Category: أخبار بيم

الصحة بالخرطوم: سقوط ثمانية مواطنين في قصف لـ«الدعم السريع» على «كرري»

18 مارس 2025 – أعلنت وزارة الصحة بولاية الخرطوم، الثلاثاء، سقوط ثمانية مدنيين وإصابة أربعة آخرين في قصف لقوات الدعم السريع استهدف أحياء سكنية في محلية كرري شمالي أم درمان.

ومساء أمس قصفت قوات الدعم السريع من مواقعها في غرب أم درمان، الأحياء السكنية بمحلية كرري بأم درمان غربي العاصمة لليوم الثاني على التوالي.

وتسيطر قوات الدعم السريع على أجزاء من محلية أم بدة المتخامة لكرري وتنفذ عمليات القصف من معقلها في في غرب أم درمان.

وأوضحت الوزارة في بيان اليوم أن القصف المدفعي الذي استهدف الحارتين الثامنة والعاشرة، أدى إلى سقوط ثمانية مواطنين وإصابة أربعة آخرين إصاباتهم متفاوتة بشظايا المقذوفات، مشيرةً إلى أنه جرى إسعافهم إلى مستشفى النو.

و كثفت قوات الدعم السريع عملياتها تجاه مناطق مختلفة من أم درمان، بالمدافع والطائرات المسيّرة، في ظل استمرار العمليات العسكرية بينها وبين الجيش في جنوب وغرب أم درمان وفي مناطق مختلفة وسط العاصمة الخرطوم.

وبتاريخ 19 فبراير الماضي قتل ثمانية أشخاص بينهم سبعة أطفال في أحياء الثورات جراء عمليات قصف من الدعم السريع استهدفت ثلاثة منازل بشارع الشنقيطي.

أيضًا في الرابع من فبراير الماضي ، قُتل ستة أشخاص، بينهم عامل صحي، فيما أصيب 38 آخرون، في قصف لقوات الدعم السريع، استهدف الفناء الرئيسي لمستشفى «النو» بأم درمان، بحسب ما أفادت وزارة الصحة بولاية الخرطوم.

المعارضة بجنوب السودان تدعو لرفع القيود عن مشار وتجمد نشاطها في لجان اتفاق السلام

18 مارس 2025 – أعلنت الحركة الشعبية في المعارضة بقيادة النائب الأول لرئيس الجمهورية في جنوب السودان، ريك مشار، تجميد نشاطها فوريًا في لجان اتفاق السلام مع الحكومة مشترطة إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وإنهاء تقييد حركة مشار

في وقت عرضت البعثات الدبلوماسية في جنوب السودان تسهيل حوار مباشر وعاجل بين الرئيس سلفا كير ونائبه الأول ريك مشار، وذلك في ظل تصاعد التوترات في البلاد، حسبما ذكرت بعثة الاتحاد الأوروبي في جوبا.

وأعلن نائب رئيس الحركة الشعبية والجيش الشعبي في المعارضة، أويت ناثانيال بيرينو، في بيان صحفي، التجميد الفوري للمشاركة في مجلس الدفاع المشترك واللجنة السياسية العليا واللجنة العسكرية المشتركة لوقف إطلاق النار واللجنة الأمنية الانتقالية المشتركة، حتى الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.

وأوضح أن ذلك يأتي في أعقاب البيان الصحفي لوزير الإعلام في حكومة جنوب السودان مايكل مكوي لويث، بشأن استمرار الاحتجاز غير القانوني الاستفزازي للمعتقلين السياسيين من الحركة الشعبية والجيش الشعبي في المعارضة.

وتعتقل سطات جنوب السودان وزير البترول ونائب رئيس اللجنة السياسية العليا، بوت كانغ شول، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة والرئيس المشارك لمجلس الدفاع المشترك، الجنرال غابرييل ديوب لام، بالإضافة إلى عضو البرلمان، قاتويش لام بوش وكاميلو قاتماي كيل، و19 آخرين.

