Category: السودان في يوم

رفض لإيقاف تراخيص «31» محاميًا بينهم أعضاء في «صمود».. ووفد رفيع من الاتحاد الأوروبي يزور بورتسودان

 القاهرة وأبوظبي تبحثان سبل وقف إطلاق النار وإنشاء ممرات إنسانية في السودان

أجرى وزيرا الخارجية المصري بدر عبد العاطي والإماراتي عبدالله بن زايد اتصالاً هاتفياً بحثا خلاله سبل الدفع نحو تهدئة الأوضاع في السودان.

وبحسب وزارة الخارجية المصرية، فقد ركزت المباحثات على أهمية التنسيق ضمن «الآلية الرباعية» للتوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة وإنشاء ممرات آمنة للمدنيين، وصولاً إلى وقف شامل ومستدام لإطلاق النار، مع استعراض مستجدات القضايا الإقليمية في فلسطين واليمن.

وقالت الخارجية المصرية إن المباحثات جاءت في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين. 

______________________________________________

 

وفد رفيع من الاتحاد الأوروبي في بورتسودان لاستعادة التواصل وفتح صفحة جديدة مع السودان

قالت وكالة السودان للأنباء، إن مستشار مجلس السيادة لشؤون المنظمات والعمل الإنساني، الصادق إسماعيل محمود، التقى أمس الاثنين في بورتسودان، وفدًا رفيع المستوى من بعثة الاتحاد الأوروبي برئاسة نائب رئيس البعثة، ياسين هشام ندكان.

 وأشارت إلى أن الوفد أكد أن الهدف الرئيسي من الزيارة هو استعادة قنوات التواصل وفتح القنوات مع الحكومة السودانية تمهيدًا لزيارة مرتقبة للمبعوثة، البت ويير، لبحث ملف السلام. 

وكشف الوفد، بحسب سونا، عن توجه استراتيجي جديد للاتحاد الأوروبي يتمثل في الرغبة بفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، مع إمكانية إعادة فتح بعثة الاتحاد الأوروبي في بورتسودان أو الخرطوم في المستقبل القريب لتعزيز الحضور الدبلوماسي والسياسي في البلاد.

من جانبه رحب الصادق، بالوفد، مؤكدًا على أهمية استئناف العلاقات البناءة بما يخدم مصالح الشعب السوداني ويدعم الاستقرار في المنطقة.

______________________________________________

 

شبكة أطباء السودان: مسيرة لـ«الدعم السريع» تقتل 13 مدنيًا بينهم أطفال في مدينة الأبيض

أعلنت شبكة أطباء السودان عن وقوع «مجزرة جديدة» في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، راح ضحيتها 13 شخصاً، بينهم 8 أطفال، جراء استهداف مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع لمنزل بحي «الجلابية» مؤكدةً أن الهجوم استهدف حياً مدنياً خالصاً ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

 

وقالت الشبكة إن 13 قتيلاً سقطوا جراء الهجوم بينهم 9 من أسرة واحدة أغلبهم من الأطفال، وأدانت الشبكة بأشد العبارات هذا الهجوم، مؤكدةً أن الموقع المستهدف يخلو من أي مظاهر عسكرية، مما يجعل الجريمة تعمداً واضحاً لاستهداف المدنيين العزل. 

 

واعتبرت الشبكة أن هذا القصف يعكس تصعيدًا خطيرًا لنهج القتل العشوائي والممنهج للأحياء السكنية الآمنة.

وحملت قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية بالتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم والضغط على قيادات الدعم السريع لإنهاء استهداف المدنيين والمرافق السكنية.

______________________________________________

 

رئيس الوزراء يؤكد الحرص على تعزيز التعاون مع الهلال والصليب الأحمر 

أكد رئيس الوزراء السوداني المعين، كامل إدريس، حرص «حكومة الأمل» على تعزيز التعاون مع جمعيات «الهلال والصليب الأحمر العربية» وتسهيل مهام عملها وذلك خلال لقائه ببورتسودان الأمين العام لجمعيات الهلال والصليب الأحمر العربية، عبد الله بن سهيل المهيدلي. 

 

وكان المهيدلي قد وصل إلى بورتسودان أمس في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، للوقوف على الأوضاع الإنسانية في السودان وتحديد الاحتياجات الإنسانية، فضلا عن تسهيل مهام توصيل المساعدات الإنسانية لدعم المتأثرين بالحرب. كما سيجرى خلالها عدداً من اللقاءات مع المسؤولين في الدولة.

وكد المهيدلي في تصريح مصور التزام المنظمة بدعم مجهودات الهلال الأحمر السوداني، مشيرًا إلى أنهم بصدد الدعوة لقيام مؤتمر جامع للمانحين في السودان بالتنسيق والتعاون مع جمعية الصليب الأحمر الدولي ومركز الملك سلمان والأمم المتحدة.

______________________________________________

 

المؤتمر السوداني يرفض قرار إيقاف تراخيص 31 محاميًا ويصف لجنة القبول بغير الشرعية

استنكر القطاع القانوني في حزب المؤتمر السوداني القرار الصادر عن «لجنة قبول المحامين» والقاضي بإيقاف تراخيص واحد وثلاثين محامية ومحاميًا سودانيًا، من بينهم أعضاء في الحزب وتحالف «صمود».

ووصف الحزب في بيان أمس اللجنة بأنها غير شرعية وتمثل واجهة للمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، معتبرًا القرار محاولة لإسكات الأصوات الحرة التي توثق جرائم الحرب. 

وأكد القطاع القانوني أن الجسم الشرعي الوحيد هو اللجنة التسييرية لنقابة المحامين، معلناً تضامنه الكامل مع المتضررين ودعوته للقوى المدنية للوقوف ضد ماوصفها بـ«مخططات استهداف قوى الثورة».

______________________________________________



الأمم المتحدة تشيد بمشروع «النقد مقابل العمل» بالخرطوم وتعلن إزالة 70% من النفايات

أشادت المنسق المقيم للأمم المتحدة بالسودان، دنيس براون، بالإنجازات التي تحققت ضمن مشروع «النقد مقابل العمل» الذي تنفذه منظمة «هيومن أبيل» البريطانية بالشراكة مع محلية الخرطوم وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بحسب ماقالت وكالة الأنباء السودانية (سونا).

وتفقدت براون خلال زيارتها للخرطوم مرحلة إعادة تأهيل شارع محمد نجيب، مؤكدةً دعم تنفيذ المشروعات المشتركة لتزويد المراكز الصحية بالطاقة الشمسية وصيانة المدارس. 

من جانبه، كشف مدير هيئة نظافة محلية الخرطوم عمر عثمان عن القضاء على نحو 70% من تراكمات النفايات التي كانت تبلغ 300 ألف طن، فيما أوضح مدير المشروع عبد الباري حسن تركيب وحدات طاقة شمسية لخمسة مراكز صحية وتأهيل أبار مياه ومدارس في مناطق السجانة والمايقوما والرميلة والصحافة.

 

______________________________________________

 

الهلال الأحمر يقدم مساعدات جديدة لـنازحي «العفاض» بالولاية الشمالية

قالت جمعية الهلال الأحمر السوداني إنها تواصل العمل على تقديم مساعداتها الإنسانية للنازحين بمخيم العفاص بالولاية الشمالية محلية الدبة.

وقالت إنها قامت بالشراكة مع برنامج الغذاء العالمي بتوزيع مواد غذائية لعدد 420 أسرة تضم 2401 فردًا. 

وشملت المساعدات تنفيذ أنشطة دعم نفسي وألعاب ترفيهية وتوزيع مواد نظافة لعدد 1200 أسرة بدعم من الاتحاد الدولي للصليب الأحمر. 

كما أعلن فريق الإسعافات الأولية عن إسعاف حالات طارئة، فيما نجح برنامج إعادة الروابط العائلية في تقديم خدمات مكالمات مجانية ولم شمل 13 طفلاً بذويهم.

مصر والسعودية تؤكدان مواصلة التنسيق في إطار «الرباعية» للتوصل إلى هدنة إنسانية بالسودان

القاهرة والرياض تؤكدان مواصلة التنسيق في إطار الرباعية لمعالجة الأزمة السودانية

أكد وزيرا خارجية مصر والسعودية بدر عبد العاطي وفيصل بن فرحان، الإثنين، أهمية مواصلة التنسيق في إطار دول الرباعية بهدف الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية وصولا لوقف شامل لإطلاق النار. 

وشدد الوزيران، وفقًا لبيان أصدرته الخارجية المصرية، على أهمية الحفاظ على سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية.

وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قد شدد خلال استقباله وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، اليوم، على أهمية تكثيف التنسيق المصري السعودي لمواجهة الأزمات الجارية في المنطقة، لاسيما في السودان.

وأكد الجانبان، وفقًا لبيان أصدرته الرئاسة المصرية، على تطابق مواقف البلدين بضرورة الوصول إلى حلول سلمية تحافظ على وحدة وسيادة الدول وسلامة أراضيها.

______________________________________________

 

الجيش يعلن إسقاط مسيرات انتحارية لـ«الدعم السريع» استهدفت مواقع استراتيجية بمروي

قالت قيادة الفرقة 19 مشاة مروي التابعة للجيش السوداني، إن دفاعاتها الأرضية نجحت صباح اليوم الإثنين، في التصدي لمسيرات انتحارية أطلقتها قوات الدعم السريع كانت تستهدف مقر قيادة الفرقة وقاعدة مروي الجوية وسد مروي.

وأكدت في بيان إسقاط جميع المسيرات قبل وصولها لأهدافها دون وقوع خسائر في الأرواح أو أضرار في الممتلكات، مشددة على الجاهزية لمواجهة أي تهديدات تمس أمن الولاية الشمالية.

______________________________________________

 

افتتاح مركز لتعزيز قدرات النساء وتوفير مصادر دخل في نهر النيل

قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الإثنين، إن مركز نساء الدامر بولاية نهر النيل شمالي السودان والذي أنشئ بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، أصبح مع بداية عام 2026 مساحة رائدة تقودها النساء لتعزيز قدراتهن على الصمود وتوفير مصادر دخل مستقرة في ولاية نهر النيل.

وأشار البرنامج إلى أن المركز يقدم تدريبًا مهنيًا وفرص عملية بالإضافة إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، معتمدًا على الطاقة المتجددة لتخفيف التكاليف. فيما ذكرت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة خلال زيارتها أن هذا المركز يفتح آفاقًا اقتصادية جديدة عبر ربطه بالسوق النسوي لدعم مسار التعافي والتنمية في السودان.

_____________________________________________

مساعدات إنسانية أوروبية في الطريق لـ«20» ألف أسرة في دارفور عبر تشاد

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الإثنين، نجاحها في نقل أربعة آلاف مجموعة من المواد الإغاثية غير الغذائية إلى تشاد، تمهيدًا لإيصالها إلى إقليم دارفور عبر الجسر الجوي الإنساني التابع للاتحاد الأوروبي.

وأوضحت المفوضية أن هذه الإمدادات تهدف إلى توفير الحماية والإغاثة الفورية لـ20 ألف أسرة من الفئات الضعيفة التي تضررت بشدة من التصعيد الأخير لأعمال العنف في السودان مما يساهم في تخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة.

وكان الاتحاد الأوروبي قد قال في 17 ديسمبر الماضي على لسان رئيس بعثته للسودان، وولفرام فيتر، إن التكتل يلتزم بتقديم مساعدات إنسانية لتلبية الاحتياجات المتزايدة من المأوى والمياه ومستلزمات الصحة عبر عملية جسر جوي تتألف من ثماني رحلات جوية انطلقت أولاها في 12 ديسمبر الماضي وتستمر حتى يناير 2026 بقيمة إجمالية بلغت 3.5 مليون يورو.

وأكد الاتحاد أن الخطوة تأتي لمواجهة تدهور الوضع الإنساني الحاد في دارفور خاصة بعد سقوط مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي وما أعقبه من نزوح واسع وانتهاكات جسيمة مما جعل المساعدات الأوروبية التي بلغت 270 مليون يورو هذا العام أكبر جهد إنساني للتكتل في أفريقيا.

قيادي بـ«صمود»: المعركة الحالية بين قوى التطرف والاعتدال.. و«الشعبية» تعلن إحكام قبضتها على الطرق المؤدية لكادقلي

تحالف «صمود» يدين قصف مستشفى الزُرق وسوق قرير ويطالب بهدنة إنسانية فورية

أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» عمليات القصف الجوي التي قال إن الطيران المُسيّر التابع للجيش نفذها واستهدفت مستشفى منطقة «الزُرق وسوق قرير بولاية شمال دارفور»، مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين العزل.  

ووصف التحالف في بيان اليوم هذه الاستهدافات بأنها «جريمة تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الإنساني الدولي» وقواعد حماية المدنيين في مناطق النزاع، مؤكدًا تضامنه الكامل مع المتضررين.  

وشدد التحالف في بيانه على أن هذه الجرائم يجب ألا تمر دون حساب، مطالبًا بضرورة خضوع الحادثة لتحقيق مستقل وشفاف يكشف الحقائق ويقود لإنصاف الضحايا وضمان عدم الإفلات من العقاب للمتورطين في استهداف الأعيان المدنية. 

كما جدد تحالف «صمود» دعوته الصارمة لجميع الأطراف بضرورة إقرار هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في كافة أرجاء البلاد، تضمن وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين وتوفر الحماية اللازمة للمدنيين والمرافق الحيوية، بما يمهد الطريق للوصول إلى سلام مستدام ينهي معاناة السودانيين التي تطاول أمدها.

