Category: مضلل

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق غارات للجيش على مواقع في نيالا؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق غارات للجيش على مواقع في نيالا؟

تداولت العديد من الحسابات على «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر نيران مستعرة في منطقة ما على أنه يوثق غارات شنتها طائرات الجيش السوداني على مواقع وأهداف عسكرية داخل مدينة نيالا بجنوب دارفور والتي تسيطر عليها «الدعم السريع».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«‏لا تزال الطائرات الحربية التابعة للقوات المسلحة السودانية تنفذ غارات جوية مكثفة على مواقع وأهداف عسكرية تابعة لمليشيا الدعم السريع داخل مدينة نيالا، وسط تصاعد أعمدة الدخان وسماع دوي انفجارات في عدد من المواقع بالمدينة، وفق ما أوردته مصادر محلية ومنصات متابعة ميدانية».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وخلص إلى أنه نُشر في سبتمبر 2025 على أساس أنه يوثق استهداف محطة «المرخيّات» للكهرباء في الخرطوم.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء المتداول.

وتجدُر الإشارة إلى أنه في الوقت الذي تُداول فيه المقطع على أنه استهداف لمواقع «الدعم السريع» في نيالا، نشرته حسابات أخرى في سياق مضلل أيضًَا، على أنه يوثق استهداف مواقع للجيش في الخرطوم والأبيض وكوستي وتدمير مخازن أسلحة.

الخلاصة

الادعاء مضلل؛ إذ سبق أن نُشر مقطع الفيديو على الإنترنت في سبتمبر 2025. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول لآبي أحمد وعبد الرحيم دقلو في أديس أبابا؟

ما حقيقة الفيديو المتداول لآبي أحمد وعبد الرحيم دقلو في أديس أبابا؟

تداولت عدة حسابات على منصة «فيسبوك» و«إكس» مقطع فيديو لرئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد والقائد الثاني لقوات الدعم السريع عبد الرحيم دقلو، وهما يتجولان بسيارة في أديس أبابا، على أنه فيديو حديث نُشر بالأمس.

وجاء نص الادعاء في بعض المنشورات كالآتي:

«فيديو بثه ناشطون إثيوبيون يظهر الرئيس الإثيوبي آبي أحمد وقائد ثاني مليشيا ال دقلو الإماراتية عبدالرحيم د،قلو في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وتوصّل إلى أنه قديم، نُشر في عام 2022، خلال زيارة عبد الرحيم دقلو إلى إثيوبيا.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ويأتي تداول المقطع إثر اتهام حكومة السودان الجانب الإثيوبي بالتورط في العدوان عليها عبر إتاحة أراضيها لتكون منطلقًا للطائرات المسيّرة التي استهدفت منشآت حيوية على أراضيها، بما فيها مطار الخرطوم أول أمس الاثنين. وزعم متداولو المقطع أنه لقاء حديث بالأمس، بين آبي أحمد وعبد الرحيم دقلو، في إطار التنسيق ضد السودان.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن أن مقطع الفيديو قديم، ويعود إلى عام 2022. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول لكيكل بزعم اتهامه «المشتركة» وكتيبة  «البراء» باستهدافهم؟

ما حقيقة الفيديو المتداول لكيكل بزعم اتهامه «المشتركة» وكتيبة  «البراء» باستهدافهم؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو لقائد قوات «درع السودان» أبو عاقلة كيكل، يقول فيه إن ثمة قوات تقاتل معهم، لكنها تستهدفهم، ذاكرًا من ضمنها القوات المشتركة وكتيبة البراء بن مالك.

وجاء نص الادعاء في بعض المنشورات كالآتي:

«#كيكل يشن هجوم ضد الجيش المشتركة والبراء».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

بل الفلنقيات

41 ألف متابع

2

داعمين 24

24 ألف متابع

3

كردفان لايت

23 ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء،  وخلص إلى أنه مجتزأ من الدقيقة (3:50) من فيديو نُشر أمس الاثنين، إذ انتُزع من سياقه لغرض التضليل.

