Category: مفبرك

ما حقيقة الخبر المنسوب إلى وكالة أنباء الإمارات بشأن تلقي «ابن زايد» اتصالًا  من «حميدتي»؟

ما حقيقة الخبر المنسوب إلى وكالة أنباء الإمارات بشأن تلقي «ابن زايد» اتصالًا  من «حميدتي»؟

تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس»، تصميمًا إخباريًا يحمل شعار وكالة أنباء الإمارات، ويتضمن صورتين، إحداهما لقائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي) والثانية لرئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، مع خبر عن تلقي الأخير اتصالًا هاتفيًا ممن أسماه الخبر «الرئيس السوداني» –في إشارة إلى «حميدتي»– أدان فيه الاعتداءات الإيرانية على الإمارات – بحسب الادعاء. 

وجاء نص الادعاء  على النحو الآتي: 

«رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوداني، أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

Bin Mohammad Alhalbawi

(190.6) ألف متابع 

2

تحرير العقول

(24.7) ألف متابع 

3

السودان الجديد – New Sudan

(17.9) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب وكالة أنباء الإمارات على منصة «إكس» وفي موقعها الإلكتروني، ولم يجد فيهما أيّ خبر يتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع الغارات الإسرائيلية الأمريكية على إيران، والتصعيد الإيراني بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على «إسرائيل» وعدد من الدول الخليجية والعربية، بما فيها الإمارات.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك، إذ لم يعثر فريق المرصد على الصورة المتداولة ولا الخبر في حساب وكالة أنباء الإمارات على منصة «إكس» ولا في موقعها الإلكتروني. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة «بيان البرهان» الموجّه إلى السودانيين في دول الخليج؟

ما حقيقة «بيان البرهان» الموجّه إلى السودانيين في دول الخليج؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» بيانًا منسوبًا إلى رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان – قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، يوجّه فيه المواطنين السودانيين المقيمين في دول الخليج بأخذ الحيطة والحذر وضبط الخطاب وتجنب التعليق على مجريات الحرب حتى لا تُتخذ هذه التعليقات ذرائع لاستمرار «التدخلات المعادية». كما أكد أن الجهات المختصة تتابع مع السفارات والبعثات الدبلوماسية أوضاع السودانيين في هذه الدول – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«بسم الله الرحمن الرحيم

بيان هام :

في ظل التوترات الراهنة التي تشهدها بعض دول الخليج، نؤكد أننا نتابع تطورات الأوضاع عن كثب وباهتمام بالغ، حرصاً على سلامة وأمن مواطنينا المقيمين هناك.

وإذ نهيب بجميع المواطنين السودانيين بدول الخليج ضرورة أخذ الحيطة والحذر، وتجنب مواقع التجمعات وأماكن التوتر، والالتزام التام بتوجيهات السلطات المحلية في البلدان التي يقيمون بها، حفاظاً على سلامتهم.

كما نؤكد أن الجهات المختصة تعمل بالتنسيق الكامل مع سفاراتنا وبعثاتنا الدبلوماسية في الخارج لمتابعة أوضاع المواطنين أولاً بأول، وتقديم الدعم اللازم لهم عند الحاجة.

ونطمئن الجميع أن هناك خطة جاهزة لإجلاء المواطنين إذا لزم الأمر، وسيتم الإعلان عن أي إجراءات إضافية في حينها عبر القنوات الرسمية.

حفظ الله السودان وأهله في الداخل والخارج.

و في ظل ما تشهده المنطقة  من تطورات وأحداث متسارعة أهيب بكم جميعاً أن لا تتصدروا صفوف المعلقين والمنخرطين في السجالات حول تلك الحرب، وألا تصدر من بعضنا كلمات أو مواقف قد تُستغل سياسياً لتبرير استمرار التدخلات المعادية في شؤون وطننا.

