Category: أخبار بيم

هيئة محلفين أمريكية تدين بنكًا فرنسيًا بتسهيل ارتكاب فظائع في السودان

19 أكتوبر 2025 – قضت هيئة محلفين فيدرالية أمريكية، الجمعة، بأن بنك «بي إن بي باريبا» الفرنسي ساعد حكومة السودان السابقة في ارتكاب جرائم إبادة جماعية، من خلال تقديم خدمات مالية انتهكت العقوبات الأمريكية.

وأمرت هيئة المحلفين الفيدرالية في مانهاتن، بحسب ما أوردت وكالة رويترز، البنك الفرنسي بدفع مبلغ إجمالي قدره 20.5 مليون دولار لثلاثة مدعين سودانيين شهدوا بشأن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت في ظل حكم الرئيس السابق عمر البشير.

وقال محامو المدعين الثلاثة، الذين يقيمون حاليًا في الولايات المتحدة، إن الحكم يفتح الباب أمام أكثر من 20 ألف لاجئ سوداني في الولايات المتحدة للحصول على مليارات الدولارات من التعويضات من البنك الفرنسي.

وقال بوبي ديتشيلو، محامي المدعين: «عملاؤنا فقدوا كل شيء في حملة تدمير غذّتها الدولارات الأمريكية التي سهّلها بنك بي إن بي باريبا، وكان ينبغي إيقاف ذلك منذ البداية».

في المقابل، قال متحدث باسم بي إن بي باريبا إن الحكم «يجب أن يُلغى عند الاستئناف»، مضيفًا أن البنك «يعتقد أن القرار يتعلق بالمدعين الأفراد الثلاثة فقط ولا ينبغي أن يكون له تطبيق أوسع».

وأضاف المتحدث: «يعتقد بي إن بي باريبا أن هذه النتيجة خاطئة بشكل واضح، وهناك أسباب قوية جدًا للطعن في الحكم الذي يستند إلى تشويه في تطبيق القانون السويسري ويتجاهل أدلة مهمة لم يُسمح للبنك بتقديمها».

وجاء الحكم بعد محاكمة استمرت خمسة أسابيع أمام قاضي المقاطعة الأمريكية ألفين هيلرشتاين، الذي كان قد رفض العام الماضي طلبًا من البنك لطرح القضية قبل المحاكمة.

وركزت المحاكمة على ما إذا كانت الخدمات المالية التي قدمها البنك الفرنسي سببًا طبيعيًا وكافيًا للأضرار التي عانى منها الناجون من التطهير العرقي والعنف الجماعي في السودان.

وكان القاضي هيلرشتاين قد كتب في قراره العام الماضي أن هناك حقائق تظهر العلاقة بين الخدمات المصرفية لبنك بي إن بي باريبا والانتهاكات التي ارتكبتها الحكومة السودانية، مؤكدًا أن البنك لعب دورًا مباشرًا في تمويل نظام البشير رغم علمه بالعقوبات المفروضة عليه.

وجاءت القضية في إطار دعوى قضائية جماعية رفعها مواطنون أمريكيون من أصول سودانية، فرّوا من مجتمعاتهم في دارفور وجبال النوبة وجنوب السودان، وهي المناطق التي شهدت أسوأ حملات التطهير العرقي خلال حكم البشير.

وقد اعترفت حكومة الولايات المتحدة رسميًا عام 2004 بأن الصراع في دارفور يمثل إبادة جماعية في حين واصل المجتمع الدولي تحقيقاته بشأن الجرائم التي ارتُكبت بحق المدنيين في تلك الفترة.

وكان بنك بي إن بي باريبا قد اعترف عام 2014 بالذنب أمام السلطات الأمريكية، ووافق على دفع غرامة قياسية بلغت 8.97 مليار دولار لتسوية اتهامات بتحويل مليارات الدولارات لصالح كيانات سودانية وإيرانية وكوبية خاضعة لعقوبات اقتصادية أمريكية بحسب التقرير .

وقاد عمر البشير السودان منذ عام 1989 حتى الإطاحة به في عام 2019، وأُصدر بحقه مذكرتا توقيف من المحكمة الجنائية الدولية في عامي 2009 و2010، بتهم تتعلق بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور.

وبحسب تقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية ومحلية، فقد شهدت دارفور بين عامي 2003 و2008 عمليات قتل جماعي واغتصاب وحرق للقرى وتهجير قسري استهدفت مجموعات الفور والزغاوة والمساليت، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 300 ألف شخص وتشريد أكثر من مليوني مدني.

