Category: أخبار بيم

«العدل الدولية» تعلن عن عدم اختصاصها للنظر في قضية السودان ضد الإمارات

5 مايو 2025 – أعلنت محكمة العدل الدولية، الإثنين عن عدم اختصاصها للنظر في قضية جمهورية السودان ضد دولة الإمارات نسبة لتحفظ أبوظبي على المادة التاسعة من اتفاقية منع الإبادة الجماعية.

كما رفضت محكمة العدل الدولية إصدار أمر للتدابير المؤقتة التي كان قد طالب بها السودان، كما شطبت القضية من قائمة مداولاتها .

وفي مارس الماضي رفع السودان، قضية ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، أمام محكمة العدل الدولية متهمًا أبوظبي بتسليح قوات الدعم السريع وخرق اتفاقية منع الإبادة الجماعية.

وتسمح المادة رقم 9 للدول الموقعة على معاهدة منع الإبادة الجماعية، برفع قضايا ضد بعضها البعض، فيما يتعلق بالإبادة الجماعية حيث رفع السودان دعوى على الإمارات، بناء على هذه المادة.

وتعتمد الإمارات في مرافعتها القانونية بخصوص دعوى السودان ضدها على تحفظها المسبق على المادة رقم 9.

وفي 2023 شهدت ولاية غرب دارفور وعاصمتها الجنينة هجمات عنيفة ذات طابع عرقي نفذتها قوات الدعم السريع وميليشيات عربية متحالفة ضد إثنية المساليت.

وكانت الإمارات قد قالت إن الدعوة المرفوعة من الخرطوم ضد أبوظبي لا تستند على أي أساس قانوني أو مستند واقعي بانتهاك التزاماتها بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية، في ما يتعلق بالهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع السودانية والفصائل المتحالفة معها ضد المساليت في غرب دارفور.

وأكدت أن دعوى السودان تأتي لتشتيت الانتباه عن النزاع الكارثي الذي يدور في السودان.

وكان السودان قد طلب من المحكمة أن تتخذ جميع التدابير الممكنة لمنع ارتكاب أي من الأفعال المشمولة في المادة الثانية من اتفاقية منع الإبادة الجماعية.

استمرار اشتعال الحرائق في مستودعات النفط الرئيسية ببورتسودان

5 مايو 2025 – تستمر مذ الصباح عمليات إطفاء الحرائق في مستودعات النفط الاستراتيجية في مدينة بورتسودان الواقعة على ساحل البحر الأحمر شمال شرقي السودان بعدما قصفتها مُسيرات الدعم السريع في ثاني هجوم على العاصمة الإدارية المؤقتة للبلاد.

والأحد أعلن الجيش السوداني، عن استهداف قوات الدعم السريع، لقاعدة عثمان دقنة الجوية ومنشآت مدنية في بورتسودان بمسيرات انتحارية، حيث اضطرت السلطات لتعليق الرحلات الجوية، من وإلى مطار بورتسودان الدولي، حتى الساعة الخامسة من مساء أمس.

كما نددت مصر ودول عربية أخرى بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي باستهداف البنية التحتية والمرافق الحيوية.

ووصف زير الطاقة والنفط محي الدين نعيم محمد سعيد، استهداف الدعم السريع للمستودعات الاستراتيجية ببورتسودان، بالعمليات الارهابية.

وأكدت وزارة الطاقة والنفط في بيان اليوم أن الحرائق اندلعت في مستودعات (الجازاويل) ثم انتقلت إلى المستودعات المجاورة الممتلئة بالوقود.

وتكافح فرق إطفاء شرطة الدفاع المدني لاحتواء النيران في أكبر المستودعات في الولاية والتي ما تزال مشتعلة، حتى الانتهاء من كتابة هذا الخبر.

وأشارت الوزارة إلى أن العمل جار للحد من انتشار الحرائق لتجنيب المنطقة كارثة محتملة، موضحة أنه لا توجد خسائر في الأرواح.

وقال والوزير إن استهداف المنشآت الخدمية والمدنية بالسودان والتي تلامس حياة المواطن السوداني مباشرةً، يشير إلى أن الهدف هو تعطيل الحياة بالبلاد.

وأظهرت مقاطع مصورة نشرت على وسائل التواصل اشتعال حرائق ضخمة في مستودعات الوقود الرئيسية في مدينة بورتسودان.