—––————————————–———————————

«خالد عمر» يحذر من تحول السودان لـ «دويلات أمراء حرب» ويطالب بعقد اجتماعي جديد

حذر القيادي في التحالف المدني الديمقراطي «صمود» ونائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، خالد عمر، من أن استمرار الحرب الراهنة سيقود السودان حتمًا إلى التشظي والتحول لدويلات يحكمها «أمراء حرب»، مشددًا على أن نذر التفتيت واضحة للعيان ولا يفيد معها «دفن الرؤوس في الرمال».

وأشار عمر في منشور على صفحته بـ«فيسبوك»، إلى أن السودان يواجه معضلة الاندماج الوطني التي عانت منها دول إقليمية، معتبرًا أن نمو نفوذ «الحركات الإسلاموية المتطرفة» يمثل العائق الأكبر أمام استقرار الدولة الحديثة.

وأكد أن التجارب التاريخية تثبت أن تعاظم نفوذ قوى التطرف يقود بالضرورة إلى الحروب الأهلية وتفكك النسيج الاجتماعي والاستقطاب الدولي الحاد، واصفًا الاعتماد على هذه القوى باستراتيجية «الرقص مع الشيطان» التي تنتهي حتمًا بتقسيم البلاد وتهديد الأمن الإقليمي. 

وأوضح أن المعركة الحقيقية اليوم هي بين «قوى التطرف وقوى الاعتدال»، وأن استعادة الاستقرار لن تتم دون إضعاف خطابات التشدد وتجريدها من أدوات الإرهاب التي تستخدمها.

وشدد يوسف على أن السودان يقف أمام مفترق طرق يتطلب خيارات حاسمة لتفادي زوال الدولة وتحلل مؤسساتها، داعيًا إلى ضرورة التوافق على عقد اجتماعي جديد يستوعب التنوع والتعدد السوداني. 

وأضاف أن المخرج يكمن في إقرار فيدرالية حقيقية وتداول سلمي للسلطة ضمن إطار مدني ديمقراطي، بعيدًا عن «أوهام فرض الرؤى الأحادية عبر فوهة البندقية أو إعادة تدوير تجارب حكم العسكر والإسلامويين التي أذاقت الشعب السوداني سوء العذاب».

—––————————————–————————————

الشعبية تعلن السيطرة على حامية عسكرية وتغلق مداخل كادقلي

قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، إن قوات تأسيس المكوّنة من الجيش الشعبي وقوات الدعم السريع تمكنت من إسقاط «حامية البرداب» الواقعة على بعد نحو 6 كيلومترات شمال كادقلي.  

وأكدت الحركة  أن «قوات تأسيس سيطرتها الكاملة على الطريق الاستراتيجي الرابط بين الدلنج وكادقلي»، وأضافت لتُحكم بذلك قبضتها على جميع الطرق والمنافذ المؤدية إلى مدينة كادقلي.

وتحاصر الحركة الشعبية-شمال وقوات الدعم السريع مدينتي كادقلي والدلنج بجنوب كردفان منذ قرابة عامين مما خلف أوضاعًا إنسانية متردية خلقت موجات نزوح واسعة.

وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، قد حذر ،الخميس، المواطنين في مدينتي «كادقلي والدلنج» بضرورة مغادرة كافة المواقع العسكرية والتوجه فورًا إلى المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية، معلناً عن فتح المعابر لاستقبالهم. 

وجاءت هذه المناشدة في بيان ممهور بتوقيع رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي،عزت كوكو أنجلو، الذي وصف العام 2026 بـ «عام التحرير»، داعيًا ضباط وجنود الفرقة (14) مشاة بكادقلي واللواء (54) بالدلنج إلى تسليم المدينتين لتجنب وقوع خسائر في الأرواح والممتلكات.

وأكد أن تحالف الجيش الشعبي وقوات «تأسيس» عازم على السيطرة الكاملة على جميع المنافذ والطرق المؤدية إلى كبرى مدن الولاية. 

—––————————————–———————————

الخارجية السودانية تؤيد مبادرة «الرياض» لعقد مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية باليمن

أعلنت وزارة الخارجية السودانية تأييدها الكامل لاستجابة المملكة العربية السعودية لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، بعقد مؤتمر حوار شامل في العاصمة الرياض يضم كافة المكونات الجنوبية، بهدف الوصول إلى تسويات سلمية وعادلة للقضية الجنوبية تحت مظلة الحوار الوطني.

وأكدت الوزارة، في بيان صحفي صادر عن مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام، أن السودان يدعم كافة الجهود والمواقف الحكيمة التي تقودها المملكة تجاه الملف اليمني، مشددة على أهمية هذه المساعي في تحقيق الاستقرار السياسي المنشود في الجمهورية اليمنية.

وأشار البيان إلى أن هذا الموقف يأتي انطلاقاً من مسؤولية السودان وعضويته في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، داعيًا كافة الأطراف والفرقاء اليمنيين إلى ضرورة تغليب لغة التفاوض والحوار للتوصل إلى حلول سلمية تجنب البلاد مخاطر التدخلات الخارجية التي تسعى لتمزيق وحدة اليمن واستقراره.

وجددت الخارجية حرص السودان الثابت على أمن واستقرار الجمهورية اليمنية، مناشدة المجتمع الدولي بدعم المبادرات التي تعزز فرص السلم المستدام وتضمن وحدة وسلامة الأراضي اليمنية.

—––————————————–———————————

وصول 70 طنًا من المساعدات المصرية إلى السودان عبر معبر أشكيت

قالت وكالة السودان للأنباء (سونا)، الأحد، إن معبر أشكيت الحدودي بمحلية وادي حلفا استقبل أول قافلة مساعدات إنسانية تصل عبر الطريق البري من الهلال الأحمر المصري إلى جمعية الهلال الأحمر السوداني، وهي قافلة ضخمة تحمل قرابة 70 طنًا من المواد الغذائية ومواد الإيواء والمستهلكات الطبية وأطقم النظافة الشخصية.

 وأفادت الوكالة أن القافلة التي تألفت من 12 شاحنة قطعت مسافة ألفي كيلومتر، وكان في استقبالها القنصل المصري بوادي حلفا باسم طمن، وفريق من الأمانة العامة للهلال الأحمر السوداني وسلطات المعبر، بمرافقة المدير الإداري للهلال الأحمر المصري ياسر عبد الله.

وذكرت (سونا) أن المدير الإداري للهلال الأحمر المصري، ياسر عبد الله، أوضح أن هذه القافلة تعد الأولى التي تصل عبر المسار البري، وذلك بعد ثلاث سفن إغاثية سابقة جرى تسليمها في ميناء بورتسودان خلال الأشهر الماضية.

من جانبه، أكد القنصل المصري باسم طمن، بحسب (سونا)، حرص بلاده على استدامة تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين في السودان، مشيداً بالتعاون الوثيق والتنسيق المستمر بين الجمعيتين الوطنيتين في البلدين الشقيقين.

وأشارت الوكالة إلى أن ممثل الطوارئ بالأمانة العامة للهلال الأحمر السوداني، بوشي محمود، تقدم بالشكر والتقدير للشعب المصري على مواقفه الداعمة والمتواصلة، مشدداً على أن وصول هذه المساعدات في هذا التوقيت وعبر الطريق البري يجسد متانة العلاقات التاريخية والشقيقة التي تربط بين الشعبين السوداني والمصري، ويعزز من قدرة الجمعية على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الملحة.

______________________________________________

بورتسودان تستقبل الدفعة الأولى من 4 آلاف محول كهرباء مخصصة لولاية الخرطوم

قالت وكالة السودان للأنباء (سونا)، الأحد، إن وزارة المالية دشنت استلام الدفعة الأولى من محولات الكهرباء المخصصة لولاية الخرطوم، والتي شملت 400 محول من جملة 4 آلاف محول تم التعاقد عليها لتوفير الخدمات الأساسية وتهيئة بيئة العودة للمواطنين. 

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لما أعلنته وزارة المالية الاتحادية الثلاثاء الماضي حول إكمال إجراءات التعاقد لتوريد 4,000 محول كهربائي جديد، لسد العجز الناتج عن تخريب ونهب نحو 14,752 محولاً خلال فترة الحرب.

وأفادت الوكالة أن وكيل وزارة المالية، عبد الله إبراهيم، أكد إشراف الوزارة على إكمال إجراءات التعاقد والتزامها بسداد القيمة المالية لتوريد كافة المحولات تباعاً، مشدداً على أن برامج تهيئة بيئة العودة تقع ضمن أولويات الصرف الحكومي. 

وفي السياق ذاته، نقلت (سونا) عن وزير الطاقة والتعدين، المعتصم إبراهيم أحمد، إعلانه اكتمال إجراءات تخليص هذه الدفعة في ميناء عثمان دقنة ببورتسودان تمهيداً لنقلها إلى ولاية الخرطوم لتعويض المنشآت التي تعرضت للتدمير.

من جانبها، توقعت مدير عام الموازنة بوزارة المالية، شادية قشي، وصول 1500 محول إضافي خلال الأيام القليلة القادمة، وأشارت (سونا) إلى أن ذلك يأتي في إطار خطة ولاية الخرطوم لبدء توزيع الدفعات الواصلة فوراً لإنارة الأحياء السكنية والمستشفيات، وتوفير عدادات جديدة لمحاربة ظاهرة التوصيل العشوائي وتأمين الإمداد الكهربائي.

وأوضحت الوكالة أن إجراءات التوريد تمت بتنسيق واسع بين وزارة الطاقة وقوات الجمارك وهيئة الموانئ والمواصفات والمقاييس والشركات الوطنية، لضمان استدامة الخدمات الأساسية للمواطنين كأولوية قصوى للمرحلة المقبلة.

نزوح «6500» أسرة من «أمبرو» بشمال دارفور.. ومصدر: قصف للجيش استهدف تمركزًا لـ«الدعم السريع» شمال نيالا اليوم

مصدر: الجيش يقصف تجمعًا لـ «قوات الدعم السريع» شمال نيالا

قال مصدر عسكري في قوات الدعم السريع لـ«بيم ريبورتس»،الجمعة، إن طائرة مسيرة تابعة للجيش السوداني قصفت تجمعًا لقوات الدعم السريع في (نيالا شمال) شمال المدينة. وأكد المصدر أن الهجوم الذي وقع في نحو منتصف نهار اليوم أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. 

 وفي ذات السياق أفاد مصدر محلي من نيالا لـ«بيم ريبورتس» بسماع دوي انفجار هائل على  نهار اليوم شمالي المدينة في اتجاه مطار نيالا.

وكان مصدر محلي من مدينة نيالا، قد أفاد لـ«بيم ريبورتس» في 24 ديسمبر الماضي بوقوع «انفجار عنيف» ناحية مواقع تابعة للدعم السريع ورجح أنها هجمة جوية من الجيش علي مخزن ذخيرة للدعم السريع في محيط مطار نيالا، مشيرًا إلى وقوع إصابات وسط عناصر «الدعم السريع». 

وأضاف المصدر، في تسجيل صوتي،وقتها، أن قوة الانفجار كانت غير معتادة ولا تشبه ضربات الطائرات المُسيّرة التقليدية، فيما لفت إلى أنّ شهود عيان من «حي الجبل» المجاور للمطار شاهدوا نيرانًا كثيفة وألسنة لهب تتصاعد من موقع الانفجار لمدة طويلة.

منظمة البحيرات العظمى تعلن «دعمها القوي» لمبادرة الحكومة السودانية للسلام وتدعو لقبولها

رحبت الأمانة العامة للمؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى (ICGLR) بمبادرة السلام التي طرحتها الحكومة السودانية أمام مجلس الأمن الدولي في ديسمبر الماضي، واصفة إياها بالإطار الشامل لإنهاء النزاع المستمر في البلاد منذ قرابة ثلاث سنوات.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية (سونا) عن بيان الأمانة من مقرها في بوجمبورا، أن المبادرة تمثل «رؤية استشرافية» قادرة على معالجة الأزمة الإنسانية الأسوأ عالمياً، من خلال نهج يرتكز على العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية والمشاركة السياسية العريضة.

وأكدت المنظمة الإقليمية في بيانها الذي أوردته «سونا» التزامها الكامل بدعم حوار «سوداني – سوداني» يفضي إلى توافق وطني حول نظام الحكم والوحدة الدستورية.

 وأعلنت استعدادها لمرافقة السودان في مسار الانتقال وصولاً إلى تنظيم انتخابات حرة تحقق تطلعات الشعب السوداني في الديمقراطية.كما شددت الأمانة العامة في ختام بيانها على موقفها الثابت تجاه صون وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، كجزء أساسي من تعزيز الاستقرار في منطقة البحيرات العظمى والقارة الإفريقية.

وفي 16 نوفمبر الماضي اختتمت القمة التاسعة لدول البحيرات العظمى، أعمالها في العاصمة الكنغولية، كينشاسا.

وأشارت وكالة السودان للأنباء وقتها إلى الاتفاق على توصيات تطالب مجلس الأمن الدولي والاتحاد الإفريقي بإدانة الدعم السريع، وذلك بعد إجازة التوصيات المقدمة من المجلس الوزاري ووزراء الدفاع والأجهزة الأمنية التي دعت لتصنيف الدعم السريع «منظمة إرهابية».

وكان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، قد رحب بمبادرة الحكومة السودانية واصفاً إياها بـ «الإطار الشامل» لإنهاء النزاع.

 وهو ما أثار ردود فعل مستنكرة من قوى مدنية ومن تحالف تأسيس المحسوب على الدعم السريع.

واعتبر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» التصريحات انحيازًا يفقد الاتحاد حياده ويبارك خطط إطالة الحرب، فيما وصف تحالف «تأسيس» الموقف بـ «الانحراف الخطير» الذي يمنح غطاءً سياسياً لاستمرار النزاع ويقوض جهود الوساطة الدولية.

