Category: أخبار بيم

منسقية النازحين وأحزاب تعلن سقوط عشرات الضحايا في غارة جوية للجيش بشمال دارفور

25 مارس 2025 – أعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور، الثلاثاء، وحزبا الأمي القومي والتجمع الاتحادي، كل على حدة، مقتل عشرات المدنيين في غارة جوية للجيش السوداني استهدفت سوق منطقة طرة أمس بولاية شمال دارفور غربي البلاد، بينما قالت مجموعة محامي الطوارئ إن مئات المدنيين قتلوا في الهجوم نفسه.

وتلاحق الجيش السوداني اتهامات بارتكاب جرائم واسعة ضد المدنيين عبر الطيران الحربي في مناطق مختلفة من البلاد أبرزها؛ مناطق: كتم وكبكابية والكومة بشمال دارفور ونيالا بجنوب دارفور.

ووصفت منسقية النازحين في بيان اليوم ما حدث في سوق الإثنين (سوق أسبوعي) بقرية طرة في شمال الفاشر من قصف بواسطة الطيران الحربي التابع للجيش بأنه جريمة ضد الإنسانية وانتهاك صارخ، لكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.

وشددت قائلة على أن «قتل الأبرياء أمر مدان بغض النظر عن مرتكبه سواء كان الجيش أو الحركات المسلحة أو قوات الدعم السريع ومليشياتها».

وفي السياق، قالت مجموعة محامو الطوارئ إن المئات سقطوا في الهجوم مع إصابة العشرات، مطالبةً بضرورة إجراء تحقيق مستقل لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام القضاء الدولي.

من جهته، وصف حزب الأمة القومي القصف الجوي لسوق طرة بأنها واحدة من أبشع المجازر من اندلاع الحرب، حسبما قال في بيان.

وأشار إلى سقوط عشرات القتلى من المواطنين في يوم التسوق الرئيسي لأهالي المنطقة وذلك في حصيلة أولية، إضافة إلى مئات الجرحى غالبيتهم في حالة حرجة، بحسب البيان.

وندد بالقصف قائلاً إن «هذه الجريمة تمثل جريمة بشعة وجريمة حرب مكتملةً الأركان وانتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي»، داعيًا المنظمات الدولية والمحلية لتوثيق هذه الجريمة وإدانتها والمطالبة بحماية المدنيين.

أيضاً طالب البيان قيادة الجيش السوداني بالتوقف الفوري عن استهداف المدنيين والإلتزام الكامل بحمايتهم.

كما أدان حزب التجمع الاتحادي في بيان اليوم استمرار استهداف الأعيان المدنية والقصف العشوائي للمرافق العامة بأي أسلحة يتعرض فيها المدنيون الأبرياء للخطر.

وحمّل التجمع الجيش السوداني المسؤولية كاملة عما وصفها بالمحرقة في سوق طرة، مؤكدًا على أن كل الجرائم والانتهاكات التي تطال المدنيين بأي شكل من الأشكال، وفي أي شبر من البلاد، تجد منهم الرفض والإدانة المغلظة.

وأضاف أن «هذه الجرائم والانتهاكات تستوجب المحاسبة القانونية والتي ستطال كل المتورطين في هذه الجرائم من أجل تحقيق العدالة والعدالة الانتقالية وجبر الضرر لكل الضحايا وفق القانون السوداني والقوانين والمواثيق الدولية».

منظمة الهجرة الدولية: نزوح «15» ألف أسرة من «المالحة» بشمال دارفور جراء الاشتباكات

24 مارس 2025 – أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الإثنين، عن نزوح 15 ألف أسرة من محلية المالحة بولاية شمال دارفور خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين جراء الاشتباكات بين القوة المشتركة وقوات الدعم السريع.

وأشارت المنظمة في بيان اليوم إلى أن معظم الأسر نزحت إلى مواقع أخرى داخل الولاية، فيما لم تحدد مواقع النزوح.

وكان مصدر محلي من المالحة قد قال لـ«بيم ريبورتس» الأسبوع الماضي، إن المحلية تحوي 17 مركزًا لإيواء النازحين، حيث يأوي المركز الواحد ما بين 30 – 40 أسرة، بالإضافة إلى المواطنين الأصليين.