وكان ماكوي قد أكد أمس على وجود الجيش الأوغندي في البلاد بموجب اتفاق تعاون عسكري مشترك، فيما اتهم بيان المعارضة القوات الوغندية بممارسة التمييز العرقي الصارخ ضد مجتمع النوير، ضمن 64 مجموعة قومية تشكل جنوب السودان.

وقال البيان إنه بعد تقييم شامل لمصداقية وتكوين هذه الآليات السياسية والأمنية الخاصة بتنفيذ اتفاقية السلام وبعد مشاورات واسعة النطاق تقرر تجميد مشاركة جميع أعضاء هذه الآليات بأثر فوري حتى يتم الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين من الحركة الشعبية والجيش الشعبي في المعارضة دون قيد أو شرط.

وأضاف البيان «لن يشارك الأعضاء إلا في الجلسات العامة لآلية مراجعة تنفيذ اتفاق السلام فقط لغرض التأكيد على الإفراج غير المشروط عن زملائهم المعتقلين».

مسؤولية سلامة المعتقلين

وحمّل البيان الحركة الشعبية لتحرير السودان – جناح الحكومة وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة جميع المعتقلين.

وأشار البيان إلى أن اعتقال واحتجاز أحد الموقعين على اتفاق السلام المنُشّط والملاحقات السياسية المستمرة يهددان بشكل خطير جوهر الاتفاقية ووجودها.

ودعا البيان مجددًا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين، وكذلك رفع أي قيود عن النائب الأول لرئيس الجمهورية، ريك مشار.

استهداف عرقي

ورأى البيان أن تصنيف الجيش الأبيض كهدف عسكري وتحريك الجهاز السياسي والعسكري والدبلوماسي للدولة ضدهم يعادل سياسة دولة تستهدف مجموعة عرقية معينة.

وحث البيان الاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة، والترويكا، والاتحاد الأوروبي، ومنتدى شركاء الإيقاد، ودول C5 إلى حماية المدنيين في جنوب السودان، ورفض التصريحات التحريضية للمتحدث الرسمي باسم الحكومة.

كما دعا إلى العودة إلى تقرير لجنة الاتحاد الإفريقي حول جنوب السودان (تقرير أوباسانجو)، ومحاسبة الحكومة والأفراد المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية.

المعارضة: نشر القوات الأوغندية يعكس نية مبيتة وتصعيدًا عسكريا

وتابع البيان أن دعوة ونشر قوات الدفاع الشعبية الأوغندية في جنوب السودان يعكس نية مبيتة وتصعيدًا عسكريًا، حيث يعقد وجودهم الأوضاع الجيوسياسية في البلاد، ويعتبر إعلان حرب على شركاء السلام وشعب جنوب السودان من قبل حكومتي جنوب السودان وأوغندا.

وحذر البيان من أن الوضع في جنوب السودان، وخاصة في جوبا، أصبح خطيرًا للغاية على أعضاء المعارضة، ورئيس الحركة الشعبية الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة الذي يخضع لحملة اضطهاد سياسي وقيود مشددة، مما يزيد من حدة التوتر والقلق في البلاد.

«اليونيسف» تقدم دعمًا حيويًا لمئات آلاف الأطفال في ثلاث ولايات سودانية

17 مارس 2025 – أعلنت منظمة اليونسيف عن تقديمها دعمًا حيويًا ومنقذًا للحياة لمئات آلاف الأطفال في ثلاث ولايات سودانية بما في ذلك مستشفى في العاصمة الخرطوم.

وقالت اليونيسف اليوم إنها تمكنت من توصيل مستلزمات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة إلى مستشفى أم ضوا بان شرقي العاصمة الخرطوم.

وأوضحت أن المساعدات توفر الدعم الحيوي لأكثر من 144,500 طفل، قالت إنهم يحتاجون إلى المساعدة العاجلة «فمستقبلهم على المحك».

وفي دارفور، أعلنت اليونيسف أنها، في مهمة مشتركة لمنظمات الأمم المتحدة، قدمت أغذية علاجية جاهزة للاستخدام لعلاج 12,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.

