Category: السودان في يوم

ضربة تستهدف «مخزنًا للذخيرة» بمحيط مطار نيالا.. وتحالف «تأسيس» يعلن  سيطرته على مناطق بشمال دارفور

مصدر: ضربة تستهدف مخزن ذخيرة لـ«الدعم السريع» بمحيط مطار نيالا

أفاد مصدر محلي من مدينة نيالا، عاصمة جنوب دارفور، بوقوع «انفجار عنيف» ليل أمس، مشيرًا إلى أن الهجمة الجوية استهدفت مواقع تابعة لـ«الدعم السريع». 

وأوضح المصدر، لـ«بيم ريبورتس»، أن القصف استهدف مخزنًا للذخائر في محيط مطار نيالا، مشيرًا إلى وقوع إصابات وسط عناصر «الدعم السريع». 

وأضاف المصدر، في تسجيل صوتي، أن قوة الانفجار كانت غير معتادة ولا تشبه ضربات الطائرات المُسيّرة التقليدية، فيما لفت إلى أنّ شهود عيان من «حي الجبل» المجاور للمطار شاهدوا نيرانًا كثيفة وألسنة لهب تتصاعد من موقع الانفجار لمدة طويلة.

 

تحالف «تأسيس» يعلن سيطرته على مناطق بشمال دارفور ومناوي يدعو الأهالي إلى الدفاع عن الأرض

أعلنت قوات تحالف «تأسيس» إحكام سيطرتها الكاملة على منطقة «أبو قمرة» بولاية شمال دارفور، مؤكدةً مواصلة تقدمها بـ«نجاح» حتى منطقة «أم برو»، و«تطهيرهما» من وجود من وصفتهم بـ«فلول الإرهاب وحركات الارتزاق».

وقال التحالف، في بيان، إن هذه التحركات جاءت ردًا على «اعتداءات ممنهجة وأعمال انتقام» نفذتها عناصر «جيش الحركة الإخوانية» و«القوات المشتركة» ضد «قادة الإدارة الأهلية والمدنيين». كما أكد البيان نشر فرق عسكرية في محلية «كرنوي» والمناطق المجاورة لـ«تأمينها».

في المقابل، وجّه حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، رسالةً، عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، إلى أهالي مناطق شمال دارفور، قال فيها إن المرحلة الحالية هي «لحظة الأرض والكرامة والدفاع عن النفس». وأضاف: «من يقف اليوم على تراب دارفور، إنما  يقف على تاريخ كُتب بالصبر والدم والدموع»، داعيًا المواطنين إلى عدم ترك أرضهم لتُنهب أو بيوتهم لتُسلّم إلى وصفهم بـ«الغزاة».

وشدّد مناوي، في خطابه إلى الأهالي، على ضرورة التماسك والوقوف «صفًا واحدًا»، مؤكدًا أن الأرض التي لا يحميها أهلها تُسرق، وأن الكرامة التي لا يُدافع عنها تُغتال، وحثهم على التشبث بحقوقهم والدفاع عن وجودهم في مواجهة التحديات الميدانية الراهنة.

———————————————————————————————————————

اللجان الفنية بمجلس الوزراء تجيز موازنة العام 2026 في مرحلتها الأولى

أعلنت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي في السودان، اليوم، عن إجازة مشروع الموازنة الطارئة للدولة للعام المالي 2026، في مرحلته الأولى، خلال الاجتماع المشترك للجان الفنية المتخصصة، بمدينة بورتسودان. 

وترأس الاجتماع، بحسب الوزارة، الأمين العام لمجلس الوزراء، علي محمد علي. وقدّم المشروع وكيل وزارة المالية عبد الله إبراهيم. وأوصى الأمين العام بإجازة المشروع، بعد استيعاب الملاحظات الفنية التي أبداها المجتمعون، توطئةً لرفعه إلى مجلس الوزراء، لإجازته النهائية رسميًا.

 

——————————————————————————————————–

الجامعة العربية تدعو إلى «التعاطي الإيجابي» مع «مبادرة السلام» السودانية المقدمة إلى مجلس الأمن

توالت ردود الأفعال على المبادرة التي طرحها رئيس الوزراء المعيّن، كامل إدريس، أمام مجلس الأمن الدولي؛ إذ رحّبت جامعة الدول العربية بالمبادرة، وعدّتها إطارًا جادًا لحماية المدنيين، فيما انتقدها  تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، المحسوب على «الدعم السريع»، ووصفها بأنها خارطة تسعى إلى تقسيم السودان، أما التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) فعدّها تهربًا من مسار السلام، قائلًا إنها تفتح الباب لـ«التبضّع في سوق المبادرات».  

وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن ترحيبه الكبير بالكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء المعيّن في السودان، كامل إدريس، أمام مجلس الأمن. وأكد، في بيان صحفي، أن ما تضمنته الكلمة من «مبادرة متكاملة للسلام»، يُبرز «إدراكًا عميقًا لجسامة الأزمة وحرصًا واضحًا على وقف الحرب وحقن الدماء».

من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، المستشار جمال رشدي، إن الجامعة العربية تثمن الرسائل السياسية والإنسانية والأمنية الواردة في المبادرة، وترى فيها «إطارًا جادًا وقابلًا للبناء عليه»، يستدعي التعاطي معه بإيجابية. وأضاف أن الجامعة تدعم دعوة المبادرة إلى وقف شامل لإطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان انسياب المساعدات الإنسانية، ومعالجة أوضاع النازحين واللاجئين.

محليًا، أصدر تحالف «تأسيس» الذي تهيمن عليه قوات «الدعم السريع»، بيانًا، وصف فيه المبادرة بأنها محاولة مكشوفة للهروب من «مبادرة الرباعية» وتكريس مشروع «الحركة الإسلامية الإرهابية التخريبي»، متهمًا المبادرة بأنها «خارطة لتقسيم السودان».

في السياق نفسه، حذّر تحالف «صمود» من أن هذه الأطروحات تهدف إلى فتح باب جديد لـ«التبضّع في سوق المبادرات»، مؤكدًا أن الطريق الأقصر إلى السلام يمر عبر تطبيق «خارطة طريق الرباعية» الصادرة في سبتمبر الماضي. ورفضَ ما وصفه بمحاولات «سلطة بورتسودان» لوأد المبادرات الأكثر حظًا لإسكات صوت البنادق.

 

اتصال «مصري – سعودي» يؤكد مواصلة التنسيق للتوصل لوقف شامل لإطلاق النار في السودان 

أفادت وزارة الخارجية المصرية، في بيان بأنّ الوزير، بدر عبد العاطي، أجرى اتصالًا هاتفيًا بوزير خارجية المملكة العربية السعودية، فيصل بن فرحان، تناولا خلاله تطورات الأوضاع في السودان.

وأكد الوزيران، خلال الاتصال، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق في إطار «الآلية الرباعية»، بهدف الدفع نحو التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في جميع أنحاء السودان. 

وشدد الوزير عبد العاطي على ضرورة توفير «ملاذات آمنة وممرات إنسانية»، لضمان تدفق المساعدات الإغاثية والطبية، دون عوائق، للمتأثرين بالنزاع.

كما جدد الجانبان موقف بلديهما «الثابت والداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه»، مع تأكيد أهمية الحفاظ على «المؤسسات الوطنية للدولة»، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وصون المصالح العربية المشتركة في ظل التحديات الراهنة.

——————————————————————————————————–

اتفاق تركي – سوداني لـ«توأمة» ميناءَيْ مرسين وبورتسودان  

أعلنت سفارة تركيا في السودان عن التوقيع على مذكرة تفاهم، أمس، لتأسيس علاقة «توأمة» بين ميناءَيْ مرسين وبورتسودان. 

وجاء التوقيع خلال زيارة والي ولاية البحر الأحمر ومدير ميناء بورتسودان إلى مدينة مرسين التركية.

وقالت السفارة التركية إن الاتفاق يهدف إلى تعزيز التعاون بين الميناءين، إلى جانب التجارة البحرية بين المدينتين. كما أكد الجانب التركي أن الخطوة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى الارتقاء بالعلاقات التركية السودانية إلى مستويات تُبرز «روح الأخوة» بين الشعبين، مع السعي إلى فتح مجالات تعاون جديدة في المستقبل.

من جانبها، قالت وكالة الأنباء السودانية (سونا) إن التوقيع على الاتفاق جاء في إطار زيارة والي ولاية البحر الأحمر، مصطفى محمد نور، إلى ولاية مرسين بالجمهورية التركية، رفقة المدير العام لهيئة الموانئ البحرية المهندس جيلاني محمد جيلاني، وبحضور سفير جمهورية السودان لدى تركيا نادر يوسف الطيب.

وأشارت الوكالة إلى أنّ مذكرة التفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في المجالات الفنية المتعلقة بتطوير الموانئ ورفع كفاءتها التشغيلية واللوجستية، وذلك من خلال تبادل الخبرات، وتنفيذ برامج ودورات تدريبية متخصصة، ونقل التكنولوجيا الحديثة ذات الصلة بإدارة الموانئ وتشغيلها.

وأضافت «سونا» أنّ المذكرة تتيح آفاقًا لتطوير المشروعات التجارية والصناعية، وتعزيز الشراكات بين الجانبين، بما يسهم في دعم التبادل التجاري ورفع الميزان التجاري بين السودان وتركيا، تماشيًا مع العلاقات الثنائية «المتينة والمتنامية» التي تجمع البلدين.

——————————————————————————————————–

دمشق تعلن عن وصول أول طائرة إجلاء لمواطنين سوريين من السودان

أعلنت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن وصول أول طائرة ركاب إلى مطار دمشق الدولي، قادمةً من السودان، وعلى متنها 32 مواطنًا سوريًا. 

وأفادت الوكالة بأن الخطوة تأتي ضمن عملية الإجلاء الحكومية الرامية إلى رعاية المواطنين السوريين وتسهيل عودتهم في ظل الظروف التي يمر بها السودان، مؤكدةً استمرار الجهود لتأمين سلامة الرعايا السوريين وتوفير الدعم اللازم لهم.

——————————————————————————————————–——

النيابة العامة تبحث مع اتحاد المحامين العرب توثيق جرائم «الدعم السريع»

قالت النيابة العامة في السودان إن النائبة العامة، انتصار أحمد عبد العال، التقت، الثلاثاء، وفد لجنة تقصي الحقائق التابعة لاتحاد المحامين العرب، بمدينة بورتسودان.

وقالت النيابة إن رئيس الوفد، محمد خالد مراد، قدّم تنويرًا بشأن أهداف الزيارة التي تتمثل في جمع البيّنات والأدلة المتعلقة بالانتهاكات التي طالت المدنيين والأعيان المدنية، والتي تشمل «جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية». 

وعدّت النائبة العامة في السودان أغلب هذه الجرائم «جرائم عابرة للحدود» ارتُكبت بـ«دعم أطراف دولية»، مؤكدةً استعدادها الكامل لتوفير كل الأدلة التي ترصد انتهاكات قوات الدعم السريع «المتمردة»، وتقديم المتورطين إلى العدالة.

——————————————————————————————————–——

الصحة الاتحادية ترصد ارتفاعًا في إصابات الملاريا والحصبة وفجوة في الإمداد

كشفت وزارة الصحة الاتحادية عن انخفاض معدلات الإصابة بحمى الضنك في ولايتي الخرطوم والجزيرة، مقابل تسجيل زيادة في ولايتي نهر النيل والنيل الأزرق. 

وأشار تقرير الحالة الوبائية في الولاية، الذي قدمه مركز عمليات الطوارئ الاتحادي، في اجتماعه الدوري رقم (121)، إلى ارتفاع ملحوظ في حالات الملاريا، وتجاوز الولاية الشمالية «العتبة الوبائية»، بالإضافة إلى رصد 200 حالة إصابة بالحصبة في ولاية غرب كردفان. 

وحذرت الوزارة من «نقص في أدوية الملاريا» في عدد من الولايات. كما توقعت ظهور بلاغات جديدة لمرض الكوليرا، نتيجة استمرار موجات النزوح، مشددةً على ضرورة التدخل العاجل لتوفير الإمدادات الطبية اللازمة.

 

وزير الصحة يفتتح أعمال «قافلة طبية مصرية» ويبحث مع مقررة أممية ملف الانتهاكات

أعلنت وزارة الصحة الاتحادية، عن افتتاح وزير الصحة الإتحادي،هيثم محمد إبراهيم،أعمال «القافلة الطبية المصرية النوعية»، بمستشفى الأمير عثمان دقنة، بمدينة بورتسودان، لافتًا إلى أن القافلة تضم استشاريين في تخصصات جراحية دقيقة، تشمل: جراحة العمود الفقري، والمسالك البولية، وتجميل الحروق، والشفة الأرنبية. 

وأفادت وزارة الصحة بأن جميع الفحوصات والجراحات تقدم «مجانًا» للمواطنين، وتستمر حتى 27 ديسمبر الجاري.

وفي سياق منفصل، التقى وزير الصحة مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالعنف ضد النساء، ريم السالم. وبحث الاجتماع سبل توثيق الانتهاكات المرتكبة بحق النساء والفتيات لضمان المحاسبة، وتوفير الدعم الصحي والنفسي اللازم للمتأثرات في مراكز النزوح والمناطق النائية، بحسب ما أوردت الوزارة ووكالة السودان للأنباء (سونا).

مبادرة حكومة إدريس لوقف إطلاق النار على طاولة مجلس الأمن.. وتحذيرات من انهيار الدولة بفعل «التدخلات الخارجية»

كامل إدريس يطرح «مبادرة السودان للسلام» أمام مجلس الأمن

أكد رئيس الوزراء المعيّن في السودان، كامل إدريس، في خطابه أمام مجلس الأمن الدولي بنيويورك، أن السودان يواجه «أزمة وجودية» نتيجة الحرب التي تشنها ما أسماها «المليشيا المتمردة»، مشيرًا إلى أنّ الأمل نفسه بات محاصرًا، ومستعرضًا المبادرة التي طرحتها حكومته، قائلًا إنها نابعة من الداخل وتهدف إلى استعادة سلطة الدولة وحماية المدنيين.

وعقد مجلس الأمن الدولي جلسةً مفتوحةً، مساء أمس، لمناقشة الوضع في السودان، وذلك بعد مرور ألف يوم على اندلاع النزاع، تلبيةً لطلب من الحكومة السودانية.

وتتضمن المبادرة التي طرحها إدريس أربع خطوات أساسية، تبدأ بالإعلان عن وقف شامل لإطلاق النار تحت رقابة مشتركة (أممية، وإفريقية، وعربية)، يتزامن مع انسحاب «الدعم السريع» من المناطق المحتلة وتجميع مقاتليها في معسكرات محددة. كما تشمل المبادرة نزعًا شاملًا لسلاح «الدعم السريع» بمراقبة دولية، وتدابير لبناء الثقة تضمن مساءلة المتورطين في جرائم الحرب وإعادة دمج الأفراد غير المتورطين في الحياة المدنية عبر عمليات نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج.

وشدّد إدريس على أن المبادرة تقوم على مبدأ «لا سلام دون مساءلة، ولا استقرار دون سلطة وطنية واحدة»، مؤكدًا أن الحكومة لا تسعى إلى الإفلات من العقاب، بل إلى «سلام عادل» يستند إلى القانون الدولي. ودعا مجلس الأمن إلى الاضطلاع بدور فاعل في دعم المسار المقترح.