ويتحدث كيكل في الفيديو الأصليّ عن المسيّرة التي استهدفت منزلهم في ولاية الجزيرة، مؤكدًا أنهم لن يستسلموا، وأن الهجوم لم يزدهم إلا إصرارًا وحماسًا. كما يشير إلى شائعات متداولة تفيد بأن بعض القوات المساندة للجيش تستهدفهم، نافيًا صحتها تمامًا، وموضحًا أن جميع هذه القوات تعمل تحت مظلة القوات المسلحة السودانية.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة، مساء السبت، منزل أسرة قائد قوات «درع السودان» أبو عاقلة كيكل بولاية الجزيرة، مما أدى إلى مقتل ستة أفراد من أسرته، بينهم شقيقه عزام.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن أن المقطع مجتزأ من فيديو لكيكل، وانتُزع من سياقه لغرض التضليل. كما لم يُسفر البحث الكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول بزعم أنه يوثق تسليم «السافنا» نفسَه إلى الجيش؟

ما حقيقة الفيديو المتداول بزعم أنه يوثق تسليم «السافنا» نفسَه إلى الجيش؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو لطائرة مروحية عسكرية ينزل منها شخص يتحرك بصعوبة وكأنه مصاب، وسط حشد من أفراد يرتدون أزياء عسكرية. وادّعت أن المقطع يوثق نقل القائد الميداني بـ«الدعم السريع» علي رزق الله، المعروف باسم «السافنا»، لتلقي العلاج بعد تسليمه نفسَه إلى القوات المسلحة السودانية.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«السافنا بي اصابتو سلم للقوات المسلحه السودانيه وتم ترحيله بطائرة مروحية لتلقي العلاج في دولة 56إبـن الــدولة السودانيه».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

قائد يحي جناء

97 ألف متابع 

2

القوات المسلحة تمثلني

70 ألف متابع 

3

الجيش السوداني 

7 آلاف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتوصّل إلى أنه نُشر من قبل على الإنترنت في ديسمبر 2017، مع النص: «دارفور 24 سافنا لحظة إنزاله في مطار الفاشر بعد ما قلته مروحية ».

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج موثوقة تدعم صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء في أعقاب تداول معلومات غير مؤكدة عن انشقاق القائد الميداني بقوات الدعم السريع علي رزق الله (السافنا) وانضمامه إلى الجيش.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ إنّ مقطع الفيديو قديم ويعود إلى عام 2017. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق هروب عناصر من «الدعم السريع» من جنوب كردفان؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق هروب عناصر من «الدعم السريع» من جنوب كردفان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» صورة أفراد يركضون وهم يرتدون أزياء عسكرية، على أنها توثق هروب مجموعة من «المرتزقة الجنوبيين» التابعين لـ«الدعم السريع» من أرض المعركة في مدينة الدلنج بجنوب كردفان، جراء هجوم قوات الجيش.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«الصورة أمامك حقيقة وليس ذكاء اصطناعي مشهد هروب جماعي لمليشيا الإمارات في السودان …مالذي حصل في جنوب كردفان !؟ الذي نجا منهم بالامس من نيران الجيش لقي حتفه اليوم بنيران صديقة. في مشهد يكشف عمق الانهيار، المرتزقة الجنوبيون (جنوب السودان ) يفرّون من جحيم الدلنج بعد سقوط أكثر من 200 قتيـ.ل… لكنهم لم يجدوا النجاة، بل وجدوا الرصاص في ظهورهم. “القوة الخاصة” التابعة للمليشيا، التابعة للإمارات بعناصرها من الماهرية والمقربين من حميدتي وكل آل دقلو اعترضت المنسحبين وفتحت النار عليهم، لتتحول لحظة الهروب إلى ساحة تصفية بين الحلفاء. لم يعد هناك صف واحد… ولا عدو واضح. السلاح الذي وُجه بالأمس للخارج، اليوم يُغرس في الصدور من الداخل. وفي ظل هذا الانهيار، أوامر بدفع قوات جديدة تصطدم برفض واسع… بعد أن أصبح الموت هو النتيجة الوحيدة. ما يحدث في الدلنج اليوم ليس مجرد معركة… بل بداية سقوط من الداخل. ما يحصل للإمارات في الداخل من دمار له انعكاسات الان على الأرض في السودان».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

