Category: أخبار بيم

«الدفاع المدني» تعلن السيطرة على حرائق المستودعات الاستراتيجية في بورتسودان

11 مايو 2025 – أعلنت قوات الدفاع المدني، الأحد، السيطرة على كافة الحرائق التي اندلعت في مدينة بورتسودان بدءًا من الأحد الماضي.

واندلعت حرائق ضخمة في المستودعات الاستراتيجية للنفط في مدينة بورتسودان ومنشآت أخرى في أعقاب مهاجمتها بمسيرات استراتيجية للدعم السريع قال الاتحاد الأوروبي إنها تمت بدعم خارجي.

وفي الأول من مايو أعلنت جنوب السودان والصين، كل على حدة، عن وصول نفط جنوب السودان، إلى موانئ التصدير في شرقي السودان.

وقال مدير قوات الدفاع المدني، عثمان عطا: «سيطرنا تمامًا علي كل الحرائق بالمستودعات الاستراتيجية والمواقع المختلفة ببورتسودان في ظل ظروف بالغة التعقيد ومخزونات بترولية بكميات كبيرة استخدمنا فيها كميات كبيرة من المواد الرغوية».

وأكد جاهزية قوات الدفاع المدني لمواجهة «كل الأخطار والتعامل معها بمهنية عالية والحد من الخسائر البشرية والمادية».

وكان زير الطاقة والنفط محي الدين نعيم محمد سعيد، قد وصف استهداف الدعم السريع للمستودعات الاستراتيجية في بورتسودان، بالعمليات الإرهابية.

وأضاف أن «استهداف المنشآت الخدمية والمدنية بالسودان والتي تلامس حياة المواطن السوداني مباشرةً، يشير إلى أن الهدف هو تعطيل الحياة بالبلاد».

وكان الجيش السوداني، قد أعلن غداة الهجمات عن استهداف «العدو» لقاعدة عقمان دقنة الجوية ومنشآت مدنية في بورتسودان الواقعة على ساحل البحر الأحمر شمال شرقي البلاد بمسيرات انتحارية.

ونددت دول ومنظمات إقليمية ودولية باستهداف المنشآت المدنية في بورتسودان والتي تعد مركزًا إنسانيًا ودبلوماسيًا، محذرة من أن الخطوة تمثل تهديدًا لأمن المنطقة العربية والإفريقية.

ولم تتبن الدعم السريع الهجمات على بورتسودان وكسلا ومناطق أخرى رسميًا لكن منصات موالية لها تبنت الهجمات.

وفي 6 مايو اليوم الثالث للهجمات الجوية على بورتسودان أعلن السودان قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات قبل أن يعلنها دولة عدوان.

واتهم السودان الإمارات بتسخير المزيد من إمكانياتها لإمداد ودعم قوات الدعم السريع.

لكن تحالف تأسيس بقيادة قوات الدعم السريع رفض قطع العلاقات مع الإمارات معتبرًا أن الحكومة السودانية لا تملك الشرعية لاتخاذ مثل هكذا خطوة.

صور ملتقطة بالأقمار الاصطناعية تؤكد تدمير الجيش طائرة في مطار نيالا

9 مايو 2025 – كشفت صور ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية يومي 5 و6 مايو الحالي تدمير الجيش السوداني طائرة في مطار نيالا الدولي الخاضع لسيطرة قوات الدعم السريع بتاريخ الثاني من الشهر نفسه.

والسبت الماضي أكد مصدر عسكري في قوات الدعم السريع لـ«بيم ريبورتس» قصف الجيش السوداني مطار نيالا الحصين بولاية جنوب دارفور بطائرتين مسيريتين.

وأكد مختبر الأبحاث الإنسانية التابع لمدرسة الصحة العامة في جامعة ييل في الولايات المتحدة الأمريكية، أمس، صحة التقارير التي تفيد بأن الجيش السوداني دمر طائرة في مطار نيالا بتاريخ 2 مايو 2025.

وأشار إلى أن صور الأقمار الاصناعية تُظهر وجود أثر حريق كبير وحطام يُعتقد أنه جزء من جناح طائرة.