وأضافت أن هناك حاجة ماسة إلى وصول المساعدات الإنسانية دون قيود للوصول إلى المزيد من الأطفال وتقديم الدعم المنقذ للحياة.

أما في شمال كردفان، فقد أعلنت اليونيسف وشركاؤها عن تلقي750,000 طفل إمدادات مُضادة للملاريا كدعم منقذ للحياة.

كما أعلنت عن حصول 13,000 طفل آخرين على خدمات الصحة والتغذية وخدمات المياه والصرف الصحي بالولاية.

وشددت منظمة اليونسيف على أن الوصول الإنساني الآمن والمستمر هو طوق نجاة لكل طفل.

أربعة ضحايا جدد و«20» مصابًا في اليوم العاشر من قصف «الدعم السريع» للأبيض

17 مارس 2025 – سقط أربعة ضحايا جدد وجرح عشرين آخرين، الإثنين، في اليوم العاشر على التوالي من قصف مدفعي عنيف تنفذه قوات الدعم السريع على مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان.

والخميس الماضي أكد مصدر محلي لـ«بيم ريبورتس» سقوط حوالي 30 شخصًا وإصابة العشرات كحصيلة لقصف قوات الدعم السريع على مدار أسبوع على أحياء مدينة الأبيض.

وقال مصدر محلي من الأبيض لـ«بيم ريبورتس»، إن قصف اليوم أدى إلى سقوط أربعة ضحايا وإصابة نحو 20 آخرين، مشيرًا إلى أنه تم إسعافهم إلى مستشفيات: (التعليمي، الضمان، السلاح الطبي، والبريطاني).

وذكر المصدر أن من بين الضحايا خليفة شيخ الطريقة البرهانية في الأبيض، الشيخ الحسين الأمين الهندي، بالإضافة إلى طفل لم يتم التعرف على هويته.

وأوضح أن القصف طال أحياء وسط الأبيض: (الشارقة، والبترول، والدرجة، وقشلاق السجون والدوحة).

وذكر المصدر أن مصدر قصف الدعم السريع جاء من شمال الأبيض نواحي الطريق الرابط بين بارا والأبيض.

ولفت إلى أن الجيش قام بالرد على القصف لكن بعد توقفه من جانب قوات الدعم السريع.

ومنذ فك الجيش حصار الأبيض الشهر الماضي من ناحية الطريق القومي الخرطوم-الأبيض، درجت قوات الدعم السريع على قصف المدينة التي تأوي آلاف النازحين بشكل شبه مستمر، لكن وتيرته تصاعدت منذ أكثر من أسبوع.

وكان مصدر قد قال لـ«بيم ريبورتس» الأسبوع الماضي إن قصف قوات الدعم السريع أصبح أكثر عنفًا وقوة، مشيرًا إلى استخدامها سلاحًا جديدًا.

جنوب السودان يعلن بدء عملية عسكرية في ناصر ضد «الجيش الأبيض»

17 مارس 2025 – أعلن جنوب السودان، الاثنين، عن بدء عملية عسكرية في مقاطعة ناصر بولاية أعالي النيل ضد الجيش الأبيض، قبل أن يشير إلى أن وجود القوات الأوغندية في البلاد تم بموجب اتفاقية مشترك بين جوبا وكمبالا.

في وقت نقل «radio eye» الجنوب السوداني عن مفوض مقاطعة ناصر مقتل 21 شخصًا بينهم طفلين وامرأتين في قصف جوي استهدف المنطقة صباح اليوم.

وقال وزير الإعلام والمتحدث باسم حكومة جنوب السودان، مايكل مكوي، في مؤتمر صحفي في جوبا اليوم، إن ما «حدث في ناصر صباح اليوم (القصف الجوي) هو بداية لعملية عسكرية ضد لجيش الأبيض».

وحث الوزير المدنيين في ناصر إلى مغادرتها إلى القرى، قبل أن يدعو الجيش الأبيض إلى إخلاء مدينة ناصر على الفور، مشيرًا إلى أن قواتهم في الطريق.

ونفى أن يكون ما يحدث في ناصر له علاقة بما يحدث في السودان، مشددًا على أن قواتهم ستتعامل مع الجيش الأبيض بقوة السلاح.

