Category: أخبار بيم

زعيم المعارضة في جنوب السودان ريك مشار قد يعزل من منصبه تمهيدًا لمحاكمته

27 أبريل 2025 – قالت حكومة جنوب السودان، السبت، إن النائب الأول لرئيس الجمهورية، ريك مشار، قد يعزل من منصبه، تمهيدًا لتقديمه إلى المحاكمة، راهنةً ذلك بنتائج لجنة التحقيق حول «دوره» في أحداث ناصر وأولانغ في ولاية أعالي النيل.

وفي بدايات مارس الماضي توترت الأوضاع الأمنية والسياسية في جنوب السودان وذلك بعد اعتقال مسؤول عسكري كبير في الحركة الشعبية (المعارضة) بقيادة مشار، بالتزامن مع سيطرة الجيش الأبيض على ناصر وبعض المناطق في ولاية أعالي النيل.

وقال وزير الإعلام مايكل مكوي السبت للصحفيين في جوبا، إن النائب الأول لرئيس جنوب السودان، ريك مشار، سيُعزل من منصبه قبل بدء أي إجراءات قانونية بحقه، على خلفية اتهامه بالتحريض على أعمال عنف دموية في ولاية أعالي النيل.

و أوضح مكوي، أن مشار، الموضوع حاليًا قيد الإقامة الجبرية، يجب أن يتم عزله أولًا من منصبه قبل أن يُعرض على القضاء.

وأضاف «لا يمكن محاكمته وهو لا يزال يشغل منصب النائب الأول للرئيس. يجب أولاً إعفاؤه من مهامه لكي يمثل أمام العدالة».

وتتهم الحكومة مشار بالوقوف وراء الاشتباكات التي أودت بحياة مئات الجنود ومقاتلي الجيش الأبيض في مدينتي ناصر وأولانغ بولاية أعالي النيل.

وأشارت السلطات إلى أن مقاتلي الجيش الأبيض ما زالوا موالين للحركة الشعبية لتحرير السودان (المعارضة) بقيادة مشار.

وأضاف مكوي أن لجنة التحقيق قد شُكّلت بالفعل للتحقيق في القضية، ومهمتها تحديد، ما إذا كانت هناك أدلة كافية لتقديم مشار للمحاكمة.

وتابع قائلاً: «لجنة التحقيق ستتولى جمع الأدلة.. إذا وجدت أن هناك ما يكفي لإقامة دعوى، ستخاطب الرئيس بطلب عزل مشار من منصبه، ليُحال بعدها إلى القضاء».

وأكد مكوي أنه إذا لم تجد اللجنة أدلة كافية ضد مشار، فسيتم إسقاط القضية وإعفائه من أي ملاحقة قانونية.

وأضاف: «إذا تبين للجنة التحقيق أنه لا توجد قضية ضده.. سيتم غلق القضية وإسقاط جميع التهم عنه».

ويشكل هذا الإعلان تصعيدًا جديدًا في التوترات القائمة بين الحكومة ومشار الذي يعتبر أحد أبرز الشخصيات السياسية المثيرة للجدل في جنوب السودان، حيث ساد مساره السياسي التذبذب بين توقيع اتفاقيات سلام والانخراط في نزاعات دموية متكررة.

ويترقب (الجميع) في جنوب السودان كيف ستتطور الأحداث في الأيام المقبلة، ومدى تأثيرها على المشهد السياسي في أحدث بلد في العالم.

وصول مساعدات غذائية إلى «164» ألف شخص في جبال النوبة والخرطوم

26 أبريل 2025 – أعلن برنامج الأغذية العالمي، إيصال مساعدات غذائية، إلى 164 ألف شخص في جبال النوبة للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، وللمرة الثانية في الخرطوم.

وذكر البرنامج أنه بدأ في توزيع المواد الغذائية على 100 ألف شخص في جبل أولياء، جنوب الخرطوم، حيث قال إنها تواجه خطرا كبيرا بالتعرض للمجاعة.

وفي ديسبمر الماضي وصلت شاحنات مساعدات إنسانية إلى منطقة جبل أولياء جنوبي العاصمة السودانية الخرطوم للمرة الأولى بعد اندلاع الحرب.