السعودية وقطر تعتبران استهداف المرافق الحيوية في بورتسودان وكسلا تهديدًا للأمن القومي للمنطقة

4 مايو 2025 – اعتبرت كل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر، الأحد، استهداف المرافق الحيوية والبنية التحتية في مدينتي بورتسودان وكسلا شرقي البلاد تهديدًا للأمن الوطني العربي والإفريقي والمنطقة.

وكان الجيش السوداني، قد أعلن في وقت سابق اليوم عن استهداف قوات الدعم السريع لقاعدة عسكرية جوية ومنشآت مدنية في بورتسودان الواقعة على ساحل البحر الأحمر شمال شرقي البلاد.


وأعلنت سلطة الطيران المدني السودانية استئناف الرحلات الجوية بمطار بورتسودان الدولي وذلك بعد ساعات من قصف الدعم السريع المدينة بطائرات مسيرة.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان اليوم عن إدانة المملكة واستنكارها استهداف المرافق الحيوية والبنية التحتية في بورتسودان وكسلا.

وشددت على أنه يمثل تهديدًا للاستقرار الإقليمي والأمن الوطني العربي والإفريقي، قبل أن تطالب بالوقف الفوري للحرب في السودان تجنب السودان وشعبه المزيد من المعاناة والدمار.

وأوضح البيان أن المملكة تجدد موقفها على أن الحل للأزمة هو حل سياسي سواني-سوداني يحترم سيادة ووحدة السودان ويقوم على دعم مؤسسات الدولة السودانية.

وأكد البيان رفض المملكة لهذه الانتهاكات، مشددًا على ضرورة توفير الحماية للمدنيين وتنفيذ ما تم التوقيع عليه في إعلان جدة (الالتزام بحماية المدنيين في السودان) بتاريخ 11 مايو 2023.

كما أعلنت الخارجية االسعودية إن نائب الوزير وليد الخريجي، ناقش مع سفير السودان لدى المملكة دفع الله الحاج علي والذي تم تعيينه وزيراً لشؤون مجلس الوزراء المكلف بمهام رئيس الوزراء، مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان وتداعياتها والجهود المبذولة بشأنها.

في السياق نفسه، أدانت دولة قطر استهداف المرافق والبنية التحتية في مدينتي كسلا وبورتسودان بالسودان، معتبرة أنه عمل مناف للقوانين والأعراف الدولية وتهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان اليوم رفض الدوحة القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والمرافق الحيوية، داعية إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب عبر الوسائل السلمية.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية السودانية إن قوات الدعم السريع أطلقت مسيرات انتحارية على قاعدة عثمان دقنة الجوية في بورتسودان، متسببة في أضرار بعدد من المستودعات والمنشآت المدنية الخدمية.

ودعت الخارجية في بيان اليوم المجتمع الدولي للإسراع في الضغط على (الدولة الإقليمية الراعية) للدعم السريع للتوقف الفوري عن توفير الأسلحة الحديثة والتمويل والتخطيط الإجرامي والذي قالت إن استمراره يرمي لخلق المزيد من الفوضى والتهديد للسلم والأمن الإقليمي والدولي وانتهاك لكل الأعراف والقوانين الدولية التي أجمعت عليها الشعوب المحبة للسلام.

الجيش: «العدو» استهدف قاعدة جوية ومنشآت مدنية في بورتسودان بـ«مسيرات انتحارية»

4 مايو 2025 – أعلن الجيش السوداني، الأحد، عن استهداف «العدو» في إشارة لقوات الدعم السريع لقاعدة عسكرية جوية ومنشآت مدنية في بورتسودان الواقعة على ساحل البحر الأحمر شمال شرقي البلاد بمسيرات انتحارية.

وذكرت تقارير صحفية محلية أنه جرى تعليق الرحلات الجوية، من وإلى مطار بورتسودان الدولي مؤقتًا، بعد هجوم بالمسيرات استهدفه.

وأظهر مقطع فيديو حديث بث صباح اليوم على الإنترنت تصاعد أعمدة الدخان من منطقة في بورتسودان قال ناشره إنها المطار بعد استهدافه بمسيرتين تتبعان للدعم السريع.

كما أفاد شهود عيان بتصدي المضادات الأرضية التابعة للجيش السودانية في كسلا شرقي البلاد لهجوم بمسيرات استهدف مطار المدينة وذلك بعد وقت قليل من الهجوم على بورتسودان.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش، نبيل عبدالله، في بيان اليوم، إنه جرى استهداف بورتسودان بمسيرات انتحارية بدون وقوع إصابات بشرية.

