Category: مفبرك

ما صحة تصريح «ياسر عرمان»: نرحب بـ«موافقة» الدعم السريع على شروط الجيش وسحب قواتها إلى أطراف العاصمة؟

ما صحة تصريح «ياسر عرمان»: نرحب بـ«موافقة» الدعم السريع على شروط الجيش وسحب قواتها إلى أطراف العاصمة؟

تناقل عدد من الحسابات والصفحات والمجموعات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لـ«قناة العربية» تحوى تصريحًا منسوبًا لرئيس الحركة الشعبية التيار الديمقراطي ياسر سعيد يفيد بأن الأخير صرح قائلاً “نرحب بدور الدعم السريع بموافقته علي شرط الجيش وسحب قواته إلى اطراف العاصمة، وتلك مؤشرات لوقف الحرب والتوجه الى طريق السلام”

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

نرحب بدور الدعم السريع بموافقته علي شرط الجيش وسحب قواته إلى اطراف العاصمة، وتلك مؤشرات لوقف الحرب والتوجه الى طريق السلام.

بعض الصفحات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

اسم الصفحة \ المجموعة

عدد المتابعين \ الأعضاء

1

السودان مقبرة الجنجويد 

816.9 ألف عضو

2

الجيش السوداني 

557.3 ألف عضو 

3

حركة 27 نوفمبر ‏‏‎‎‎ #لا_للحرب

548.8 ألف عضو

4

الخرطوم مقبرة الجنجويد 

63.9 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع  الرسمي لقناة العربية وحساباتها الرسمية على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس ولم نجد أي خبر ورد عن قناة العربية يؤكد صحة الادعاء. 

لمزيد من التحقق بحث فريقنا في الحساب الرسمي لياسر عرمان على منصة إكس وتوصلنا إلى أنه لم يصرح بذلك على حسابة في إكس. 

كما تواصل فريقنا مع ياسر عرمان حيث نفى صحة التصريح وأكد بأنه مفبرك حيث قال بأنه لم يصرح بذلك لقناة العربية أو أي قناة إعلامية أخرى. 

 

لاحظ فريق «مرصد بيم» أن الادعاء قد تم تداوله في سبتمبر الماضي في مجموعات عامة تحمل اسم الجيش السوداني وذلك عقب إعلان الطرفين الدخول في جولة مفاوضات بمنبر جدة لتنهار فيما بعد، وبالبحث في الحساب الرسمي لقوات الدعم السريع على منصة إكس لم نجد أي تصريح يؤكد ذلك، بيد أن  تقارير صحفية أشارت إلى إن نقاط الخلاف بين الطرفين تركزت في كيفية وقف إطلاق النار ووجود ضمانات لسحب الارتكازات من الطرقات في ولاية الخرطوم، حيث قالت وفق مصادر لم تكشف عن هويتها “إن الضمانات متوفرة، وذلك بإنشاء منصة مشتركة للرقابة من عسكريين من دول مختلفة للفصل بين القوات، وانسحاب قوات الدعم السريع إلى معسكرات حول العاصمة، وإنهاء المظاهر العسكرية من الطرق ونشر الشرطة”. 

في هذا السياق تم تداول التصريح المفبرك المشار إليه في سبتمبر الماضي ليتم إعادة نشره مجددا في مارس الجاري. 


الخلاصة : 

التصريح مفبرك. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لقناة العربية ولا على حسابتها على منصتي فيسبوك وإكس، كما أن ياسر عرمان لم يصرح بذلك على حسابه في إكس. أيضًا، تواصل فريقنا مع ياسر عرمان حيث نفي صحة التصريح وأكد أنه مفبرك.

ما حقيقة قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرئة للذمة؟

ما حقيقة قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرئة للذمة؟

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك ادعاءً يشير إلى قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرئة للذمة.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء العمل بالعملة النقدية من فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرأة للذمة ابتداءا من الاسبوع القادم.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

يذكر أنه في شهر يناير الماضي أصدر محافظ بنك السودان المركزي ورقة عملة من فئة الألف جنيه (الطبعة الثانية) مع استبدال توقيع المحافظ السابق «حسين يحيى جنقول» بتوقيع المحافظ الحالي «برعي صديق علي».