إن ما تقوم به أبو ظبي من دعمٍ للمليشيا المتمردة أمر نتابعه ونعلمه جيداً، ونعرف كيف تُستخدم المنصات والتصريحات الفردية كذرائع في معارك الإعلام والسياسة. وعليه فإن مسؤوليتنا الوطنية تقتضي ضبط الخطاب، وتوحيد الكلمة، وتوجيه الطاقات نحو قضيتنا الأولى.

بلادنا أولى بتدويناتنا، وأحق بتغريداتنا، وأجدر بتصريحاتنا.

أولويتنا هي أمن السودان، واستقراره، واستعادة عافيته كاملة غير منقوصة.

فلنحفظ لساننا لما يبني وطننا، ولنوجّه أقلامنا نحو معركتنا الحقيقية، فالكلمة في زمن الحرب موقف، والموقف أمانة.

والله وليّ التوفيق.

1 مارس 2026م

✍️ الفريق أول ركن : عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن / رئيس مجلس السيادة السوداني القائد الأعلى لقوات الشعب المسلحة السودانية.

#السودان 🇸🇩»

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لمجلس السيادة الانتقالي وفي حساب وكالة السودان للأنباء على «فيسبوك»، كما بحث في الحساب الرسمي  للبرهان على منصة «إكس»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ أنباء أو تصريحات تتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع الغارات الإسرائيلية الأمريكية على إيران، والتصعيد الإيراني بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على «إسرائيل» ودول خليجية وعربية أخرى.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب مجلس السيادة الانتقالي ولا حساب البرهان ولا في حساب وكالة السودان للأنباء على منصات التواصل الاجتماعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة «البيان الإماراتي» الذي يستنكر إغفال ذكرها في بيان الخارجية السودانية بشأن الهجمات الإيرانية؟

ما حقيقة «البيان الإماراتي» الذي يستنكر إغفال ذكرها في بيان الخارجية السودانية بشأن الهجمات الإيرانية؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» بيانًا منسوبًا إلى وزارة الخارجية الإماراتية، يعرب عن استنكار دولة الإمارات إغفال ذكرها في بيان الخارجية السودانية المتعلق بإدانة العدوان الإيراني على دول عربية، وذلك على الرغم من تعرضها لاعتداءات مباشرة، في حين أُشير إلى دول أخرى في البيان نفسه. ويلفت البيان إلى أهمية الالتزام بالتضامن العربيّ وإدانة أيّ اعتداء على سيادة الدول وأمنها بلا انتقائية أو إغفال.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«الخارجية الإماراتية تستنكر بيان وزارة الخارجية السودانية بسبب عدم ذكرها من ضمن دول الخليج التي تعرضت للهجمات الإيرانية.

بيان

الإمارات تعرب عن استنكارها لعدم تضمينها في بيان الخارجية السودانية بشأن إدانة العدوان الإيراني رغم ذكر دول أخرى تعرضت لاعتداءات مماثلة……ألخ».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

السودان مقبرة الجنجويد 

(934) ألف متابع 

2

                                                     Ihab Alssir

(618) ألف متابع

3

القروب الرسمي للقوات المسلحة السودانية 

(172) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وزارة الخارجية الإماراتية وفي حسابها على منصة «إكس»، ولم يجد فيهما أيّ أثر للبيان المزعوم.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصدر موثوق به.

كما فحص فريق المرصد الوثيقة المتداولة على أنها «بيان الخارجية الإماراتية»، عبر أدوات التحقق الرقمي المحسنة. وبتحليل مستوى الخطأ في الصورة، توصّل الفريق إلى أنّ الصورة متلاعبٌ بها إلكترونيًّا.

ويأتي تداول الادعاء عقب صدور بيان عن الخارجية السودانية، السبت، يندد بالهجوم الإيراني على قطر والكويت والبحرين والأردن، مع تجاهل ذكر الإمارات التي تعرضت لاعتداء مشابه.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع الخارجية الإماراتية. وبينما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء، توصّل المرصد إلى أنّ صورة البيان المتداولة متلاعبٌ بها إلكترونيًّا.

