Category: مفبرك

ما حقيقة تصريح خبير ذكاء اصطناعي مصري بشأن الفيديو الأخير لـ«حميدتي»؟

ما حقيقة تصريح خبير ذكاء اصطناعي مصري بشأن الفيديو الأخير لـ«حميدتي»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«إكس» تصريحًا منسوبًا إلى خبير ذكاء اصطناعي يُدعى «حسام فهمي» يقدم فيه نقدًا تقنيًا بشأن «مقطع الفيديو»³ الذي نشره قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي»، مساء أمس الأربعاء، على حسابه الرسمي على «إكس».

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«خبير الذكاء الصناعي المصري الدكتور حسام فهمي

لن تعتد مصر كثيرا بخطاب حميدتي بل ستتجه مباشرة لمن وجه لها الرساله لان الغباء المستخدم في تركيب الخطاب من الممكن أن يخدع به جنوده البسطاء او حتي جزء من الشعب السوداني ولكن ضحكت جدا من الغباء في المونتاج وتكرار نفس الجمل وحركه ولون الجسم الاسفل واليدين  التي لا تتناسب نهائيا مع حركة وتموضع الوجه ولونه واضح جدا أن الخطاب سجل مرتين اولا بحركة الشخص في الأسفل ثم تركيب ومونتاج حركة الوجه في الأعلي مع اختيار كلمات ظل يرددها حميدتي كثيرا ومحاولة مونتاج الخطاب لأكثر من ٢٥ مره حسبتها فقط علي عجل

الخلاصه علي مصر التواصل فورا مع من يدعم باقي قوات حميدتي المهزومه وهي دولة معروفة والتفاوض معها علي ما قدمته لها في هذا العبث والسذاجه التي اخرجوها

دكتور حسام فهمي

استاذ قسم التكنولوجيا والذكاء الصناعي

جامعه بوستن»

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

البلد نيوز – AlbaladNews

(177) ألف متابع 

2

صحيفة اﻻنتباهة السودانية

(81) ألف متابع 

3

عبدالغني النور

(77) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا على الإنترنت عن خبير ذكاء اصطناعي مصري باسم «حسام فهمي» بحسب الادعاء، ولم يتوصّل إلى أيّ دليل على وجود شخص بهذه المواصفات. كما بحث فريق المرصد في الموقع الإلكتروني لجامعة «بوسطن»، ولم يجد شخصًا يحمل هذا الاسم ضمن فريق العمل بالجامعة.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى «مرصد بيم»، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك، إذ لا يوجد خبير ذكاء اصطناعي مصري بهذا الاسم ضمن فريق العمل بجامعة «بوسطن»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما صحة قرار «البيت الأبيض» إلغاء جميع القيود المفروضة على السودان؟

ما صحة قرار «البيت الأبيض» إلغاء جميع القيود المفروضة على السودان؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً ينص على أنّ «البيت الأبيض» قرّر رفع القيود كليًا عن السودان، وأتاح إجراء المعاملات التجارية والتحويلات المالية وتقديم المساعدات التقنية، مع رفع أيّ قيود تتعلق بالتعامل المباشر بين الولايات المتحدة الأمريكية والسودان.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«الولايات المتحدة وعبر البيت الأبيض تصدر قرارا بإلغاء كافة القيود على السودان

١. تقديم بمراجعة رؤيتنا عن سردية حرب المليشيا و دويلة على الشعب السوداني

   ٢.حديثنا  الثابت عن الولايات الأمريكية وانها ستدخل في موضوع حرب المليشيا على الشعب السوداني لحماية مصالحها التي كادت أن تضيع بسبب سوء إدارة محمد بن زايد لملف الحرب

٣. لابد من تقديم شكرنا للدكتور مجاهد ابراهيم عباس وشكر من شكرهم مثل ساره جيكوبس والأصدقاء من الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري الذين جعلوا هذا القرار ممكنا

٤. الغاء القرار ٧٠/٧١ يعني رفع القيود كليا عن امكانية السودان في إجراء المعاملات التجارية والتحويلات المالية والمساعدات التقنية.

