Category: مرصد بيم

ما حقيقة الصور المتداولة على أنها توثق وصول أول رحلة داخلية تجريبية إلى مطار الخرطوم؟

ما حقيقة الصور المتداولة على أنها توثق وصول أول رحلة داخلية تجريبية إلى مطار الخرطوم؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورتين لطائرة على مدرج مطار، على أنهما توثقان وصول أول رحلة تجريبية داخلية إلى مطار الخرطوم الدولي، عبر شركة «بدر» للطيران، قادمة من مطار بورتسودان.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«كم البشريات الصباحية دي… بشريات مطار الخرطوم

اول رحلة داخلية تجريبية تصل مطار الخرطوم ( عبر طيران بدر) قادمة من مطار بورتسودان استعداد لفتح مطار الخرطوم».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصورتين، وتبين أنهما قديمتان، إذ نُشرت الأولى في يوليو 2025، في حين نُشرت الصورة الثانية في أغسطس 2022.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي لمطار الخرطوم الدولي وحساب  شركة بدر للطيران وكذلك في حساب وكالة السودان للأنباء على منصة «فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الصورتين قديمتان، نُشرت إحداهما في أغسطس 2020 والأخرى في يوليو 2025. كما أنّ البحث في الحسابات الرسمية وبالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التقرير المنسوب إلى «سي إن إن» بشأن مقتل عبد الرحيم دقلو؟

ما حقيقة التقرير المنسوب إلى «سي إن إن» بشأن مقتل عبد الرحيم دقلو؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نص ادعاءٍ على أنه تقرير من قناة «سي إن إن» (CNN) الأمريكية، بعنوان «هل قُتل عبد الرحيم دقلو؟». وأفاد التقرير المزعوم، نقلًا عن مصادر، بأنّ القائد الثاني لـ«الدعم السريع» عبد الرحيم دقلو توفي في دولة الإمارات متأثرًا بجروح أصيب بها في ضربة بطائرة مسيّرة في دارفور.

 وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«سي إن إن : هل قتل عبد الرحيم دقلو ؟

“تساءلت شبكة CNN في تقرير لها نُشر اليوم عن مصير قائد ثاني قوات الدعم السريع، تحت عنوان: What is the truth behind the death of the second-in-command of the Rapid Support Forces?، أعده كل من جيمي كلارك وسارة مبيليك، وجاء في التقرير أن مصادر الشبكة أفادت بمقتل نائب قائد قوات الدعم السريع، عبد الرحيم حمدان دقلو، في دولة الإمارات العربية المتحدة، متأثرًا بجروح أُصيب بها جراء ضربة بطائرة مسيّرة في منطقة النزاع بإقليم دارفور» .

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع قناة «سي إن إن» (CNN) وفي حسابها الرسمي على منصة «إكس»، ولم يجد فيهما أيّ أثر للتقرير المزعوم.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع «سي إن إن» ولا حسابها على منصة «إكس» أيّ تقرير عن مقتل عبد الرحيم دقلو. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء في أيّ مصدر موثوق فيه.

ما حقيقة الادعاء بأن خبراء أمميين حذروا من تنامي نشاط تنظيمي «القاعدة» و«داعش» في السودان؟

ما حقيقة الادعاء بأن خبراء أمميين حذروا من تنامي نشاط تنظيمي «القاعدة» و«داعش» في السودان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نص خبرٍ منقولٍ عن صحيفة إلكترونية باسم «إدراك» يفيد بأنّ خبراء أمميين حذروا من تنامي نشاط تنظيمي «داعش» و«القاعدة» وفروعهما في حرب السودان. 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«خبراء : داعش والقاعدة يقتربان من حدود السودان*

إدراك – متابعات

كشف تقرير،قدمه خبراء يوم الأربعاء 30 يوليو للأمم المتحدة تنامي نشاط تنظيمى القاعدة وداعش وفروعهما في حرب السودان.

وفي وقت سابق أشارت تقارير إعلامية، عن إستعانة كتيبة البراء، التي تتهما منظمات حقوقية بإشعال الحرب، بالإستعانة بقادة في التنظيمات الإرهابية، حيث أظهرت مقاطع فيديو العديد من قادة تلك التنظيمات في القتال بجانب الإسلاميين في الخرطوم والجزيرة. الي ذلك قال خبير عسكري لـ “ادراك” إن طول الحرب في السودان قد يشجع المنظمات المصنفة دوليا ارهابية لأختراق الأراضي السودانية وممارسة نشاطها كما حدث في ليبيا وسوريا والعراق والصومال وفي شرق افريقيا. وأشار الخبير العسكري، إن علاقة الإسلاميين وتلك التنظيمات خصوصا القاعدة وداعش قديمة، حيث احتضن الإسلاميين زعيم القاعدة،ووفروا له الحماية وفتح المعسكرات بجانب تسهيل معاملاته المالية عبر المنظمات مشبوهة، مثل منظمة “بانكير” و”دانفوديو”».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