وأكد عبد الله أن «العدو استهدف صباح اليوم، 4 مايو 2025، قاعدة عثمان دقنة الجوية، ومستودعًا للبضائع، وعددًا من المنشآت المدنية بمدينة بورتسودان بطائرات مسيرة انتحارية».

وأضاف «تمكنت مضاداتنا الأرضية من إسقاط عدد منها، في حين تسببت بعض المسيرات بأضرار محدودة، تمثلت في إصابة مخزن للذخيرة بقاعدة عثمان دقنة الجوية، ما أدى إلى حدوث انفجارات متفرقة دون تسجيل أي إصابات بين الأفراد».

وتحولت مدينة بورتسودان إلى عاصمة إدارية بديلة بعد شهرين من اندلاع الحرب في الخرطوم وأصبحت مركزًا دبلوماسيًا للبعثات الدبلوماسية والمنظمات الأممية والدولية. كما تضم مقار الحكومة الرئيسية.

ويأتي ذلك بعد يومين من قصف الجيش السوداني مطار مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور والذي تستخدمه قوات الدعم السريع للأغراض العسكرية.

الجيش يقصف مطار نيالا بطائرات مسيرة و«الدعم السريع» تشن حملة اعتقالات

3 مايو 2025 – قصف الجيش السوداني، صباح السبت، مطار نيالا الحصين بولاية جنوب دارفور بطائرتين مسيريتين، حسبما أكد مصدر عسكري في قوات الدعم السريع لـ«بيم ريبورتس».

وفي منتصف مارس الماضي، أعلن الجيش السوداني، قصف مطار نيالا الدولي، مشيرًا إلى تحقيق خسائر وصفها بالفادحة في صفوف قوات الدعم السريع.

وفي ردة فعل سريعة على قصف المطار شنت الدعم السريع صباح اليوم حملة اعتقالات في عدة مناطق بمحلية نيالا شمال، وفقًا لمصدر محلي.

وأكد شاهدا عيان من نيالا لـ«بيم ريبورتس»، السبت، سماعهما دوي انفجارات قوية شرقي المدينة حوالي الساعة الثانية فجرًا، فيما أشار أحدهما إلى مشاهدته ألسنة اللهب ناحية المطار.

وقال المصدر العسكري إن الجيش شن هجومًا واسعًا بطائرات مسيرة في محيط مطار نيالا الدولي صباح السبت.

ونفى المصدر قصف أي مخازن للأسلحة، مؤكدًا أن المُسيرات استهدفت مناطق متاخمة للمطار الواقع شرقي مدينة نيالا.

وخلال الأشهر الماضية نصبت قوات الدعم السريع منظومة دفاع جوي متطورة واجهزة تشويش كاملة في مطار نيالا ومحيطه، قبل أن تحوله إلى مركز عملياتي كبير، وفقًا لتقارير صحفية محلية دولية وشهود عيان.

وفي أواخر أبريل الماضي، كشف مختبر الأبحاث الإنسانية التابع لمدرسة الصحة العامة في جامعة ييل في الولايات المتحدة الأمريكية، عن استمرار تدفق المعدات العسكرية المتطورة إلى قوات الدعم السريع، عبر مطار نيالا الدولي في جنوب دارفور.

وتخضع مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور لسيطرة قوات الدعم السريع منذ أكتوبر 2023، ويعتقد أنها تخطط لتكون مقرًا للحكومة الموازية التي تعتزم تشكيلها مع حلفائها المدنيين والعسكريين.

بالرصاص والاعتقال والتشريد.. الحرب تدفع الصحافة السودانية إلى حافة الانهيار

3 مايو 2025 – كشف تقرير أصدرته نقابة الصحفيين السودانيين، السبت، بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، عن وضع مزرٍ للصحافة السودانية، بعد عامين من الحرب، بما في ذلك مقتل 31 صحفيًا وتوثيق «556» انتهاك ضد صحفيين آخرين، بجانب فقدان «1000» وظائفهم.

ويأتي اليوم العالمي لحرية الصحافة، والصحفيون السودانيون، يختبرون أشد الظروف قسوة عليهم في المهنة المزاولة في البلاد لأكثر من قرن والتي لعبت دورًا بارزًا في الاستقلال ومواجهة الحكومات المتعاقبة لتأكيد حق الشعب في الحياة الكريمة والحرية والسلام.

ومنذ اندلاع الحرب توقفت جميع الصحف الورقية عن الصدور بالإضافة إلى عشرات المحطات الإذاعية.