 

وأكد البنك وقتها أن “هذه الإصدارة ذات المواصفات والعلامات التأمينية في الإصدارات السابقة. وتاريخ هذه الإصدارة أغسطس 2023م”. مضيفًا أن جميع الطبعات والإصدارات من فئة الألف جنيه سارية ومبرئة للذمة. 

بالتزامن مع إصدار البنك المركزي لفئة الألف جنيه الجديدة، وقتها، انتشرت عدد من الادعاءات حول عدم سريان الطبعة القديمة وأجرى فريقنا تحقيقًا عن هذه الادعاءات وتبين عدم صحتها.

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق مرصد بيم، بحثًا في الموقع الرسمي لبنك السودان و وكالة السودان للأنباء ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

الخلاصة:

 القرار مفبرك… حيث أنه لم يصدر في الموقع الرسمي لبنك السودان المركزي ولا وكالة السودان للأنباء أضف الى ذلك أن البحث بالكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، لم يثمر عن نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة صورتين متداولتين لـ«الجزيرة السودان» عن انشقاقات في الجيش والحركات المسلحة بسبب تصريحات ياسر العطا؟

ما حقيقة صورتين متداولتين لـ«الجزيرة السودان» عن انشقاقات في الجيش والحركات المسلحة بسبب تصريحات ياسر العطا؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورتين إطاريتين لقناة «الجزيرة السودان» تتضمنان خبرين عن وجود انشقاقات داخل الحركات المسلحة والقوات المسلحة السودانية بسبب تصريحات مساعد قائد الجيش ياسر العطا الأخيرة.

جاء نص الادعاء على النحو التالي: 

انشقاقات داخل الحركات المسلحة بسبب تصريحات مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا.

مصادر للجزيرة: خلافات داخل القوات المسلحة السودانية بسبب تصريحات ياسر العطا حول دعوته لانفصال بعض مناطق البلاد. 

الصفحات التي تداولت الادعاء:

الرقم

اسم الحساب \ الصفحة 

عدد المتابعين

1

هدوء 

75,621 ألف 

2

Mahamat Ali Kalyani

43 ألف 

3

الطيب جاهزية سرعة حسم 

7 ألف متابع 

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق  «مرصد بيم»، بحثًا في الموقع الرسمي لقناة «الجزيرة» وحسابها الرسمي على منصة فيسبوك ولم نجد أي خبر قد ورد عن القناة يؤكد صحة الادعاء.

 لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

 

لاحظ فريق مرصد بيم، أن انتشار هذا الادعاء، جرى تداوله بعد ليلة من خطاب ألقاه مساعد قائد الجيش السوداني ياسر العطا لمجموعة من السياسيين في قاعدة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان، تحدث فيه عن جاهزية قواتهم  للحرب وعن فترة انتقالية برئاسة البرهان، بجانب عدد من القضايا الأخرى. 

وكان عدد من المنصات على فيسبوك وإكس انتقت جزءًا من مقطع الفيديو الذي يوثق خطاب مساعد الجيش وادعت أنه يدعو لانفصال جديد في السودان. وفي هذا السياق تم تداول المعلومة المفبركة أعلاه باسم قناة الجزيرة

الخلاصة:

الادعاء مفبرك حيث أنه لم يرد في الموقع الرسمي لقناة الجزيرة ولا حسابها الرسمي على فيسبوك. وبالبحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء لم نجد أي شواهد تدعم صحته.

