Category: السودان في يوم

فولكر تورك: نساء فررن من الفاشر روين قصص اغتصاب مفجعة.. وتقرير يرصد بناء سواتر ترابية مكثفة حول «الأبيض»

فولكر تورك: قصص مفجعة عن الاغتصاب لنساء فررن من الفاشر

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن نساء فررن من الفاشر روين قصصًا مفجعة عن الاغتصاب وانتهاكات صارخة أخرى ارتكبت بحقهن، محذرًا من أن العنف الجنسي يُستخدم كسلاح في الحرب.

وأنهى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الذي وصل إلى البلاد الأسبوع الماضي جولة ميدانية في الولاية الشمالية بالسودان، مشيرًا إلى أنه بسبب نقص الموارد، لا يوجد حل مناسب للنساء اللواتي تعرضن للعنف الجنسي.

والتقى تورك بمسؤولين محليين ومنظمات دولية، ووقف على أوضاع النازحين في مركز إيواء «العفاض» شمالي السودان.

 وحذر تورك عقب لقاءات مع ناجيات من دارفور من أن العنف الجنسي بات يُستخدم «كسلاح حرب» وسط غياب شبه كامل لموارد الدعم النفسي والقانوني للضحايا.

وقال المفوض السامي: «نقل لي الناجون والممثلون المحليون تفاصيل المحنة الفظيعة التي يمر بها الناس يوميًا في ظل هذه الحرب البشعة»، مشددًا على النقص الحاد في مراكز الإيواء وإهمال احتياجات ذوي الإعاقة.

ويعمل مكتب الأمم المتحدة حاليًا على توثيق انتهاكات القانون الدولي في السودان لضمان المساءلة. 

ومن المقرر أن يختتم تورك زيارته إلى البلاد اليوم بعقد مؤتمرين صحفيين في بورتسودان ونيروبي لعرض النتائج النهائية لمهمته.

فولكر تورك يدعو الجيش و«الدعم السريع» إلى وقف الهجمات على الأعيان المدنية

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الجيش السوداني إلى الوقف الفوري للهجمات غير المتناسبة على الأعيان المدنية، بما في ذلك الأسواق والمرافق الصحية والمدارس ومراكز الإيواء، محذرًا من أن استهداف البنية التحتية الحيوية يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وقد يرقى إلى جرائم حرب.

وقال تورك، في تصريح صحفي عقب زيارة استمرت أربعة أيام إلى السودان شملت بورتسودان ودنقلا والدبة ومروي، إنه وقف على آثار هجمات طالت منشآت مدنية حيوية، من بينها سد مروي ومحطة توليد الطاقة الكهرومائية، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن المستشفيات، وتعطيل ري المحاصيل، والحد من الوصول إلى المياه النظيفة، الأمر الذي ساهم في انتشار الأمراض.

وأضاف أن الهجمات على البنية التحتية المدنية التي لا غنى عنها لحياة السكان تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، داعياً إلى حمايتها وضمان عدم استخدامها كأهداف عسكرية.

وأكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أن دعوته تشمل جميع أطراف النزاع، مطالباً كلاً من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بوقف استهداف الأعيان المدنية، وضمان حماية المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني.

وتطرق تورك إلى الأوضاع الإنسانية، مشيراً إلى لقائه بعدد من النازحين في مركز العفّاص بالدبة، حيث استمع إلى شهادات عن آثار نفسية وجسدية خطيرة طالت الأطفال والنساء جراء القصف والنزوح القسري، إضافة إلى روايات عن القتل والاختطاف والتعذيب.

وحذر من استخدام العنف الجنسي كسلاح حرب، مؤكداً توفر مؤشرات متزايدة على أن هذا النوع من الانتهاكات يتم بشكل واسع ومنهجي، واصفاً ذلك بأنه جريمة حرب تستوجب المساءلة.

كما أعرب عن قلقه البالغ من تصاعد وتيرة العنف في إقليم كردفان، واحتمال تكرار الانتهاكات التي شهدتها مدينة الفاشر، في ظل استمرار الاشتباكات والقصف الجوي وهجمات الطائرات المسيّرة، وانهيار الخدمات الأساسية، وتدهور الأوضاع الغذائية إلى مستويات تنذر بالمجاعة في بعض المناطق.

وأشار تورك إلى أن مكتبه يعمل على توثيق الانتهاكات والتجاوزات المرتكبة في السودان، تمهيداً لمحاسبة المسؤولين عنها، مؤكداً أن الإفلات من العقاب لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الصراع.

ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أطراف النزاع إلى تأمين ممرات آمنة للمدنيين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وضمان حماية الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني ومنظمات المجتمع المدني، مشدداً على أن وضع حقوق الإنسان في صميم أي عملية سياسية هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب وبناء سلام مستدام.

وأكد تورك التزام مكتبه، وعلى المستوى الشخصي، بمواصلة دعم الشعب السوداني في سعيه نحو السلام والعدالة والحرية.

الحكومة التشادية تتوعد بـ«رد حازم» على أي انتهاك جديد لأراضيها

لوّحت الحكومة التشادية بالرد «بحزم وقوة» على أي انتهاك جديد لأراضيها من قبل أطراف النزاع في السودان، وذلك في أعقاب مقتل 7 جنود تشاديين وإصابة آخرين في مواجهات مسلحة مع قوات الدعم السريع شرقي البلاد.

وأدان وزير الاتصال، جاسم شريف محمد، ما وصفه بـ«العملية المسلحة غير القانونية» التي استهدفت السيادة التشادية. 

وأكد البيان أن الحكومة توجّه تحذيرًا رسميًا ونهائيًا لمنفذي الهجوم والجهات التي تقف وراءهم، مشددًا على أن أي استفزاز مستقبلي سيُقابل بـ «رد فوري بموجب القوانين الوطنية والدولية».

وأعرب محمد عن أسف بلاده لتكرار خرق الحدود والمجال الجوي من قبل أطراف الصراع السوداني، مشيرًا إلى أن الهجوم الأخير أسفر عن خسائر بشرية ومادية جسيمة، ويشكل «انتهاكًا صارخًا لوحدة أراضي جمهورية تشاد».

مصادر: مبادرة «سعودية-أميركية» جديدة لإنهاء الحرب في السودان

 أفادت مصادر سودانية متطابقة لـ«الشرق»، بأن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة سلمتا رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، مبادرة جديدة تهدف إلى وضع حد للنزاع المسلح في السودان.

ووفقاً للمصادر، يقترح المشروع خارطة طريق تبدأ بإعلان هدنة إنسانية فورية؛ تليها مرحلة وقف الأعمال العدائية، وصولاً إلى اتفاق وقف إطلاق نار نهائي وشامل في كافة ربوع البلاد.

وأشارت المصادر إلى أن البرهان بدأ سلسلة مشاورات مكثفة ناقش خلالها المقترح مع عدد من شركائه في اجتماعات منفصلة. 

وأكدت أن الجانب السوداني لا يزال يبلور ردّه الرسمي بشأن المبادرة ومسار إنهاء الحرب، تمهيداً لتسليمه إلى الإدارة الأميركية.

تقرير لجامعة ييل يوثق أدلة جديدة لقصف المدنيين وتوسع المقابر في «الأبيض»

كشف تقرير حديث صادر عن مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل عن تفاقم الأزمة الإنسانية والعسكرية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مؤكدًا وقوع عمليات قصف ممنهج استهدفت منشآت حيوية وأحياء سكنية خلال الأسبوعين الماضيين.

وقال التقرير إن صور الأقمار الصناعية الملتقطة في الفترة بين 2 و14 يناير 2026، أظهرت زيادة قدرها 800 خيمة جديدة للنازحين داخليًا، مشيرًا إلى أن هذه الخيام رُصدت في معسكر بشمال وسط المدينة، وتتطابق مواصفاتها مع المساعدات الإنسانية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة.

وأوضح التقرير أن البنية التحتية للطاقة تعرضت لاستهداف مباشر، حيث أكد الباحثون وجود أضرار جسيمة في محطة توليد الكهرباء الرئيسية بالمدينة تتسق مع آثار القصف الجوي، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة.

وذكر التقرير أن فرق التحليل رصدت دمارًا في الأبنية السكنية بحي «الجلابية» شرق المدينة، وهو ما يتزامن مع إفادات ميدانية حول هجمات نفذتها طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم أطفال.

وفيما يتعلق بحالات الوفاة، قال التقرير إن تحليل الصور الجوية كشف عن ظهور نحو 100 قبر جديد في مقبرتي «زندي» و«الدليل» خلال 12 يوماً فقط، وهي زيادة وصفها المحللون بأنها مرتبطة بتصاعد وتيرة العمليات العسكرية في المنطقة.

وأشار التقرير إلى رصد تحركات عسكرية دفاعية وبناء سواتر ترابية مكثفة حول المداخل الحيوية للمدينة، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تتماشى مع تكتيكات «حرب الحصار» التي تهدد المدينة الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني، في ظل محاولات تطويقها من قِبل القوى المنافسة.

تحالف »تأسيس» يتهم الحركات المسلحة بشن هجمات على قرى بشمال كردفان

اتهم تحالف السودان التأسيسي، الأحد، الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش السوداني بقتل 220 شخصًا في عدد من قرى ولاية شمال كردفان خلال الفترة من 15 إلى 17 يناير الجاري، كما أعلن عن فقدان 912 شخص آخر ونهب ماشية. 

وذكر التحالف أن الهجمات شملت قرى عديدة بكردفان، منها: «علوبة، أم قليب، دبيكر، الاضية قرعان، الحريجز، ركونة، أم رمتة، الفضليين، البريكة، السنيطاب». 

وبحسب البيان، فإن الهجمات أدت إلى مقتل 220 شخصًا، فيما بلغ عدد المفقودين حتى الآن 912، كما سُرِقت 270 ناقة و850 بقرة وعدد كبير من الماعز والضأن.

مفوضية اللاجئين السودانية تفعّل «المساحات الصديقة للأطفال» في ولاية كسلا

أعلنت مفوضية اللاجئين السودانية عن تفعيل دور «المساحات الصديقة للأطفال» في ولاية كسلا، وذلك ضمن شراكة «PROSPECTS» المدعومة من مملكة هولندا، بهدف تقديم رعاية متكاملة للأطفال اللاجئين في المنطقة. 

وقال التقرير الصادر عن المفوضية إن هذه المساحات لا تقتصر على الأنشطة الترفيهية فحسب، بل تمثل مراكز حماية شاملة توفر خدمات الإرشاد النفسي، والتعلم، ودعم السلامة تحت إشراف متخصصين.

وأوضحت المفوضية أن هذه المراكز صُممت لتكون «ملاذات آمنة» تساعد الأطفال على التغلب على الآثار النفسية للنزوح، حيث يعمل فيها طاقم من الأخصائيين الاجتماعيين والمتطوعين المدربين لتعزيز مرونة الأطفال وقدرتهم على التعافي. 

وأشارت إلى أن هذا الجهد يأتي بالتعاون مع «سفارة مملكة هولندا» في السودان، في إطار المساعي الدولية لتعزيز رفاهية وحماية الفئات الأكثر ضعفاً في مناطق اللجوء.

افتتاح محطة أوكسجين جديدة بمستشفى كسلا التعليمي لتعزيز الخدمات الصحية

قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) إن محطة أوكسجين جديدة افتُتحت رسميًا في مستشفى كسلا التعليمي، بدعم من الصندوق العالمي وبالشراكة مع وزارة الصحَّة الإتحاديَّة.

