Category: مرصد بيم

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن إلغاء «رسوم الإقامة» للمغتربين في السعودية؟

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن إلغاء «رسوم الإقامة» للمغتربين في السعودية؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» ادعاءً يفيد بأنّ المملكة العربية السعودية ألغت «رسوم الإقامة والكفيل» ومنحت المغتربين «امتيازات خاصة»، بأمرٍ من ولي العهد محمد بن سلمان – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:
«بأمر من محمد بن سلمان: 

السعودية تلغي رسوم الإقامة والكفيل وتمنح المغتربين امتيازات خاصة».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

البلد نيوز – AlbaladNews 

(337.4) ألف متابع

2

الرسالة 249

(275) ألف متابع

3

ﺸبكة لمﺖنا اﻷخبارية

(170) ألف متابع

4

عبد الغني نور

(94.7) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وكالة الأنباء السعودية (واس) وفي موقع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية وفي حساب المتحدث الرسمي باسم الوزارة على منصة «إكس»، ولم يجد فيها جميعًا ما يؤيد صحة الادعاء.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

وتجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية هي الجهة الحكومية المسؤولة عن رسم السياسات العامة لأنظمة العمل والعمال، في القطاعين العام والخاص، في المملكة العربية السعودية.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في أيّ منصة رسمية سعودية. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق فيضان النيل في حي «النخيل» بأم درمان؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق فيضان النيل في حي «النخيل» بأم درمان؟

تداولت العديد من الحسابات على «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر تدفق المياه بكثافة في أحد شوارع العاصمة السودانية الخرطوم، مدعيةً أنّ المقطع يوثق فيضان نهر النيل في حي «النخيل» بمدينة أم درمان.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«بيوت وسط الميه.. فيضان سد النهضة يغيّر ملامح الحياة في ..حي النخيل امدرمان الآن».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

فيديوهات

(246) ألف متابع

2

الجالية السودانية بدولة الكويت 

(137) ألف متابع 

3

نبض السودان نيوز 

(119) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتبيّن أنّه قديم، نشرته حسابات في سبتمبر 2024.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج موثوق فيها تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب تحذير وحدة الإنذار المبكر بوزارة الزراعة والري من ارتفاع منسوب النيلين الأزرق والأبيض، والذي قالت إنه يؤثر في مناطق: الخرطوم، ونهر النيل، والنيل الأبيض، وسنار، والنيل الأزرق، داعيةً إلى أخذ الحيطة والحذر واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الفيديو قديم، نُشر من قبل في سبتمبر 2024. كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ تقارير موثوق فيها تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة التي يُزعم أنها توثق تدمير دراجات نارية تتبع لـ«الدعم السريع» في غرب كردفان؟

ما حقيقة الصورة التي يُزعم أنها توثق تدمير دراجات نارية تتبع لـ«الدعم السريع» في غرب كردفان؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورة دراجات نارية محترقة، على أنها توثق تدمير دراجات تتبع لـ«الدعم السريع» في نواحي منطقة «أبو زبد» بولاية غرب كردفان، بواسطة طائرات مسيّرة للجيش السوداني.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«المسيرات الجديدة شكلها بتشيل عبوة الجغمانى.  الجنجا جاين فزع  فيهو ٣٢ موتر من تجاهات ابو زبد . احسبوا براكم مرقو منهم كم موتر ؟!💪✌️✌️».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصورة المتداولة مع الادعاء، وتبيّن أنها قديمة، نُشرت في وقت سابق ضمن مقطع فيديو يوثق احتجاجاتٍ في النيبال، ولا صلة لها بالسودان.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر موثوق فيها.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع معارك محتدمة في كردفان بين الجيش السوداني والقوات المساندة له من جانب وقوات الدعم السريع من الجانب الآخر. وقد شهد القتال في هذا المحور موجة كبيرة من التضليل مؤخرًا.

الخلاصة

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الصورة قديمة ومأخوذة من مقطع يوثق احتجاجات في النيبال، ولا صلة لها بالسودان.

ما حقيقة تصريح حمدوك وخالد عمر يوسف بشأن شرعية «حكومة تأسيس» والخلافات داخلها؟

ما حقيقة تصريح حمدوك وخالد عمر يوسف بشأن شرعية «حكومة تأسيس» والخلافات داخلها؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» صورتين، إحداهما تحمل شعار «الحدث السوداني» والأخرى تحمل شعار قناة «الحدث»؛ وفي حين تتضمن الأولى تصريحًا منسوبًا إلى القيادي في تحالف «صمود» خالد عمر يوسف يقول فيه إن المجتمع الدولي دعا إلى تصنيف قوات الدعم السريع «مليشيا إرهابية» بعد خلافات على مناصب في «حكومة تأسيس»، تتضمن الصورة الأخرى تصريحًا منسوبًا إلى رئيس التحالف عبد الله حمدوك يقول فيه إنه لا يعترف بـ«حكومة تأسيس» وأن ثمة خلافات بين أعضائها – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«خالد عمر يوسف: دعا المجتمع الدولي لتصنيف قوات الدعم السريع كمليشيات إرهابية بعد الخلافات داخل مناصب حكومة تأسيس».

