Category: مفبرك

ما حقيقة إنشاء موريتانيا جسرًا في عاصمتها باسم «جسر الخرطوم»؟

ما حقيقة إنشاء موريتانيا جسرًا في عاصمتها باسم «جسر الخرطوم»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً –مع صورة– عن إنشاء جمهورية موريتانيا جسرًا، في عاصمتها نواكشوط، باسم «جسر الخرطوم»، تعبيرًا عن «المحبة بين الشعبين» – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«موريتانيا تبني جسرا في عاصمتها نوكشوط وتسميه جسر الخرطوم  تعبيرا للمحبه التي تربط الشعبين علي الرغم من البعد الجغرافي».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

قوات العمل الخاص هيئة العمليات

(663) ألف متابع 

2

السودان 

(494) ألف متابع 

3

أبو العربي

(72) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في موقع وزارة التجهيز والنقل الموريتانية، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء؛ فيما تبيّن، من خلال البحث، أنّ الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني قد افتتح، في السادس من يناير الجاري، جسرًا جديدًا باسم «جسر الحي الساكن» في العاصمة نواكشوط.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن لم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

وللتحقق من الصورة المرفقة مع الادعاء، أجرى فريق المرصد بحثًا عكسيًا عن الصورة، وتبيّن أنها صورة لـ«جسر الحي الساكن» الذي افتتحه الرئيس الموريتاني.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في الموقع الرسمي لوزارة التجهيز والنقل الموريتانية، كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعمه، بالإضافة إلى أنّ الصورة المرفقة مع الادعاء هي صورة «جسر الحي الساكن» الذي افتتح في نواكشوط خلال يناير الجاري.

ما حقيقة توعد «ترامب» الإمارات والسعودية بعقوبات بسبب دورهما المزعوم في إشعال الحرب في السودان؟

ما حقيقة توعد «ترامب» الإمارات والسعودية بعقوبات بسبب دورهما المزعوم في إشعال الحرب في السودان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نصّ تصريح منسوبٍ إلى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، يوضح فيه لقناة « سي بي أس» (CBS) سياسته تجاه الحرب في السودان، ويتوعد الإمارات والسعودية بعقوبات بسبب دورهما المزعوم في إشعال الحرب.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«ترامب يهدد الامارات والسعودية ويتوعد بمعاقبتهما على إشعال حرب السودان

في تصريح خطير للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لشبكة CBS ضمن إجابته على سؤال حول السياسة التي سينتهجها حيال الحرب في السودان قال أننا على علم تام بأن الإمارات والسعودية منخرطتان تماما في أحداث السودان منذ اندلاعها من أجل إجهاض أي نظام حكم ناشيء عن إخراجات الثورة السودانية ومن أجل ضمان نظام حكم في السودان يضمن لهم تدفق مرتزقة من دول جوار السودان  للزج  بهم في حرب  اليمن ضد الحوثي،وتأمين حدودهم الجنوبية، كما ان الإمارات تخطط لاستخدام هؤلاء المرتزقة في حرب  ضد الجيش الإيراني الذي يحتل الجزر الإماراتية، كما أكد ترمب أن ال CIA تمتلك تسجيلات لمكالمات بين محمد بن زايد ومحمد بن سلمان يتحدثان فيها عن استخدام هؤلاء المرتزقة لتغيير النظام في قطر لاحقا..».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

الجيش السوداني 

(337) ألف متابع 

2

كلنا جيش 

(117) ألف متابع 

3

ود مدني الان عاجل 

(68) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا في الحساب الرسمي لـ«دونالد ترامب» على منصة «إكس»، وفي موقع قناة «سي بي أس»، ولم يتوصل إلى أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في الحساب الرسمي لـ«دونالد ترامب» ولا موقع قناة «سي بي أس»، كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

مفبرك

ما حقيقة إعلان الناطق الرسمي باسم «الدعم السريع» عن انسحاب قواتهم من «ود مدني»؟

ما حقيقة إعلان الناطق الرسمي باسم «الدعم السريع» عن انسحاب قواتهم من «ود مدني»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار قناة «الحدث»، تتضمن تصريحًا منسوبًا إلى الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع الفاتح قرشي، يعلن فيه عن «انسحاب تكتيكي» لقوات الدعم السريع من مدينة «ود مدني» عاصمة الجزيرة، لـ«إعادة التموضع والترتيب والرجوع مرة أخرى» – حسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«الناطق الرسمي قواتنا تعلن عن عملية “إنسحاب” تكتيكي من ود مدني لإعادة التموضع والترتيب والرجوع مرة اخرى».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