اتفاق تعاون مشترك مع كمبالا

فيما يتعلق بالقوات الأوغندية قال في بيان صحفي إنها قوات فنية وموجودة في جوبا وفقا لاتفاق التعاون المشترك بين جوبا وكمبالا.

وأضاف أن هذه الاتفاقية تتعلق بحماية سيادة الدولتين، بما في ذلك حماية المواطنين، الأراضي والحكومة.

ولفت إلى أنه بموجب هذه الاتفاقية، توجد حاليًا وحدات دعم فني ولوجستي من الجيش الأوغندي، لدعم جيش بلاده وفقًا لاحتياجاته، مشيرًا إلى أن هذا ليس سرًا بل أمر طبيعي يحدث في جميع أنحاء العالم، على حد قوله.

رفع الحصانات وتقديم المعتقلين للمحاكمة في جوبا

سياسيًا، أعلن وزير الإعلام عن تقديم المعتقلين في جوبا إلى المحاكمة، وقال إنه تم رفع الحصانة عن بعض المسؤولين الدستوريين المعتقلين، وسيخضعون للتحقيق والمحاكمة وفق القانون، مع ضمان كافة حقوقهم الدستورية والقانونية.

وكان وزير خارجية جنوب السودان، رمضان محمد، قد قال الجمعة، خلال لقائه سفير السودان بجوبا إن الأوضاع في مدينة «ناصر» ستعود إلى طبيعتها بعد التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة احتجاجاً على اعتقال نائب رئيس هيئة الأركان غابرييل دوب لام من قبل رئيس هيئة أركان الجيش.

والأربعاء الماضي أكدت القمة الاستثنائية الثالثة والأربعون لرؤساء دول وحكومات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيقاد»، أن اتفاق السلام المُعاد تنشيطه لعام 2018، هو حجر الزاوية في عملية السلام بجنوب السودان.

زيمبابوي تعلن عن استعدادها لـ«سد حاجة السودان» من سلعة الشاي

16 مارس 2025 – أعلن سفير زيمبابوي في السودان، ايمانويل غومبو، الأحد، عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون والتبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين، مشيرًا إلى استعداد دولته لسد حاجة السودان من سلعة الشاي، وذلك بعد أيام من حظر الوارادت الكينية.

جاء ذلك خلال لقاء جمعه بوزيري الخارجية والتجارة والتموين، علي يوسف، وعمر أحمد محمد علي في بورتسودان، حسبما قالت وكالة الأنباء السودانية.

وأضافت أن السفير الزيمبابوي سلم رساله خطية لوزير الخارجية السوداني من نظيره الزيمبابوي امون مانويرا تتعلق برغبة بلاده في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات من خلال التوقيع على الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المقترحة بين البلدين.

ونقلت عنه خلال لقائه وزير التجارة والتموين بمجمع الوزارت اليوم في بورتسودان عن استعداد دولته لسد حاجة السودان من سلعة الشاي.

وأوضح السفير الزيمبابوي أن بلاده تصدر ما يقارب 11 ألف طن من الشاي سنويا، إضافة إلى التبغ وانها تحتل المركز الأول افريقيا بنسبة انتاج تصل إلى 21 %.

وأكد السفير حرص البلدين على اتخاذ خطوات فورية وعملية لتوقيع مذكرات تفاهم لزيادة وتشجيع الاستثمارات بين البلدين بين القطاعين العام والخاص في كافة المجالات.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السوداني أن بلاده ماضية في تعزيز علاقاتها مع زيمبابوي.

فيما أشار وزير التجارة والتموين إلى متانة العلاقات الثنائية بين السودان وزيمبابوي والتنسيق العالي بينهما في المحافل الاقليمية والدولية.

والخميس أعلن السودان، وقف استيراد جميع الواردات الكينية، إذ قال وزير التجارة السوداني، عمر أحمد محمد، إن القرار يجئ في أعقاب استضافة نيروبي مؤتمرًا لقوات الدعم السريع بين أواخر فبراير الماضي وبدايات مارس الحالي.