«عبد الله حمدوك للمجتمع الدولي: “هناك اختلافات بين أعضاء ما يسمى حكومة تأسيس، ولا أعترف بها. الحكومة الشرعية والمعترف بها دوليا هي التي قدتها سابقًا.”»

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

السودان مقبرة الجنجويد

(856) ألف متابع

2

Hamdto

(34.3) ألف متابع

3

حنين الحنين

(13.5) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع قناة «العربية» وفي حساب «الحدث السوداني» وكذلك في حساب قناة «الحدث» على «فيسبوك»، كما بحث في الحساب الرسمي لخالد عمر يوسف وفي حساب عبد الله حمدوك على «فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع انعقاد الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع قناة «العربية» ولا في حسابي «الحدث السوداني» و«الحدث» ولا في حسابي حمدوك وخالد عمر يوسف على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى مناوي بشأن استعدادهم للانسحاب من الفاشر؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى مناوي بشأن استعدادهم للانسحاب من الفاشر؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار «الجزيرة – السودان»، وتتضمن تصريحًا منسوبًا إلى حاكم إقليم دارفور، قائد حركة/ جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي، يقول فيه إنه آن الأوان لوقف الحصار على الفاشر، ويعرب فيه عن استعدادهم للانسحاب من المدينة «حتى من دون سلاح» إن وافق قادة «الدعم السريع» على فتح ممرات آمنة لقواتهم – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«الفاشر ظلت صامدة، تصدت لمئات الهجمات واستبسل فيها أبناؤها وميارمها، قدمنا خيرة شبابنا ومع ذلك يصرّ بعض القادة على إبقاء الحصار وقد آن الأوان لوقف هذا نحن مستعدون للانسحاب إذا وافق الدعم السريع على فتح ممرات آمنة لقواتنا حتى بدون سلاح».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

الجيش السوداني 🇸🇩

  (370.9) ألف متابع

2

اخبار الجيش السوداني🇸🇩🇸🇩🇸🇩

(42.9) ألف متابع 

3

Ali Ali

(33) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب «الجزيرة السودان» على «فيسبوك»، كما بحث في الحساب الرسمي لحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي على منصة «إكس»، ولم يجد فيهما أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بعد الهجمات الأخيرة لـ«الدعم السريع» على مدينة الفاشر المحاصرة منذ مايو 2024، وخاصةً حادثة قصف مسجد «الصافية» بالمدينة، والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب «الجزيرة السودان» على «فيسبوك» ولا حساب مناوي على منصة «إكس». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة بشعار «الحدث السوداني» مع ادعاء بمقتل «الحلو» في غارة جوية على نيالا؟

ما حقيقة الصورة المتداولة بشعار «الحدث السوداني» مع ادعاء بمقتل «الحلو» في غارة جوية على نيالا؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار قناة «الحدث»، تتضمن ادعاءً بمقتل قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال عبد العزيز الحلو، بغارة جوية على مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، مع قادة آخرين في تحالف «تأسيس» – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«عااااجل

الله أكبر الله أكبر الله أكبر

أنباءمؤكدةعن مقتل عبد العزيز الحلووو

الحدث السوداني

أنباء مؤكدة عن مقتل عبد العزيز الحلو بغارة جوية في نيالا وسقوط قياديين من حكومة “تأسيس”».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في موقع قناة «العربية» وفي حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك»، ولم يجد فيهما أيّ أثر للادعاء. كما بحث فريق المرصد في موقع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال على «فيسبوك»، ولم يجد أيضًا ما يؤيد صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع قناة «العربية» ولا في حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة بشعار «الحدث السوداني» مع تحذير «الدعم السريع» لمواطني الفاشر من مسيّراتها؟

ما حقيقة الصورة المتداولة بشعار «الحدث السوداني» مع تحذير «الدعم السريع» لمواطني الفاشر من مسيّراتها؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار قناة «الحدث»، مع تصريح منسوب إلى «الدعم السريع»، تحذر فيه مواطني الفاشر من أن طائراتها المسيّرة قادرة على الوصول إلى أيّ شخص يرفض الخروج من المدينة. 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«تهديد واضح. الدعم السريع يستهدف المواطن الاعزل

الدعم السريع : مسيراتنا ستصل لكل مواطن يرفض الخروج من الفاشر».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