وأوضح أن المحطة تنتج ما يصل إلى 100 أسطوانة يوميًا داخل المستشفى، ما يضمن توافر الأوكسجين بشكل دائم دون الحاجة إلى النقل الخارجي، ويُسهم في استمرار تقديم الخدمات الصحية بكفاءة وموثوقية.

وأكد البرنامج أن هذا المشروع يمثل أكثر من مجرد تحسين للبنية التحتية، فهو خطوة نحو حلول محلية مستدامة تعزز قدرة النظام الصحي على الصمود والتطور، وتوفير رعاية أفضل للمرضى.

منظمة صدقات تدعم 30 امرأة بالزراعة المنزلية في شرق النيل

سلّمت منظمة صدقات الخيرية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي  في السودان حصصًا من البذور والمعدات الزراعية لأهالي محلية شرق النيل، ضمن مشروع الزراعة المنزلية الذي يستهدف 30 امرأة.

وتمكّن المبادرة النساء من استغلال مساحات صغيرة خلف منازلهن لزراعة الخضروات والمحاصيل، ما يعزز قدرتهن على الإنتاج والاعتماد على الذات، ويُسهم في تحسين الأمن الغذائي المحلي بحسب المنظمة.

وقالت المنظمة إن المشروع يُعد رسالة صمود وحفظ للكرامة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها السودان، ويشكل خطوة مهمة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وأملًا للمستفيدات.

«غابة السنط» بالخرطوم تصبح أثرًا بعد عين وتحركات لحمايتها

أزالت أكثر من سنتين ونصف من الحرب غابة السنط الواقعة على الضفة الشرقية للنيل الأبيض بالعاصمة الخرطوم من الوجود. 

وأظهرت مقاطع مصورة بثت على الإنترنت غابة السنط التاريخية بالخرطوم وهي أرض جرداء، حيث وجه رئيس الوزراء المعين، كامل إدريس، بإعادة تأهيلها  وملاحقة المتعدين عليها قانونيًا.

وتعرضت أشجار غابة السنط إلى قطع مكثف خلال الحرب في العاصمة التي استمرت لنحو سنتين.

ووجه إدريس خلال زيارته الغابة وزارة الزراعة والإدارات المحلية بوقف عمليات القطع الجائر فورًا، وملاحقة المتعدين عبر الإجراءات القانونية، كما أمر الأجهزة الأمنية والشرطية بتوفير الحماية اللازمة للموقع. 

وطلب إدريس من الجهات المختصة  رفع تقرير مفصل حول الأضرار، خلال شهر واحد، يتضمن خطة واقعية لإعادة الغابة إلى سابق عهدها كمحمية جاذبة للسياحة.

«الشعبية» تعلن وصول آلاف النازحين إلى مناطقها.. والحكومة الموازية تنتقد اختزال نزاع السودان في «الجانب العسكري»

«الشعبية» تعلن وصول آلاف النازحين إلى مناطقها وتنفي دخول الجيش «بلدة هبيلا»

أعلنت السلطة المدنية التابعة للحركة الشعبية- شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو عن وصول موجات نزوح جديدة من جنوب كردفان إلى مقاطعة هبيلا بجنوب كردفان نتيجة التدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية بمدينة الدلنج ومناطق الكركل والسماسم.

وأعلنت في بيان لها وصول نحو «2750» نازحًا أغلبهم من النساء والأطفال في معسكرات «بيام كلاندي».

وفي سياق متصل، نفت الحركة الشعبية ما تداولته وسائل إعلام حول دخول القوات المسلحة السودانية لبلدة هبيلا واصفة تلك الأنباء بأنها «محض كذب وتضليل». وأكدت أن قوات تحالف «تأسيس» المكونة من «الجيش الشعبي وقوات الدعم السريع» ما تزال تفرض سيطرتها الكاملة على جميع مداخل ومحاور المدينة منذ عامين.

 

مناوي يحذر من تحول الهدن الإنسانية إلى مدخل لتفكيك السودان وانتزاع اعتراف سياسي موازٍ

اعتبر حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، أن طرح «الهدنة الإنسانية» في التوقيت الراهن يأتي في سياق خطير يهدف إلى إعادة تشكيل الواقع الجغرافي والسياسي للسودان لا سيما بعد ارتكاب قوات الدعم السريع «تأسيس» جرائم تطهير عرقي في الفاشر.

وأشار في مقال بعنوان: (قراءة سياسية لمستقبل البلاد)، إلى أن الهدن في التجارب التاريخية كحالة «شريان الحياة» بالجنوب كانت محطات انتقالية نحو التقسيم وتآكل السيادة.

وحذر مناوي من أن التفاوض بين طرفين يدعيان تمثيل الحكومة يمثل فخًا لانتزاع اعتراف بقوة الأمر الواقع ومنح الطرف المتمرد صفة الندية والشرعية بما ينتهك مبادئ وحدة الدولة والمؤسسة العسكرية.

 كما حذر مناوي من أن الهدنة قد تصبح عتبة للتفكك الشامل وترسيخ واقع تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ وجيوش وعملات وبنوك مركزية متوازية.

 

الحكومة الموازية تنتقد اختزال نزاع السودان في «صراع عسكري»

أعربت الحكومة الموازية بقيادة الدعم السريع والتي تتخذ من مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور مقرًا لها عن أسفها لعدم صدور موقف معلن باسم المجموعة الدولية التي اجتمعت مؤخرًا في القاهرة لبحث الأزمة السودانية.

وأشارت  في بيان صادر عن إدارة الإعلام بمجلس وزرائها إلى أن اختزال -حرب الخامس عشر من أبريل- في وصفها صراعًا بين قوتين عسكريتين يمثل «طرحًا قاصرًا ومختلًا» يتجاهل الجذور السياسية العميقة وأزمة بناء الدولة السودانية.

 كما شدد البيان على أنها «تعبير سياسي وأخلاقي» عن ملايين السودانيين الذين فقدوا الحماية والمؤسسات وليست سلطة موازية طارئة.

واعتبرت أن «مجموعة بورتسودان» فاقدة للشرعية الدستورية والسياسية منذ انقلاب أكتوبر 2021 محذرةً المجتمع الدولي من أي اتجاه لإعادة تدوير من وصفتهم بـ «جماعة الحرب والانقلاب».

وأعلنت في ختام بيانها التزامها التام بمبادرة «الرباعية» بقيادة الولايات المتحدة للوصول لهدنة إنسانية عاجلة وفتح مسار سياسي شامل ينهي المعاناة الإنسانية.

وشهدت العاصمة المصرية القاهرة في الفترة من الحادي عشر وحتى الثالث عشر من يناير الجاري سلسلة من المشاورات الدولية المغلقة التي استهدفت كسر الجمود السياسي وتقريب وجهات النظر بين المبادرات الإقليمية المختلفة وعلى رأسها «منبر جدة» و«مسار إيقاد» لدمجها في رؤية موحدة تركز على وقف إطلاق النار الفوري وفتح ممرات إنسانية آمنة.

وقادت مصر هذه الاجتماعات بالتنسيق مع الولايات المتحدة عبر مبعوثها الخاص وكبير مستشاري وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية والعربية، مسعد بوليس، لضمان الالتزام التقني بوقف القتال من خلال التعامل مع الأطراف كقوى عسكرية.

 وأثار هذا التوصيف الأمريكي حفيظة الحكومة الموازية التي تسعى لانتزاع اعتراف سياسي كامل بصفتها سلطة مدنية تدير المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

 وقد سبقت هذه المداولات الإعلان عن مخرجات «ميثاق القاهرة» في الرابع عشر من يناير الحالي لتمثل محاولة دولية جديدة لتوحيد المسارات السياسية والإنسانية تجاه الأزمة السودانية.

 

فولكر تورك يوثق من دنقلا شهادات صادمة حول كلفة الحرب ويدعو لتمكين المجتمع المدني

أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الذي يزور السودان حاليًا، أنه استمع خلال جولته في مدينة دنقلا بالولاية الشمالية إلى شهادات وصفها بالصادمة حول التكلفة الإنسانية الباهظة للنزاع المستمر.

وأشار إلى رصد حالات نزوح متكرر وغياب تام للاحتياجات الأساسية وانعدام الدعم المقدم لذوي الإعاقة والناجيات من العنف الجنسي.وشدد على ضرورة تضافر كافة الجهود الدولية لتمكين المجتمع المدني السوداني من تقديم المساعدة في المناطق الأكثر احتياجًا.

وفي الثامن من يناير الحالي كان والي الولاية الشمالية، عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم، قد بحث مع منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان، دينيس براون، مجمل الأوضاع بمعسكر العفاض بمحلية الدبة وسبل توفير الدعم اللازم للنازحين.

 وجرى الاتفاق على تطوير خطة عمل مشتركة لتوفير حلول مستدامة وتعزيز تقديم المساعدات في مختلف القطاعات مع المطالبة بزيادة عدد المنظمات ورفع حجم المخصصات المالية لتمكينها من تنفيذ مشروعات الطوارئ والتنمية ومعالجة معوقات القطاع الزراعي لضمان الأمن الغذائي بالولاية.

 

اتهامات لـ«الدعم السريع» باختطاف عشرات الشباب بغرب كردفان

قالت غرفة طوارئ دار حمر إن قوات الدعم السريع وتحالف «تأسيس» أقدما خلال هذا الأسبوع على اختطاف عشرات الشباب من مناطق مختلفة في دار حمر والمطالبة بفدى مالية مقابل إطلاق سراحهم.

وأوضحت الغرفة في بيان لها الجمعة أن المنطقة تشهد عمليات اختطاف واعتقالات واسعة طالت الشباب مع تعرض بعضهم للتعذيب، مضيفةً: «بينما لا يزال مصير آخرين مجهولاً حتى الآن».

وقالت الغرفة إن هذه الحوادث تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان مطالبة الجهات الحقوقية والعدلية الدولية باتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين كما حملت قوات الدعم السريع وتأسيس المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطفين.

 وشددت على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم لإنهاء معاناة أسرهم ووقف التجاوزات في المنطقة.

برنامج الأغذية العالمي يحذر من نفاد مخزونات الغذاء في السودان بحلول مارس.. وإعادة تشغيل مستشفى رئيسي بالعاصمة

برنامج الأغذية العالمي يحذر من نفاد مخزونات الغذاء بالكامل في السودان بحلول مارس

قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الخميس، إن العائلات السودانية على حافة الهاوية، مع نفاد موارد البرنامح، مشيرًا إلى أن المجاعة تطرق الأبواب بعد  1000 يوم من الصراع الوحشي في البلاد. 

وأوضح البرنامج في بيان أنه، بينما يكمل السودان هذا الشهر أكثر من 1000 يوم من الصراع الدامي، تحول الوضع إلى أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم.

ولفت البيان إلى أنه مع استمرار القتال دون بوادر للحل، يكافح برنامج الأغذية العالمي لإبقاء عملياته الطارئة المنقذة للحياة قيد التنفيذ، في ظل تزايد الاحتياجات ونضوب الموارد.

وذكر البرنامج أنه منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023، نجح في الوصول إلى أكثر من 10 ملايين شخص من الفئات الأكثر ضعفًا، مشيرًا إلى أنه يقدم  المساعدات لـ 4 ملايين شخص شهريًا.

وأكد مدير الاستعداد للطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، روس سميث، حدوث اختراقات ميدانية متمثلة في تسيير قوافل مشتركة للأمم المتحدة مثل قافلة كادقلي في أكتوبر الماضي، مما فتح نافذة أمل ضيقة للوصول للعائلات المعزولة منذ شهور.