قوات العمل الخاص وهيئة العمليات

(663) ألف متابع

2

الجيش السوداني 

(337) ألف متابع 

3

كلنا جيش 

(117) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لقناة «العربية»، وفي حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك»، كما بحث في القناة الرسمية لقوات الدعم السريع على منصة «تليغرام»، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا عكسيًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن لم يُسفرالبحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في الموقع الرسمي لقناة «العربية» ولا في حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك»،

كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح الرئيس الإريتري بأنّ «البرهان مثل موج البحر لا يثبت على موقف»؟

ما حقيقة تصريح الرئيس الإريتري بأنّ «البرهان مثل موج البحر لا يثبت على موقف»؟

تداولت بعض الحسابات على منصة «إكس» و«فيسبوك» نص تصريحٍ منسوبٍ إلى الرئيس الإريتري أسياس أفورقي يقول فيه إن القائد العام للجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان «مثل موج البحر لا يثبت على موقف واحد»، مشيرًا إلى أنّ هذا أيضًا «رأي الإعلاميين السودانيين الذين التقاهم قبل أسابيع» – حسب التصريح المتداول.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«أفورقي: البرهان مثل موج البحر لا يثبت على موقف هذا ما لمسته، وهو رأي الإعلاميين السودانيين الذين التقيتهم قبل أسابيع».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

 

للتحقق من صحة الادعاء، فحص «مرصد بيم» آخر المقابلات التي أجراها الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، ولم يجد فيها ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية، ولم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب مقابلة أجراها أفورقي، السبت الماضي، مع التلفزيون الرسمي الإريتري، وتحدث فيها عن الأوضاع السياسية في المنطقة، لا سيما السودان، قائلًا إن له دور محوري في المنطقة، وأنّ الحرب في السودان «غزتها جهات خارجية»، مضيفًا أنّ حل الصراع يقع على عاتق السودانيين، واصفًا الأمر بأنه «سيادي» بيد أنّ ذلك «لا يمنع إريتريا من تقديم مساهمات متواضعة نسبة إلى الروابط التاريخية» – وفق ما جاء في المقابلة.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ أنه لم يرِد في المقابلة التي أجراها أفورقي مؤخرًا، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح خالد عمر بأنهم مع «الطرف الذي ضد الحركة الإسلامية، مهما كان»؟

ما حقيقة تصريح خالد عمر بأنهم مع «الطرف الذي ضد الحركة الإسلامية، مهما كان»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» نص تصريحٍ منسوبٍ إلى نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تنسيقية «تقدم» خالد عمر يوسف يقول فيه: «مهما كان الطرف الذي يقف ضد الحركة الإسلامية فنحن معه»، مضيفًا -حسب نص الادعاء- أنّ «اقتلاع الإسلاميين ثمنه غالٍ، ولكنه يستحق». وعدّ متداولو الادعاء أنّ في التصريح إشارةً إلى وقوفهم مع «الدعم السريع».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«في إشارة للمليشيا.. خالد “سلك”: مهما كان الطرف الذي ضد الحركة الإسلامية فنحن معه واقتلاع الإسلاميين ثمنه غالي ولكن يستحق».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

شبكة سودان ناو الاخبارية 

(302) ألف متابع 

2

أخبار السودان 

(127) ألف متابع 

3

                        Sudan Trend 

(40) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لخالد عمر يوسف على منصة «إكس»، ولم يجد التصريح. كما فحص فريق المرصد المقابلات الأخيرة التي أجراها خالد، ولم يجد فيها أيضًا ما يؤيد صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، تواصل فريق المرصد مع خالد عمر يوسف لسؤاله عن مدى صحة التصريح المنسوب إليه، فنفى صحة الادعاء المتداول على لسانه، ووصفه بأنه «غير صحيح ومفبرك تمامًا».

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ أنه لم يرِد في الحساب الرسمي لخالد عمر يوسف على منصة «إكس» ولا في مقابلاته الأخيرة، كما نفى خالد في تصريحٍ لـ«مرصد بيم» صحة الادعاء.

هل نشرت «الجزيرة» خبرًا عن تراجع «القوة المشتركة» بالفاشر نتيجة انسحاب الجيش ونقص العتاد؟

هل نشرت «الجزيرة» خبرًا عن تراجع «القوة المشتركة» بالفاشر نتيجة انسحاب الجيش ونقص العتاد؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» صورةً تحمل شعار موقع «الجزيرة – السودان» تتضمن خبرًا عن إعلان «القوة المشتركة» للحركات المسلحة عن تراجعها من مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور نتيجة «انسحاب الجيش ونقص العتاد والحصار».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«القوات المشتركة: قواتنا في الفاشر تراجعت نتيجة إنسحاب الجيش ونقص العتاد والحصار».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