محاربة الكيزان المندسين 

(113) ألف متابع 

2

صحيفة الهدف 

(88) ألف متابع 

3

صحيفة إدراك الإلكترونية 

(2.4) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع الأمم المتحدة الإلكتروني وفي حسابها الرسمي على منصة «إكس»، ولم يجد فيهما أيّ أثر للتقرير الذي استندت إليه صحيفة «إدراك» في خبرها.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى الفريق بحثًا عكسيًا عن الصورة المرفقة مع الادعاء، وتبيّن أنها قديمة، نُشرت في مارس 2015، ولا صلة لها بالسودان.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع الأمم المتحدة ولا حسابها الرسمي على منصة «إكس» أيّ تقرير عن تنامي نشاط «داعش» و«القاعدة» في حرب السودان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء في أيّ مصدر موثوق فيه.

ما حقيقة مباركة رئيس دولة جنوب السودان اختيار «حميدتي» رئيسًا لـ«المجلس الرئاسي لحكومة السودان»؟

ما حقيقة مباركة رئيس دولة جنوب السودان اختيار «حميدتي» رئيسًا لـ«المجلس الرئاسي لحكومة السودان»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، يبارك فيه اختيار قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي» رئيسًا للمجلس الرئاسي لـ«حكومة السودان»، وذلك بعد إعلان تحالف «السودان التأسيسي» عن تشكيل حكومته أمس السبت.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«دولة جنوب السودان تعترف بحكومة السلام والوحده الرئيس سلفاكير مياردين #يهنى رئيس جمهورية السودان الفدرالية  الامير محمد ».

«رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير يبارك اختيار دقلو رئيساً للمجلس الرئاسي لحكومة السودان».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب مكتب رئيس دولة جنوب السودان وحساب وزارة الخارجية الجنوب سودانية على «فيسبوك» وفي موقع وكالة أنباء دولة جنوب السودان، ولم يُعثر فيها جميعًا على أيّ تصريح صادر عن الرئيس أو أيّ مؤسسة رسمية في البلد بشأن اختيار «حميدتي» رئيسًا للمجلس الرئاسي للحكومة التي أعلن عنها تحالف «تأسيس».

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية موثوقة أو وكالات دولية أو مقابلات تلفزيونية.

ويأتي تداول الادعاء بعد إعلان تحالف «السودان التأسيسي»، المعروف اختصارًا بـ«تأسيس»، عن تشكيل حكومة موازية من مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، بما في ذلك اختيار رئيس لمجلس الوزراء، ومجلس رئاسي بقيادة محمد حمدان دقلو «حميدتي».

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب مكتب رئيس دولة جنوب السودان على منصة «فيسبوك» ولا في أيّ موقع رسميّ في دولة جنوب السودان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

هل صرّح وزير الخارجية الأمريكي بأنه لن يكون للأطراف المتحاربة في السودان دورٌ سياسيٌّ بعد السلام؟

هل صرّح وزير الخارجية الأمريكي بأنه لن يكون للأطراف المتحاربة في السودان دورٌ سياسيٌّ بعد السلام؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نصّ تصريحٍ منسوب إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يقول فيه إنّه لن يكون لأيٍّ من الأطراف المتحاربة في السودان أو حلفائهم دورٌ سياسيٌّ بعد تنفيذ عملية السلام، كما لن يُسمح بطرح أيّ مشروع سياسي جديد يخالف «الاتفاق الإطاري» المبرم قبل اندلاع الحرب، لافتًا إلى أن لديهم الآليات الكفيلة بضمان تنفيذ هذا الالتزام – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عاااااااااااااااجل

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

“لن يكون هناك دور سياسي للأطراف المتحاربة وشركائهم بعد فرض عملية السلام في السودان، ولا أي مشروع سياسي جديد غير الاتفاق الإطاري السابق للحرب. ولدينا الآلية التي تضمن تنفيذ ذلك

“There will be no political role for the warring parties and their partners after imposing the peace process in Sudan, nor any new political project other than the pre-war framework agreement. We have the mechanism that ensures its implementation.”».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وزارة الخارجية الأمريكية وحسابها على منصة «إكس» وفي حساب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على «إكس»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ أثر للتصريح المنسوب إلى روبيو بشأن مستقبل أطراف الحرب في السودان.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عن آخر اللقاءات والمقابلات التي أجراها وزير الخارجية الأمريكي، ولم يجد كذلك أيّ تصريحات تتعلق بالادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع الخارجية الأمريكية ولا في حسابها أو حساب الوزير على منصة «إكس». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة إشادة الصحفي البريطاني إيان ترنر بجهود تنسيقية «صمود»؟