و«المالحة» محلية بوسط جبال «الميدوب» وتبعد نحو 220 كيلومترًا من مدينة الفاشر، وتضم ثماني وحدات إدارية، ما يجعلها نقطة محورية في المنطقة.

وتحد «المالحة» من الشمال دولة ليبيا، ومن الشرق ولاية شمال كردفان، فيما تحدها الولاية الشمالية من الشمال الشرقي، وتحدها محلية «كتم» ووادي «هور» من الغرب، ومحلية «مليط» من الجنوب، ومحلية «الكومة» حتى مثلث «أم قوزين» من الجنوب الشرقي، مما يمنحها موقعًا جغرافيًا مميزًا وموثرًا من الناحيتين الاقتصادية والأمنية في الإقليم.

ومنذ الخميس تضاربت الأنباء حول السيطرة العسكرية على مدينة المالحة حيث قالت القوة المشتركة إنها نجحت في التصدي لهجوم شنته «الدعم السريع» على المنطقة من ثلاثة محاور وتمكنت من دحرها وإلحاق خسائر كبيرة بها بينما قالت الدعم السريع إنها استولت على المنطقة بالكامل فيما أكد مصدران من المنطقة سيطرة الدعم السريع.

وكانت قوات الدعم السريع قبل معارك الخميس ترتكز في منطقتي «الحِلف» –التي تقع على بعد 45 كيلومترًا غرب المالحة– و«مادو» التي تقع على بعد 55 كيلومترًا جنوبها بحسب ماقال المصدر .

وتشتعل شمال دارفور بالصراع بين الدعم السريع التي تحاول السيطرة على الولاية الأخيرة في الإقليم وبين الجيش والقوة المشتركة المتحالفة معه الذين يدافعون عن المنطقة منذ أكثر من مايو الماضي، خاصة في الفاشر عاصمة الولاية.

جوبا وأنجمينا تدينان تصريحات سودانية جديدة تضمنت تهديدات عسكرية

24 مارس 2025 – أدانت تشاد وجنوب السودان كلًا على حدة، الإثنين، بقوة تصريحات قائد بارز في الجيش السوداني، هاجم فيها بشدة أنجمينا وجوبا.

وأمس قال مساعد قائد الجيش السوداني، ياسر العطا، في تصريحات صحفية، إن مطاري أنجمينا وأم جرس التشاديان هما أهداف مشروعة لقواته، فيما انتقد ما أسماها «مراكز النفوذ العميلة الخربة في جنوب السودان».

وتتهم الحكومة السودانية منذ بدايات الحرب تشاد بفتح حدودها لإمداد الدعم السريع عسكريًا، فيما خلقت مشاركة مقاتلين من جنوب السودان في صفوف القتال مع الدعم السريع أزمة دبلوماسية بين البلدين، لكن جوبا قالت في وقت سابق إنها لا تسيطر على مقاتلي بلدها المشاركين في حرب السودان.

وأعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية في جنوب السودان، ابوك ايول ميان، في بيان اليوم، عن بالغ قلق بلادها وإدانتها الشديدة للتصريحات العلنية الأخيرة التي أدلى بها مساعد قائد الجيش السوداني، ياسر العطا، والتي قالت إنها تضمنت تهديدات بالعدوان العسكري ضد شعب وسيادة جنوب السودان، وفق ما ذكر البيان.

وذكر البيان أن تصريحات العطا ليست فقط «طائشة واستفزازية»، وإنما تمثل أيضًا انتهاكًا صارخًا لمبادئ حسن الجوار والتعايش السلمي والقانون الدولي.

وأكد البيان أن حكومة جمهورية جنوب السودان ملتزمة بالسلام والاستقرار الإقليمي، مجددة دعوتها إلى إنهاء الصراع المدمر في السودان فورًا.

وحث البيان قيادة جمهورية السودان على تجديد التزامها بعلاقات سلمية، وضمان أن تعكس تصريحات مسؤوليها وأفعالهم الاحترام للمعايير الدولية وسيادة جميع الدول.