 

كاميرون هدسون يتهم أعضاء بمجلس الأمن وجهات خارجية بإمداد «الدعم السريع» بأسلحة متطورة

حذر الباحث بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS)، كاميرون هدسون، مجلس الأمن الدولي من أن السودان يواجه خطر «التقسيم والانهيار»، نتيجة صراعٍ تحوّلَ من حرب تقليدية إلى صراع «مدول بالكامل»، تُستخدم فيه أحدث تقنيات القتل في القرن الحادي والعشرين.

وأوضح هدسون، خلال إحاطته في الجلسة التي طالبت بها الحكومة السودانية، أن أسلحة من نحو 12 دولة تُستخدم في حرب السودان، لافتًا إلى أن الإمارات العربية المتحدة تتحمل المسؤولية الأكبر عبر «جسر جوي عسكري واسع» يزود قوات الدعم السريع بالعتاد من خلال دول مجاورة. كما كشف عن معلومات تشير إلى نشر مئات من «المرتزقة الكولومبيين» لدعم العمليات القتالية لـ«المليشيا».

وأبرزت إحاطة هدسون تحولًا خطيرًا في نوعية السلاح، يشمل «مسيرات الكاميكازي» وأنظمة الألياف الضوئية التكتيكية، مشيرةً إلى أن هجمات «الدعم السريع» الأخيرة بالمسيّرات على مدينة عطبرة عطلت الكهرباء في الجزء الشرقي من البلاد، فيما لا يزال مصير نحو 150 ألف شخص في الفاشر مجهولًا، وسط تقارير عن مقابر جماعية لإخفاء حجم الجرائم المرتكبة منذ أكتوبر الماضي.

وحثّ هدسون مجلس الأمن على تجاوز «الغموض الدبلوماسي» واتخاذ «قرارات ملموسة»، تشمل: توسيع حظر توريد الأسلحة ليشمل جميع أنحاء البلاد، وتوفير تمويل مباشر لغرف الطوارئ المحلية، محذرًا من أن فشل المجلس في التحرك سيحول حرب السودان إلى «مقدّمة» لهزات إقليمية كبرى تطال تشاد وإثيوبيا وجنوب السودان والبحر المتوسط.

 

موسكو تجدد دعمها لشرعية الحكومة السودانية وتحمل «الدعم السريع» مسؤولية معاناة المدنيين

أعلن نائب المندوب الدائم الأول للاتحاد الروسي لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، عن موقف بلاده الحازم أمام مجلس الأمن الدولي، سمّى فيه قوات الدعم السريع صراحةً بوصفها الطرف الرئيس المسؤول عن التصعيد العسكري وتدمير البنية التحتية في السودان.

وقال بوليانسكي، في كلمته أمام المجلس، إن الحكومة السودانية والقوات المسلحة تبذلان «جهودًا ملموسة» لاستعادة الاستقرار، مشددًا على أن «الدعم الشعبي» للحكومة هو العنصر الحاسم في الحفاظ على كيان الدولة. وفي المقابل، حمّل «الدعم السريع» المسؤولية الكاملة عن تقويض آليات الحكم المحلي وتوسيع رقعة النزاع، مما فاقم المعاناة الإنسانية.

وانتقد المندوب الروسي ما وصفها بمحاولات بعض أعضاء مجلس الأمن تحويل النقاش من الأسباب الجذرية والجرائم التي ارتكبتها «التشكيلات المتمردة» إلى التركيز الحصري على النتائج الإنسانية. ورأى أنّ التغاضي عن أفعال الجهات المسؤولة مباشرةً عما يجري يسهم في إطالة أمد الأزمة وتكريس الإفلات من المسؤولية.

كما جدد بوليانسكي رفض روسيا القاطع لأيّ مساس بوحدة السودان أو محاولة التشكيك في شرعية الحكومة القائمة عبر إنشاء «هياكل سلطة موازية»، محذرًا من أن هذا المسار قد يؤدي إلى تفكك الدولة. 

وشدد المندوب الروسي على أن أيّ تسوية سياسية يجب أن تستند إلى رؤية الخرطوم نفسها وموقفها من سبل تجاوز الأزمة، معربًا عن أمله في أن تسفر جهود المبعوث الأممي رمطان لعمامرة عن مقترحات «لا تمس الحق السيادي للشعب السوداني في تقرير مستقبله».

 

الجزائر تشدد على رفض «السلطة الموازية» بالسودان وتدعو إلى ملاحقة «ممولي المرتزقة»

جدّد ممثل الجزائر بمجلس الأمن الدولي الرفض القاطع لأي محاولات تهدف لإقامة «سلطة حاكمة موازية» في السودان، محذرًا من أن هذه الخطوات تقوض كيان الدولة السودانية وتعرضها لمخاطر التفتيت.

وأكد المندوب الجزائري، في كلمته أم مجلس الأمن، أن الفظائع المرتكبة لا يمكن أن تمر دون عقاب، مشيرًا صراحةً إلى المجازر التي نفذتها قوات الدعم السريع في الفاشر والجنينة ومخيم «زمزم» وود مدني وإقليم كردفان، وواصفًا إياها بـ«أبشع الجرائم التي تستوجب المحاسبة الدولية». 

وانتقد المندوب الجزائري، بشدة، قيام «الدعم السريع» ببث جرائمها علنًا، مما يفرض على مجلس الأمن استخدام أدوات المساءلة، بما فيها العقوبات والتحقيقات الجنائية.

وشددت الجزائر على أن المساءلة يجب أن تشمل كل من يمول أو يسهل ارتكاب هذه الجرائم، وعدّ من يزودون الأطراف بالسلاح والمرتزقة والطائرات المسيّرة مشاركين في «ذبح الشعب السوداني». 

كما أدان المندوب الهجمات الأخيرة بالمسيّرات التي استهدفت قاعدة «يونيسفا» في كادُقلي، وأدت إلى مقتل ستة من حفَظَة السلام البنغلاديشيين، مطالبًا بتحقيق شامل لضمان المساءلة.

واختتمت الجزائر بيانها بنداء مباشر إلى المجتمع الدولي للتحرك العاجل، مؤكدةً أن الوقت قد حان لضبط النفس والانخراط في حوار وطني يفضي إلى سلام مستدام.

 

الصين تدعو إلى وقف فوري للقتال في السودان وتحذّر من التدخلات الخارجية

دعا المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة، فو سون، جميع أطراف النزاع في السودان إلى الوقف «الفوري وغير المشروط» للأعمال العدائية، والانخراط في مسار سياسي عبر الحوار والتفاوض، بما يخدم «المصالح الأساسية للشعب السوداني»، وذلك خلال مداخلة رسمية في جلسة مجلس الأمن.

وشدد المسؤول الصيني على ضرورة حماية المدنيين وضمان سلامة موظفي الأمم المتحدة ومؤسساتها، محذرًا في الوقت نفسه من أيّ دعم عسكري خارجي للجماعات المسلحة داخل السودان، وداعيًا إلى احترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.

وأكد سون أن على المجتمع الدولي دعم الحكومة السودانية في تنفيذ خارطة طريقها السياسية، ومساندة السودانيين في بلورة مسارات التنمية وبناء المؤسسات بما يتوافق مع ظروفهم الوطنية، «دون فرض حلول خارجية»، معربًا عن رفضه لأيّ خطوات قد تؤدي إلى الانقسام أو توظيف الأزمة في سياقات جيوسياسية.

وفيما يتصل بالأزمة الإنسانية المتفاقمة، شدد المندوب الصيني على أن ضمان وصول المساعدات الإنسانية على نحو مستدام ومنظم يظل «أولوية عاجلة» في ظل اتساع رقعة الاحتياجات الإنسانية.

 

الأمم المتحدة: الطرفان غير راغبين في التوصل إلى حلول والصراع اتخذ طابعًا إقليميًا 

أفاد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، خالد خياري، بأن الصراع في السودان بدأ يأخذ «أبعادًا إقليمية معقدة»، مشيرًا إلى تمركز القتال في ولاية كردفان وانسحاب وحدات من الجيش السوداني إلى دولة جنوب السودان. وحذّر خياري من أنه في حال يُتصدَّ لهذه التطورات فقد «ينخرط جيران السودان في صراع إقليمي داخله وحوله».

وقال خياري، في إحاطة أمام مجلس الأمن، إن الطرفين ما يزالان غير راغبين في التوصل إلى حلول وسط، وفشلا في حماية السكان رغم قدرتهما على وقف القتال لحماية عائدات النفط. ولفت إلى أن المبعوث الشخصي للأمين العام إلى السودان، رمطان لعمامرة، يتواصل مع طرفي النزاع لتشجيعهما على الانخراط في مناقشات بشأن «تدابير ملموسة وقابلة للتنفيذ»، لتهدئة العنف وتعزيز حماية المدنيين في السودان.

وأوضح خياري أن التركيز ينصبّ حاليًا على دعم «حوار سوداني شامل بقيادة الاتحاد الإفريقي»، من شأنه أن يمهد الطريق لانتقال سياسي «موثوق وشامل بقيادة مدنية». وأضاف: «لدعم هذه الجهود، يعكف مكتب المبعوث الشخصي على إعداد وثيقة توافقية تهدف إلى تجميع الرؤى التي طرحتها الجهات الفاعلة السياسية والشخصيات البارزة في السودان».

وأشار مساعد الأمين العام للأمم المتحدة إلى الاستعدادات لعقد الاجتماع التشاوري الخامس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات السلام، والذي يُتوقع أن يُعقد في القاهرة في أوائل عام 2026. وحثّ، في ختام إحاطته، على توجيه رسالة واضحة وموحّدة، وهي أن «كل من يساهم في إذكاء هذه الحرب سيُحاسب».

 

«أوتشا»: هجمات مستمرة على كردفان قيّدت العمل الإنساني واحتياجات دارفور هائلة

قالت مديرة العمليات والمناصرة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إديم وسورنو، إن «وحشية الصراع في السودان لا تعرف حدودًا»، لافتةً إلى أنّ الهجمات المستمرة في ولايات كردفان «قيّدت بشدة» وصول المساعدات الإنسانية، ومشيرةً إلى إصابة سائق شاحنة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي بـ«جروح خطيرة» في غارة في شمال كردفان.

وأوضحت المسؤولة الأممية أن الاحتياجات الإنسانية تظل «هائلة» في جميع أنحاء دارفور، مع تواصل التقارير عن انتهاكات جسيمة تشمل: القتل الجماعي والعنف الجنسي عقب سقوط الفاشر. وجددت الدعوة إلى وقف تدفقات الأسلحة التي تغذي هذه «الحرب الكابوسية»، مع اقتراب مرور ألف يوم على اندلاعها.

كامل إدريس يخاطب جلسة مرتقبة لمجلس الأمن.. وجنوب السودان: لا تعليق على «التوترات المزعومة» في هجليج

كامل إدريس يخاطب جلسة لمجلس الأمن بشأن الوضع الإنساني وملف السلام اليوم

يستعرض رئيس الوزراء المعيّن، كامل إدريس، اليوم، تطورات الأوضاع في البلاد، في جلسة مجلس الأمن الدولي، المخصصة لإحاطة بشأن الوضع في السودان، ضمن جدول الأعمال الدورية للمجلس.

وكان إدريس قد وصل إلى مطار جون كينيدي الدولي بنيويورك، يرافقه وفد رفيع يضم مستشاريه حسين الحفيان ونزار عبد الله، والسفير بدر الدين الجعيفري، وذلك للمشاركة في سلسلة اجتماعات بالمنظمة الدولية، تتعلق بالشأن الإنساني وملف السلام في السودان، بحسب ما قالت وكالة السودان للأنباء (سونا).

وكان في استقبال إدريس، لدى وصوله، المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة بنيويورك، السفير الحارث إدريس، وسفير السودان لدى واشنطن السفير محمد عبد الله إدريس، وأعضاء البعثة الدائمة.

وانخرط إدريس في اجتماعات مطولة مع أعضاء البعثة السودانية فور وصوله، لترتيب ملفات المشاركة في جلسة مجلس الأمن المرتقبة اليوم الإثنين.

جوبا تلتزم الصمت حيال «التوترات المزعومة» في هجليج وتقارير تشير إلى احتواء الموقف

أعلنت قيادة قوات دفاع شعب جنوب السودان، أنه لا تعليق رسميّ لديها حاليًا على ما وصفته بـ«التوترات المزعومة» في حقل «هجليج» النفطي. في وقت أفاد فيه تقرير لراديو تمازج باحتواء «توتر محدود» بين جيش جنوب السودان وقوات الدعم السريع، في محيط الحقل النفطي الحدودي بين السودان وجنوب السودان، دون وقوع اشتباكات.

وقال مدير الإعلام والصحافة والمتحدث الرسمي باسم قوات دفاع شعب جنوب السودان، لول رواي كوانق، في رسالة موجزة لوسائل الإعلام، إن قيادة الجيش ليس لديها، في هذه المرحلة، تعليق رسمي بشأن ما أثير عن توترات في محيط حقول النفط في هجليج.

وكان راديو تمازج قد أفاد، في وقت سابق، باحتواء خلاف بدأ يوم السبت، نتيجة تحرك آلية عسكرية تابعة لـ«الدعم السريع» قرب الحقل الذي تؤمّنه حاليًا قوة من جيش جنوب السودان. ويأتي هذا التأمين في إطار اتفاق ثلاثي أُبرم مؤخرًا بين رئيس مجلس السيادة الحاكم في البلاد عبد الفتاح البرهان، والرئيس الجنوب سوداني سلفاكير ميارديت، وقائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو، بهدف تحييد المنشأة النفطية عن الصراع الدائر في البلاد.

وبموجب هذا الاتفاق، كانت دولة جنوب السودان قد نشرت قواتٍ في حقل هجليج في العاشر من ديسمبر الجاري، لحماية المنشآت النفطية.

ونقل راديو تمازج عن القائد الميداني بـ«الدعم السريع»، عبد الحفيظ الإمام قسوم، نفيه وقوع أيّ مواجهة مسلحة بين قواتهم وجيش جنوب السودان في هجليج، واصفًا الأنباء المتداولة عن اشتباكات بأنها «مضللة»، ومؤكدًا أنّ الموقف احتُوي وديًا. 

واتهم قسوم، بحسب تمازج، جهات في «بورتسودان» بالسعي إلى توتير العلاقة بين الطرفين عبر ترويج هذه المعلومات.

مسعد بولس يبحث مع «أطباء بلا حدود» تفاقم الأزمة الإنسانية بالسودان

أعلن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والعربية، مسعد بولس، عن لقاء عقده مع رئيس منظمة أطباء بلا حدود، الدكتور جاڤيد عبد المنعم، ناقشا خلاله تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال بولس إن المباحثات عززت الالتزام المشترك بتقديم الإغاثة العاجلة للفئات الأكثر احتياجًا، مع التشديد على ضرورة أن تتماشى الاستجابة الدولية مع الحقائق الميدانية المتفاقمة، لضمان وصول المساعدات بفعالية.

الخرطوم تؤكد تطلعها إلى شراكة إستراتيجية مع موسكو في ختام منتدى القاهرة

قالت وكالة السودان للأنباء (سونا) إن وزيرة شؤون مجلس الوزراء، لمياء عبد الغفار، عادت إلى البلاد عقب مشاركتها في المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية – الإفريقية الذي استضافته القاهرة.