وقالت منسقة الطوارئ لمكتب برنامج الأغذية العالمي في السودان، سامانثا تشاتاراج، في مؤتمر صحفي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف الجمعة، إن هناك شحنات مساعدات إضافية في طريقها إلى منطقة الخرطوم الكبرى خلال الأسابيع المقبلة.

وأوضحت أن البرنامج يسعى جاهدًا لترسيخ وجود تشغيلي أقوى يتيح إيصال الإمدادات بانتظام إلى العاصمة.

كذلك أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه أوصل ما يقرب من 800 طن متري من المساعدات الغذائية إلى المناطق التي ضربتها المجاعة في جبال النوبة، لدعم 64 ألف شخص.

وأكد أن هذه أولى شحنات للمساعدات الغذائية العينية التي تصل إلى المنطقة منذ بدء النزاع قبل أكثر من عامين.

في دارفور، أعلن البرنامج أن الشاحنات التابعة له بدأت في الوصول إلى طويلة في شمال دارفور، حيث وصل 180 ألف شخص فروا من الفاشر ومخيم زمزم في الأسبوع الماضي وحده.

ونبه برنامج الأغذية العالمي إلى أن حوالي 450 ألف شخص كانوا يواجهون بالفعل المجاعة.

أيضًا أشار إلى أن قافلة أخرى تابعة للبرنامج قادمة من بورتسودان في طريقها إلى الفاشر حاليًا تحمل 1,000 طن متري من المساعدات لنحو 100 ألف شخص لا يزالون في المدينة المحاصرة، موضحًا أنه سلم أيضا مستودعات متنقلة إلى طويلة.

الأمم المتحدة: تعرض نساء وفتيات وفتيان للاغتصاب الجماعي والفردي داخل مخيم زمزم

26 أبريل 2025 – كشفت الأمم المتحدة، عن تعرض نساء وفتيات وفتيان، للاغتصاب الجماعي والفردي داخل مخيم زمزم للنازحين، أو أثناء محاولتهم الفرار من الهجمات.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان أمس الجمعة، إن تزايد أعداد الضحايا المدنيين والتقارير الواسعة عن العنف الجنسي، أمور مروعة.

وأكد تورك أن مصير العديد من الأشخاص المحاصرين داخل مخيم زمزم لا يزال مجهولًا.

وقُتل في المجمل ما لا يقل عن 481 مدنيًا في شمال دارفور منذ 10 أبريل، 129 بينهم لقوا مصرعهم بين يومي 20 و24 أبريل في مدينة الفاشر، ومنطقة أم كدادة، ومخيم أبو شوك للنازحين، بحسب البيان.

كذلك أعرب تورك عن قلقه البالغ من استمرار الهجمات على العاملين في المجالين الإنساني والطبي التي تنتهك القانون الدولي وتُفاقِم بشكل أكبر صعوبة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية.

وشدد على ضرورة السماح للمدنيين بمغادرة الفاشر والمناطق المحيطة بها بشكل آمن، وتوفير الحماية لهم عند وصولهم إلى مناطق أكثر أمنًا.

ودعا جميع الأطراف إلى وقف الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان فورًا ووضع حد لهذه الحرب العبثية.

ولفت إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تصاعدا في أعداد الضحايا المدنيين واعتداءات على العاملين في المجال الإنساني وارتفاعًا مقلقًا في حالات العنف الجنسي، وذلك مع تكثيف قوات الدعم السريع لهجماتها على المدينة والمخيمات المجاورة للنازحين.

وأفاد البيان بأن الهجمات الأخيرة تسببت في نزوح مئات الآلاف من المدنيين، معظمهم، نزحوا للمرة الثانية أو الثالثة، بعد أن شُرِّدوا خلال جولات سابقة من النزاع.

وأوضح أن النازحين يواجهون في مناطق طويلة ودار السلام وبلدات أخرى، أوضاعًا إنسانية كارثية في ظل استمرار القيود المفروضة على إيصال المساعدات المنقذة للحياة.