*** مان 

(1.2) مليون متابع 

2

ود البحير 

(58) ألف متابع 

3

أخبار 

(29) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لقناة «الجزيرة» وفي حساب «الجزيرة – السودان» على منصة «فيسبوك»، ولم يجد الخبر موضع التحقق.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نصّ الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني وحلفائه في «القوة المشتركة» للحركات المسلحة التي تدافع عن الفاشر ضد محاولات «الدعم السريع» للسيطرة على المدينة، وسط أنباء عن تقدم «الدعم السريع» في المدينة، نفاها الجيش في تصريحات لوسائل إعلام محلية.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك، إذ لم يرِد في الموقع الرسمي لقناة «الجزيرة» ولا في حساب القناة على «فيسبوك»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما مدى صحة رفض «البيت الأبيض» تهنئة «حميدتي» لترامب بفوزه في الانتخابات؟

ما مدى صحة رفض «البيت الأبيض» تهنئة «حميدتي» لترامب بفوزه في الانتخابات؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً بشأن رفض «البيت الأبيض» تهنئةً من قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي» إلى الرئيس الأمريكي المنتخب مؤخرًا «دونالد ترامب» بمناسبة فوزه في الانتخابات في السادس من نوفمبر الجاري. وحسب الادعاء المتداول، أعربت مسؤولة المراسم بمكتب ترامب عن استغرابها من تلقيهم تهنئة إلكترونية موقعة باسم محمد حمدان دقلو قائد «الدعم السريع» بالسودان، ووصفتها بأنها «من أغرب التهاني التي تصلهم من مؤسسات مشبوهة غير رئاسية».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«البيت الأبيض يرفض تهنئة إلكترونية باسم محمد حمدان دقلو قائد الدعم السريع

أبدت مسؤولة البرتوكول بمكتب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب استغرابها من تلقيهم تهنئة إلكترونية موقعة باسم محمد حمدان دقلو قائد الدعم السريع بالسودان.

وأضافت أنها من أغرب التهاني التي تصلهم من مؤسسات مشبوهة غير رئاسية.

وأضافت: لقد قمنا باستبعادها لأن من يخاطب الرئيس فقط من يكون يمثل الدولة»

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

أخبار اليوم عن الحرب السودانية 

(926) ألف متابع 

2

الفاشر السلطان 

(57) ألف متابع 

3

ثوار و كنداكات 

(44) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لـ«البيت الأبيض» وحسابه على منصة «إكس»، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، للتحقق مما إن كان التصريح قد ورد في أيّ وسيلة إعلامية، بيد أنه لم يتحصل على أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب «البيت الأبيض» على منصة «إكس» ولا في موقعه الرسميّ، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة توعد ترامب من «البيت الأبيض» بـ«سحق الإمارات»؟

ما حقيقة توعد ترامب من «البيت الأبيض» بـ«سحق الإمارات»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نص تصريحٍ منسوبٍ إلى الرئيس الأمريكي المنتخب حديثًا «دونالد ترامب» يتوعد فيه الإمارات و«الدعم السريع» بـ«السحق»، ويعرب فيه عن حبه للشعب السوداني «العظيم» وعن قلقه مما يتعرض له من انتهاكات – حسب التصريح المتداول.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عاااااااااجل

من داخل البيت الابيض

ترامب يتوعد بي سحق الامارات وسحق الدعم السريع من الوجود نهاااااائي ترامب انا احب الشعب السوداني جدآ ولا اقبل فيه وانا قلق جدآ علي مايحدث من انتهاكات في الشعب العظيم الشعب السوداني».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لـ«دونالد ترامب» على منصة «إكس» («تويتر» سابقًا)، ولم يجد أيّ تصريحٍ بشأن «الدعم السريع» أو الإمارات في سياق حرب السودان.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، بيد أن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تعضد الادعاء.

وتجدر الإشارة إلى أنّ ترامب لم يعُد بعد إلى «البيت الأبيض»، إذ يتعيّن على الرئيس المنتخب أن ينتظر اكتمال بعض الترتيبات، بما فيها تأكيد المجمع الانتخابي في كل ولاية لنتيجة الانتخابات، قبل المصادقة عليها رسميًا من «الكونغرس»، فيما تسلم مقاليد السلطة تدريجيًا إلى فريق الرئيس الجديد في فترة انتقالية تنتهي بتنصيبه رسميًا في 20 يناير من السنة التالية للانتخابات، مما يعني أن ترامب لن يمارس مهامه الرئاسية من داخل البيت الأبيض حتى مطلع العام المقبل.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في الحساب الرسمي لـ«دونالد ترامب»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