طوارئ شمال دارفور: نزوح أكثر من 6500 أسرة قسريًا من أمبرو بسبب الأوضاع المأساوية

أطلق مجلس غرف طوارئ شمال دارفور، الجمعة، تحذيرًا شديدًا من تفاقم الكارثة الإنسانية في محلية أمبرو بولاية شمال دارفور منذ أواخر ديسمبر الماضي، وقال إن المنطقة تعيش أوضاعًا مأساوية أدت إلى نزوح أكثر من 6500 أسرة قسريًا نحو الأودية والقرى المجاورة. 

وفي 24 ديسمبر الماضي أعلنت قوات تحالف «تأسيس» سيطرتها الكاملة على منطقة «أبو قمرة» بولاية شمال دارفور، مؤكدةً مواصلة تقدمها بـ«نجاح» حتى منطقة «أم برو».

وفي 27 ديسمبر الماضي كشفت شبكة أطباء السودان، وفق شهادات ناجين وصلوا إلى منطقة «الطينة» التشادية، عن وقوع «مجازر مروعة»، أودت بحياة أكثر من 200 مدني، بينهم أطفال ونساء، استهدفوا على «أساس إثني» بمناطق «أمبرو» و«سربا» و«أبو قمرة»، عقب هجمات «الدعم السريع». 

وأضافت الغرفة في بيان اليوم «هؤلاء النازحين يفترشون العراء ويواجهون قسوة الشتاء دون أدنى مقومات الحياة من مأوى أو غذاء، تزامناً مع انهيار كامل للمرافق الخدمية ونهب الممتلكات العامة والخاصة، بما في ذلك وسيلة الإسعاف الوحيدة». 

وأشار البيان إلى أن المرضى وذوو الاحتياجات الخاصة يواجهون خطرًا محدًقا في ظل خروج مستشفى أمبرو الريفي عن الخدمة تمامًا.

وشددت على ضرورة التدخل الدولي  والإنساني فوريًا لتوفير الغذاء والدواء، وتسهيل عمليات الإجلاء الطبي العاجل للحالات الحرجة وكبار السن قبل وقوع كارثة وشيكة.

تدشين بنك الدم المركزي في الخرطوم وإطلاق «أسطول» عيادات متنقلة لدعم الولايات

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم خطوة جديدة في إطار استعادة الخدمات الطبية الأساسية، حيث تم افتتاح المقر الجديد للإدارة القومية لخدمات نقل الدم وبنك الدم المركزي (استاك)، بالتزامن مع تدشين أسطول من العربات الجوالة المخصصة لجمع التبرعات بالدم في الولايات وفق ماقالت وكالة السودان  للأنباء(سونا).

وقالت الوكالة إن عضو مجلس السيادة، إبراهيم جابر، أكد خلال مراسم الافتتاح، أن المنشأة الجديدة تم تزويدها بتقنيات متطورة تهدف إلى تأمين احتياجات المستشفيات في مختلف أنحاء البلاد وضمان كفاءة عمليات الفحص والتحليل. 

كما شملت التوجيهات الرسمية تخصيص مواقع إضافية لتوسعة المعامل المركزية بما يتناسب مع الاحتياجات المستقبلية للمنظومة الصحية.

من جانبه، كشف وزير الصحة، هيثم محمد إبراهيم، عن تخصيص ميزانية تجاوزت 20 مليار جنيه لتوفير الأجهزة الطبية الحديثة، موضحًا أن المشروع مدعوم من شركاء دوليين ودول صديقة لتوفير المستلزمات الأساسية. 

وأشار الوزير، وفقاً لما نقلته «سونا»، إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة أوسع لإعادة تشغيل المؤسسات الصحية القومية من داخل العاصمة، حيث شمل التدشين 20 عربة مجهزة بالكامل للوصول إلى المتبرعين، وهو ما يمثل دفعة قوية للنظام الصحي الذي واجه تحديات كبيرة في تأمين إمدادات الدم خلال الفترة الماضية بحسب ما ذكر.

السودان يعرض موقفه من اعتراف إسرائيل بـ «أرض الصومال» أمام منظمة التعاون الإسلامي

جددت الحكومة السودانية تعبيرها عن قلقها البالغ إزاء التطورات الأخيرة في منطقة القرن الإفريقي، مؤكدةً رفضها القاطع للخطوة الإسرائيلية المتمثلة في الاعتراف بإقليم «أرض الصومال» كدولة مستقلة وذلك خلال مشاركة السودان في الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة.

وقالت وكالة السودان للأنباء (سونا)، الجمعة، إن نائب سفير السودان لدى المملكة العربية السعودية، محمد إبراهيم الباهي، شدد على أن هذا الاعتراف يمثل خرقاً للمواثيق الدولية وسابقة قد تؤدي إلى زعزعة أمن المنطقة.

وأفادت «سونا» بأن الموقف السوداني الرسمي، الذي عُرض خلال الاجتماع، ركّز على التضامن المطلق مع جمهورية الصومال الفيدرالية في حماية سيادتها ووحدة أراضيها المعترف بها دولياً. 

وفي السياق ذاته، نقلت سونا تنديد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بالإجراء الإسرائيلي، معتبرةً إياه انتهاكًا لسيادة الصومال وسلامة أراضيه، وسط دعوات صومالية للمجتمع الدولي ومجلس الأمن بضرورة التدخل لفرض احترام القانون الدولي ومنع فرض سياسة الأمر الواقع في المنطقة.

وكانت «إسرائيل» قد أعلنت، الجمعة الماضي الاعتراف الرسمي بأرض الصومال «صوماليلاند» دولة مستقلة وذات سيادة، ووقّع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب وزير الخارجية جدعون ساعر ورئيس «جمهورية صوماليلاند»، إعلانًا مشتركًا ومتبادلًا. وهو قرار قوبل بإدانات واسعة من عدد من الدول، التي رأت أنه من شأنه المساس بالسيادة الصومالية وتقويض أسس الاستقرار في البلاد.

والسبت الماضي أعربت الحكومة السودانية، عن رفضها واستنكارها لاعتراف الاحتلال الإسرائيلي بما يُسمّى بـ«جمهورية أرض الصومال»، أو ما يُعرف بإقليم «صوماليلاند»، كدولة «مستقلة ذات سيادة». 

وأكدت وزارة الخارجية السودانية في بيان تضامنها التام مع الشعب الصومالي،ودعمها الكامل لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها التامة على كامل أراضيها وحدودها المعترف بها دوليًا.

وقالت الوزارة، إنها ترفض وتستنكر بشدة اعتراف الاحتلال الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال» معتبرةً أن ذلك يخالف المواثيق الدولية، ويُعد سابقة خطيرة من شأنها تقويض استقرار وأمن المنطقة برمتها.

البرهان يفتح باب «المصالحة الوطنية» ويحذر من الارتهان للأجندات الدولية

أعلن رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، عبد الفتاح البرهان، أن أبواب المصالحة الوطنية لا تزال «مشرعة» أمام كافة الأطراف الراغبة في الانضمام للحياد الوطني، محذرًا في الوقت ذاته من الارتهان للأجندات الدولية التي تستهدف استقرار البلاد، ومشددًا  على أن الرهان على القوى الخارجية لن يحقق أهدافه في مواجهة تطلعات الشعب السوداني.

جاء ذلك خلال خطاب ألقاه البرهان من داخل القصر الجمهوري بالعاصمة الخرطوم بمناسبة عيد الاستقلال، حيث أكد أن القوات المسلحة والقوى المساندة لها تمضي بثبات نحو تحقيق »نصر حتمي»،مثمناً التضحيات التي قُدمت في مواجهة التحديات الراهنة ضمن ما وصفها بـ «معركة الكرامة». 

كما أشاد بالمواقف السياسية للقوى الوطنية الداعمة للجيش، معتبراً إياها ركيزة أساسية لسلطة الدولة.

وفيما يتعلق بالمسار السياسي، أوضح البرهان، أن السلطة الحاكمة تسعى لتأسيس دولة ترتكز على مبادئ المواطنة، والحرية، والسلام، والعدالة، داعياً من وصفهم بـ «الراغبين في الانضمام لصوت الحق والوطن» للاستفادة من فرص المصالحة القائمة.

وفي سياق متصل، وجه البرهان انتقادات حادة للأطراف التي اتهمها بخيانة الوطن أو التماهي مع «التدخلات الخارجية»،وجدد التزام المجلس بالوقوف مع الثورة الشعبية وحمايتها، مؤكدًا أن الرهانات التي تسعى لتقويض السيادة الوطنية عبر محاور دولية ستصطدم بوعي الشعب وقوة إرادته.

بنك السودان المركزي يصدر سياسة العام لإعادة هيكلة المصارف وإصلاح الجهاز المصرفي

أعلن بنك السودان المركزي عن سياساته المالية والنقدية للعام 2026، والتي ترتكز بشكل أساسي على إصلاح الجهاز المصرفي وإعادة هيكلته وتحديث بنيته التحتية، وذلك في إطار خطة استراتيجية تهدف لإعادة بناء الثقة واستدامة النمو الاقتصادي، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السودانية (سونا). 

وقال البنك إن السياسات الجديدة تسعى إلى توجيه التمويل نحو القطاعات الإنتاجية لخفض التضخم وتحقيق استقرار سعر الصرف، مع تبني مبادئ التمويل الأخضر بما يتماشى مع المعايير العالمية، مستندة إلى مرجعيات قانونية ودولية تشمل أهداف التنمية المستدامة وبرامج الكوميسا وبرنامج «حكومة الأمل» الانتقالية.

وأوضحت «سونا» أن السياسات الجديدة تبنت منهجية صارمة لتصنيف المصارف إلى أربع فئات تدرجاً من المستدامة وصولاً إلى المصارف التي سيتم تصفيتها أو دمجها قسرياً، مع إلزامية إجراء مراجعة دورية لجودة الأصول (AQR)، كما تضمنت المخرجات المستهدفة تفعيل نظام إنذار مبكر للمراقبة اللحظية للتدفقات النقدية وبناء إطار دائم لإدارة طوارئ السيولة لحماية القطاع من الصدمات المفاجئة.

وأكد البنك المركزي أن عام 2026 سيمثل نقطة التحول نحو الرقمنة الكاملة للمدفعات وفقاً لخطة التحول الرقمي سبتمبر 2025، مشدداً على أن هذه الإجراءات تهدف لتجاوز تداعيات حرب أبريل 2023 والانتقال بالوساطة المالية من مرحلة الصمود إلى مرحلة التعافي الاقتصادي الشامل.

تمديد العمل بمعبر «أدري» الحدودي أمام الإغاثة.. وتعافٍ تدريجي لعشرات المرافق الصحية في الخرطوم

السلطات السودانية تقرر تمديد العمل بمعبر «أدري» لـ«3» أشهر إضافية

أعلنت السلطات السودانية قرارًا بتمديد فتح معبر «أدري» الحدودي مع دولة تشاد أمام قوافل المساعدات الإنسانية الدولية، وذلك لفترة تبدأ من مطلع يناير وحتى 31 مارس المقبل.

وذكرت وزارة الخارجية السودانية، في بيان صحفي صادر عن مكتب الناطق الرسمي، أن هذا القرار يأتي في إطار التزام الحكومة بتسهيل وصول المعونات إلى المحتاجين، والتنسيق مع منظمات الإغاثة الدولية، وفقًا للقوانين والنظم الدولية المنظمة للعمل الإنساني.

وأشارت الوزارة، في بيانها، إلى أن التمديد يأتي في ظل التطورات الميدانية الأخيرة والظروف الإنسانية التي خلفتها النزاعات في مناطق الفاشر وبابنوسة وهجليج، داعيةً المنظمات الدولية والدول الصديقة إلى مضاعفة جهودها لتقديم المساعدات العاجلة إلى المتأثرين، عبر المعبر، بالتنسيق مع الأجهزة الرسمية المختصة.

انتقادات لتصريحات رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بشأن مبادرة السلام السودانية

استنكر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، اليوم، التصريحات الصادرة عن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، التي رحّب فيها برؤية السلطات السودانية المقدمة إلى مجلس الأمن الدولي، واصفًا إياها بالإطار الشامل للحفاظ على وحدة السودان وسيادته. 

وعدّ تحالف «صمود»، في بيان رسمي، موقف رئيس الاتحاد انحيازًا يتجاوز نظم الاتحاد الإفريقي وقراراته الداعية إلى رفض الحلول العسكرية، مشيرًا إلى أن تصريحات رئيس المفوضية «تتجاهل خارطة طريق الرباعية وتعمل على تزييف الحقائق، بهدف مباركة خطط إطالة أمد النزاع التي تتبناها سلطة بورتسودان»، مما يفقد الاتحاد الإفريقي «الحياد المطلوب» للاضطلاع بدور الوساطة بين الفرقاء، بحسب تعبير البيان.

وفي السياق نفسه، أعلن تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) رفضه لتصريحات رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي المرحّبة بمبادرة السلام المقدمة ممن وصفه التحالف بـ«وكيل جماعة الأخوان المسلمين»، قائلًا إن هذه التصريحات «تضرب مصداقية المفوضية، وتخالف الثوابت التي توافقت عليها الشعوب الإفريقية». 

وعدّ الناطق الرسمي باسم «تأسيس»، علاء الدين نقد، هذا التوجه «انحرافًا خطيرًا» يقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى حل، مطالبًا القادة الأفارقة بمساءلة رئيس المفوضية عن هذه المواقف التي قال إنها تمنح غطاءً سياسيًا لاستمرار ما وصفه بـ«الجبروت والظلم»، وداعيًا المجتمع الدولي إلى مواصلة الضغط على «الطرف الذي يقوض منابر السلام ويرفض الهدن الإنسانية»، حسب وصفه.