يوم دامٍ في عطبرة بعد مقتل نازحين وإصابة آخرين في استهداف مسيّرة لمركز إيواء

25 أبريل 2025 – شهدت ولاية نهر النيل شمالي البلاد يومًا داميًا جراء استهداف مسيّرة تابعة لـ«الدعم السريع» مركزًا لإيواء النازحين في منطقة «المقرن» صباح اليوم، مخلفةً ما يزيد على ثلاثين شخصًا بين قتيل ومصابٍ، أغلبهم أطفال ونساء وكبار سن.

وكثفت قوات الدعم السريع هجماتها بالطائرات المسيّرة، ابتداءً من يناير الماضي، على البنية التحتية، وعلى رأسها محطات توليد الكهرباء في الولايات التي يسيطر عليها الجيش السوداني، مما سبب أضرارًا في هذه المحطات، وأدى إلى انقطاع الكهرباء عن أجزاء واسعة من البلاد.

ولا تعلن قوات الدعم السريع، على نحو مباشر، عن مسؤوليتها عن الهجمات، في وقت تستخدم فيه المسيّرات بكثافة في هجماتها على مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور.

وقالت مصادر محلية تحدثت إلى «بيم ريبورتس» إن 11 شخصًا قُتِلوا وأُصيب ما يزيد على 20 شخصًا كانوا يقيمون في مركز إيواء بمعهد «السكة الحديد» في منطقة «المقرن» بين مدينتي عطبرة والدامر، المجاورة لمحطة «المقرن» لتوليد الكهرباء. وذكروا أن المصابين أسعفوا إلى مستشفى الشرطة بعطبرة، مشيرين إلى أن حالتهم «سيئة» حتى اللحظة.

وبحسب المصادر، فقد تسبب الهجوم في انقطاع الكهرباء عن ولاية نهر النيل إثر تعرض محطة «المقرن» لضرر لم يُحدد على وجه الدقة.

وفي السياق نفسه، قالت شبكة أطباء السودان، اليوم، إن الهجوم تسبب في مقتل 11 شخصًا، بينهم خمسة أفراد من أسرة واحدة، وإصابة 22 آخرين، جراء استهداف مسيّرة لـ«مليشيا الدعم السريع» مركزًا لإيواء النازحين في عطبرة.

ومن جانبها، قالت النيابة العامة في السودان إن 10 مدنيين قتلوا وأصيب 21 آخرين بجروح متفاوتة، جراء هجوم شنته «الدعم السريع»، عبر المسيّرات، على مدينة عطبرة بولاية نهر النيل صباح اليوم.

وأوضحت النيابة، في بيان، أن النائب العام الفاتح محمد عيسى طيفور، وقف على أوضاع المصابين والضحايا في مستشفى الشرطة ومشرحة مدينة عطبرة. ووجّه بقيد «دعوى جنائية عاجلة» ضد مرتكبي الجريمة، على أن تشمل من وصفهم بـ«المحرّضين والمشاركين في استهداف المدنيين والأعيان المدنية».

ومن جهته، وجّه والي ولاية نهر النيل محمد البدوي أبو قرون، بنقل مركز الإيواء من موقعه، مشيرًا إلى أن المركز يضم عمالًا من هيئة السكك الحديدية من الوافدين وممن وصفهم بـ«البسطاء والشرائح الضعيفة». وأدان الوالي الحادثة، قائلًا: «نُشهد العالم على جرائم هذه الميليشيا التي تتنافى مع الإنسانية والشرائع والأخلاق».

وفي الثاني من أبريل 2024، قُتل ما يزيد على 12 شخصًا أصيب عشرات آخرين، جراء استهداف مسيّرة إفطارًا رمضانيًا في صالة «إنفينيتي» بعطبرة، كانت تنظمه كتيبة «البراء بن مالك» التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني.

وفي أواخر يوليو الماضي، نجا قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، من محاولة اغتيال باستخدام طائرات مُسيّرة، في منطقة «جبيت» العسكرية شرقي البلاد، استهدفت المكان خلال تخريج دفعات جديدة من الكلية الحربية السودانية.

حكومة الخرطوم تحظر بيع الشاي في «الأماكن العامة»

24 أبريل 2025 – حظرت حكومة ولاية الخرطوم، الخميس، بيع الشاي في الأماكن العامة، من دون أن توضح طبيعة الأماكن العامة المقصودة بشكل مفصل، في قرار يضع العديد من الأسر في مواجهة مخاطر فقدان الدخل.