ورصد المختبر من خلال صور الأقمار الاصناعية، وجود حطام وأثر حريق واسع النطاق في ساحة وقوف الطائرات بمطار نيالا الخاضع لسيطرة قوات الدعم السريع.

ولفت إلى أن أثر الحريق قد ظهر لأول مرة في صور منخفضة الجودة بتاريخ 5 مايو، ثم ظهر أثر الحريق والحطام بوضوح في صور عالية الجودة بتاريخ 6 مايو.

وأوضح التحليل أن قُطر منطقة الحريق يبلغ نحو 50 مترًا، مع ملاحظة مركبة متضررة بالقرب من الموقع.

وأظهرت خطوط على سطح المهبط تمتد من منطقة الحريق وجود حطام، يتضمن قطعًا يُحتمل أن تكون جزءًا من جناح هيكل طائرة.

وبدأت الرحلات الجوية في الهبوط في مطار نيالا الخاضع لسيطرة قوات الدعم السريع منذ 21 سبتمبر 2024.

وتخضع مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور لسيطرة قوات الدعم السريع منذ أكتوبر 2023، ويعتقد أنها تخطط لتكون مقرًا للحكومة الموازية التي تعتزم تشكيلها مع حلفائها المدنيين والعسكريين.

«العفو الدولية»: أسلحة صينية عبر الإمارات تُغذي حرب السودان في خرق لحظر أممي

8 مايو 2025 – اتهمت منظمة العفو الدولية، الأربعاء، دولة الإمارات العربية المتحدة، بإعادة تصدير أسلحة صينية متطورة إلى السودان، حيث استخدمتها قوات الدعم السريع في هجمات مميتة في كل من الخرطوم ودارفور، في خرق مباشر لحظر الأسلحة المفروض من قبل مجلس الأمن الدولي على الإقليم منذ عام 2004.

وقالت المنظمة، في تقرير جديد صدر عقب تحقيق ميداني وتحليل رقمي للصور ومقاطع الفيديو، إنها تمكنت من تحديد استخدام قنابل موجهة من طراز GB50A ومدافع هاوتزر AH-4، وكلاهما من إنتاج شركة (نورينكو) الصينية الحكومية.

وأكدت أن هذه الأسلحة لم تُستخدم من قبل في أي نزاع عالمي موثق، ما يجعل ظهورها في السودان سابقة خطيرة، وتشير إلى دور مباشر للإمارات في تزويد قوات الدعم السريع بها.

وأكد رئيس وحدة أبحاث الأزمات في المنظمة بريان كاستنر، أن «وجود هذه الأسلحة الحديثة في شمال دارفور يمثل دليلاً واضحًا على خرق الإمارات لحظر السلاح».

وأضاف أن الدعم العسكري المستمر من أبوظبي لقوات الدعم السريع يشكل «انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي، وتقصيرًا مخزيًا من مجلس الأمن في تنفيذ قراراته».

وكانت تقارير ميدانية قد وثّقت استخدام طائرات مسيّرة يُرجّح أنها إماراتية، في تنفيذ هجمات قاتلة استهدفت مدنيين في المالحة بشمال دارفور، أسفرت عن مقتل 13 شخصًا في مارس الماضي، بحسب المنظمة.

كما أظهرت فيديوهات من الخرطوم استيلاء الجيش السوداني على مدافع هاوتزر صينية الصنع تركتها قوات الدعم السريع أثناء تراجعها.

ودعت منظمة العفو الدولية إلى وقف فوري لجميع صادرات الأسلحة إلى الإمارات، ما لم تضمن التزامها الكامل بعدم إعادة تصديرها إلى أطراف النزاع، مطالبةً كذلك بمحاسبة الجهات المتورطة في خرق الحظر الأممي.

كما طالبت الصين، بصفتها طرفًا في معاهدة تجارة الأسلحة، بتحمل مسؤولياتها ومنع تحويل صادراتها العسكرية إلى مناطق النزاع.

وأدى الصراع المشتعل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 إلى مقتل عشرات الآلاف من المدنيين وارتكاب جرائم وانتهاكات خطيرة بحق السكان.