هل أوقفت الشرطة البريطانية «حمدوك»؟

هل أوقفت الشرطة البريطانية «حمدوك»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نص ادعاء بشأن القبض على رئيس تنسيقية «تقدم» عبد الله حمدوك بواسطة الشرطة البريطانية، بناءً على دعوى رفعتها جهات سودانية بحجة أنه من «أكبر مؤججي الحرب في البلاد». وذكرت الحسابات، في ادعائها، أنّ الشرطة البريطانية أعلنت، في بيان، أن حمدوك سيُحاكم بوصفه «مجرم حرب ومحرض لأحد جانبي الصراع في السودان»، وأنها مستعدة لتسليمه إلى حكومة السودان وفق اتفاق تبادل المجرمين الموقعة بين البلدين، لاستكمال محاكمته، حسب الادعاء. ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع زيارة حمدوك إلى بريطانيا، أمس الأربعاء، ضمن جهود «تقدم» لـ«لفت انتباه العالم لكارثة الحرب في السودان وحشد الدعم الدولي لمعالجة الكارثة الإنسانية التي عصفت بملايين السودانيين»، حسب تعبير تصريح صحفي للتنسيقية.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«*الشرطة البريطانية تقبض على حمدوك*

اقتادت الشرطة البريطانية الدكتور عبد الله حمدوك رئيس تقدم إلى إحدى مقراتها مخفوراً على خلفية دعوى تم رفعها من بعض الجهات في السودان بدعوى أنه من أكبر مؤججي الحرب في البلاد التي راح ضحيتها المئات.

وأوضحت الشرطة في بيان لها أن حمدوك ستتم محاكمته كمجرم حرب ومحرض لاحد جانبي الصراع في السودان مما أدى الى اشتعال الحرب الشاملة ضد الجيش الوطني، وأن الشرطة البريطانية على استعداد لتسليمه للسلطات السودانية وفق اتفاقية تبادل  المجرمين الموقعة بين البلدين لاستكمال محاكمته».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لشرطة لندن على منصة «إكس»، ولم يجد أثرًا للبيان الذي نسبه الادعاء إلى الشرطة البريطانية. كما بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي لتنسيقية «تقدم» على «فيسبوك»، ولم يجد أيضًا ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن نتائج تؤيد الادعاء. كما توصل الفريق مع المتحدث الرسمي باسم تنسيقية «تقدم» بكري الجاك، فنفى صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك، إذ لم يرِد في  الحساب الرسمي لشرطة لندن على منصة «إكس»، ولم يسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء. كما نفى المتحدث الرسمي باسم تنسيقية «تقدم» بكري الجاك لـ«مرصد بيم» صحة الادعاء.

ما حقيقة تقديم «جبريل إبراهيم» استقالته من وزارة المالية؟

ما حقيقة تقديم «جبريل إبراهيم» استقالته من وزارة المالية؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نص ادعاء بشأن عزم وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم على تقديم استقالته، عقب تجدد أزمة تبعية الأمين العام لديوان الضرائب. وذكرت الحسابات -في ادعائها- أن «دوائر حركة العدل والمساواة تعقد مشاورات طارئة للتعامل مع الموقف بعد استقالة رئيسها الدكتور جبريل إبراهيم».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«• الدكتور جبريل إبراهيم وزير المالية سيتقدم باستقالته وسيغادر الجهاز التنفيذي وذلك عقب تجدد أزمة الأمين العام لديوان الضرائب حيث أعلن مجلس الوزراء عن فتح باب التقديم لوظيفة أمين عام لديوان الضرائب دون مشورة وموافقة وزير المالية الذي يتبع له ديوان الضرائب ..

  • دوائر حركة العدل والمساواة تعقد مشاورات طارئة للتعامل مع الموقف بعد استقالة رئيسها الدكتور جبريل إبراهيم».
الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

أخبار اليوم عن الحرب السودانية 

(926) ألف متابع 

2

أخبار السودان 

(293) ألف متابع 

3

القوات المشتركة 

(22) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لوزير المالية جبريل إبراهيم على منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي لحركة العدل والمساواة على «فيسبوك»، وتبيّن أنّ الحركة نفت على حسابها صحة هذا الادعاء، وقالت إن  وزير المالية – رئيس الحركة الدكتور جبريل إبراهيم في مهمة رسمية خارج البلاد، نافيةً صحة الأنباء المتداولة عن انعقاد مكتبها التنفيذي أو استقالة رئيسها من وزارة المالية.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في الحساب الرسمي لوزير المالية جبريل إبراهيم على منصة «إكس»، كما نفت حركة العدل والمساواة على حسابها على «فيسبوك» صحة الادعاء، وقالت إن رئيسها في مهمة رسمية خارج البلاد ولم يتقدم باستقالته من وزارة المالية.