وقالت سكرتارية الحريات في نقابة الصحفيين السودانيين، في (تقرير الحريات لعامي الحرب في السودان)، إن عامين من الحرب في السودان، عكست تأثيرًا عميقًا على الصحفيين والحريات الصحفية في البلاد.

وأكدت أن الحقيقة المستهدف الأول والأكبر في الحرب، لافتة إلى أنها فرضت واقعًا كارثيًا على الصحفيين والصحفيات والحريات الصحفية، بما في ذلك تقييد الحريات وتدهور حاد في بيئة العمل الإعلامي وحرمان الجمهور من الحصول على المعلومات الصحيحة والموثوقة.

وقالت النقابة في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة «يحل علينا هذا اليوم وبلادنا تدخل عامها الثالث من الحرب، وصحافتنا تنزف من جسدها ضحايا، وتُدفَع إلى المنافي، وتُحاصَر بالكراهية والتضليل».

فيما وثّق التقرير خلال العامين الماضيين، مقتل 31 صحفيًا وعاملًا في المجال الإعلامي، في حوادث اغتيال وقصف مباشر، فضلًا عن اعتقال واحتجاز ما لا يقل عن (239) صحفيًا وصحفية، وتعرض عشرات آخرين للضرب والتنكيل والملاحقة والتهديد.

وأوضح التقرير أن العدد الكلي للانتهاكات ضد الصحفيين بلغ منذ اندلاع الحرب (556) حالة موثقة.

كما أدت الحرب، بحسب التقرير، إلى انهيار بيئة العمل الصحفي، حيث يوجد أكثر من 1000 صحفي وصحفية خارج دائرة العمل، معظمهم في مؤسسات الإعلام الرسمي، يتقاضون ثلث رواتبهم، أو أُحيلوا إلى التقاعد دون تسوية.

فيما يواجه أكثر من 500 صحفي وصحفية في المنفى، قيودا قانونية وضغوطا متعددة، ووفقًا للتقرير، ومع ذلك لا يزال كثيرون منهم يواصلون نقل الحقيقة وكشف الانتهاكات بحق المدنيين في السودان وسط غياب التغطية الدولية الكافية.

ودعت النقابة إلى وقف فوري لاستهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وضمان محاسبة كل من تورط في انتهاك حقوق الإعلاميين، بالإضافة إلى مطالبتها المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري لضمان سلامة الصحفيين.

كذلك دعت إلى إعادة هيكلة البيئة الإعلامية في السودان بما يضمن استقلالها وتعددها، بعيدًاعن أدوات الاستقطاب والتجييش، بالإضافة إلى تسوية الأوضاع القانونية والمهنية للصحفيين المتأثرين بالحرب، خاصة المفصولين تعسفيا والمحالين إلى المعاش.

النقابة دعت أيضًا إلى تحرك عاجل من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والدول المضيفة لتوفير الحماية والدعم للصحفيين السودانيين في المنافي وتمكينهم من مواصلة أعمالهم بحرية وأمان.

وحثت النقابة على تعزيز ممارسات الصحافة المهنية في مواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، دفاعا عن التماسك الاجتماعي والنسيج الوطني.

استمرار انقطاع الاتصالات في النهود يزيد المخاوف من اتساع دائرة الانتهاكات

2 مايو 2025 – يستمر انقطاع الاتصالات في مدينة النهود بولاية غرب كردفان منذ صباح أمسح، بالتزامن مع بداية توغل قوات الدعم السريع، وسط تقارير عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، شملت تصفية حوالي مائة شخص.

وأعلنت قوات الدعم السريع، الجمعة، فرض سيطرتها على كامل مدينة النهود وذلك بعد انسحاب الجيش من مواقعه شرقي المدينة في وقت مبكر من صباح اليوم.

وأبلغت أسرتان «بيم ريبورتس» انقطاع التواصل مع ذويهم في النهود منذ صباح أمس. كما تواصلنا مع عدد من المواطنين داخل المدينة لكن هواتفهم كانت مغلقة.

وقالت إحدى الأسرتين «لا نعرف مصير والدتنا المسنة وإخواننا.. هناك أنباء عن وقوع سلسلة من الجرائم بما في ذلك القتل والنهب والسرقة».

كما أعلنت نقابة الصحفيين السودانيين، مقتل الإذاعي حسن فضل المولى موسى، برصاص قوات الدعم السريع، إثر اقتحامها مدينة النهود أمس الخميس.