   ٥. رفع القيود فيما يتعلق  بالتعامل المباشر بين الولايات المتحدة الأمريكية و السودان

٦. أثر القرار على علاقات السودان الخارجية

٧. أثر القرار على حرب المليشيا على الشعب السوداني».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا في الحساب الرسمي لـ«البيت الأبيض» على منصة «إكس»، وتبيّن أن الحساب لم يذكر شيئًا عن إعفاء السودان من أيّ قيود، لكنه نشر مذكرةً رئاسية بشأن إجراءات الولايات المتحدة تجاه جهود الحكومات في مكافحة الاتجار بالبشر. وبحسب المذكرة، فإنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن قرر استثناء «السودان وأفغانستان وكمبوديا وجنوب السودان» جزئيًا بتقديم مساعدات تنموية وبرامج الصحة العالمية، ولم تشِر المذكرة إلى إعفاء السودان من أيّ قيود سابقة.

 

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في الحساب الرسمي لـ«البيت الأبيض» ما يفيد بإلغاء أيّ قيود عن السودان، لكن الحساب نشر «مذكرةً رئاسية» بشأن إجراءات تجاه جهود الحكومات في مكافحة الاتجار بالبشر، منح بموجبها الرئيس الأمريكي استثناءً جزئيًا للسودان. كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح مستشار لـ«الدعم السريع» لقناة «العربية» بأن قواتهم تتعرض للإبادة في الخرطوم؟

ما حقيقة تصريح مستشار لـ«الدعم السريع» لقناة «العربية» بأن قواتهم تتعرض للإبادة في الخرطوم؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» نص تصريحٍ منسوبٍ إلى مستشار «الدعم السريع» عمران عبد الله، يقول فيه إن عناصر «الدعم السريع» تتعرض للإبادة في العاصمة الخرطوم، معربًا عن إدانته واستنكاره لما أسماه «استخدام القوة المميتة» ضد قواتهم في الميدان، بحسب تعبير الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عمران عبدالله لـ”العربية”: الدعم السريع يتعرض للإبادة اليوم في العاصمة، وإننا ندين ونستنكر بشدة إستخدام القوة المميتة ضد قواتنا في الميدان». 

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا في الموقع الإلكتروني لقناة «العربية» وحسابها الرسمي على «فيسبوك»، ولم يجد ما يؤيد الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا في الحساب الرسمي لـ«عمران عبد الله» على منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، غير أنه لم يجد في حسابه ما يدعم صحة الادعاء. كما أجرى المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تعضد الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن الاشتباكات التي تشهدها مدينة الخرطوم منذ صبيحة الخميس، عقب إطلاق الجيش عملية عسكرية في مدن العاصمة الخرطوم، هي «الأكبر للجيش السوداني، منذ اندلاع الحرب»، بحسب مصادر عسكرية.

الخلاصة

التصريح مفبرك؛ إذ أنه لم يرِد في موقع «العربية» ولا حسابها الرسميّ على «فيسبوك»، كما أنه لم يرِد في الحساب الرسمي لـ«عمران عبد الله» على «إكس»، بالإضافة إلى أنّ البحث بالكلمات المفتاحية  لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح «الدويري» بأن حال السودان لن ينصلح ما لم تتوقف مصر عن التدخل في شؤونه؟

ما حقيقة تصريح «الدويري» بأن حال السودان لن ينصلح ما لم تتوقف مصر عن التدخل في شؤونه؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى الخبير العسكري اللواء الأردني المتقاعد «فايز الدويري»، يقول فيه إن الحرب لم تبدأ بعد في السودان وأن قوات «الدعم السريع» تستطيع السيطرة على الفاشر وبابنوسة والأبيض وسنار والدمازين وحتى القضارف وكسلا، لكن الحرب الحقيقية ستبدأ -بحسب الادعاء- عندما تهاجم «الدعم السريع» شندي وعطبرة ومروي ودنقلا. ونسبت الحسابات إلى «الدويري» قوله إن مدن السودان ستحترق بوابل من ضربات الطائرات الحربية المصرية، كما ذكرت على لسانه أنّ حال السودان لن ينصلح، ما لم تتوقف مصر عن التدخل السياسي في شؤونه.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عااااااااااااااااااااااجل

سعادة اللواء المتقاعد الخبير العسكري

فايز الدويري

الحرب لم تبدأ بعد في السودان

ويستطيع الدعم السريع السيطرة علي الفاشر

و بابنوسة و الأبيض و سنار و الدمازين وحتي

القضارف و كسلا

ولكن الحرب الحقيقة عندما يهاجم الدعم شندي و عطبرة

ومروي و دنقلا عندها ستحترق مدن السودان بوابل من

من ضربات  الطيران الحربي المصري بحجة الأمن الاستراتيجي المصري

وهنا أحب أن اقولها بكل صدق و صراحة

اذا لم تتوقف مصر  عن التدخل السياسي في

شؤون السودان فلن ينصلح حال السودان بتاتا .»