ومع ذلك، حذر سميث من أن هذه المكاسب مهددة بالزوال تمامًا بسبب تقليص الحصص، حيث اضطر البرنامج لخفض المساعدات إلى الحد الأدنى الضروري للبقاء فقط.

وقال إنه بحلول نهاية مارس المقبل ستنفد مخزونات الغذاء بالكامل في السودان، موضحًا، أنه لاستمرار العمل من يناير إلى يونيو 2026 المقبل، يتطلب ذلك توفير 700 مليون دولار بشكل عاجل.

وقال البرنامج إن أكثر من 21 مليون شخص يواجهون جوعًا شديدًا، فيما اضطر قرابة 12 مليون شخص للفرار من منازلهم، بينما يعاني 3.7 مليون طفل وأم حامل ومرضع من سوء التغذية الحاد.

أما في شمال دارفور، تشير المسوحات، وفقًا للبرنامج، إلى مستويات قياسية من سوء التغذية، حيث يعاني أكثر من نصف الأطفال في بعض المواقع من سوء التغذية.

الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لوحدة السودان ورفض أي حكومات موازية

جدد الاتحاد الأوروبي، الخميس، دعمه لوحدة السودان ورفضه لأي حكومات موازية في البلاد.

وأكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لجمهورية السودان ولفرام فيتر أهمية الهدنة الإنسانية ووقف إطلاق النار لحماية المدنيين، وتمهيد الطريق أمام العملية السياسية.

جاءت تصريحات ولفرام خلال مشاركته مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي انيت ويبر في الآلية الاستشارية الخامسة لجهود السلام في السودان التي انعقدت في العاصمة المصرية القاهرة يوم الأربعاء. 

مسؤول أممي يدعو إلى ضرورة تنسيق الجهود لدفع عملية سياسية شاملة في السودان

قال المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، رمطان لعمامرة إن 

الاجتماع التشاوري الخامس حول تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام من أجل السودان، فرصة محورية وجاء في توقيت حيوي للأطراف الدولية الفاعلة لتوحيد الجهود وتجديد الالتزام الجماعي.

وأوضح لعمامرة أن مجموعة الشركاء الخماسية والتي تضم: (الاتحاد الأفريقي، إيغاد، الجامعة العربية، الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة) تقف جبهة واحدة حيال ضرورة التنسيق المشترك لدفع العملية السياسية الشاملة والحوار السوداني – السوداني. 

وأشار إلى أن توحيد المسار وتماسكه هما الركيزة الأساسية لعودة السلام الدائم.

المفوض السامي لحقوق الإنسان يزور الولاية الشمالية

قال المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الخميس، عقب وصوله إلى الولاية الشمالية ولقاء المسؤولين هناك، إن زيارته إلى البلاد التي بدأها أمس تهدف إلى الوقوف ميدانيًا على أوضاع حقوق الإنسان بالولاية والانتهاكات التي تعرض لها المدنيون.

كما أكد تورك  ي تصريحات صحفية أن الزيارة تأتي في إطار التضامن مع السودان، ودعم الضحايا والناجين وتقديم ما يلزم من مساندة لهم.

وأشار إلى أن برنامج الزيارة يشمل معسكر العفاض بمحلية الدبة للاستماع إلى إفادات وشهادات الناجين من الانتهاكات، إضافة إلى زيارة سد مروي. 

إعادة تأهيل مستشفى بحري التعليمي بسعة «700» سرير

أعلن تجمع الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة (سابا) عن إعادة التأهيل الشامل لمستشفى بحري التعليمي، شمالي العاصمة السودانية الخرطوم بالتعاون مع الإغاثة الإسلامية الأمريكية.

 وذكر التجمع أن المستشفى كان كان يخدم أكثر من 300 ألف مريض سنويًا، ويضم أكثر من 700 سرير، إضافةً إلى أقسام العناية المكثفة والطوارئ.

 وأشار إلى أنه كان يؤدي دورًا محوريًا كمستشفى خدمي وتدريبي في مختلف التخصصات الطبية، لافتًا إلى دعمه 106 مرافق صحية في مختلف بقاع السودان. 

ويوم الأربعاء افتُتح مستشفى بحري التعليمي في خطوة وصفتها وزارة الصحة بأنها تُعد انطلاقة جديدة لإعمار القطاع الصحي في السودان.

وقال وزير الصحة، هيثم محمد إبراهيم، إن القطاع الصحي يشهد نهضة حقيقية، حيث تجاوزت نسبة تشغيل واستعادة المؤسسات الصحية 86% بالعاصمة.

 ولفت إلى أن المستشفى يضم أكثر من 700 سرير وغرف عناية مكثفة وطوارئ، ويعمل كمستشفى خدمي تدريبي في مختلف التخصصات الطبية. 

الجيش يعلن عن تحقيق انتصار على الدعم السريع بجنوب كردفان

أعلن الجيش السوداني، أن قواته تمكنت من تدمير قوات الدعم السريع بمنطقة الكويك بولاية جنوب كردفان بعد اشتباكات حاسمة.

وأكد الجيش أنه ماض بثبات في تنفيذ مهامه الوطنية حتى تطهير البلاد من قوات الدعم السريع، حسبما قال الناطق الرسمي باسمه.

الدعم السريع تعلن سيطرتها على منطقة بشمال دارفور

قالت قوات الدعم السريع  إنها سيطرت على منطقة «جرجيرة» بولاية شمال دارفور عقب معارك خاطفة.

وبحسب بيان نشرته، فإن قواتها تمكنت من الاستيلاء على عشرات المركبات وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة والمدافع.

واشنطن ترحب بوصول مساعدات منقذة للحياة إلى الفاشر.. ومقتل«14» صحفيًا وعاملًا في المجال الإعلامي في«2025»

تقرير: مقتل 14 صحفيًا وعاملًا في المجال الإعلامي في 2025

 

أعلنت نقابة الصحفيين السودانيين، الأربعاء، توثيق مقتل 14 صحفيًا وعاملًا في المجال الإعلامي، خلال العام الماضي. 

 وأوضحت في (تقرير الحريات الصحفية 2025) أنها وثقت كذلك خلال ذات الفترة، 6 حالات إخفاء قسري، و4 حالة اعتقال طويل الأمد، و9 حالة اعتقال واحتجاز تعسفي مؤقت، و4 حالات ملاحقات قضائية، إضافة إلى انتهاكات عابرة للحدود طالت صحفيين في دول اللجوء.

كما وثقت 19 حالات تهديد وخطاب كراهية وحملات تشهير، فضلاً عن 3 قرارات وإجراءات مؤسسية مقيدة للعمل الصحفي.

وذكر التقرير أن مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، تبرز بوصفها إحدى أخطر بؤر الانتهاكات بحق الصحفيين خلال عام 2025، في ظل القصف المتواصل وانعدام الأمان والانقطاع شبه الكامل للاتصالات والإنترنت، ما أعاق عمليات التوثيق وقيّد قدرة الصحفيين على نقل المعلومات، وخلق بيئة معتمة يُرجّح أن الانتهاكات الموثقة لا تمثل سوى جزء محدود من الواقع الفعلي. 

وأضاف التقرير «مع تسجيل ثلاثة حالات اختفاء لصحفيين كانوا في الفاشر قبل المجازر التي تزامنت مع سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة في اكتوبر 2025، ولا تتوفر أي معلومات عن مكان اختفاءهم أو ظروفهم».

_____________________________________________

 

واشنطن ترحب بوصول مساعدات منقذة للحياة إلى الفاشر

 

أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، ترحيبها بالنجاح في إيصال المساعدات المنقذة للحياة اليوم إلى مدينة الفاشر، بما في ذلك الدفعة الأولى التي شملت أكثر من 1.3 طن متري من الأغذية، ومستلزمات تنقية المياه، والحقائب الصحية الأساسية، وذلك لأول مرة منذ فرض الحصار على المدينة قبل 18 شهرًا.

وقال كبير مستشاري وزارة الخارجية الأمريكية، مسعد بولس، في بيان لقد أمكن تحقيق هذا الإنجاز بفضل مفاوضات استمرت لعدة أشهر حول وصول المساعدات الإنسانية بتسهيل من الولايات المتحدة. 

وأشار إلى أن هذا النجاح، الذي جاء أعقاب بعثة تقييم تابعة للأمم المتحدة في أواخر ديسمبر الماضي، يعكس الجهود المستمرة التي تبذلها الولايات المتحدة بالتنسيق الوثيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا والشركاء في العمل الإنساني.

وأضاف «لقد عانى المدنيون في الفاشر لعدة أشهر تحت وطأة الحصار ومنع وصول المساعدات؛ ومن الضروري الآن أن تتدفق هذه الإعانات دون عوائق، ليس فقط إلى الفاشر حيث لا يزال الوضع مأساوياً، بل في جميع أنحاء السودان».

وتابع «بينما نواصل الضغط على الأطراف المتحاربة للتوصل إلى هدنة إنسانية شاملة على مستوى البلاد، سنستمر في دعم الآليات التي تسهل إيصال المساعدات دون عوائق إلى المناطق التي تعاني من المجاعة وسوء التغذية والنزوح الناتج عن الصراع».

كما دعا المجتمع الدولي إلى زيادة مساهماته لدعم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وشركاء العمل الإنساني في السودان.

______________________________________________

 

وصول المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى بورتسودان

 

وصل اليوم إلى البلاد المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في زيارة رسمية تستغرق يومين. 

وقالت وكالة السودان للأنباء إنه من المقرر أن يجري المفوض السامي خلال الزيارة سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين بملف حقوق الإنسان.

وأشارت إلى أن الزيارة تأتي للوقوف على الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان في البلاد، كما سيزور الولاية الشمالية، بما في ذلك مركز إيواء العفاض والدبة. 

______________________________________________

القاهرة تدعو لهدنة فورية خلال اجتماع الآلية الدولية بمشاركة أمريكية وخليجية

استضافت مصر، الأربعاء، الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتنسيق جهود السلام في السودان.

 وحدد وزير الخارجية بدر عبد العاطي «الخطوط الحمراء»  المصرية لحل الأزمة، والتي ترتكز على وحدة السودان ووقف فوري لنزيف الدماء، وذلك خلال جلسة رفيعة المستوى ضمت كبار المسؤولين من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات والأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى هدنة إنسانية شاملة تمهد لوقف مستدام لإطلاق النار.

وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته أمام الوفود الدولية والإقليمية، أن الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية ورفض تقسيم البلاد هما أساس أي عملية سياسية مستقبلية، مشدداً على أن استمرار النزاع يهدد أمن منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر بشكل مباشر. 

وأوضح أن الرؤية المصرية تتطلب تزامناً بين المسار الإنساني والسياسي، لضمان دخول المساعدات دون عوائق بالتوازي مع إطلاق حوار “سوداني – سوداني” شامل يحمي سيادة الدولة ويمنع تشكيل كيانات موازية.

من جانبها، شددت الوفود المشاركة، ومن بينهم المبعوث الأممي رمطان لعمامرة ومستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس وممثلو السعودية والإمارات، على ضرورة توحيد الجهود الدولية للضغط باتجاه حماية المدنيين وتيسير الإغاثة، مؤكدين دعمهم للثوابت التي تحفظ للسودان وحدته وسلامة أراضيه وتلبي تطلعات شعبه في الاستقرار.

 

تنسيق مصري أمريكي لإنهاء حرب السودان ودعم وحدته الوطنية

أعلنت رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية في مصر، كلٌّ على حدة، عن عقد مباحثات رفيعة المستوى مع مسعد بولس، كبير مستشاري الخارجية الأمريكية للشؤون العربية والإفريقية، تناولت سبل دفع العلاقات الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في السودان.