فيما اتهمت شبكة أطباء السودان، الجمعة، قوات الدعم السريع، بتصفية أكثر من 100 شخص بينهم 21 طفلًا و15 امرأة ،بجانب نهب الإمدادات الطبية والأسواق والمستشفى التعليمي بمدينة النهود.

وكانت لجان مقاومة النهود قد أدانت في بيان أمس، بأشد العبارات، انتهاكات الدعم السريع باستباحة المدينة واقتحام الأحياء السكنية وترويع المدنيين العزّل وارتكاب جرائم قتل بحقهم.

وحمّلت اللجان قوات الدعم السريع كامل المسؤولية عن الأرواح التي أُزهقت، داعية إلى توثيق كافة الانتهاكات.

وتمثل مدينة النهود الاستراتيجية الرابطة بين كردفان ودارفور ملاذًا لآلاف النازحين من مناطق كردفان المختلفة ومركزًا للتجارة ما قبل وبعد اندلاع الحرب.

مسؤول أممي يبدي تخوفه من «التحذير المشؤوم» لـ«الدعم السريع» بخصوص الفاشر

1 مايو 2025– أبدى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الخميس، تخوفه من التحذير المشؤوم الذي أطلقته قوات الدعم السريع «قبل المعارك الوشيكة مع الجيش والقوة المشتركة» خلال حديثه عن الأوضاع بشمال دارفور وعاصمتها الفاشر.

والثلاثاء دعت قوات الدعم السريع، الجيش والقوة المشتركة، إلى إخلاء مدينة الفاشر بصورة آمنة، وقالت إنها «ملتزمة بتأمين ممرات الخروج وضمان سلامة كل من يستجيب ويلوذ بخيار إلقاء السلاح»، وذلك بعد أسابيع من دعوة مماثلة لنائب قائدها عبدالرحيم دقلو.

وقال تورك «تزداد مخاوفي في ظل التحذير المشؤوم الذي أطلقته قوات الدعم السريع من إراقة الدماء قبل المعارك الوشيكة مع القوات المسلحة السودانية والحركات المسلحة المرتبطة بها».

وشدد على ضرورة بذل كل جهد ممكن لحماية المدنيين المحاصرين وسط ظروف مأساوية في الفاشر ومحيطها.

وفي بيان صادر عن مكتبه، أفاد تورك، بأن قوات الدعم السريع، شنت قبل ثلاثة أيام، هجمات منسقة من جهات متعددة على مدينة الفاشر المحاصرة ومعسكر أبو شوك، مما أسفر عن مقتل 40 مدنيًا على الأقل.

وأضاف «بذلك، يرتفع عدد المدنيين الذين قُتلوا في شمال دارفور إلى 542 على الأقل خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط، ومن المرجح أن يكون عدد القتلى الفعلي أعلى بكثير».

وأشار تورك إلى العواقب الكارثية للحرب في السودان على حقوق الإنسان، وقال إنها واقع يومي يعيشه ملايين السودانيين، مضيفًا أن الرعب الذي يتكشف هناك لا حدود له.

كما أكد أن التقارير عن عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء في ولاية الخرطوم مقلقة للغاية.

ولفت إلى مقاطع فيديو مروعة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر ما لا يقل عن 30 رجلا بملابس مدنية يُعتقلون ويُعدمون على يد مسلحين يرتدون زي قوات الدعم السريع في صالحة جنوب أم درمان.

وتابع أن هذا يأتي في أعقاب تقارير صادمة أخرى في الأسابيع الأخيرة عن إعدام خارج نطاق القضاء لعشرات الأشخاص المتهمين بالتعاون مع قوات الدعم السريع في جنوب الخرطوم، والتي يُزعم أن لواء البراء ارتكبها.

وقال تورك: «إن قتل مدني أو أي شخص لم يعد يشارك بشكل مباشر في الأعمال العدائية عمدًا يُعد جريمة حرب».

وأوضح أنه نبه شخصيًا كلا من قادة قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية إلى العواقب الكارثية لهذه الحرب على حقوق الإنسان.

جوبا وبكين تعلنان عن وصول نفط جنوب السودان إلى بورتسودان تمهيدًا لتصديره

1 مايو 2025 – أعلنت جنوب السودان والصين، كل على حدة، الخميس، عن وصول نفط جنوب السودان، إلى موانئ التصدير في شرقي السودان.

وقالت السفارة الصينية في السودان «رسميًا.. نفط جنوب السودان يصل بورتسودان».