 

ما صحة وثائق متداولة لقرار البرهان بانسحاب الجيش من ود مدني ونتائج تحقيق هيئة الأركان عن الحادثة؟

ما صحة وثائق متداولة لقرار البرهان بانسحاب الجيش من ود مدني ونتائج تحقيق هيئة الأركان عن الحادثة؟

تناقلت مجموعة من الحسابات والصفحات على منصة فيسبوك، ادعاء يحوي صورًا لثلاث وثائق، تتضمن مخاطبات رسمية (سرية) منسوبة للجيش السوداني. وتفيد الخطابات، أن قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، أصدر قرارًا في وقت سابق يقضي بالانسحاب من الفرقة الأولى مشاة بمدينة ود مدني. بينما تفيد الوثيقتان المنسوبتان لهيئة أركان الجيش، أن لجنة التحقيق في انسحاب الجيش من ود مدني خرجت بنتائج وتوصيات وأهمها أن البرهان هو من أمر بالانسحاب من الفرقة الأولى ود مدني، وأن قائد الفرقة الأولى نفذ تعليمات قائد الجيش، وبالتالي أوصت الخطابات أن يتم إطلاق سراحه مع الضباط الموقوفين. 

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

عــــاجــــــل جــــــــــدا

تسرب نتائج مجلس تحقيق انسحاب القوات المسلحة من مدينة ود مدني

في وثائق مسربة من قيادة القوات المسلحة عن نتائج و ملابسات مجلس التحقيق حول انسحاب القوات المسلحة من مدينة ود مدني لتتم السيطرة عليها بواسطة قوات الدعم السريع اثبتت التحقيققات ان الانسحاب تم بقرار من الفريق اول عبد الفتاح البرهان وفقا لخطاب بالقرار تم تسليمه لقائد الفرقة الاولى مشاه بواسطة طيار هليكوبتر.

و اوصى مجلس التحقيق ان اللواء ركن/ احمد الطيب غير مذنب لانه نفذ توجيهات السيد القائد العام و يجب اطلاق سراحه مع جميع الضباط الموقوفين.

و كان هدف خطة الانسحاب حسب خطاب البرهان ان يتم استدراج قوات الدعم السريع داخل مدينة ود مدني و من ثم الهجوم و القضاء عليها.

و تعتبر هذه اغبى خطة في التاريخ العسكري منذ الميلاد”.

صور الخطابات المتداولة

بعض الصفحات التي تداولت الادعاء:

الرقم

اسم الصفحة \ الحساب

عدد المتابعين 

1

محاربة الكيزان المندسين

111,522 ألف 

2

مصطفي سيداحمد ودسلفاب

10 ألف 

للتحقق من صحة الادعاء، فحص فريق «مرصد بيم» الخطابات موضوع التحقق، وتوصلنا إلى أن الخطابات تم صناعتها إلكترونيًا وتم إضافة شعار القوات المسلحة في تصميم الخطابات أعلى الصفحة وفي الترويسة الداخلية. بينما تم صناعة الأختام الكترونيًا وإضافتها للخطابات، أما التوقيع الخاص بقائد الجيش فقد تم قصه من خطابات صحيحة ثم إعادة تركيبه في الخطاب المفبرك، بينما تم صناعة التوقيع الخاص بنائب رئيس الأركان (عمليات) إلكترونيًا.

بالبحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، لم نجد له أي مصدر إعلامي موثوق قام بنشره، وتوصلنا إلى أن أول من قام بنشر الادعاء هو حساب يحمل اسم مصطفى سيد أحمد ودسلفاب.

 وكان فريقنا عمل على تحقيق في وقت سابق كشفنا فيه أن الحساب المذكور يدير عملية معلوماتية يقوم على إثرها بنشر وثائق مفبركة تستهدف القوات المسلحة السودانية والحكومة العسكرية، حيث يقوم الحساب المعنى بنشر هذه الوثائق المفبركة في مجموعات عامة يتابعها عدد كبير من الناس. وهو الأسلوب ذاته الذي قام الحساب باتباعه لنشر الوثائق موضوع التحقق.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك. حيث قام فريقنا بفحص الخطابات محل التحقق وتوصلنا إلى أن شعار القوات المسلحة والأختام المستخدمة والتوقيعات تم التلاعب بها وبعضها تم صناعته الكترونيًا. حيث تم إضافة شعار القوات المسلحة في الخلفية وأعلى الخطاب عند تصميمه. كذلك تم صناعة الأختام الكترونياً وإضافتها، كما تم قص توقيع صحيح لقائد الجيش واستخدامه في الخطاب، بينما تم صناعة توقيع نائب رئيس الأركان (عمليات) الكترونياً. 