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحَث فريق «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لـ«فايز الدويري» على منصة «إكس»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكنه لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

وتُداولت في الآونة الأخيرة، تصريحات مفبركة عديدة منسوبة إلى الخبير العسكري الأردني «فايز الدويري»، أغلبها يهاجم «الجيش السوداني»، لكن «مرصد بيم» تحقق منها وتأكد من عدم صحتها.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ أنّه لم يرِد في الحساب الرسمي للخبير العسكري «فايز الدويري»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

ما حقيقة نداء «حمدوك» لقادة الجيش لتدارك الواقع وترك التعنت وتحذيره من «الانفلات الأخير»؟

ما حقيقة نداء «حمدوك» لقادة الجيش لتدارك الواقع وترك التعنت وتحذيره من «الانفلات الأخير»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» نص تصريحٍ منسوبٍ إلى رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم» عبد الله حمدوك، يناشد فيه قادة الجيش السوداني لاستباق الأحداث وترك التعنت، وتدارك «الواقع المأساوي»، وإنقاذ البلاد من الحرب عبر التفاوض، وتجنيب البلاد خطر الحظر والعقوبات الدولية التي قد تضع البلاد في دائرة العزلة من جديد.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«أجدد ندائي الأخير و دعوتي الصادقة لقيادات الجيش لاستباق الأحداث وترك التعنت و تدارك الواقع المأساوي وإنقاذ البلاد من هذه الحرب المدمرة الآن والتقدم بكل شجاعة ومسؤولية لحل الأزمة عبر التفاوض ذلك بأنها إيقاناً منَّا جميعاً أنها ستنتهي بالتفاوض.

أرجو تجنيب البلاد خطر الحظر وسلسلة العقوبات الدولية، أرجو أن تستمعوا لصوت العقل والمسؤولية والبعد عن الشخصانية ولا تقدموا التحيزات الضيقة غير القومية وغير الوطنية التي قد تعيد بلادنا هذه المرة للخطر والعزلة كما كانت من قبل.

كما أجدد ندائي العاجل للشعب السوداني ولكل وطني شريف لاستشعار هذه النقطة الحرجة في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ بلادنا في ظل الوضع الإنساني القاتل للشعب والمهدد لمصير البلاد الذي قارب الانفلات الأخير .

د.عبدالله حمدوك

رئيس تنسيقية “تقدم”»

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

لجان المقاومة السودانية 

(217) ألف متابع 

2

المنصة الإخبارية 

(47) ألف متابع 

3

سودنيوز

(43) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الحساب الرسمي لتنسيقية «تقدم» على منصة «فيسبوك»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية للتحقق مما إن كان «حمدوك» قد أدلى بهذا التصريح في مقابلة صحفية أو لقاء تلفزيوني، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ولقطع الشك باليقين، تواصل فريق «مرصد بيم» مع المتحدث الرسمي باسم تنسيقية «تقدم» بكرى الجاك، لسؤاله عن حقيقة التصريح، فأكد أنّ «التصريح مفبرك ولم يصدر عن الدكتور عبد الله حمدوك».

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد التصريح المنسوب إلى «حمدوك» في الحساب الرسمي لتنسيقية «تقدم» على «فيسبوك»، كما أكد المتحدث الرسمي باسم التنسيقية «بكرى الجاك» أنّ التصريح مفبرك ولم يصدر عن الدكتور عبد الله حمدوك.