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله بولس بحضور وزير الخارجية ومدير المخابرات العامة، دعم مصر لكافة المساعي الرامية لتحقيق الاستقرار، مشدداً على موقف القاهرة الثابت الداعم لسيادة السودان ووحدة أراضيه. 

كما ثمن السيسي حرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إنهاء الحرب، مؤكدًا الارتباط العضوي بين الأمن القومي للبلدين.

ومن جهتها، بحثت وزارة الخارجية المصرية مع المبعوث الأمريكي ضرورة التوصل لهدنة إنسانية تمهد لعملية سياسية شاملة، مع الترتيب للاجتماع الخامس للآلية التشاورية المقرر عقده في القاهرة.

«أطباء بلا حدود» توقف دعمها لمستشفى «النو» مع استمرار عملها بالخرطوم

أكد مصدران طبي ومتطوع بمستشفى «النو»، الأربعاء، لـ«بيم ريبورتس» إيقاف منظمة أطباء بلا حدود دعمها للمرفق الصحي ابتداءً من يناير الحالي، بعد تعاون استمر لأكثر من عامين ونصف. 

وأرجعت المنظمة القرار إلى تغيرات «الوضع الميداني» وانخفاض عدد جرحى الحرب مع إعادة فتح مرافق أخرى.

وكانت المنظمة قد ساهمت في تأهيل البنية التحتية للمستشفى وتوفير حوافز مالية لأكثر من 180 كادرًا طبيًا. 

وأوضح منسق المشروع، ديل كونينكس، أن المنظمة لن تغادر الولاية، بل ستواصل دعم مستشفيات أخرى مثل (البلك وبشائر والتركي) وتشغيل العيادات المتنقلة، مؤكداً الجاهزية لرفع مستوى الاستجابة الطارئة عند الضرورة.

صحة الخرطوم: إزالة 99% من مخلفات الحرب والجثامين

أعلنت وزارة الصحة بولاية الخرطوم عن إكمال إزالة 99% من مخلفات الحرب والجثامين بالولاية، بالتعاون مع هيئة الطب العدلي والدفاع المدني والهلال الأحمر السوداني. 

كما أطلق مدير عام الوزارة، فتح الرحمن محمد الأمين، حملة لمكافحة نواقل الأمراض والإصحاح البيئي في أم درمان.

مفوضية اللاجئين: نزوح 170 ألف شخص من الفاشر وكردفان

وصفت مفوضية اللاجئين الأوضاع في دارفور وكردفان بـ«المأساوية»، مشيرة إلى نزوح أكثر من 170,000 شخص، مما خلّف آلاف الأسر في حاجة ماسة للدعم. 

وأكدت المفوضية استمرار جهودها مع الشركاء لتقديم المساعدات المنقذة للحياة رغم التحديات الجسيمة.

القوة المشتركة تعلن السيطرة على «جرجيرة» بشمال دارفور

أعلنت القوة المشتركة التابعة لحركات الكفاح المسلح والمتحالفة مع الجيش، السيطرة على منطقة جرجيرة بشمال دارفور بعد معارك مع قوات الدعم السريع. وأفاد الناطق الرسمي، متوكل علي، بأن العملية أسفرت عن الاستيلاء على 20 عربة قتالية وتدمير 15 أخرى، مشيراً إلى فرار قوات الدعم السريع جنوباً نحو منطقة كلبس.

جبريل إبراهيم: نتطلع لصفقات استثمارية في موانئ البحر الأحمر

كشف وزير المالية، جبريل إبراهيم، أن الاقتصاد السوداني يمر بمرحلة حرجة بسبب تراجع إيرادات الذهب والنفط ونفقات الحرب. 

وأعرب في مقابلة مع «فرانس برس» عن تطلع الحكومة لإبرام صفقات لتطوير موانئ البحر الأحمر، مشيراً إلى أن السعودية وقطر هما المتقدمتان الرئيسيتان.

واستبعد الوزير نجاح مشروع المنطقة الاقتصادية مع الإمارات بسبب اتهامات بدعمها للدعم السريع، بينما أشار إلى أن الروس لم يتخذوا خطوات فعلية لإنشاء مركز إمداد لوجستي. 

وأوضح إبراهيم أن إنتاج الذهب لعام 2025 بلغ 70 طناً، صُدّر منها 20 طناً فقط عبر القنوات الرسمية، بينما هُرّبت الكمية المتبقية. كما أكد رفع ميزانية المجهود الحربي إلى 40% من موازنة العام المنصرم.

 

السودان يعلن استرداد مئات القطع الأثرية المنهوبة.. وهجمات جديدة تستهدف قيادة الجيش في «كوستي»

مسؤول أممي رفيع المستوى يزور السودان لبحث الأوضاع الإنسانية

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بدء زيارة رسمية للمفوض السامي، فولكر تورك، إلى السودان في الفترة من 14 إلى 18 يناير الحالي.

 ومن المقرر أن يعقد تورك في مدينة بورتسودان سلسلة لقاءات مع السلطات السودانية، وممثلي المجتمع الدولي، وفريق الأمم المتحدة، بالإضافة إلى نشطاء المجتمع المدني.

وتشمل الأجندة زيارة ميدانية للولاية الشمالية لتفقد أوضاع النازحين في «مركز إيواء العفاض»، والالتقاء بالفارين من نزاعات دارفور وكردفان.

 وتعد هذه الزيارة الأولى لتورك منذ نوفمبر 2022، وسيتوجها بعقد مؤتمرين صحفيين يوم الأحد المقبل في بورتسودان والعاصمة الكينية نيروبي، بعد أن كان قد شدد سابقاً على ضرورة إجراء تحقيق «نزيه وشامل» في أحداث مخيم زمزم بدارفور.

وتأتي زيارة تورك في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة تحديات كبيرة في الوصول إلى مناطق النزاع، وسط تقارير دولية متزايدة توثق انتهاكات جسيمة ضد المدنيين. وتعتبر هذه الزيارة محاولة لفتح قنوات تواصل مباشرة لضمان حماية المدنيين في المناطق الساخنة.

______________________________________________

 جهود دبلوماسية في القاهرة وتحذيرات أممية من «نقطة الانهيار» في كردفان

صرّح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأن المبعوث الشخصي للأمين العام للسودان، رمطان لعمامرة، يشارك حاليًا في الاجتماع الخامس للمجموعة الاستشارية للسودان بالقاهرة.

 ويهدف الاجتماع، الذي يستمر حتى 15 يناير، إلى تنسيق الجهود الدولية لدعم مساعي إحلال السلام.

في وقت حذر مكتب «أوتشا» من أن انعدام الأمن في كردفان بات يشل الخدمات الصحية؛ حيث خرجت ثلاثة مستشفيات رئيسية في مدينة الدلنج عن الخدمة وسط قصف مستمر. 

كما نبهت المنظمة الدولية للهجرة إلى نزوح أكثر من 2200 شخص مؤخراً نحو ولاية النيل الأبيض، مؤكدة أن المناطق المستضيفة للنازحين بلغت طاقتها القصوى ووصلت إلى «نقطة الانهيار».

وتعاني منطقة كردفان من حصار مطبق وتصاعد في المواجهات المسلحة منذ أشهر، مما أدى إلى انقطاع سلاسل الإمداد الغذائي والطبي، وسط مخاوف من تحول النزاع في المنطقة إلى صراع ذي طابع إثني يؤدي لمجاعة وشيكة.

______________________________________________

السودان يعلن استرداد مئات القطع الأثرية المنهوبة

أعلنت وزارة الثقافة والإعلام السودانية في مؤتمر صحفي اليوم في بورتسودان عن استرداد 570 قطعة أثرية كانت قد نُهبت خلال فترة الحرب، وهي قطع تغطي تاريخ السودان منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث.

وكان وزير الثقافة والإعلام، خالد الإعيسر، قد صرح بأن ترتيبات أمنية ناجحة مكنت من الوصول إلى هذه المقتنيات التاريخية، متهمًا قوات الدعم السريع بمحاولة «تفكيك الهوية الوطنية».

 وتأتي هذه الخطوة وسط تحذيرات مستمرة من منظمة «اليونسكو» بشأن تعرض المتاحف السودانية، وفي مقدمتها المتحف القومي، لعمليات نهب وتخريب تهدد كنوزاً حضارية تمتد لآلاف السنين.

ومنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، تعرضت الآثار السودانية لتهديدات غير مسبوقة؛ حيث سيطرت قوات الدعم السريع على المتحف القومي في الخرطوم.

 وتُقدر اليونسكو أن آلاف القطع قد جرى تهريبها عبر الحدود لعرضها في الأسواق الموازية الدولية.

______________________________________________

 تحالف «صمود» يعلن توسيع قاعدته لتعزيز المسار المدني

أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، يوم الاثنين، عن انضمام أربعة كيانات سياسية وثورية جديدة إلى صفوفه، في خطوة وصفها بأنها تعزيز لجهوده في توسيع القاعدة الوطنية وخدمة أهداف ثورة ديسمبر.

وشملت القوى المنضمة حديثًا كلًا من: الحزب الناصري – تيار العدالة الاجتماعية، وحركة كوش السودانية، والتيار الثوري لشرق السودان، إضافة إلى لجان المقاومة في مدينة عطبرة.

وأكد التحالف في بيان رسمي صادر أن هذا التوسع يأتي في إطار التزامه بإنهاء الحرب الدائرة وتحقيق سلام شامل، مشددًا على أن رؤيته ترتكز على بناء دولة مدنية ديمقراطية يحكمها القانون وتُحترم فيها إرادة الشعب السوداني ووحدة أراضيه.

وحدد التحالف ملامح تحركه في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن قضايا العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات تقع في صدارة أولوياته، جنبًا إلى جنب مع تعزيز مشاركة الشباب والنساء في صنع القرار السياسي. 

كما دعا التحالف كافة القوى الثورية الرافضة للانقلاب العسكري والحرب والمتمسكة بالتحول الديمقراطي إلى «الانخراط والعمل المشترك ضمن صفوفه لتوحيد الجبهة المدنية».

ويأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه القوى المدنية السودانية لإعادة ترتيب صفوفها وبناء كتلة مدنية صلبة قادرة على الضغط باتجاه وقف الأعمال العدائية واستعادة المسار الديمقراطي الذي تعطل منذ اندلاع النزاع المسلح.

______________________________________________

 

قوات «الدعم السريع» تقصف قيادة الجيش في كوستي

قصفت طائرة مسيرة تتبع لقوات الدعم السريع، الثلاثاء، مقر قيادة الفرقة 18 مشاة التابعة للجيش السوداني في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض.

وأمس الإثنين شنت قوات الدعم السريع هجومًا مماثلًا استهدف مقر الفرقة 17 مشاة في مدينة سنجة عاصمة ولاية سنار.

وأدى الهجوم على سنجة إلى مقتل العديد من الأشخاص، فيما لم يعلن الجيش رسميًا حجم الخسائر.

وخلال الأسابيع الماضية تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية عبر الطيران المسير بين الجيش والدعم السريع

 

______________________________________________

 الجيش يعلن استهداف متحركات لـ«الدعم السريع» في دارفور وكردفان

أعلن الجيش السوداني تنفيذ عمليات عسكرية واسعة استهدفت تحركات لقوات الدعم السريع في دارفور وكردفان والنيل الأزرق. 