ما صحة تصريح «عرمان»: نهدف إلى إسقاط الهوية الإسلامية العربية في السودان وإقامة مشروع الدولة الجديدة؟

ما صحة تصريح «عرمان»: نهدف إلى إسقاط الهوية الإسلامية العربية في السودان وإقامة مشروع الدولة الجديدة؟

تداول عدد من رواد منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لقناة «الجزيرة» تحوي تصريحًا منسوبًا لرئيس الحركة الشعبية التيار الديمقراطي ياسر عرمان، يفيد بأن الأخير قد قال: «نهدف الى إسقاط الهوية الإسلامية العربية في السودان وإقامة مشروع الدولة الجديدة»

 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لقناة الجزيرة وحساباتها على منصتي التواصل الاجتماعي «فيسبوك وإكس» ولم نجد تصريحًا لعرمان ورد عن قناة الجزيرة يؤكد صحة الادعاء. 

ولمزيد من التحقق، تواصل فريقنا مع الأستاذ «ياسر عرمان» والذي نفى بدورة صحة التصريح.

ما حقيقة تصريح «يوسف عزت»: يجب على الجيش السماح لـ«الدعم السريع» بالخروج الآمن من العاصمة؟

ما حقيقة تصريح «يوسف عزت»: يجب على الجيش السماح لـ«الدعم السريع» بالخروج الآمن من العاصمة؟

تداول عدد من رواد منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لقناة «العربية السودان» تحوي تصريحًا منسوبًا للمستشار السياسي لقائد «للدعم السريع»، يوسف عزت،  يقول فيه: «على الجيش السوداني الالتزام على ما اتفقنا عليه بالسماح لقواتنا في العاصمة بالخروج الآمن وعدم التعرض لأي من قواتنا أثناء عملية الخروج خلال فترة أقصاها أسبوع».

 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لقناة «العربية السودان» على منصة فيسبوك ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.


 لمزيد من التحقق، بحث فريقنا في حساب مستشار قائد الدعم  السريع «يوسف عزت» على منصة «إكس» ولم نجد أي خبر أو تصريح يؤكد صحة الادعاء محل التحقق، كما أجرى فريقنا بحثًا عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء لم نجد أي تصريح لـ«يوسف عزت» في أي قناة أو مؤسسة إعلامية موثوقة يؤكد صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح مصدر عسكري بـ«الدعم السريع» لقناة الجزيرة: ما يحدث في جبل أولياء هو خيانة من ضباط متعاونين مع «الفلول»؟

ما حقيقة تصريح مصدر عسكري بـ«الدعم السريع» لقناة الجزيرة: ما يحدث في جبل أولياء هو خيانة من ضباط متعاونين مع «الفلول»؟

تداول عدد من رواد منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة لقناة «الجزيرة مباشر» تتضمن الخبر الآتي نصه: «مصدر من داخل قوات الدعم السريع ما يحدث في جبل أولياء لقواتنا خيانة من بعض الضباط المتعاونين مع الفلول انهم يسوقون الاشاوس الى محرقة وابادة جماعية لا نشك أن استخبارات البرهان قد اشترت بعضهم»

 

للتأكد من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الحسابات الرسمية لقناة «الجزيرة مباشرة» في منصتي  «فيسبوك» و«إكس» ولم نجد أي خبر قد ورد عن القناة يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

 

وبالبحث في البث المباشر لقناة الجزيرة، بالتحديد في التوقيت الظاهر على الصورة، توصلنا إلى أن القناة لم تورد هذا الخبر أو أي خبر يتعلق بالشأن السوداني في تلك الفترة من البث.


 لمزيد من التحقق؛ بحثنا في حساب  قوات «الدعم السريع » على منصة «إكس» وكذلك لم نجد ما يدعم صحة الادعاء.