الاتحاد الأوروبي يدين أفعال «الدعم السريع» المدعومة دوليًا على المنشآت الحيوية في السودان

8 مايو 2025 – أدان الاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء، أفعال الدعم السريع التي قال إنها تتم بدعم دولي على المنشآت الحيوية في السودان والتي شملت هجمات بطائرات مسيّرة على مدينة بورتسودان شرقي السودان، محذرًا من تصعيد خطير في النزاع.

ولليوم الخامس على التوالي يستمر الهجوم الجوي الذي تشنه طائرات مسيرة على مدينتي بورتسودان وكسلا شرقي السودان، بالإضافة إلى هجمات جديدة، الخميس، طالت مدينة كوستي جنوبي البلاد والتي استهدفت في معظمها البنى التحيتة الحيوية، مثل مستودعات النفط والمطارات المدنية.

في وقت أعلنت الأمم المتحدة عن تعليق رحلات المساعدات الجوية الإنسانية الى بورتسودان منذ 4 مايو، وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة، ستيفاني تريمبليه، إن الرحلات ستُستأنف بمجرد أن تسمح الظروف بذلك.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان إن هجمات الدعم السريع استهدفت منشآت حيوية، من بينها مرافق مدنية في منطقة كانت تُعد ملاذًا آمنًا لآلاف المدنيين وشركاء دوليين نزحوا من مناطق القتال.

وأضاف البيان أن استخدام الطائرات المسيّرة ضد أهداف مدنية «يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، ويقوض الاستقرار الإقليمي»، مشيرًا إلى أن هذه الأفعال تحظى بدعم من جهات دولية لم يذكرها صراحة.

ودعا الاتحاد الأوروبي كافة أطراف النزاع إلى وقف الأعمال القتالية والدخول في حوار شامل، مؤكدًا تضامنه مع الاتحاد الإفريقي وشركاء دوليين في السعي نحو حل سلمي للنزاع.

كما جدّد الاتحاد دعوته إلى الدول التي تقدم الدعم العسكري أو المالي لأطراف النزاع إلى وقفه فورًا، داعيًا إلى حماية المدنيين وضمان إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا مدمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وتشريد الملايين، مع اتساع نطاق الصراع إلى مناطق جديدة شرقي البلاد.

وصول«20» ألف لاجئ سوداني من شمال دارفور إلى تشاد خلال أسبوعين

7 مايو 2025 – أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين وصول ما يقرب من 20 ألف شخص خلال الأسبوعين الماضيين «معظمهم من النساء والأطفال المنهكين والمصدومين» إلى تشاد، مع تزايد العنف في شمال دارفور.

وأعربت عن قلقها البالغ إزاء التزايد السريع في أعداد اللاجئين السودانيين العابرين إلى شرق تشاد.

وقالت ممثلة المفوضية في البلاد ماغات غيس للصحفيين في جنيف من العاصمة التشادية نجامينا عبر الإنترنت أمس، إن هذا -التدفق المفاجئ- ناجم عن تصاعد العنف في منطقة شمال دارفور، والذي يسبب نزوحا جماعيا بوتيرة مقلقة.

وأضافت غيس أن هذه التحركات الأخيرة تأتي في أعقاب هجمات وحشية شنتها جماعات مسلحة على مخيمات النازحين، بما في ذلك زمزم وأبو شوك، ومدينة الفاشر، والتي «بثت الرعب على نطاق واسع» بين السكان.

وأكدت أن اللاجئين الوافدين إلى تشاد أفادوا بأن أكثر من 10 آلاف شخص ما زالوا في طريقهم إلى الحدود هربًا من العنف.

وتابعت «أفاد العديد من اللاجئين الوافدين حديثا عن تعرضهم لعنف جسيم وانتهاكات لحقوق الإنسان أجبرتهم على الفرار. وتحدثوا عن مقتل رجال، وتعرض نساء وفتيات للعنف الجنسي، وإحراق منازل بالكامل. كانت رحلاتهم إلى بر الأمان محفوفة بالمخاطر، حيث واجه اللاجئون السرقة والابتزاز عند نقاط التفتيش وتهديدات متكررة على طول الطريق».