وتأتي هذه المواقف ردًا على البيان المفصّل الذي أصدره رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، ووصف فيه المبادرة الحكومية السودانية بأنها «إطار عمل استشرافي يُظهر فهمًا عميقًا للأزمة والتزامًا بإنهاء الأعمال العدائية وحماية التماسك الاجتماعي». 

وأكد يوسف، في بيانه، أن الاتحاد يولي أهمية بالغة للعناصر السياسية والإنسانية والأمنية الواردة في المقترح، وعدّها «أساسًا متينًا لتحقيق سلام مستدام»، معلنًا استعداد الاتحاد للتنسيق مع الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة «إيقاد» لدعم وقف إطلاق النار الفوري، ونزع السلاح، وإصلاح القطاع الأمني، والمصالحة الوطنية، وصولًا إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف دولي تحقق تطلعات الشعب السوداني.

مجلس الوزراء يجيز مشروع «موازنة الطوارئ» للعام المالي 2026

أجاز مجلس الوزراء السوداني، في جلسته، برئاسة كامل إدريس، مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2026، والتي قدمتها وزارة المالية تحت مسمى «موازنة الطوارئ».

وتستهدف التقديرات الواردة في المشروع، بحسب مجلس الوزراء، تحقيق معدل نمو بنسبة 9% في الناتج المحلي الإجمالي، مع خفض معدل التضخم السنوي إلى 65%، نزولًا من نسبة 101.9% المسجلة في عام 2025. 

وقال المجلس إن الموازنة تعتمد في فرضياتها على حزمة إصلاحات هيكلية بدأ تنفيذها من العام الماضي، مع توجيه الصرف نحو المتطلبات العسكرية والخدمات الأساسية في الولايات المتأثرة بالنزاع، بالإضافة إلى الالتزام بتحويل نصيب الولايات وفقًا للتحصيل الفعلي للإيرادات.

المالية: الموازنة الجديدة لا تتضمن ضرائب إضافية وتركز على تحسين الأجور

أعلن وزير المالية السوداني، جبريل إبراهيم، أن موازنة عام 2026 تهدف إلى تحسين هيكل الأجور والمعاشات وتوفير وظائف في مداخل الخدمة المدنية، معتمدًا في ذلك على توسيع قاعدة الإيرادات أفقيًا، دون فرض أعباء ضريبية جديدة على المواطنين.

وأوضح الوزير أن التوجه العام يركز على حشد الموارد الذاتية لتوفير خدمات المياه والكهرباء والصحة والتعليم، وتوسيع مظلة التأمين الصحي لتشمل حزمًا إضافية للأسر. 

كما تشمل خطط الوزارة تخصيص ميزانيات لمقابلة الاحتياجات الإنسانية للنازحين واللاجئين في دول الجوار، وتوجيه الإنفاق التنموي نحو قطاع التعليم الفني وإعادة تأهيل القطاع الصناعي الصغير والمتوسط في الولايات.

تقرير الأداء المالي لعام 2025 يرصد نموًا في الإيرادات بنسبة 147%

أفادت وزارة المالية السودانية في تقريرها السنوي بأن أداء موازنة عام 2025 سجل تحصيلًا إيراديًا بلغت نسبته 147% من المقدرات، رغم التحديات الأمنية المستمرة. 

وأشار التقرير إلى تفعيل نظام التحصيل الإلكتروني (إيصالي) في جميع الوحدات الإيرادية، واستكمال مسودة قانون المالية العامة. 

وفي الجانب الخدمي، ذكرت الوزارة استمرار الصرف على القطاعات الحتمية وتأمين المتطلبات الأمنية، إلى جانب تمويل مدخلات الإنتاج للموسمين الزراعيين الصيفي والشتوي واحتياجات مشروع الجزيرة، مع البدء في إجراءات تأهيل مطار الخرطوم والمقار الحكومية في العاصمة القومية.

لجنة المعلمين تطالب برفع الحد الأدنى للأجور وتنتقد «عمومية» الوعود الحكومية

وصفت لجنة المعلمين السودانيين الوعود الحكومية المتعلقة بتحسين الأجور في موازنة 2026 بأنها «لغة فضفاضة» تفتقر إلى الأرقام الواضحة. وطالبت اللجنة في بيان برفع الحد الأدنى للأجور إلى 216 ألف جنيه سوداني لمواكبة تكاليف المعيشة، ورفع ميزانية التعليم إلى 20% من إجمالي الموازنة العامة. 

وشدد البيان على ضرورة جدولة صرف المتأخرات المالية وفروقات العلاوات ومنح الأعياد، محذرةً من أن استهداف خفض التضخم دون زيادة حقيقية وملموسة في الدخل سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية للمعلمين والعاملين بالقطاع.

وكان الأمين العام لمجلس الوزراء، علي محمد علي، قد قال في تصريح أوردته وكالة السودان للأنباء (سونا) إن من أهم سمات موازنة العام 2026: تحسين الأجور والمعاشات وعدم تحميل المواطن أيّ أعباء ضريبية إضافية، علي حد تعبيره.

شبكة أطباء السودان: تعافٍ تدريجي لـ«284» مرفقًا صحيًا بالخرطوم وخسائر بـ«500» مليون دولار في الإمدادات الطبية

كشف تقرير حديث لشبكة أطباء السودان عن مؤشرات لعودة تدريجية للمرافق الطبية بولاية الخرطوم إلى الخدمة، رغم الأضرار البالغة التي طالت نحو 70% من المستشفيات، نتيجة القصف والنهب وانعدام الإمدادات. 

وأوضح التقرير أن الجهود المشتركة بين القطاع العام والأهالي والمنظمات أسفرت عن تشغيل أكثر من 40 مستشفى من جملة 120 مرفقًا كانت قد خرجت عن الخدمة، مع استمرار أعمال الصيانة في 17 مستشفى أخرى يتوقع دخولها الخدمة في يناير المقبل. كما رصدت الشبكة عودة العمل في 244 مركزًا للرعاية الصحية الأولية من أصل 282 مركزًا بالولاية، وتسيير 10 عيادات جوالة لتغطية الاحتياجات العلاجية في المناطق البعيدة والمتأثرة بالنزاع.

وأشار التقرير إلى وصول أعمال التأهيل في المراكز الصحية المرجعية الكبرى، ومن بينها مستشفى الخرطوم ومستشفى الشعب ومستشفى بحري ومستشفى أحمد قاسم، ومستشفى الأمين للأطفال، إلى مراحل متقدمة، تمهيدًا لدخولها الخدمة بصورة شبه كاملة مع مطلع العام الجديد.

وتأتي هذه الخطوات لترميم البنية التحتية المرجعية التي تعرضت لأضرار جسيمة شملت تدمير المعمل القومي (استاك) وبنك الدم المركزي، مما أثر مباشرة في خدمات التشخيص ونقل الدم، ورفع مخاطر التأخير العلاجي للحالات الحرجة والطوارئ خلال الفترة الماضية.

وفي سياق متصل، رصدت شبكة أطباء السودان خسائر فادحة تكبدها الصندوق القومي للإمدادات الطبية تجاوزت قيمتها 500 مليون دولار من الأدوية والمعدات والأصول، نتيجة النهب والتدمير. 

وحمّل التقرير إدارة الصندوق مسؤولية تفاقم هذه الخسائر بسبب ما وصفه بـ«القصور الإداري والإصرار على مركزية التخزين في مناطق النزاع بدلًا من التوزيع الإستراتيجي على الولايات الآمنة». 

ورغم إقرار الشبكة بتحسن وفرة الأدوية بنسبة 88% خلال عام 2025 وتوزيع أكثر من 24 ألف طن من المساعدات الطبية، إلا أنها عدت إجراءات تأهيل المخازن الحالية «غير كافية لمواجهة حجم الأزمة الدوائية»، داعيةً إلى «إصلاحات جذرية» تضمن استدامة الخدمات الصحية وتوفير الأصناف المنقذة للحياة.

اليونيسف: سوء التغذية في شمال دارفور يتجاوز عتبة الطوارئ الدولية

أعلنت منظمة اليونيسف أن مسحًا حديثًا أجري في محلية «أم برو» بولاية شمال دارفور كشف عن إصابة 53% من الأطفال بسوء التغذية الحاد، وهي نسبة تفوق عتبة الطوارئ المحددة من منظمة الصحة العالمية بثلاثة أضعاف، بحسب ما قالت.

وأفاد المسح الذي أجرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بين 19 و23 ديسمبر الحالي، بأن واحدًا من كل ستة أطفال يعاني «سوء التغذية الحاد الوخيم»، لافتًا إلى أن هذا الوضع يهدد الحياة وقد يؤدي إلى وفاة الطفل خلال أسابيع في حال عدم تلقيه العلاج.

وأظهرت نتائج المسح، الذي شمل نحو 500 طفل، أن معدل سوء التغذية الحاد بلغ 53%، بينهم 18%، يعانون «سوء تغذية حاد وخيم»، ويعاني 35% «سوء تغذية حاد معتدل»، في واحد من «أعلى المعدلات المسجلة عالميًا، وأكثر من ثلاثة أضعاف عتبة الطوارئ التي حددتها منظمة الصحة العالمية والبالغة 15%».

وطالبت المديرة التنفيذية للمنظمة بفتح ممرات إنسانية آمنة ودون عوائق لإيصال الأغذية العلاجية واللقاحات، محذرةً من وقوع كارثة إنسانية في ظل انعدام الأمن وصعوبة الوصول للمتأثرين.

قلق أمريكي من خطاب البرهان بشأن «الحل العسكري».. وبعثة أممية توثق «نقصًا حادًا» في الخدمات والإمدادات بالفاشر

واشنطن تعرب عن قلقها إزاء خطاب الجيش المتمسك بـ«الحلول العسكرية» واشتراطات الهدنة

أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها البالغ إزاء الخطابات الأخيرة الصادرة عن قادة القوات المسلحة السودانية، والتي تدعو إلى حلول عسكرية للأزمة وتضع شروطًا مسبقة لأيّ هدنة. وشدد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، على أن معاناة عشرات الملايين السودانيين تفرض على القادة العسكريين السعي نحو السلام بدلًا من استمرار الصراع. 

وأكدت واشنطن أن تحقيق سلام دائم ومستقر يتطلب انخراطًا في ترتيبات تفاوضية تضع حدًا فوريًا للعنف، وتضمن وصول المساعدات الإنسانية على نحو مستدام، وتمهد الطريق نحو وقف دائم لإطلاق النار وحوار مدني شامل ينهي الحرب.

وكان البرهان قد أعلن، من العاصمة التركية أنقرة، أن السودان لن يقبل بأيّ هدنة أو وقف لإطلاق النار، طالما ظلت قوات الدعم السريع موجودة في أيّ جزء من البلاد. وأكد، خلال لقائه رموز المجتمع ووسائل الإعلام بمقر السفارة السودانية في تركيا، أن المبادرة التي قدمها رئيس الوزراء المعيّن، كامل إدريس، في نيويورك، هي «المبادرة الوحيدة لحكومة السودان» لمعالجة الأزمة.

وشدد البرهان على أن الأولوية لـ«الحل العسكري» الذي قد ينتهي بالقتال أو الاستسلام، قبل الانتقال إلى المسار السياسي. 

كما وجّه انتقادات حادة إلى دولة الإمارات، مطالبًا باستبعادها من «الرباعية الدولية»، بدعوى استمرار دعمها لمن وصفهم بـ«المتمردين»، في حين أعرب عن ثقته في أدوار السعودية ومصر والولايات المتحدة وتركيا للوصول إلى حل.

موظفو الأمم المتحدة يرصدون «نقصًا حادًا» في إمدادات الفاشر الأساسية

أفاد موظفو الأمم المتحدة بوجود «نقص حاد ومأساوي» في الإمدادات والخدمات الأساسية بمدينة الفاشر، حاضرة شمال دارفور، غربي السودان، نتيجة منع دخول قوافل المساعدات الغذائية عدة أشهر، وذلك خلال تنفيذ أول مهمة تقييم أمني ميداني للمدينة منذ فرض «الدعم السريع» حصارًا عليها قبل أكثر من 500 يوم.

وذكر موقع «أخبار الأمم المتحدة» أن الفريق الأممي تمكن من دخول المدينة في أعقاب مفاوضات إنسانية مكثفة. وزار المستشفى السعودي والتقى السكان المحاصرين، للوقوف على الأوضاع الإنسانية المتردية.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد أعلن، السبت، عن وصول بعثة التقييم إلى مدينة الفاشر، مشيرًا إلى أن الخطوة تأتي بعد مفاوضات إنسانية مكثفة، وواصفًا المهمة بأنها الأولى لموظفي الأمم المتحدة في المدينة بعد أشهر من القتال العنيف والحصار والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين وعمال الإغاثة. 

والأحد، رحّب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، بوصول بعثة التقييم التابعة للأمم المتحدة إلى مدينة الفاشر، مؤكدًا أنه يأتي في أعقاب «أشهر من المفاوضات عبر عملية سهلتها الولايات المتحدة، إلى جانب جهود مكثّفة بذلها مكتب (أوتشا) والشركاء الإنسانيون». 

وكانت مدينة الفاشر تعيش أوضاعًا إنسانيةً قاسية جراء الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع على المدينة لأكثر من عام، مما أثر في وصول المساعدات الإنسانية. وأدى سقوط المدينة في يد «الدعم السريع» في 26 أكتوبر الماضي، إلى تعزيز سيطرتها على إقليم دارفور. وقُطعت الاتصالات عن المدينة منذ ذلك الحين.

وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، قد وصف المحادثات مع قوات الدعم السريع بأنها «حساسة جدًا»، وذلك في تصريحات صحفية، في أعقاب زيارة أجراها إلى مناطق في دارفور في نوفمبر الماضي.