أنيس منصور

(923) ألف متابع 

2

نظرة ديار البقارة 

(104) آلاف متابع

3

الصحفي أنيس منصور

(8.6) آلاف متابع 

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصورة المتداولة، وتوصّل إلى أنها  قديمة، نُشرت من قبل في سياقات عديدة، إذ نشرت في مايو 2025 على أنها توثق هروب «مرتزقة جنوبيين» من أم درمان، كما نُشرت في أغسطس 2025 على أنها توثق هروب قادة في «الدعم السريع» من مدينة النهود بولاية شمال كردفان.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع تمكن الجيش السوداني، الاثنين الماضي، من كسر الحصار المفروض على مدينة الدلنج بجنوب كردفان، وفتح الطريق بين المدينة وولاية شمال كردفان مجددًا، بعد معارك عنيفة قادها ضد تحالف «الدعم السريع» والحركة الشعبية – شمال (بقيادة الحلو) في المناطق الشرقية من المدينة.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ سبق تداول الصورة من قبل في مايو وأغسطس 2025. كما لم يُسفر البحث  بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة لثوبٍ قيل إنه وُضع على قبر طفل بعد مقتله في قصف مستشفى الضعين؟

ما حقيقة الصورة المتداولة لثوبٍ قيل إنه وُضع على قبر طفل بعد مقتله في قصف مستشفى الضعين؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورة ثوبٍ على قبر طفل، مدعيةً أنها توثق ثوبًا اشترته أم لطفلها المريض ليرتديه في العيد، ثم وضعته على قبره، بعد أن قُتل جراء القصف الذي استهدف مستشفى الضعين بولاية شرق دارفور في 20 مارس الجاري.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«اشترت له ملابس العيد وهو يرقد على سرير المرض داخل مستشفى #الضعين كانت تأمل أن تمنحه لحظة فرح تخفف عنه قسوة الألم وتمنحها بعض السلوى وسط المعاناة.

غير أن يد العنف امتدت لتغتال تلك الأمنية البسيطة فكان نصيبه الموت بدلًا من الفرح في مشهد مأساوي يجسد قسوة الحرب وانعدام الرحمة.

لم تكن فاجعة الأم مجرد دموع بل وجعاً صامتاً حملته معها إلى مثوى طفلها الأخير حين وضعت #ملابس_العيد فوق #قبره وكأنها تحاول أن تُكمل له فرحة لم تكتمل أو تودعه بما تبقى من حلمٍ مكسور.

إنها مأساة تختصر حجم الألم الإنساني حين يتحول العيد إلى مشهد حداد وتطرح تساؤلات موجعة حول الضمير الإنساني في ظل استمرار استهداف الأبرياء».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصورة المتداولة مع الادعاء، وخلص إلى أنها قديمة، نُشرت من قبل في يونيو 2019، على أنها صورة ثوب وضعته أم سوريّة على قبر ابنها، ولا صلة لها بالسودان.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب أنباء عن قصف استهدف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور مساء الجمعة، وأودى بحياة 64 شخصًا على الأقل، بينهم 13 طفلًا وطواقم طبية، بحسب ما أفادت به منظمة الصحة العالمية.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الصورة قديمة، نُشرت في يونيو 2019، ولا صلة لها بالسودان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ معلومات موثوق بها تؤيد صحة الادعاء. ولكن تقارير أفادت بسقوط ضحايا، بينهم أطفال، في قصف استهدف مستشفى الضعين الجمعة.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق إساءات من سلفاكير للبرهان؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق إساءات من سلفاكير للبرهان؟

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الفيديو قديم، نُشر من قبل في يونيو 2023، وتحقق منه فريق المرصد آنذاك، وخلص إلى أنّ المقطع محرّف، إذ رُكّب من مقطعي فيديو، يوثقان كلمتي رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان عبد الفتاح البرهان ورئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت، خلال انطلاق مفاوضات الحكومة السودانية مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال (جناح عبد العزيز الحلو) في جوبا عام 2021، غير أنه أعيد تداوله مجددًا على نحو يوحي بأنه مقطع حديث.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«سجمي انتهي منو قال للبرهان انت كلب و بتلولح ضنبك عشان يدوك حاجة كدي اسمعوا الكلام للنهاية ».

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن إعفاء السودانيين من التأشيريتين الأوغندية والكينية نتيجة جهود «حميدتي»؟

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن إعفاء السودانيين من التأشيريتين الأوغندية والكينية نتيجة جهود «حميدتي»؟

تناقلت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً بشأن إعفاء السودانيين من تأشيرات الدخول إلى كينيا وأوغندا نتيجة جهود قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) الذي وصفته هذه الحسابات بـ«الرئيس».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«بمجهودات من الرئيس محمد حمدان، رسمياً كينيا واوغندا تعفي جميع السودانيين من تأشيرة الدخول الى اراضيها، يعني اقطع تذكرتك بس» .