وتعج مدن وقرى السودان على رأسها العاصمة الخرطوم ببائعات الأطعمة والشاي وغيرها من الأنشطة الصعبة التي تدر دخلًا محدودًا لنساء معظمهن نزحن من مناطق حرب.

وجاءت هذا القرار والذي حظر أيضًا تعاطي النارجيلة (الشيشة) في الأماكن العامة، خلال اجتماع لجنة أمن ولاية الخرطوم اليوم.

وصدر القرار ضمن ما أسمته حكومة ولاية الخرطوم محاربة الأنشطة العشوائية في الأماكن العامة.

وأدخلت الحرب الدائرة في منذ أبريل 2023 المزيد من السودانيين في دائرة الفقر.

ويمارس حاليًا السودانيين بما في ذلك الأطفال في مدن مزقتها الحرب، مهنًا اضطرارية مع فقدان الملايين مصادر دخلهم.

كما يأتي القرار الولائي في وقت يتلقى فيه ملايين السودانيين المساعدات الضرورية التي تبقيهم في الحد الأدنى من متطلبات الحياة الأساسية مع فقدان الخدمات الضرورية بما في ذلك المياه والكهرباء والصحة.

وأكد قرار حكومة ولاية الخرطوم على ضرورة تكثيف الحملات الأمنية لتنفيذ قرار حظر استخدام الدراجات النارية، بالإضافة إلى محاربة الأنشطة العشوائية من بيع الشاي وتعاطي النارجيلة (الشيشة) في الأماكن العامة.

وفقد ملايين السودانيين الذين يعملون في القطاع غير المنظم فرص عملهم بما في ذلك بائعات الأطعمة والشاي بعد اندلاع الحرب، بالإضافة إلى ملايين آخرين في القطاعين الرسمي والخاص.

مجلس الصحوة بقيادة موسى هلال ينفي انضمام فصيل منه إلى تحالف تأسيس

24 أبريل 2025 – نفى مسؤول في مجلس الصحوة الثوري بقيادة موسى هلال انضمامهم إلى تحالف السودان التأسيسي في خضم صراعات مركبة في إقليم دارفور غربي السودان.

وأمس أعلن تحالف تأسيس الذي تهيمن عليه قوات الدعم السريع ويضم حركات مسلحة وأحزاب سياسية انضمام فصيل من مجلس الصحوة الثوري إلى صفوفه.

ويتخذ موسى هلال مؤسس نواة الدعم السريع التي قاتلت الحركات المسلحة في حرب دارفور السابقة، موقفًا مناوئًا لقوات الدعم السريع في حربها ضد الجيش السوداني.

وأكد الأمين السياسي لمجلس الصحوة الثوري صلاح آدم خيورة، في حديث إلى «بيم ريبورتس» عدم صحة انضمام مجلس الصحوة الثوري إلى تحالف تأسيس.

وأشار إلى أن المنشقين من حركتهم يمكن أن ينشأوا حركة جديدة أو أي جسم لكنهم لن ينضموا للدعم السريع.

وقال إن الموقعين من مجلس الصحوة مع تحالف تأسيس هم 4 أفراد أشار إلى أنهم انضموا إلى الدعم السريع في عام 2021.

وتابع خيورة «ليس كل شخص يقول إنه مع مجلس الصحوة يعني أنه منها».

وكان تحالف تأسيس قد رحب بتوقيع فصائل قال إنها تتبع لمجلس الصحوة الثوري على ميثاق السودان التأسيسي، واصفاً الخطوة بالإضافة المهمة في طريق التأسيس وبناء مشروع السودان الجديد القائم على العدالة، والمواطنة المتساوية.

وأكد التحالف أن هذه الفصائل قد أدركت منذ وقت مبكر طبيعة الصراع فى السودان وحملت السلاح ضد حكومة المركز ومؤسساتها ـ العنصرية المؤدلجة ـ واختارت الآن أن تكون جزءًا من مسيرة تحالف تأسيس من أجل بناء وطن يسع الجميع.