وكانت قوات «الحكومة السودانية وميليشيات الجنجويد» التي أصبحت لاحقًا النواة الأولى لقوات الدعم السريع قد نفذت حملات قصف وهجمات أرضية ضد المدنيين في تلك المناطق.

محاكمة كوشيب وإحياء ذاكرة الضحايا

وفي 6 أكتوبر الجاري أدانت المحكمة الجنائية الدولية القائد السابق لميليشيا الجنجويد علي محمد علي عبد الرحمن، المعروف باسم علي كوشيب، في 27 تهمة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ليصبح أول مسؤول يُدان عن الجرائم التي ارتُكبت في دارفور.

واستمعت المحكمة إلى قرابة 80 شاهدًا من الناجين، تحدثوا عن عمليات اغتصاب وقتل جماعي وتدمير قرى بأكملها في غرب دارفور خلال عامي 2003 و2004، حيث قال أحد الشهود وقتها : «كانت البلدة كلها تحترق، الجثث في الشوارع، والنساء يُسقن عنوة».

ويُنظر إلى الحكم على كوشيب بوصفه خطوة مهمة في طريق العدالة الدولية، وقد أعاد تسليط الضوء على الجرائم التي ارتُكبت بدعم مالي ولوجستي من حكومة البشير، وهي ذات الفترة التي اتُّهم فيها بي إن بي باريبا بتقديم خدمات مصرفية ساعدت النظام على تجاوز العقوبات وتمويل عملياته العسكرية.

البرهان: لا تفاوض مع أيّ جهة إلا بما يصلح السودان وينهي الحرب

18 أكتوبر 2025 – أكد رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، عبد الفتاح البرهان، أن القوات المسلحة «لن تتراجع عن عهدها في الدفاع عن البلاد»، مشددًا على أنه «لا تفاوض مع أيّ جهة، سواء كانت الرباعية أو غيرها، إلا بما يصلح البلاد وينهي الحرب بصورة تعيد إلى السودان كرامته ووحدته».

وقال البرهان، خلال كلمة ألقاها من مدينة عطبرة شمالي البلاد، اليوم، إن أيّ عملية سلام يجب أن تعبّر عن إرادة الشعب السوداني وتضع مصلحته في المقام الأول، معربًا عن ترحيبهم بكلّ من «يسعى إلى السلام ويضع مصلحة الشعب نصب عينيه»، ومضيفًا: «أما فرض السلام أو الحكومة على الشعب الذي يرفضها، فلن نقبله».

ويأتي حديث البرهان، في أعقاب إعلان قوى سياسية سودانية عن ترحيبها بمساعي الآلية الرباعية، وحديثها عن تجاوب الطرفين معها. وصرّح القيادي في تحالف «صمود»، بابكر فيصل، اليوم، بأن الطرفين المتحاربين في السودان «منحا الضوء الأخضر» للمضي قدمًا في تنفيذ خارطة الطريق التي أعلنت عنها دول «الرباعية» في 12 سبتمبر الماضي، متوقعًا أن يخلص اجتماعها المنتظر في نهاية الشهر الجاري إلى «مواقيت زمنية واضحة وآليات محددة لتنفيذ الهدنة الإنسانية»، ومرجّحًا أن يكون «حاسمًا في تحويل الالتزامات إلى إجراءات عملية على الأرض».

وتتباين المواقف في السودان تجاه مسار «الرباعية» التي تضم الولايات المتحدة والسعودية إلى جانب الإمارات ومصر، إذ عاودت «الرباعية» نشاطها في منتصف العام الجاري، وترى قوى سياسية سودانية أن الآلية تمثل فرصة لإنهاء الحرب، بينما تَعُدّ قوى أخرى تحركاتِها تدخلًا خارجيًا يمس سيادة البلاد.

وجاءت تحركات «الرباعية» بعد تعثر «منبر جدة»، الذي رعته واشنطن والرياض، في إلزام الأطراف بما اتفقا عليه، مما أدى إلى تعليق المفاوضات منذ أواخر 2023.

وأضاف البرهان، في كلمته، اليوم، أن القوات المسلحة ستظل «صمام أمان البلاد» في مواجهة من وصفهم بـ«أعدائها»، وأنها ستواصل الدفاع عن سيادتها ووحدتها حتى يتحقق السلام الحقيقي.

وتأتي تصريحات البرهان بعد أيام من مباحثات أجراها، في القاهرة، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تناولت آفاق تسوية الأزمة السودانية تحت مظلة «الآلية الرباعية».