هل توعّد مسعد بولس تحالفي «صمود» و«تقدّم» بالمحاسبة في حال ثبوت وفاة «حميدتي»؟

هل توعّد مسعد بولس تحالفي «صمود» و«تقدّم» بالمحاسبة في حال ثبوت وفاة «حميدتي»؟

تداولت حسابات على «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، يتوعّد فيه تحالفي «صمود» و«تقدّم» بالمحاسبة في حال ثبت أنّ قائد قوات الدعم السريع «حميدتي» متوفى، وذلك بسبب ما أسماه الادعاء «إطالة أمد الحرب»، مشيرًا إلى أنّ «جميع الحروب تنتهي بموت قائدها»، وأنّ التحالفين زعما أنّ «حميدتي ما يزال حيًا» – بحسب نص الادعاء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«عاجل : مسعد بولس اذا كان حميدتي ميتآ سنعاقب تحالف صمود وتقدم لي اطالتهم امد الحرب جميع الحروب تنتهي بموت قائدها وهم من قالو عنه حيآ لكي لا تنتهي هذه الحرب».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس على منصة «إكس»، ولم يجد فيه أيّ أثر للتصريح المزعوم.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في المقابلات المتلفزة التي أجرتها وسائل الإعلام مؤخرًا مع مسعد بولس، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب تصريحات أدلى بها بولس في مقابلة تلفزيونية في فبراير الجاري، أشار فيها إلى صعوبة التواصل مع «حميدتي».

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب مسعد بولس على منصة «إكس». كما لم يُسفر البحث في المقابلات المتلفزة مع بولس أو بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى «الباشا طبيق» بشأن الانسحاب من كردفان؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى «الباشا طبيق» بشأن الانسحاب من كردفان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار «الحدث السوداني» مع تصريح منسوب إلى عضو الهيئة القيادية في تحالف «السودان التأسيسي» الباشا طبيق، جاء فيه أن «دارفور خط أحمر» وأن قائد «الدعم السريع» أمر بـ«الانسحاب فورًا من كردفان لإعادة التموضع» – بحسب الادعاء المتداول.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«دارفور خط أحمر.. حسب توجيهات القائد يجب الإنسحاب فوراً من كردفان لإعادة التموضع…»

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب «الحدث السوداني» وحساب قناة «الحدث» وكذلك في حساب القيادي في تحالف «تأسيس» الباشا طبيق على «فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ أنباء أو تصريحات تتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء في سياق المعارك الأخيرة بين الجيش السوداني و«الدعم السريع» في ولايات كردفان.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حسابي «الحدث السوداني» وقناة «الحدث» ولا في حساب الباشا طبيق على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى الناطق باسم «الدعم السريع» بشأن الانسحاب من كردفان؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى الناطق باسم «الدعم السريع» بشأن الانسحاب من كردفان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار قناة «الحدث»، تتضمن تصريحًا منسوبًا إلى الناطق الرسمي باسم «الدعم السريع» الفاتح قرشي، يأمر فيه قواتهم بالانسحاب من إقليم كردفان والالتزام بالخطة (ب) – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«يازهرة انا في خطر*قلت لي الخطة ب   جيشنا مر ترا  *المايسترو الجيلي أبوشجن عاجل.. على قواتنا الإنسحاب من محور كردفان بالكامل والإلتزام بالخطة (ب)».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

السودان الان 

(377) ألف متابع 

2

وطني السودان 

(121) ألف متابع

3

بل بس

(20) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في موقع قناة «العربية» وفي حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك»، كما بحث في القناة الرسمية لـ«الدعم السريع» على منصة «تليجرام»، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفرالبحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب إعلان الجيش السوداني، أمس الأحد، عن  تدميره منظومة دفاع جوي تابعة لـ«الدعم السريع» بولاية غرب كردفان.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع قناة «العربية» ولا في حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة صدور قرار بسحب السفير السوداني احتجاجًا على وفاة سودانيين في السجون المصرية؟