وبتاريخ 22 أبريل 2024، ظهر موسى هلال في مقطع مصور وهو يخاطب حشدًا من عناصر مجلس الصحوة الثوري في منطقة «السنط» بولاية شمال دارفور، وأعلن عن مناصرته للجيش السوداني في حربه ضد «الدعم السريع».

«المعز حضرة» ينتقد القضاء والنيابة العامة بشأن حبس محامٍ لمدة «8» أشهر بدون محاكمة

23 أبريل 2025 – وجه المتحدث باسم الهيئة القومية للدفاع عن الحقوق والحريات، المعز حضرة، انتقادات للقضاء والنيابة العامة في السودان، بشأن حبس محام لمدة 8 أشهر بدون محاكمة.

ووصف حضرة في حديث لـ«بيم ريبورتس» عدم قيام جلسة يوم الإثنين المعلنة من محاكمة المحامي المعتقل منذ أكثر من 8 أشهر منتصر عبد الله، بأنها موقف غير عادل وغير قانوني.

وكان من المنتظر أن تبدأ، الاثنين الماضي، أولى جلسات محاكمة عبد الله، عقب توقيفه بمدينة بورتسودان بعد تقديمه طلبات قانونية للنيابة العامة بصفته عضوًا في هيئة الدفاع عن رئيس الوزراء السابق، عبد الله حمدوك، وعدد من قادة القوى السياسية والمدنية.

وقال حضرة إن تأجيل محاكمته، هو موقف لم تراعَ فيه حصانته وحقوقه، مؤكدًا أنه يخالف الدستور وقانون المحاماة في السودان، متهمًا القضاء والنيابة بأنهما يشاركان في هذا الإجرام الذي يحدث لعبدالله، على حد قوله.

وأشار إلى تقدمهم – كهيئة دفاع – بطلب لرئيس القضاء بشأن المعتقل، مضيفًا «نعتقد أن حبسه غير مشروع.. بعد هذه الفترة يعد قانونيًا بأنه محبوس بأمر من القضاء.. القضاء والنيابة يشاركان في هذا الإجرام الذي وقع له».

وذكر حضرة أن معلوماتهم تفيد بتعرضه للتعذيب والضرب في سجن بورتسودان وعدم مراعاة ظروفه الصحية.

وكانت عدد من الأجسام الحقوقية والنقابية قد أدانت اعتقال عبدالله منددة بالبلاغات المفتوحة ضده، قبل أن تصفها بالكيدية والسياسية.

يُذكر أن الاتهامات الموجهة لعبد الله تصل عقوبتها السجن المؤبد.

وأكدت الأجسام الحقوقية، في بيانات عديدة، عن تعرضه لعدة انتهاكات جسيمة تشمل التعذيب الجسدي والنفسي، معتبرةً أن ذلك يشكل انتهاكًا صارخًا لحقوقه القانونية وحقوق المحامين بشكل عام.

وكان التحالف الديمقراطي للمحامين قد عبر في بيان قبل يومين عن شعوره بالقلق على حياة و سلامة المعتقل.

ولفت إلى أن هذه الإجراءات تبدو معتادة طوال العقود الأربع الماضية التي اتخذت فيها السلطات الدكتاتورية القانون وأجهزة العدالة أداة للنيل من الخصوم السياسيين.

فيما اعتبرت مجموعة محامو الطوارئ، الإثنين، أن ما يتعرض له المحامي منتصر عبد الله يُعد بمثابة رسالة تهديد للمدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني في السودان، ويشكل تهديدًا لاستقلالية المحاماة وحماية الحقوق الأساسية للمواطنين.

وقالت إن هذه الانتهاكات تتعارض مع القوانين الوطنية والدولية، بما في ذلك القواعد الأساسية للأمم المتحدة بشأن استقلال السلطة القضائية والمحاماة.

وطالبت بالإفراج الفوري عن المحامي واعتبار الإجراءات المتخذة ضده باطلة لعدم مراعاتها ضمانات المحاكمة العادلة. كما طالبت بضمان حقه في المحاكمة العادلة، بما في ذلك حقه في توكيل محامٍ بحرية وأمان.