وبحسب الوكالة، فقد قدمت الوزيرة خطاب السودان أمام المنتدى، مستعرضةً المواقف الروسية الداعمة للسودان خلال الأزمة الراهنة، وأعربت عن تطلع الخرطوم إلى بناء علاقات إستراتيجية متينة مع موسكو، استنادًا إلى اتفاقات التعاون الاقتصادي والتجاري الموقعة بين البلدين في سبتمبر الماضي.

واختتم المنتدى أعماله ببيان مشترك أمّن على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية والأمن، مع التشديد على احترام سيادة الدول الإفريقية ووحدة أراضيها، ودعم جهود استقرار القارة.

الصحة العالمية تدعم «7» ولايات بمعدات مخبرية للكشف المبكر عن الأوبئة

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسليمها مستلزمات ومعدات مخبرية متطورة، بقيمة 350 ألف دولار أمريكي، إلى سبع ولايات سودانية، بحضور ممثلين عن وزارة الصحة الاتحادية.

وقالت المنظمة إن الخطوة تهدف إلى إنشاء مختبرات للصحة العامة وتعزيز أنظمة المراقبة، مما يدعم الكشف المبكر والاستجابة السريعة للأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، والتي تهدد بتفشي الأوبئة في ظل الظروف الحالية. 

وأشارت المنظمة إلى أن الدعم يأتي بتمويلٍ من التحالف العالمي للقاحات والتحصين.

محكمة الخرطوم شرق تقضي بالإعدام شنقًا على متهمٍ بمشاركة «الدعم السريع» في عمليات الخرطوم

أصدرت محكمة الخرطوم شرق، برئاسة قاضي المحكمة العامة أشرف عبد الوهاب بشير، حكمًا بالإعدام شنقًا حتى الموت «تعزيرًا» ضد المتهم «س. د. خ»، وذلك في الدعوى الجنائية رقم 199 لسنة 2025.

وجاء قرار المحكمة بعد قولها إن المتهم «ثبتت إدانته تحت المواد (26)، (50)، و(51/أ) من القانون الجنائي السوداني لعام 1991»، والتي تتعلق بالتدبير أو المعاونة في أفعال تهدف إلى تقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة.

ووفقًا لقرار الإحالة الصادر عن النيابة العامة (قطاع الخرطوم شمال)، فإن المتهم انخرط في صفوف من وصفتهم بـ«القوات المتمردة» بولاية الخرطوم، تحت قيادة «أحمد جبريل». وقالت النيابة إنه شارك في العمليات الميدانية ضمن ارتكازات بمنطقة «البلابل» في أركويت شرقي الخرطوم، بعد استنفاره مع «الدعم السريع»، وضُبط وهو يرتدي الزيّ العسكريّ الخاص بتلك القوات، وبحوزته أسلحة نارية.

وقالت المحكمة إنها استندت في قرارها إلى «البينات القاطعة» التي قدمها الوكيل الثاني للنيابة العامة، مساعد حسين دفع الله، ممثلًا عن الاتهام، وبعد الاستماع إلى محامي الدفاع عن المتهم، مشيرةً إلى أن حيثيات الحكم أفادت بأن الأفعال المنسوبة إلى المدان تقع تحت طائلة «الجرائم الموجهة ضد الدولة»، مما استوجب إنزال أقصى العقوبات القانونية، على حد تعبير المحكمة.

حملة كبرى لإزالة مخلفات الحرب وإعادة تأهيل «قلب الخرطوم»

أعلنت محلية الخرطوم عن بدء حملة واسعة لإصحاح البيئة والنظافة وإزالة الأنقاض ومخلفات الحرب في منطقة وسط الخرطوم، ابتداءً من يوم غدٍ الإثنين، بدعم من الولاية ومشاركة المحليات الست.

وأوضح المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، عبد المنعم البشير، أن الحملة تهدف إلى تهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين وتجهيز «قلب العاصمة» للاحتفال بالعيد السبعين للاستقلال المجيد.

وتشمل الأعمال إزالة الأنقاض المتراكمة والنفايات ومخلفات الحرب والحشائش والمخالفات البيئية والهندسية ومعالجة كسورات شبكة الصرف الصحي، بمشاركة من الهيئات الفنية والإسناد المدني.

مطالب بدعم دولي لتصنيف «المؤتمر الوطني» منظمة إرهابية.. وترحيب إماراتي بمساعٍ أمريكية لوقف القتال في السودان مطلع العام

القوى السودانية الموقعة على «إعلان المبادئ» تخاطب المجتمع الدولي لدعم رؤاها

وجهت القوى الموقعة على «إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد» خطابات، اليوم، إلى وزراء خارجية دول الآلية الرباعية (الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والإمارات العربية المتحدة). وجاءت هذه الخطابات ضمن 10 مراسلات وجهت إلى كبار المسؤولين الدوليين والإقليميين ومسؤولي الآلية الخماسية للمنظمات متعددة الأطراف (الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي).

وأشارت الخطابات إلى نتائج «الاجتماع الاستثنائي للقوى المدنية المناهضة للحرب»، وقالت إنه «يمثل تقدمًا كبيرًا في تكامل الجهود المدنية لإنهاء الحرب وبناء وطن جديد».

وأرفقت القوى السياسية مع خطاباتها وثيقة تطالب بتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية السودانية وواجهاتها منظماتٍ إرهابية. ولفتت المراسلات إلى أن هذا التصنيف يُبرز «الأدوار الموثقة» التي اضطلعت بها هذه الكيانات في «استمرار العنف، وتقويض الانتقال الديمقراطي، وتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي».

كما أرفقت القوى وثيقة «إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد» التي وُصفت بأنها «إطار عمل شامل لمستقبل السودان، ولمعالجة جذور حروب السودان، واستعادة مسار الثورة السودانية وتطلعات الشعب السوداني نحو الحرية والسلام والعدالة».

وشددت الخطابات الموجهة إلى القوى الإقليمية والدولية على أن «الوقف الفوري للأعمال العدائية وتحقيق حل سياسي شامل أصبح ضرورة وجودية لا تحتمل التأجيل والتلكؤ». وطالبت المجتمع الدولي بدعم هاتين الوثيقتين لما تمثلانه من «خطوة حيوية لملايين السودانيين الذين ينتظرون فجرًا جديدًا يعيد الحياة ويحقق السلام والعدالة».

وتجدر الإشارة إلى أن القوى الموقعة على إعلان المبادئ، الثلاثاء الماضي، تضم طيفًا من الأحزاب السياسية، بما في ذلك: الأمة القومي، والمؤتمر السوداني، والبعث العربي الاشتراكي، والحزب الجمهوري، إلى جانب حركات مسلحة أبرزها حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد النور، بالإضافة إلى أجسام مهنية وشخصيات مستقلة.

——————————————————————–——————————

تحقيق لـ«فرانس برس» يكشف عن تورط مرتزقة كولومبيين في القتال مع «الدعم السريع» في السودان

كشف تحقيق استقصائي أجرته وكالة «فرانس برس» عن شبكة تجنيد واسعة نقلت مئات الجنود السابقين الكولومبيين للقتال في صفوف قوات الدعم السريع في السودان. 

وأوضح التحقيق أن هؤلاء المرتزقة استُدرجوا بوعود مالية كبيرة، لينتهي بهم المطاف في معارك دارفور التي شهدت انتهاكات واسعة، شملت القتل الجماعي وتجنيد الأطفال. 

وأفاد التحقيق بأن عمليات التجنيد بدأت عبر رسائل على تطبيق «واتس آب»، أن المجندين نُقلوا إلى السودان عبر دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد خضوعهم لتدريبات قصيرة.

وأشارت الوثائق التي حصلت عليها الوكالة إلى أن المرتزقة تقاضوا رواتب شهرية تتراوح بين 2,500 و4,000 دولار. كما كشف التحقيق عن وجود «أثر ورقي» يربط دفع هذه الرواتب بشركة أمنية خاصة مقرها أبوظبي تُدعى «مجموعة الخدمات الأمنية العالمية (GSSG)». 

وأثبت التحقيق، عبر تقنيات تحديد الموقع الجغرافي، وجود المرتزقة في مواقع شهدت أعنف المعارك في دارفور، لا سيما في محيط الفاشر ومخيم «زمزم» للنازحين، حيث وثّقت الصور قيامهم بتدريب الأطفال على استخدام الأسلحة الثقيلة.

 

الإمارات ترحب بتصريحات أمريكية بشأن وقف العدائيات في السودان مطلع العام الجديد

رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، التي أكد فيها أن الهدف العاجل لواشنطن هو وقف الأعمال العدائية في السودان مع دخول العام الجديد، لتمكين المنظمات الإنسانية من إيصال المساعدات إلى المحتاجين.

وأعرب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، عن تثمين الإمارات مسار التهدئة، قائلًا إن الوقف الفوري لإطلاق النار يمهد الطريق لنشوء مسار سياسي يفضي إلى انتقال مدني مستقل. كما أشار إلى التزام الإمارات بالعمل مع «المجموعة الرباعية» لتعزيز الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي مستدام. 

وكان وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، قد صرح، في مؤتمر صحفي، بأن هدف واشنطن الفوري بشأن السودان هو «وقف الأعمال القتالية مطلع العام الجديد»، بما يسمح للمنظمات الإنسانية بإيصال المساعدات.

وأشار روبيو إلى وجود دول تزوّد أطراف النزاع بالأسلحة، بما في ذلك شحن الأسلحة خاصة إلى قوات الدعم السريع، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية أجرت «المحادثات الصحيحة والمناسبة مع جميع أطراف الصراع»، إيمانًا منها بأنه دون دعم تلك الأطراف «لا يمكن لأيّ من الطرفين الاستمرار». 

وشدد الوزير على أن واشنطن تركز بشدة على انخراط الأطراف الخارجية (الإمارات، والسعودية، ومصر)، لما تملكه من «نفوذ وتأثير في الأطراف الفاعلة على الأرض»، لتحقيق هذه الهدنة الإنسانية.

——————————————————————–——————————

الاتحاد الأوروبي يطلق مبادرة بـ«95» مليون يورو لدعم سبل العيش وحماية النازحين في السودان

أعلن الاتحاد الأوروبي عن إطلاق ثلاثة مشاريع جديدة، بقيمة إجمالية تبلغ 95 مليون يورو، تهدف إلى تعزيز قدرة المجتمعات السودانية على الصمود، وتحسين سبل العيش في ظل النزاعات الحالية. 

وتستهدف المبادرة، التي ينفذها برنامج الأغذية العالمي والمجلس الدنماركي للاجئين ومنظمة كير هولندا، أكثر من 500 ألف شخص في ولايات: الخرطوم، ودارفور، وكردفان، بالإضافة إلى الولايات الشمالية والشرقية.

وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى السودان، ولفرام فيتر، إن التمويل يمثل التزامًا بدعم الفئات الأكثر ضعفًا، خاصة النازحين والنساء والأطفال، من خلال حلول عملية تشمل التدريب المهني، ومنح المشاريع الصغيرة، وبرامج التغذية المدرسية. 

ومن المقرر أن تستمر هذه المشاريع لمدة 48 شهرًا لمعالجة تحديات البطالة وانعدام الأمن الغذائي، بحسب الاتحاد الأوروبي.

——————————————————————–—————————— 

 كامل إدريس يتوجه إلى نيويورك لبحث ملفات السلام والعمل الإنساني

غادر رئيس الوزراء السوداني المعيّن كامل إدريس، صباح أمس السبت، إلى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، مقر الأمم المتحدة.

وتهدف الزيارة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا)، إلى تعزيز علاقات التعاون والتشاور مع المسؤولين بالأمم المتحدة، واستكمال الحوار والمباحثات بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصةً تلك المتعلقة بتداعيات الحرب وآفاق السلام والعمل الإنساني في السودان، سعيًا إلى تعزيز الاستجابة الدولية للأزمة الحالية.

——————————————————————–——————————

وزير العدل يلتقي لجنة التحقيق التابعة لاتحاد المحامين العرب في بورتسودان

التقى وزير العدل السوداني، عبد الله درف، لجنة التحقيق في الانتهاكات، التابعة لاتحاد المحامين العرب، برئاسة محمد المراد. وأشار الوزير إلى أنّ اللجنة ستسجّل زيارة ميدانية إلى ضحايا الفاشر بمنطقة «الدبّة» للاستماع إليهم وتوثيق الانتهاكات التي تعرضوا لها، بهدف إعداد تقرير قانوني يُظهر حجم الفظائع للمجتمع الدولي ويرسخ حقوق الإنسان، بحسب ما قالت وكالة «سونا» للأنباء أمس.

من جانبه، أكد محمد المراد أن فريق التحقيق بذل جهودًا كبيرة لجمع «بيّنات صلبة» قال إنها «تصلح لإدانة الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب السوداني»، بحسب الوكالة، لافتًا إلى أن التقرير النهائي سيُقدّم في اجتماع المكتب الدائم للاتحاد في السادس من أبريل 2026. كما أشار عضو اللجنة، عبد الجواد أحمد، إلى أن التوثيق يجري وفقًا للمعايير الدولية للأمم المتحدة.

——————————————————————–——————————

والي الخرطوم يصدر أمر طوارئ يحظر نقل السلع عبر الحدود الغربية للولاية

أصدر والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، السبت، أمر طوارئ بالرقم «2» لسنة 2025، حظر بموجبه نقل السلع والبضائع وغيرها من الأشياء عبر الحدود الغربية لولاية الخرطوم. 

وحدّد القرار عقوبة السجن لمدة لا تقل عن خمسة أعوام والغرامة بقيمة «12» مليون جنيه سوداني، لكلّ من يخالف أحكام هذا الأمر، مع مصادرة السلع والبضائع ووسيلة النقل المستخدمة. 

ووجّه الوالي الجهات المختصة بوضع القرار موضع التنفيذ الفوري اعتبارًا من تاريخ صدوره.

——————————————————————–——————————

مقتل «10» مدنيين في قصف بمسيّرة استهدف سوقًا في «المالحة» بشمال دارفور

أعلن مجلس غرف طوارئ شمال دارفور عن سقوط ضحايا في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف، عصر السبت، «سوق الحارة» بمحلية المالحة، وأكد مقتل 10 مدنيين ووقوع حريق جزئي في المحلات التجارية وخسائر مادية كبيرة نتيجة القصف، معربًا عن إدانته للحادثة.

ووصف بيان المجلس استهداف الأسواق المكتظة بالأبرياء بـ«الجريمة النكراء والتصعيد الخطير»، مناشدًا المنظمات الإنسانية والطبية بالتحرك العاجل لإسعاف الجرحى وتدارك الموقف الإنساني في المنطقة.

——————————————————————–——————————

إطلاق سراح «9» من العاملين الصحيين المحتجزين بنيالا وقلق على مصير العشرات

أعلنت شبكة أطباء السودان أن القوات المسؤولة عن حراسة سجني «دقريس» و«كوبر» بنيالا، الخاضعين لسيطرة قوات الدعم السريع، أطلقت سراح تسعة من العاملين الصحيين المحتجزين، من جملة 73 عاملًا صحيًا، مشيرةً إلى عدم توافر معلومات بشأن مصير البقية.