وخلال اللقاء الذي عُقد يوم الأربعاء بقصر الاتحادية في القاهرة، أمّن الجانبان على أهمية الآلية بوصفها مظلة دولية وإقليمية للسعي نحو وقف الحرب وتحقيق الاستقرار. وأعربا عن تطلعهما إلى أن يسفر اجتماع «الرباعية» المرتقب في واشنطن، في نهاية أكتوبر الجاري، عن نتائج ملموسة تمهّد لوقف إطلاق النار وتسوية سياسية شاملة.

وتزامنت هذه التحركات مع تصريحات أطلقها كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا، مسعد بولس، وصف فيها دور مصر في إطار الرباعية بـ«البنّاء»، مشيرًا إلى أنّ واشنطن تُكثّف اتصالاتها مع شركائها الإقليميين بخصوص الجانب الإنساني في السودان.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم، في تصريحات صحفية، الأربعاء، إن المباحثات الثنائية بين رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، أقرّت بأن الأجواء الإيجابية بعد وقف الحرب على غزة يمكن أن تهيئ المناخ للحوار بشأن إنهاء الصراع في السودان.

وكانت دول «الرباعية» قد أعلنت، في 12 سبتمبر الماضي، عن خارطة طريق تتضمن مجموعة من المبادئ والخطوات العملية لإنهاء الصراع في السودان، من بينها الدعوة إلى هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، تمهيدًا لوقف دائم لإطلاق النار.

وتنص خارطة «الرباعية» على ثلاثة مسارات متكاملة، تشمل الشأن الإنساني، ووقف إطلاق النار، والحوار السياسي لمعالجة «جذور الأزمة»، على أن تكون العملية ملكًا للسودانيين وتحت قيادتهم، وبمشاركة الاتحاد الإفريقي و«إيقاد» والجامعة العربية والأمم المتحدة.

السودان يوقّع على اتفاق تعاون صحي مع «3» دول لتعزيز التنسيق والاستجابة للطوارئ

18 أكتوبر 2025 – أعلنت وزارة الصحة الاتحادية في السودان عن توقيعها على اتفاق تعاون صحي إقليمي، مع نظيراتها في اليمن والصومال وجيبوتي، قالت إنه يهدف إلى تعزيز التنسيق الفني المشترك في مجالات الطوارئ الصحية وتحريك الموارد ودراسة الخطط الوطنية والتصدي للأوبئة والأمراض العابرة للحدود، وذلك بدعم فني من منظمة الصحة العالمية – بحسب بيان أصدرته الوزارة اليوم.

ووقّع على الاتفاق وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد إبراهيم، إلى جانب نظرائه من الدول الثلاث، بحضور مديرة الإدارة العامة للصحة الدولية بالوزارة وممثلي مكاتب منظمة الصحة العالمية في المنطقة. واتفق الأطراف على عقد الاجتماع الأول للآلية المشتركة، في السودان، خلال يناير المقبل، لبدء «مرحلة جديدة من التعاون الفني والتكامل الصحي بين الدول الأربع»، وفقًا للوزارة.

وجاء التوقيع على الاتفاق بعد مباحثات أجراها وزير الصحة السوداني مع المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية حنان حسن بلخي، لدعم السودان في المرحلة المقبلة، على هامش اجتماعات اللجنة الإقليمية الثانية والسبعين للمنظمة، بالقاهرة. واتفق الجانبان، بحسب وكالة السودان للأنباء (سونا)، على أن تزور بلخي الخرطوم في يناير المقبل، لدعم جهود الوزارة والمناصرة في اجتماع خاص للمانحين، لتحريك الموارد اللازمة لتنفيذ الإستراتيجية القومية للصحة للعامين المقبلين.

وبحسب وزارة الصحة الاتحادية، فإن الاتفاق يأتي ضمن توجّه إلى تعزيز التكامل الصحي الإقليمي، خاصةً بين الدول التي تواجه تحديات متشابهة، في البنى التحتية والموارد والقدرات الوبائية. وعدّت الوزارة التحالف الجديد خطوةً نحو بناء استجابة أكثر تنسيقًا في مواجهة الأزمات الصحية، لا سيما في ظل تأثيرات النزاعات وتغير المناخ وحركة النزوح في الإقليم.

وأشار وزير الصحة السوداني إلى أنّ الاتفاق ثمرة عمل فني امتد لأشهر، بمشاركة الإدارات المتخصصة وخبراء من الدول الأربع، مبينًا أن الاجتماع المرتقب في الخرطوم سيبحث آليات التعاون في الرصد الوبائي وتدريب الطواقم الصحية، إلى جانب بناء نُظم إنذار مبكر موحدة لتبادل المعلومات الصحية.