ودعا البيان الشركاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، إلى أخذ هذه التصريحات العدائية بعين الاعتبار والتواصل مع جمهورية السودان لمنع أي تصعيد قد يعرض السلام والأمن الإقليميين للخطر.

وشدد البيان على أن حكومة جمهورية جنوب السودان ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سلامة أراضيها وأمن مواطنيها.

وأضاف «سنظل يقظين ومستعدين للدفاع عن وطننا ضد أي شكل من أشكال العدوان، مع الاستمرار في السعي إلى حلول دبلوماسية للحفاظ على السلام في منطقتنا».

استدعاء السفير السوداني في جوبا

وفي السياق نفسه، استدعت وزارة الخارجية سفير السودان في جوبا، عصام كرار، للتعبير عن قلقها الشديد إزاء التصريحات العدائية الأخيرة التي أدلى بها ياسر العطا من القوات المسلحة السودانية.

وقالت وكيلة وزارة الخارجية، أغنيس أدلينو أوريفا أوسواها، خلال الاجتماع، إن هذه التصريحات تقوض السيادة ولا يمكن قبولها، حيث تتعارض مع روح العلاقات الدبلوماسية، وحثت جنوب السودان السودان على توضيح موقفه ومنع أي خطاب قد يضر بعلاقاتهما التاريخية.

وأكدت مجددًا التزام حكومتها بالحوار البناء، مع استعدادها للرد على أي إجراءات تهدد مصالح وسيادة جنوب السودان، مشيرة إلى أن السفير السوداني قد أقر بالاحتجاج الرسمي، وأفاد بأنه سيحيله إلى حكومة السودان، على أن يتم تقديم رد رسمي في الوقت المناسب.

تشاد: تصريحات العطا تضمنت تهديدات صريحة لأمن وسلامة أراضينا

من جهتها، قالت وزارة الخارجية التشادية إنها تلقت باهتمام بالغ التصريحات الصادرة عن مساعد قائد الجيش السوداني، ياسر العطا، والتي قالت إنها تضمنت تهديدات صريحة لأمن وسلامة الأراضي التشادية.

وأدانت تشاد ما أسمتها التصريحات غير المسؤولة والتي قالت إنه يمكن تفسيرها على أنها إعلان حرب إذا ما ترجمت إلى أفعال.

وأوضح البيان أن تشاد تحتفظ بحقها الشرعي في الرد بحزم على أي محاولة للاعتداء على أراضيها، وفقًا لمبادئ القانون الدولي، مشيرة إلى أن النزاع في السودان هو شأن داخلي، يقع على عاتق الأطراف المتحاربة وحدها.

تسارع تدهور الوضع الإنساني والأمني بـ«المالحة» وتضارب في أعداد الضحايا المدنيين

23 مارس 2025 – يستمر تسارع تدهور الوضع الإنساني في محلية المالحة بشمال دارفور بعد أيام من معارك عنيفة بين الجيش السوداني والقوة المشتركة من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، انتهت بسيطرة الأخيرة على البلدة الاستراتيجية، وسط تضارب في أعداد الضحايا المدنيين.

وأكد مصدران من مواطني المالحة لـ«بيم ريبورتس» استمرار سيطرة الدعم السريع على البلدة بعد انسحاب الجيش والقوة المشتركة منها.

وأشار المصدران إلى الدعم السريع صادرت أجهزة الإنترنت الفضائي (إستارلينك) كما منعت المواطنين من الخروج فيما أحصت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر ثلاثين قتيلاً حتى أمس.

وقال المصدر الأول إن قوات الإحتياطي المركزي والمستنفرين والجيش حاولوا التصدي لهجوم الدعم السريع من الناحية الشمالية الغربية للبلدة بعد انسحاب القوة المشتركة منها عصر الخميس. لكن الجيش والقوة المشتركة من جهتهما لم يتحدثا عن أي انسحاب.

وأضاف المصدر عاد مقاتلو القوة المشتركة وخاضوا معارك في الدفاعات المتقدمة بالاتجاه الشرقي للمدينة في اليوم الثاني (الجمعة) قبل أن يضيف: «لكن لم يتمكنوا من التقدم». بينما ذكر المصدر الثاني أن الوضع هادئ نسبيًا اليوم.