وعلى ترحيبها بالخطوة، حمّلت الشبكة قادة «الدعم السريع» المسؤولية الكاملة عن سلامة المدنيين المحتجزين وحياتهم، وطالبت بالسماح عاجلًا للمنظمات الأممية بالوصول إليهم وتمكينهم من التواصل مع أسرهم التي تجهل مصيرهم، مشددةً على ضرورة احترام القوانين الدولية التي تكفل حماية العاملين في القطاع الصحي.

——————————————————————–——————————

مباحثات هاتفية سودانية ماليزية لتعزيز العلاقات وتفعيل الاتفاقيات الثنائية

قالت وكالة السودان للأنباء (سونا) إن وزير الخارجية، محي الدين سالم، تلقى اتصالًا هاتفيًا، السبت، من نظيره الماليزي، داتو سيري حاج محمد بن حاج حسن.

واستعرض الوزيران، خلال المهاتفة، السبل الكفيلة بتطوير العلاقات التاريخية بين البلدين وتفعيل الاتفاقيات الثنائية، مع التركيز على مجالات الطاقة والتجارة والتكنولوجيا، بحسب الوكالة. 

كما تناول الاتصال، وفقًا للوكالة، التعاون في بناء القدرات وتدريب الطواقم الدبلوماسية السودانية، وتبادل الخبرات الفنية والمؤسسية، بما يحقق المصالح المتبادلة بين الشعبين.

——————————————————————–——————————

البرهان يتسلم رسالة من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ترفض «المؤسسات الموازية»

تسلم رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم في البلاد، عبد الفتاح البرهان، رسالة خطية من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، سلمها المبعوث الإفريقي السفير محمد بلعيش الذي زار السودان أمس. 

وأكد بلعيش التزام الاتحاد الإفريقي التام برفض وجود أيّ مؤسسة موازية في السودان، مشددًا على دعم الاتحاد لسيادة السودان ووحدته.

كما أدان المبعوث الإفريقي، بأشد العبارات، الاعتداءات الممنهجة ضد المدنيين وتدمير البنى التحتية، مؤكدًا أن مرتكبي هذه الأفعال لن يفلتوا من العقاب. وجدد الدعوة إلى حل سياسي سلمي عبر حوار وطني شامل ينهي الأزمة السودانية.

 

القاهرة تطلع موسكو على مخرجات قمة «البرهان والسيسي».. وتتفق مع الجزائر على دعم سيادة السودان ووحدته

القاهرة تطلع موسكو على مخرجات قمة «البرهان والسيسي».. واتفاق على تكثيف الجهود لإنهاء الأزمة

شهدت العاصمة المصرية القاهرة حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا تطرق إلى الأزمة السودانية على هامش مؤتمر الشراكة الروسية – الإفريقية بالقاهرة، حيث عقد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مباحثات مع نظيريه الروسي، سيرجي لافروف، أكدت ضرورة التدخل العاجل لإنهاء معاناة الشعب السوداني.

وأعرب الوزير عبد العاطي، خلال لقائه لافروف، عن قلق مصر البالغ من استمرار التصعيد والانتهاكات المروعة بحق المدنيين، مؤكدًا أن الحفاظ على وحدة السودان ودعم مؤسساته الوطنية يمثل «خطًا أحمر» للأمن القومي المصري لا يمكن تجاوزه. 

كما أطلع الوزير المصري الجانب الروسي على نتائج المباحثات التي جرت بالأمس بين الرئيسين البرهان والسيسي، والجهود المبذولة في إطار «الآلية الرباعية»، للتوصل إلى هدنة إنسانية تضمن فتح ممرات آمنة، وتؤدي إلى وقف إطلاق النار، بحسب ما قالت الخارجية المصرية.

وتستضيف جمهورية مصر العربية المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية – الإفريقية، يومي الجمعة والسبت، بالقاهرة، بحضور أكثر من 50 دولة إفريقية، ومشاركة واسعة على المستوى الوزاري، بالإضافة إلى عدد من رؤساء المنظمات الإقليمية.

وعقد وزيرا الخارجية المصري والروسي مؤتمرًا صحفيًا اليوم. وقال وزير الخارجية المصري، إنهما ناقشا الأوضاع في السودان، واتفقا على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى الإسراع في إنهاء الأزمة ووقف معاناة الشعب السوداني الشقيق، مع التشديد على ضمان وحدة الأراضي السودانية وصون المؤسسات الوطنية السودانية.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن اللقاء تطرق إلى تطورات الأوضاع في السودان، لافتةً إلى أن الوزير عبد العاطي أكد استمرار التنسيق في إطار الآلية الرباعية، بما يسهم في الدفع نحو التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، مشيرًا إلى ضرورة تأمين ممرات إنسانية وتوفير ملاذات آمنة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون عوائق. 

وأضاف بيان الخارجية المصرية أن الوزير عبد العاطي جدد تأكيد الموقف المصري الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته واستقراره، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية.

القاهرة والجزائر تؤكدان دعم مؤسسات الدولة السودانية وتوفير ملاذات آمنة للمدنيين

قالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزير، بدر عبد العاطي، عقد لقاءً مع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، بحثا فيه سبل تعزيز التنسيق المشترك، وأكدا دعمهما لوحدة السودان وسيادته.

وشدد الوزيران على ضرورة تكثيف الجهود لتأمين ممرات إنسانية وتوفير ملاذات آمنة تضمن وصول المساعدات إلى المستحقين دون عوائق، ورفض أيّ تدخلات خارجية تقوض استقرار البلاد أو تنال من وحدة أراضيها.

كما أكد الوزير عبد العاطي استمرار التنسيق في إطار الآلية الرباعية، بما يسهم في الدفع نحو التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، مع تجديد التأكيد على «الموقف المصري الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته واستقراره، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية».

الخارجية: البرهان والسيسي يجددان العزم على العمل مع ابن سلمان وترامب لتحقيق السلام في السودان

قال وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، السفير معاوية عثمان خالد، إن رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم في البلاد عبد الفتاح البرهان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، جددا العزم على العمل مع «شركاء السلام»، خاصةً في إطار الجهود المشتركة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتحقيق السلام والاستقرار في السودان، وفتح ممرات آمنة وتأمين وصول المساعدات الإنسانية.

وأوضح السفير خالد، في تصريحات لوكالة السودان للأنباء (سونا)، عقب عودة البرهان من القاهرة مساء أمس الخميس، أن المباحثات الثنائية التي جرت في قصر الاتحادية، شهدت «تطابقًا تامًا» في وجهات النظر.

وأشار السفير إلى أن الجانبين وجّها أجهزة الدولة في البلدين بإحكام التنسيق في ملفات المياه والأمن والتجارة والاقتصاد، مع الدعوة إلى تفعيل آليات العمل المشترك، بما في ذلك اتفاقية الدفاع المشترك، لمواجهة التحديات الإقليمية الماثلة.

كما نقل وكيل الخارجية تثمين البرهان لموقف مصر «القوي والثابت» بالوقوف الكامل مع سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، ووقوفها غير المشروط ضد كل مهددات الأمن القومي السوداني.

مباحثات بين مسعد بولس ونائب وزير الخارجية النرويجي تتطرق إلى الملف السوداني

أعلن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية والعربية، مسعد بولس، عن عقده لقاءً وصفه بـ«المثمر» مع نائب وزير الخارجية النرويجي، أندرياس موتسفيلدت كرافيك، مشيرًا إلى أنّ المباحثات بينهما تركزت على السودان.

وأكد الجانبان مواصلة النرويج والولايات المتحدة، بصفتهما «من أبرز الجهات المانحة للجهود المنقذة للحياة»، دعم السودان الذي «تمزقه الحرب». كما شدد اللقاء على مواصلة دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام، بما يضمن تمكين عملية الانتقال إلى حكم مدني.

الشرطة تفرق تجمعات في أم درمان خلال إحياء الذكرى السابعة لثورة ديسمبر

شهدت مدينتا أم درمان وبورتسودان، اليوم الجمعة، مظاهرات لإحياء الذكرى السابعة لثورة ديسمبر 2018، وسط تباين في المشهد الميداني بين وقفات سلمية في شرقي البلاد، ومواجهات محدودة في العاصمة الوطنية.

في مدينة أم درمان، أفاد شهود عيان بأن قوات الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعات من المتظاهرين تجمعوا في محيط منطقة «حوش الخليفة»، فيما وثقت مقاطع فيديو بثها مواطنون تفريق الموكب بالغاز.

وكانت تنسيقية لجان المقاومة في «أم درمان القديمة» قد دعت، في وقت سابق، إلى مسيرات لإحياء ذكرى الثورة. كما دعت تنسيقات لجان مقاومة مختلفة إلى إحياء الذكرى.

وذكرت مصادر محلية أنّ الموكب شهد عمليات كر وفر استمرت لمدة وجيزة بين المتظاهرين والشرطة في أم درمان، قبل أن ينجح المتظاهرون في التجمع مرّة أخرى.

وقالت مجموعة «غاضبون بلا حدود» إن شرطة ولاية الخرطوم اعتقلت شخصين بعد محاولة «الالتفاف» على الموكب، قبل أن تشير إلى السيطرة على الموقف واستمرار الموكب نحو وجهته.

وفي سياق متصل، شهدت مدينة بورتسودان وقفات لإحياء ذكرى الثورة، ورفَعَ المشاركون لافتات تحمل شعارات «لا للحرب ونعم للسلام».

تقرير أممي: مقتل أكثر من «1,000» مدني وانتهاكات جسيمة خلال الهجوم على مخيم «زمزم» بدارفور

كشف تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن «أنماط مروعة من الانتهاكات الجسيمة» ارتُكبت خلال الهجوم الذي شنّته قوات الدعم السريع على مخيم «زمزم» للنازحين في ولاية شمال دارفور غربي السودان، بين 11 و13 أبريل الماضي.

وذكر التقرير أن ما لا يقل عن 1,013 مدنيًا قُتلوا خلال الهجوم على مخيم «زمزم»، بينهم 319 شخصًا أُعدموا داخل المخيم أو في أثناء محاولتهم الفرار، بالإضافة إلى نزوح أكثر من 400 ألف شخص. كما وثّق التقرير عمليات قتل في المنازل والأسواق والمدارس والمرافق الصحية والمساجد.

وأشار التقرير الأممي إلى استخدام العنف الجنسي المرتبط بالنزاع لـ«بث الرعب»، لافتًا إلى أن 104 ناجين، بينهم نساء وفتيات وأطفال، تعرضوا للاغتصاب والاغتصاب الجماعي والاسترقاق الجنسي، إلى جانب فرض حصار سبق الهجوم ومنع دخول الغذاء والمياه والوقود إلى المخيم.

ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى «تحقيق نزيه وشامل وفعال»، مؤكدًا أن القتل المتعمد للمدنيين «قد يرقى إلى جريمة حرب»، ومشددًا على ضرورة محاسبة المسؤولين، ووقف تدفق الأسلحة التي تغذي النزاع.

من جانبه، حذر مستشار الأمم المتحدة الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، تشالوكا بياني، من «فظائع واسعة النطاق» في دارفور، ولا سيما في الفاشر، داعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، واتخاذ تدابير عاجلة لحماية المدنيين.

تركيا تسيّر «30» ألف خيمة لدعم نازحي الفاشر والمتضررين الجدد عبر مبادرة «سفن الخير»

أعلنت سفارة جمهورية تركيا بالسودان ورئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) عن بدء ترتيبات توزيع منحة إنسانية، تشمل 30 ألف خيمة، تهدف إلى إغاثة النازحين السودانيين. 

وتُعدّ المنحة جزءًا من مبادرة «سفن الخير» التي تشرف عليها رئاسة (آفاد). ومن المقرر إيصال الخيام، عبر ثلاث سفن شحن، وتوزيعها بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، لتصل مباشرةً إلى المخيمات والمناطق المتضررة، مع منح الأولوية للنازحين من أحداث مدينة الفاشر والمتضررين من التطورات الأخيرة في البلاد.

وكانت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد) قد أكدت وصول أولى هذه السفن إلى ميناء بورتسودان أمس الخميس، وهي تحمل على متنها 10,080 خيمة، معلنةً عن إقامة مراسم رسمية لتفريغ الشحنة صباح اليوم الجمعة.

ووفقًا للجدول الزمني الذي وضعته «آفاد»، من المنتظر وصول سفينة ثانية تحمل 10,000 خيمة إضافية خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن تكتمل المنحة التركية بوصول السفينة الثالثة قبل نهاية العام الجاري.

وقالت «آفاد» إنها سبق أن سلمت عبر «سفن الخير» نحو 6,000 طن من المساعدات الإنسانية خلال شهري يوليو وسبتمبر من العام الماضي، لافتةً إلى أن المنظمة الدولية للهجرة ستتولى الجوانب اللوجستية لضمان توزيع هذه الخيام داخل السودان لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا.

القاهرة ترسم «خطوطًا حمراء» بشأن أزمة السودان تزامنًا مع زيارة البرهان.. وقتلى في هجوم على نهر النيل بـ«40» مسيّرة

مباحثات بين البرهان والسيسي بالقاهرة.. والرئاسة المصرية ترسم «خطوطًا حمراء» للأزمة

عقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الحاكم في السودان، عبد الفتاح البرهان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، جلسة مباحثات بالقاهرة، اليوم الخميس، تناولت الملفات الأمنية والسياسية والمائية ومستجدات الأوضاع الميدانية في السودان وسبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في قضايا الأمن الإقليمي، وذلك خلال زيارة يجريها البرهان إلى القاهرة اليوم.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أن المباحثات تطرقت إلى مستجدات الأوضاع الميدانية، وأن الرئيس السيسي جدد موقف مصر «الثابت والداعم لوحدة السودان وسيادته»، ورفض أيّ محاولات لتقسيمه أو المساس بمؤسساته الوطنية. وأكد الجانبان ضرورة وقف الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوداني ومحاسبة المسؤولين عنها، وتكثيف المساعي الرامية إلى تقديم الدعم والمساندة للشعب السوداني.

وفي الملف الإقليمي، شدد البيان على تطابق رؤى البلدين بشأن حوض النيل ومنطقة القرن الإفريقي، معربًا عن الرفض القاطع للإجراءات الأحادية في حوض النيل الأزرق وضرورة احترام القانون الدولي لحماية الأمن المائي للبلدين.

وأصدرت الرئاسة المصرية بيانًا صحفيًا، تزامنًا مع زيارة البرهان إلى القاهرة، أوضحت فيه موقف مصر من تطورات الأوضاع في السودان.

وأكد المتحدث الرسمي للرئاسة المصرية دعم بلاده الكامل لرؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق الأمن والاستقرار في السودان، ضمن توجهه لإحلال السلام وتسوية النزاعات عالميًا. 

وأعربت الرئاسة المصرية عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الحالي وما وصفته بـ«المذابح المروعة» و«الانتهاكات السافرة» بحق المدنيين، لا سيما في مدينة الفاشر.

وشدد البيان المصري على وجود «خطوط حمراء» لا يمكن تجاوزها، في مقدمتها الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض انفصال أيّ جزء منه، أو الاعتراف بأيّ كيانات موازية. كما وصف الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية ومنع المساس بها بأنه «خط أحمر» آخر، مؤكدًا حق مصر في اتخاذ جميع التدابير التي يكفلها القانون الدولي واتفاقية الدفاع المشترك لضمان عدم تجاوز هذه الخطوط.