وأوضحت ممثلة المفوضية أن معظم اللاجئين وصلوا بلا أي شيء، ومن بينهم أشخاص لديهم احتياجات خاصة، بمن فيهم مصابون، وأطفال غير مصحوبين بذويهم، ونساء حوامل ومرضعات، وكبار السن.

وشددت على ضرورة وقف الهجمات على المدنيين في السودان، وتوفير ممر آمن للفارين من أجل البقاء.

وأردفت غيس أنه «على الرغم من الجهود الاستثنائية التي تبذلها المجتمعات والسلطات المحلية، فإن القدرة على استيعاب الوافدين الجدد مُرهقة بشدة، حيث تستضيف تشاد بالفعل 1.3 مليون لاجئ، من بينهم 794 ألف شخص عبروا الحدود مع السودان منذ بداية الصراع».

وأكملت «بينما تواصل البلاد إظهار تضامن ملحوظ في استضافة اللاجئين، فإنها لا تستطيع تحمل هذا العبء بمفردها. لا تزال الموارد الإنسانية في جميع أنحاء البلاد محدودة للغاية، بينما تزداد الاحتياجات للمياه والمأوى والصحة والتعليم والحماية».

وأشارت إلى أن الجهود الحالية لا تزال بعيدة عما هو كاف بالنظر إلى حجم الأزمة، حاثة المجتمع الدولي على تكثيف الدعم للاستجابة بشكل عاجل.

ودعت بشكل عاجل إلى زيادة التضامن والتمويل الفوري لضمان حصول هؤلاء السكان المعرضين للخطر على الحماية والمساعدة التي يحتاجونها الآن.

الإمارات: لا نعترف بقرار قطع العلاقات الدبلوماسية والجالية السودانية لن تتأثر

7 مايو 2025 – قالت دولة الإمارات العربية المتحدة، الأربعاء، إنها لا تعترف بقرار السودان بقطع العلاقات الدبلوماسية، قبل أن تؤكد عدم تأثر الجالية السودانية في البلاد، بالإضافة إلى الزائرين، بـ«القرارات الأخيرة».

وأمس أعلن مجلس الأمن والدفاع السوداني، عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات وسحب السفارة والقنصلية العامة، قبل أن يعلنها دولة عدوان بعد أن حملها مسؤولية قصف المنشآت المدينة في البلاد، بما في ذلك القصف الذي طال بورتسودان طوال الأيام الأربعة الماضية.

وكان تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بقيادة قوات الدعم السريع والمناوئ للحكومة السودانية التي يقودها الجيش قد وصف في بيان في وقت سابق اليوم إعلان قطع العلاقات مع دولة الإمارات، بأنه «تخبط مفضوح وأنه تصعيد لا يعبر عن إرادة الشعوب السودانية ولا يمثل موقفه».

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان اليوم أن أبوظبي لا تعترف بقرار ما أسمتها سلطة بورتسودان، «باعتبارها لا تمثل الحكومة الشرعية للسودان».

وأضافت أن البيان الصادر من مجلس الأمن والدفاع «لن يمس العلاقات الراسخة بين السودان ودولة الإمارات وشعبيهما».

ورأى البيان أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات جاء كرد فعل بعد يوم واحد فقط «من رفض محكمة العدل الدولية الدعوى المقدمة من قبل سلطة بورتسودان».

وكانت محكمة العدل الدولية قد رفضت يوم الإثنين طلب السودان بفرض تدابير مؤقتة في قضية السودان ضد الإمارات لعدم الاختصاص نسبة لتحفظ أبوظبي على المادة التاسعة من اتفاقية منع الإبادة الجماعية.

وعبر البيان الإماراتي عن رفض وزارة الخارجية التصريحات الصادرة عن «سلطة بورتسودان».

ومع استمرار أبوظبي في نفي تدخلها في الحرب السودانية لصالح قوات الدعم السريع إلا أن العديد من التقارير الأممية والصحفية الدولية الموثوقة أكدت ضلوعها في إشعال الصراع المميت في البلاد.