في سياق متصل، أعلنت قوات تحالف «تأسيس»، الذي تهيمن عليه «الدعم السريع»، أن الجولة شملت مواقع النزوح والمقار الحيوية، ومن بينها: مركز زين العابدين للنازحين، ومركز الشيخ أحمد حنفي، والمستشفى السعودي، ومقار منظمات الصحة العالمية واليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي ومفوضية اللاجئين، بالإضافة إلى مركز آمنة بنت وهب والسوق المركزي بالفاشر.

سلفاكير يتسلم تقريرًا من قلواك بشأن استئناف العمل في حقول «هجليج» النفطية

تسلم رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، تقريرًا مفصلًا من وفد حكومي بشأن استئناف العمل في المنشآت النفطية بمنطقة «بانتو» المعروفة بـ«هجليج»، وهي منطقة حدودية بين السودان وجنوب السودان. 

وأفاد مكتب رئيس الجمهورية في جوبا بأن الوفد الذي ترأسه مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي، توت قلواك، قدم تنويرًا إلى الرئيس بشأن استقرار الأوضاع في المنطقة وسير عمليات الإنتاج جيدًا.

وفي العاشر من ديسمبر الجاري، نشر جيش جنوب السودان وحدات عسكرية في منطقة «هجليج» لتأمين المنشآت النفطية، بموجب اتفاق ثلاثي بين حكومتي السودان وجنوب السودان وقوات الدعم السريع، وذلك بعد يومين من سيطرة «الدعم السريع» على المنطقة في أعقاب انسحاب الجيش السوداني.

وقال بيان الرئاسة، اليوم، إن قلواك، أفاد، في بيان صحفي، بعودة جميع الفرق الفنية والهندسية إلى حقول «هجليج» لمباشرة مهامها، معربًا عن تقديره لالتزام كلا الجانبين المتصارعين في السودان بحماية البنية التحتية النفطية التي وصفها بأنها «حيوية لكلا البلدين». 

من جانبه، أصدر الرئيس سلفاكير توجيهات لوزارة البترول بضرورة ضمان تدفق النفط دون انقطاع، مشددًا على أن استدامة الإنتاج تدعم قدرة الدولة على تقديم الخدمات للمواطنين، بحسب بيان مكتب الرئاسة.

خارطة طريق مصرفية لكبح التضخم واستقرار سعر الصرف في 2026

أعلن البنك المركزي السوداني عن سياساته لعام 2026، تحت شعار: «من الصمود إلى التعافي لبناء مستقبل مالي مرِن». ووفقًا لوكالة الأنباء السودانية (سونا)، تستهدف السياسة الجديدة: كبح جماح التضخم، وتحقيق استقرار سعر الصرف، وإعادة بناء القطاع المصرفي، مع إلزام المصارف بتخصيص ما لا يقل عن 12% من محافظها للتمويل الأصغر.

وأوضحت محافظة البنك المركزي، آمنة ميرغني، خلال لقاء مع مديري المصارف في بورتسودان، أن الخطة ترتكز على كبح جماح التضخم وإدارة فعالة للسيولة، مع إلزام المصارف بتخصيص 12% من محافظها للتمويل الأصغر.

من جانبه، أكد رئيس اتحاد المصارف، عباس عبد الله عباس، تجاوز الجهاز المصرفي لصدمة الحرب، مؤكدًا التزام المصارف الكامل بموجهات البنك المركزي وسياساته، ودعمها للاقتصاد الوطني.

إبراهيم جابر يعلن إنشاء «3» مدن سكنية بديلة لمعالجة «السكن العشوائي» بالخرطوم

أصدرت اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة للخرطوم، برئاسة عضو مجلس السيادة الحاكم في السودان، إبراهيم جابر، قرارًا بإنشاء ثلاث مدن سكنية جديدة، تحت مسمى «مدن الكرامة»، تُخصّص لمعالجة أوضاع المواطنين المتضررين من إزالة السكن العشوائي في ولاية الخرطوم. 

وأكد جابر، خلال تنوير صحفي بالخرطوم، أن هذه الخطوة تأتي ضمن إستراتيجية إعادة تنظيم العاصمة، بالتزامن مع جهود ترحيل الأجانب ومراجعة الوجود الأجنبي بالولاية، وفقًا لقرارات مجلس الأمن والدفاع، موجهًا باستبدال «التكايا» بالعون العيني المباشر، صونًا لكرامة المواطنين، على حد قوله.

إبراهيم جابر: استعادة «15» محطة مياه نيلية وتأهيل «مطار الخرطوم» لاستقبال المسافرين

أعلنت اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة للخرطوم عن تقدم وصفته بـ«الكبير» في قطاع الخدمات، يشمل: إدخال 15 محطة مياه نيلية و1,500 بئر جوفية في الخدمة، مما أدى إلى وصول شبكة المياه إلى مربعات سكنية في منطقة «الأزهري» جنوبي الخرطوم لأول مرة بعد الحرب، بحسب وكالة السودان للأنباء (سونا).

وفي قطاع النقل، أعلن رئيس اللجنة، إبراهيم جابر، صيانة المدرج الرئيس وبرج المراقبة وتأهيل صالة الحج والعمرة بمطار الخرطوم الدولي، بعد رفع حطام 18 طائرة مدمرة. بينما شهد القطاع التعليمي عودة عدد من الجامعات، من بينها الخرطوم والنيلين، لمزاولة الدراسة من مقراتها بالعاصمة.

وزارة المالية: إكمال إجراءات التعاقد لتوريد «4» آلاف محول كهربائي جديد

أعلنت وزارة المالية الاتحادية عن إكمال إجراءات التعاقد لتوريد 4,000 محول كهربائي جديد، لسد العجز الناتج عن تخريب ونهب نحو 14,752 محولًا خلال الحرب. 

وأوضح وكيل وزارة المالية، عبد الله إبراهيم، بحسب وكالة السودان للأنباء (سونا)، أن برامج تهيئة بيئة العودة تقع ضمن أولويات الصرف الحكومي.

وفي السياق، أشار والي الخرطوم إلى بدء توزيع 500 محول وصلت بالفعل، متوقعًا وصول 1,500 محول آخر، خلال أيام، لإنارة الأحياء السكنية والمستشفيات، وتوفير عدادات جديدة لمحاربة ظاهرة التوصيل العشوائي.

«صمود»: خطاب البرهان تكرار للأكاذيب.. ومصداقية رفع الحظر عن الجوازات مرهونة بالتنفيذ

«صمود»: البرهان «يراوغ» وخطابه في أنقرة «التدليس» لرفض مقترحات الرباعية

انتقد الناطق الرسمي باسم التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، بكري الجاك، خطاب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الحاكم في السودان، عبد الفتاح البرهان، في أنقرة. وعدّه ضربًا من «المراوغة والتدليس»، قائلًا إن «جوهره هو رفض مقترحات الرباعية الدولية» التي تضم الولايات المتحدة والسعودية، إلى جانب مصر والإمارات.

وقال الجاك، في تصريح لـ«بيم ريبورتس»، إن الخطاب الذي ألقاه البرهان في أنقرة، وما طرحه رئيس الوزراء كامل إدريس في الأمم المتحدة، يعبران عن إصرار على استمرار الحرب ورفض جوهري للمبادرات الدولية لحل الأزمة، مضيفًا: «تكرار الأكاذيب لا يصنع منها حقيقة».

وكان البرهان قد أعلن، من العاصمة التركية أنقرة، أن السودان لن يقبل بأيّ هدنة أو وقف لإطلاق النار، طالما ظلت قوات الدعم السريع موجودة في أيّ جزء من البلاد. وأكد خلال لقائه رموز المجتمع ووسائل الإعلام بمقر السفارة السودانية في تركيا، أن المبادرة التي قدمها رئيس الوزراء المعين، كامل إدريس، في نيويورك، هي «المبادرة الوحيدة لحكومة السودان» لمعالجة الأزمة.

وشدد البرهان على أن الأولوية هي لـ«الحل العسكري» الذي قد ينتهي بالقتال أو الاستسلام، قبل الانتقال إلى المسار السياسي. 

كما وجّه البرهان انتقادات حادة إلى دولة الإمارات، مطالبًا باستبعادها من «الرباعية الدولية»، بدعوى استمرار دعمها لمن وصفهم بـ«المتمردين»، في حين أعرب عن ثقته في أدوار السعودية ومصر والولايات المتحدة وتركيا للوصول إلى حل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشرطة السودانية تبدأ بتنفيذ تعديلات تتيح للمحظورين استخراج الجوازات

دخلت توجيهات رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، عبد الفتاح البرهان، بمنح الحق في الأوراق الثبوتية، حيّز التنفيذ؛ إذ أعلنت رئاسة الشرطة السودانية، اليوم، عن تعديلات وصفتها بـ«الجوهرية» في لوائح الهجرة لعام 2021، تتيح للمواطنين المُدرجين في قوائم الحظر استخراج وتجديد جوازات سفرهم. 

وأوضح الناطق باسم الشرطة، العميد فتح الرحمن التوم، أن القرار الصادر عن وزير الداخلية يجعل الجواز حقًا لا يُمنع إلا في الحالات التي يكون فيها الحظر متعلقًا بـ«إثبات الهوية أو إسقاط الجنسية أو سحبها». 

وتأتي هذه الخطوة تنفيذًا لوعود قطعها عبد الفتاح البرهان في 18 ديسمبر الجاري ببورتسودان، شدد فيها على عدم حرمان أيّ مواطن من حقوقه في إصدار الأوراق الثبوتية حتى وإن كان يواجه بلاغات جنائية.

وفي تعليق لـ«بيم ريبورتس»، قال الناطق باسم التحالف المدني الديمقراطي (صمود)، بكري الجاك: «حينما يحدث ويتأكد، سيكون لكل حادث حديث؛ فقد تكررت هذه الوعود سابقًا، وعند مراجعة السفارات يُنفى وصول توجيه رسمي»، لافتًا إلى أن «الأوراق الثبوتية حق وليست منة».

ويأتي القرار وسط شكاوى من حرمان مئات السودانيين، بينهم قادة سياسيون وناشطون، من وثائقهم الثبوتية لأسباب سياسية، مثل المحامية وعضوة المؤتمر السوداني حنان حسن، وقادة في تحالف «صمود»، بينهم عضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان. 

وكانت المحامية نون كشكوش، قد صرحت سابقًا لـ«بيم ريبورتس»، بأن قرارات مماثلة واجهت عراقيل في التنفيذ، مشيرةً إلى رصدهم حظر ما يزيد على 100 شخصية سياسية وحقوقية.

وفي ذات السياق كان بكري الجاك قد عدّ الحظر، في تصريحات سابقة لـ«بيم ريبورتس»، استغلالًا للنفوذ لمعاقبة الخصوم عبر «بلاغات كيدية»، مؤكدًا أن البرهان لا يملك الصلاحية الدستورية لمصادرة هذا «الحق الأصيل».

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وزير الخارجية التشادي يرفض اتهام إنجمينا بدعم «الدعم السريع» 

استنكر وزير الشؤون الخارجية التشادي، عبد الله صابر فضول، التُّهم الموجهة إلى بلاده بدعم قوات الدعم السريع، مؤكدًا رفض بلاده لهذه الاتهامات، والتزامها الدائم بالسلام والحوار والاستقرار في السودان والإقليم.

وقال الوزير التشادي إن قوات الدعم السريع «مجموعة إسناد للجيش السوداني، ولم تُنشأ في تشاد لتُوفد إلى السودان»، مشددًا على أن بلاده انخرطت بجدية لمنع استمرار الحرب.

وأوضح فضول، في لقاء مع صحفيين تناول فيه القضايا الدبلوماسية، أن رئيس بلاده، محمد إدريس ديبي، بادر منذ اندلاع الاشتباكات في الخرطوم بالاتصال بالفريق عبد الفتاح البرهان وعرض التوجّه إلى السودان للمساهمة في حل الأزمة، مضيفًا: «إلا أن البرهان اعتذر حينها لدواعٍ أمنية».

وفي سياق العلاقات الإقليمية، أكد فضول أن تشاد تمد «يد الصداقة» لجميع الدول التي تطمح إلى تعاون مشترك وشراكات قائمة على المنفعة المتبادلة. كما أعرب عن تضامن بلاده الكامل مع دول «تحالف دول الساحل» في مواجهة التحديات الأمنية والجماعات الإرهابية، مؤكدًا أن تشاد ليست منفصلة عن محيطها في منطقة الساحل، وتدعم صمود دولها في وجه الإرهاب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

اليابان تعلن عن منحة بقيمة «6» ملايين دولار لدعم المتأثرين بالحرب في السودان

أعلنت الحكومة اليابانية عن تقديم منحة عون إنساني طارئة إلى السودان، بقيمة ستة ملايين دولار، تخصص لتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين والمتأثرين بالنزاع المستمر في البلاد.

وتهدف المنحة اليابانية إلى تقديم مواد إغاثية متنوعة، تشمل الإمدادات الغذائية والصحية الضرورية. ومن المقرر أن توزّع المساعدات عبر وكالات الأمم المتحدة العاملة في الميدان، وعلى رأسها منظمة اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي، لضمان وصولها إلى المستحقين.

من جانبه، أشاد سفير السودان لدى طوكيو، الريح حيدوب، بحسب وكالة السودان للأنباء (سونا)، بالدعم الياباني المتواصل، مثمنًا حرص الحكومة اليابانية على تعزيز التعاون المشترك، من خلال المشروعات التنموية الحيوية في قطاعات: الصحة والمياه والزراعة، ومعربًا عن تقديره لاستمرار طوكيو في مساندة الشعب السوداني خلال هذه الأزمة الإنسانية.