وأفاد بيان للجيش بأن العمليات أسفرت عن تدمير 107 آليات عسكرية (56 في كردفان و47 في دارفور و4 في النيل الأزرق)، بالإضافة إلى مقتل وإصابة المئات من العناصر.

وأكد البيان نجاح الجيش في ضرب مستودعات للوقود والذخائر، مشدداً على المضي قدمًا في «توسيع دوائر التأمين حول المدن»، في حين لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جانب قوات الدعم السريع حول هذه التطورات.

ويشهد السودان نزاعًا داميًا منذ منتصف أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفر عن مقتل الآلاف ونزوح نحو 12 مليون شخص داخليًا وخارجيًا، مما خلق أسوأ أزمة نزوح في العالم حاليًا، وسط مأزق سياسي يعيق الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

«صمود» يحمل الأطراف المتحاربة مسؤولية استمرار الصراع.. وسجن ناشط بـ«القضارف» ستة أشهر بسبب منشور على «فيسبوك»

تحالف «صمود»: الحل في «خارطة الرباعية» والمسؤولية تقع على عاتق حاملي السلاح

أكد المتحدث باسم التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، بكري الجاك، أن مفتاح الحل للأزمة السودانية يكمن في التزام الأطراف المسلحة بـ «خارطة الرباعية» والقبول الفوري بالهدنة الإنسانية دون تسويف.

 وحمّل الجاك، في تصريح لـ «بيم ريبورتس» بمناسبة مرور 1000 يوم على النزاع، المسؤولية الكاملة عن استمرار العمليات العسكرية لمن يحمل السلاح.

وقال إن أجندات أطراف الحرب معلنة وبالتحديد الجيش وحلفائه من الإسلاميين و«المليشيات القبلية».

 وأوضح أنه الجهة التي بإمكانها القبول بالهدنة الانسانية وفق خارطة الرباعية دون شروط  أو تسويف، مضيفًا «وذلك إذا سلمنا بأن تحالف تأسيس جاد في قبول الهدنة والاستعداد لتنفيذها».

 وشدد على تمسك القوى المدنية بالحلول السلمية ورفضها القاطع لمنطق العنف في إدارة الخلافات السياسية.

يأتي هذا التصريح في ظل جهود دولية وإقليمية حثيثة تقودها «الرباعية» (مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة) للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم، بينما يكمل السودان يومه الثالث بعد الألف في صراع مسلح خلّف أزمة إنسانية هي الأكبر عالميًا. 

______________________________________________

قتلى وجرحى في هجوم بالمسيرات استهدف قيادة الجيش بسنجة

سقط قتلى وجرحى في هجوم شنته قوات الدعم السريع بالطائرات المسيرة استهدف مقر قيادة الجيش في مدينة سنجة عاصمة ولاية سنار جنوب شرقي البلاد، وفق ما أوردته قناة الحدث السعودية. 

ودرجت قوات الدعم السريع على استهداف مواقع مدنية وعسكرية في مواقع سيطرة الجيش السوداني.

______________________________________________

«الشعبية» تتهم الجيش بارتكاب «مجزرة» في النيل الأزرق راح ضحيتها 93 مدنيًا

اتهمت الحركة الشعبية-شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو الجيش السوداني بارتكاب فظائع مروعة بحق المدنيين في إقليم -الفونج الجديدة- (النيل الأزرق). 

وأوضح بيان للحركة أن قصفًا جويًا بـ«طائرة مسيرة» استهدف مواطنين عزل يوم السبت أثناء عودتهم من سوق «يابوس» وحقول التعدين، مما أسفر عن مقتل 93 شخصًا وإصابة 32 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.وأكدت الحركة في بيانها استمرار «نضالها» وحقها في الرد لحماية المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

من جهتها، أكدت شبكة أطباء السودان في بيان لها اليوم، مقتل «5» أشخاص وإصابة «13» آخرين من المدنيين، جراء استهداف «مسيرة موجهة» قالت إنها تابعة لقوات الدعم السريع لـ«سوق كرتالا» بمنطقة «الجبال الستة» بولاية جنوب كردفان صباح الأحد. 

وذكرت الشبكة أن جميع الضحايا كانوا داخل السوق وقت الاستهداف، محملةً قيادة الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الهجوم الذي وصفته بأنه «انتهاك صارخ» للقانون الدولي الإنساني.

وطالبت شبكة أطباء السودان المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين، والضغط لوقف الهجمات الممنهجة على الأسواق والأحياء السكنية، مشددةً على ضرورة فتح «ممرات آمنة» لوصول المساعدات الطبية للمناطق المحاصرة بولاية جنوب كردفان منذ عامين. 

ويشهد إقليم النيل الأزرق توترات أمنية متصاعدة ونزاعات حول السيطرة على الموارد، في ظل اتهامات متبادلة بين الأطراف المتحاربة باستهداف مناطق الإنتاج التقليدي للمدنيين وتدمير البنى التحتية الهشة في المناطق الحدودية. 

______________________________________________

لجان مقاومة القضارف تندد بالحكم على ناشط بالسجن ستة أشهر بسبب منشور على فيسبوك 

أدانت لجان مقاومة بلدية القضارف شرقي البلاد حكمًا قضى بسجن الناشط أيمن الحريري لمدة 6 أشهر بموجب قانون جرائم المعلوماتية على خلفية منشور على موقع فيسبوك نُشر مطلع العام 2024. 

ووصفت الإجراء بأنه استهداف ممنهج لرموز الثورة عبر توظيف المؤسسات العدلية في الصراعات السياسية.

 وطالبت في بيان بالإلغاء الفوري للحكم، معتبرة قضية الحريري نموذجًا لانتهاكات تطال آلاف الأبرياء.

وتتزامن هذه القضية مع تقارير حقوقية تشير إلى تزايد وتيرة الاعتقالات والملاحقات القضائية بحق الفاعلين المدنيين في مناطق سيطرة الطرفين، مما يثير مخاوف جدية حول تقويض حرية التعبير واستخدام القوانين الاستثنائية لتقييد النشاط السلمي.

______________________________________________

«محامو الطوارئ» تكشف انتهاكات قانونية في اعتقال الناشط منيب عبد العزيز 

كشفت مجموعة محامو الطوارئ عن جملة من التجاوزات الحقوقية التي شابت اعتقال الناشط منيب عبد العزيز في الولاية الشمالية، من بينها غياب مذكرات التوقيف القانونية والتخبط الإجرائي بين الشرطة والاستخبارات العسكرية.

 وأكدت المجموعة أن تدوين بلاغات جديدة بعد شطب السابقة يُعد «تحايلًا على القانون» لتمديد الحبس التعسفي.

وتعمل مجموعة محامو الطوارئ كمرصد حقوقي مستقل لمراقبة الانتهاكات القانونية حيث ترصد تكرار حالات الاعتقال التعسفي والتحويل لجهات عسكرية غير مختصة قانونيًا بمحاكمة المدنيين أو احتجازهم دون غطاء عدلي.

______________________________________________

وزير يعلن عن الوصول إلى مجموعات كبيرة من المقتنيات والآثار السودانية 

أعلن وزير الثقافة والإعلام في الحكومة السودانية بقيادة الجيش، خالد الإعيسر، عن نجاح ترتيبات أمنية في الوصول إلى مجموعات كبيرة من المقتنيات والآثار السودانية ذات القيمة التاريخية.

 واتهم الإعيسر قوات الدعم السريع بمحاولة تفكيك الهوية الوطنية ومحو الذاكرة الإنسانية المتراكمة للسودان.

وتعرضت المتاحف والمواقع الأثرية السودانية، وفي مقدمتها المتحف القومي، لعمليات نهب وتخريب واسعة منذ اندلاع الحرب، وسط تحذيرات من منظمة «اليونسكو» من خطر فقدان كنوز أثرية تمثل حضارات عريقة تمتد لآلاف السنين.

______________________________________________

دبلوماسي سوداني: عودة 428 ألف مواطن من مصر وبدء ترتيبات «المرحلة الثالثة»

كشف القنصل العام السوداني بجنوب مصر، عبدالقادر عبدالله، عن عودة نحو 428,676 سودانيًا من مصر حتى نهاية عام 2025. 

وأعلن القنصل عن بدء الاستعدادات لتفويج المرحلة الثالثة قريبًا، مشيرًا إلى تنسيق مع المنظمات لتخفيف رسوم امتحانات الشهادة السودانية للطلاب في أسوان.

وتستضيف مصر ملايين السودانيين الذين فروا من ويلات الحرب، إلا أن التحديات الاقتصادية وصعوبة تقنين الأوضاع وإغلاق المدارس السودانية دفع بالعديد من الأسر للعودة الطوعية أو البحث عن بدائل تعليمية لأبنائهم داخل البلاد رغم استمرار النزاع.

______________________________________________

برنامج الأغذية العالمي: خطوط الإمداد في خطر و«21» مليون سوداني يواجهون الجوع 

حذر برنامج الأغذية العالمي من تعرض خطوط إمداد الغذاء في السودان للخطر ما لم يتوفر تمويل عاجل. 

وأشار البرنامج إلى أن النزاع تسبب في نزوح 12 مليون شخص، بينما يواجه 21 مليونًا خطر الجوع، مؤكدًا استمرار مساعيه للوصول إلى 4 ملايين شخص شهريًا رغم التحديات التمويلية.

ويعاني السودان حاليًا من فجوة تمويلية هائلة في الاستجابة الإنسانية، حيث تسبب إغلاق الطرق وصعوبة الوصول إلى مناطق الإنتاج الزراعي في انهيار منظومة الأمن الغذائي. 

خروج ثلاثة مستشفيات رئيسية من الخدمة بالدلنج.. والأمم المتحدة تحذر من ضياع جيل كامل في السودان

تنسيق مصري سوداني في جدة حول الأمن المائي وتطورات الأوضاع الإقليمية

عقد وزيرا الخارجية السوداني، محي الدين سالم، ونظيره المصري بدر عبد العاطي، اجتماعًا ثنائيًا على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة. 

واستعرض اللقاء عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، حيث جدد الجانب المصري دعمه الثابت لـ «وحدة السودان وسلامة أراضيه» وحماية مؤسساته الوطنية في ظل المرحلة الدقيقة التي يمر بها. 

وشدد الوزيران خلال المباحثات على «وحدة موقف البلدين كدولتي مصب لنهر النيل»، مؤكدين على ضرورة التنسيق المشترك للدفاع عن الحقوق المائية ورفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي. 

كما تطرق الاجتماع إلى الأوضاع الميدانية في السودان، حيث تمت المطالبة بتكثيف الجهود للتوصل إلى «وقف شامل لإطلاق النار» وتأمين وصول المساعدات، مع إدانة الانتهاكات بحق المدنيين في الفاشر وشمال كردفان.

 وفي السياق  الإقليمي أعرب الجانبان عن إدانتهما الصريحة لاعتراف إسرائيل بما يسمى «أرض الصومال»، معتبرين ذلك إجراءً غير شرعي ينتهك سيادة الصومال ويقوض استقرار منطقة القرن الأفريقي.

—————————————————————————

مصدر بالجيش: اكتمال التجهيزات لأكبر عملية عسكرية لتحرير ولايات كردفان ودارفور

قال مصدر بغرفة العمليات المشتركة بالجيش السوداني في تصريحات لشبكة «الجزيرة»، عن اكتمال كافة التجهيزات لانطلاق «أكبر عملية عسكرية مشتركة» تهدف لتحرير ولايات كردفان ودارفور. 