ويأتي التوقيع على الاتفاق في وقت تشهد فيه البلاد أوضاعًا صحيةً حرجةً نتيجة الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، والتي أدت إلى تعطل أكثر من 70% من المرافق الصحية جراء التدمير، في ظل نقص الإمدادات الدوائية، وتفشي أمراض، مثل الكوليرا والملاريا وحمى الضنك وسوء التغذية الحاد، في ولايات الخرطوم ودارفور والجزيرة والنيل الأبيض وكسلا وغيرها.

وكانت دول، مثل مصر والسعودية وقطر، بالإضافة إلى منظمة الصحة العالمية واليونيسيف والهلال الأحمر وغيرها، قد قدمت دعمًا طبيًا وإنسانيًا إلى السودان خلال الأشهر الماضية، شمل أدوية ومستلزمات طبية ودعمًا فنيًا للعاملين في القطاع الصحي، في محاولة لتخفيف الانهيار المستمر للمنظومة الصحية في السودان.

قيادي بـ«صمود»: طرفا الحرب منحا الضوء الأخضر لتطبيق خارطة طريق «الرباعية»

18 أكتوبر 2025 – قال القيادي في التجمع الاتحادي الديمقراطي وفي تحالف «صمود»، بابكر فيصل، إن الطرفين المتحاربين في السودان «منحا الضوء الأخضر» للمضي قدمًا في تنفيذ خارطة الطريق التي أعلنت عنها دول «الرباعية» في 12 سبتمبر الماضي، متوقعًا أن يصدر عن اجتماع المجموعة، المرتقب في نهاية الشهر الجاري، «مواقيت زمنية واضحة وآليات محددة لتنفيذ الهدنة الإنسانية».

وأضاف فيصل، في منشور على حسابه على «فيسبوك»، اليوم، أنّ هذه الخطوة تُعد «تطورًا إيجابيًا نحو وقف الحرب وتهيئة المناخ للعملية السياسية»، مرجحًا أن يكون اجتماع «الرباعية» المقبل «حاسمًا في تحويل الالتزامات إلى إجراءات عملية على الأرض».

وخلال الأيام الماضية، تصاعدت وتيرة التحركات الإقليمية والدولية والداخلية الساعية إلى إنهاء الصراع في السودان. وأعلنت قوى مدنية، من بينها التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، دعمها لخارطة الطريق التي تبنتها «الرباعية»، ووصفتها بأنها «ملبية لتطلعات قطاعات واسعة من الشعب السوداني»، داعيةً إلى البناء عليها وإنشاء آلية تنسيق واسعة لتوحيد الجهود الدولية والإقليمية لإحلال السلام في البلاد.

وكانت دول «الرباعية»، التي تضم الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات، قد أعلنت، في 12 سبتمبر الماضي، عن خارطة طريق تتضمن مجموعة من المبادئ والخطوات العملية لإنهاء الصراع في السودان، من بينها الدعوة إلى هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، تمهيدًا لوقف دائم لإطلاق النار.

وتنص خارطة «الرباعية» على ثلاثة مسارات متكاملة، تشمل الشأن الإنساني، ووقف إطلاق النار، والحوار السياسي لمعالجة جذور الأزمة، على أن تكون العملية ملكًا للسودانيين وتحت قيادتهم، وبمشاركة الاتحاد الإفريقي و«إيقاد» والجامعة العربية والأمم المتحدة.

ومن جانبه، حذّر فيصل من أنّ أيّ محاولة لعقد «صفقة ثنائية لتقاسم السلطة بين الأطراف المتحاربة» لن تُنهي الحرب ولن تحقق سلامًا مستدامًا في البلاد، لافتًا إلى أنّ التجارب السابقة، وعلى رأسها اتفاق «نيفاشا»، «أثبتت أن الحلول الثنائية لا تُنهي الأزمات بل تعيد إنتاجها بأشكال جديدة».

ورهَنَ القيادي في «صمود» نجاح خارطة الطريق التي تقودها «الرباعية» بـ«العملية السياسية التي تعالج جذور الأزمة السودانية»، مشددًا على أنه «لا مجال لمشاركة الحركة الفاشستية في أي حوار قادم في ظل استمرار سيطرتها على الأجهزة الأمنية والعسكرية وبيروقراطية الدولة».

وأشار فيصل إلى أن مرور ثلاثين شهرًا على الحرب «كشف بوضوح استحالة الحسم العسكري»، محذرًا من أن «استمرار القتال يمثل خطرًا وجوديًا على وحدة البلاد»، ومشيرًا إلى أن الرأي العام يشهد «تحولًا متزايدًا» لمصلحة ما وصفه بـ«معسكر وقف الحرب وإنهاء الدمار والنزوح».