كلنا جيش 

(298) ألف متابع 

2

أشاوس كردفان ودارفور

(210) آلاف متابع 

3

سوشال ميديا سودانية 

(106) آلاف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في موقع قناة «العربية» وفي حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك»، كما بحث في قناة «الدعم السريع» على منصة «تليجرام»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ أثر للتصريح المزعوم.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي الادعاء في أعقاب أنباء عن مقتل عشرات المدنيين في قصف بـ«مسيّرة إستراتيجية» تابعة لـ«الدعم السريع» استهدف مسجدًا في حي «أبو شوك» شمال غربي الفاشر خلال صلاة الفجر يوم أمس الجمعة.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع قناة «العربية» ولا في حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصور المتداولة على أنها توثق ضربات جوية للجيش السوداني على نيالا؟

ما حقيقة الصور المتداولة على أنها توثق ضربات جوية للجيش السوداني على نيالا؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورتين تظهران حريقًا وحطامًا في منطقة يبدو أنها تعرضت للقصف، مدعيةً أنها توثق «ضربات عنيفة وموجّهة ودقيقة جدًا» شنّها الجيش السوداني على مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور غربي السودان ومقر الحكومة التي أعلن عنها تحالف «تأسيس» بقيادة «الدعم السريع».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«الله اكبر .. الله اكبر

‏ضربات عنيفة موجهة ودقيقة جدا داخل نيالا

شكرا نسور الجو #فتكمتكً

‏. ‏⁧‫#السودان_ينتصر #بل_بس» .

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، فحَصَ «مرصد بيم» الصورتين المتداولتين مع الادعاء، وتوصّل إلى أنهما مولّدتان، بالكامل، بالذكاء الاصطناعي.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في حساب القوات المسلحة السودانية على «فيسبوك»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ منصة رسمية أو مصدر موثوق فيه.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ أنّ الصور المرفقة مع الادعاء مولّدة بالذكاء الاصطناعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق «اللجنة الأمنية المشتركة لولاية الخرطوم»؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق «اللجنة الأمنية المشتركة لولاية الخرطوم»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورة يظهر فيها مجموعة من الأشخاص بأزياء عسكرية في غرفة تبدو وكأنها مركز قيادة وسيطرة، مدعيةً أن الصورة توثق «اللجنة الأمنية المشتركة لولاية الخرطوم» التي أعلنت –بحسب الادعاء– عن «جاهزيتها الكاملة لحماية العاصمة».

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«اللجنة الأمنية المشتركة لولاية الخرطوم تعلن الجاهزية الكاملة ل حمايه العاصمة الخرطوم».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من الادعاء، فحَصَ «مرصد بيم» الصورة المتداولة مع الادعاء، وتبين أنها مولّدة بالكامل بالذكاء الاصطناعي.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتبيّن أن لجنة سيادية أعلنت، في السادس من سبتمبر الجاري، عن تدابير مشددة لحفظ الأمن وبسط هيبة الدولة في العاصمة الخرطوم؛ ولكن الصورة لا صلة لها بإعلان اللجنة.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ أنّ الصورة المرفقة مع الادعاء مولّدة بالذكاء الاصطناعي. وفيما أعلنت السلطات، خلال سبتمبر الجاري، عن تدابير مشددة لحفظ الأمن وبسط هيبة الدولة في الخرطوم، إلا أن الصورة لا صلة لها بهذه التدابير.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه رد البرهان على بيان «الرباعية»؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه رد البرهان على بيان «الرباعية»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو للقائد العام للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، يقول فيه إن السودان دولة ذات سيادة، وأنهم لن يسمحوا لأحد بأن يقودهم أو يُملي عليهم ما لا يريدونه، وأن أزمة السودان تُحل داخليًا، مؤكدًا استمرار المعركة حتى «انتهاء التمرد». وتُداول المقطع على أنه رد البرهان على البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية دول الرباعية بشأن الحرب في السودان.

وجاء نص الادعاء في بعض المنشورات كالآتي:

«البرهان “يرد على الرباعية نيابة عن الشعب السوداني:🇸🇩✌🏽» .

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

قوات العمل الخاص وهيئة العمليات 

(710) آلاف متابع 

2

تمبول البطانة 

(188) ألف متابع 

3

الساعة السودانية 

(5) آلاف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتبيّن أنه مجتزأ من فيديو قديم، نُشر للمرة الأولى في نوفمبر 2024.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في موقع وكالة السودان للأنباء (سونا)، وفي الصفحة الرسمية لمجلس السيادة الانتقالي على منصة «فيسبوك»، ولم يجد فيهما أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تفيد بأنّ الفيديو حديث.

ويأتي تداول الادعاء بعد مشاورات مكثفة أجراها وزراء خارجية دول الرباعية (مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة)، يوم الجمعة الموافق 12 سبتمبر الجاري، أفضت إلى «الالتزام بمجموعة مشتركة من المبادئ، بالإضافة إلى جدول زمني لإنهاء الصراع في السودان» – بحسب بيان مشترك.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ المقطع مجتزأ من فيديو قديم، نُشر للمرة الأولى في نوفمبر 2024.