وأوضح المصدر أن التحركات العسكرية التي تمت في الفترة الماضية كانت تهدف بشكل أساسي إلى «دراسة مسرح العمليات» واختبار إمكانيات ومقدرات العدو، بالإضافة إلى قياس نسبة نجاح العمليات الميدانية وتقويم الثغرات تمهيداً للمرحلة المقبلة.

وأشار المصدر العسكري إلى أن هذه العملية المرتقبة تفوق في تخطيطها «عملية تحرير الخرطوم»، مؤكداً أن المؤشرات الحالية تعطي نسبة نجاح أعلى وفق الحسابات العسكرية الموضوعة. 

كما أكد وجود عدد كبير من «المتحركات العسكرية» الجاهزة تماماً للانطلاق في التوقيت المحدد للعملية.

وفي سياق تقييم الميدان، لفت المصدر إلى ما وصفه بـ «تقهقر وتراجع العدو» نتيجة عدم إجادته لمعارك النفس الطويل، مشدداً على أن الجيوش النظامية تمتلك القدرة على إدارة معاركها بـ «حسابات عسكرية معقدة» تضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية.

—————————————————————————

وكالات الأمم المتحدة تحذر من ضياع جيل كامل في السودان بعد «1000 يوم» من الصراع

استعرضت وكالات الإغاثة الأممية، ببالغ القلق، الحصيلة الكارثية لمرور «ألف يوم» على اندلاع الحرب في السودان، محذرة من الواقع الإنساني المرير في بلاد باتت تعيش «أكبر أزمة جوع وأكبر حالة نزوح طارئة في العالم». 

وأكد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، يانس لاركيه، أن المدنيين لا يزالون «يدفعون ثمن حرب لم يختاروها»، مشيرًا إلى أن النزاع خلف نحو «9.3 مليون نازح داخلياً» و «4.3 مليون لاجئ» عبر الحدود، فيما يواجه أكثر من «21 مليون شخص» خطر انعدام الأمن الغذائي الحاد.

ورصدت التقارير الأممية استمرار العمليات العسكرية بـ «هجمات يومية بالمسيرات والصواريخ»، لا سيما في كردفان ودارفور، حيث أدى الحصار وقطع الطرق إلى تقييد الوصول للغذاء والرعاية الصحية في مدينتي «كادقلي والدلنج». 

وحذرت منظمة «اليونيسف» من وضع الأطفال المأساوي، مشيرة إلى نزوح ما يقرب من «5000 طفل يومياً» منذ بدء النزاع، مع تزايد المخاطر المتعلقة بـ «الاغتصاب والانتهاكات الجسيمة» التي تطال القصر والرضع، في ظل بيئة يلاحق فيها العنف الأسر أينما فرت.

وعلى صعيد العنف القائم على النوع الاجتماعي، كشف مكتب «أوتشا» عن وجود نحو «12 مليون شخص» معرضين لخطر الاعتداءات الجنسية المتفشية، معظمهم من النساء والفتيات، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في انعدام الأمن الغذائي لدى «الأسر التي ترأسها نساء».

 وفي ظل هذه التعقيدات، أطلقت الأمم المتحدة «نداءً عاجلاً» لخطة الاستجابة لعام 2026، مستهدفة مساعدة «20 مليون شخص» بتكلفة تقديرية بلغت «2.9 مليار دولار»، وسط تحذيرات من فجوة تمويلية حادة قد تعيق العمليات الإغاثية.

من جانبها، أكدت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، أن الصراع ألحق «خسائر فادحة» بالشعب السوداني، حيث نزح ما يقرب من ثلث السكان خلال فترة النزاع. 

وشددت المنظمة على أن عمليات العودة إلى مناطق مثل «الخرطوم» لا تزال «هشة» وتحدث في ظل بنية تحتية متضررة وانعدام مستمر للأمن، داعية المجتمع الدولي إلى تحرك مستدام يضمن «الالتزام بالقانون الدولي الإنساني» وتسهيل وصول المساعدات عبر خطوط النزاع، لإنهاء دوامة النزوح والخسارة.

—————————————————————————

تقرير لـ «صمود» يرصد تداعيات ألف يوم من الحرب: السودان يواجه أكبر أزمة نزوح ومجاعة عالمية

أصدرت لجنة العمل الإنساني بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» تقريرًا شاملاً بمناسبة مرور ألف يوم على اندلاع الحرب في السودان، وصفت فيه البلاد بأنها أصبحت مسرحاً لـ «أكبر كارثة إنسانية وأكبر حالة نزوح في العالم حالياً».

 وأوضح التقرير أن أعداد النازحين داخلياً قفزت لتصل إلى نحو «12 مليون شخص»، بينما تجاوز عدد اللاجئين الذين عبروا الحدود «4.3 مليون شخص»، مع وجود «5 ملايين طفل» محرومين من الاستقرار والتعليم. وفيما يخص الأمن الغذائي، كشف التقرير عن حاجة نحو «30 مليون سوداني» لمساعدات عاجلة، في ظل معاناة حوالي «25 مليون شخص» من جوع شديد، خاصة في مناطق بدارفور والخرطوم وكردفان. 

اقتصادياً، رصد التحالف فقدان نحو «4.6 مليون وظيفة» وارتفاع معدلات البطالة لتتجاوز «45%»، مع انهيار واسع في قطاع الخدمات الأساسية وتوقف «70%» من المستشفيات في المناطق المتضررة. 

ودعا التحالف في ختام تقريره إلى ضرورة إقرار «هدنة إنسانية» فورية وتوحيد العمليات الإغاثية تحت إشراف أممي شامل، مع المطالبة بتعيين «منسق إقليمي للشؤون الإنسانية» لمعالجة الفجوة التمويلية وحماية المدنيين.

—————————————————————————

مقتل وإصابة 7 كوادر طبية وخروج 3 مستشفيات من الخدمة بالدلنج 

أعلنت «شبكة أطباء السودان» عن مقتل «4 كوادر طبية» وإصابة «3 آخرين» جراء قصف مدفعي «متعمد» استهدف المرافق الصحية بمدينة الدلنج، مما أسفر عن خروج ثلاث مستشفيات رئيسية عن الخدمة تمامًا. 

وأكدت الشبكة أن القصف الذي طال «السلاح الطبي، مركز التأمين الصحي الرئيسي، ومستشفى الدلنج التعليمي» أدى إلى توقف أقسام حيوية، الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين وقلص القدرة على تقديم الخدمات الصحية الأساسية في ظل ظروف أمنية معقدة.

ووفقاً لرصد فريق الشبكة الميداني، فقد أُجبر المرضى على الاعتماد على مرافق بديلة تعمل بإمكانات محدودة، مثل «مستشفى الأم بخيتة» وبعض المراكز الصحية بالأحياء وفرع التأمين الصحي بـ «جامعة الدلنج»، وسط نقص حاد في الكوادر والإمدادات الطبية. 

وحمّلت الشبكة «قوات الدعم السريع وحركة الحلو» المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات التي تُعد خرقاً واضحاً لـ «القانون الدولي الإنساني»، مشددة على أن استهداف الكوادر الطبية والمرافق العلاجية يُعرض حياة المدنيين والمرضى لخطر الموت المباشر.

وطالبت الشبكة في بيانها المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لـ «حماية المرافق الصحية» وتوفير الدعم الطبي واللوجستي لمدينة الدلنج، كما شددت على ضرورة وقف استهداف المنشآت الطبية وضمان وصول المساعدات دون عوائق، مع التشديد على محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم التي استهدفت الكوادر الطبية أثناء أداء واجبهم الإنساني.

—————————————————————————

لجنة المعلمين السودانيين تحذر من تسييس المؤسسات التعليمية وتطالب بالشفافية القانونية

أعربت لجنة المعلمين السودانيين في بيان صحفي صادر من مكتبها الإعلامي بالخرطوم، عن قلقها البالغ إزاء القرارات الأخيرة القاضية بإلغاء تصاديق مجموعة من المدارس في مناطق «شرق النيل، جبل أولياء، وأمبدة» بولاية الخرطوم، وذلك على خلفية اتهامات وُجهت لمؤسسيها بالتعاون مع «قوات الدعم السريع». 

وأكدت اللجنة «رفضها القاطع» لأي إجراءات تعسفية تُتخذ دون سند قانوني واضح أو إجراءات قضائية شفافة تضمن حق الدفاع والمحاكمة العادلة، محذرة في الوقت ذاته من خطورة «تسييس التعليم» أو الزج بالمؤسسات التربوية في أتون الصراعات السياسية والعسكرية لما لذلك من آثار تدميرية على مستقبل الأجيال القادمة.

 واستنكرت اللجنة ما وصفته بـ «عسكرة العملية التعليمية» ومحاولات فرض الوصاية الأمنية على المدارس، مطالبة الجهات المعنية بالكشف عن الحيثيات القانونية لهذه القرارات وتمكين المتضررين من حقهم في التقاضي، مع ضرورة ضمان حماية حقوق الطلاب والمعلمين وضمان عدم تشريدهم، مشددة على أن «استقرار العملية التعليمية» يعد ركيزة أساسية لبناء السلام والعدالة في السودان.

______________________________________________

رئيس الوزراء يعود إلى الخرطوم ويعلن استئناف نشاط الحكومة من العاصمة

 

عاد رئيس مجلس الوزراء المعين، كامل إدريس، إلى العاصمة الخرطوم اليوم، يرافقه عدد من الوزراء، لاستئناف نشاط الحكومة رسميًا من مقرها الدائم.

وأعلن رئيس الوزراء، خلال لقاء جماهيري بميدان الكدرو، ممارسة الحكومة لمهامها من الخرطوم بكامل هيئاتها اعتبارًا من اليوم.

وأكد إدريس التزام الحكومة بتوفير الخدمات الأساسية في قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى تعزيز الأمن وتحسين معاش الناس ودعم عودة الجامعات.

وأعلن رئيس الوزراء أن العام 2026 سيكون عامًا للسلام والتنمية والإعمار، مشيرًا إلى أن موازنة العام الجديد تهدف إلى خفض التضخم بنسبة 70% وتحقيق معدل نمو يصل إلى 9%، دون فرض أعباء إضافية على المواطنين، على حد قوله.

 

الجيش يعلن «طرد» الدعم السريع من مناطق واسعة في كردفان ودارفور.. وبابكر فيصل: البلاد على حافة التقسيم ويجب التمسك بـ«الرباعية»

الجيش يعلن عن تنفيذ غارات مكثفة في دارفور وكردفان وتحقيق تقدم على الأرض

قال الجيش السوداني، الجمعة، إن وحداته الجوية والبرية نفذت غارات مكثفة على تمركزات الدعم السريع في دارفور وكردفان وطرق تقربه من الجنوب الليبي.

وأكد الجيش في بيان أنه أكثر من 240 مركبةٍ قتالية وقتل المئات، بالإضافة إلى تدمير عدد من المسيرات الاستراتيجية والمخابئ ومحطات التشغيل بمطار نيالا.

 كما أكد الجيش أن قواته على الأرض تمكنت من طرد قوات الدعم السريع من مناطق واسعة في كردفان ودارفور، لافتًا إلى مواصلة عملياته لتدمير من وصفهم بفلول وبقايا المليشيا في كل مناطق وجودها.

تحركات أمريكية مكثفة في الخليج لحل الأزمة السودانية

أجرى كبير مستشاري وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون العربية والإفريقية،   مسعد بولس، مباحثات في أبوظبي مع مسؤولين إماراتيين، من بينهم الرئيس محمد بن زايد، لبحث سبل حل الأزمة السودانية، وذلك عقب يوم من لقاءات مماثلة عقدها في الرياض مع مسؤولين سعوديين.