استمرار اشتعال الحرائق في مستودعات النفط الرئيسية ببورتسودان

6 مايو 2025 – حمّل محامون، الثلاثاء، قوات الدعم السريع مسؤولية استهداف المنشآت المدنية الحيوية في مدينة بورتسودان الواقعة على ساحل البحر الأحمر شمال شرقي السودان، بما يهدد وصول الغذاء لملايين المدنيين.

ولليوم الثالث على التوالي استمر الهجوم الجوي المدمر الذي استهدف البنى التحتية بواسطة الطائرات المسيرة على مدينة بورتسودان.

في وقت وصف رئيس الوزراء الأسبق، عبد الله حمدوك، التطورات الجارية فى مسار الحرب بالخطيرة (بكل المقاييس)، وناشد قيادتى القوات المسلحة وقوات الدعم السريع بالوقف الفورى للقتال حفاظا على ارواح السودانيين ووحدة البلاد. كما دعا ايضا المجتمعين الإقليمي والدولي لمضاعفة الجهود من أجل الضغط على طرفى الصراع للوقف الفورى للحرب.

من جهتها، أدانت الولايات المتحدة الهجمات الأخيرة بطائرات مُسيّرة والتي قالت إن التقارير أفادت بشنها من قوات الدعم السريع، على البنية التحتية الحيوية وأهداف مدنية أخرى في بورتسودان، وفي جميع أنحاء البلاد، مشيرة إلى أنها تُمثل تصعيدًا خطيرًا في الصراع السوداني.

وقالت مواطنة من بورتسودان لـ«بيم ريبورتس» إن التيار الكهربائي منقطع في حيّهم منذ خمسة أيام.

فيما أفادت شركة كهرباء السودان، الثلاثاء، عن استهداف محطة بورتسودان التحويلية بمسيرات، مما أدى إلى انقطاع تام للتيار الكهربائي.

وقالت مجموعة (محامو الطوارئ) المدافعة عن حقوق الإنسان في السودان، إن قوات الدعم السريع استهدفت عبر الطيران المسيّر، خلال اليوم وأمس، منشآت مدنية حيوية في مدينة بورتسودان، من بينها مطار بورتسودان الدولي، الميناء الجنوبي ومستودعات المواد البترولية.

وأكدت أن الهجوم أدى إلى اندلاع حرائق ضخمة لا تزال مشتعلة (حتى اللحظة).

ورأى البيان أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني الذي يجرّم استهداف البنية التحتية المدنية ويصنّف مثل هذه الأفعال ضمن جرائم الحرب.

وأوضحت أن قصف الدعم السريع تسبب في شلل شبه كامل لحركة الملاحة الجوية من وإلى السودان. كما يهدد بتعطيل الملاحة البحرية، في وقت يُعد فيه ميناء بورتسودان مصدرًا أساسيًا للإمداد والغذاء لملايين المدنيين في البلاد.

ولفتت إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن تفاقم كارثي في خدمات الكهرباء والمياه بعد تدمير مستودعات الوقود ما أدى إلى انقطاعات واسعة للخدمات الأساسية، وأدخل السكان في حالة من الهلع والترهيب وسط انهيار متسارع في مقومات الحياة.

وأوضحت أن هذا التصعيد الممنهج ضد المدنيين والبنى التحتية لا يمكن تبريره، ويهدف بوضوح إلى خلق شلل شامل وزعزعة ما تبقى من استقرار في البلاد.

وأدان محامو الطوارئ «هذه الهجمات الوحشية والممنهجة التي تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني».

وشددت أنه يجب أن تُصنَّف كجرائم حرب بموجب اتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

وقالت إن قوات الدعم السريع تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات على المنشآت المدنية وتدمير البنى التحتية الحيوية.

وطالب محامو الطوارئ بوقف فوري للتصعيد العسكري وإعلان وقف شامل لإطلاق النار من جميع الأطراف بشكل فوري وذلك لحماية المدنيين ووقف المزيد من الدمار الذي يطال البنى التحتية المدنية.

كما حثت المجتمع الدولي على تحمل مسؤوليته الكاملة في ضمان وقف العنف، وتحقيق حماية فورية للمدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة على نحو عاجل وآمن، دون أي عوائق أو تأخير.