ما صحة خطاب تصديق البرهان بـ«300» مليون دولار لصالح الحركات المسلحة؟

ما صحة خطاب تصديق البرهان بـ«300» مليون دولار لصالح الحركات المسلحة؟

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة خطاب صادر من قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، معنون إلى وزير المالية  بحكومة الأمر الواقع، جبريل إبراهيم، يحوي نصًا يفيد بأن الأول، وجه بتصديق مبلغ قدره «300,000,000» ثلاثمائة مليون دولار لصالح القوة المشتركة للحركات المسلحة – مسار دارفور. 

 

وبحسب الخطاب، فإن المبلغ المذكور تم تصديقه بغرض شراء المعينات والنثريات بخصوص مشاركة الحركات المسلحة في الحرب مع الجيش ضد الدعم السريع. 


للتحقق من صحة الادعاء، فحص فريق «مرصد بيم» الصورة عن طريق استخدام أدوات التحقق الرقمي المحسنة. و بتحليل مستوى الخطأ في الصورة وبالمقارنة، مع الخطاب موضوع التحقق وخطابات أخرى صحيحة صدرت عن مجلس السيادة، اتضح لنا أنه تم التلاعب  بالختم والتوقيع.

يتضح في الصورة 2 للخطاب مستوى الخطأ في التلاعب بالصورة في موضع الختم والتوقيع بألوان مختلفة.

ولمزيد من التحقق، وعبر استخدام الملاحظة البصرية، وجدنا أن الختم في خطابات المجلس الرسمية، عادةً يكون في الموضع اليمين من الخطاب وليس أسفل الاسم والتوقيع، كما ورد في الخطاب المفبرك. 

وبالتدقيق في محتوى الخطاب، وجدنا أن المبلغ المذكور تمت الإشارة إليه بعملة الدولار، ومن حيث القوانين يتم الإشارة إلى المبالغ المالية في الخطابات الحكومية بالعملة المحلية الجنيه السوداني.

ما حقيقة إغلاق الحدود بين السودان ومصر حتى نهاية فبراير المقبل؟

ما حقيقة إغلاق الحدود بين السودان ومصر حتى نهاية فبراير المقبل؟

تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ادعاءً يحوي خبراً ينص على أن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أصدر أمرًا بإغلاق المعابر بين السودان ومصر على خلفية تسلل بعض المجرمين إلى حدود مصر وسيتم تنفيذ إجراء الإغلاق من يوم 1 ديسمبر 2023 حتى فبراير المقبل بسبب الانتخابات في مصر.

 

 للتأكد من صحة الادعاء بحث فريق «مرصد بيم» في الحسابات الرسمية لوزارة «الخارجية المصرية »على موقعي «إكس» و«فيسبوك» ولم نجد اي خبر أو امر صادر عن الوزارة يؤكد صحة الادعاء موضع التحقق.

 

ما صحة تصريح مستشار قائد «الدعم السريع»:بموجب اتفاق جدة قررنا سحب قواتنا إلى أطراف العاصمة الخرطوم؟

ما صحة تصريح مستشار قائد «الدعم السريع»:بموجب اتفاق جدة قررنا سحب قواتنا إلى أطراف العاصمة الخرطوم؟

 

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لقناة «العربية السودان» تحوى تصريحاً منسوبا إلى المستشار السياسي لقائد الدعم السريع «يوسف إبراهيم عزت» يفيد بأن الأخير صرح قائلاً «بموجب إتفاق جدة المعلن في شهر مايو، قررنا سحب قواتنا إلى اطراف العاصمة الخرطوم، ويجب على الجيش الإلتزام بما يتوجب عليه من شروط». 

 

للتحقق من صحة الادعاء بحث فريق «مرصد بيم» في الحسابات الرسمية لقناة «العربية السودان»على فيسبوك وأكس، ولم نجد تصريح لعزت قد ورد عن القناة يؤكد صحة الادعاء موضوع التحقق. 

ولمزيد من التحقق بحث فريقنا عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء لم نجد أي تصريح لـ«يوسف عزت» في أي قناة أو مؤسسة إعلامية موثوقة يؤكد صحة الادعاء.