ونبّه فيصل إلى أن أبرز التحديات التي ستواجه السودان، بعد الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، تتمثل في «انتشار السلاح وتعدد المليشيات والانقسام الاجتماعي الحاد»، مؤكدًا أن «توحيد الجيش القومي المهني وإرساء نظام حكم فيدرالي حقيقي يجب أن يكونا على رأس أولويات المرحلة المقبلة».

وأمس الجمعة، دعا القيادي في «صمود»، محمد الفكي سليمان، السلطات في بورتسودان إلى إتاحة مساحة للتحرك السياسي السلمي، مقترحًا أن يكون يوم 21 أكتوبر، الذي يصادف ذكرى ثورة أكتوبر 1964، بدايةً لإطلاق حراك داعم لـ«الرباعية» وللعملية السياسية، ومشيرًا إلى أن وحدة السودان تواجه «محكًا حقيقيًا» وأن ما أسماه «خطاب السلام» هو الخيار الوحيد لإنقاذ البلاد.

وكان وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم قد قال، في تصريحات صحفية، يوم الأربعاء، إن المباحثات الثنائية بين رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، تناولت «تنسيق الجهود الإقليمية والدولية الرامية لإحلال السلام في السودان»، مشيرًا إلى أن الجانبين اتفقا على أن الأجواء الإيجابية بعد وقف حرب غزة يمكن أن تهيئ مناخًا للحوار بشأن إنهاء الصراع في السودان.

والثلاثاء، قال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا مسعد بولس إن الرئيس دونالد ترامب ناقش مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي قضية السودان، خلال قمة «شرم الشيخ»، لافتًا إلى أن واشنطن «تواصلت مع عدد من الشركاء الإقليميين والدوليين بشأن الجانب الإنساني في السودان على هامش القمة»، وقائلًا إن بلاده تسعى إلى «تنسيق الجهود الدولية لتخفيف معاناة المدنيين وتهيئة بيئة مواتية لإحلال السلام».

قيادي في «صمود»: نشجع التحولات السياسية العقلانية الداعية لوقف الحرب

17 أكتوبر 2025 – أعلن عضو مجلس السيادة السابق والقيادي في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» محمد الفكي، الجمعة، عن تشجيعهم لكل «التحولات السياسية العقلانية الداعية لوقف الحرب في السودان».

ودعا الفكي في تسجيل مصور نشره اليوم على حسابه بمنصة فيسبوك إلى قبول الأصوات التي قال إنها بدأت تفكر بعقلانية حيال الأزمة في البلاد، مشيرًا إلى أن جزء من هؤلاء قد تم توجيههم. مضيفًا «المهم هو من يتبنى خطاب السلام».

وكان وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم قد قال في تصريح صحفي يوم الأربعاء عقب مباحثات ثنائية بين البرهان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة إن الجانبين بحثا تنسيق الجهود الإقليمية والدولية الرامية لإحلال السلام في السودان.

وأشار سالم إلى أن رؤيتهما (البرهان والسيسي) تطابقت على أن الأجواء الإيجابية بعد إيقاف حرب غزة يمكن أن توجد أجواءً للنقاش حول إنهاء الحرب في السودان.

وطالب الفكي السلطات في بورتسودان باتخاذ مزيد من الخطوات بما في ذلك إتاحة مساحة للتحرك للجميع «طالما كان هذا خطاب الدولة الرسمي».

وأضاف «نريد أن نختبر هذا الأمر في جميع أنحاء السودان.. نحن نريد تسيير مواكب داعمة للرباعية لنعلن ترحيبنا بالحل السياسي».

وتابع أن «هذا يمنحكم فرصة حقيقية لاختبار الشارع السوداني ما إذا كان داعم لهذه الخطوة، بالإضافة إلى محاصرة الرافضين لخط الحل السياسي».

وبحسب الفكي، فإن بورتسودان -مقر الحكومة السودانية- تواجه مصاعب في كيفية طرح هذه الحل، لافتًا إلى أنها تتعرض للابتزاز بسبب أن الإسلاميين لم يحققوا ما أرادوا من الحرب، على حد قوله.

ولفت إلى أن محاصرة الإسلاميين تتم بفتح المجال للسودانيين للتعبير عن رأيهم ما إذا كانوا يريدون السلام والحل السياسي.

وأردف «إذا حدث هذا الأمر بالتزامن في كل السودان يساعد في توحيد الوجدان السوداني من نيالا حتى بورتسودان»، لافتًا إلى أن وحدة السودان حاليًا تتعرض إلى محك حقيقي.