البرهان يرهن من أنقرة وقف النار بـ«شروط جدة».. وصقور الجديان في مواجهة حاسمة أمام غينيا الاستوائية

البرهان من أنقرة: علاقتنا مع تركيا «نموذج إستراتيجي» ونتمسك بشروط «منبر جدة» لوقف الحرب

وصف رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الحاكم في السودان، عبد الفتاح البرهان، علاقة السودان مع تركيا بأنها «نموذج للعلاقات الإستراتيجية»، معربًا عن تقديره لمواقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الداعمة للسودان ووحدة أراضيه.

وقال البرهان، في كلمة ألقاها بمبنى السفارة السودانية بالعاصمة التركية أنقرة، التي يزورها منذ الخميس، إن الأحداث الجارية أثبتت «رسوخ العلاقات التاريخية والأخوية» بين البلدين، مؤكدًا حاجة السودان، في الفترة المقبلة، إلى الإمكانات والقدرات التركية في القطاعين الخاص والحكومي. 

وثمّن البرهان تصريحات الرئيس التركي أردوغان المتكررة بشأن السودان، وعدّها دليلًا على مكانة السودان لدى الدولة التركية.

وفي الشأن الميداني، أكد البرهان أن الجيش السوداني سيواصل خوض الحرب حتى نهايتها، قائلًا: «سنواصل القتال إلى أن يُلقي هؤلاء المتمردون السلاح. نحن منتصرون، ونسير نحو النصر». 

وأشار البرهان إلى وجود قوى معينة (لم يسمّها) تدعم «المليشيا المتمردة»، مشددًا على أن السودان ليس داعية حرب، لكنه يتمسك بشروط وقف إطلاق النار التي لم تتغير منذ «منبر جدة».

من جانبه، شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقب مباحثات مع البرهان في المجمع الرئاسي التركي، على رغبة أنقرة في تحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الأراضي السودانية عبر تأسيس سلام دائم. 

وأعرب أردوغان، بحسب وكالة الأناضول، عن عزم بلاده على تعزيز التعاون المشترك مع السودان في مجالات: التجارة والزراعة والصناعات الدفاعية والتعدين، مؤكدًا استمرار تركيا في تقديم المساعدات الإنسانية لمواجهة الأزمة المتفاقمة، لا سيما في مدينة الفاشر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المنتخب السوداني يواجه غينيا الاستوائية اليوم في الجولة الثانية من نهائيات أمم إفريقيا

يخوض المنتخب الوطني السوداني، اليوم، مباراة أمام منتخب غينيا الاستوائية، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للعام الحالي، في المغرب، خلال الفترة من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026، بمشاركة 24 منتخبًا.

وكان منتخب السودان قد استهل مشواره في البطولة بالخسارة أمام الجزائر بثلاثة أهداف دون رد. فيما تلقى منتخب غينيا الاستوائية هزيمة أمام بوركينا فاسو، بهدفين لواحد، ما يجعل مباراة اليوم فرصة أخيرة لتصحيح المسار.

وفي 18 نوفمبر من العام الماضي، منح صقور الجديان أكثر من 45 مليون سوداني فسحة جديدة للأمل، وسط حرب دامية، بتأهله للمرة العاشرة في تاريخه والرابعة في الألفية الجديدة، إلى بطولة أمم إفريقيا 2025 المقامة بالمغرب، وذلك بعد تعادله سلبيًا مع أنغولا، على ملعب شهداء بنينا في بنغازي، خلال الجولة الرابعة والأخيرة، ليحتل المركز الثاني بثمانية نقاط.

وتعدّ بطولة أمم إفريقيا الوحيدة التي حققها المنتخب السوداني في فبراير عام 1970، على حساب نظيره الغاني، بهدف أحرزه الدولي حسبو الصغير في المباراة التي جرت بملعب الخرطوم.

وفي عام 2008، عاد المنتخب السوداني إلى بطولة أمم إفريقيا للمرة الأولى، بعد غياب 32 سنة، وتحديدًا منذ آخر مشاركة له في بطولة عام 1976 والتي أقيمت في إثيوبيا، ليشارك مرة أخرى في عامي 2012 و2021.

وأكد المدير الفني للمنتخب، كواسي أبياه، خلال مؤتمر صحفي، أمس، جاهزية «صقور الجديان» لخوض اللقاء الذي وصفه بـ«الصعب»، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من تجربة المباراة السابقة أمام الجزائر، وتجاوز نتيجتها.

وقال أبياه إنه تابع مباراة غينيا الأخيرة أمام بوركينا فاسو، للوقوف على نقاط القوة والضعف، مؤكدًا أن المنتخب سيقدّم أفضل ما لديه لتحقيق نتيجة إيجابية، رغم التحديات التي فرضتها ظروف الحرب في السودان على اللاعبين.

من جهته، وصف قائد المنتخب محمد عبد الرحمن المباراة بـ«المهمة» قائلًا إنها «أمام منتخب محترم»، مشيرًا إلى أن تركيز اللاعبين منصبٌّ حاليًا على اللقاء المقبل للحصول على النقاط الثلاث. وأكد عبد الرحمن أن جميع لاعبي المنتخب، بمن فيهم المواليد خارج البلاد، يلعبون من أجل هدف واحد، وهو تمثيل السودان في هذه البطولة والمضي خطوة إلى الأمام في مشوار التأهل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اتهامات متبادلة بين الجيش و«قوات تأسيس» بشأن استهداف حامية الطينة التشادية

تبادل الجيش السوداني وتحالف «تأسيس» الاتهامات بشأن هجوم بطائرة مسيّرة استهدف حامية «الطينة» داخل الأراضي التشادية، ما أسفر عن مقتل جنديين تشاديين، في وقت أعلنت فيه هيئة الأركان التشادية احتفاظها بحق الرد، قائلةً إن هوية المنفذين «ما تزال مجهولة» حتى الآن.

وأصدرت القوات المسلحة السودانية بيانًا استنكرت فيه استهداف حامية «الطينة» داخل أراضي جمهورية تشاد، بواسطة طائرة مسيّرة قالت إنها تابعة لـ«مليشيا آل دقلو»، مما أسفر عن مقتل جنديين من الجيش التشادي. 

وقالت القيادة العامة للجيش السوداني إن «المليشيا المتمردة» دأبت على استخدام المسيّرات لتنفيذ «أعمال عدائية عابرة للحدود»، بهدف خلق توترات مع دول الجوار وزعزعة الاستقرار الإقليمي. 

وشدد بيان الجيش على أن منطقة «الطينة» السودانية تخضع لسيطرتها الكاملة، وتعمل فيها جميع مؤسسات الدولة المدنية والأمنية بانتظام، ولم تُسجل أيّ أنشطة عدائية تجاه الجوار، داعيًا إلى تفعيل آليات التنسيق واللجان الأمنية الحدودية، لضمان ضبط الحدود ومنع استغلالها من قبل «المليشيا الإرهابية».

من جانبها، أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش التشادي أنّ المعسكر استُهدف فجر 25 ديسمبر الجاري. وأكدت مقتل جنديين وإصابة ثالث. وقالت إن تشاد «تحتفظ بحق الرد بحزم وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة»، مشيرةً إلى أنه «عند هذه المرحلة، ما تزال هوية مرتكبي الهجوم مجهولة»، مع ترجيح انطلاق النيران من الأراضي السودانية. 

في المقابل، نفت قوات تحالف «تأسيس» صلتها بالهجوم، وعدّته محاولةً من «جماعة الأخوان المسلمين الإرهابية» لإثارة الفتن وتأجيج الأوضاع على الشريط الحدودي مع تشاد. ووصفت الرواية الرسمية السودانية بأنها محاولة للتنصل من المسؤولية واتباع نهج لخلق «توترات إقليمية وزعزعة الاستقرار».

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رفض واسع لاعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال» وتداعياته على أمن البحر الأحمر

انضم السودان إلى بيان مشترك ضمّ وزراء خارجية 21 دولة (منها السعودية ومصر وتركيا) إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي، أدان الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال» في 26 ديسمبر، وعدّه خرقًا لميثاق الأمم المتحدة.

وفي السياق، أعربت وزارة الخارجية السودانية في بيان عن «رفضها التام واستنكارها الشديد» لاعتراف الاحتلال الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال» المنفصل، وعدّته خرقًا للمواثيق الدولية وسابقةً تقوض استقرار المنطقة. 

ويأتي الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال» (صوماليلاند) –الإقليم الذي أعلن انفصاله من جانب واحد عن مقديشو عام 1991– في وقت حساس تشهد فيه المنطقة نزاعات بشأن السيادة البحرية. 

وحذّر البيان المشترك من أن هذا الإجراء يهدد السلم في القرن الإفريقي والبحر الأحمر. كما رفض البيان رفضًا قاطعًا ربط هذا الاعتراف بمخططات تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم، مؤكدًا الدعم الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

واشنطن ترحّب بالوصول الأممي إلى الفاشر وتشدد على ضرورة انسياب المساعدات

رحب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، بوصول بعثة التقييم التابعة للأمم المتحدة إلى مدينة الفاشر غربي السودان، مؤكدًا أنه يأتي في أعقاب «أشهر من المفاوضات عبر عملية سهلتها الولايات المتحدة، إلى جانب جهود مكثّفة بذلها مكتب (أوتشا) والشركاء الإنسانيون». 

وشدد بولس على ضرورة انسياب المساعدات بانتظام عقب «الحصار المروع» الذي فُرض على المدينة لأكثر من عام، قبل سيطرة قوات الدعم السريع عليها في أكتوبر الماضي.

وكانت مدينة الفاشر تعيش أوضاعًا إنسانيةً قاسية جراء الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع على المدينة لأكثر من عام، مما أثر في وصول المساعدات الإنسانية. وأدى سقوط المدينة في يد «الدعم السريع» في 26 أكتوبر الماضي، إلى تعزيز سيطرتها على إقليم دارفور. وقُطعت الاتصالات عن المدينة منذ وقتها.

وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، قد وصف المحادثات مع قوات الدعم السريع بـ«الحساسة جدًا»، وذلك في تصريحات صحفية، في أعقاب زيارة أجراها إلى مناطق في دارفور في نوفمبر الماضي.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد أوضح، أمس، أن وصول بعثة التقييم  إلى مدينة الفاشر يأتي بعد مفاوضات إنسانية مستفيضة، واصفًا هذه المهمة بأنها الأولى لموظفي الأمم المتحدة في المدينة بعد أشهر من القتال العنيف والحصار والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين وعمال الإغاثة. 

وأشار المكتب إلى أن الحرب أجبرت مئات الآلاف من المدنيين على الفرار من الفاشر والمناطق المحيطة بها منذ اندلاع النزاع.

من جانبها، ذكرت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، أن عمال الإغاثة استمروا في تقديم الحماية والمساعدات المنقذة للحياة للمحتاجين رغم المخاطر المحدقة. 

وشددت براون على أن الاستمرار في العمل المبدئي وضمان الوصول الآمن وغير المقيد للمساعدات يظل أمرًا ضروريًا للغاية لحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني.

في سياق متصل، أعلنت قوات تحالف «تأسيس» استعدادها للتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

وقالت إن الجولة شملت مواقع النزوح والمقار الحيوية، ومن بينها: مركز زين العابدين للنازحين، ومركز الشيخ أحمد حنفي، والمستشفى السعودي، ومقار منظمات الصحة العالمية واليونيسيف وبرنامج الغذاء العالمي ومفوضية اللاجئين، بالإضافة إلى مركز آمنة بنت وهب والسوق المركزي بالفاشر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لجنة حقوقية عربية توثق شهادات نازحي الفاشر بمعسكر «العفاض» بالشمالية

وقفت لجنة تقصي الحقائق التابعة لاتحاد المحامين العرب، ميدانيًا، على أوضاع النازحين من مدينة الفاشر في معسكر «العفاض» بمحلية الدبة بالولاية الشمالية، لتوثيق شهاداتهم بشأن الانتهاكات التي تلت التطورات العسكرية الأخيرة في إقليم دارفور، وذلك في إطار جولة لجمع الأدلة والملاحقة القانونية دوليًا.

وأفادت وكالة السودان للأنباء (سونا) أن والي الولاية الشمالية، عبد الرحمن عبد الحميد، اطّلع على سير عمل اللجنة خلال لقائه بالوفد بمدينة دنقلا. 

ونقلت الوكالة عن الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب وعضو اللجنة، عبد الجواد أحمد، أن الفريق وقف ميدانيًا على آثار الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفارين من الفاشر، مؤكدًا أن اللجنة بصدد تجهيز تقرير قانوني شامل لعرضه على الاتحاد والجهات الدولية المختصة، بغرض ملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شبكة أطباء السودان تكشف عن مجازر «إثنية» وتهجير قسري بشمال دارفور

كشفت شبكة أطباء السودان، وفق شهادات ناجين وصلوا إلى منطقة «الطينة» التشادية، عن وقوع «مجازر مروعة»، أودت بحياة أكثر من 200 مدني، بينهم أطفال ونساء، استهدفوا على «أساس إثني» بمناطق «أمبرو» و«سربا» و«أبو قمرة»، عقب هجمات «المليشيا». 

وحذرت الشبكة من أن استمرار هذه الانتهاكات سيدفع بآلاف المدنيين نحو أكبر عملية لجوء تشهدها المنطقة، هربًا من القتل الجماعي، في ظل نقص حاد في الغذاء والخدمات الصحية بالمعسكرات التشادية، مطالبةً بفتح ممرات آمنة فورية ووصول المساعدات الطبية، ومنتقدةً الصمت الدولي تجاه هذه المآسي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مفوضية العون الإنساني تطلق إغاثة للنازحين من كردفان ودارفور بدعم كازاخستاني 

أفادت وكالة السودان للأنباء (سونا) بأن مفوض العون الإنساني بالولاية الشمالية، وائل محمد شريف، افتتح، بمباني المفوضية بدنقلا، توزيع 200 سلة غذائية للنازحين من ولايات شمال دارفور وشمال كردفان، مقدمة من مؤسسة «ألفا كازاخستان»، عبر منظمة «مراقي الخيرية». 

