Category: مفبرك

ما حقيقة تصريح «خالد عمر يوسف» لـ«الجزيرة – السودان» بشأن البرهان؟

ما حقيقة تصريح «خالد عمر يوسف» لـ«الجزيرة – السودان» بشأن البرهان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورةً تحمل شعار «الجزيرة – السودان»، تتضمن تصريحًا منسوبًا إلى «خالد عمر يوسف» نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، يقول فيه إنهم يشهدون «برهانًا جديدًا يختلف تمامًا عن السابق» –في إشارة إلى قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان– لافتًا إلى أنه لا يطمع من وراء هذا التصريح في أيّ منصب – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«خالد عمر يوسف : أقولها بكل تجرد ليس طمعاً في أي منصب. نحن نشهد برهاناً جديداً يختلف تماماً عن السابق».

مجموعة من الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

سودانيات مغتربات فقط

(151) ألف متابع

2

الخرطوم مقبرة الجنجويد

(85) ألف متابع 

3

الجيش السوداني

(80) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع قناة «الجزيرة» وفي حساب «الجزيرة – السودان» على «فيسبوك»، كما بحث في الحساب الرسمي لخالد عمر يوسف على منصة «فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بعد تصريحات للقائد العام للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان انتقد فيها حزب المؤتمر الوطني. كما تأتي بالتزامن مع الإعلان عن حل تنسيقية «تقدم» نتيجة لاختلاف وجهات النظر بين مكونات التحالف فيما يخص تشكيل حكومة موازية في مناطق سيطرة «الدعم السريع».

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع قناة «الجزيرة» أو في حساب «الجزيرة – السودان» ولا في حساب خالد عمر على «فيسبوك»، كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى نبيل أديب بشأن فضّ «الدعم السريع» لـ«اعتصام القيادة»؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى نبيل أديب بشأن فضّ «الدعم السريع» لـ«اعتصام القيادة»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار قناة «الجزيرة»، تتضمن تصريحًا منسوبًا إلى رئيس لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة للجيش –المجمدة أعمالها– المحامي نبيل أديب، يقول فيه إنه يستطيع الآن أن يقول «بلا خوف» إن قوات الدعم السريع هي التي فضّت اعتصام القيادة العامة للجيش بالخرطوم.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«نبيل أديب الآن أقولها بلا أي خوف الدعم السريع هو من فض الاعتصام».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الموقع الإلكتروني لقناة «الجزيرة» وفي حسابها على منصة «فيسبوك»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء. 

ولمزيدٍ من التحقق، تواصل فريق المرصد مع المحامي نبيل أديب، ونفى للمرصد صحة الادعاء؛ وأضاف قائلًا: «هذا التصريح لا علاقة لي به، ولم أدلِ به تصريحًا أو تلميحًا». كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

وأنشئت لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة في أكتوبر 2019، برئاسة المحامي نبيل عبد الله أديب، للتحقيق في الانتهاكات والأحداث التي صاحبت فض اعتصام القيادة العامة في يونيو 2019. وكانت اللجنة قد أعلنت، في مارس 2022، عن تعليق عملها بسبب «استيلاء جهة أمنية عسكرية على مقرها بالخرطوم».

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ أنه لم يرِد في موقع قناة «الجزيرة» ولا في صفحتها على «فيسبوك»، كما نفى نبيل أديب لـ«مرصد بيم» صحة الادعاء؛ بالإضافة إلى أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة نصيحة يوسف عزت لـ«الدعم السريع» بالإقرار بالهزيمة والانسحاب من الخرطوم؟

ما حقيقة نصيحة يوسف عزت لـ«الدعم السريع» بالإقرار بالهزيمة والانسحاب من الخرطوم؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أمس الثلاثاء، صورة تحمل شعار «الحدث السوداني»، تتضمن تصريحًا منسوبًا إلى المستشار السابق لقائد قوات الدعم السريع – يوسف عزت، ينصح فيه عناصرهم بالانسحاب من الخرطوم وتقبل الهزيمة.