ولفت الوزير إلى أن القرار جاء بناءً على قرار مجلس الوزراء رقم 129 لسنة 2024 والذي قضي بوقف استيراد جميع المنتجات الواردة من دولة كينيا عبر كافة المواني والمعابر والمطارات والمنافذ.

الجيش السوداني يتمدد في وسط الخرطوم ويشدد حصاره على القصر الرئاسي

16 مارس 2025 – تمدد الجيش السوداني، الأحد، في وسط العاصمة الخرطوم مشددًا الحصار على قوات الدعم السريع في القصر الرئاسي ومركز المدينة الحيوي.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني، نبيل عبد الله، الأحد، إن «قواتنا تحرز تقدماً مهما بوسط الخرطوم»، بدون أن يسمي المناطق التي تم فيها التقدم.

لكن قائدًا ميدانيًا في الجيش أعلن في مقطع فيديو أن قواتهم قطعت خطوط الإمداد عن قوات الدعم السريع في القصر الرئاسي ومنطقة المقرن غرب الخرطوم.

كما بثت صفحات تتبع للجيش في مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر تقدم القوات في مناطق استراتيجية في وسط الخرطوم مثل ميدان شروني وكوبري المسلمية وأبراج النيلين، بالإضافة إلى قسم شرطة الخرطوم وسط.

من جهتها، قالت لجنة مقاومة الخرطوم 1 و2 إن الجيش دخل المنطقتين وسيطر على موقف شروني وعدة مواقع في المنطقة.

وأضافت أن الجيش دخل محيط نادي الأسرة وحديقة القرشي ومجمع خدمات الجمهور.

بينما قالت لجان مقاومة الخرطوم 3 إن «قوات سلاح المدرعات فرضت سيطرتها بالكامل على موقف شروني وتتقدم للإلتحام بقوات القيادة العامة».

يأتي ذلك بعد يوم من إعلان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي في كلمة مصورة إن قواته لن تخرج من القصر الجمهوري ومنطقة المقرن.

فيما أقر مستشار قائد قوات الدعم السريع، الباشا طبيق، اليوم، بتقدم الجيش إلى وسط الخرطوم، لكنه قال إن قواتهم استعادت زمام المبادرة بدون أن يبث دليلًا مرئيًا على ذلك.

«الدعم السريع» تستبيح أحياء شرق الخرطوم وتهجر أهاليها بقوة السلاح

16 مارس 2025 – هجّرت قوات الدعم السريع أهالي في منطقة بري شرق العاصمة السودانية الخرطوم بقوة السلاح قبل أن تقتل أربعة أشخاص خلال اقتحامها منازلهم آخر يوم الجمعة.

وقال مصدر من منطقة بري شرق الخرطوم لـ«بيم ريبورتس»، اليوم، إن قوات الدعم السريع أخلت سكان مربعي 1 و2 في بري بالقوة أمس، مشيرًا إلى أن الأهالي لجأوا إلى مربعي 4 و 5.

وكشف المصدر أن حملات التهجير تعمل على إجبار الأهالي الذين لم ينزحوا بترك منازلهم، وقال إن قوات الدعم السريع صفت جميع أولئك الذين رفضوا المغادرة.

ومنذ اندلاع الحرب تسيطر قوات الدعم السريع على أحياء شرق الخرطوم بما في ذلك حي بري القريب من مقر القيادة العامة للجيش.

وأكد المصدر مقتل أربعة مواطنين قبل يومين بينهم رجل وزوجته من حي قبة الشريف بمربع 1، مشيرًا إلى أن الدعم السريع بدأت تستبيح أحياء بري منذ نحو أسبوعين.

وكانت لجان مقاومة بري – حي كوريا قد أفات قبل ثلاثة أيام بأن قوات الدعم السريع تعمل على استباحة منازل المواطنين في حي بري بصورة عشوائية.

وقالت إنها تعتقل المدنيين لابتزاز عائلاتهم وطلب مبالغة مالية كبيرة نظير إطلاق سراحهم، بالإضافة إلى نهب ممتلكاتهم.