وأشار المتحدث إلى حرص مصر على الاستمرار في إطار «الرباعية الدولية» للتوصل إلى هدنة إنسانية تضمن إنشاء ملاذات وممرات آمنة لحماية المدنيين، بالتنسيق الكامل مع مؤسسات الدولة السودانية.

————————————————————————————

ناشطة حقوقية: توجيه البرهان بشأن تسهيل الجوازات غير مفاجئ وتحيط الشكوك بإمكانية تنفيذه

قالت المحامية والناشطة الحقوقية نون كشكوش، في تصريح لـ«بيم ريبورتس»، الخميس، إن توجيه رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان الأخير المتعلق بتسهيل إجراءات إصدار جوازات السفر «غير مفاجئ»، مشيرةً إلى صدور قرار مماثل في وقت سابق عقب مؤتمر القوى السياسية في بورتسودان، إلى جانب تصريحات سابقة لوزير الداخلية أكدت أن الحصول على الجواز غير مرتبط بمنع السفر.

ولفتت كشكوش إلى أن القرار السابق واجه عراقيل في التنفيذ، ورأت أن تكرار مثل هذه القرارات دون تطبيق فعلي يدفع المتضررين إلى التشكيك في إمكانية تنفيذ القرار الحالي، معربةً عن أملها في أن يُطبق هذه المرة.

وكان البرهان قد أدلى بتصريحات، أمس الأربعاء، خلال افتتاحه مركز «الفريق أول شرطة حقوقي خالد حسان محيي الدين» لاستخراج الأوراق الثبوتية، بمدينة بورتسودان، بحضور وزراء الداخلية والمالية والعدل. ووجّه بتسهيل الإجراءات، مشددًا على ضرورة عدم حرمان أيّ مواطن سوداني من استخراج أوراقه الثبوتية «حتى وإن كانت لديه بلاغات جنائية»، وعدّ ذلك من الحقوق المشروعة.

وعدّت كشكوش حق الحصول على جواز السفر والتنقل بحرية حقًا دستوريًا ومشروعًا، لا يجوز سلبه من أيّ مواطن، مشددةً على أن ضمان حرية التنقل يمثل ركنًا أساسيًا من حقوق الإنسان في السودان.

وأضافت كشكوش أن هذه التصريحات تسلط الضوء على التحديات الإنسانية والقانونية القائمة، في ظل صعوبة الوصول إلى بيانات دقيقة نتيجة السياسات الحكومية، داعيةً إلى ضمان التنفيذ الفعلي للقرارات الصادرة وعدم الاكتفاء بإعلانها.

وأفادت كشكوش بأنّ عدد الأشخاص الممنوعين من السفر أو من استخراج الأوراق الثبوتية في السودان يُقدَّر بنحو 100 اسم معروف، معظمهم من السياسيين والناشطين، إلى جانب آخرين لأسباب تتعلق بالانتماء القبلي أو بالنشاط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

وأشارت الناشطة الحقوقية إلى أن الحصر الدقيق للأعداد غير ممكن، لافتةً إلى وجود مناطق وقبائل كاملة محرومة من الحصول على جوازات السفر أو مغادرة البلاد، ما يقيد حرية التنقل لآلاف المواطنين، لا سيما في مناطق النزاع.

————————————————————————————

والي نهر النيل: مقتل «3» أفراد بينهم طفلة في هجوم بـ«40» طائرة مسيّرة على الولاية

صرح والي نهر النيل، محمد البدوي عبد الماجد، لموقع إخباري محلي، بأن الولاية تمكنت من التصدي لهجوم جوي واسع شنّته «الدعم السريع»، فجر اليوم، باستخدام 40 طائرة مسيّرة، استهدفت مدينتي عطبرة والدامر، موضحًا أن 22 طائرة مسيّرة منها استهدفت مطار عطبرة، فيما استهدفت سبع طائرات مسيّرة المحطة التحويلية للكهرباء بمنطقة «المقرن» في عطبرة.

وذكر الوالي أن الهجوم على الولاية أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفلة من منطقة «عقيدة الدوم»، وإصابة آخرين.

في السياق، أعلن الدفاع المدني عن مقتل عنصرين من قوات الدفاع المدني، فجر اليوم الخميس، جراء هجوم بطائرات مسيّرة استهدف المحطة التحويلية للكهرباء بمنطقة «المقرن» في مدينة عطبرة، ما أدى إلى أضرار مباشرة في محولات تغذية التيار، وانقطاع الإمداد الكهربائي عن عدد من الولايات.

وقال مجلس التنسيق الإعلامي بشركة كهرباء السودان، في بيان، إن المحطة التحويلية بالمقرن تعرضت لإصابات مباشرة في محوّلات تغذية التيار، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة، مشيرًا إلى أن قوات الدفاع المدني باشرت إخماد الحريق والسيطرة على آثاره، ولافتًا إلى أن الشركة ستُجري لاحقًا تقييمًا فنيًا شاملًا لتحديد حجم الأضرار والمعالجات اللازمة.

————————————————————————————

«أوتشا»: تصاعد الاحتياجات الإنسانية تزامنًا مع موجات نزوحٍ متسعة من كردفان ودارفور

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من التصاعد الكبير للاحتياجات الإنسانية، في ظل استمرار نزوح آلاف المدنيين من المعارك التي يشهدها إقليم كردفان.

ونزح مؤخرًا، بحسب المنظمة الدولية للهجرة، أكثر من 1,000 شخص من مدن كادُقلي والدلنج والكويك بولاية جنوب كردفان، متجهين إلى ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان، بالإضافة إلى الخرطوم والنيل الأبيض.

وكانت السلطات في ولاية النيل الأبيض، قد أفادت بوصول نحو 1,600 نازح إلى مدينة كوستي، أغلبهم من النساء والأطفال، فرّوا من مناطق في غرب كردفان، من بينها بابنوسة وهجليج، شهدت اشتباكات عنيفة خلال الأسابيع الماضية. وأشارت تقارير إلى أن النازحين قطعوا مسافاتٍ طويلة استغرقت أكثر من أسبوع.

وفي السياق نفسه، أفادت تقارير أممية عبور أكثر من 3,000 شخص مناطق في كردفان إلى منطقة «ييدا» في جنوب السودان خلال الأيام الماضية، مع توقعات بتزايد موجات النزوح في الفترة المقبلة.

وأشار المكتب الأممي إلى وصول نازحين من إقليمي كردفان ودارفور إلى ولاية القضارف شرقي السودان، حيث أفادت السلطات المحلية بوصول نحو 2,500 شخص إلى محلية الفاو، مع توقعاتٍ بارتفاع الأعداد خلال الأيام القادمة.

وفي الولاية الشمالية، تواصل أعداد النازحين الارتفاع في مدينة الدبّة، حيث يأوي معسكر «العفاض» أكثر من 15 ألف شخص من كردفان ودارفور، وسط نقص حاد في تمويل برامج الأمن الغذائي وسبل العيش والمساعدات النقدية، رغم توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية.

————————————————————————————

شبكة نقابية: مقتل «234» عاملًا صحيًا وفقدان العشرات منذ اندلاع الحرب

وثقت شبكة أطباء السودان، في أحدث تقاريرها، اليوم، مقتل 234 من الطواقم الطبية وإصابة 507 آخرين، جراء العمليات العسكرية والانتهاكات المستمرة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023. 

وأشارت الشبكة إلى أنّ مصير أكثر من 59 عاملًا صحيًا «ما يزال مجهولًا»، في وقت سجلت فيه احتجاز 73 آخرين في مدينة نيالا في ظروف وصفتها بـ«بالغة السوء».

وعدّت الشبكة هذه الأرقام مؤشرًا على «استهداف ممنهج» للقطاع الصحي، في مخالفة صريحة للقوانين الدولية والاتفاقيات التي تكفل حماية المنشآت والطواقم الطبية في أثناء النزاعات المسلحة. 

وشدد التقرير على أن استمرار هذه الانتهاكات يعيق على نحو مباشر وصول الخدمات الطبية إلى المدنيين في مناطق النزاع.

وطالبت الشبكة أطراف النزاع بالوقف الفوري للانتهاكات، وضمان سلامة العاملين في الحقل الصحي، والكشف عن مصير المفقودين والمحتجزين. كما ناشدت المنظمات الدولية والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل للضغط من أجل توفير حماية فعلية للطواقم الطبية، وضمان ممرات آمنة تمكنهم من أداء واجبهم الإنساني.

 

الصحة العالمية: «65» هجومًا على المرافق الصحية في السودان منذ يناير

طالب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عبر حسابه على منصة «إكس»، بحماية مرافق الرعاية الصحية والعاملين فيها، وذلك على إثر استمرار الهجمات على المرافق الصحية، والتي كان آخرها مستشفى السلاح الطبي في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.

وشارك غيبريسوس إحصاءات وثقتها منظمة الصحة العالمية تفيد بتعرض 65 مرفقًا صحيًا للهجمات منذ يناير من العام الجاري، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1,600 شخص وإصابة 276 آخرين.

وأضاف غيبريسوس أنّ كل هجوم جديد يتسبب في حرمان مزيدٍ من السكان من الخدمات الصحية والأدوية، لافتًا إلى أنها احتياجات لا تحتمل التأجيل أو انتظار إعادة بناء المرافق في سبيل استعادة الخدمات، ومشددًا على ضرورة أن تتمتع مرافق الرعاية الصحية والعاملون فيها بالحماية في جميع الأوقات.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعربت، الثلاثاء الماضي، عن قلقها البالغ إزاء تقارير تفيد باحتجاز أكثر من 70 عاملًا صحيًا ونحو خمسة آلاف مدني قسرًا في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور غربي السودان.

————————————————————————————

السلطة المدنية بـ«طويلة»: حريق «تجمعات النازحين» قضى على «80» منزلًا

أعلنت السلطة المدنية التابعة لحركة جيش تحرير السودان بمنطقة «طويلة» أن الحريق الهائل الذي اندلع أمس الأربعاء وسط تجمعات النازحين، أسفر عن تدمير 80 منزلًا بالكامل، مخلفًا أضرارًا واسعة طالت نحو «400» أسرة.

وعزا مسؤول الثقافة والإعلام بالسلطة المدنية، محمد يعقوب حسين، في تصريح لـ«بيم ريبورتس»، سبب الحريق إلى لعب أطفال بنار كانت موقدة لأغراض الطهي داخل إحدى الخيام، مما ساعد في سرعة انتشار النيران وانتقالها إلى بقية مساكن النازحين.

وكانت غرفة طوارئ «طويلة» قد وصفت، في تعميم صحفي، أمس، حجم الكارثة بـ«الهائل»، لافتةً إلى أن النيران لم تكتفِ بتدمير المساكن والممتلكات، بل أدت أيضًا إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية (الأغنام) المملوكة للنازحين، مما يضاعف معاناة الأسر التي تعتمد عليها في سبل عيشها.

«الشعبية» تستقبل «11» ألف نازح من كادُقلي.. وجمعية سودانية تشكو مسؤولين تشاديين لدى الجنائية الدولية

الحركة الشعبية: أكثر من «11» ألف نازح من كادُقلي إلى مناطقنا خلال «3» أيام

قال رئيس لجنة الإعلام بمجلس التحرير القومي للحركة الشعبية – قيادة عبد العزيز الحلو، جاتيقو أموجا دلمان، إن أكثر من 11 ألف مواطن نزحوا من مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان إلى مناطق سيطرة الحركة الشعبية، خلال ثلاثة أيام فقط، في موجة نزوح وصفها بـ«المستمرة والمتصاعدة».

وأوضح دلمان، في تصريح لـ«بيم ريبورتس»، أن أغلب النازحين من النساء والأطفال، مشيرًا إلى أنهم حاليًا في معسكرات: «توبو» و«أم دولو» و«دبي» و«كاتشا» و«أقيري»، وهي معسكرات تقع في المقاطعات الشرقية والجنوبية بكلٍّ من «كادقلي» و«أنبونق» و«هيبان» و«توبو».

وأضاف دلمان أن عددًا من المواطنين اضطروا إلى عبور الحدود إلى دولة جنوب السودان، في طريقهم إلى معسكري «فامير» و«أجوانق» بإدارية «روينق»، هربًا من تدهور الأوضاع داخل المدينة.

إنسانيًا، وصف دلمان الوضع الإنساني للنازحين في مناطق الحركة الشعبية بأنه «سيئ جدًا»، مشيرًا إلى تزامن النزوح مع فصل الشتاء، في ظل انعدام الأغطية والملبوسات الكافية، إلى جانب الجوع الحاد، ومؤكدًا أن مدينة كادقلي تعاني أساسًا مجاعة.

وأشار دلمان إلى أن المنظمات العاملة في مناطق سيطرة الحركة الشعبية هي منظمات وطنية فقط، وتعاني ضعف الإمكانات والموارد، ما يجعلها غير قادرة على مواجهة حجم الاحتياجات الحالية، لافتًا إلى أن أغلب النازحين يفترشون العراء ويقيمون تحت الأشجار.

وذكر دلمان أن السلطة المدنية في مناطق سيطرة الحركة الشعبية قدمت للنازحين مواد غذائية أساسية، شملت الذرة و«الجنجارو» والملح، فيما قدمت بعض المنظمات زيوتًا غذائية ودعمًا تغذويًا للأطفال.

وتمتد مناطق سيطرة الحركة الشعبية في الاتجاهات الشرقية والجنوبية والغربية من كادقلي، بينما تسيطر قوات الدعم السريع على الامتدادات الشمالية من شمال شرق «هبيلة» وصولًا إلى «أبو عدارة» و«هجليج». وفي مدينة الدلنج، تتمركز «الدعم السريع» في الاتجاهين الشمالي والشرقي من المدينة، في حين تسيطر الحركة الشعبية على المناطق الواقعة في الجهتين الجنوبية والغربية.

جمعية سودانية تشكو تشاد لدى «الجنائية الدولية» لدورها المساند للإمارات

تقدمت جمعية «أولوية السلام في السودان»، بشكوى رسمية إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي وعدد من كبار القادة العسكريين والأمنيين في بلاده، بتهمة التواطؤ في الجرائم الدولية التي ترتكبها قوات الدعم السريع في السودان – بحسب موقع «أفريكا إنتلجنس» التحليلي الفرنسي، وخطاب شكوى اطّلعت «بيم ريبورتس» على نسخة منه.

واستند الالتماس، الذي قُدّم في 15 ديسمبر الجاري، بموجب المادة الخامسة عشرة من نظام روما الأساسي، إلى اتهامات للسلطات التشادية بتسهيل الإمدادات العسكرية واللوجستية التي مكنت من استمرار الانتهاكات واسعة النطاق في إقليم دارفور.

وطالب مقدما الشكوى، المحاميان ويليام بوردون وفينسنت برينغارث، عن الجمعية – طالبا مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بضرورة توسيع نطاق التحقيقات الجارية في جرائم دارفور، لتشمل الدول المجاورة المتورطة في تسهيل هذه الانتهاكات، وفتح تحقيق أولي بناءً على الحقائق الموثقة التي قدّمت إلى المحكمة.

وأوضح الخطاب أن الشكوى ترتكز على دور تشاد بوصفها «حلقة وصل رئيسة في سلسلة التوريد اللوجستي من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى قوات الدعم السريع»، فيما عدّته المنظمة خرقًا صريحًا لقرار الأمم المتحدة الخاص بحظر الأسلحة على إقليم دارفور.