ولفت إلى إنه تم إحراق السوق بالكامل وإغلاقه بجانب مصادر المياه بواسطة قوات الدعم السريع.

وأوضح أن معظم المواطنين يقومون بشراء المياه يوميًا، لافتاً إلى أن الوضع الإنساني كارثي مضيفًا «أيضًا هناك استهداف لأشخاص بعينهم ونهب للمواطنين».

من جانبه، قال المصدر الثاني إن قوات الدعم السريع استدعت المواطنين في مسجد المدينة الكبير وخاطبتهم مطالبة بفتح السوق ومباشرة أعمالهم. كما أعلنت أيضًا بأنها شكلت لجنة لحصر القتلى.

المصدر الثاني أشار كذلك إلى أنه تم إحراق ونهب السوق ما يجعل إعادة تشغيله، بحسب طلب قوات الدعم السريع، أمرًا صعبًا.

وكانت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر قد وصفت السبت ما يحدث في المالحة بأنه لا يوصف.

ونشرت التنسيقية إحصائية بأسماء القتلى من المنطقة وعددهم 30 شخصًا، مضيفة أنه نسبة لعدم وجود الاتصالات لم تتمكن من حصر الضحايا والمفقودين، بشكل دقيق.

وكان المصدر الأول قد قال إن عدد الضحايا بلغ حتى أمس السبت 20 شخصًا، غالبيتهم من النساء.

المشتركة والدعم السريع تؤكدان السيطرة على المالحة

ومنذ الخميس تضاربت الأنباء حول السيطرة العسكرية على مدينة المالحة حيث قالت القوة المشتركة إنها نجحت في التصدي لهجوم شنته «الدعم السريع» على المنطقة من ثلاثة محاور وتمكنت من دحرها وإلحاق خسائر كبيرة بها.

بينما قالت قوات الدعم السريع من جهتها، إنها حققت انتصارًا وصفته بالكبير على القوة المشتركة، مؤكدة أنها سيطرت على محلية المالحة.

بدوره، أعلن حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، الخميس، عن خوض الجيش والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية معارك وصفها بالشرسة بالقرب من مدينة المالحة.

وأشار مناوي إلى أنهم يقفون بـ«حزم وشجاعة للدفاع عن الأرض والعرض والكرامة والحرية، ويثبتون أن العزيمة والإرادة لا تقهر» – بحسب ما ذكر.

موقع استراتيجي للمالحة

و«المالحة» محلية بوسط جبال «الميدوب» وتبعد نحو 220 كيلومترًا من مدينة الفاشر، وتضم ثماني وحدات إدارية، ما يجعلها نقطة محورية في المنطقة.

وتحد «المالحة» من الشمال دولة ليبيا، ومن الشرق ولاية شمال كردفان، فيما تحدها الولاية الشمالية من الشمال الشرقي، وتحدها محلية «كتم» ووادي «هور» من الغرب، ومحلية «مليط» من الجنوب، ومحلية «الكومة» حتى مثلث «أم قوزين» من الجنوب الشرقي، مما يمنحها موقعًا جغرافيًا مميزًا وموثرًا من الناحيتين الاقتصادية والأمنية في الإقليم.

وكانت قوات الدعم السريع قبل معارك الخميس ترتكز في منطقتي «الحِلف» –التي تقع على بعد 45 كيلومترًا غرب المالحة– و«مادو» التي تقع على بعد 55 كيلومترًا جنوبها بحسب ماقال مصدر تحدث إلى بيم ريبورتس قبل أيام.

وتحوي محلية المالحة 17مركزًا لإيواء النازحين، حيث يأوي المركز الواحد ما بين 30 – 40 أسرة.

العطا: مطارا أنجمينا وأم جرس التشاديان أهداف مشروعة للجيش السوداني

23 مارس 2025 – جدد مساعد قائد الجيش السوداني، ياسر العطا، الأحد، هجومه على دولتي الإمارات وتشاد، قبل أن يضيف إليهما جنوب السودان.