وقال «نحن في سبيل دعم الرباعية نطلب بشكل مبدئي أن يكون يوم 21 أكتوبر -ذكرى ثورة أكتوبر 1964- إذا صفت النفوس بالنسبة للطرفين بدعم هذا الصوت، وأن يكون يوم 21 أكتوبر المدخل لبداية الحراك السلمي واستعادة روح الحياة المدنية في مواجهة العسكرية».

وخلال الأيام الماضية تصاعدت وتيرة التحركات الإقليمية والدولية والداخلية الداعية لإنهاء الصراع في السودان حيث أعلن تحالف «صمود»، أمس الخميس، عن عقد لقاء تشاوري مع الاتحاد الإفريقي ومنظمة إيقاد والجامعة العربية والأمم المتحدة التي تتوسط في الأزمة السودانية.

وأكد التحالف أن خارطة طريق دول الرباعية التي وردت في بيان 12 سبتمبر جاءت ملبية لتطلعات قطاعات واسعة من الشعب السوداني، داعيا للبناء عليها وإنشاء آلية تنسيق واسعة تضمن توحيد كافة الجهود لإحلال السلام في السودان.

مقتل زعيم أهلي وعدد من القيادات في هجوم بطائرة مسيرة بشمال كردفان

17 أكتوبر 2025 –أعلن أهالي في بلدة المزروب الواقعة غربي مدينة بارا بولاية شمال كردفان، الجمعة، عن مقتل الناظر سليمان جابر جمعة سهل، إلى جانب قيادات أخرى في هجوم جوي استهدف اجتماعًا تم تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عنه.

وقال أحد أهالي المنطقة في منشور على منصة فيسبوك -دون أن يحدد الجهة المسؤولة- إن جميع أعضاء الإدارة الأهلية في المزروب قتلوا بمن فيهم الناظر سليمان جابر جمعة سهل.

وتقع بلدة المزروب، التي تُعد معقلًا لقبيلة المجانين، غربي مدينة بارا بشمال كردفان، وتخضع حاليًا لسيطرة قوات الدعم السريع.

وأدان حزب الأمة القومي -بدون أن يوجه اتهامات لأي طرف- «القصف الجوي الغادر الذي استهدف قيادات الإدارة الأهلية وأعيان قبيلة المجانين بمنطقة المزروب بغرب بارا».

وأشار في بيان إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ناظر المجانين سليمان جابر جمعة وعدد من قيادات وأعيان القبيلة، أثناء اجتماعهم في المدينة.

في الأثناء، اتهمت حكومة شمال كردفان في بيان قوات الدعم السريع بالمسؤولية عن القصف عبر طائرة مسيرة.

بينما سارعت قوات الدعم السريع إلى اتهام الجيش بشن الهجوم على القيادات الأهلية عبر طائرة مسيرة، لافتة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل العشرات بمن فيهم ناظر المجانين.

تحالف «صمود» يبحث مع «الوساطة» إطلاق عملية سياسية لإنهاء الحرب في السودان

16 أكتوبر 2025 – أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، الخميس، عن عقد لقاء تشاوري مع منظمات أممية وإقليمية تتوسط في الأزمة السودانية، حيث تتسارع وتيرة التحركات الدولية لوضع حد للصراع في البلاد.

وقال التحالف في بيان اليوم إن وفدًا منه عقد لقاءً تشاوريًا مع فريق الوساطة المكون من الاتحاد الإفريقي والإيقاد والأمم المتحدة والجامعة العربية، بناءً على دعوة منها للتفاكر حول سبل إطلاق عملية سياسية ذات مصداقية تقود إلى إنهاء الحرب وإحلال السلام في السودان.

وأوضح البيان أن وفد صمود قدم رؤيته «التي أكدت على أن تصميم العملية السياسية يجب أن يشمل ثلاثة مسارات ممثلة: في المسار الإنساني، ووقف إطلاق النار، والحوار السياسي لمعالجة جذور الأزمة».

كما شددت الرؤية، وفقًا للبيان، على أن تكون هذه المسارات متكاملة مع بعضها البعض، بقيادة وملكية سودانية، مع أهمية توحيد الوساطات الدولية والإقليمية.

وأكد التحالف أن خارطة طريق دول الرباعية التي وردت في بيان 12 سبتمبر جاءت ملبية لتطلعات قطاعات واسعة من الشعب السوداني، داعيا للبناء عليها وإنشاء آلية تنسيق واسعة تضمن توحيد كافة الجهود لإحلال السلام في السودان.