ما حقيقة صدور قرار بسحب السفير السوداني احتجاجًا على وفاة سودانيين في السجون المصرية؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأنّ رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان عبد الفتاح البرهان أصدر قرارًا بسحب السفير السوداني من القاهرة، احتجاجًا على وفاة مواطنين سودانيين داخل السجون المصرية، مؤكدًا أن «كرامة السودانيين فوق كل اعتبار» – بحسب الادعاء المتداول.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«عاجل

البرهان يسحب سفير السودان بمصر احتجاجاً على موت السودانيين في سجون مصر».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حسابي مجلس السيادة الانتقالي ووكالة السودان للأنباء على «فيسبوك»، ولم يجد فيهما أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء. 

كما بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي لسفارة السودان في القاهرة، ولم يعثر على أيّ بيانات أو تصريحات تدعم صحة الادعاء.

وأجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية موثوقة أو وكالات دولية أو مقابلات تلفزيونية.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب مجلس السيادة ولا وكالة السودان للأنباء ولا حساب سفارة السودان في القاهرة على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها وثيقة تُظهر اسم حمدوك ضمن «ملفات إبستين»؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها وثيقة تُظهر اسم حمدوك ضمن «ملفات إبستين»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة على أنها مراسلة بين رجل الأعمال والملياردير الأمريكي جيفري إبستين ورئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك تتضمن نقاشات تتعلق بالاستثمار في قطاع الذهب بالسودان.

وتشير رسالة إبستين إلى أنّ نظام الرئيس المخلوع عمر البشير كان غير جاذب للاستثمار بسبب اتهامات بدعم الإرهاب وغياب الضمانات الأمنية، وأن نقص السيولة لم يكن عائقًا أساسيًا. كما يذكر إبستين وجود أطراف دولية ترغب في المساهمة بأفكار تتعلق بمكافحة الإرهاب وقضايا أخرى. ومن جانبه، يبدي حمدوك –بحسب الصورة المتداولة– استعدادًا مبدئيًا لمحاولة التواصل مع بعض الجهات، مشيرًا إلى تقديره لحرص إبستين على العمل في هذا القطاع.

وتُداولت الصورة على أنها وثيقة تثبت ظهور اسم حمدوك ضمن ملفات قضية جيفري إبستين التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية موخرًا.

وجاء نص الادعاء كالآتي:
«شكراً حمدوك

بتاريخ (٧/١٠/٢٠١٥)

الساعه ٩ وعشرة دقائق  صباحاً

منور جزيرة الشيطان

إبستين بسلم عليك

والدهب السوداني كمان

من إبستين إلى حمدوك: “كنتم تناقشون قضايا الذهب، ولدي رغبة في فحص المواقع الرئيسية. هناك اهتمام مؤكد، وسينضم الكثير من الناس، ولكن في الوقت الحالي النظام (نظام البشير آنذاك) غير جذاب بتاتاً؛ فدعم الإرهاب لا يساعد رجال الأعمال. نقص السيولة ليس مشكلة بصراحة… ولكن من سيوفر الأمن؟ لدي جهات دولية تريد الانضمام وتقديم أفكار حول الإرهاب وأمور أخرى. آمل أن نتحدث في هذا الأمر لتحويله إلى مكاسب حقيقية.”

  • رد د. عبد الله حمدوك: “سأرى ما إذا كانت هناك إمكانية فعلية للوصول إلى بعض الأشخاص. من اللطيف أنك حريص على العمل في هذا المجال رغم وجود البشير».
بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وزارة العدل الأمريكية ضمن الملفات المتعلقة بقضية جيفري إبستين، وذلك باستخدام اسم عبد الله حمدوك والكلمات الواردة في الادعاء المتداول، ولم يُعثر على أيّ وثائق أو أدلة تدعم صحة الادعاء.