كما أعلنت اللجان عن مقتل فتاة بعد إصابتها برصاصة في الرأس أثناء عملية اقتحام منزل مواطن في بري اللاماب بينما أصيب والدها بطلق ناري في ساقه.

والأربعاء قالت لجان مقاومة حي امتداد ناصر ببري إن الحي يشهد انتهاكات وصفتها بالأشد قسوة من قبل الدعم السريع وسط تصاعد جرائم القتل المتعمد، والاختطاف، ونهب الممتلكات، وترويع المواطنين.

وأوضح البيان أن الدعم السريع سرقت مستلزمات الغرفة الطبية واستولت على كافة المواد الغذائية من تكايا الطعام التي كانت توفر وجبات للسكان المحاصرين، في محاولة لتجويع وترهيب المدنيين العزل.

مناوي يدعو الدولة إلى تنظيم «حزب الكرامة» واستمرار حكومة الأمر الواقع

15 مارس 2025 – دعا حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة/ جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي، السبت، «قيادة البلاد» والدولة إلى تنظيم حزب الكرامة، بالإضافة إلى استمرار  ما أسماها حكومة الأمر الواقع حتى نهاية الحرب. 

 

وقال «البلد يجب أن ينظم.. الدولة يجب أن تنظم لحزب الكرامة» مضيفًا «أطراف الكرامة جميعًا. القوات المسلحة والحركات المسلحة والصحفيين والمزارعين والنقابات وأهل الجزيرة وأهل الفاشر جميعهم  يتحدد لهم مظلة ويتحدد ليهم جسم وكيان اسمه كيان الكرامة».

 

ورأى مناوي أنه لا يمكن الحديث عن التحول الديمقراطي حاليًا، على حد قوله، مؤكدًا أنه لا يمكن أن يتم  ذلك «من دون تحرير البلاد»، داعيًا إلى أن تقود ما أسماها حكومة الأمر الواقع البلاد طيلة فترة الحرب ومن ثم تسليمها للمواطنين بعد نهاية الحرب.

 

وأشار مناوي الذي كان يتحدث في ملتقى صحفي في بورتسودان، اليوم، إلى أن التعديلات الدستورية التي تمت مؤخرًا مؤقتة وبسيطة لمواكبة الظروف الحالية في البلاد، على حد تعبيره. 

 

مناوي: رفضنا دمجنا في قوات الدعم السريع

 

 

من ناحية أخرى، كشف حاكم إقليم دارفور، ورئيس حركة/ جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، عن رفضهم في وقت سابق عرضًا بدمجهم في قوات الدعم السريع في ثلاث سنوات.

 

ورفض مناوي أن يتم مقارنة حركته «ذات الطابع السياسي» بقوات الدعم السريع، مشيرًا إلى أنها مليشيا وتختلف طبيعة تركيبها تمامًا، بينما الحركات المسلحة في طبيعتها حركات سياسية في الأساس.

 

وأكد أن قواته لا ترغب في أن تكون خارج المؤسسات الأمنية والعسكرية في السودان، وقال إن الكرة حاليًا في ملعب الجيش لضمهم في المؤسسة العسكرية، مشيرًا إلى انتظارهم تنفيذ اتفاق الترتيبات الأمنية. 

 

وأوضح مناوي أن حركته في الأصل حركة سياسية-عسكرية، وقال إنه متى ما تم إجراء الترتيبات الأمنية، فسيتم إلغاء كلمة جيش من حركته على أن تكتفي بحركة تحرير السودان كحركة سياسية. 

 

ولفت إلى أن الترتيبات الأمنية في اتفاق سلام جوبا إذا نفذت في وقتها كان ستجنب البلاد الكثير من الخسائر الحالية، مشيرًا إلى أن هناك طرف وقف ضد تنفيذ الترتيبات الأمنية، دون أن يسميه. 

 

وشدد مناوي على أن مطالبهم تتمثل في الإصلاح في السودان وأنه لا رغبة لديهم للاحتفاظ بقواتهم. 