وكان وزراء خارجية دول الرباعية التي تضم: مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة قد أصدروا بيان مشتركًا حوى مجموعة من المبادئ وجدولٍ زمني لإنهاء الصراع، إلى جانب الدعوة إلى هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تمهّد لوقف دائم لإطلاق النار.

وشملت رؤية صمود كذلك ضرورة إقرار حزمة من الإجراءات التي تمهد لحل شامل وحقيقي، على رأسها إقرار هدنة إنسانية في كافة أرجاء السودان، وتوصيل المساعدات للمتضررين من الحرب، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، وإلغاء القوانين والمراسيم المنتهكة لحقوق الإنسان.

كما طرحت الرؤية مقترحًا لتشكيل لجنة تحضيرية للاتفاق على قضايا وأطراف العملية السياسية، وضمان شمولها وملكيتها بواسطة السودانيين، ودور الميسّرين الإقليميين والدوليين.

وشدد التحالف على استمرار انخراطه مع الفاعلين المحليين والدوليين لتعزيز جهود إيقاف وإنهاء الحرب عبر عملية سياسية ذات مصداقية تخاطب الأزمة الإنسانية وتعالج جذور الأزمة الوطنية.

لقاء رسمي بين مسؤوليين سعوديين وأمريكيين ورئيس تشاد حول السلام في السودان

16 أكتوبر 2025 – تجدد زحم التحركات الدولية لإحلال السلام في السودان، الخميس، وذلك عبر لقاء رسمي في العاصمة الإيطالية روما جمع مسؤولين في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة ورئيس تشاد ناقش جهود سبل إحلال السلام في البلاد.

وجمع اللقاء نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي ورئيس جمهورية تشاد محمد إدريس ديبي إتنو، ومستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية مسعد بولس.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان أن اللقاء استعرض أبرز المستجدات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة بشأنها، ومناقشة تكثيف الجهود الرامية لتعزيز الأمن والسلام في السودان وحل النزاعات في تلك المنطقة بما يحقق الاستقرار والازدهار.

«صمود»: خارطة الرباعية تلبي تطلعات قطاعات واسعة من الشعب السوداني

في السياق نفسه، أكد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» أن خارطة طريق دول الرباعية التي وردت في بيان 12 سبتمبر لبت تطلعات قطاعات واسعة من الشعب السوداني.

ودعا التحالف في بيان أصدره اليوم للبناء على خارطة طريق الرباعية وإنشاء آلية تنسيق واسعة تضمن توحيد كافة الجهود لإحلال السلام في السودان.

وشملت رؤية التحالف، بحسب البيان، ضرورة إقرار حزمة من الإجراءات التي تمهد لحل شامل وحقيقي على رأسها إقرار هدنة إنسانية في كافة أرجاء السودان، وتوصيل المساعدات للمتضررين من الحرب وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، وإلغاء القوانين والمراسيم المنتهكة لحقوق الإنسان.

وفي 25 سبتمبر الماضي عقدت مجموعة دول الرباعية التي تضم مصر والسعودية ودولة الإمارات والولايات المتحدة اجتماعًا على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ناقش مستجدات الأزمة وجهود توحيد المسارات الإنسانية والسياسية.

واستبق وزراء خارجية دول الرباعية الاجتماع بجولة مشاورات مكثفة في واشنطن أفضت إلى التزام مشترك بمجموعة من المبادئ وجدولٍ زمني لإنهاء الصراع في السودان، إلى جانب الدعوة إلى هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تمهّد لوقف دائم لإطلاق النار.

الأمم المتحدة: تصاعد القتال في النيل الأزرق يجبر العشرات على الفرار من منازلهم

16 أكتوبر 2025 – قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، الخميس، إن نحو مئتي شخص فروا من منازلهم في محلية التضامن بولاية النيل الأزرق مع تصاعد القتال في أنحاء المنطقة.

وتخضع أجزاء من إقليم النيل الأزرق لسيطرة الحركة الشعبية-شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو.

وأوضح أوتشا أن العائلات في النيل الأزرق تركت منازلها بعد تجدد الاشتباكات في مناطق متفرقة بمحلية التضامن مما أدى إلى حركة نزوح جديدة نحو مناطق أكثر أمنًا داخل الولاية.

وقالت إن السكان يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة بسبب انقطاع الإمدادات الغذائية وتدهور الخدمات الصحية نتيجة القتال المستمر منذ أسابيع.

أما في شمال دارفور قالت المنظمة إن الفاشر أصبحت إحدى أكثر المدن السودانية معاناة حيث يواجه السكان نقصا حادا في المواد الأساسية وتتعذر حركة الإمدادات الإنسانية بسبب الحصار المفروض منذ أكثر من خمسمئة يوم.