ما حقيقة إشادة الصحفي البريطاني إيان ترنر بجهود تنسيقية «صمود»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نصّ تصريحٍ منسوبٍ إلى الصحفي البريطاني المعني بتغطية شؤون العائلة المالكة في بريطانيا إيان بلهام ترنر، يشيد فيه بجهود تنسيقية «صمود» بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، لما قدموه من «جهود وطنية مخلصة لتحقيق السلام» في السودان، بدءًا من منبر جدة وحتى التحضير لمؤتمر واشنطن، مؤكدًا أن هذه المجموعة «تستحق التكريم الدولي»، على ما قدموه من «تضحيات وجهود جبارة تجاه وطنهم»، ومعربًا عن إيمانه بقدرتهم على تحقيق السلام والاستقرار، وداعيًا إلى دعمهم في مسيرتهم «المباركة» – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عاااااااااااااااجل

الصحفي البريطاني

إيان بلهام ترنر

بكل فخر واعتزاز، نرفع أصواتنا بالإشادة والتقدير لأعضاء مجموعة صمود بقيادة الدكتور عبد الله، الذين أثبتوا للعالم أجمع أنهم يستحقون الإشادة والثناء على جهودهم الوطنية المخلصة في سبيل تحقيق السلام. لقد قدم هؤلاء الأبطال جهوداً وطنية رائعة منذ بداية هذه الحرب، حيث أسسوا وصنعوا منبر جدة الأول، ثم الثاني، ومن ثم مؤتمر جنيف الذي شهد حضوراً واسعاً للأسرة الدولية. كما هيأوا منبر المنامة، ومنبر تشاتام هاوس في بريطانيا، والآن يصنعون بكل عزيمة وإصرار مؤتمر واشنطن للسلام في السودان.إن هذه الجهود المضنية والمستمرة تعتبر إنجازاً فريداً لمجموعة رائعة تتزين بحب الوطن وتعمل بكل إخلاص وتفاني، لم يسبق لها مثيل في العالم من أجل شعبها وبلدها المنكوب. حقاً، إنها مجموعة رائعة تستحق التكريم الدولي على ما قدموه من تضحيات وجهود جبارة تجاه وطنهم.نحن على يقين بأن أمثال هؤلاء الأبطال، بقيادة الدكتور عبد الله، بيدهم القدرة على تحقيق السلام والاستقرار في السودان، وإننا لنثق في أن جهودهم ستكون فاتحة خير لشعبهم ولوطنهم. فلنكن جميعاً معهم في هذه المسيرة المباركة، ولنقدم لهم كل الدعم والتأييد لتحقيق أهدافهم النبيلة».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي للصحفي البريطاني إيان بلهام ترنر على منصة «فيسبوك»، ولم يجد فيه أيّ أثر للتصريح المنسوب إليه بشأن تنسيقية «صمود». 

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عن آخر اللقاءات والمقابلات التي أجراها الصحفي البريطاني إيان ترنر، ولم يجد أيّ تصريحات تتعلق بالادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في الحساب الرسمي لإيان ترنر على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة إحالة البرهان نائبَه شمس الدين كباشي إلى المعاش؟

ما حقيقة إحالة البرهان نائبَه شمس الدين كباشي إلى المعاش؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً ينصّ على أنّ مصادر عسكرية صرّحت بأنّ القائد العام للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان أحالَ نائبَه شمس الدين كباشي إلى المعاش.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«عاااااااجل •• مصادر عسكرية:

البرهان يحيل الفريق الكباشي الي المعاش».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحَث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لمجلس السيادة الانتقالي وحساب  القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان على منصة «إكس»، وكذلك في حساب وكالة السودان للأنباء وحساب القوات المسلحة السودانية على منصة «فيسبوك»، ولم نجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في أيّ حسابات رسمية أو مصادر موثوقة. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق إطلاق «المشتركة» قذائف من داخل الفاشر؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق إطلاق «المشتركة» قذائف من داخل الفاشر؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر مركبة عسكرية على متنها قاذفة صواريخ وهي تطلق قذائف من منطقة ما، على أنه يوثق عمليات قصف تنفذها القوات المشتركة للحركات المسلحة من داخل الفاشر خلال المعارك الأخيرة ضد «الدعم السريع» التي تحاول السيطرة على المدينة.

وجاء نص الادعاء في بعض المنشورات على النحو الآتي:

«من داخل فاشر مورال فوق  م ينوّم».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتبيّن أنه قديم، نُشر في يناير 2021، ولا صلة له بالسودان. 