ونصّ الادعاء على الآتي:

«انصح المتبقي من قوات الدعم السريع بالانسحاب فوراً من الخرطوم لأن ما يحدث هو إبادة والحرب انتهت فعليا ويجب أن نتقبل الهزيمة».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

الانصرافي الانصرافي

(118.1) ألف متابع

2

كوتش بحار بحار

(33) ألف متابع

3

قوات العمل الخاص وهيئة العملياتSD 

(667.2) ألف متابع

4

كلنا جيش

(123.8) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب «الحدث السوداني» على منصة «فيسبوك»، وفي الموقع الإلكتروني لقناة «العربية»، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء. كما بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي للمستشار السابق لقائد «الدعم السريع» – يوسف عزت على منصة «إكس»، ووجد أنه قد نفى صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء إثر منشور يوسف عزت، بالأمس، في حسابه على «إكس» أشار فيه إلى «حالة الغبن وسط الشبان الذين دعموا قوات الدعم السريع في بداية الحرب»، لافتًا إلى أنهم باتوا ينتقدون قرارات القادة نتيجة مسار الصراع وتعقيداته.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك»، ولا في موقع قناة «العربية»، فيما نفى يوسف عزت صحة الادعاء على حسابه على منصة «إكس»؛ كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى المتحدث باسم الجيش الأمريكي بشأن القدرات القتالية للجيش السوداني وإمكانيات «الدعم السريع»؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى المتحدث باسم الجيش الأمريكي بشأن القدرات القتالية للجيش السوداني وإمكانيات «الدعم السريع»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نصّ تصريحٍ منسوبٍ إلى المتحدث باسم الجيش الأمريكي، يقول فيه إن «الدعم السريع» تمتلك «أكبر ترسانة حربية في تاريخ التمرد»؛ مشيرًا إلى حجم العتاد الحربي الذي تمتلكه، بالإضافة إلى الأموال والموارد العينية والشركات. وأضاف أنّ «الجيش السوداني خاض معارك تاريخية يجب أن تُدرّس في الكليات الحربية»، وأنّه تمكن في ستة أيام من خوض معارك بطريقة لم يأتِ بمثلها الجيش الأمريكي نفسه خلال 32 عامًا في أفغانستان والصومال – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«متحدث باسم الجيش الامريكي…

الدعم السريع يمتلك ترسانة قوة حربيه غير مسبوقة في تاريخ التمرد العالمي

جوني تاب سون متمرد فرنسي تمرد علي الشرعيه قبل 132 عام قاد اكبر جيش التمرد في العالم بقوام 60 الف جندي أما عتادة يقاس ب 60 في المئه من عتاد حميدتي العسكري والمادي

الدعم السريع يمتلك 10 الف كروزر وتوندرا مسلح ب اثقل الأسلحة البريه

الدعم السريع يمتلك 86 مدرعة من طراز صرصر ومدرعات إنجليزية هوم

الدعم السريع يمتلك 800 سلاح مدفعي من طراز ثنائي و1200 مدفع من طراز رباعي و1200 مدرع من طراز 23 و1600 راجمة حديثة روسية من طراز الذيب الصحراوي و6000 دوشكة روسية حديثة ويمتلك 2 مليون قطعة سلاح خفيف من قرانوف الي كلاشنكوف الي جيم روسي

الدعم السريع يمتلك 3000 الف طن زخيرة خفيفة المدي و80 الف طويلة المدي و18 الف طن ثقيلة المدي وطويلة

الدعم السريع يمتلك 110 الف جندي منهم 40 الف مدربين احسن وافضل انواع التدريب

الدعم السريع يمتلك في خزينته

36 مليار دولار امريكي

و48 ترليون جنيه سوداني

الدعم السريع يمتلك احتياطي من الذهب يقدر ب 240 طن

الدعم السريع يمتلك من الاحتياطي الغذائي حوالي 600 الف طن مواد غذائيه

الدعم السريع يمتلك 60 الف رأس من الإبل زائدا 80 الف رأس من البقر زائدا 130 الف رأس من الضأن

الدعم السريع يمتلك شركات مدنية علي مدار الدول العالميه تقدر ب 65 شركة عالميه

الدعم السريع يمتلك 3500 جهاز تشويش و4000 جهاز لاسلكي حديث اسرائيلي الصنع

ترسانة الدعم السريع بشهادة دول عظمة قالت لو الدعم السريع خاض المعركة في اكبر عواصم الدول العظمي لسيطر عليها في مدة لا تتجاوز ال 73 ساعة