وأشار الادعاء إلى أن المسؤولين التشاديين سمحوا باستخدام المطارات والأراضي الوطنية نقاط عبور لنقل العتاد العسكري، مما يشكل مساهمةً مباشرةً في تسهيل ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وفقًا للمادة الخامسة والعشرين (الفقرة الثالثة) من نظام روما الأساسي.

وتضمنت الشكوى أسماء الرئيس التشادي ومستشاريه المقربين، استنادًا إلى تقارير استخباراتية وفنية أكدت استلام معدات عسكرية إماراتية ونقلها عبر الحدود التشادية إلى داخل السودان لدعم العمليات العسكرية لقوات الدعم السريع.

مختبر «ييل»: حملة منظمة من «الدعم السريع» لطمس أدلة مجازرها في الفاشر

كشف تقرير حديث لمختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة «ييل» عن ارتكاب قوات الدعم السريع عمليات قتل جماعي واسعة النطاق وممنهجة في مدينة الفاشر، حاضرة ولاية شمال دارفور، ومحيطها، وثقتها «صور الأقمار الصناعية عالية الدقة ومقاطع الفيديو المتحقق منها». 

وأكد التقرير أن قوات الدعم السريع انخرطت في حملة مكثفة لتدمير أدلة مجازرها في الفاشر، وإخفائها عبر عمليات إزالة وحرق ودفن للرفات البشرية على نطاق واسع. وحدد المحللون ما لا يقل عن 150 تجمعًا لأجسام تتوافق مع الرفات البشرية، ظهرت في الفترة ما بين 26 أكتوبر و1 نوفمبر 2025، وهي الفترة التي تلت سيطرة «الدعم السريع» الكاملة على المدينة.

وأوضح التقرير الفني أن عمليات المراقبة المستمرة حتى 28 نوفمبر أظهرت ضلوع قوات الدعم السريع في نقل 57 تجمعًا للجثث وإخفائها، من أصل 150 رُصدت سابقًا، بالإضافة إلى رصد 20 واقعة حرق وثماني حالات تجريف للتربة و38 حالة تغير للون الأرض إلى الأحمر القاني نتيجة الدماء والسوائل الجسدية.

كما وثقت التحليلات الجغرافية أربعة أنماط رئيسة للقتل؛ شملت تصفية 83 تجمعًا للمدنيين في أثناء محاولتهم الفرار خارج المدينة، وتنفيذ عمليات إعدام ميدانية من باب إلى باب في «حي درجة أولى» الذي كان يعد الملاذ الأخير للمدنيين، فضلًا عن تصفيات مماثلة في مراكز الاحتجاز والمنشآت العسكرية – بحسب التحقيق.

واعتمد المختبر في نتائجه على مطابقة صور الأقمار الصناعية بمقاطع فيديو مسربة تُظهر مقاتلي «الدعم السريع» إلى جانب جثث الضحايا في أثناء تنفيذ إعدامات بحق معتقلين، مما قدم «تأكيدًا بصريًا قاطعًا على حجم الجريمة». 

وخلص تقرير المختبر إلى استبعاد جميع الفرضيات البديلة، مؤكدًا بـ«ثقة عالية» أن ما حدث في الفاشر هو «حملة تصفية بشرية كبرى» تبعتها جهود منظمة لطمس المعالم الجنائية ومنع توثيق حجم الخسائر البشرية الحقيقي.

تحقيق دولي: الجيش السوداني ارتكب إعدامات على أساس اللون والإثنية بولاية الجزيرة

كشف تحقيق استقصائي مشترك، أجرته شبكة «سي إن إن» ومؤسسة «لايتهاوس ريبورتس»، عن أدلة توثق ارتكاب القوات المسلحة السودانية وحلفائها انتهاكات جسيمة في ولاية الجزيرة، ترقى إلى «تطهير عرقي»، شملت إعدامات ميدانية والتخلص من الجثث في قنوات الري ومقابر جماعية.

وبحسب التحقيق، الذي استند إلى شهادات مسؤولين من داخل جهاز المخابرات السوداني وتحليل صور أقمار صناعية، فقد وقعت المجازر المشار إليها في منطقة «كوبري الشرطة» بمدينة «ود مدني»، عقب استعادة الجيش السوداني السيطرة على المدينة في يناير الماضي.

وأظهرت مقاطع الفيديو الواردة في التقرير جثث ما لا يقل عن 50 شابًا بملابس مدنية، مصابين بطلقات نارية في الرأس، ما يشير –وفق التحقيق– إلى تعرضهم لإعدامات جماعية، وليس مقتلهم خلال اشتباكات عسكرية.

كما نقل التحقيق إفادات عن ضباط برتب عليا، تفيد بإلقاء جثث أشخاص اتُّهموا بالتعاون مع «الدعم السريع» في قنوات الري بقرية «بيكا»، مشيرين إلى أن بعضهم كان ما يزال على قيد الحياة عند إلقائه.

وأضاف التحقيق أن الاستهداف طال على نحو خاص مجتمعات «الكنابي»، واصفًا الهجمات بأنها استهداف وإبادة على أساس اللون والإثنية، وفق توصيف بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في السودان. كما أورد التحقيق شهادات لناجين تحدثوا عن تعرضهم وآخرين لخطاب كراهية وتصنيفات إثنية.

وخلص التحقيق إلى أن هذه الانتهاكات لم تكن تجاوزات فردية، بل نُفذت بتنسيق من مسؤولين في جهاز المخابرات العامة، وبعلم القيادة العسكرية العليا، ما يعزز الدعوات المتصاعدة إلى مساءلة دولية تتجاوز آليات التحقيق الداخلية.

طوارئ شمال دارفور يدين مقتل وإصابة مدنيين في هجوم طائرة مسيّرة على سوق مليط

أعلن مجلس غرف طوارئ شمال دارفور عن سقوط قتلى ومصابين في هجوم بطائرة مسيّرة على سوق «مليط» بشمال دارفور يوم أمس الثلاثاء.

وأعرب المجلس، في بيان، اليوم، عن قلقه البالغ وإدانته الشديدة للهجوم على المدنيين الذين كانوا في السوق لأغراض التسوق والتجارة.

وقال المجلس، إن الاستهداف المتكرر لسوق «مليط» التي تُعدّ شريانًا اقتصاديًا رئيسيًا للمدينة والمناطق المحيطة بها، فاقم حدة المعاناة الإنسانية، وتسبب في تدمير عدد من المحلات التجارية، إلى جانب نشر حالة من الذعر والرعب وسط السكان.

وأوضح البيان أن الهجوم أدى إلى شلل شبه كامل للنشاط الاقتصادي في السوق التي يعتمد عليها مئات التجار والأسر مصدرًا رئيسًا لتأمين احتياجاتهم اليومية، في ظل أوضاع إنسانية وأمنية متدهورة تشهدها المنطقة.

وطالب مجلس غرف طوارئ شمال دارفور المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والطبية بالتدخل العاجل لتقديم الإغاثة الطبية الفورية للمصابين، إلى جانب الدعم النفسي للمتأثرين من الهجوم، مؤكدًا ضرورة تفعيل آليات حماية المدنيين وضمان سلامة الأسواق والمنشآت الحيوية.

وشدد المجلس على أن استمرار استهداف المرافق المدنية يهدد سبل العيش ويقوّض إمكانية استمرار الحياة الكريمة للسكان، داعيًا إلى وقف الهجمات على المدنيين ومحاسبة المسؤولين عنها.

العون الإنساني: «200» ألف نازح من غرب كردفان يواجهون تحديات الشتاء بمدينة الأبيّض

كشفت مفوضية العون الإنساني بولاية غرب كردفان عن تجاوز أعداد النازحين الفارين من الولاية إلى مدينة الأبيّض عاصمة شمال كردفان 200 ألف نازح، محذرةً من الأوضاع الإنسانية المتفاقمة التي قالت إنها تواجه الفئات الأكثر هشاشة، لاسيما الأطفال، مع دخول فصل الشتاء.

وأوضح مفوض العون الإنساني بغرب كردفان، المنا دفع الله محمد جبارة، في تصريح أوردته وكالة السودان للأنباء (سونا)، خلال إطلاق مبادرة إنسانية بمدينة الأبيّض اليوم، الحاجة الملحة إلى تدخلات دولية ووطنية عاجلة لتوفير الغذاء والإيواء ومعينات الشتاء، مناشدًا المنظمات الإنسانية بضرورة تكثيف جهودها لمواجهة الاحتياجات المتزايدة للنازحين الذين يعانون نقصًا حادًا في الأساسيات المعيشية.

وفي السياق نفسه، أطلقت جمعية الكشافة السودانية بولاية شمال كردفان «الوثبة الثانية» لتوزيع معينات شتوية استهدفت نازحي غرب كردفان المقيمين بمركز «الرحمانية» في مدينة الأبيّض. وأشار مفوض البرامج بالجمعية، محمد إبراهيم محمد سعد، إلى أنّ البرنامج نُفذ بتمويل من السودانيين المقيمين بدولة الدنمارك، وشمل التوزيع  200 أسرة في هذه المرحلة.

مقررة أممية تبحث بالشمالية توفير المساعدات الإنسانية للنازحات بمعسكر «العفاض»

سجلت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد النساء والفتيات، ريم السالم، زيارة إلى معسكر «العفاض» بمحلية الدبّة بالولاية الشمالية.

وقالت وكالة الأنباء السودانية، إن المقررة الأممية بحثت مع والي الولاية الشمالية، عبد الرحمن عبد الحميد، أوضاع النساء والفتيات النازحات بمعسكر «العفاض» بمحلية الدبّة، وسبل توفير الاستجابة الإنسانية العاجلة لهن. كما تركزت المباحثات على الاحتياجات المتزايدة للنازحات الفارات من مناطق النزاع في دارفور وكردفان.

وكانت المقررة التي تزور السودان حاليًا قد أعلنت خلال لقائها، أمس، وزيرة شؤون مجلس الوزراء لمياء عبد الغفار، بمكتبها في بورتسودان، عن اعتزامها تسجيل زيارات ميدانية إلى مراكز إيواء النازحين في ولايات الخرطوم والجزيرة والشمالية، للوقوف على الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون.

نهر النيل تعلن عن نتائج الشهادة المتوسطة غدًا الخميس

أعلنت وزارة التربية والتعليم بولاية نهر النيل عن موعد نتائج امتحانات الشهادة المتوسطة للعام الدراسي 2025، ظهر غدٍ الخميس، والتي تشمل طلاب الولاية والمراكز التي أقيمت خارج السودان.

وذكرت الوزارة، عقب اجتماع تنسيقي عُقد اليوم بمدينة الدامر، أنها أنهت الإجراءات الفنية المتعلقة بإعلان نتائج المرحلة المتوسطة. وأوضح الاجتماع الذي ضم مسؤولين في إدارة التقويم والامتحانات وممثلي وسائل إعلام، أن إعلان النتيجة سيُبث مباشرة عبر فضائية نهر النيل، بالتزامن مع بث عبر إذاعتيْ «أم درمان» و«عطبرة».

ومن المقرر أن تتاح النتائج عقب المؤتمر الصحفي عبر المنصات الرقمية ووكالة السودان للأنباء، فيما سيُبث التسجيل الكامل للفعالية في وقت لاحق عبر التلفزيون القومي وقنوات فضائية أخرى.

قوى سياسية وأجسام مهنية سودانية تتوافق على «إعلان مبادئ» في  نيروبي.. وتصنف «المؤتمر الوطني» منظمة إرهابية

قوى مدنية سودانية تعلن عن «إعلان مبادئ» من نيروبي وتصنف «المؤتمر الوطني» منظمة إرهابية

أعلنت جبهة سودانية تضم قوى سياسية وأجسامًا مهنية ومدنية وشخصيات وطنية، في ختام اجتماعاتها بالعاصمة الكينية نيروبي، اليوم، عن توافق وصفته بـ«التاريخي» لإنهاء الحرب في السودان وإعادة بناء الدولة.

وأقرت المجموعة ثلاث وثائق إستراتيجية تهدف إلى وقف النزاع، تصدرها «إعلان مبادئ لبناء وطن جديد»، و«خارطة طريق للعملية السياسية»، إلى جانب مذكرة قانونية تصنف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية «منظمة إرهابية».

وشددت الجبهة، في بيانها الختامي، على ضرورة الوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر، في هدنةٍ إنسانيةً تهدف إلى إنقاذ الأرواح. وحذّر المشاركون من أن المسار العسكري لن يفضي إلى حل، داعين إلى ربط المسارات الإنسانية والسياسية والعسكرية في حزمة واحدة تقود إلى «انتقال مدني ديمقراطي كامل، وتأسيس جيش قومي مهني واحد بعيدًا عن الاستقطاب الحزبي».

واعتمدت الجبهة مذكرةً تصنّف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية السودانية وواجهاتها منظمةً إرهابية. واستند التصنيف إلى ما وصفه التحالف بـ«تورط النظام السابق في الانقلابات العسكرية، وإشعال حرب 15 أبريل، وارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية»، فضلًا عن «تحويل البلاد إلى منصة للإرهاب العابر للحدود وممارسة فساد افتراسي ونهب موارد الدولة».

وضمت قائمة الموقعين على هذه الوثائق طيفًا من الفاعلين، شمل أحزاب: الأمة القومي، والمؤتمر السوداني، والبعث العربي الاشتراكي، والحزب الجمهوري، إلى جانب حركات مسلحة أبرزها: حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد النور، بالإضافة إلى أجسام مهنية ومدنية، مثل تنسيقية المهنيين ولجان مقاومة، وهيئة محامي دارفور. كما برزت في التوقيعات شخصيات وُصفت بـ«المستقلة»، في مقدمتها الدكتور عبد الله حمدوك، والحاج وراق، وعالم عباس، وصديق الزيلعي.

واختتمت الجبهة بيانها بتوجيه نداء عاجل إلى المجتمع الدولي للتدخل السريع لحماية المدنيين، لا سيما في مناطق كردفان الكبرى ودارفور، مؤكدًا التزامه باستعادة مسار ثورة ديسمبر وتحقيق شعارات «الحرية والسلام والعدالة» في وطن جديد يسع الجميع.

السودان يتصدر قائمة دولية بوصفه أخطر أزمة إنسانية في العالم للعام الثالث

وضعت لجنة «الإنقاذ الدولية» السودان في المرتبة الأولى في قائمة مراقبة الأزمات العالمية للعام 2025، محذرةً من أن البلاد تعاني ما وصفته بـ«أضخم مأساة إنسانية مسجلة في التاريخ الحديث». ويُعدّ هذا الإعلان، الصادر اليوم الثلاثاء، المرة الثالثة على التوالي التي يتصدر فيها السودان قائمة الدول العشرين الأكثر عرضة لمخاطر الطوارئ الجديدة أو المتفاقمة، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز اليوم.

وقال الرئيس التنفيذي للجنة، ديفيد ميليباند، إن ما يشهده السودان «لا يمكن وصفه بالحادث المأساوي العارض»، مؤكدًا أنه «نتيجة مباشرة لأفعال وقرارات سياسية تسببت في إطالة أمد النزاع ومنح مكافآت ضمنية للأطراف المتقاتلة». 

وأشار ميليباند إلى أن العالم لا يكتفي بالفشل في الاستجابة، بل يراقب أزمة وصفها بأنها «توقيع حي على حالة الاضطراب العالمي الراهن»، بحسب تعبيره.

