالمباني دون تسجيل إصابات بشرية، إضافة إلى سقوط طائرات انتحارية في محيط السوق الكبير.

أيضًا استهدفت غارات جوية سيارات عسكرية داخل المنطقة الصناعية، ما تسبب بحسب تقديرات المصدر في وقوع الجزء الأكبر من الإصابات والوفيات وسط المدنيين، فيما لم يتمكن من تحديد عدد الضحايا بدقة.

وكان الجيش السوداني قد قال الخميس في بيان إن إحدى الطائرات المسيّرة الاستراتيجية التي تزودها دولة الإمارات للدعم السريع نفّذت هجمات على السوق الكبير والمنطقة الصناعية ومنشآت مدنية أخرى في مدينة الأبيض، معلنًا عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

والجمعة قبل الماضي استهدفت «مسيّرة استراتيجية» تابعة لـ«الدعم السريع» محطة كهرباء ومستشفى، في أوقات متقاربة، في مدينة الأبيّض، مما خلف قتلى وجرحى ودمارًا في المحطة.