ولو خاض المعركة في القاهرة لكثرة عدد سكانها لما أخذت معه 24 ساعة

اين الان كل هذا

متحدث بأسم الجيش الأمريكي قال

الجيش السوداني خاض معركة تاريخية ولا بد للعالم أن يوثق هذه المعركة كي تدرس في كليات الحرب

قال الجيش السوداني اشتغل شغل في خلال 6 ايام فقط لم يستطيع الجيش الأمريكي أن يشتغله خلال 32 عام في أفغانستان والصومال

المتحدث الأمريكي قال

لابد أن نرفع القبعة الحمراء للجيش السوداني لانه درس العالم كيف تخاض المعارك ب مهنية عالية جدا

شكرا جيشنا

النصر لنا

ولا نامت اعين الجبناء .».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

  1  

قوات العمل الخاص و هيئة العمليات 🇸🇩

(666) ألف متابع

  2

الجيش السوداني 🇸🇩

(346) ألف متابع

  3

الانصرافي الانصرافي

(117) ألف متابع

  4

هنا امدرمان

(88) ألف متابع

لتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الموقع الإلكتروني للجيش الأمريكي وفي حسابه الرسميّ على منصة «إكس»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عما إن كان مسؤولون عسكريون أمريكيون قد عقدوا مؤتمرًا صحفيًا أو أدلوا بتصريحات عن الحرب في السودان خلال الأيام الماضية، ولم يتوصّل إلى أيّ معلومة تؤيد هذا الزعم. كما لم يجد الفريق أيّ معلومات ذات صلة بالادعاء في الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الأمريكية. وكذلك لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية الواردة في نصّ الادعاء عن أيّ نتائج تُثبت صحته.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في الموقع الإلكتروني للجيش الأمريكي ولا في حسابه الرسمي على منصة «إكس» ولا في الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الأمريكية، كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الخبر المنسوب إلى «الأناضول» بشأن طلب كينيا من بعض المعارضين السودانيين مغادرة أراضيها؟

ما حقيقة الخبر المنسوب إلى «الأناضول» بشأن طلب كينيا من بعض المعارضين السودانيين مغادرة أراضيها؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» نص ادعاء منسوبٍ إلى وكالة «الأناضول» تقول فيه إن الحكومة الكينية طلبت من بعض المعارضين السودانيين مغادرة أراضيها، عقب زيارة وزير الخارجية السوداني علي يوسف إلى كينيا أمس الجمعة. 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

«وكالة الاناضول : بعد ساعات من وصول وزير الخارجية السوداني، الحكومة الكينية تطلب من معارضين سودانيين مغادرة أراضيها.».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لوكالة «الأناضول» وفي حسابها الرسمي على «فيسبوك»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء، عقب زيارة أجراها وزير الخارجية علي يوسف إلى كينيا، أمس الجمعة، بدعوة من رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، عقد خلالها الوزيران جلسة مباحثات ثنائية هدفت إلى «تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف السبل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات».

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع وكالة «الأناضول» ولا في حسابها الرسمي على «فيسبوك»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المتداول عن حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي؟

ما حقيقة التصريح المتداول عن حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي؟

الادعاء مفبرك. حيث تم نشره من قبل في أغسطس 2024، وتحقق فريقنا منه، إلا أن الادعاء تم تداوله مجددًا، وذلك في سياق المعارك الدائرة حاليًا في مدينة الفاشر عاصمة ولاية دارفور.

وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

«المشتركة تخوض الآن معركة قاسية ضد الجنجويد الذين هاجموا على الفاشر من كل الاتجاهات، قواتنا تقاتل بشراسة، حجم الخسائر البشرية كبيرة جداً، فقدنا قادة عظام وأفراد ابطال لن يكررهم التاريخ، لكن الوضع فوق طاقتنا، طالبنا بتدخل الطيران لكنه لم يستجيب حتى الآن. باذن اللّٰه المشتركة صابرة ومرابطة رغم تقدم الجنجويد على الفرقه من الشرق والجنوب والغرب».