ما حقيقة الخبر المنسوب إلى قناة «الجزيرة» بشأن «اغتيال وزير التعليم السوداني وإغلاق سفارة السودان بالقاهرة»؟

ما حقيقة الخبر المنسوب إلى قناة «الجزيرة» بشأن «اغتيال وزير التعليم السوداني وإغلاق سفارة السودان بالقاهرة»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» خبرًا منسوبًا إلى قناة «الجزيرة» ينص على اغتيال وزير التعليم السوداني في القاهرة، فجر الأربعاء الموافق 28 أغسطس الجاري، وإغلاق السفارة السودانية في القاهرة.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عاجل الجزيره

اغتيال وزير التعليم السوداني بالقاهرة فجر اليوم وإغلاق السفارة السودانية بالدقي».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

دليل السودانين في مصر 

(252) ألف متابع 

2

وصف لي مصر

(86) ألف متابع 

3

الصف الثالث المتوسط السوداني 

(42) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الموقع الرسمي لقناة «الجزيرة»، غير أنّ البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا في الحساب الرسمي لسفارة السودان في القاهرة، ووجد أنّ السفارة تعمل كالمعتاد ولم تُغلق على عكس ما ادعى الخبر. وأجرى الفريق أيضًا بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد ما جاء في الادعاء.

ويُذكر أن وزير التربية والتعليم السوداني «محمود الحوري» توفي في القاهرة في 17 أغسطس الجاري، ونعته جهات رسمية من ضمنها مجلس السيادة والسفارة السودانية بالقاهرة.

ولاحظ فريق المرصد أن الادعاء متداول بكثافة في مجموعات على «فيسبوك» تضم السودانيين في مصر، مما أثار القلق في أوساطهم.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في المنصات الرسمية لقناة «الجزيرة»، كما تبيّن، من خلال البحث الذي أجراه «مرصد بيم»، أنّ السفارة السودانية بالقاهرة مستمرة في أنشطتها، وأنّ وزير التربية والتعليم السوداني توفي في القاهرة، في 17 أغسطس الجاري، ونعته جهات رسمية دون أيّ إشارة إلى «حادثة الاغتيال» المزعومة.

ما حقيقة تصريح «المبعوث الأمريكي» عن عزم تحالف «متحدون» على حظر الطيران الحربي في دارفور؟

ما حقيقة تصريح «المبعوث الأمريكي» عن عزم تحالف «متحدون» على حظر الطيران الحربي في دارفور؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى المبعوث الأمريكي إلى السودان «توم بيرييلو» يقول فيه إن «تحالف متحدون» -وهو تحالف تشكل في أعقاب «محادثات جنيف» لإنهاء الحرب في السودان، ويضم الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا والسعودية والإمارات ومصر، بالإضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة «إيقاد»- قرر فرض حظر للطيران الحربي في مناطق دارفور، لإيصال المساعدات الإنسانية عبر مطارات «زالنجي» و«نيالا» و«الجنينة».

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عااااااااااجل

المبعوث الأمريكي الخاص للسودان توم بيرييلو.

تحالف متحدون الدولي سوف نعمل منطقة حظر للطيران الحربي في مناطق دارفور لتشغيل المطارات هناك لإيصال المساعدات الإنسانية عبر مطارات زالنجي نيالا الجنينة» .

الصفحات التي تداولت الادعاء :

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الحسابين الرسميين لـ«بيرييلو» على كلٍّ «فيسبوك» و«إكس»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

 

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى «مرصد بيم» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، للتحقق مما إن كان «بيرييلو» قد أدلى بالتصريح في أيّ مقابلة إعلامية، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء موضع التحقق.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ أنه لم يرِد في الحسابات الرسمية للمبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان «توم بيرييلو»، على منصتي «فيسبوك» و«إكس»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح الخبير العسكري «فايز الدويري» بشأن «تعنت الجيش السوداني ورفضه السلام»؟

ما حقيقة تصريح الخبير العسكري «فايز الدويري» بشأن «تعنت الجيش السوداني ورفضه السلام»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى الخبير العسكري الأردني اللواء المتقاعد «فايز الدويري»، حذّر فيه قادة الجيش السوداني من مصير «القذافي» و«علي عبد الله» في حال استمروا في «تعنتهم ورفضهم السلام»، مشيرًا -وفق التصريح المنسوب إليه- إلى «ضعف الجيش وعدم قدرته على تحرير أيّ مدينة أو مقر»، ومستنكرًا على قادة الجيش أن يطالبوا قوات «الدعم السريع» التي وصَفها بـ«المنتصرة» بأن تخرج من المناطق التي تسيطر عليها بـ«عملية سلام جنيف» وتسلم «الأسلحة والمقار»، بعد أن «فرطوا [يعني قادة جيش] في 80% من أراضٍ ومدن وولايات ومقار عسكرية لها وزنها».