وأشاد المفوض بجهود المنظمات الوطنية والدولية، داعيًا إلى استمرار التدخلات لمواجهة موجات النزوح المتزايدة.

وفي السياق، ترأس المفوض اجتماعًا فنيًا ضم مسؤولي الشؤون اللوجستية بالمنظمات الوطنية، للوقوف على الترتيبات النهائية لافتتاح معسكر «أم جواسير» بمحلية مروي المخصص لاستقبال نازحي دارفور وكردفان. 

وأمّن الاجتماع على ضرورة التنسيق المشترك وتوفير قواعد البيانات الدقيقة لحصر المعينات الإيوائية المطلوبة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شراكة «سودانية – مصرية» لإعادة إعمار قطاع مياه الشرب المتضرر من الحرب

كشفت وكالة السودان للأنباء (سونا) عن توجّه الخرطوم والقاهرة نحو إطلاق شراكة إستراتيجية لإعادة تأهيل قطاع مياه الشرب في السودان، مشيرةً إلى أنه يُعد من أكثر القطاعات تضررًا جراء الحرب. 

وأفادت الوكالة بأن التقديرات تشير إلى تعرض نحو 32% من البنى التحتية للقطاع للدمار، بما في ذلك محطات الإنتاج وخطوط النقل، مما يهدد صحة المواطنين، لارتباط نحو 80% من الأمراض بسلامة المياه.

وأوضحت الوكالة أن المدير العام لوحدة مياه الشرب والصرف الصحي السودانية، هشام الأمير يوسف، عقد اجتماعًا مع نائب وزير الإسكان المصري، سيد إسماعيل، بتوجيه من وزير الزراعة والري عصمت قرشي. 

وأشارت الوكالة إلى أنّ الاجتماع ركز على وضع برنامج متكامل لإعادة إعمار 13 محطة مياه نيلية في ولاية الخرطوم، كانت تغذي ثمانية ملايين نسمة قبل الحرب، بالإضافة إلى السعي لإعادة تشغيل مصانع معدات المياه والمواد الكيميائية، لتقليل الاعتماد على الاستيراد. 

كما لفتت الوكالة إلى الاتفاق على إنشاء مدرسة فنية متخصصة لتدريب الطواقم الوطنية، لضمان استدامة تشغيل مرافق المياه.

 

صندوق رعاية الطلاب بالخرطوم: «42» مليون دولار تكلفة إعادة إعمار الداخليات

قالت وكالة السودان للأنباء (سونا) إن الأمين العام لصندوق رعاية الطلاب بولاية الخرطوم، أحمد محمد أحمد حسين، كشف في تصريح صحفي أن إعادة إعمار داخليات الطلاب التابعة للصندوق تحتاج إلى ميزانية تقدر بـ42 مليون دولار. 

وقالت الوكالة إن الأمين العام ناشد المؤسسات والشركات وبرامج المسؤولية المجتمعية للمساهمة في إعادة بناء ما دمرته الحرب.

ونقلت الوكالة عن حسين قوله إنه اكتملت صيانة ست داخليات في الخرطوم والخرطوم بحري، وافتتاح داخلية «علي عبد الفتاح» بأم درمان التي تسع لأربعة آلاف طالبة، بحضور وزير التعليم العالي.

طوارئ «دار حمر»: «الدعم السريع» اختطفت مواطنين بغرب كردفان.. ومسؤولة أممية: العنف الجنسي «أداة حرب» في السودان

تركيا تبدي استعدادها للتعاون مع السودان في مجالات التجارة والزراعة والدفاع

أفاد موقع «أفريكا نيوز» بأنّ رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، عبد الفتاح البرهان، بحث مع رئيس جمهورية تركيا، رجب طيب أردوغان، في أنقرة، تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون بين البلدين.

وزار البرهان تركيا أمس الخميس، بدعوة من الرئيس التركي أردوغان، وأقيمت مراسم رسمية لاستقباله في القصر الرئاسي في أنقرة، بحسب صور ومقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام رسمية في البلدين.

وتطرقت المباحثات بين أردوغان والبرهان إلى الوضع في السودان وجهود إحلال السلام، في ظل الأزمة الإنسانية التي أدت إلى نزوح نحو 13 مليون شخص منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، مع تسجيل انتهاكات واسعة في مناطق مثل الفاشر.

وأكد أردوغان، بحسب الموقع نفسه، موقف تركيا الداعم لوحدة السودان وسيادته، واستعداد بلاده لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة عبر وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، وتعزيز التعاون في التجارة والدفاع والزراعة.

من جانبه، أعرب البرهان عن تقديره للدعم التركي، مشيرًا إلى عمق العلاقات التاريخية بين شعبي البلدين، ومؤكدًا أن اللقاءات تهدف إلى تعزيز جهود السلام وحماية المدنيين.

«يونيسف»: وفرنا مستلزمات مدرسية عاجلة للأطفال النازحين في السودان

قدمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، بدعم من صندوق «لا يمكن للتعليم الانتظار»، مساعدات تعليمية عاجلة للأطفال النازحين في السودان، بهدف تمكينهم من العودة إلى مقاعد الدراسة في ظروف آمنة ومستقرة.

وبحسب يونيسف، قُدّمت للأطفال حقائب مدرسية تحتوي على دفاتر وأقلام وألوان ومساطر ووسائل تعليمية أساسية، بالإضافة إلى زي مدرسي جديد. ووُزعّت هذه المستلزمات على أطفال نزحوا من مناطق النزاع، مثل ولاية سنار، إلى بورتسودان، حيث التحقوا بالمدارس التي أعيد فتحها مؤخرًا.

وأوضحت يونيسف أن المبادرة تأتي ضمن الاستجابة الشاملة للتعليم في حالات الطوارئ، والتي تشمل إنشاء مساحات تعليمية مؤقتة، علاوةً على تدريب المعلمين وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتأثرين بالنزاع.

ويأتي هذا الدعم في ظل تضرر مئات المدارس أو تحويلها إلى ملاجئ للنازحين منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، ما أدى إلى خروج نحو 13 مليون طفل سوداني من التعليم. وتشير يونيسف إلى أن استمرار التعليم في هذه الظروف يحمي الأطفال من التجنيد القسري وعمالة الأطفال ويوفر لهم شعورًا بالاستقرار والأمان.

وأكدت يونيسف أن برامجها التعليمية تشمل دعم الأطفال في السودان ودول الجوار، في إطار جهودها لضمان استمرار التعليم للأطفال المتضررين من النزاع المسلح، وإتاحة الفرصة لهم لمواصلة التعلم وبناء مستقبل أفضل رغم ظروف النزوح.

كامل إدريس: زيارة نيويورك محطة تاريخية لمبادرة السلام السودانية

قال رئيس الوزراء المعيّن في السودان، كامل إدريس، خلال مؤتمرٍ صحفي بمدينة بورتسودان، إن مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة مثلت «مرحلة تاريخية» في تعامل السودان مع المجتمع الدولي.

وأوضح إدريس أن السودان عرض رؤيته للسلام في جلسة مفتوحة لمجلس الأمن، وسط «تفاعل إيجابي» من الدول المشاركة، مشيرًا إلى عقده «لقاءات مثمرة» مع الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، بالإضافة إلى المجموعة الإفريقية والدول الصديقة وتركيا ومصر وروسيا والصين وباكستان وقطر وإريتريا.

ووصف إدريس المبادرة بأنها «سودانية خالصة»، قائلًا إنها تمثل الشعب السوداني بجميع مكوناته، ومؤكدًا أن السودانيين دعاة سلام لا دعاة حرب، وأن مشاركتهم في الأمم المتحدة تُظهر انتقال السودان من موقف التلقي إلى موقع المبادرة داخل المجتمع الدولي.

وقال إدريس إن حكومته تعمل على تهيئة المناخ لحوار «سوداني – سوداني» لا يستثني أحدًا، ويشمل كل السودانيين بمختلف مكوناتهم، للإجابة عن سؤال «كيف يُحكم السودان»، تمهيدًا للانتخابات، بحسب وكالة السودان للأنباء (سونا).

وبخصوص إمكانية نشر قوات مراقبة دولية في البلاد، شدّد إدريس على أنّ حكومته «لن تقبل بأيّ قوات أممية»، مشيرًا إلى تجارب سابقة، قال إن السودان عانى منها «أشدّ المعاناة»، ولكنه لفت إلى إمكانية قبولهم بـ«رقابة متفق عليها» مع الدولة والحكومة السودانيتين، مؤكدًا أن السودان «دولة ذات سيادة» وأنّ المراقبة مشروطة بموافقة الحكومة السودانية.

كما وجّه رئيس الوزراء الشكر إلى الرؤساء والقادة الإقليميين والدوليين «الذين دعموا جهود السلام»، مشددًا على أن الزيارة أسست لمرحلة جديدة ينطلق فيها السودان بوصفه «دولة مبادرة وقائدة لجهود السلام».

عقار: لا تفاوض ولا هدنة مع «مغتصب» والسلام العادل يتحقق برؤية الشعب وحكومته

شدد نائب رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، مالك عقار إير، على أنه «لا تفاوض ولا هدنة مع مغتصب»، مؤكدًا أن السلام العادل في السودان سيتحقق عبر رؤية وخارطة طريق يضعها الشعب السوداني وحكومته.

وقال عقار، خلال مخاطبته احتفالات عيد الميلاد في بورتسودان شرقي البلاد، إن الحرب الجارية في السودان ليست من أجل الديمقراطية أو محاربة تيارات بعينها، بل وصفها بأنها صراع على الموارد ومحاولة لتغيير التركيبة الديموغرافية للبلاد.

ودعا عقار إلى تعزيز وحدة الصف الوطني ونبذ الفرق والتطرف الديني، مشددًا على أهمية نشر ثقافة التسامح الديني والسلام والتعايش بين مختلف المكونات، لافتًا إلى أن الأديان جاءت لتهذيب السلوك الإنساني وترسيخ قيم المحبة والاحترام المتبادل.

من جانبه، دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف، بشير هارون عبد الكريم، إلى غرس قيم التدين والتسامح في الأجيال الجديدة، معربًا عن أمله في أن يشهد العام المقبل استقرارًا وسلامًا في السودان.

مسؤولة أممية: العنف الجنسي يُستخدم «أداة حرب» في السودان

صرحت المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنيّة بالعنف ضد النساء والفتيات، ريم السالم، أن الوضع الإنساني في السودان بلغ «مستوى كارثيًا»، لافتةً إلى أن العنف الجنسي والاغتصاب الممنهج يُمارسان على نطاق واسع بوصفهما أداتين في سياق الحرب الجارية، بحسب موقع «Türkiye Today».

وأوضحت السالم، عقب زيارة ميدانية استمرت تسعة أيام، شملت ولايات الجزيرة والخرطوم والبحر الأحمر والشمالية، أنها استمعت إلى شهادات صادمة من نساء وفتيات تعرّضن لانتهاكات جسيمة، مشيرةً إلى أن كثيرات يمتنعن عن الإبلاغ بسبب الوصمة الاجتماعية والخوف من العواقب.

وأضافت السالم أن الانتهاكات لا تقتصر على الاعتداءات الجسدية، بل تمتد إلى عنف اقتصادي ممنهج، يشمل نهب المنازل والمحاصيل وتدمير البنى التحتية، في ظل نقص حاد في الخدمات الصحية والدعم النفسي للناجيات.

وانتقدت المسؤولة الأممية ضعف تمويل خطة الاستجابة الإنسانية، الذي قالت إنه لا يتجاوز 38%، في وقت يحتاج فيه نحو 30 مليون شخص داخل السودان إلى مساعدات عاجلة.

ودعت السالم المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط فعلي لوقف القتال فورًا، وضمان المساءلة القانونية عن الجرائم المرتكبة، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، إلى جانب إشراك النساء السودانيات بصورة فاعلة في أي جهود سياسية تهدف إلى إنهاء النزاع.

قوات الدعم السريع تختطف تجارًا وتنهب مواطنين بغرب كردفان

قالت غرفة طوارئ «دار حمر»، الجمعة، عبر صفحتها على منصة «فيسبوك»، إن قوة من «مليشيات الدعم السريع» اقتحمت قرية «ودابومليسي» بمحلية «غبيش» بولاية غرب كردفان، واعتقلت عددًا من التجار المحليين، قبل أن تنقلهم إلى جهة غير معلومة، وذلك من أجل المساومة على فديات أو التعذيب.

وأوردت الغرفة قائمة تحتوي على أسماء 10 من المختطفين، وهم من تجار المواشي والمحاصيل، وأشارت إلى وجود مختطفين آخرين لم تتمكن من تحديد هوياتهم بعد. 

وفي السياق نفسه، أفادت طوارئ «دار حمر»، باختطاف «الدعم السريع» خفيرًا يعمل في برج اتصالات شركة «أم تي إن» بمحلية «ود بندا»، وأنها طالبت بفدية تقدّر بأربعة مليارات جنيه مقابل إطلاق سراحه. 

وأضافت الغرفة أنّ «الدعم السريع» صادرت شاحنات واعتقلت تجار محاصيل، لابتزازهم ماليًا بذريعة مخالفة قوانينها التي وصفتها بـ«الجائرة».