يمكنكم قراءة التقرير كاملًا:

ما حقيقة تصريح «مناوي» بأن القوات المشتركة تخوض «معركة قاسية» في الفاشر وفقدت الكثير من القادة؟

ما حقيقة تصريح «مناوي» بأن القوات المشتركة تخوض «معركة قاسية» في الفاشر وفقدت الكثير من القادة؟ مفبرك تداولت حسابات عديدة على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى حاكم إقليم دارفور «مني أركو مناوي» يقول فيه إن القوات  المشتركة تخوض «معركة قاسية» ضد قوات «الدعم السريع» التي هاجمت الفاشر من كل الاتجاهات. وأضاف التصريح على لسان مناوي أن قواتهم تقاتل بـ«شراسة»، لكن الخسائر البشرية «كبيرة جدًا»، منوهًا بأنهم فقدوا من وصفهم التصريح بـ«القادة والأبطال» وأن الوضع فوق طاقتهم، وأنهم طالبوا سلاح

Read More »

ما حقيقة تصريح «إدارة ترامب» بأن البرهان هو الرئيس الشرعي للسودان ويحق له تمثيله في الأمم المتحدة؟

ما حقيقة تصريح «إدارة ترامب» بأن البرهان هو الرئيس الشرعي للسودان ويحق له تمثيله في الأمم المتحدة؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا الى إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يشير الى أن البرهان هو الرئيس الشرعي ويحق له تمثيل السودان في الأمم المتحدة.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«ادارة الرئيس الامريكى ترامب:

البرهان الرئيس الشرعي للسودان و يحق له تمثيل السودان في الامم المتحدة».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

1

السودان أولاً

(225) ألف متابع 

2

قوة إعلان الحرية والتغيير

(149) ألف متابع 

3

كلنا جيش

(122) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا في الموقع والحساب الرسمي «للبيت الأبيض»، بالإضافة إلى حساب الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» على منصة «إكس»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع «البيت الأبيض» ولا حسابه الرسمي على «إكس» ولا الحساب الرسمي للرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح «مناوي» لقناة «الحدث» بشأن الانسحاب من الفاشر؟

ما حقيقة تصريح «مناوي» لقناة «الحدث» بشأن الانسحاب من الفاشر؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» صورة تحمل شعار «الحدث السوداني»، تتضمن تصريحًا منسوبًا إلى حاكم إقليم دارفور – قائد حركة/ جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، يعلن فيه عن إصدارهم تعليمات لقواتهم بالانسحاب من مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور، والتوجّه فورًا إلى مناطق أخرى في الولاية – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«مناوي للحدث: أصدرنا تعليمات لكل قادة المحاور بالفاشر بالانسحاب والتوجه فور إلى منطقتي كرنوي وأم برو بشمال دارفور».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع قناة «العربية» وفي حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك»، كما بحث في الحساب الرسمي لحاكم دارفور مني أركو مناوي على منصة «إكس»، ولم يجد أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف من قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، بدأ يأخذ منحى تصاعديًا منذ بداية ديسمبر الماضي. فيما أعلنت غرفة الطوارئ بمعسكر «أبو شوك» للنازحين بالفاشر، أمس الثلاثاء، عن مقتل ثلاثة أطفال وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين في قصف بالمدافع الثقيلة لـ«الدعم السريع».

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في الموقع الرسمي لقناة «العربية» ولا في حساب «الحدث السوداني» أو حساب مناوي على «إكس»، كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الخبر المنسوب إلى «الجزيرة» بشأن مقتل العشرات من عناصر الجيش وكتيبة «البراء» في بحري؟

ما حقيقة الخبر المنسوب إلى «الجزيرة» بشأن مقتل العشرات من عناصر الجيش وكتيبة «البراء» في بحري؟

تداولت حسابات على منصتي «إكس» و«فيسبوك» صورةً تتضمن شعار قناة «الجزيرة»، مع خبر عن مقتل العشرات من جنود القوات المسلحة السودانية وأفراد كتيبة «البراء بن مالك» في مدينة بحري شمالي الخرطوم.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«مصدر عسكري : مقتل العشرات من جنود القوات المسلحة وكتيبة البراء بمدينة بحري».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