وحلّ السودان في طليعة القائمة متبوعًا بالأراضي الفلسطينية، ثم جنوب السودان، وإثيوبيا، وهايتي. وأشارت اللجنة إلى مفارقة إحصائية لافتة، قائلةً إن الدول الواردة في القائمة تمثل 12% فقط من سكان الكوكب، ولكنها تستوعب 89% من إجمالي الاحتياجات الإنسانية العالمية.

وشملت القائمة أيضًا دولًا عربية وأجنبية تعاني من اضطرابات مزمنة، من بينها لبنان، وسوريا، واليمن، وأفغانستان، وأوكرانيا، مما يُظهر اتساع رقعة عدم الاستقرار العالمي.

وحذرت اللجنة من استمرار تدهور الأوضاع في هذه الدول، متوقعةً أن تستضيف هذه البلدان العشرين أكثر من نصف فقراء العالم بحلول العام 2029 إن لم يتغير نهج التعامل الدولي مع هذه النزاعات.

«يونيسفا» تتخذ «إجراءات مشددة» لحماية قواتها بعد مصرع عدد من عناصرها في هجوم كادُقلي

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة لأبيي (يونيسفا) أنها اتخذت «جميع الإجراءات اللازمة لحماية أفرادها ومنشآتها»، عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قاعدتها اللوجستية في مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان، وأسفر عن مقتل ستة من جنود حفظ السلام من بنغلاديش وإصابة تسعة آخرين.

وقالت القوة الأممية، في بيان، إن الهجوم الذي وقع في الثالث عشر من ديسمبر استهدف القاعدة في أثناء وجود الجنود لأداء مهامهم، واصفةً الضربة بـ«المروّعة». وأشارت إلى أنها أقامت مراسم تأبين رسمية، الإثنين، في مقر «يونيسفا» بمنطقة أبيي، لتكريم الجنود القتلى، على أن تُنقل جثامينهم إلى بنغلاديش.

وأضاف البيان أن الجنود المصابين أُجْلوا من كادُقلي إلى أبيي في يوم الهجوم، ويتلقون العلاج في مستشفى «يونيسفا»، مؤكدًا أن الرعاية الطبية الكاملة للمصابين تمثل «أولوية قصوى» للبعثة.

وأدانت «يونيسفا» الهجوم، بشدة، وقدمت تعازيها إلى أسر الضحايا وحكومة بنغلاديش وشعبها، معربةً عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. كما أكدت أنها عززت إجراءات الحماية في قاعدة كادقلي اللوجستية، وتنسق من كثب مع الجهات المعنية لتقييم الوضع الأمني.

وأوضح البيان أن القائم بأعمال رئيس البعثة وقائد القوة، اللواء روبرت ياو أفرام، زار كادُقلي لتقييم الأوضاع ميدانيًا والتواصل مع قوات حفظ السلام والأطراف ذات الصلة.

وجددت «يونيسفا» التذكير بتحذير الأمين العام للأمم المتحدة من أن استهداف قوات حفظ السلام قد يرقى إلى جرائم حرب بموجب القانون الدولي، مؤكدةً أن المسؤولين عن الهجوم سيخضعون للمساءلة.

«أوتشا»: التصعيد العسكري في كردفان يعرّض المدنيين لمخاطر متزايدة

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من التدهور السريع للأوضاع الأمنية والإنسانية في إقليم كردفان، لافتًا إلى أن تصاعد الأعمال العدائية يعرّض المدنيين لمخاطر متزايدة في ولايتي جنوب كردفان وشمال كردفان.

ويأتي بيان «أوتشا» بعد هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مستشفى السلاح الطبي في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، ما أدى إلى مقتل وإصابة ما يزيد على 19 شخصًا، من ضمنهم أفراد من الطاقم الطبي.

وأكد «أوتشا» أن استهداف المستشفيات والعاملين في القطاع الصحي يشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، داعيًا إلى حماية المرافق الطبية والمدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات.

وأشار المكتب الأممي إلى أن العنف المتصاعد أدى إلى موجة نزوح جديدة، إذ قدّرت المنظمة الدولية للهجرة عدد الفارين من عدة بلدات في جنوب كردفان خلال الأيام الماضية بأكثر من 1,700 شخص، في وقت ما تزال فيه الأوضاع الأمنية متقلبة في شمال كردفان، بما في ذلك مدينة الأبيّض، مع ورود تقارير عن هجمات إضافية.

«أوتشا»: استمرار تدفق النازحين من الفاشر إلى «طويلة» بشمال دارفور

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) باستمرار ارتفاع أعداد النازحين الفارين من مدينة الفاشر إلى محلية «طويلة» بولاية شمال دارفور، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.

وبحسب المكتب الأممي، فقد سُجّل وصول أكثر من 25 ألف نازح إلى «طويلة» منذ أواخر أكتوبر الماضي، بعد عبورهم طرقًا غير آمنة، وسط «مخاطر جسيمة تتعلق بالحماية».

وأشار «أوتشا» إلى أنّ برنامج الأغذية العالمي قدّم مساعدات إنسانية إلى نحو نصف مليون شخص في «طويلة» خلال الشهر الماضي، فيما يواصل الوصول إلى قرابة مليوني شخص شهريًا في مختلف أنحاء دارفور، نصفهم تقريبًا في ولاية شمال دارفور، لا سيما في المناطق المحيطة بمدينة الفاشر.

مفوض أممي: أوضاع النساء النازحات في الدبّة «عارٌ» يلقي بظلاله على التضامن الدولي

وصف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، أوضاع النساء السودانيات النازحات في مدينة «الدبّة» شمالي البلاد بأنها «عارٌ يلقي بظلاله على التضامن الدولي»، لافتًا إلى أن فجوة التمويل تعيق الاستجابة الإنسانية على اتساع حجم الاحتياجات.

وقال غراندي إن زيارته الأخيرة إلى السودان، الأسبوع الماضي، كانت «تجربة مؤلمة ومحزنة»، مشيرًا إلى أن حجم الدمار وعمق الصدمة النفسية التي لحقت بالسكان كانا «مروّعين».

وذكر المفوض الأممي، في كلمة ألقاها خلال افتتاح المنتدى العالمي للاجئين لعام 2025، أن من أصعب ما واجهه خلال الزيارة الاستماع إلى إفادات نساء نازحات في الدبّة، تحدثن عن تعرضهن للعنف الجنسي، لافتًا إلى أن التحدي الأكبر تمثل في عجز مفوضية شؤون اللاجئين وشركائها عن تقديم كامل الدعم المطلوب بسبب نقص التمويل.

وأشار المفوض السامي إلى «الأزمات المتلاحقة» التي شهدها العام الماضي، والتي شكّلت ما وصفه بـ«عاصفة مثالية»، لكنه شدد في المقابل على أن العمل الجماعي الدولي «أفضى إلى نتائج ملموسة وينبغي أن يستمر».

كما تطرق غراندي إلى ما وصفها بـ«الفظائع التي لا تنتهي» في عدد من مناطق النزاع، من بينها السودان وأوكرانيا وغزة وميانمار، مؤكدًا أن حجم الأزمات الإنسانية الراهنة يتطلب التزامًا دوليًا أكبر.

الاتحاد الأوروبي يطلق جسرًا جويًا طارئًا لإيصال المساعدات إلى دارفور

قال الاتحاد الأوروبي، في بيان، إنه أطلق جسرًا جويًا طارئًا لإيصال مساعدات إنسانية إلى إقليم دارفور غربي السودان، في خطوة قال إنها «تهدف إلى دعم ملايين المتضررين من الحرب في السودان، وسط تفاقم أوضاع الجوع والنزوح والانتهاكات».

وأكد الاتحاد أن الجسر الجوي يتضمن ثماني رحلات محمّلة بإمدادات منقِذة للحياة، مشيرًا إلى أن أولى الرحلات وصلت يوم الجمعة الموافق 12 ديسمبر، ونقلت نحو 100 طن من المساعدات من مخزونات الإغاثة الأوروبية وشركائها. ومن المقرر أن تتواصل الرحلات خلال ديسمبر الجاري ويناير 2026.

ولفت بيان الاتحاد إلى «التدهور الحاد» الذي شهده الوضع الإنساني في إقليم دارفور إثر سيطرة «الدعم السريع» على مدينة الفاشر، حاضرة شمال دارفور، في أواخر أكتوبر الماضي، مما فاقم الأزمة التي وُصفت بالكارثية وقيّد وصول المساعدات الإنسانية.

وبحسب الاتحاد الأوروبي، يشمل الجسر الجوي مواد إيواء ومياه ومستلزمات الصرف الصحي والنظافة، بالإضافة إلى إمدادات طبية، بقيمة إجمالية تبلغ 3.5  ملايين يورو، ممولة من ميزانية المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي.

وأشار الاتحاد إلى أنه قدّم مساعدات إنسانية تقدر قيمتها بأكثر من 270 مليون يورو للسودان خلال العام الجاري، ما يجعله من أكبر المانحين للاستجابة الإنسانية، وأكبر تدخل إنساني للاتحاد الأوروبي في إفريقيا، بحسب البيان.

مفوضة أممية تعتزم زيارة مراكز إيواء النازحين

قالت وكالة السودان للأنباء (سونا) إن مفوضة حقوق الإنسان، ريم السالم، التي تزور السودان حاليًا، أعلنت عن اعتزامها تسجيل زيارات ميدانية إلى مراكز إيواء النازحين في ولايات الخرطوم والجزيرة والشمالية، للوقوف على الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون، وذلك خلال لقائها، أمس، وزيرة شؤون مجلس الوزراء لمياء عبد الغفار، بمكتبها في بورتسودان.

وذكرت الوكالة أن اللقاء بحث الأوضاع الإنسانية وملف حقوق الإنسان في السودان في ظل الظروف الحالية، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق ودعم الجهود الرامية إلى رصد الانتهاكات التي طالت المدنيين.

وقالت الوكالة إن وزيرة شؤون مجلس الوزراء أعربت عن تقديرها لزيارة مفوضة حقوق الإنسان إلى السودان، مثمنةً اهتمامها بالقضايا الإنسانية وحقوق الإنسان، ودورها في تسليط الضوء على أوضاع المدنيين، ودعم الجهود المبذولة لحماية حقوقهم.

الخارجية: البرهان أعرب عن تقديره لجهود ابن سلمان لتحقيق السلام في السودان

قال وكيل وزارة الخارجية، السفير معاوية عثمان، إن رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، اختتم، مساء الإثنين، زيارة «ودية ناجحة» إلى المملكة العربية السعودية، أجرى خلالها مباحثات مع ولي عهد المملكة السعودية محمد بن سلمان بن عبد العزيز.

وأمس الإثنين، وصل البرهان إلى عاصمة المملكة العربية السعودية، الرياض، برفقة وفد رسمي، والتقى ابن سلمان بقصر اليمامة في الرياض.

وأوضح وكيل الخارجية أن اللقاء تناول «مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، عبر شراكة إستراتيجية مستدامة، من خلال مجلس التعاون الإستراتيجي بين السودان والمملكة»، والذي سترعاه قيادتا البلدين.

وأشار السفير إلى أن رئيس مجلس السيادة عبّر عن شكر السودان وتقديره لجهود ولي العهد والحكومة السعودية في دعم مساعي تحقيق السلام والاستقرار في السودان، مثمّنًا «رؤية ابن سلمان الشاملة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وتطوير التعاون الاقتصادي وإقامة شراكات إستراتيجية بين شعوبها».

كما أعرب رئيس مجلس السيادة، بحسب «سونا»، عن تقديره لعزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الانخراط في جهود تحقيق السلام ووقف الحرب في السودان، بمشاركة السعودية، مؤكدًا حرص السودان على التعاون مع الإدارة الأمريكية ووزير خارجيتها ومبعوثها الخاص لدعم مساعي تحقيق السلام في البلاد.

مصادر طبية: مقتل نحو 20 شخصًا في هجوم على المستشفى العسكري بالدلنج… واستمرار القصف على كادُقلي لليوم الثاني

مصدر طبي: مقتل ما يزيد على 20 شخصًا في قصف لـ«الشعبية» على مستشفى في الدلنج 

قال مصدر طبي من مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، لـ«بيم ريبورتس»، اليوم، إن المدينة شهدت ما وصفها بـ«المجزرة» أمس، مشيرًا إلى أن طائرة مسيّرة استهدفت مستشفى السلاح الطبي مرتين على التوالي. وكشف عن مقتل ما يزيد على 20 فردًا بينهم طبيبة وسائق إسعاف وعدد من العاملين الصحيين.

وأفاد المصدر بأنّ المدينة شهدت «تعتيمًا كاملًا» جراء مصادرة أجهزة الإنترنت الفضائي (ستارلينك) في الدلنج بواسطة الأجهزة الأمنية، منذ اللحظات الأولى للضربة وحتى الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم.

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد ذكرت أن سبعة أشخاصٍ لقوا مصرعهم وأُصيب 12 آخرون، جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف، الأحد، المستشفى العسكري في الدلنج. وأشارت، نقلًا عن مصدر طبي، إلى أنّ من بين الضحايا مرضى ومرافقين، وأن المستشفى يخدم سكان المدينة والمناطق المحيطة إلى جانب العسكريين.

وفي السياق نفسه، أفاد مصدران طبيان من كادُقلي، في حديث إلى «بيم ريبورتس»، اليوم، بإسعاف فردين إلى مستشفى السلاح الطبي بالمدينة، قبل أن يشيرا إلى استمرار القصف من اتجاه مناطق تمركز الحركة الشعبية جنوب كادُقلي وشرقها، لليوم الثاني على التوالي، بعد ضربات مماثلة أمس.

وذكر المصدران أن كادقلي شهدت أمس قصفًا بنحو ست قذائف، من الاتجاه الشرقي، وقعت داخل مقر الفرقة الرابعة عشرة مشاة التابعة للجيش، وتسببت في مقتل فردين عسكريين وإصابة خمسة آخرين.

وأشار المصدران إلى استمرار القصف، اليوم، من الناحية الجنوبية باتجاه الفرقة الرابعة عشرة مشاة في كادقلي، لافتين إلى عدم وقوع خسائر في الأرواح حتى لحظة كتابة الخبر، ومشيرين إلى وقوع خسائر في العتاد والبنى التحتية والسيارات.

وكشف أحد المصدرين عن نزوح أعداد كبيرة من المواطنين من أحياء «السمة» و«السلامات» و«المخيمات» و«السرف»، القريبة من القيادة العسكرية، بحثًا عن أماكن أكثر أمانًا. وأرسل إلى «بيم ريبورتس» صورة توضح حركة النزوح، بالإضافة إلى صور مصابين يتلقون العلاج بمستشفى السلاح الطبي.

ويُعدّ الهجوم على الدلنج وكادقلي جزءًا من التصعيد العسكري الذي تشهده ولاية جنوب كردفان، بين الجيش السوداني من جهة، والتحالف الذي يضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو من الجهة الأخرى، إذ يفرض الأخير حصارًا على مدينتي كادُقلي والدلنج اللتين ما تزالان تحت سيطرة الجيش السوداني.

والسبت الماضي، شهدت كادقلي قصفًا مماثلًا بطائرة مسيّرة، استهدف قاعدة لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وأسفر عن مقتل ستة جنود من بنغلاديش.