ودعت الآليات الدولية لحقوق الإنسان، وخصوصًا المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى التدخل العاجل لحماية منتصر وكل المدافعين عن حقوق الإنسان في السودان من هذه الممارسات التي اعتبرت أنها تقوض العدالة وحماية الحريات.

وفاة «19» طفلًا من أصل نحو «600» آخرين يواجهون سوء التغذية بجنوب دارفور

23 أبريل 2025 – توفي 19 طفلًا بسبب سوء التغذية في مخيم نازحين في دارفور حيث تستمر المآسي على رأسها تدهور الأمن والغذاء والصحة في ضرب إقليم دارفور غربي السودان.

في وقت يستمر تدفق النازحين من مخيم زمزم إلى منطقة طويلة في شمال دارفور وسط آمال بتدخل أممي يسمح بوصول المساعدات إلى النازحين، وفي مدينة الفاشر أيضًا، بعد اتفاق الجيش والدعم السريع على فتح ممرات إنسانية.

ويتفشى سوء التغذية في مخيمات النازحين بدارفور من اشمال إلى جنوب دارفور وسط صراع مسلح محتدم زاد جراح الإقليم المضطرب لأكثر من 20 عامًا.

وأعلن المتحدث باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور، آدم رجال، تفشي سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل في مخيم كلمة بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.

وقال في بيان أمس إن نحو 600 طفل في مخيم كلمة في نيالا يعانون من مرض سوء التغذية، وفعليًا قد توفى منهم 19 في مارس الماضي بسبب نقص الغذاء والماء والدواء وغيرها من الإمدادات.

ودعا الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية إلى بذل المزيد من الجهود لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لجميع النازحين المتضررين من الجوع والمرض وظروف المعيشة الصعبة في المخيمات المنسية في دارفور وأجزاء أخرى من السودان.

ومخيم كلمة الواقع شرقي مدينة نيالا يُعد من أكبر وأقدم مخيمات النازحين في إقليم دارفور.

وتسبب إنهاء تفويض بعثة يوناميد في ديسمبر 2020 في تدهور الوضع الأمني في إقليم دارفور.

يُذكر أن قوات الدعم السريع تسيطر على مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور منذ أكتوبر 2023 وسط غموض يحيط بظروف النازحين القدامى.

السلطات الأمنية بشرق السودان تعتقل صحفية لمدة ثلاثة أيام وتمنعها من السفر

22 أبريل 2025 – اعتقلت السلطات الأمنية في مدينة كسلا شرقي السودان صحفية لمدة ثلاثة أيام ومنعتها من السفر قبل أن تعصب عينيها أثناء التحقيق معها وتقوم بتفتيش هاتفها وحسابتها الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي قسريًا.

ومنذ اندلاع الحرب قتل أكثر من 10 صحفيين معظم برصاص قوات الدعم السريع، كما تعرض العشرات إلى التهديد والاختطاف والاعتقال.

وقالت سكرتارية الحريات في نقابة الصحفيين السودانيين في بيان الثلاثاء، إن السلطات العسكرية، بمدينة كسلا شرقي البلاد، اعتقلت الصحفية بجريدة الجريدة امتثال عبد الفضيل، يوم السبت الماضي، وأبقتها ثلاثة أيام في المعتقل تحت التحقيق.

وأدانت النقابة الاعتقال التعسفي للصحفية والإجراءات القمعية المصاحبة له.

وأكدت أنه يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة المكفولة بالدستور والقوانين والمعاهدات الدولية، مشيرة إلى أنه يهدف إلى ترهيب الصحفيين وتكميم الأفواه الحرة وتقويض دور الصحافة.

واستنكرت النقابة بشدة الانتهاكات الخطيرة التي تعرضت لها الصحفية منذ لحظة اعتقالها في الساعة الخامسة من صباح السبت وهي في طريقها للسفر إلى مدينة بورتسودان.

كذلك أدانت عصب عينيها وتفتيش هاتفها وحساباتها الشخصية بشكل تعسفي واحتجازها لمدة ثلاثة أيام، وإطلاق سراحها بتعهد جائر يقيد حركتها ويمنعها من مغادرة المدينة.

ورأت النقابة أن هذه الإجراءات تعد قمعًا سافرًا لحرية الصحافة وتعديًا جائرًا على القانون.