 

ونفى مناوي وجود أي خلاف بين القوة المشتركة وقوات درع السودان بقيادة أبوعاقلة كيكل، مشيرًا إلى أنهم حاربوا في الجزيرة جنبًا إلى جنب. 

 

كما نفى مناوي تعليق التجنيد من قبل الجيش لقواتهم، وقال إن الشعب كله حاليًا في حالة تجنيد، مؤكدًا أنه «لا يمكن إيقاف التجنيد والبلاد حاليًا تستباح».

مناوي يكشف عن لقاء مع الرئيس الإرتري في أسمرا 

 

في سياق آخر، كشف حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، عن زيارته إلى دولة إرتريا أمس، حيث التقى الرئيس أسياس أفورقي.

 

وقال مناوي، إن أفورقي قدم رؤية وتحليلًا للأزمة في السودان أفضل من القوى السياسية في البلاد، على حد قوله.

 

وقدم مناوي إطراء كبيرًا لأفورقي الذي يحكم بلاده بقبضة من حديد منذ أكثر من 30 عامًا وقال إنه يماثل قادة إفريقيا التاريخيين مثل أب الاستقلال الكيني جومو كينياتا.

التجول في دارفور

 

 

ردًا على سؤال حول زيارته إلى دارفور، أشار إلى أنه سيأتي يوم سيعود فيه الرئيس إلى القصر الجمهوري وكذلك سيتجول حاكم دارفور في الإقليم. 

 

وبشأن تقديم القوى السياسية تنازلات لبعضها البعض، قال مناوي إن التنازلات مسؤولة عن الوضع الحالي، مشيرًا إلى أن مأزق البلاد يتمثل في صراع الأيديولوجيات، قبل أن يدعو للتسامح.

 

ودعا مناوي كذلك للتفريق بين من أسماهم المجرمين ومجتمعاتهم، وقال يجب إن يتم تحميل المسؤولية لمن نظموا تلك المجتمعات في الحرب. 

 

الجيش يقصف مطار نيالا ويقول إن سلاح الجو يسيطر على سماء المدينة

15 مارس 2025 – أعلن الجيش السوداني، السبت، قصف مطار نيالا الدولي بولاية جنوب دارفور، مشيرًا إلى تحقيق خسائر وصفها بالفادحة في صفوف قوات الدعم السريع. فيما أكد شاهد عيان من نيالا لـ«بيم ريبورتس» اليوم سماع دوي انفجارات عنيفة شرقي المدينة.

وخلال الأشهر القليلة الماضية بدأت قوات الدعم السريع في بناء قاعدة جوية في مطار نيالا الدولي، حسبما أظهرت صور ملتقطة بواسطة الأقمار الاصطناعية.

وفي أكتوبر 2023 سيطرت الدعم السريع على مدينة نيالا بعد إسقاط الفرقة 16 التابعة للجيش السوداني، فيما تضرب المدينة فوضى أمنية منذ عدة أسابيع.

وقالت الفرقة السادسة مشاة بالفاشر، اليوم، إن سلاح الجو السوداني نفذ أمس غارات جوية نوعية استهدفت مطار نيالا وعدة مواقع استراتيجية أخرى للدعم السريع.

وأكدت الفرقة في بيان صحفي أن ضربات سلاح الجو شكلت ما وصفها بصدمة كبيرة داخل صفوف الدعم السريع.

وشدد البيان على أن «هذه العمليات أثبتت عدم صحة امتلاك قوات الدعم السريع منظومات دفاع جوي قادرة على تحييد الطيران الحربي».

وأوضح البيان أن سماء نيالا ظلت تحت السيطرة الكاملة لسلاح الجو السوداني، الذي قالت إنه يواصل ضرباته المركزة بدقة عالية.

من ناحية أخرى، أقرت قوات الدعم السريع بحالة الفوضى الأمنية التي تضرب مدينة نيالا منذ عدة أسابيع.

وتعهد رئيس الإدارة المدنية في ولاية جنوب دارفور، الزين أحمد الحاج، في تصريحات صحفية أمس بإنهاء ما أسماها ظاهرة الانفلات الأمني في نيالا.