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

سودان مكس 

(203) آلاف متابع 

2

Jedo Fadlalla

(200) ألف متابع 

3

بوراشد الاحبابي 

(30) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» باستخدام الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، وتوصّل إلى أن كينيا ألغت رسميًا متطلبات تأشيرة الدخول لمواطني معظم الدول الإفريقية ومعظم دول الكاريبي في يوليو 2025، في إطار توجّه حكومي لتعزيز التكامل الإقليمي في القارة الإفريقية، وتشجيع السياحة والاستثمار.

كما تبيّن أن أوغندا أعلنت، في مارس الجاري، عن إعفاء مواطني 40 دولة من تأشيرة الدخول إلى أراضيها، بما يسمح لهم بالإقامة لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر لأغراض السياحة أو الأعمال، لكن لم يرد اسم السودان في القائمة.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عما إن كانت أيّ مصادر رسمية أو موثوق بها قد عزت قرار إعفاء السودانيين من التأشيرة الكينية إلى جهود قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي)، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مضلل، ففي حين لم يرِد اسم السودان في قائمة من 40 دولة أعفت أوغندا مواطنيها مؤخرًا من تأشيرة الدخول، صدر القرار الكيني بإعفاء السودانيين من تأشيرة الدخول ضمن سياسات حكومية أوسع، في يوليو 2025، شملت معظم الدول الإفريقية وليس السودان وحده، وذلك لتسهيل حركة التنقل وتعزيز التكامل الإقليمي بين الدول الإفريقية. كما لم تُشِر أيّ مصادر رسمية إلى أنّ هذه الإجراءات جاءت نتيجة جهود «حميدتي».

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق تصدي الدفاعات الجوية لمسيّرات هاجمت الأبيّض؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق تصدي الدفاعات الجوية لمسيّرات هاجمت الأبيّض؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو تظهر فيه رشقات نارية في منطقة مظلمة، على أنه يوثق تصدي الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوداني لطائرات مسيّرة هاجمت مدينة الأبيّض، حاضرة ولاية شمال كردفان، أمس الاثنين.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«دفاعات الجيش في الأبيض تتصدى لمسيرات المليشيا».

عض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

ود الهجانة أم ريش 

(93) ألف متابع 

2

عدسة كردفان الأخبارية 

(58) ألف متابع 

3

منصة كردفان 

(52) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وتوصّل إلى أنه قديم، نُشر من قبل في ديسمبر 2025.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتبيّن أنّ «الدعم السريع» شنّت هجومًا بطائرات مسيّرة على مدينة الأبيّض بشمال كردفان أمس الاثنين. وبينما تصدت دفاعات الجيش لبعضها، أصاب بعضها جامعة كردفان. ولكن الفيديو المتداول لا صلة له بالهجوم.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن أن الفيديو المتداول قديم، نُشر من قبل في عام 2025، ولا صلة له بتصدي الجيش للمسيّرات التي هاجمت الأبيّض أمس الاثنين وأصاب بعضها جامعة كردفان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق انطلاق عمليات سلاح الجو السوداني في النيل الأزرق؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق انطلاق عمليات سلاح الجو السوداني في النيل الأزرق؟

تداولت حسابات على «فيسبوك» مقطع فيديو تقصف فيه طائرةٌ حربية منطقةً ما، على أنه فيديو يوثق انطلاق عمليات سلاح الجو التابع للجيش السوداني في إقليم النيل الأزرق في الجزء الجنوبي الشرقي من السودان.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«⭕️نسور الجو🦅 السوداني 

تبدأ عملياتها الجوية في أقليم النيل الأزرق 

#السودان #الجيش_السوداني #بل_بس🦅🔥✈️🇸🇩✊».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتوصّل إلى أنه نُشر من قبل على الإنترنت في عام 2019، مع النص «لحظة قصف الطيران الليبي للملشيات في وادي الحي بطرابلس».

ولمزيدٍ من التحقق، بحَثَ فريق المرصد بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب انتشار معلومات، الخميس الماضي، عن حشود ضخمة لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال (قيادة الحلو)، بالقُرب من محافظة «الكُرمك» جنوبي إقليم النيل الأزرق للهجوم على المنطقة، ووسط أنباء عن تصدي الجيش السوداني لهجوم شنَّته «الدعم السريع»، السبت، على بلدة «السلك» على الحدود مع جنوب السودان.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم، نُشر من قبل على الإنترنت في عام 2019. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.