وطالبت الجهات الأمنية المسؤولة، بالإسقاط الفوري لكافة التعهدات والقيود المفروضة على الصحفية امتثال عبد الفضيل وضمان حقها الكامل في ممارسة عملها الصحفي بحرية وأمان.

كما جددت النقابة مطالبتها بوقف كافة أشكال التضييق والانتهاكات ضد الصحفيين، واحترام حرية الصحافة كركيزة أساسية للديمقراطية، وحق الجمهور في الحصول على المعلومات.

انتهاكات واسعة ضد الصحفيين

وفي تقرير لها في اليوم العالمي لحرية الصحافة، العام الماضي، نشرت نقابة الصحفيين السودانيين تقريرًا يوضح وضع الصحفيين السودانيين خلال الفترة من 15 أبريل 2023 إلى 15 أبريل 2024 وأشارت فيه إلى توثيقها 400 حالة انتهاك ضد الصحفيين منذ بداية الصراع بينها 6 حوادث قتل و8 حالات اعتداء جسدي وإصابات.

وكشفت عن احتجاز وتوقيف 39 صحفيًا بينهم خمس صحفيات وثلاثة لا يزالون قيد الاحتجاز، موضحة أن الصحفيات بصورة خاصة يواجهن مخاطر أكبر بسبب العنف القائم على النوع.

ولفتت إلى أن 43 صحفيًا تعرضوا لتهديدات مباشرة عبر الاتصال الهاتفي أو الرسائل النصية بينهم 16 صحفية.

وذكرت أن 20 صحفيًا صدرت بحقهم تهم انتماء للدعم السريع بواسطة الدعم السريع، فيما يتم التشديد مع الصحفيين في نقاط التفتيش التابعة للجيش وتوجيه تهم جزافية لهم.

مسؤول سوداني يعلن وصول «نفط الجنوب» إلى ميناء بشائر خلال مباحثات بين البرهان وسفير الصين

22 أبريل 2025 – أعلن مسؤول سوداني، الثلاثاء، وصول نفط دولة جنوب السودان إلى ميناء بشائر شرقي البلاد، وذلك خلال مباحثات سودانية-صينية جرت في مدينة بورتسودان.

وتعد الصين شريكًا اقتصاديًا وتجاريًا كبيرًا للسودان خاصة في قطاع النفط الذي عملت شركاتها على استخراجه وبناء بنيته التحتية في أواخر حقبة التسعينات من القرن الماضي.

وتسببت الحرب في تضرر انسياب النفط من جنوب السودان إلى السودان بغرض التصدير، تزامن ذلك مع دمار كبير طال البنية التحتية لمنشآت النفط السوداني تقدر خسائرها بمليارات الدولارات.

يُذكر أن قوات الدعم السريع تسيطر على بعض حقول وخطوط النفط في ولاية غرب كردفان جنوب غرب السودان.

واستقبل قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، اليوم، في مدينة بورتسودان سفير الصين في البلاد جانغ شيان هوا لمناقشة ملف النفط وملفات أخرى.

وقال وكيل وزارة الخارجية بالإنابة، إدريس إسماعيل، في تصريحات صحفية، إن البرهان حمل السفير رسالة إلى الرئيس الصيني بخصوص وصول نفط جنوب السودان إلى الموانئ السودانية.

وأكد إسماعيل أن اللقاء تناول كذلك سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطويرها في مختلف المجالات.

وقال السفير الصيني إن اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين وسبل تفعيلها وتعميقها وتعزيزها في مختلف المجالات، بجانب سبل تنفيذ مخرجات قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني – الإفريقي.

وأضاف في تصريحات صحفية أن السودان حقق المزيد من التقدم والإنجاز في مجال الأمن والاستقرار والسلام، مشيراً إلى أن بلاده تقدر هذه الجهود الحثيثة لإحداث التنمية والسلام.

وفي مارس 2024 قال وزير الطاقة والنفط السوداني، محي الدين نعيم محمد سعيد، إن تكلفة إعادة بناء القطاع تحتاج إلى أكثر من خمسة مليارات دولار، بسبب التدمير الذي لحق به بسبب الحرب.