وفي الثامن والعشرين من نوفمبر 2023 خرج أول اتهام سوداني رسمي للإمارات بدعم قوات الدعم السريع عندما شن العطا، هجومًا حادًا على أبوظبي، لكن الأخيرة ظلت متمسكة بنفي هذه الاتهامات جملة وتفصيلًا.

وقال العطا في مقطع مصور اليوم إن مطاري أنجمينا وأم جرس التشاديان هما أهداف مشروعة للجيش السوداني.

وأضاف العطا متوعدًا الرئيس التشادي، محمد إدريس ديبي، قائلًا «سنقتص منك».

وأشارت تقارير صحفية متواترة إلى أن أنجمينا تلعب دورًا بارزًا في وصول إمدادت عسكرية ولوجستية لصالح قوات الدعم السريع، خاصة عبر مطار أم جرس إلا أنها ظلت تنفي بشدة هذه الاتهامات.

وفيما يتعلق بدولتي الإمارات العربية المتحدة وجنوب السودان، قال العطا «سنقتص من الإمارات ومراكز النفوذ العميلة الخربة في جنوب السودان».

وفي فبراير الماضي قال العطا، إن 65% من قوات الدعم السريع التي تقاتل حاليًا هم مرتزقة جنوب سودانيين.

إلا أن المتحدثة باسم وزارة خارجية في جنوب السودان، أفوك أيويل، استنكرت في بيان رسمي، تصريحات العطا، قبل أن تصفها بالمضللة بالمضللة.

والأسبوع الماضي أجرى نائب وزير الخارجية السعودية، وليد الخرجي يرافقه سفير بلاده في بورتسودان، علي بن حسن، جولة في دول جوار السودان، شملت، جنوب السودان، وتشاد وإثيوبيا، بالإضافة إلى كينيا، فيما بدا أنها ذات ارتباط بالأزمة السودانية.

بتعادل سلبي مع السنغال «صقور الجديان» تتمسك بصدارة مجموعتها في تصفيات كأس العالم «2026»

22 مارس 2025 – تمسكت صقور الجديان بصدارة المجموعة الثانية في تصفيات كأس العالم 2026 المقامة بكل من: الولايات المتحدة والمسكيك وكندا بتعادل سلبي مع السنغال بعدما رفعت رصيدها إلى 11 نقطة.

وتضم مجموعة السودان إلى جانب السنغال منتخبات: الكونغو الديمقراطية، وتوغو وموريتانيا وجنوب السودان.

وبينما سيطر منتخب السنغال على معظم أجزاء المباراة إلا منتخب صقور الجديان خلق فرصًا خطيرة لكن لم يتمكن مهاجموه من استثمارها بالشكل الصحيح، في غياب هدافه محمد عبد الرحمن بداعي الإصابة.

ويدين أولاد الخبير الغاني كواسي أبياه في الخروج بالتعادل إلى قائد المنتخب رمضان عجب وحارس المرمى المصطفى اللذين تألقا في الأدوار الدفاعية.

وكان منتخب السودان قد تغلب في آخر مبارياته على نظيره الجنوب سوداني بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي استضافه استاد جوبا الدولي، في يونيو 2024 وذلك في أول لقاء رسمي بين البلدين منذ انقسامهما في 2011.

واستقبل منتخب السودان في ملعب شهداء بنينا في ليبيا نظيره السنغالي لحساب الجولة الخامسة لتصفيات كأس العالم المقامة في كل من الولايات المتحدة، وكندا والمكسيك.

وأمس فاز منتخب الكونغو الديمقراطية على ضيفه جنوب السودان بهدف نظيف ليرتفع رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثاني خلف السودان، بينما تجمد رصيد منتخب جنوب السودان في نقطتين. فيما تعدل اليوم منتخبا توغو ومورتانيا بهدفين لكل فريق ليصبح رصيد الأول أربع نقاط بين الثاني نقطتين بينما تحتل السنغال المركز الثالث برصيد 9 نقاط.

وسيتأهل أصحاب المركز الأول في المجموعات التسع بالتصفيات الإفريقية مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، بينما سيتنافس أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثاني في جولة فاصلة لتحديد الفريق الذي سيمثل القارو الإفريقية في الملحق العالمي.