وتجدُر الإشارة إلى أنّ اسم عبد الله حمدوك ورد، إلى جانب أسماء مسؤولين سودانيين آخرين، في بعض ملفات القضية في سياق مراسلات أو إحاطات إخبارية عامة مرتبطة بالأوضاع السياسية في السودان، دون أن يتضمن ذلك اتهامات أو إشارات إلى تورط مباشر.

ولمزيدٍ من التحقق، حلّل فريق المرصد الصورة المرفقة مع الادعاء؛ وتوصّل، بالفحص البصري، إلى أنها مزوّرة إلكترونيًا، إذ لاحظ فيها بعض الأخطاء، من بينها أنّ اسم عبد الله حمدوك كُتب في خانة البريد الإلكتروني، وهي خانة مخصصة لعناوين البريد وليس لكتابة أسماء الأشخاص.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع وزارة العدل الأمريكية ضمن ملفات إبستين. وتبيّن أنّ الصورة المرفقة مع الادعاء مزيفة. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق مخلفات مواد كيميائية استخدمها الجيش؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق مخلفات مواد كيميائية استخدمها الجيش؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تُظهر مجموعة من البراميل على ضفاف مجرى مائي، مدعيةً أنها مخلفات مواد كيميائية سامة استخدمها الجيش السوداني في الحرب ضد «الدعم السريع».

وجاء نص الادعاء كالآتي:
«برامييل في النيل تحتوي علي مخلفات المواد الكيمائية السامه التي استخدمها الجيش السوداني في حرب ١٥ابريل».

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

1

Bahga Khan Khan

(78.8) ألف متابع

2

إبراهيم ود حمدان

(26.3) ألف متابع

3

الاعلامي ونيس محمد

(14.9) ألف متابع

لاحَظ «مرصد بيم» أنّ الصورة المتداولة مع الادعاء تبدو مصطنعة، بالإضافة إلى وجود شعارٍ أسفل الصورة على اليمين يفيد بأنها أنشئت بأداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة «ميتا»، ما دفع فريق المرصد إلى فحص الصورة عبر أدوات التحقق من الصور، فتوصّل إلى أنها معدّلة بالذكاء الاصطناعي بالفعل.

تحقق الفريق من الصورة عبر موقع «Decopy AI»

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الصورة مفبركة؛ إذ تبيّن أنّها معدّلة بأدوات الذكاء الاصطناعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة صدور قرار سيادي يُلزم السودانيين بالخارج بالعودة الفورية؟

ما حقيقة صدور قرار سيادي يُلزم السودانيين بالخارج بالعودة الفورية؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار «الحدث السوداني» مع ادعاء بصدور قرار سيادي عن اجتماع مشترك بين مجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء، بإلزام السودانيين بالخارج بـ«العودة الفورية لتحرير الوطن والمشاركة في واجب الدفاع الوطني»، إلى جانب «سحب السفراء، وإيقاف عمل القنصليات، ووقف تجديد الجوازات» – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«برئاسة البرهان .. اجتماع طارئ لمجلسي السيادة والوزراء يصدر قرارًا سياديًا يُلزم السودانيين بالخارج بالعودة الفورية لتحرير الوطن والمشاركة في واجب الدفاع الوطني، ويقرّ سحب السفراء، وإيقاف عمل القنصليات، ووقف تجديد الجوازات، مع مطالبة الدول بتسهيل إعادة المواطنين دون تأخير.»

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب «الحدث السوداني» وفي حساب قناة «الحدث» على «فيسبوك»، كما بحث في الحساب الرسمي لمجلس السيادة الانتقالي وفي حساب وكالة السودان للأنباء على «فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ أنباء أو تصريحات تتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء في أعقاب انعقاد اجتماع مشترك لمجلسي السيادة والوزراء في الخرطوم، يعدّ أول اجتماع مشترك للمجلسين في 2026، والأول في العاصمة منذ اندلاع الحرب.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حسابي «الحدث السوداني» و«الحدث» ولا في حسابي مجلس السيادة ووكالة السودان للأنباء على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.