وصرّح بولس بأنه عقد اجتماعات بنّاءة في أبوظبي مع رئيس الدولة، ومستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد، ووزير الخارجية عبد الله بن زايد، بالإضافة إلى وزير الدولة شخبوط بن نهيان. 

وأوضح أن النقاشات ركزت على الحاجة الملحّة للتوصل إلى هدنة إنسانية فورية في السودان لإنهاء معاناة المدنيين، مؤكدًا التزام الرئيس دونالد ترامب بتحقيق السلام في المنطقة.

من جهتها، ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الرئيس محمد بن زايد استقبل المستشار الأمريكي في قصر الشاطئ، حيث استعرض الجانبان مسار العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والتنسيق المشترك تجاه قضايا المنطقة، وعلى رأسها تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وفي مقابلة مع قناة (سكاي نيوز عربية)، أشار بولس إلى أنه بحث مع شركاء واشنطن في الرباعية الدولية مستجدات الوضع السوداني، ناقلاً عن الرئيس ترامب قوله إن الأزمة السودانية تعد “أكبر كارثة إنسانية في العالم” ويجب وضع حد لها سريعًا. 

كما كشف عن مساعٍ أمريكية لتأسيس صندوق لجمع التبرعات وتوجيهها مباشرة لغوث المتضررين في السودان.

بابكر فيصل: البلاد على حافة التقسيم ويجب التمسك بـ«الرباعية»

أكد رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي، بابكر فيصل، أن السودان يقف على حافة التقسيم بعد مرور 1000 يوم على اندلاع الحرب، مشيرًا إلى أن المجتمع انقسم بشكل غير مسبوق في تاريخه الحديث، تزامناً مع انتشار مخيف لخطاب الكراهية.

وأوضح فيصل أن هذا التدهور يأتي في وقت لا يزال فيه من أسماهم «سدنة هياكل الوهم» يطلقون الوعود يميناً وشمالاً باقتراب الحسم العسكري، مضيفًا: «هؤلاء لا تعنيهم معاناة الناس وشظف العيش، ولا الموت البطيء الذي يواجهه المواطنون؛ فمن لم يمت بالسيف، مات بحمى الضنك أو الكوليرا أو سوء التغذية».

ورأى فيصل أن ثمة بشائر بدأت تلوح في الأفق منذ أشهر، تمثلت في عودة الوعي للكثير من «المغيبين والمخدوعين»، مؤكدًا أن مؤشرات الرأي العام تحولت بوضوح لصالح دعوة الفطرة السليمة: «لا للحرب والموت والدمار». 

وشدد على ضرورة تمسك الشعب المغلوب على أمره بهذه «الفرصة  الذهبية» والعضّ عليها بالنواجذ.

وعرّف فيصل هذه الفرصة بأنها «مبادرة الرباعية» وخارطة الطريق التي طرحتها في 12 سبتمبر 2025، كاشفاً عن تحركات واتصالات دؤوبة تجري حالياً بين الدول الأربع، معرباً عن أمله في أن تثمر قريباً عن اتفاق لهدنة إنسانية تفتح الباب أمام وقف دائم لإطلاق النار وعملية سياسية شاملة.

السودان: أزمة نزوح تاريخية وتحذيرات من مجاعة شاملة في كردفان ودارفور

يتم اليوم السودان يومه الألف من الحرب الدامية وسط تقارير دولية تصف الوضع بأنه «الكارثة الإنسانية الأكبر في القرن الحالي». 

وأصدرت المنظمات الدولية (أمس واليوم) بيانات صادمة ترسم صورة قاتمة للوضع الميداني والإنساني.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة في بيان صدر اليوم الجمعة، أن السودان يتصدر أزمات النزوح عالمياً، حيث تجاوز عدد النازحين داخلياً حاجز 11.5 مليون شخص، أكثر من نصفهم من الأطفال. 

وأشار التقرير إلى أن إقليم كردفان شهد وحده نزوح 65 ألف شخص منذ نهاية أكتوبر الماضي، مع تسجيل موجات نزوح جديدة في الساعات الـ 24 الماضية من مناطق النهود والدلنج نتيجة التصعيد العسكري والاعتقالات القسرية.

من جانبها، حذرت منظمة الصحة العالمية في تقريرها الميداني رقم (9) الصادر أمس الخميس، من تفشٍ «خارج عن السيطرة» للأوبئة، حيث تم توثيق أكثر من 123 ألف حالة كوليرا ووفاة نحو 3,500 شخص. 

كما وضعت لجنة الإنقاذ الدولية السودان على رأس قائمة المراقبة الطارئة للعام الثالث، محذرة من أن مناطق واسعة في نيالا وشمال دارفور قد تُعلن مناطق «مجاعة رسمية» بحلول مارس المقبل إذا لم يتم فتح الممرات الإنسانية.

اتهامات لـ«الدعم السريع» بترحيل نحو 40 معتقل من النهود إلى نيالا

كشفت غرفة طوارئ دار حمر عن قيام قوات الدعم السريع بترحيل نحو 40 شابًا من المعتقلين قسريًا في سجونها بمدينة النهود بولاية غرب كردفان إلى مدينة نيالا بجنوب دارفور. وأوضحت الغرفة أن هؤلاء الشباب جرى اختطافهم وتجميعهم من مناطق متفرقة بدار حمر قبل نقلهم قسراً إلى وجهتهم الجديدة.

وأعربت الغرفة عن قلقها البالغ إزاء مصير بقية المحتجزين الذين انقطعت أخبارهم تماماً، محذرة من احتمالية نقلهم إلى جهات مجهولة أو تعرضهم لعمليات تصفية واغتيالات ممنهجة داخل المعتقلات.

وأكدت طوارئ دار حمر أن هذه العملية تندرج ضمن سلسلة جرائم المليشيا المستمرة في المنطقة، والتي تشمل الاختطاف، والتنكيل بالمدنيين، وسياسة الاختفاء القسري، مما يضاعف من معاناة السكان والانتهاكات الحقوقية المرتكبة ضدهم.

حملة لتطعيم ستة ملايين طفل في دارفور.. و«التعليم العالي» وجامعة الخرطوم تردان على اتهامات بشأن السجلات والشهادات الأكاديمية

 

يونيسف تطلق حملة تطعيم تعويضية تستهدف ستة ملايين طفل في دارفور

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، بالتعاون مع السلطات الصحية وشركائها، عن حملة تطعيم تعويضية تستهدف ستة ملايين طفل في ولايات دارفور بالسودان.

وتشهد الحصبة وغيرها من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، عودة مقلقة في البلاد وذلك مع اتساع فجوات المناعة.

 وقد سجل بالفعل تفش في عدد من المحليات، في ظل تزايد خطر انتقال العدوى على نطاق واسع داخل المخيمات المكتظة والمجتمعات النائية.

وانخفضت نسبة التغطية بلقاح الحصبة إلى 46 في المئة، كما تراجع التطعيم الروتيني — وفقًا لمؤشر الجرعة الأولى من لقاح الدفتيريا والكزاز والسعال الديكي (DTP1) — إلى 48 في المئة فقط خلال عام 2024، ما يهدد بتقويض عقود من التقدم المحرز في مجال صحة الأطفال.

مباحثات بين السودان والسعودية حول جهود إحلال السلام 

بحث نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، في مدينة بورتسودان يوم الأربعاء، الجهود المبذولة لتحقيق السلام في السودان، بما يعزز أمنه واستقراره ويحافظ على وحدته ومؤسساته الشرعية.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الخريجي جدد، خلال اللقاء، حرص بلاده على دعم عودة الأمن والاستقرار إلى السودان، والحفاظ على وحدة أراضيه، بما يحقق تطلعات الشعب السوداني.

من جانبه، أعرب البرهان، لدى استقباله الوفد السعودي يوم الأربعاء، عن شكره للملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان، إضافة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاهتمامهم بقضية السلام في السودان.

وبحسب إعلام مجلس السيادة، فقد تطرق اللقاء إلى مبادرة السلام التي يرعاها ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي، والهادفة إلى معالجة الأزمة السودانية وإحلال السلام في البلاد.

 كما تناول الترتيبات الجارية لانعقاد مجلس التنسيق الاستراتيجي بين السودان والسعودية، الذي يحظى برعاية قيادتي البلدين.

الوضع في السودان ضمن مباحثات بين السعودية والولايات المتحدة في واشنطن

ناقش وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، خلال زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في السودان، وذلك خلال لقائه رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي براين ماست، ونائبه غريغوري ميكس، وعددًا من أعضاء اللجنة.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن اللقاء تناول الجهود المبذولة بشأن الأوضاع في السودان، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية.

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو إنه بحث مع نظيره السعودي مواصلة التنسيق لدعم أمن واستقرار الشرق الأوسط، بما في ذلك الأوضاع في السودان.

الخارجية السودانية ترفض المساواة بين الحكومة و«الدعم السريع»

أعلنت وزارة الخارجية السودانية رفضها لأي مبادرة تساوي بين الحكومة وقوات الدعم السريع، مؤكدة أن المعاني الواردة في البيان المشترك الصادر عن الاتحاد الإفريقي ودولة الإمارات لن تجد طريقها إلى الشعب السوداني، ولن تتعامل معها حكومة السودان.

وشددت الخارجية على تمسك الحكومة بموقفها الثابت تجاه تحقيق السلام وفق تطلعات الشعب السوداني المشروعة، مع استعدادها للتعاطي مع أي مبادرة تؤكد هذا المبدأ.

وأعربت الوزارة عن أسفها لما ورد في البيان المشترك لمفوضية الاتحاد الإفريقي، معتبرة أنه تناول الشأن السوداني بطريقة غير موضوعية، وكرر ذات السردية التي تساوي بين الحكومة والدعم السريع، مشيرة إلى أن البيان صدر بالشراكة مع دولة داعمة لقوات الدعم السريع.

وأضافت أن صدور البيان دون مناسبة رسمية أو محفل يضم بقية أعضاء الاتحاد الإفريقي، وبمشاركة دولة غير عضو، يثير تساؤلات حول الدور المنتظر للمفوضية في حل النزاعات الإفريقية، وفقًا لشعار «حلول إفريقية للنزاعات الإفريقية».

وأدانت الخارجية ما ورد في البيان من تكرار المطالبة بهدنة إنسانية دون شروط، رغم الموقف المعلن لحكومة السودان بشأن وقف إطلاق النار.

وأشارت إلى أن مبادرة «سلام السودان» التي أعلنها رئيس الوزراء في ديسمبر الماضي أمام مجلس الأمن الدولي، حظيت بترحيب الأمين العام للأمم المتحدة، ودعم منظمات إقليمية ودولية، بما فيها الاتحاد الإفريقي، معتبرة أن تجاهلها يثير تساؤلات حول الموقف الحقيقي للمفوضية منها.

وزرة التعليم العالي وجامعة الخرطوم تردان على اتهامات بشأن السجلات والشهادات الأكاديمية

أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السودانية التزامها الكامل بمبدأ الشفافية وحماية مصداقية منظومة التعليم العالي، وذلك ردًا على استقالة أمين الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم، علي عبد الرحمن رباح، وما ورد فيها من اتهامات بشأن وصول طرف ثالث إلى سجل الجامعة بصورة غير مشروعة.

وقالت الوزارة، في بيان، إن حماية قواعد بيانات الدولة إجراء سيادي يهدف إلى صون حقوق الطلاب والخريجين، خاصة بعد تعرض عدد من المؤسسات التعليمية للتخريب خلال الحرب.