السودان يقطع علاقاته الدبلوماسية مع الإمارات ويعلنها «دولة عدوان»

6 مايو 2025 – أعلن السودان، الثلاثاء، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات وسحب السفارة والقنصلية العامة، قبل أن يعلنها دولة عدوان.

ويجئ قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات بعد يوم من رفض محكمة العدل الدولية طلب السودان بفرض تدابير مؤقتة ضد الإمارات بخصوص اتفاقية منع الإبادة الجماعية لعدم الاختصاص، وبعد سنتين من الصراع الدبلوماسي بين البلدين بسبب اتهام الخرطوم لأبوظبي بتمويل ودعم قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش منذ أبريل 2023.

وقال مجلس الأمن والدفاع السوداني، في بيان اليوم، إنه «اتساقًا مع نص وروح المادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة التي أعطت الدول الحق في الدفاع عن نفسها، يحتفظ السودان بالحق في رد العدوان بكافة السبل للحفاظ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها ولضمان حماية المدنيين واستمرار وصول المساعدات الإنسانية».

وأكد مجلس الأمن والدفاع السوداني أن «العالم بأسره ظل يتابع ولأكثر من عامين، جريمة العدوان على سيادة السودان ووحدة أراضيه وأمن مواطنيه من دولة الامارات العربية المتحدة، عبر وكيلها المحلي مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة وظهيرها السياسي».

واتهم البيان دولة الإمارات بإمداد قوات الدعم السريع بالمزيد من الأسلحة الاستراتيجية المتطورة.

وأكد أنها ظلت تستهدف بها المنشآت الحيوية والخدمية بالبلاد وآخرها استهداف مستودعات النفط والغاز وميناء ومطار بورتسودان ومحطات الكهرباء والفنادق وعرضت حياة ملايين المدنيين وممتلكاتهم للخطرالأمر الذي يهدد الأمن الإقليمي والدولي وبصفة خاصة أمن البحر الأحمر.

ولليوم الثالث على التوالي استمر الهجوم الجوي المدمر بواسطة الطائرات المسيرة على مدينة بورتسودان الواقعة على ساحل البحر أقصى شمال شرقي البلاد.

ورأى البيان أن التصعيد الإماراتي بتسخير المزيد من إمكانياتها لإمداد الدعم السريع، جاء بعد «تيقن أبوظبي من هزيمة وكيلها المحلي الذي دحرته قواتنا المسلحة المؤسسة الشرعية المناط بها الذود عن حياض الوطن والحفاظ على مقدراته».

وشدد البيان على أن «الدولة قادرة على ردع العدوان والحفاظ على أمن البلاد».

استمرار الهجوم الجوي المدمر بـ«المسيرات» على بورتسودان لليوم الثالث

6 مايو 2025 – استمر الهجوم الجوي المدمر بواسطة الطائرات المسيرة على مدينة بورتسودان الواقعة على ساحل البحر أقصى شمال شرقي البلاد لليوم الثالث على التوالي.

ولم يصدر تعليق على الفور سواء من الحكومة في بورتسودان أو الجيش، لكن في اليوم الأول للهجوم (يوم الأحد) حمّل الناطق الرسمي باسم الجيش، نبيل عبدالله، قوات الدعم السريع مسؤولية الهجوم. بينما تبنت منصات موالية لقوات الدعم السريع الهجوم على مدينة بورتسودان.

و أدانت وزارة الخارجية المصرية اليوم الاستهداف المكثف للمنشآت والبنى التحتية المدنية في بورتسودان، مشددة على خطورة التصعيد الأخير وتأثيره شديد السلبية على جهود وقف إطلاق النار وحماية المدنيين وتعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية للمحتاجين في السودان.

وفي وقت مبكر من صباح اليوم قصفت طائرات مسيرة منشآت مدينة حيوية في المدينة بما في ذلك ميناء بورتسودان الجنوبي ومطارها الدولي ومحيط فندق مارينا (كورال) ومستودعات نفطية في منطقة (ترانزيت).