وتبقت للسودان خمس جولات أبرزها أمام السنغال والكونغو الديمقراطية وهما الجولتان اللتان ستحددان بشكل كبير الصدارة، وبالتالي التأهل إلى نهائيات كأس العالم.

ولم يسبق للسودان التأهل إلى كأس العالم ولكنه في عقد التسعينات كان قريبًا منها على مرتين، بينما تأهل منتخب السنغال ثلاث مرات آخرها في 2022.

ألمانيا تغلق سفارتها في جوبا «مؤقتًا» وتقول إن كير ومشار يدفعان جنوب السودان إلى العنف

22 مارس 2025 – أعلنت ألمانيا، السبت، إغلاق سفارتها مؤقتًا في جوبا عاصمة جنوب السودان، عازية ذلك إلى الأوضاع التي يشهدها أحدث بلد في العالم.

ويستمر الوضع في دولة جنوب السودان على درجة عالية من التوتر على خلفية التصعيد العسكري الذي شهدته ولاية أعالي النيل، واعتقال الحكومة في جوبا لقادة في الحركة الشعبية في المعارضة منذ نحو 3 أسابيع وتقييد حركة النائب الأول لرئيس الجمهورية ريك مشار.

وفي 18 مارس الحالي أعلنت الحركة الشعبية في المعارضة بقيادة النائب الأول لرئيس الجمهورية في جنوب السودان، ريك مشار، تجميد نشاطها فوريًا في آليات اتفاق السلام مع الحكومة مشترطة إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وإنهاء تقييد حركة مشار.

وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، في بيان على حسابها الرسمي بمنصة إكس، اليوم، إن رئيس جمهورية جنوب السودان سلفا كير، ونائبه الأول ريك مشار يدفعان البلاد إلى دوامة من العنف.

وشددت الوزيرة أنه يقع على عاتقهما مسؤولية وقف هذا «العنف العبثي» وتنفيذ اتفاقية السلام.

وأوضحت بيربوك أنه بعد سنوات من السلام الهش، يقف جنوب السودان مجددًا على حافة الحرب الأهلية.

وأضافت «قررنا هذا الأسبوع إغلاق سفارتنا في جوبا مؤقتًا بسبب الوضع هناك»، مضيفة «تظل سلامة زملائنا وزميلاتنا على رأس أولوياتنا».

وأشارت إلى أنه منذ عدة سنوات تسري تحذيرات رسمية من السفر إلى جنوب السودان، في خلية الأزمة التابعة للحكومة الألمانية.

والأسبوع الماضي أكدت القمة الاستثنائية الثالثة والأربعون لرؤساء دول وحكومات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيقاد»، أن اتفاق السلام المُعاد تنشيطه لعام 2018، يمثل حجر الزاوية في عملية السلام بجنوب السودان، حاثة الأطراف على تنفيذه.

الجيش السوداني يسيطر على مركز الخرطوم الحيوي وانهيار متسارع لقوات «الدعم السريع»

22 مارس 2025 – سيطر الجيش السوداني، السبت، على جزيرة توتي ومركز الخرطوم الحيوي، بما في ذلك مقر بنك السودان المركزي وعدد من الجامعات ومقار السفارات الأجنبية والمناطق التجارية غربًا، وسط انهيار متسارع لقوات الدعم السريع.

وقال الجيش السوداني، اليوم، إن قواته والقوات المساندة له طردت قوات الدعم السريع من وسط وغرب الخرطوم.

يأتي ذلك بعد يوم من سيطرة الجيش على مباني القصر الرئاسي ومقار الوزارات بشارع النيل بالخرطوم وعدد آخر من البنايات المهمة والتجارية.

والسبت الماضي قال قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي» في كلمة مصورة إن قواته لن تخرج من القصر الجمهوري والمقرن.

وبينما لم تعلق على مجريات الأحداث العسكرية في الخرطوم اليوم، أكدت قوات الدعم السريع أمس، أن معركة القصر الجمهوري لم تنته مشيرة إلى أن قواتها ما تزال موجودة في محيط المنطقة.