البرهان يبحث في أنقرة سبل الاستقرار.. وبرلين تدعو إلى ضغوط دولية فاعلة لإنهاء حرب السودان

البرهان في أنقرة لبحث الأوضاع الإنسانية وتطورات الأزمة في السودان

أعلن كلٌّ من وكالة الأنباء التركية وإعلام مجلس السيادة السوداني، عن وصول رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، عبد الفتاح البرهان، إلى العاصمة التركية أنقرة، وسط مراسم استقبال رسمية في القصر الرئاسي التركي.

ونشرت وسائل الإعلام الرسمية في البلدين صور استقبال أردوغان للبرهان، اليوم، ومقاطع مصوّرة توثق مراسم الاستقبال.

واستقبل البرهان من الجانب التركي، بالإضافة إلى أردوغان، وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الزراعة إبراهيم يوماقلي، ووزير الدفاع يشار غولار، ورئيس الاستخبارات إبراهيم قالن، إلى جانب رئيس الصناعات الدفاعية خلوق جورجون.

وكانت وكالة الأنباء التركية قد قالت، أمس، إن البرهان سيزور تركيا اليوم الخميس، لإجراء مباحثات مع أردوغان بشأن العلاقات التركية السودانية، إلى جانب التطورات في السودان والأوضاع الإنسانية، والسبل الممكنة لدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيزه، ودور تركيا في ذلك.

من جانبها، قالت وكالة الأناضول التركية، أمس، إن زيارة البرهان جاءت بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك نقلًا عن رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، برهان الدين دوران، في تدوينةٍ على منصة «إن سوسيال» التركية.

وظهر البرهان، اليوم، في مقاطع مصورة نشرتها صفحة مجلس السيادة الانتقالي على «فيسبوك»، وهو يحيي طابور سير قيادة الفرقة 101 مشاة البحرية ببورتسودان.

 

وزيرة ألمانية تدعو إلى بذل مزيدٍ من الجهود الدولية لإنهاء الحرب في السودان

دعت وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، ريم العبالي، إلى تكثيف الجهود الدولية، لإنهاء الحرب في السودان، التي وصفتها بأنها «أسوأ أزمة إنسانية في العالم»، لافتةً إلى حجم الكارثة، ومحذّرة من تجاهلها.

وقالت العبالي، في تصريحات لمجموعة «فونك» الإعلامية الألمانية، نقلتها وكالة الأنباء الألمانية الرسمية، إن «التقارير والصور الواردة من السودان مقلقةٌ للغاية»، لافتةً إلى أن المساعدات الإنسانية وحدها «غير كافية» لمعالجة الأزمة.

وشددت العبالي على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، مؤكدةً أن ذلك «لن يتحقق من تلقاء نفسه»، دون دعم دولي أكثر فاعلية.

وأشادت وزيرة التنمية بدور الدول المجاورة للسودان في استضافة ملايين الفارين من الحرب، ولكنها شددت على أن الصراع «يجب ألّا يُنسى»، خاصةً في ظل محدودية الاهتمام الدولي، مقارنةً بصراعات أخرى.  

 

كامل إدريس يلتقي نائبة الأمين العام للأمم المتحدة بنيويورك

التقى رئيس الوزراء السوداني المعيّن في السودان، كامل إدريس، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، وذلك على هامش زيارته إلى الأمم المتحدة، بمدينة نيويورك، بحسب ما قالت وكالة السودان للأنباء (سونا).

وقدّم إدريس، خلال اللقاء، تنويرًا شاملًا بشأن مبادرة حكومة السودان للسلام. وأكد أن قادة البلاد و«حكومة الأمل المدنية» تسعى إلى تحقيق السلام، مشيرًا إلى أن العام  2026 سيكون عام السلام بالسودان، بحسب الوكالة نفسها.

وطالب إدريس الأمم المتحدة ومجلس الأمن باتخاذ إجراءات إيجابية لدعم مبادرة السلام التي طرحها أمام مجلس الأمن الدولي في جلسة الإحاطة الخاصة بالأوضاع في السودان.

ونقلت الوكالة عن نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، تعبيرها عن أهمية التعاون المشترك بين السودان والأمم المتحدة في المرحلة المقبلة، وتعزيز سبل الشراكة، بما يخدم جهود السلام والاستقرار في البلاد، علاوةً على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية واستقطاب الدعم وتحقيق السلام.

كما أشارت أمينة إلى أهمية دعم جهود السلام وتعاون السودان مع المؤسسات الإفريقية (الإيقاد والاتحاد  الإفريقي) لدفع عملية السلام والاستقرار، بحسب الوكالة.

في المقابل، أكد إدريس، بحسب «سونا»، استعداد الحكومة الكامل لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، متقدمًا بالشكر لكل المبادرات الجارية لتحقيق السلام بالسودان، ومشددًا على ضرورة اضطلاع الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالدور المنوط بهما في دعم مبادرة حكومة السودان.

وحضر اللقاء من الجانب السوداني كلٌّ من المندوب الدائم لبعثة السودان لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس، والمندوب الدائم لبعثة السودان لدى الأمم المتحدة محمد عبد الله إدريس، وسفير السودان لدى الولايات المتحدة الأمريكية نزار عبد الله محمد، ومستشار رئيس الوزراء أبو زيد شمس الدين، ونائبة المندوب الدائم لبعثة السودان لدى الأمم المتحدة والسكرتير الثاني ببعثة السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة هبة جعفر أبو حاج.

 

مسعد بولس: الرياض وواشنطن أظهرتا «توافقًا عمليًا» تجاه إنهاء الحرب في السودان

أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، في تصريحٍ لـ«العربية نت» أنّ كلًا من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة أظهرتا «توافقًا عمليًا» تجاه إنهاء الحرب في السودان، وإيجاد أرضية حوار ينهي الأزمة في البلاد التي باتت تشهد أكبر موجة نزوح عالميًا.

وقال بولس إن اجتماعه مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، كان «مثمرًا»، وبحث أزمات المنطقة، بما فيها الملف السوداني، مشيرًا إلى أن بلاده تعمل مع الرياض، في إطار المجموعة الرباعية الدولية، لتحقيق السلام في السودان، بحسب «العربية نت».

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مفوضية العون الإنساني تستقبل «25» طنًا من المساعدات الإنسانية الإيطالية

استقبلت المفوضة العامة للعون الإنساني، سلوى آدم بنية، بمطار بورتسودان، اليوم، شحنة مساعدات إنسانية، مقدّمة من جمهورية إيطاليا، تبلغ زنتها 25 طنًا من المواد الغذائية المتنوعة، وذلك بحضور السفير الإيطالي بالسودان، ميشيل توماسي، وممثلي وزارة الخارجية واللجنة الوطنية للطوارئ الإنسانية، بحسب ما نقلت وكالة السودان للأنباء (سونا).

وأعربت المفوّضة العامة عن تقدير حكومة السودان للحكومة والشعب الإيطاليين على هذه «المساهمة القيّمة»، مشيرةً إلى أن هذه المساعدات تمثل بداية لسلسلة من الإمدادات الإنسانية التي ستصل تباعًا، عبر بواخر، إلى ميناء بورتسودان، لتوزيعها على الفئات الأكثر احتياجًا ومناطق النازحين، وفق ما أسمتها «خارطة الاحتياجات المعتمدة»، وبالتنسيق الكامل مع الشركاء.

وقالت المفوضة العامة إن المفوضية ملتزمة بتقديم التسهيلات والإجراءات اللازمة لضمان وصول الإغاثة إلى مستحقيها، مؤكدةً جاهزية السودان لاستقبال أيّ دعم إنساني إضافي في إطار التعاون الدولي المتواصل.

من جانبه، أعلن سفير إيطاليا لدى السودان، ميشيل توماسي، إطلاق عملية «إيطاليا من أجل السودان»، تزامنًا مع وصول الرحلة، موضحًا أنها تهدف في مرحلتها الأولى إلى تقديم الدعم إلى نحو 2,500 طفل من طلاب المدارس في محيط بورتسودان، ووصفها بأنه «بادرة صداقة» تجاه الأطفال المتأثرين، بحسب «سونا».

ونقلت «سونا» عن السفير الإيطالي قوله إن هذه الشحنة ستُتبع بشحنات إضافية عبر البحر، خلال العام المقبل، تستهدف دعم 20 ألف نازح في المخيمات، لافتًا إلى أن المبادرة تندرج ضمن سياسة إيطاليا القائمة على التعاون والتنمية الإنسانية في السودان، وفق إستراتيجية شاملة وطويلة الأمد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصحة السودانية تطلق مشروعًا لتعزيز النظام الصحي في «11» ولاية 

أعلنت وزارة الصحة الاتحادية في السودان عن إطلاق ما وصفته بـ«أكبر مشروع لدعم المستشفيات» في 11 ولاية.

وأفادت الوزارة بأنها أرسلت 12 شاحنة، محمّلة بالأجهزة والمعدات الطبية المخصصة لغرف العمليات والعناية المكثفة والطوارئ، إلى مستشفياتٍ بـ11 ولاية، وذلك بهدف تحسين جودة الخدمات العلاجية واستقرارها.

وقال وكيل الوزارة، علي بابكر، في تصريح لوكالة «سونا»، إن المشروع القومي يمثل «إنجازًا كبيرًا» في دعم المستشفيات. وأضاف أن انطلاق هذه الشاحنات، يأتي بالتزامن مع انعقاد ملتقى المديرين العموميين للصحة والطب العلاجي بولاية سنار، مؤكدًا أن العام 2026 سيكون «مرحلة للتعافي واستعادة العافية الصحية وتطوير الخدمات الطبية». 

 

الصحة العالمية تحذر من انهيار النظام الصحي في السودان مع اقتراب الحرب من يومها الـ«1,000»

حذر ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان، شبل صهباني، من أن النظام الصحي السوداني بات «على وشك الانهيار التام»، تحت وطأة الضغوط «غير المسبوقة»، مع اقتراب الصراع من يومه الألف، مؤكدًا أن البلاد تواجه «واحدة من أسوأ الأزمات الصحية والغذائية في العالم». 

وكشف صهباني، في تصريحات صحفية لموقع أخبار الأمم المتحدة، الأربعاء، عن تفشٍ واسع للأوبئة، شمل تسجيل أكثر من 123 ألف حالة إصابة بالكوليرا و1.4 مليون حالة إصابة بالملاريا، تزامنًا مع انخفاض معدلات تطعيم الأطفال إلى «أدنى مستوياتها منذ أربعة عقود»، مما يهدد بانتشار أمراض الحصبة وشلل الأطفال.

وأوضح ممثل المنظمة أن السودان يعاني «أزمة انعدام أمن غذائي حادة»، تطال 21 مليون شخص، مع توقعات بإصابة نحو 800 ألف طفل بـ«سوء التغذية الحاد الشديد» خلال العام المقبل، لافتًا إلى أن المنظمة تواجه تحديات جسيمة في تقديم الدعم الفني والإمدادات الطبية، بسبب نقص الوصول والهجمات المستمرة على المرافق الصحية. 

وأشار صهباني إلى إحصائيات صادمة توثق 201 هجوم على القطاع الصحي منذ بدء الحرب، لافتًا إلى أن الوفيات الناتجة عن هذه الهجمات في السودان خلال عام 2025 وحده مثلت «أكثر من 80% من إجمالي الوفيات العالمية الموثقة في هذا المجال».

ووجّه صهباني نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي لزيادة التمويل المستدام، مشيرًا إلى أن خطة الاستجابة الصحية لم تتلقَ سوى 47.7% من احتياجاتها، ومشددًا على ضرورة توفير وصول آمن للمساعدات وحماية العاملين في المجال الصحي، ومؤكدًا أن تحقيق السلام يبقى الضرورة القصوى لإنقاذ حياة الملايين وإعادة بناء ما دمرته الحرب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزيرة تُجيز موازنة 2026 بإيرادات بلغت «670.7» مليار جنيه وتخصّص «65» مليارًا للتنمية

أجاز مجلس حكومة ولاية الجزيرة موازنة العام المالي 2026. وقُدرت جملة الإيرادات بمبلغ 670.7 مليار جنيه. وأكد وزير المالية والاقتصاد المكلف بالولاية، عاطف محمد إبراهيم أبو شوك، في تصريح لـ«سونا»، أن الموازنة جاءت مستوعبة لموجهات وزارة المالية الاتحادية والمنشورات الولائية.

وأوضح الوزير أن رسوم خدمات المحليات والوزارات تمثل 53% من جملة الإيرادات، بمبلغ 352.2 مليار جنيه، وبزيادة بلغت 338% على العام السابق، بينما مثلت التحويلات الاتحادية والمنح نسبة 37%، بمبلغ 250.7 مليار جنيه، في حين غطت إيرادات الضرائب 10% من الموازنة، بمبلغ 13.2 مليار جنيه، مسجلةً زيادة بنسبة 413% على العام 2025.

من جانبه، قال المدير العام لوزارة المالية والاقتصاد بالجزيرة، علي خليفة، إن الموازنة اعتمدت مبلغ 65 مليار جنيه لقطاع التنمية، بزيادة بلغت 73% على العام المنصرم الذي سجل 37.6 مليار جنيه. وأبان أن موازنة التنمية ركزت، بدرجة أساسية، على برنامج إعادة إعمار ما دمرته الحرب في القطاعات الحيوية التي تلامس حياة المواطنين في المدن والقرى.

وأشار خليفة إلى أن أولويات إعادة الإعمار تستهدف تأهيل محطات مياه الشرب وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى إعادة تأهيل المنشآت الحيوية في قطاعات الكهرباء والمباني، وتوفير الأجهزة والمعدات اللازمة، مع التركيز على المرافق الصحية والطرق الداخلية والترابية وتوفير المتحركات الضرورية للعمل.