(62) ألف متابع 

ود البحير

1

(14) ألف متابع 

قنقر نيوز 

2

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع «قناة الجزيرة» وفي صفحة «الجزيرة – السودان» على «فيسبوك»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكنه لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع «قناة الجزيرة» ولا في حسابها الرسمي على «فيسبوك»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

 

ما حقيقة تصريح أردوغان بأن المبادرة التركية لا تلقى قبولًا في أوساط السودانيين؟

ما حقيقة تصريح أردوغان بأن المبادرة التركية لا تلقى قبولًا في أوساط السودانيين؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نصّ تصريح منسوبٍ إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مقابلة مزعومة مع الإعلامية «جيلان بنسو»، يقول فيه إن المبادرة التركية لا تلقى قبولًا في أوساط السودانيين، مع أن الإدارة السودانية وافقت عليها مبدئيًا من قبل، ويشير فيه إلى أنه لا يضمن نجاح هذه المبادرة. وزاد الادعاء –على لسان أردوغان– أن رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد طلب منه التوسط لدى الحكومة السودانية من أجل إنهاء الحرب، ولكنه «لا يضمن ثبات مواقف الإدارة السودانية التي تواجه ضغطًا هائلًا من الشعب».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«أردوغان أقتنع أن المبادرة التركية لاتجد مكان لدى السودانيين

ماذا قال اردوغان اليوم

ضمن مقابلة اجرتها معه الإعلامية التركية جيلان ينسو حيث وجهت له سؤال عن رأيه في الموقف الجديد الذي أعلنه عضو مجلس السيادة السوداني ونائب قائد الجيش شمس الدين كباشي بإغلاق باب التفاوض والاتجاه نحو الحسم العسكري خاصة وأن الرئيس البرهان قد أيد ضمنا هذا الاتجاه:

رد الرئيس اردوغان قائلا: مبادرتنا ما زالت قائمة وقد وافقت عليها الإدارة السودانية مبدئيا من قبل، ولكننا مع مرور الأيام وتقلب الوضع العسكري على الأرض لا نضمن نجاح هذه الميادرة خاصة كما تعلمين ويعلم العالم كله التأييد الشعبي الواسع والمنقطع النظير الذي يتمتع به الجيش السوداني من شعبه والذي قد يصل إلى حد الإجماع حتى داخل حواضن المليشيا نفسها.. فهل يستطيع قادة الجيش مقاومة المطالب الشعبية المنادية بالحسم العسكري؟؟.. لا أظن ذلك..

وأنا من قبل وفي نفس اليوم الذي طلب مني فيه الشيخ محمد بن زايد التوسط لدى الحكومة السودانية من أجل إنهاء الحرب، قلت له سأحاول ولكنني لا أضمن ثبات مواقف الإدارة السودانية التي تواجه ضغطا هائلا من شعب تعرض للانتهاكات الغوغائية وسرقة ممتلكاته وتهجيره بقوة السلاح..

ولكن على كل حال سننتظر لنرى مآلات مبادرتنا..

# منقول #»

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

الجيش السوداني 

(340) ألف متابع 

2

المسار نيوز 

(82) ألف متابع 

3

تجمع لجان العصيان المدني 

(49) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الموقع الرسمي للرئاسة التركية وفي الحساب الرسمي لأردوغان على منصة «إكس»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عما إن كان الرئيس أردوغان قد أجرى أيّ مقابلة موخرًا مع إعلامية تدعى «جيلان ينسو»، ولم يتحصل على أيّ معلومة تؤيد هذا الزعم. كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفرالبحث عن أيّ نتائج تعضد الادعاء.

وكان الرئيس التركي قد عرض، في ديسمبر الماضي، التوسط بين السودان والإمارات لإنهاء الحرب في السودان. فيما زار نائب وزير الخارجية التركي السودان، في مطلع يناير الجاري، وسط ترحيب سوداني رسمي بالمبادرة التركية.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في الموقع الرسمي للرئاسة التركية ولا في حساب أردوغان على منصة «إكس»، كما لم  يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.