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الفيديو قديم، نُشر في يناير 2021، ولا صلة له بالسودان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول بشأن طرد قوات إماراتية من مطار صومالي تُنقل عبره الإمدادات إلى «الدعم السريع»؟

ما حقيقة الفيديو المتداول بشأن طرد قوات إماراتية من مطار صومالي تُنقل عبره الإمدادات إلى «الدعم السريع»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» تقريرًا مصورًا من إنتاج قناة الجزيرة يتحدث عن توترات بين الصومال والإمارات، احتجزت جراءه الحكومة الصومالية معدات عسكرية إماراتية، فيما سمحت للضبّاط الإماراتيين بمغادرة البلاد عبر مطار «بوصاصو». وتداولت الحسابات مقطع الفيديو على أنه تقرير حديث يوثق استيلاء الصومال على معدات عسكرية إماراتية إلى جانب 10  ملايين  دولار، مع الإشارة إلى أن مطار «بوصاصو» تُنقل عبره المعدات العسكرية إلى دارفور لقوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني منذ أبريل 2023.

وجاء نص الادعاء في بعض المنشورات على النحو الآتي:

«الصومال   تطرد الامارات  قرن الشيطان  من  ارضها و تستولى  على المعدات العسكرية  و 10  مليون  دولار هذا المطار  به رادار اسرائيلى  يراقب الصواريخ الحوثية  اليمنية  المتجه  الى اسرائيل وكذلك  يتم عبره نقل المعدات العسكرية و المرتزقة  الى الجنجويد  فى دارفور كل الدول الافريقية المتعاون مع الامارات ستفعل  ذلك الامارات اصبحت  ورقة  مكشوفة و محروقة  اين ما ذهبت  حل  الخراب و الدمار و اجتماع الرباعية غدا فى امريكا  هو  محاولة  تبيض وجهها  ودفعت لامريكا  اموال  طائلة   فى ذلك   لتحويلها  من راعية للارهاب  الى  راعية  للسلام  فى السودان   و هذا  عشم  ابليس اطردوا شيطان العرب وجنوده من أي مكان حلوا فيه لأنهم ليس لديهم غير الخراب والدمار».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

(390) ألف متابع

                                      YASIN AHMED

1

(69) ألف متابع 

ود قوش 

2

(12) ألف متابع 

الجندي الجسور 

3

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتبيّن أنه قديم، نُشر في أبريل 2018، مع النص الآتي: «سلطات أمن مطار بوصاصو ترفض إخراج معدات عسكرية إماراتية».

كما بحث فريق المرصد في موقع وكالة الأنباء الصومالية، ولم يجد أيّ معلومات حديثة تدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الفيديو قديم، نُشر في أبريل 2018. ولم يجد المرصد في موقع وكالة الأنباء الصومالية أيّ معلومات حديثة تدعم صحة الادعاء، كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحته.

ما حقيقة تحذير رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من عودة المواطنين إلى «13» حيًا في الخرطوم؟

ما حقيقة تحذير رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من عودة المواطنين إلى «13» حيًا في الخرطوم؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نصّ تصريحٍ منسوبٍ إلى رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية السفير فرناندو أرياس، يقول فيه لوكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) –بحسب الادعاء– إن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية في 13 حيًا في مدينة الخرطوم، محذرًا المواطنين من العودة إليها، ومضيفًا أنه «من المستهجن وغير الإنساني أن لا يعلن الجيش السوداني عن المناطق والأحياء التي استخدم فيها الأسلحة الكيميائية المحرمة دوليًا» – وفقًا للادعاء المتداول.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«رئيس منظمة حظر الاسلحة الكيميائية*

الجيش إستخدم السلاح الكيمائي في (13) حي بالخرطوم ويجب عدم العودة إليها نهائيا.

قال الجنرال فرناندو أرياس رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة في تصريحات لوكالة (أ.ف.ب) انه من المستهجن والغير إنساني أن لا يعلن الجيش السوداني عن المناطق و الأحياء التي استخدم فيها الأسلحة الكيميائية المحرمة دوليا من باب مسؤلياته المهنية تجاه المواطنين.

وأضاف “نعرب ببالغ اسفنا بأن الجيش قد استخدم هذه الأسلحة في (13) حي من أحياء العاصمة المثلثة ومعظم هذه الأحياء بها مباني شاهقه ويجب علي المواطنين بشكل واضح عدم العودة إليها نهائيا حفاظا على أرواحهم».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وحسابها على منصة «إكس»، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء.

كما بحث فريق المرصد في حساب وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف. ب) على منصة «إكس»، ولم يجد فيه أيّ أثر للتصريح المنسوب إلى رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصدر موثوق.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ولا في حسابها الرسمي أو حساب وكالة الأنباء الفرنسية على منصة «إكس». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.