في منطقة وسط الخرطوم استعاد الجيش السيطرة على جزيرة توتي والتي عانت من الحصار منذ مايو 2023، بالإضافة إلى جميع الفنادق في شارع النيل، بجانب قاعة الصداقة ومتحف السودان القومي وغيرها من المناطق المهمة.

وكانت مديرة المتاحف بالهيئة القومية للآثار ورئيسة لجنة استرداد الآثار السودانية، إخلاص عبد اللطيف قد قالت في تصريح لـ«بيم ريبورتس» في سبتمبر الماضي إن مُتحف السودان القومي في العاصمة الخرطوم، تعرض لعملية نهب كبيرة، شملت المواد الأثرية المخزونة في المكان الذي يعتبر المستودع الرئيسي لكل آثار البلاد منذ العصر الحجري.

أما في منطقة المقرن غرب الخرطوم أنهى الجيش وجود الدعم السريع العسكري بالسيطرة على مقر الكتيبة الاستراتيجية ومجمعات جامعات سودانية مثل النيلين والسودان وجامعات خاصة أخرى.

كذلك تمكن الجيش من ربط قواته في المقرن بقواته في منطقة الشجرة العسكرية وسلاح المدرعات في جنوب غرب الخرطوم.

بمنطقة المقرن أيضًا سيطر الجيش على مقر السفارة المصرية الواقع في امتداد شارع الجامعة.

أما جنوب شرق الخرطوم فقد سيطر الجيش على رئاسة مباني جهاز المخابرات العامة بحي المطار الخرطوم وبدأت أجزاء من قواته في الانتشار في شارع إفريقيا المؤدي إلى مطار الخرطوم الدولي.

وبسيطرة الجيش على مقر جهاز المخابرات العامة يكون قد أنهى آخر حصار مفروض على القيادة العامة من قوات الدعم السريع.

وفي 26 سبتمبر 2024 عبر الجيش السوداني إلى الخرطوم وبحري قادمًا من أم درمان في أكبر عملية عسكرية له منذ اندلاع الحرب، تحت غطاء الطيران الحربي ونيران المدفعية، وهي خطوة غيرت المعادلة الميدانية يومًا بعد يوم.

واشنطن تصف سيطرة الجيش السوداني على القصر الرئاسي بالحدث المهم

22 مارس 2025 – وصفت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الجمعة، سيطرة الجيش السوداني على القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم، بأنه «حدث مهم»، وذلك في أول تعليق لها على الحدث اليوم.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تامي بروس، في مؤتمر صحفي، أمس، في واشنطن: «أعتقد أن العالم يجب أن يراقب ما يحدث على الأرض. نحن نراقب الوضع»، مضيفةً: «يبدو أن سيطرة الجيش السوداني على القصر حدث مهم»، وذلك ردًا على سؤال أحد الصحفيين عن استعادة الجيش السوداني القصر الجمهوري.

وفي وقت مبكر من يوم أمس الجمعة، استعاد الجيش السوداني السيطرة على القصر الرئاسي ومنطقة وسط الخرطوم، بما في ذلك مقار الوزارات على شارع النيل، فيما أعلن قائد عمليات الخرطوم بالجيش محمد عبد الرحمن البيلاوي عن قرب عودة مطار الخرطوم الدولي إلى العمل بعد تأمين جنوب الخرطوم – بحسب ما ذكر.

ويُعدّ التعليق الأمريكي رد الفعل الدولي الثاني بعد ترحيب وزارة الخارجية الصومالية، في بيان، الجمعة، باستعادة الجيش السوداني القصر الرئاسي بالخرطوم.

وكانت جمهورية الصومال الفيدرالية قد رحبت بـ«ارتياح كبير» –بحسب ما قالت– بنبأ استعادة القوات المسلحة السودانية السيطرة على القصر الجمهوري في قلب العاصمة الخرطوم، وعدتها «خطوة هامة في صون سيادة السودان وتعزيز مسيرته نحو السلام والأمن».

ومن جانبها، عدت الخارجية السودانية، في بيان، أمس، ما وصفته بـ«النصر المؤزر» في القصر الجمهوري – عدته «إسفينًا آخر في نعش المؤامرة الخارجية على سيادة السودان واستقراره ووحدته وعزة وكرامة شعبه» – بحسب ما ذكرت.