كذلك استهدف قصف المسيرات قاعدة فلامنجو التابعة للجيش على ساحل البحر الأحمر ومحيط مقر إقامة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وفقًا لمصدر.

وأظهرت مقاطع مصورة اشتعال النيران في عدة مناطق بمدينة بورتسودان، بالإضافة إلى دمار طال فندق مارينا.

حرائق ضخمة في مستودعات النفط

وأمس تسبب قصف الطائرات المسيرة في اندلاع حرائق ضخمة في مستودعات النفط الاستراتيجية، حيث أكدت وزارة الطاقة والنفط في أن الحرائق اندلعت في مستودعات (الجازاويل) ثم انتقلت إلى المستودعات الرئيسية المجاورة الممتلئة بالوقود.

والأحد أعلن الجيش السوداني، عن استهداف قوات الدعم السريع، لقاعدة عثمان دقنة الجوية ومنشآت مدنية في بورتسودان بمسيرات انتحارية، حيث اضطرت السلطات لتعليق الرحلات الجوية، من وإلى مطار بورتسودان الدولي، مؤقتًا.

كما نددت مصر ودول عربية أخرى بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي باستهداف البنية التحتية والمرافق الحيوية.

وتعد بورتسودان مركزًا رئيسيًا للاستيراد والتصدير في البلاد وأصبحت مركزًا دبلوماسيًا وإنسانيًا حيث تدير منها الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى عملها في السودان.

واعتبر حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، استهداف بورتسودان، بحسب وكالة السودان للأنباء – سونا، يهدف بشكل ممنهج إلى تعطيل العمل الإنساني وعرقلة حركة المنظمات الدولية ومنع وصول المساعدات والإغاثة الضرورية الملحة.

وقال إن ‏«استهداف دولة الإمارات عبر مليشيا الدعم السريع، للمطارات والمنشآت الحيوية في السودان لا يهدف فقط إلى الإضرار بالمدنيين، بل إنها ارهاب وجريمة حرب مكتملة الأركان».

تحالف «تأسيس» يعتذر للإمارات بعد رفض «العدل الدولية» طلب السودان بفرض تدابير مؤقتة

5 مايو 2025 – أعرب تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» الذي تهمين عليه قوات الدعم السريع، الإثنين، عن اعتذاره «باسم الشعوب السودانية» لأبوظبي، بعد رفض محكمة العدل الدولية طلب السودان بفرض تدابير مؤقتة لعدم الاختصاص.

وأعلنت محكمة العدل الدولية، في وقت سابق اليوم، عن عدم اختصاصها للنظر في قضية جمهورية السودان ضد دولة الإمارات نسبة لتحفظ أبوظبي على المادة التاسعة من اتفاقية منع الإبادة الجماعية..

ورحب التحالف الذي تتزعمه قوات الدعم السريع وتنضوي فيه حركات مسلحة وأحزاب سياسية، في بيان، بقرار محكمة العدل الدولية.

وطبقًا للبيان، فإن «هذا القرار يعد انتصارًا للعدالة الدولية وأنه يُؤكد رفض المجتمع الدولي لمحاولات استغلال القضاء الدولي لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة من قبل سلطات غير شرعية».

ورأى البيان أن ما أسماها ⁠سلطة بورتسودان «تفتقر إلى أي شرعية قانونية أو سياسية تؤهلها لتقديم شكاوى أو تمثيل جمهورية السودان في المحافل الدولية».

ووصف ⁠الدعوى التي قدمها السودان ضد دولة الإمارات بأنها ليست سوى أداة سياسية بهدف التشويش على ما أسمته الدور الإيجابي والمتوازن الذي ظلت تقوم به أبوظبي في دعم السلام والاستقرار في السودان والمنطقة.

كما أكد التحالف الذي أعلن عن نيته تشكيل حكومة موازية في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع أن الدعوى التي قدمت ضد الإمارات لا تمثل ما أسماها الشعوب السودانية وتاريخها العريق.

وامتداح تحالف تأسيس لدور الإمارات في السودان، يتعارض مع تقارير دولية موثوقة، تشير إلى أن البلد الخليجي يعد الممول الرئيسي لقوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش منذ أبريل 2023.