وأضافت أن الأسواق شبه خالية من الغذاء والمياه النظيفة بينما ارتفعت أسعار السلع القليلة المتبقية إلى مستويات لا يستطيع معظم السكان تحملها.

وأمس أكد تقرير جديد لأوتشا أن أكثر من مئتين وستين ألف مدني نصفهم أطفال يعيشون أوضاعا توصف بأنها شديدة الخطورة في الفاشر وسط تدهور غير مسبوق في الظروف المعيشية وهجمات متواصلة بالمسيرات والقصف الجوي.

وأشار التقرير إلى أن القتال العنيف أجبر عشرات الآلاف على النزوح داخل المدينة في ظل انعدام المأوى والدواء.

وذكر التقرير أن صور الأقمار الصناعية أظهرت إقامة أكثر من ثلاثين كيلومترا من الحواجز العسكرية حول المدينة ما أدى إلى محاصرة المدنيين وتعطيل دخول الإمدادات الإنسانية وأوضح أن الهجمات الأخيرة شملت قصف مسجد قرب معسكر أبو شوك للنازحين أثناء صلاة الجمعة وأسفر عن مقتل العشرات بينهم أطفال.

كما حذر التقرير من انتشار سريع لوباء الكوليرا في شمال دارفور حيث تم تسجيل أكثر من سبعة آلاف وخمسمئة إصابة ومئة وأربع عشرة وفاة حتى منتصف سبتمبر وهو معدل وفيات يزيد بخمسة أضعاف عن الحد الذي تعتبره منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ.

وكانت منسقة الشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون قد وصفت في التقرير نفسه الأوضاع في الفاشر بأنها شديدة الخطورة مؤكدةً أن استمرار الحصار ومنع وصول المساعدات الغذائية والطبية سيقود إلى كارثة إنسانية يصعب تداركها ودعت إلى وقف فوري للأعمال العدائية وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات إلى المتضررين.

وأضافت أن الشركاء الإنسانيين مستعدون لتقديم الدعم حال توفر ضمانات للوصول الآمن مشيرةً إلى أن العاملين الإنسانيين يواجهون تحديات كبيرة بسبب انعدام الأمن وغياب التنسيق بين أطراف النزاع.

وحثت الأمم المتحدة جميع الأطراف المتحاربة على احترام القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين والسماح بوصول المساعدات دون عوائق مؤكدة أن الوقت ينفد وأن العالم لا يمكنه أن يدير ظهره للفاشر وللأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان.

السودان: كبير مستشاري الرئيس الأمريكي يصف دور مصر بالبناء في إطار «الرباعية»

16 أكتوبر 2025 – وصف كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا مسعد بولس، الخميس، في منشور على حسابه بمنصة إكس دور مصر في السودان بالبناء عبر شراكتها في مجموعة الرباعية وذلك خلال لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وانضمت مصر -والتي تواجه اتهامات بدعم الجيش السوداني- إلى دول الرباعية إلى جانب كل من: السعودية ودولة الإمارات والولايات المتحدة، بدلًا عن بريطانيا.

وتأتي تصريحات المسؤول الأمريكي الرفيع بعد يوم من مباحثات بين البرهان والسيسي في العاصمة المصرية القاهرة ألمح فيها الجانب السوداني إلى استعداده لإنهاء الحرب.

وكانت الرئاسة المصرية قد قالت أمس إن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، والرئيس عبد الفتاح السيسي ناقشا خلال لقائهما أهمية الآلية الرباعية كمظلة إقليمية ودولية للسعي نحو تسوية الأزمة السودانية ووقف الحرب وتحقيق الاستقرار المطلوب.

وقال وزير الخارجية السوداني، محي الدين سالم، في تصريح صحفي عقب اللقاء إن الجانبين بحثا تنسيق الجهود الإقليمية والدولية الرامية لإحلال السلام في السودان، مشيرًا إلى أن رؤيتهما تطابقت علي أن الأجواء الإيجابية بعد إيقاف حرب غزة يمكن أن توجد أجواءً للنقاش حول إنهاء الحرب في السودان

ويوم الثلاثاء قال كبير مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا إن الرئيس دونالد ترامب ناقش مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي قضية السودان خلال قمة شرم الشيخ للسلام، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تواصلت مع عدد من الشركاء بخصوص الجانب الإنساني في السودان على هامش القمة.

وتنشط دول الرباعية بما في ذلك الإمارات التي يتهمها السودان بدعم قوات الدعم السريع في حراك دبلوماسي منذ عدة أشهر على أمل إنهاء الأزمة السودانية.