وفي السياق، قالت قوات «الدعم السريع»،الجمعة، إن معركة القصر الجمهوري «لم تنتهِ بعد»، مضيفةً: «نؤكد أن قواتنا الباسلة ما زالت موجودة في محيط المنطقة، تقاتل بكل شجاعة وإصرار من أجل تحرير جميع المواقع التي احتلها دواعش الحركة الإسلامية وصولًا إلى تحرير كامل الوطن» – بحسب بيان على قناتها على «تليغرام».

وتتواصل عمليات الجيش السوداني الذي سيطر على وسط العاصمة الخرطوم بالكامل، الجمعة، في أجزاء مختلفة من جنوب الخرطوم وجنوب شرقها.

«يونيسيف»: أكثر من «2,000» طفل معرضون للخطر بعد نهب أغذية علاجية من مستشفى «بشائر»

21 مارس 2025 – نددت منظمة «يونيسيف»، الجمعة، بنهب إمدادات حيوية تابعة لها من مستشفى «بشائر» في «جبل أولياء» جنوب الخرطوم، لافتةً إلى أنها كانت مُخصصة لإنقاذ حياة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية وتوفير الرعاية الصحية الأساسية للأمهات والمواليد الجدد، في حين لم تحدد الجهة المسؤولة عن ذلك.

وقالت «يونيسيف»، في بيانها اليوم، إن عملية النهب طالت ما لا يقل عن 2,200 كرتونة من الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام، مما يعرض حياة أكثر من 2,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم للخطر – بحسب المنظمة.

ووفقًا للمنظمة الأممية، فقد كانت مكملات الحديد وحمض الفوليك المنهوبة مخصصة لستة آلاف امرأة حامل ومرضعة، فيما كان من المقرر أن تدعم مجموعات القابلات ولوازم الرعاية الصحية الأولية المسروقة أكثر من 132,980 أمًا ومولودًا جديدًا وطفلًا في «منطقة يصعب فيها الوصول إلى الرعاية الصحية» – في وصف المنظمة.

وأدانت المنظمة بـ«أشد العبارات» سرقة الإمدادات الإنسانية الحيوية. وشددت مديرتها التنفيذية كاثرين راسل على أن سرقة الإمدادات المنقذة للحياة المخصصة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية «أمرٌ شائن». وعدّته «اعتداءً مباشرًا على بقائهم».

وأضافت راسل: «يجب وضع حد لهذه الأعمال غير المقبولة ضد الأطفال الضعفاء». «يجب على جميع الأطراف الالتزام بالقانون الإنساني الدولي، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى المحتاجين» – أردفت المسؤولة الأممية.

وذكرت المنظمة أن نهب مستشفى «بشائر» –أحد آخر المرافق الطبية العاملة في جبل أولياء– أسفر عن «تفاقم كارثة إنسانية مُريعة بالفعل على الأطفال والأسر في المنطقة».

ولفتت «يونيسيف» إلى أن الإمدادات التجارية والمساعدات الإنسانية حُظِرت لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب الصراع الدائر على طول الطرق الرئيسة، منبهةً إلى أن ذلك أدى إلى «نقص حاد في الغذاء والدواء وغيرها من الضروريات، مع حصار آلاف المدنيين في خضم القتال الدائر واضطرار أكثر من أربعة آلاف شخص على الفرار خارج الخرطوم».

وجددت المنظمة دعوتها العاجلة إلى «وصول إنساني دون عوائق» للوصول إلى الأطفال والأسر المحتاجة، إلى حماية المستشفيات والبنية التحتية المدنية الأخرى بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي، وضمانات أمنية فورية للعاملين في الخطوط الأمامية الذين يقدمون المساعدات المنقذة للحياة.

وفي 20 ديسمبر من العام الماضي، تمكنت «يونيسيف» من إيصال هذه الإمدادات الحيوية، وكانت أول مساعدات إنسانية تصل إلى جبل أولياء منذ أكثر من 18 شهرًا.