وأوضحت أنها أعادت تشغيل النظام المركزي للقبول لـ172 مؤسسة تعليم عالٍ، وزودتها ببيانات الطلاب والخريجين، إلى جانب توفير الورق التأميني بالتعاون مع شركة مطابع السودان للعملة، ما مكّن الجامعات من استخراج الشهادات وتوثيقها عبر مراكز موزعة في ولايات الجزيرة وكسلا والبحر الأحمر ونهر النيل وأم درمان.

وأضافت أنها، وبناءً على طلب رسمي، زودت أمين الشؤون العلمية المستقيل بنسخ كاملة من بيانات الطلاب والخريجين لضمان استمرارية العمل، مؤكدة أنها لا تتعامل مع أي جهات خارج الأطر الرسمية، وهو ما ينفي حدوث أي «اختراق» للبيانات عبر الوزارة.

وأشارت الوزارة إلى رفضها طلبًا قُدم في 9 مايو 2024 لتوثيق شهادات خريجي دفعة (2023–2024) دون تضمين التقديرات الأكاديمية، مؤكدة تمسكها بمعايير فنية ورقابية صارمة، ورفضها اعتماد مستندات غير مؤمنة أو بصيغة (PDF) تحتوي على أختام وتوقيعات ممسوحة ضوئيًا.

وأكدت إلزام جميع المؤسسات منذ نوفمبر الماضي بإصدار شهادات ممهورة بتوقيعات وأختام حية، مشددة على عدم توثيق أي شهادة تصدر اعتبارًا من يناير 2026 ما لم تلتزم بهذه المعايير.

من جهتها، أصدرت جامعة الخرطوم بيانًا أوضحت فيه أن علي عبد الرحمن رباح شغل منصب أمين الشؤون العلمية خلال الفترة من 2022 إلى 2026، وتم خلال هذه الفترة إصدار نحو عشرة آلاف شهادة دون تسجيل أي حالة تزوير.

وأكدت الجامعة أن سجلاتها الأكاديمية تتمتع بدرجة عالية من التأمين والخصوصية، مشيرة إلى أن ما ورد في منشور الاستقالة تضمن خلطًا بين عمليتي استخراج الشهادات والتحقق منها، ولكل منهما جهة مختصة.

وأوضحت الجامعة أنها شكلت لجنة بتاريخ 4 سبتمبر 2025، ولجنة فرعية أخرى في 12 ديسمبر 2025، للنظر في التحقق من بعض الشهادات الصادرة قبل اندلاع الحرب، ولا تزال اللجان تواصل عملها.

وشددت جامعة الخرطوم على أن حماية بيانات طلابها وخريجيها مسألة تتصل بالأمن القومي، مؤكدة عزمها اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة حيال ما اعتبرته اتهامات ألحقت ضررًا بسمعة الجامعة وتاريخها.

الاتحاد الإفريقي والإمارات يدعوان إلى إنشاء حكومة مستقلة.. واتهامات لـ«الدعم السريع» باحتجاز مئات النساء في نيالا

«لا لقهر النساء» تكشف انتهاكات مروعة بحق 600 معتقلة بسجن نيالا

أدانت مبادرة «لا لقهر النساء» الانتهاكات الجسيمة والمروعة التي قالت إن قوات الدعم السريع ارتكبتها بحق النساء المحتجزات في سجن نيالا المعروف محليًا بـ«سجن كوريا». 

وأكدت المبادرة في بيان تواتر معلومات موثقة لديها تفيد باحتجاز أكثر من 600 امرأة، بعضهن برفقة أطفالهن، في ظروف إنسانية قاسية وغير آدمية. 

وأشار البيان إلى أن استمرار الاحتجاز لفترات طويلة وسط شح شديد في مياه الشرب والغذاء وغياب كامل للرعاية الصحية يمثل جريمة واضحة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر الاعتقال التعسفي.

 ونبهت المبادرة إلى خطورة إجبار بعض المعتقلات على أداء أعمال قسرية خارج السجن واستخدام تهم فضفاضة مثل «التخابر» و«التعاون» دون أي إجراءات قانونية عادلة. 

وحمّلت المبادرة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المعتقلات خاصة الحوامل والأمهات، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهن، وتمكين المنظمات الحقوقية من الوصول غير المقيّد لأماكن الاحتجاز، وفتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين.

الاتحاد الإفريقي والإمارات يطالبان بهدنة فورية وتشكيل حكومة مدنية في السودان

أكدت مفوضية الاتحاد الإفريقي ودولة الإمارات العربية المتحدة في بيان مشترك على الحاجة الملحة لهدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في السودان.

 وشدد الجانبان عقب اجتماع رفيع المستوى في أديس أبابا بين رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف ووزير الدولة الإماراتي «شخبوط بن نهيان آل نهيان»، على ضرورة الوقف الدائم لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق في كافة أنحاء البلاد، مع التأكيد على المساءلة عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي.

 ودعا البيان إلى إنشاء حكومة مستقلة يقودها مدنيون تعكس تطلعات الشعب السوداني، كما أدان الطرفان الفظائع التي ارتكبتها الأطراف المتحاربة ضد المدنيين مؤكدين دعمهم لسلامة أراضي السودان ووحدته. 

وأشار البيان إلى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمعالجة الأزمة الإنسانية والبناء على مخرجات المؤتمر الإنساني الرفيع المستوى الذي عقد على هامش قمة الاتحاد الأفريقي للتوصل إلى تسوية سلمية شاملة.

مباحثات بين الرياض وواشنطن للتوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني في السودان

أعلن كبير مستشاري وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، عن عقد اجتماع مثمر مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ووزير الخارجية فيصل بن فرحان آل سعود ونائب وزير الخارجية الدكتور وليد الخريجي، ومستشار الشؤون السياسية مصعب بن محمد آل فرحان.

 وقال بولس في منشور على حسابه الرسمي بمنصة إكس إن المباحثات تركزت على الجهود المشتركة، إلى جانب الشركاء الإقليميين، للتوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني في السودان.

لجنة المعلمين ترفض وعود والي الخرطوم وتتمسك بتعديل الرواتب

اعتبر الناطق الرسمي باسم لجنة المعلمين السودانيين «سامي الباقر» أن خطاب والي الخرطوم «أحمد عثمان حمزة» غير جاد ويمثل محاولة لتهدئة المعلمين عبر وعود كاذبة، على حد قوله. 

وأكد الباقر في تصريح لـ«بيم ريبورتس» أن الخطاب احتوى على تجاهل متعمد لقضية ضعف الرواتب عند حديثه عن التنسيق مع الحكومة الاتحادية، مشددًا على أن الأولوية كانت يجب أن تمنح لتعديل المرتبات بصورة حقيقية ووقف نهب استحقاقات المعلمين عبر واجهة «شيكان وإخواتها»، على حد تعبيره. 

وكان والي الخرطوم قد صرّح في لقاء مع الهيئة النقابية لعمال التعليم بأن حقوق المعلمين تأتي على رأس أولويات حكومته، واعداً بالشروع في إنفاذ الترقيات ومراجعة متأخرات العاملين لـ14 شهرًا ومعالجة مشكلات التأمين الصحي وحقوق المعاشيين خلال العام 2026. 

وأضاف الباقر أن الوالي يعلم عدم تصديق المعلمين لهذه الوعود التي تُطلق على عواهنها، مؤكدًا أن المعلمين في انتظار أفعال ملموسة وليس عبارات جوفاء تذروها الرياح.

تحالف «صمود» يستنكر حذف شعارات ثورة ديسمبر من «مناهج كسلا»

أدانت لجنة الشباب بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» بأشد العبارات قرار وزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا القاضي بحذف مفردات ثورة ديسمبر وشعارها «حرية  سلام وعدالة» من مناهج التعليم الابتدائي. 

وذكر التحالف في بيان أن هذا القرار يمثل محاولة سياسية فجة لمحو الوعي وتزوير التاريخ واغتيال ذاكرة جيل كامل، مؤكدًا أن ثورة ديسمبر حدث وطني مفصلي صنعه الشعب بدماء الشهداء ولن تنجح محاولات طمسه. 

وأشار البيان إلى أن حذف هذه القيم الإنسانية يكشف عن خوف سلطة الأمر الواقع و«فلول النظام البائد» من الوعي المبكر للأجيال القادمة، وحمل التحالف وزارة التربية بكسلا المسؤولية الأخلاقية والوطنية عن هذا التراجع.

 ودعا المعلمين ولجان المقاومة والأسر للتصدي لهذه السياسات بكل الوسائل السلمية، ومشددًا على أن التعليم يجب أن يكون أداة للتحرير وصناعة الوعي لا لإنتاج الخوف والطاعة العمياء.

«تسييرية» المحامين ترفض قرار وقف التراخيص وتؤكد انعدام الصفة القانونية لـ«لجنة القبول»

أصدرت اللجنة التسييرية لنقابة المحامين السودانيين مذكرة وقرارًا قانونيًا قضى بعدم مشروعية قرار وقف تراخيص عدد من المحامين الصادر في 18 ديسمبر 2025. 

وأكدت اللجنة أن الجهة التي أصدرت القرار والمسماة بـ«لجنة قبول المحامين» هي جهة منعدمة الصفة والاختصاص بعد حل وتجميد مجلس نقابة 2017 بموجب المرسوم الدستوري رقم «1» لسنة 2023. 

وأوضحت أن القرار اغتصب اختصاص «مجلس التأديب» المنوط به حصرًا توقيع الجزاءات، كما خالف الإجراءات الجوهرية لعدم وجود تحقيق قانوني أو تمكين للمحامين من حق الدفاع. 

وشددت اللجنة على أن نشر كشوفات بأسماء المحامين دون حكم قضائي يمثل مساسًا بالسمعة المهنية وخرقًا لقرينة البراءة، معتبرة أن المحاماة مهنة حرة مستقلة لا يجوز التغول عليها بقرارات تفتقر للتسبيب القانوني.

 وجددت اللجنة تأكيدها أنها الجهة الشرعية الوحيدة المختصة بإدارة شؤون المهنة وفقاً لأحكام القضاء والمراسيم الدستورية النافذة.

ارتفاع عدد النازحين في كردفان خلال نحو شهرين إلى 65 ألف شخص

قالت الأمم المتحدة إن تصاعد أعمال العنف في السودان وخاصة في منطقة كردفان يعرض المدنيين إلى مخاطر هائلة ويؤدي إلى موجات جديدة من النزوح تؤثر على أعداد كبيرة من الأشخاص الذين نزحوا مرات عديدة بالفعل.

ونقل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان عن شبكة الأطباء السودانيين أن هجوما بمُسيرة على مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان يوم الثلاثاء قد أدى – وفق التقارير – إلى مقتل 13 شخصا منهم أطفال.

وأوضح المكتب أنه في ولاية جنوب كردفان ازداد النزوح بشكل حاد خلال الأيام الأخيرة. 

بينما قدرت المنظمة الدولية للهجرة أن العنف قد دفع ما يقرب من 1000 شخص إلى الفرار خلال الفترة بين 31 ديسمبر و4 يناير. كما نزح 2000 شخص آخر أمس، وفق التقارير، من إحدى محليات ولاية شمال كردفان.

ويُقدر العدد الإجمالي للنازحين في أنحاء منطقة كردفان بـ65 ألف شخص في الفترة بين 25 أكتوبر و30 يسمبر 2025.

وفي مؤتمره الصحفي اليومي جدد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة التأكيد على الدعوة العاجلة للوقف الفوري للأعمال العدائية وحماية المدنيين وضرورة إتاحة الوصول الإنساني العاجل والآمن والمستدام كي تصل المساعدات إلى المحتاجين إليها.