فيما أعلنت وزارة البترول في جنوب السودان، عن وصول أول شحنة من نفط جنوب السودان إلى المحطة البحرية في بورتسودان، تمهيدًا لتصديرها إلى السوق العالمية.

وفي 22 أبريل 2025 أعلن وكيل وزارة الخارجية بالإنابة، إدريس إسماعيل، في تصريحات صحفية، وصول نفط دولة جنوب السودان إلى ميناء بشائر شرقي البلاد، وذلك خلال مباحثات سودانية-صينية جرت في مدينة بورتسودان.

وقال إسماعيل، في تصريحات صحفية، إن قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان حمل سفير الصين في البلاد رسالة إلى الرئيس الصيني بخصوص وصول نفط جنوب السودان إلى الموانئ السودانية.

وتعد الصين شريكًا اقتصاديًا وتجاريًا كبيرًا للسودان خاصة في قطاع النفط الذي عملت شركاتها على استخراجه وبناء بنيته التحتية في أواخر حقبة التسعينات من القرن الماضي.

وتسببت الحرب في تضرر انسياب النفط من جنوب السودان إلى السودان بغرض التصدير، تزامن ذلك مع دمار كبير طال البنية التحتية لمنشآت النفط السوداني تقدر خسائرها بمليارات الدولارات.

يُذكر أن قوات الدعم السريع تسيطر على بعض حقول وخطوط النفط في ولاية غرب كردفان جنوب غرب السودان، وليس واضحًا ما إذا كانت جزءًا من أي اتفاق في هذا الخصوص.

وفي مارس 2024 قال وزير الطاقة والنفط السوداني، محي الدين نعيم محمد سعيد، إن تكلفة إعادة بناء القطاع تحتاج إلى أكثر من خمسة مليارات دولار، بسبب التدمير الذي لحق به بسبب الحرب.

«الدعم السريع» تهاجم الفاشر وتتوغل داخل النهود وسط استمرار المعارك

1 مايو 2025 – هاجمت قوات الدعم السريع، الخميس، مدينتي الفاشر بشمال دارفور والنهود بغرب كردفان في محاولة جديدة للسيطرة على المنطقتين الاستراتيجيتين.

وفي حوالي الساعة الثامنة صباحًا، شنت قوات الدعم السريع هجومًا بريًا عنيفًا على مدينة النهود بولاية غرب كردفان من ثلاثة اتجاهات الغربية والجنوبية والشمالية، مصحوبًا بالقصف المدفعي، تمكن الجيش والقوات المساندة له من صده.

ومع ذلك، عاودت قوات الدعم السريع الهجوم مرة أخرى في حوالي الساعة 10:55 حيث ما تزال المواجهات مستمرة حتى نشر الخبر، بحسب مصدر محلي، في وقت نشر عناصرها مقطع فيديو من أمام مقر محلية النهود.

وقال مستشار قائد الدعم السريع، الباشا طبيق، إن قواتهم سيطرت على مدينة النهود وأنهم متجهون إلى الأبيض عاصمة شمال كردفان. في وقت لم يعلق الجيش رسميًا على هذا الادعاء.

وتمثل مدينة النهود الاستراتيجية الرابطة بين كردفان ودارفور ملاذًا لآلاف النازحين من مناطق كردفان المختلفة ومركزًا للتجارة ما قبل وبعد اندلاع الحرب.

وتعيش مدينة النهود حصارًا من عدة اتجاهات منذ سيطرة الدعم السريع العام الماضي على مناطق في ولاية غرب دارفور بما في ذلك عاصمتها الفولة ومدينة المجلد.

هجوم على الفاشر

أما في الفاشر بشمال دارفور، فقد شنت قوات الدعم السريع هجومًا على المدينة صباح اليوم مصحوبًا بقصف مدفعي وذلك بعد هجمات عنيفة شنتها من عدة محاور على المدينة في صباح 28 أبريل الماضي.

وقالت لجان المقاومة في الفاشر إن المواجهات تجددت اليوم في المدينة.

ومنذ قرابة العام تحاصر قوات الدعم السريع مدينة الفاشر في محاولة للسيطرة علي العاصمة الأخيرة في إقليم دارفور لكن الجيش والحركات المسلحة في تصد دائم لهذه الهجمات.

في وقت أكد مصدر من نيالا لـ«بيم ريبورتس» وصول عدد كبير من جرحى قوات الدعم السريع في معارك الفاشر إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج بينها المستشفى التركي.