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عااااااااااااااجل

اللواء المتقاعد والخبير العسكري

فايز الدويري

إذا إستمر تعنت قيادة الجيش على ما هو عليه

رفضا للسلام من أجل فئة لاتمثل 2% من الشعب السوداني

مع ضعف و هوان الجيش  والحالة النفسية السيئه وعدم قدرته على تحرير اي مدينة او مقر للجيش بعد عام ونصف فالحالة التي  يعيشها الجيش السوداني حقيقة عكس ما يصرح به قادة الجيش كيف لقادة جيش فرطوا في 80% من أراضي و مدن و ولايات ومقار عسكرية لها وزنها كيف لهم ان يطالبوا المنتصر بأن يخرج منها بعملية  سلام جنيف ويسلمهم الاسلحة و المقار  فهذا منطق مقلوب فإني أرى مصير القذافي وعلي عبدالله أو هروب بن علي هو مصير قادة جيش السودان وللأسف إذا إستمر العناد كما هو الحال  ستشهد الأيام القلية ا القادمة أشرس واسوأ موجبة حرب علي مستوي العالم ويجتاح الدعامه الولايات الشمالية والشرقية بلا شك عندها سيعلم القائمين علي أمر الجيش أنهم تركوا وطنهم و شعبهم فريسه من أجل فئة ضالة مضلة

لطفك يا الله بشعب السودان».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الحساب الرسمي لـ«فايز الدويري» على منصة «إكس» ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة هذا الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء، بالتزامن مع «محادثات جنيف» التي انطلقت منذ 14 أغسطس الجاري، برعاية أمريكية سعودية، في غياب الجيش السوداني الذي رهن حضوره بتنفيذ «إعلان جدة» الموقع عليه في مايو 2023، قبل أن يوافق على إرسال وفد حكومي إلى القاهرة لمناقشة تنفيذ «إعلان جدة» مع المسهلين.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ أنّه لم يرِد في الحساب الرسمي لـ«فايز الدويري»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح المبعوث الأمريكي بموافقة «الدعم السريع» على الخروج من المدن والأحياء؟

ما حقيقة تصريح المبعوث الأمريكي بموافقة «الدعم السريع» على الخروج من المدن والأحياء؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» نص تصريح منسوب إلى المبعوث الأمريكي إلى السودان «توم بيرييلو» يقول فيه إن قوات «الدعم السريع» وافقت على الخروج من المدن والأحياء، تحت المراقبة الدولية، وأن البرهان طالب بفترة زمنية محددة للتنفيذ.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«توم بيرييلو .. وافقت قوات الدعم السريع على الخروج من المدن والأحياء تحت آلية مراقبة دولية وقائد الجيش يطلب فترة زمنية محددة للتنفيذ».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الحسابين الرسميين لبيرييلو على كلٍّ «فيسبوك» و«إكس»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

 

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى «مرصد بيم» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، للتحقق مما إن كان بيرييلو قد أدلى بالتصريح في مقابلة إعلامية أو لأيّ منصة أخرى، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء موضع التحقق.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ أنه لم يرِد في الحسابات الرسمية للمبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان «توم بيرييلو»، على منصتي «فيسبوك» و«إكس»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح البرهان بأن «بعض المجموعات الإسلامية» يحق لها المشاركة في المفاوضات؟

ما حقيقة تصريح البرهان بأن «بعض المجموعات الإسلامية» يحق لها المشاركة في المفاوضات؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورةً إطاريةً لقناة «الجزيرة – السودان» تضمّ تصريحًا منسوبًا إلى القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان يقول فيه إنه من حق بعض الجماعات الإسلامية المشاركة في أيّ مفاوضات تخص البلاد. 

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«البرهان بعض المجموعات الإسلامية لها حق المشاركة في إي مفاوضات تخص مستقبل البلاد».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الموقع الرسمي لقناة الجزيرة وفي حساب «الجزيرة – السودان» على منصة «فيسبوك»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء موضع التحقق.


ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الحساب الرسمي للقائد العام للجيش السوداني على منصة «إكس»، كما أجرى فريقنا بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن عمليات البحث لم تُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ أنّه لم يرِد في موقع «قناة الجزيرة» ولا حسابها الرسمي على «فيسبوك»، كما أن البحث في الحساب الرسمي للبرهان على منصة «إكس»، وكذلك البحث بالكلمات المفتاحية على شبكة الإنترنت، لم يسفرا عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.