وتعيش مدينة الدلنج، وفقًا للأمم المتحدة، أوضاعًا شبيهة بالمجاعة، ولكن صعوبات الوصول ونقص البيانات حالت دون إعلان رسمي حتى الآن.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

البرهان يصل إلى الرياض في زيارة رسمية ويلتقي بن سلمان 

قالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم في السودان، عبد الفتاح البرهان، وصل، اليوم، إلى الرياض، مع وفد رسمي، والتقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأفادت الوكالة بأنه كان في استقبال البرهان بمطار الملك خالد الدولي نائب أمير منطقة الرياض محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، وأمين منطقة الرياض فيصل بن عبد العزيز بن عياف، إلى جانب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر، وسفير السودان لدى المملكة دفع الله الحاج علي عثمان.

وفي السياق نفسه، قالت الوكالة السعودية إن صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التقى في مكتبه بقصر اليمامة بالرياض، اليوم، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان والوفد المرافق له. وأشارت إلى أن اللقاء استعرض مستجدات الأحداث في السودان وتداعياتها، إلى جانب مناقشة الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

 

اتصال مصري – سعودي يناقش تطورات الأوضاع في السودان

أجرى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، اتصالًا هاتفيًا مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية، فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، تناول تطورات الأوضاع في السودان، بحسب ما أعلنت عنه الخارجية المصرية اليوم.

وأكد الوزيران، بحسب الخارجية المصرية، أهمية مواصلة التنسيق المشترك في إطار الآلية الرباعية بهدف التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، بما يسهم في احتواء الأزمة وتخفيف تداعياتها الإنسانية.

وأشار الوزير عبد العاطي إلى ضرورة توفير ملاذات آمنة وممرات إنسانية تضمن وصول المساعدات دون عوائق إلى المتضررين، مجددًا تأكيد موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته واستقراره، والحفاظ على مؤسساته الوطنية.كما اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق خلال المرحلة المقبلة بما يخدم جهود دعم الاستقرار في السودان والمنطقة.

 

جوبا تصِف اجتماع البرهان وقلواك بـ«التاريخي» 

قال وزير خارجية دولة جنوب السودان ماندي سيمايا كومبا، في تصريحٍ مصوّر، إنهم اختتموا اجتماعًا «تاريخيًا ووديًا ومثمرًا» مع رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان.

وأشار كومبا إلى أن الاجتماع حضره المستشار الرئاسي لشؤون الأمن القومي في جنوب السودان، توت قلواك، الذي سلّم البرهان رسالة خطية من رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت.

وأكد كومبا أن الطرفين، السودان وجنوب السودان، تبادلا وجهات النظر بشأن عددٍ من القضايا المشتركة، مع تركيز خاص على قطاعات النفط والتجارة والاستثمار، لافتًا، في ختام حديثه، إلى أن الطرفين اتفقا على استمرار اللقاءات والمشاورات.

وكان مجلس السيادة السوداني قد أعلن عن تسليم قلواك رسالة خطية إلى البرهان، من نظيره سلفاكير ميارديت، خلال زيارة أجراها أمس الأحد إلى بورتسودان.

وقال وكيل وزارة الخارجية في السودان، في تصريح صحفي، إن اللقاء استعرض العلاقات «الأخوية الأزلية» بين البلدين في جميع المجالات. وأضاف أن البرهان وجّه جميع الأجهزة المعنية في الدولة بالانخراط مع أشقائهم في جنوب السودان لبحث القضايا التنفيذية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في قطاعات الطاقة والنفط والتجارة والاقتصاد.

وتجدر الإشارة إلى أن نهاية الأسبوع الماضي شهدت اتفاقًا ثلاثيًا، بين البرهان وقائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو والرئيس سلفاكير ميارديت، أرسلت بموجبه جنوب السودان قوات لحماية حقل هجليج النفطي في جنوب كردفان، في الحدود مع جنوب السودان، وذلك بعد أيام من سيطرة «الدعم السريع» عليه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يونيسيف: إعادة فتح المدارس في «طويلة» تعيد آلاف الأطفال إلى التعليم بعد سنوات

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، في السودان، عن إعادة فتح المدارس في محلية «طويلة» بولاية شمال دارفور، ما أتاح عودة آلاف الأطفال إلى مقاعد الدراسة، بعد مدة طويلة من الانقطاع بسبب النزاع والنزوح.

وقالت «يونيسيف» إن استئناف العملية التعليمية يوفر للأطفال بيئة آمنة تسهم في حمايتهم من العنف وسوء المعاملة والاستغلال، إلى جانب دعم تعافيهم النفسي والاجتماعي وإعادة الإحساس بالحياة الطبيعية في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.

وقالت مسؤولة إدارة المعلومات في «يونيسيف»، ليلى أحمد، إن المدارس التي أُعيد فتحها في «طويلة» استقبلت أعدادًا كبيرة من الأطفال، مؤكدةً أن المدرسة لا تمثل مكانًا للتعلم فحسب، بل مساحة آمنة للعب وبناء العلاقات الاجتماعية، وهو ما يعد عنصرًا أساسيًا في تعافي الأطفال المتأثرين بالنزاع.

وأضافت المنظمة أنها تواصل توسيع تدخلاتها في مجالات التعليم والحماية والصحة والدعم النفسي والاجتماعي، مشددةً على أن عودة المدارس تُعدّ خطوة محورية لإعادة الاستقرار والأمان للأطفال في المناطق المتأثرة بالنزاع.

 

إدانات أممية وإقليمية للهجوم على مقر بعثة حفظ السلام في كادقلي .. والجيش البنغلاديشي يتهم «جماعات مسلحة انفصالية»

إدانة أممية للهجوم على حفَظَة السلام في كادقلي.. واتهامات لـ«جماعات مسلحة انفصالية»

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة، الهجمات «المروعة» التي شنتها طائرات من دون طيار، مستهدفةً القاعدة اللوجستية لقوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا) في كادقلي، عاصمة جنوب كردفان، يوم السبت.

وقالت القوات المسلحة البنغلاديشية، اليوم، إن ستة على الأقل من جنود حفظ السلام البنغلاديشيين قُتلوا فيما أصيب ثمانية آخرون، في هجوم الطائرة المسيّرة على قاعدة الأمم المتحدة في منطقة «أبيي» المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان.

واتهمت شعبة العلاقات العامة للقوات المسلحة البنغلاديشية، في بيان اليوم، بحسب رويترز، «جماعات مسلحة انفصالية»، بشنّ الهجوم بطائرة مسيّرة على قاعدة كادقلي اللوجستية أمس السبت، من الساعة 3:40 مساءً إلى 3:50 مساءً بالتوقيت المحلي. وقالت إن السلطات في السودان تبذل قصارى جهدها لتوفير العلاج الطبي وعمليات الإنقاذ للمصابين.

وفي أعقاب الهجوم على قاعدة «يونيسفا»، تبادلت القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع الاتهامات بشأن المسؤولية عن استهداف مقر البعثة في كادقلي.

وأصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بيانًا، يوم السبت، اتهمت فيه قوات الدعم السريع باستهداف مقر بعثة الأمم المتحدة وكتيبة بنغلاديش. وبحسب البيان، استُخدمت ثلاثة صواريخ أطلقتها «مسيرة إستراتيجية» في الهجوم الذي وصفه البيان بأنه «انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني»، مشيرًا إلى أنه يأتي ضمن «نهج المليشيا التخريبي». وأكدت القوات المسلحة التزامها بمبادئ القانون الدولي، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.

من جانبها، نفت قوات الدعم السريع «نفيًا قاطعًا» مسؤوليتها عن الهجوم، وعدّت هذه الاتهامات «محاولة يائسة لتلفيق اتهامات واهية». وقالت، في بيانها، إن سجلها «خالٍ من أي اعتداءات أو استهداف للمنظمات الدولية»، مشيرةً إلى أن لديها «مواقف موثقة في حماية المنشآت الأممية». كما دعت «الدعم السريع» المنظمات الدولية إلى «تحري الموثوقية والدقة الكاملة» في تقييم المعلومات.

وفي الأثناء، أكد مصدر محلي من كادقلي لـ«بيم ريبورتس» أن الهجوم شنّته قوات الدعم السريع، وأفاد بهبوط طائرة في وقت مبكر صباح اليوم في المدينة، مشيرًا إلى احتمال هبوطها لإسعاف المصابين ونقل الجثامين.

ونشرت منصة «الجزيرة – السودان» الإخبارية، في وقت لاحق اليوم، لقطات ومقطع فيديو يظهران نقل جثامين الجنود الذين أصابتهم المسيرة.

ومن ناحيته، وجّه غوتيريش تعازيه القلبية إلى حكومة بنغلاديش وشعبها وأسر حفَظَة السلام الستة الذين سقطوا في الهجوم، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين. وشدد غوتيريش على أن الهجمات ضد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة «غير مبررة وقد تشكل جرائم حرب». وذكّر جميع الأطراف بالتزامهم بحماية موظفي الأمم المتحدة والمدنيين، مؤكدًا الحاجة إلى «المساءلة».

وجددّ الأمين العام للأمم المتحدة دعوته إلى وقف الحرب قائلًا: «أكرر دعوتي للأطراف المتحاربة إلى الاتفاق على وقف فوري للأعمال العدائية واستئناف المحادثات للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وعملية سياسية شاملة وشاملة مملوكة للسودانيين».

رئيس عمليات حفظ السلام: قواتنا ليست هدفًا

أعرب رئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة، جان بيير لاكروا، عبر منشور على منصة «إكس»، عن صدمته من الهجوم «المروّع»، مؤكدًا أن «حفَظَة السلام التابعين للأمم المتحدة ليسوا هدفًا»، وأن الهجوم «قد يشكل جريمة حرب».

في السياق نفسه، عبرت المستشارة العسكرية بالإنابة في إدارة عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة، جيريل بيرس، عن «حزنها العميق» إزاء الأنباء التي تفيد بأن قوات حفظ السلام استُهدفت مباشرةً في ضربات طائرات من دون طيار، مقدمةً تعازيها إلى عائلات حفَظَة السلام في بنغلاديش.

ويُذكر أن قوة الأمم المتحدة الأمنية لأبيي أُنشئت في العام 2011. وتشمل ولايتها – التي مددت مؤخرًا لعام آخر- تعزيز قدرة دائرة شرطة أبيي، ورصد إعادة نشر القوات من المنطقة والتحقق منها، وتيسير إيصال المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين. وكان يعمل فيها ما يقرب من 4,000 فرد من العسكريين وعناصر الشرطة إلى جانب الموظفين المدنيين.

الدوحة تدين الهجوم

إقليميًا، أدانت الخارجية القطرية، اليوم، استهداف مقر بعثة الأمم المتحدة في كادقلي، وجددت «موقف قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، مهما كانت الدوافع».

قتلى وجرحى في هجوم بطائرة مسيّرة على مدينة الأبيّض

أفاد مصدر من مدينة الأبيّض، حاضرة ولاية شمال كردفان، بمقتل أربعة أشخاص وإصابة ما يزيد على 10 آخرين، أمس السبت، جراء هجومٍ بطائرة مسيّرة، استهدفت ساحة عامة على مقربة من مركز للشرطة بحي «طيبة جنوب» شرقي المدينة، فيما نسبت مصادر عسكرية الهجوم إلى قوات الدعم السريع.

ويأتي الاستهداف ضمن سلسلة هجماتٍ تشنها «الدعم السريع» في إطار التصعيد العسكري في إقليم كردفان، حيث تُعدّ مدينة الأبيّض مركزًا لوجستيًا مهمًا تسعى قوات الدعم السريع إلى السيطرة عليه، بعد أن أحكمت سيطرتها على مناطق واسعة في غرب كردفان.

وشهدت الأسابيع الماضية هجماتٍ مماثلة نفذتها «الدعم السريع» في مدنٍ مختلفة، مثل «أم روابة» بشمال كردفان، ومواقع للجيش في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض.

التعليم العالي توضح أسباب تشديد ضوابط توثيق الشهادات ورفض النسخ الإلكترونية

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن تشديد إجراءات توثيق الشهادات الجامعية، مشيرةً إلى أنها لن تعتمد النسخ الإلكترونية غير المزوّدة بتوقيعات رقمية مشفّرة. وقالت الوزارة إن القرار يهدف إلى حماية الشهادة الجامعية السودانية وضمان مستقبل الخريجين، بالإضافة إلى ضمان سلامة بيانات الشهادات ومنع تزويرها.

وأبانت الوزارة أن بعض مؤسسات التعليم العالي تعتمد إدراج توقيعات مصوّرة في ملفات رقمية، وهو إجراء لا يوفر الحماية التقنية الكافية، مما يجعل الوثائق عرضة للتلاعب والتزوير، بحسب الوزارة.

وقالت الوزارة إن النظام الجديد سيسهم في توحيد معايير توثيق الشهادات الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي، بالإضافة إلى ربط عدد من البعثات والقنصليات السودانية في الخارج بمنصة تحقق إلكترونية تقلل زمن مراجعة الشهادات، بدءًا من يناير المقبل، ضمن خطة التحول الرقمي التي رُبطت فيها –بحسب الوزارة– 25 قنصلية سودانية في الخارج بنظام التحقق من الشهادات، بهدف تقليص زمن تأكيد صحة الشهادات من أسابيع إلى ساعات، علاوةً على ربط إلكتروني شامل مع 172 مؤسسة تعليم عالي داخل السودان وخارجه.

تشكيل لجنة لمراجعة التعاقدات في منطقة وسط الخرطوم

أعلن مجلس إيرادات محلية الخرطوم عن تشكيل لجنة تختص بمراجعة تعاقدات المواقع التجارية، بما في ذلك الأسواق والمدارس والعقارات الحكومية التابعة للمحلية، بهدف توفيق أوضاعها القانونية.

وجاء القرار خلال اجتماع للمجلس ناقش حصر مواقع الأنشطة التجارية التي كانت تمارس عملها قبل اندلاع الحرب، تمهيدًا لتصحيح أوضاعها، إلى جانب ضبط المواقع المخالفة لشروط مزاولة النشاط وإزالتها، حسب ما ذكرت وكالة «سونا».

وشدد الاجتماع على ضرورة إزالة المخالفات البيئية، ومعالجة الظواهر السالبة في الطرق الرئيسة والمواقع الحيوية، بالتزامن مع تنفيذ أعمال النظافة والتجميل في الشوارع.

كما وجّه المجلس باستمرار حملات إزالة الأسواق العشوائية في منطقة «سوبا غرب»، وعلى امتداد شارع الخرطوم – مدني، إلى جانب حظر عمل موازين الخردة وتشديد الضوابط المتعلقة بنقلها وفق الإجراءات المعتمدة داخل الحدود الجغرافية للمحلية.

واستعرض الاجتماع كذلك سير عمليات نقل رفات ضحايا الحرب من داخل المخططات السكنية والتجارية، موجّهًا الوحدات الإدارية واللجنة المختصة باستكمال عمليات النقل وإعادة الدفن في المقابر خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين.

ووجّه المجلس أيضًا بإجراء حصر تفصيلي للسكان في الأحياء والمربعات، بالإضافة إلى المرافق الحيوية، تمهيدًا لتسليم البيانات لشركة توزيع الكهرباء، في إطار التحضيرات لاستعادة التيار الكهربائي بالمحلية.